الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 5)
الفصل 22: الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 5)
“إذا كنا ثمانية، هل تعتقدين أننا سنحصل عليه مرة واحدة فقط في الأسبوع؟”
مهلًا. انا اعرف هذه الأغنية. أدركت ذلك.
< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >
لقد كانت جونا: لقد أتقنت بالفعل غناء الكلمات الإنجليزية التي لم أكن حتى انا جيد فيها.
لا، لا، عائشة، جونا، لماذا تتحدثان عن هذا كثيرًا؟!
قالت ليسيا: “يا له من صوت غنائي رائع. يجب أن أعترف ان الآنسة جونا موهوبة حقًا.”
قالت ليسيا: “يا له من صوت غنائي رائع. يجب أن أعترف ان الآنسة جونا موهوبة حقًا.”
أضافت عائشة: “لا أعرف معنى الكلمات، لكنه لحن جميل.”
“لا، جلالتك… كازويا، أعتقد أنك تبلي بلاءً حسنًا.”
بدت عائشة وليسيا متأثرتين للغاية. حسنًا، بالطبع كانتا كذلك. لقد كانت أغنية جيدة.
“””هاه؟””” حدق الثلاثة بي في ذهول.
كنت قد وعدت بتعليم جونا أغاني عالمي، ولكن بمجرد أن فكرت في الأمر، لم أكن أعرف سوى الأغاني القديمة التي تعلمتها بسبب تأثير جدي، والأغاني التي ظهرت في الأنمي والتوكوساتسو، لأنني كنت مهتم بها. كنت متردد في تعليمها أغاني الأنمي على الفور، لذلك اخترت هذه الأغنية، التي كانت مثل أغنية أنمي، ولكن ليس كذلك: أغنية نيل سيداكا ‘أيام أفضل قادمة’. ①
“فهمت. يجب أن أسعى لأكون جديرًا بحبها وعشقها إذن.”
قد تعرفها بشكل أفضل كأغنية غنتها مامي أيوكاوا باسم Z Toki wo Koete، وهي أغنية البداية لأنمي الميكا Mobile Suit Zeta Gundam. هذا مجرد رأيي الشخصي، لكنني اعتقدت أنه بالنسبة للموسيقى العادية، فإن هيروكو ياكوشيمارو، وبالنسبة لأغاني الأنمي، فإن أغاني هيروكو موريغوتشي ستناسب صوت جونا جيدًا. أردت أن أسمع أغنيتي ‘Tantei Monogatari’ و’Mizu no Hoshi ni Ai wo Komet’ بصوتها.
كان الرجل طويل القامة بشعر أحمر مميز. بدا وكأنه يزيد طوله عن 190 سنتيمترًا. كان عريض الكتفين، وحتى من خلال زيه الرسمي، استطعت أن أقول إنه يتمتع ببنية قوية.
كان للمقهى طابع مريح وعصري ذو طابع قديم. جلسنا على إحدى الطاولات، واستمعنا إلى جونا وهي تغني لبعض الوقت. بعد بضع دقائق، انتهت جونا من أغنيتها وجاءت إلينا.
وجودهما معًا… لا أستطيع أن أقول إنني لن أرغب في ذلك، لكن سيتعين عليّ أن أصبح ملكًا لأجل ذلك. كنتُ حائرًا بين شخصيتي الواقعية، التي أرادت تجنب العمل الشاق الذي ينطوي عليه الأمر إذا توليت العرش، ورغبتي في السعي وراء ذلك المثال الذكوري.
عندما رأتني قالت: “لماذا، جلالتك…”
“هذا كثير! لا أستطيع تحمل مسؤولية هذا العدد!”
قلت بسرعة: “مرحبًا، جونا. ربما لا تتذكرينني، لكنني كازويا، وريث تاجر أقمشة الكريب من إيتشيغو!” ②
«ايتها الآنسة جونا؟! ماذا الخطأ الذي ارتكبته؟!” صرخت عائشة.
لإيقاف جونا، بدأت أتحدث بسرعة. ولأنها امرأة ذكية وموهوبة، أدركت جونا ما يجري من ذلك.
