الفصل الثاني: نقطة البداية (الجزء 6)
الفصل 10: الفصل الثاني: نقطة البداية (الجزء 6)
هذان هما الشرطان.
بعد ثلاثين دقيقة من طلب الملك سوما استراحة، استؤنف حفل توزيع الجوائز. في تلك اللحظة، كان الملك يمدح فتاة الذئب الغامضة تلك.
قال رئيس الوزراء ماركس: “موهبة هذا الشخص، كما قد تكون خمنت من مظهره، هي الأكل. خلال عملية التقديم، ادعى عدد من الأشخاص أن لديهم ‘موهبة أن يكونوا أكثر الناس نهمًا’، لكن لم يستطع أحد هزيمته. علاوة على ذلك، فإن موقفه تجاه سعيه وراء الطعام غير عادي. لقد سافر حول العالم، وتناول الأطباق الشهيرة والغريبة في كل منطقة. على حد تعبيره: ‘أي شيء صالح للأكل، فقد أكلته.’ ومع ذلك، يبدو أنه أنفق ثروته بالكامل على السفر وتناول الطعام، لذلك فهو ليس ميسور الحال كما قد يبدو … همم. على أي حال، يمكن القول إن لديه موهبة فريدة من نوعها في بلدنا، لذلك …”
بينما كان ذلك المشهد ينتهي، وقفتُ مع الفائزين الآخرين بالجوائز نشاهد.
“ابدأ مثل إيشيزوكا.”
قال الملك لفتاة الذئب: “موهبتك رائعة. آمل أن تستخدميها من أجل بلدنا.”
إذا كنت تريد تقديم توصية ذاتية، فهل يعني ذلك أنك غير راضٍ عن ذلك المنصب؟ ما الذي تسعى إليه؟”
“نعم! أفهم!”
شعرت بشيء يتصاعد من داخلي.
…إنها تتلعثم في كثيرًا، فكرتُ. يا لها من فتاة رائعة.
“بالتأكيد. على الرغم من أنني أقف هنا بناءً على توصية شخص آخر، إلا أنني أرغب الآن في التوصية بنفسي.”
ما الذي يمكن أن تكون قد قالته تلك الفتاة الصغيرة الرائعة لتثير قلق الملك إلى هذا الحد حتى طلب استراحة؟ والأكثر من ذلك، أن تلك الفتاة الصغيرة كانت الوحيدة التي تم استدعاؤها جانبًا أثناء الاستراحة. كان من الواضح أنه كان هناك شيء مريب، لكن لم يكن هناك طريقة لي لمعرفة ما هو هذا الشيء في تلك اللحظة.
“أيها الملك سوما، أتسمح لي بكلمة مع جلالتك؟”
منذ أن جئت إلى هنا، كنت أراقب هذا الملك المعني، بدا عاديًا. سمعت أنه استُدعي كبطل، لكنه كان يبدو تمامًا مثل أي من سكان البلدة العاديين. لم يكن يرتدي تاجًا، ولم يحمل صولجانًا، ولم يكن يرتدي عباءة، وعلى الرغم من أن تصميمها كان غير عادي، عندما وقف هناك بتلك الملابس العادية، لم يكن يبدو كملك حتى وهو يقف أمام العرش.
يقول البعض إنها محاربة الرياح الشرقية، عائشة أودغارد، التي، على الرغم من كونها من إلف الظلام الذي يعيش في الغابة، أقسمت بالولاء للملك، ومنذ تلك اللحظة كانت دائمًا بجانبه تخدمه.
كلما نظرت اليه بين الحين والآخر، كانت عيناه تتخذان مظهرًا جادً يشبه رجل الدولة. كان رجلًا غامضًا ويصعب فهمه. من الطريقة التي تصرف بها حتى الآن، يمكنك القول إنه كان ملكًا مقبولًا، على ما أعتقد.
◇ ◇ ◇
مع قبول الطلب المباشر لمحاربة إلف الظلام، أظهر كرمًا، وحتى دون قصد، وجد حلاً لمشكلتها. مما حدث مع فتاة الذئب الغامضة، بدا أنه يستطيع الارتجال عند الضرورة أيضًا.
من وجهة نظر سوما، كان هذا أحد أعظم إنجازاته. ومن وجهة نظر الرجل الذي سيُعرف لاحقًا باسم رئيس الوزراء ذي الرداء الأسود، هاكويا كووْمِن ، فقد أصبح “نقطة تحول في حقبة ما”. ومن وجهة نظر شخص آخر، كانت نقطة تحول في قصة في حياته.
كان الأمر محرجًا بعض الشيء، لكن، حسنًا، سأمنحه درجة نجاح.