قلت: “في الواقع، ليسيا، أعتقد أنكِ جميلة بطريقة مختلفة عن جونا، أتعلمين؟”
“أوه، نعم، كازويا. صحيح. لقد مر وقت طويل. كيف حال والدك هذه الأيام؟”
وافقت عائشة: “آه، سلووووب… لقد لاحظت ذلك أيضًا.”
“إنه نشيط للغاية. اكتشفت والدتي مؤخرًا أنه على علاقة غرامية. هذه مشكلة حقًا.”
اعترضتُ قائلًا: “لكن والدة ليسيا هي الملكة الوحيدة التي قابلتها…”
“فهمت. كازويا، كن حذرًا في كيفية تعاملك مع النساء.” قالت، مؤكدة على قصتي.
همم، إذا كنتِ لا تريدين أن تُسمعي، اخفضي صوتكِ قليلًا، حسنًا؟
لم يكن من المناسب أن تنحني وتناديني ‘جلالتك’ في مكان كهذا مع وجود الكثير من الناس يشاهدون، بعد كل شيء. كان من المفترض أن أكون متنكرًا.
“نعم، جديرًا بما يكفي لإقناع الزهور بأنها تريدك أن تأخذها.”
مع ذلك، كان عليّ أن أُعجب بقدرتها على الارتجال الفوري للرد على هراءي العشوائي. أردتها بالتأكيد ضمن موظفي.
“سأدفع لكِ خمسة أضعاف ما يدفعونه لكِ هنا، فهل ستأتين لتكوني سكرتيرتي الشخصية؟” سألتها
“من الواضح أن بونتشو قد سرق انتباه الجميع منها.” قالت ليسيا.
قالت: “أُقدّر العرض، لكنني أعتقد أن هذه الوظيفة التي أستطيع من خلالها أن أدع الزبائن يستمتعون بأغنياتي هي رسالتي في الحياة، لذلك سأضطر إلى الرفض.” لقد خيبت أملي بلطف.
ركلة! ركلة!
أجل. حتى طريقة رفضها لي راقية.
أتساءل، هل تلك الفتاة ذئبة غامضة؟
“هذا مؤسف. لكنهم يقولون إنه بدلاً من عرض الزهور البرية في غرفتك، تكون الزهور أجمل وهي تتفتح في الحقول.”
“قد لا يكون من حقي قول ذلك… لكن ربما لا يأخذكِ على محمل الجد لأنكِ تتصرفين هكذا؟” قالت جونا.
ردت قائلة: “أوه، ولكن إذا كنت تحبها وتعشقها، وليس مجرد عرضها، ستتألق الزهور حتى في المزهرية.”
على طاولة بعيدة عن طاولتنا، كان زوجان شابان يرتديان ملابس عسكرية يتجادلان.
“فهمت. يجب أن أسعى لأكون جديرًا بحبها وعشقها إذن.”
…كان جزء من ذلك أنني كنتُ أركز عليها بشكل غريب منذ أن سمحت لي باستخدام حضنها كوسادة.
“نعم، جديرًا بما يكفي لإقناع الزهور بأنها تريدك أن تأخذها.”
احتججت: “…مهلاً، لا أستطيع منع نفسي. أشعر بالتوتر عندما أتحدث إلى فتاة جميلة وأكبر سنًا. أيضًا، عائشة، إما ان تأكلي أو تتحدثي. اختاري واحدًا.”
“ها ها ها ها ها.”
«ايتها الآنسة جونا؟! ماذا الخطأ الذي ارتكبته؟!” صرخت عائشة.
“هي هي هي هي هي.”
ابتسمتُ أنا وليسيا، ثم رفعنا ذراعينا أمامنا على شكل حرف X.
ضحكنا أنا وجونا معًا.
“م-ماااااذا؟!” بدأت عائشة تنظر إلينا بعيون بدت وكأنها تتوسل. “قل لي إنها تكذب، يا جلالة الملك، يا أميرة.”
بينما كانت تراقبنا، بدت ليسيا متفاجئة قليلاً. “بطريقة ما، عندما تتحدثان، يبدو الأمر كما لو أن كل منكما يستكشف نوايا الآخر.”
قلت: “أنا أعمل على ذلك، لكن… آسف، أنا لا أبلي بلاءً حسنًا بما فيه الكفاية.”