في تاريخ إلفريدن، كان المشهد الأكثر تجسيدًا دراميًا في السنوات اللاحقة هو “اجتماع الملك سوما مع حاشيته”. ويُقال إن هناك ثلاث شخصيات رئيسية في هذا المشهد.
ومع ذلك، ستبدأ محنته الحقيقية هنا
< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >
كان الرجل السمين بجانبي يتصبب عرقًا بغزارة، بدا عليه انه متوتر جدًا. التفتُّ لأنظر إليه. لقد حان دوره لتلقي جائزته.
ويقول البعض إنها بريما لوريل، جونا دوما، التي اعترف بها الملك، وتعلمت أغاني بلاده، وولدت مفهوم لوريل، وهي الكلمة التي أصبحت تعني مغنية الشعب في إلفريدن، وأحبها الملك والشعب على حد سواء.
في الطريق إلى هنا، أخبرني بنفسه ما هي موهبته. وبالنسبة لي، كانت موهبته ‘أكثر موهبة يحتاجها هذا البلد الآن’.
شعرت بشيء يشبه حدسًا خفيفًا، فالتفت إلى هاكويا وسألته: “هل لديك ما تقوله؟”
عندما يراه، ماذا سيكون رأيه هذا الملك الشاب؟
في تاريخ إلفريدن، كان المشهد الأكثر تجسيدًا دراميًا في السنوات اللاحقة هو “اجتماع الملك سوما مع حاشيته”. ويُقال إن هناك ثلاث شخصيات رئيسية في هذا المشهد.
هل سينظر بازدراء إلى مظهر الرجل (بطن مستدير كبير ووجه ممتلئ)، والذي لا يمكن لأحد أن يصفه بالجذاب، حتى لو كان مجرد مجاملة فارغة؟
“إن أمكن، أود أن أضع نفسي في خدمتكم يا جلالة الملك.”
هل سيجعله أضحوكة أمام البلد بأكمله؟
…إنها تتلعثم في كثيرًا، فكرتُ. يا لها من فتاة رائعة.
حتى لو لم يصل إلى هذا الحد، فهل سيغفل أهمية موهبة هذا الرجل؟
“نعم! أفهم!”
إذا فعل أيًا من هذه الأشياء، فأنا…
ثانيًا، يجب أن تتمتع بلمسة فنية معينة عند تجسيدها دراميًا.
التالي، بونتشو باناكوتا من قرية بوتِّه، تقدم إلى الأمام!
ويقول البعض إنها بريما لوريل، جونا دوما، التي اعترف بها الملك، وتعلمت أغاني بلاده، وولدت مفهوم لوريل، وهي الكلمة التي أصبحت تعني مغنية الشعب في إلفريدن، وأحبها الملك والشعب على حد سواء.
“نـ-نعم، سأفعل ذلك، نعم!”
في ذلك الوقت، لم يكن لدي أي طريقة لمعرفة أن هذا كان أول لقاء لي مع الرجل الذي سيُعرف فيما بعد باسم رئيس الوزراء ذو الرداء الأسود
عندما نادى رئيس الوزراء ماركس باسمه، تقدم الرجل السمين المسمى بونتشو بخطوات ثقيلة، وبطنه المستدير يهتز. أثارت طريقة مشيه المضحكة ضحكات من حوله. حتى الأميرة ليسيا كانت تكافح لكبح ابتسامتها.
بعد بضعة أيام، اندفع ماركس إلى مكتب الشؤون الحكومية وهو يبكي: “سيدي، هل تطلب مني أن أعلم تنينًا مجنحًا الطيران؟!” كان هذا تعبيرًا مجازيًا من هذا العالم لمحاولة تعليم شخص يعرف أكثر منك.
عندما نظرت لأرى رد فعل الملك، كان وجهه جادًا. لم يكن يبتسم، ولم يكن مستاءً، بل كان ينظر إلى السيد بونتشو بتعبير جاد.
كان الرجل السمين بجانبي يتصبب عرقًا بغزارة، بدا عليه انه متوتر جدًا. التفتُّ لأنظر إليه. لقد حان دوره لتلقي جائزته.
قال رئيس الوزراء ماركس: “موهبة هذا الشخص، كما قد تكون خمنت من مظهره، هي الأكل. خلال عملية التقديم، ادعى عدد من الأشخاص أن لديهم ‘موهبة أن يكونوا أكثر الناس نهمًا’، لكن لم يستطع أحد هزيمته. علاوة على ذلك، فإن موقفه تجاه سعيه وراء الطعام غير عادي. لقد سافر حول العالم، وتناول الأطباق الشهيرة والغريبة في كل منطقة. على حد تعبيره: ‘أي شيء صالح للأكل، فقد أكلته.’ ومع ذلك، يبدو أنه أنفق ثروته بالكامل على السفر وتناول الطعام، لذلك فهو ليس ميسور الحال كما قد يبدو … همم. على أي حال، يمكن القول إن لديه موهبة فريدة من نوعها في بلدنا، لذلك …”
بعد بضعة أيام، اندفع ماركس إلى مكتب الشؤون الحكومية وهو يبكي: “سيدي، هل تطلب مني أن أعلم تنينًا مجنحًا الطيران؟!” كان هذا تعبيرًا مجازيًا من هذا العالم لمحاولة تعليم شخص يعرف أكثر منك.
قال الملك وهو يتحرك قبل أن يتمكن رئيس الوزراء من إنهاء كلامه: “كنت أنتظرك!”. عندما وصل إلى بونتشو، أمسك بيده بكلتا يديه، ولم يُخفِ ابتهاجه على الإطلاق. “أنا سعيد جدًا لأنك استجبتَ لندائي! أنت الشخص الذي كنتُ أنتظره!”
في التاريخ، هناك بعض المشاهد التي يسهل على الأجيال اللاحقة تجسيدها دراميًا. وهناك بعض الشروط لذلك:
“هاه… أه… ماذا؟” ضل السيد بونتشو يتلفت يمينًا ويسارًا. لم يستطع عقله استيعاب الموقف.
في النهاية، استوعب الأمر، وتصلّب وجهه.
‘سيادتي’ هذا لفظ جريء ان يقوله، فكرتُ. إذا كان يقصد دعم ذلك بحكمته، فماذا يخطط أن يصبح؟ جنرالًا، يتولى الشؤون العسكرية والخارجية، أم رئيس وزراء يتولى الشؤون الداخلية…؟
“أنا، جلالتك؟”
إذا فعل أيًا من هذه الأشياء، فأنا…
“بالضبط! أنت الشخص الذي كانت هذه البلاد تنتظره! أكثر من أيٍّ من هؤلاء الموهوبين الآخرين، أنا سعيدٌ بقدومك! لطالما اعتقدتُ أنه إذا كان شخصٌ مثلك بين المسؤولين المدنيين، فسيكون من الجدير التوصية لهم بالتقدم للمسابقة!”
كلما نظرت اليه بين الحين والآخر، كانت عيناه تتخذان مظهرًا جادً يشبه رجل الدولة. كان رجلًا غامضًا ويصعب فهمه. من الطريقة التي تصرف بها حتى الآن، يمكنك القول إنه كان ملكًا مقبولًا، على ما أعتقد.
“هل أنا موهبتي مهمة لهذه الدرجة جلالتك؟”
◇ ◇ ◇
“نعم. ستكون معرفتك من التجوال وتناول الأطعمة الشهيرة والغريبة هي المفتاح لإنقاذ هذه البلاد!”
عندما قال الملك ذلك، انهمرت دموع السيد بونتشو بغزارة. “أنا… لطالما وصفني الجميع بالسمين… بالأحمق الذي يهدر ماله على الطعام… أما أنا، فلم أكن آكل إلا لأنني أردت ذلك، لذلك اعتقدت أنهم على حق… هل يمكن حتى لنهمي أن يفيد هذا البلد؟”
التالي، بونتشو باناكوتا من قرية بوتِّه، تقدم إلى الأمام!
ربت الملك على كتف السير بونتشو الباكي. “دعهم يقولون ما يشاؤون عنك. مهما كان الأمر تافهًا، إذا أتقنته، فهو موهبة. كن فخورًا! الشهية التي لم تتردد في إنفاق ثروتك عليها ستنقذ هذا البلد! من فضلك، شاركني حكمتك!”
عندما نادى رئيس الوزراء ماركس باسمه، تقدم الرجل السمين المسمى بونتشو بخطوات ثقيلة، وبطنه المستدير يهتز. أثارت طريقة مشيه المضحكة ضحكات من حوله. حتى الأميرة ليسيا كانت تكافح لكبح ابتسامتها.
عند سماع طلب الملك الصادق، مسح بونتشو دموعه بكمه.
قد ينقذ هذا الرجل هذا البلد.
“نعم! إذا كانت معرفتي يمكن أن تفيد، فأرجوك استخدمها، نعم!” أجاب بمرح
كان قرار توظيف بونتشو من عدمه بمثابة معيار حاسم لهذا الملك. كنتُ أعتقد أنه إذا فشل في إدراك قيمة الرجل، ولكنه وظفه بناءً على إمكاناته التي قد يكون مفيدًا بها يومًا ما، فسيكون ذلك بمثابة نجاح. أما إذا اختار عدم توظيفه بناءً على مظهره فقط، فسيكون ذلك بمثابة فشل. لم أتخيل أبدًا أنه سيرحب به بهذه الحماسة. لقد كان هذا خطأً سعيدًا بالنسبة لي.