…أو هكذا ظنت. أنتِ مخطئة يا ليسيا، قلتُ في نفسي. على الأرجح، هذا يبدو مثل: أخ أصغر يريد أن يتصرف بنضج أكبر مما هو عليه، يتم توبيخه بلطف من قبل أخته الكبرى.
بجانبنا، كانت عائشة تُصدر صوتًا عاليًا وهي تتناول نودلز الأودون وكأنها عابسة. “شهقة… لماذا يلاحظ مشاعر الأميرة… شهقة… بينما يتم تجاهل مشاعري…؟ شهقة. آه، أريد طبقًا آخر، من فضلك.”
أراهن أن الأمر كان كذلك. على الرغم من أننا كنا تقريباً في نفس العمر.
“لا، جلالتك… كازويا، أعتقد أنك تبلي بلاءً حسنًا.”
“سلوووووووب… إن نودلز جيلين لذيذة حقاً، أليس كذلك؟” قالت عائشة بسعادة.
تلعثمت ليسيا قائلة: “كان بإمكانك التظاهر بعدم السماع.”
قررنا البقاء في لوريلاي وتناول الغداء هناك.
أوضحت جونا قائلة: “منذ ذلك البث، أبدى الكثيرون رغبتهم في تجربته. إضافة إلى ذلك، لم نتجاوز أزمة الغذاء بعد، لذلك نحن ممتنون لوجود هذه المكونات غير المكلفة التي يمكننا استخدامها.”
أنهت عائشة طبق جيلين أودون الخاص بها بسرعة، ثم صرخت قائلة “المزيد من فضلك!” وهي تدفع الوعاء نحو النادل.
أضافت عائشة: “لا أعرف معنى الكلمات، لكنه لحن جميل.”
المقهى ليس المكان المناسب لتناول الطعام بهذه الطريقة… هكذا فكرت.
إذا كان نظامًا لتعدد الزوجات، ألم يكن والد ليسيا، الملك، ليتزوج أكثر من امرأة؟ أعني، لقد كان هاكويا يضايقني لأسرع في إنجاب وريث أيضًا.
“مع ذلك، جيلين أودون في مقهى…؟” تساءلت.
قلت بسرعة: “مرحبًا، جونا. ربما لا تتذكرينني، لكنني كازويا، وريث تاجر أقمشة الكريب من إيتشيغو!” ②
“ألم يعجبك ذلك؟”
“سلوووووووب… إن نودلز جيلين لذيذة حقاً، أليس كذلك؟” قالت عائشة بسعادة.
بدت جونا قلقة، فهززت رأسي وقلت: “أوه، لا. لقد اعتقدت فقط أنه من الغريب أن أتناول نودلز أودون في مكان راقٍ كهذا.”
“هذا كثير! لا أستطيع تحمل مسؤولية هذا العدد!”
أوضحت جونا قائلة: “منذ ذلك البث، أبدى الكثيرون رغبتهم في تجربته. إضافة إلى ذلك، لم نتجاوز أزمة الغذاء بعد، لذلك نحن ممتنون لوجود هذه المكونات غير المكلفة التي يمكننا استخدامها.”
“بالمناسبة، لماذا اخترتِ هذا العدد؟” سألتُ.
قلت: “أنا أعمل على ذلك، لكن… آسف، أنا لا أبلي بلاءً حسنًا بما فيه الكفاية.”
وافقت عائشة: “آه، سلووووب… لقد لاحظت ذلك أيضًا.”
“لا، جلالتك… كازويا، أعتقد أنك تبلي بلاءً حسنًا.”
“هذا كثير! لا أستطيع تحمل مسؤولية هذا العدد!”
عندما منحتني جونا تلك الابتسامة اللطيفة، شعرت بدفءٍ وراحةٍ في داخلي.
ركلة! ركلة!
ركلة! ركلة!
همست: “هذا تفهم مفرط…”
حسنًا، ليسيا، توقفي عن ركل ساقي تحت الطاولة، من فضلك.
مع ذلك، كان عليّ أن أُعجب بقدرتها على الارتجال الفوري للرد على هراءي العشوائي. أردتها بالتأكيد ضمن موظفي.
سألت ليسيا: “ألا تعتقدين أن سوما يعامل جونا بشكل مختلف عن معاملته للآخرين؟”
“ألم يعجبك ذلك؟”
وافقت عائشة: “آه، سلووووب… لقد لاحظت ذلك أيضًا.”
“م-ماااااذا؟!” بدأت عائشة تنظر إلينا بعيون بدت وكأنها تتوسل. “قل لي إنها تكذب، يا جلالة الملك، يا أميرة.”
احتججت: “…مهلاً، لا أستطيع منع نفسي. أشعر بالتوتر عندما أتحدث إلى فتاة جميلة وأكبر سنًا. أيضًا، عائشة، إما ان تأكلي أو تتحدثي. اختاري واحدًا.”
بينما كانت تراقبنا، بدت ليسيا متفاجئة قليلاً. “بطريقة ما، عندما تتحدثان، يبدو الأمر كما لو أن كل منكما يستكشف نوايا الآخر.”
“سلووووب.”
“يمكن لكل واحدة ان تحظي بك ليوم كامل في الأسبوع” قالت.
ماذا، أنت تختار أن تأكل؟ كان بإمكاني أن أسخر منها، لكن هذا الأسلوب الكوميدي أصبح مبتذلاً للغاية، لذلك لم أعلق.
أومأت جونا برأسها. “الأمر ينطبق على العكس أيضًا. ترتيبات تعدد الأزواج ممكنة للنساء القويات أيضًا. لكنها غير شائعة.”
قالت ليسيا: “…هذا بعد أن أخبرتني أنني جميلة أيضًا.”
① ‘التوكوساتسو‘ : صنف ياباني من العروض الحية والسينمائية التي تعتمد بشكل كبير على المؤثرات العملية الخاصة؛ مثل ارتداء الممثلين لبذلات الوحوش والأبطال الخارقين، وبناء مجسمات مدن مصغرة لتدميرها في المعارك (أشهر أمثلتها أفلام غودزيلا، وسوبر سينتاي التي اقتُبس منها باور رينجرز).
قلت: “في الواقع، ليسيا، أعتقد أنكِ جميلة بطريقة مختلفة عن جونا، أتعلمين؟”
وجودهما معًا… لا أستطيع أن أقول إنني لن أرغب في ذلك، لكن سيتعين عليّ أن أصبح ملكًا لأجل ذلك. كنتُ حائرًا بين شخصيتي الواقعية، التي أرادت تجنب العمل الشاق الذي ينطوي عليه الأمر إذا توليت العرش، ورغبتي في السعي وراء ذلك المثال الذكوري.
صرخت: “ماذا هل استطعت سماعي؟!”
“””هاه؟””” حدق الثلاثة بي في ذهول.
همم، إذا كنتِ لا تريدين أن تُسمعي، اخفضي صوتكِ قليلًا، حسنًا؟
الفصل 22: الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 5)
…كان جزء من ذلك أنني كنتُ أركز عليها بشكل غريب منذ أن سمحت لي باستخدام حضنها كوسادة.
كان الرجل طويل القامة بشعر أحمر مميز. بدا وكأنه يزيد طوله عن 190 سنتيمترًا. كان عريض الكتفين، وحتى من خلال زيه الرسمي، استطعت أن أقول إنه يتمتع ببنية قوية.
تلعثمت ليسيا قائلة: “كان بإمكانك التظاهر بعدم السماع.”
“وااااه! إنها غلطة الغابة لعدم وجود أنواع كثيرة ومتنوعة من الطعام!” صرخت عائشة.
رددتُ: “وكأنني أستطيع تجاهل الأمر. أنا شاب سليم، لذا لا تقولي أشياء تجعلني ألاحظك أكثر.”
الآن، عندما أخبرتني أنه بإمكاني امتلاك حريم، لم تكن الفكرة غير جذابة، لكن… لا أعرف، لم أستطع إلا أن أتخيل أنها ستكون مهمة شاقة. لم أكن من النوع الذي يستطيع تحمل الاختلاف بشدة مع النساء، وأدركتُ أنه كلما زاد عددهن، كلما شعرتُ بمزيد من التقييد.
قالت جونا وهي تراقبنا نتجادل بابتسامة: “يا إلهي، وجوهكم جميعًا حمراء. كلاكما بريء جدًا.”