عندما نظرت حولي، كان معظم الحضور واقفين هناك، أفواههم مفتوحة، غير قادرين على استيعاب الموقف. وفي خضم ذلك، عاد الملك سوما إلى العرش، ثم التفت إلى ماركس وقال: “في هذا البلد، هناك تقليد للملك مكافأة الخدم الجديرين بالثناء، أو أولئك الذين يعلق عليهم آمالاً كبيرة، بـمنحهم لقب، أليس كذلك؟”
منذ أن جئت إلى هنا، كنت أراقب هذا الملك المعني، بدا عاديًا. سمعت أنه استُدعي كبطل، لكنه كان يبدو تمامًا مثل أي من سكان البلدة العاديين. لم يكن يرتدي تاجًا، ولم يحمل صولجانًا، ولم يكن يرتدي عباءة، وعلى الرغم من أن تصميمها كان غير عادي، عندما وقف هناك بتلك الملابس العادية، لم يكن يبدو كملك حتى وهو يقف أمام العرش.
“…أجل، هذا صحيح يا سيدي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
في هذه الحالة، يا بونتشو، أمنحك لقب إيشيزوكا. في موطني، كان هذا اسم “باحث لا يشبع عن الطعام ومروّجٌ متفانٍ له”. اعمل بجد، حتى لا تجلب العار على هذا الاسم.”
في تاريخ إلفريدن، كان المشهد الأكثر تجسيدًا دراميًا في السنوات اللاحقة هو “اجتماع الملك سوما مع حاشيته”. ويُقال إن هناك ثلاث شخصيات رئيسية في هذا المشهد.
“نعم… نعم سيدي! شكراً لك، نعم!”
شعرت بشيء يشبه حدسًا خفيفًا، فالتفت إلى هاكويا وسألته: “هل لديك ما تقوله؟”
كانت هذه هي اللحظة الحاسمة التي ولدت فيها شخصية بونتشو إيشيزوكا باناكوتا. أول شخص استقبله الملك سوما شخصيًا كأحد حاشيته هو الرجل البدين ذو الشهية القوية، السيد بونتشو.
قال الملك لفتاة الذئب: “موهبتك رائعة. آمل أن تستخدميها من أجل بلدنا.”
كدتُ أصرخ من شدة الفرح. رائع! هذا ملكٌ يعرف أولوياته جيداً!
ويقول البعض إنها بريما لوريل، جونا دوما، التي اعترف بها الملك، وتعلمت أغاني بلاده، وولدت مفهوم لوريل، وهي الكلمة التي أصبحت تعني مغنية الشعب في إلفريدن، وأحبها الملك والشعب على حد سواء.
كان قرار توظيف بونتشو من عدمه بمثابة معيار حاسم لهذا الملك. كنتُ أعتقد أنه إذا فشل في إدراك قيمة الرجل، ولكنه وظفه بناءً على إمكاناته التي قد يكون مفيدًا بها يومًا ما، فسيكون ذلك بمثابة نجاح. أما إذا اختار عدم توظيفه بناءً على مظهره فقط، فسيكون ذلك بمثابة فشل. لم أتخيل أبدًا أنه سيرحب به بهذه الحماسة. لقد كان هذا خطأً سعيدًا بالنسبة لي.
“ولكن ليس كأمين مكتبة؟”
قد ينقذ هذا الرجل هذا البلد.
“أُقرّ بتواضع أن لديّ.”
شعرت بشيء يتصاعد من داخلي.
عندما قال الملك ذلك، انهمرت دموع السيد بونتشو بغزارة. “أنا… لطالما وصفني الجميع بالسمين… بالأحمق الذي يهدر ماله على الطعام… أما أنا، فلم أكن آكل إلا لأنني أردت ذلك، لذلك اعتقدت أنهم على حق… هل يمكن حتى لنهمي أن يفيد هذا البلد؟”
…يبدو أنني لن أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي بعد الآن.
قلت: “أيها الملك سوما، أتسمح لي بكلمة مع جلالتك؟”
“مع كامل الاحترام، أعتقد أنني أخبرتك بذلك. ‘القانون، الأدب، الكتيبات الفنية، سأقرأ أي شيء’. لديّ معلومات عن كل مجال من مجالات الدراسة مُخزّنة داخل رأسي.”
من وجهة نظر سوما، كان هذا أحد أعظم إنجازاته. ومن وجهة نظر الرجل الذي سيُعرف لاحقًا باسم رئيس الوزراء ذي الرداء الأسود، هاكويا كووْمِن ، فقد أصبح “نقطة تحول في حقبة ما”. ومن وجهة نظر شخص آخر، كانت نقطة تحول في قصة في حياته.
◇ ◇ ◇
“هاه… أه… ماذا؟” ضل السيد بونتشو يتلفت يمينًا ويسارًا. لم يستطع عقله استيعاب الموقف.
ربت الملك على كتف السير بونتشو الباكي. “دعهم يقولون ما يشاؤون عنك. مهما كان الأمر تافهًا، إذا أتقنته، فهو موهبة. كن فخورًا! الشهية التي لم تتردد في إنفاق ثروتك عليها ستنقذ هذا البلد! من فضلك، شاركني حكمتك!”
“أيها الملك سوما، أتسمح لي بكلمة مع جلالتك؟”
بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن ترحيب الملك العاطفي ببونتشو تم بثه في جميع أنحاء المملكة، فقد كان له تأثير جانبي غير متوقع يتمثل في تجمع العديد من الأشخاص الموهوبين في إلفريدن، وهم يفكرون، “إذا كان بإمكان رجل مثله أن يصبح مهمًا، فأنا أيضًا أستطيع…” من هذا الحدث، في السنوات اللاحقة، تم إنشاء مثل جديد يعني ‘ابدأ بالأشياء الصغيرة’.
بعد توزيع جميع الجوائز، وبينما كنت على وشك إعلان نهاية الحفل، تقدم الشاب ذو الرداء الأسود، هاكويا كووْمِن، وجثا على ركبته. الآن أصبحت عيناه الناعستان مفتوحتين على مصراعيهما. بمجرد قيامه بذلك، أصبح لديه هالة مختلفة تمامًا بشكل غامض.
من وجهة نظر سوما، كان هذا أحد أعظم إنجازاته. ومن وجهة نظر الرجل الذي سيُعرف لاحقًا باسم رئيس الوزراء ذي الرداء الأسود، هاكويا كووْمِن ، فقد أصبح “نقطة تحول في حقبة ما”. ومن وجهة نظر شخص آخر، كانت نقطة تحول في قصة في حياته.
شعرت بشيء يشبه حدسًا خفيفًا، فالتفت إلى هاكويا وسألته: “هل لديك ما تقوله؟”
بعد بضعة أيام، اندفع ماركس إلى مكتب الشؤون الحكومية وهو يبكي: “سيدي، هل تطلب مني أن أعلم تنينًا مجنحًا الطيران؟!” كان هذا تعبيرًا مجازيًا من هذا العالم لمحاولة تعليم شخص يعرف أكثر منك.
“بالتأكيد. على الرغم من أنني أقف هنا بناءً على توصية شخص آخر، إلا أنني أرغب الآن في التوصية بنفسي.”
“صحيح. بحكمتي، أسعى لدعم سيادتك.”
توصية ذاتية. هل يريد أن يقنعني بمزاياه بنفسه إذن؟
ومع ذلك، فإن الشخصية الأكثر ظهورًا في الأعمال الدرامية هي بونتشو إيشيزوكا باناكوتا.
“همم… لقد وعدتك بالفعل بمنصب أمين مكتبة محفوظات القصر.”
“مع كامل الاحترام، أعتقد أنني أخبرتك بذلك. ‘القانون، الأدب، الكتيبات الفنية، سأقرأ أي شيء’. لديّ معلومات عن كل مجال من مجالات الدراسة مُخزّنة داخل رأسي.”
إذا كنت تريد تقديم توصية ذاتية، فهل يعني ذلك أنك غير راضٍ عن ذلك المنصب؟ ما الذي تسعى إليه؟”
قال الملك وهو يتحرك قبل أن يتمكن رئيس الوزراء من إنهاء كلامه: “كنت أنتظرك!”. عندما وصل إلى بونتشو، أمسك بيده بكلتا يديه، ولم يُخفِ ابتهاجه على الإطلاق. “أنا سعيد جدًا لأنك استجبتَ لندائي! أنت الشخص الذي كنتُ أنتظره!”
“إن أمكن، أود أن أضع نفسي في خدمتكم يا جلالة الملك.”
ومع ذلك، هناك نظريات مختلفة حول هوية هذا الشخص الثالث
“ولكن ليس كأمين مكتبة؟”
يا له من وقاحة، فكرت. مع ذلك… إنه مسلٍّ. هل يتباهى، أم أنه يمتلك المهارة لدعم ذلك…؟ في كلتا الحالتين، لا توجد طريقة لمعرفة ذلك حتى الآن، على ما أعتقد.