همست: “هذا تفهم مفرط…”
بجانبنا، كانت عائشة تُصدر صوتًا عاليًا وهي تتناول نودلز الأودون وكأنها عابسة. “شهقة… لماذا يلاحظ مشاعر الأميرة… شهقة… بينما يتم تجاهل مشاعري…؟ شهقة. آه، أريد طبقًا آخر، من فضلك.”
“يمكن لكل واحدة ان تحظي بك ليوم كامل في الأسبوع” قالت.
“قد لا يكون من حقي قول ذلك… لكن ربما لا يأخذكِ على محمل الجد لأنكِ تتصرفين هكذا؟” قالت جونا.
“لا، جلالتك… كازويا، أعتقد أنك تبلي بلاءً حسنًا.”
«ايتها الآنسة جونا؟! ماذا الخطأ الذي ارتكبته؟!” صرخت عائشة.
هل قلت شيئًا غريبًا؟
“شهيتكِ هذه. عندما رأيتكِ لأول مرة في القلعة، بدوتِ كامرأة شجاعة ووقورة مستعدة لمخاطبة الملك مباشرة، لكنكِ مؤخرًا مجرد بلهاء تأكل طوال الوقت.”
بجانبنا، كانت عائشة تُصدر صوتًا عاليًا وهي تتناول نودلز الأودون وكأنها عابسة. “شهقة… لماذا يلاحظ مشاعر الأميرة… شهقة… بينما يتم تجاهل مشاعري…؟ شهقة. آه، أريد طبقًا آخر، من فضلك.”
“م-ماااااذا؟!” بدأت عائشة تنظر إلينا بعيون بدت وكأنها تتوسل. “قل لي إنها تكذب، يا جلالة الملك، يا أميرة.”
“فهمت. ليس بالضرورة مرة واحدة في الأسبوع فقط! أنتِ رائعة يا سيدتي جونا.”
ابتسمتُ أنا وليسيا، ثم رفعنا ذراعينا أمامنا على شكل حرف X.
“من الواضح أن بونتشو قد سرق انتباه الجميع منها.” قالت ليسيا.
على أي حال، كنتُ أتفق مع جونا بنسبة 100%.
قالت ليسيا: “إذن، إذا كنت تريد ذلك يا سوما، فإن موضوع تعدد الزوجات… ممكن.”
“من الواضح أن بونتشو قد سرق انتباه الجميع منها.” قالت ليسيا.
“سأدفع لكِ خمسة أضعاف ما يدفعونه لكِ هنا، فهل ستأتين لتكوني سكرتيرتي الشخصية؟” سألتها
“أين ذهبت عائشة الوقورة، يا تُرى؟” قالت جونا
“لا توجد مشكلة. كان والدي هو من برز، لكن لم يكن بإمكانه التنازل عن العرش دون موافقة والدتي.”
“وااااه! إنها غلطة الغابة لعدم وجود أنواع كثيرة ومتنوعة من الطعام!” صرخت عائشة.
“بالمناسبة، لماذا اخترتِ هذا العدد؟” سألتُ.
“إلى جانب ذلك، ما الذي تظنين نفسك فاعلة وأنتِ تحاولين إغواء رجل مخطوب بالفعل…؟” أضفتُ
“””هاه؟””” حدق الثلاثة بي في ذهول.
“فهمت. كازويا، كن حذرًا في كيفية تعاملك مع النساء.” قالت، مؤكدة على قصتي.
هل قلت شيئًا غريبًا؟
قد تعرفها بشكل أفضل كأغنية غنتها مامي أيوكاوا باسم Z Toki wo Koete، وهي أغنية البداية لأنمي الميكا Mobile Suit Zeta Gundam. هذا مجرد رأيي الشخصي، لكنني اعتقدت أنه بالنسبة للموسيقى العادية، فإن هيروكو ياكوشيمارو، وبالنسبة لأغاني الأنمي، فإن أغاني هيروكو موريغوتشي ستناسب صوت جونا جيدًا. أردت أن أسمع أغنيتي ‘Tantei Monogatari’ و’Mizu no Hoshi ni Ai wo Komet’ بصوتها.