“صحيح. بحكمتي، أسعى لدعم سيادتك.”
“أفترض أنك حصلت على علامة النجاح.”
“سيادتي؟”
قد ينقذ هذا الرجل هذا البلد.
‘سيادتي’ هذا لفظ جريء ان يقوله، فكرتُ. إذا كان يقصد دعم ذلك بحكمته، فماذا يخطط أن يصبح؟ جنرالًا، يتولى الشؤون العسكرية والخارجية، أم رئيس وزراء يتولى الشؤون الداخلية…؟
كان الرجل السمين بجانبي يتصبب عرقًا بغزارة، بدا عليه انه متوتر جدًا. التفتُّ لأنظر إليه. لقد حان دوره لتلقي جائزته.
نظرتُ مباشرةً إلى هاكويا. “هذا مُسلٍّ، لكن هل لديك موهبة عظيمة بما يكفي لتحقيق ذلك؟”
إذا فعل أيًا من هذه الأشياء، فأنا…
“أُقرّ بتواضع أن لديّ.”
يا له من وقاحة، فكرت. مع ذلك… إنه مسلٍّ. هل يتباهى، أم أنه يمتلك المهارة لدعم ذلك…؟ في كلتا الحالتين، لا توجد طريقة لمعرفة ذلك حتى الآن، على ما أعتقد.
“إذن، يمكنك فعل أكثر من مجرد تلاوة القانون عن ظهر قلب؟”
‘سيادتي’ هذا لفظ جريء ان يقوله، فكرتُ. إذا كان يقصد دعم ذلك بحكمته، فماذا يخطط أن يصبح؟ جنرالًا، يتولى الشؤون العسكرية والخارجية، أم رئيس وزراء يتولى الشؤون الداخلية…؟
“مع كامل الاحترام، أعتقد أنني أخبرتك بذلك. ‘القانون، الأدب، الكتيبات الفنية، سأقرأ أي شيء’. لديّ معلومات عن كل مجال من مجالات الدراسة مُخزّنة داخل رأسي.”
بعد توزيع جميع الجوائز، وبينما كنت على وشك إعلان نهاية الحفل، تقدم الشاب ذو الرداء الأسود، هاكويا كووْمِن، وجثا على ركبته. الآن أصبحت عيناه الناعستان مفتوحتين على مصراعيهما. بمجرد قيامه بذلك، أصبح لديه هالة مختلفة تمامًا بشكل غامض.
“فهمت…” الآن عرفتُ ما كان يُقلقني من قبل. على الرغم من أنه كان يستطيع تلاوة القانون عن ظهر قلب، إلا أنه قال إنه يقرأ جميع أنواع الكتب. هذا يعني أن معرفته لم تكن تقتصر على القانون فقط. بالنسبة له، كانت القوانين التي حفظها مجرد جزء صغير من المعرفة المتنوعة التي يمتلكها. “لماذا لم تقل ذلك من قبل؟”
كانت هذه هي اللحظة الحاسمة التي ولدت فيها شخصية بونتشو إيشيزوكا باناكوتا. أول شخص استقبله الملك سوما شخصيًا كأحد حاشيته هو الرجل البدين ذو الشهية القوية، السيد بونتشو.
“كنت أسعى للحكم على ما إذا كنت حاكمًا جديرًا بخدمتي.”
“هل أنا موهبتي مهمة لهذه الدرجة جلالتك؟”
“إذن، هل هذا يعني أنني جدير؟”
ويقول البعض إنها أميرة الذئب الحكيمة، توموي إينوي، التي، على الرغم من كونها لاجئة، أحبها الملك سوما والملكة ليسيا على الفور، وتم تبنيها كأخت الملكة بالتبني.
“أفترض أنك حصلت على علامة النجاح.”
“أنا، جلالتك؟”
يا له من وقاحة، فكرت. مع ذلك… إنه مسلٍّ. هل يتباهى، أم أنه يمتلك المهارة لدعم ذلك…؟ في كلتا الحالتين، لا توجد طريقة لمعرفة ذلك حتى الآن، على ما أعتقد.
ربت الملك على كتف السير بونتشو الباكي. “دعهم يقولون ما يشاؤون عنك. مهما كان الأمر تافهًا، إذا أتقنته، فهو موهبة. كن فخورًا! الشهية التي لم تتردد في إنفاق ثروتك عليها ستنقذ هذا البلد! من فضلك، شاركني حكمتك!”
“سأتركك لماركس!” قلت. “احكم على موهبة هذا الشخص وأعطه منصبًا مناسبًا لها.”
يقول البعض إنها محاربة الرياح الشرقية، عائشة أودغارد، التي، على الرغم من كونها من إلف الظلام الذي يعيش في الغابة، أقسمت بالولاء للملك، ومنذ تلك اللحظة كانت دائمًا بجانبه تخدمه.
“حسنًا يا سيدي.”
يا له من وقاحة، فكرت. مع ذلك… إنه مسلٍّ. هل يتباهى، أم أنه يمتلك المهارة لدعم ذلك…؟ في كلتا الحالتين، لا توجد طريقة لمعرفة ذلك حتى الآن، على ما أعتقد.
“شكرًا جزيلًا لك.”
شعرت بشيء يشبه حدسًا خفيفًا، فالتفت إلى هاكويا وسألته: “هل لديك ما تقوله؟”
انحنى كل من ماركس وهاكويا.
< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >
بعد بضعة أيام، اندفع ماركس إلى مكتب الشؤون الحكومية وهو يبكي: “سيدي، هل تطلب مني أن أعلم تنينًا مجنحًا الطيران؟!” كان هذا تعبيرًا مجازيًا من هذا العالم لمحاولة تعليم شخص يعرف أكثر منك.
مع قبول الطلب المباشر لمحاربة إلف الظلام، أظهر كرمًا، وحتى دون قصد، وجد حلاً لمشكلتها. مما حدث مع فتاة الذئب الغامضة، بدا أنه يستطيع الارتجال عند الضرورة أيضًا.
في ذلك الوقت، لم يكن لدي أي طريقة لمعرفة أن هذا كان أول لقاء لي مع الرجل الذي سيُعرف فيما بعد باسم رئيس الوزراء ذو الرداء الأسود
في التاريخ، هناك بعض المشاهد التي يسهل على الأجيال اللاحقة تجسيدها دراميًا. وهناك بعض الشروط لذلك:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
◇ ◇ ◇
قلت: “أيها الملك سوما، أتسمح لي بكلمة مع جلالتك؟”
كلما نظرت اليه بين الحين والآخر، كانت عيناه تتخذان مظهرًا جادً يشبه رجل الدولة. كان رجلًا غامضًا ويصعب فهمه. من الطريقة التي تصرف بها حتى الآن، يمكنك القول إنه كان ملكًا مقبولًا، على ما أعتقد.
في التاريخ، هناك بعض المشاهد التي يسهل على الأجيال اللاحقة تجسيدها دراميًا. وهناك بعض الشروط لذلك:
كان الأمر محرجًا بعض الشيء، لكن، حسنًا، سأمنحه درجة نجاح.
أولًا، يجب أن تكون نقطة تحول في حقبة ما.
“كنت أسعى للحكم على ما إذا كنت حاكمًا جديرًا بخدمتي.”
ثانيًا، يجب أن تتمتع بلمسة فنية معينة عند تجسيدها دراميًا.
في النهاية، استوعب الأمر، وتصلّب وجهه.
هذان هما الشرطان.
في تاريخ إلفريدن، كان المشهد الأكثر تجسيدًا دراميًا في السنوات اللاحقة هو “اجتماع الملك سوما مع حاشيته”. ويُقال إن هناك ثلاث شخصيات رئيسية في هذا المشهد.
يقول البعض إنها محاربة الرياح الشرقية، عائشة أودغارد، التي، على الرغم من كونها من إلف الظلام الذي يعيش في الغابة، أقسمت بالولاء للملك، ومنذ تلك اللحظة كانت دائمًا بجانبه تخدمه.
من وجهة نظر سوما، كان هذا أحد أعظم إنجازاته. ومن وجهة نظر الرجل الذي سيُعرف لاحقًا باسم رئيس الوزراء ذي الرداء الأسود، هاكويا كووْمِن ، فقد أصبح “نقطة تحول في حقبة ما”. ومن وجهة نظر شخص آخر، كانت نقطة تحول في قصة في حياته.
< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >
ومع ذلك، هناك نظريات مختلفة حول هوية هذا الشخص الثالث
كان قرار توظيف بونتشو من عدمه بمثابة معيار حاسم لهذا الملك. كنتُ أعتقد أنه إذا فشل في إدراك قيمة الرجل، ولكنه وظفه بناءً على إمكاناته التي قد يكون مفيدًا بها يومًا ما، فسيكون ذلك بمثابة نجاح. أما إذا اختار عدم توظيفه بناءً على مظهره فقط، فسيكون ذلك بمثابة فشل. لم أتخيل أبدًا أنه سيرحب به بهذه الحماسة. لقد كان هذا خطأً سعيدًا بالنسبة لي.
يقول البعض إنها محاربة الرياح الشرقية، عائشة أودغارد، التي، على الرغم من كونها من إلف الظلام الذي يعيش في الغابة، أقسمت بالولاء للملك، ومنذ تلك اللحظة كانت دائمًا بجانبه تخدمه.
هل سينظر بازدراء إلى مظهر الرجل (بطن مستدير كبير ووجه ممتلئ)، والذي لا يمكن لأحد أن يصفه بالجذاب، حتى لو كان مجرد مجاملة فارغة؟
ويقول البعض إنها بريما لوريل، جونا دوما، التي اعترف بها الملك، وتعلمت أغاني بلاده، وولدت مفهوم لوريل، وهي الكلمة التي أصبحت تعني مغنية الشعب في إلفريدن، وأحبها الملك والشعب على حد سواء.
ومع ذلك، فإن الشخصية الأكثر ظهورًا في الأعمال الدرامية هي بونتشو إيشيزوكا باناكوتا.
ويقول البعض إنها أميرة الذئب الحكيمة، توموي إينوي، التي، على الرغم من كونها لاجئة، أحبها الملك سوما والملكة ليسيا على الفور، وتم تبنيها كأخت الملكة بالتبني.
“حسنًا يا سيدي.”
ومع ذلك، فإن الشخصية الأكثر ظهورًا في الأعمال الدرامية هي بونتشو إيشيزوكا باناكوتا.
في النهاية، استوعب الأمر، وتصلّب وجهه.
سخر منه كل من حوله بسبب وزنه، لكن هذا الرجل الشره غير المثير للإعجاب، من خلال ‘تجميع الملك للموظفين’، أن يغير حياته. بالنسبة للأشخاص المرهقين من حياتهم اليومية، أثرت هذه القصة الحقيقية فيهم ومنحتهم الطاقة، ولذلك تم تمثيلها دراميًا مرات عديدة.
بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن ترحيب الملك العاطفي ببونتشو تم بثه في جميع أنحاء المملكة، فقد كان له تأثير جانبي غير متوقع يتمثل في تجمع العديد من الأشخاص الموهوبين في إلفريدن، وهم يفكرون، “إذا كان بإمكان رجل مثله أن يصبح مهمًا، فأنا أيضًا أستطيع…” من هذا الحدث، في السنوات اللاحقة، تم إنشاء مثل جديد يعني ‘ابدأ بالأشياء الصغيرة’.
يبدو من الغريب تسمية قصة رجل بدين بقصة سندريلا. ومع ذلك، على الرغم من كونه مشتت الذهن قليلاً، كان من الصعب عدم الإعجاب به. لقد أحبه الجميع، ولذلك قالوا إنها تناسبه تمامًا.
“هاه… أه… ماذا؟” ضل السيد بونتشو يتلفت يمينًا ويسارًا. لم يستطع عقله استيعاب الموقف.
بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن ترحيب الملك العاطفي ببونتشو تم بثه في جميع أنحاء المملكة، فقد كان له تأثير جانبي غير متوقع يتمثل في تجمع العديد من الأشخاص الموهوبين في إلفريدن، وهم يفكرون، “إذا كان بإمكان رجل مثله أن يصبح مهمًا، فأنا أيضًا أستطيع…” من هذا الحدث، في السنوات اللاحقة، تم إنشاء مثل جديد يعني ‘ابدأ بالأشياء الصغيرة’.
يقول البعض إنها محاربة الرياح الشرقية، عائشة أودغارد، التي، على الرغم من كونها من إلف الظلام الذي يعيش في الغابة، أقسمت بالولاء للملك، ومنذ تلك اللحظة كانت دائمًا بجانبه تخدمه.
“ابدأ مثل إيشيزوكا.”
قلت: “أيها الملك سوما، أتسمح لي بكلمة مع جلالتك؟”
كلما نظرت اليه بين الحين والآخر، كانت عيناه تتخذان مظهرًا جادً يشبه رجل الدولة. كان رجلًا غامضًا ويصعب فهمه. من الطريقة التي تصرف بها حتى الآن، يمكنك القول إنه كان ملكًا مقبولًا، على ما أعتقد.
< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >
كلما نظرت اليه بين الحين والآخر، كانت عيناه تتخذان مظهرًا جادً يشبه رجل الدولة. كان رجلًا غامضًا ويصعب فهمه. من الطريقة التي تصرف بها حتى الآن، يمكنك القول إنه كان ملكًا مقبولًا، على ما أعتقد.
ومع ذلك، ستبدأ محنته الحقيقية هنا