قالت ليسيا: “همم… سوما؟ في هذا البلد، يُسمح بتعدد الزوجات، طالما لديك الثروة الكافية لإعالتهن، هل تدرك ذلك؟”
وجودهما معًا… لا أستطيع أن أقول إنني لن أرغب في ذلك، لكن سيتعين عليّ أن أصبح ملكًا لأجل ذلك. كنتُ حائرًا بين شخصيتي الواقعية، التي أرادت تجنب العمل الشاق الذي ينطوي عليه الأمر إذا توليت العرش، ورغبتي في السعي وراء ذلك المثال الذكوري.
أومأت جونا برأسها. “الأمر ينطبق على العكس أيضًا. ترتيبات تعدد الأزواج ممكنة للنساء القويات أيضًا. لكنها غير شائعة.”
ركلة! ركلة!
وافقت عائشة قائلة: “إذا اقتصر الرجال على زوجة واحدة، فقد ينقرض المنزل إذا حدثت مشكلة ما.”
مهلًا. انا اعرف هذه الأغنية. أدركت ذلك.
أخبرتني ليسيا وجونا وعائشة بهذا بوجوه جامدة.
“أوه، نعم، كازويا. صحيح. لقد مر وقت طويل. كيف حال والدك هذه الأيام؟”
هل هنّ جادات؟ آه، لا، أعتقد أنهنّ جادات على الأرجح.
“أوه، نعم، كازويا. صحيح. لقد مر وقت طويل. كيف حال والدك هذه الأيام؟”
لم يخرج مجتمع هذا العالم بعد من العصور المظلمة. لم يكن لديهم معدل مواليد مستقر، وكانت نظافتهم ومعرفتهم الطبية متخلفة. علاوة على ذلك، كانوا يعيشون في هذه الأوقات العصيبة، لذلك ربما كان هناك عدد قليل من الناس يعيشون إلى متوسط العمر المتوقع. علاوة على ذلك، في مجتمع يشبه مجتمعات العصور الوسطى، حيث يُعد ‘المنزل’ مفهومًا مهمًا، كلما زاد عدد الورثة المحتملين كان ذلك أفضل، بشرط أن تمتلك الثروة الكافية لإعالتهم. ربما كان هذا هو السبب في سماحهم بتعدد الزوجات. حتى أنا أستطيع فهم ذلك.
الآن، عندما أخبرتني أنه بإمكاني امتلاك حريم، لم تكن الفكرة غير جذابة، لكن… لا أعرف، لم أستطع إلا أن أتخيل أنها ستكون مهمة شاقة. لم أكن من النوع الذي يستطيع تحمل الاختلاف بشدة مع النساء، وأدركتُ أنه كلما زاد عددهن، كلما شعرتُ بمزيد من التقييد.
اعترضتُ قائلًا: “لكن والدة ليسيا هي الملكة الوحيدة التي قابلتها…”
كانت الأسابيع في هذا العالم ثمانية أيام. بالمناسبة، كان هناك أربعة أسابيع في الشهر، مما يجعل كل أسبوع منها 32 يومًا. كان هناك اثنا عشر شهرًا في السنة، لذا فإن السنة في هذا العالم تتكون من 384 يومًا.
إذا كان نظامًا لتعدد الزوجات، ألم يكن والد ليسيا، الملك، ليتزوج أكثر من امرأة؟ أعني، لقد كان هاكويا يضايقني لأسرع في إنجاب وريث أيضًا.
① ‘التوكوساتسو‘ : صنف ياباني من العروض الحية والسينمائية التي تعتمد بشكل كبير على المؤثرات العملية الخاصة؛ مثل ارتداء الممثلين لبذلات الوحوش والأبطال الخارقين، وبناء مجسمات مدن مصغرة لتدميرها في المعارك (أشهر أمثلتها أفلام غودزيلا، وسوبر سينتاي التي اقتُبس منها باور رينجرز).
أوضحت ليسيا: “أوه، في الواقع، كانت والدتي هي التي تمتلك السلطة الملكية. إنها ابنة الرجل الذي كان ملكًا قبل والدي، ان كنت لا تعلم.”
“أوه، نعم، كازويا. صحيح. لقد مر وقت طويل. كيف حال والدك هذه الأيام؟”
انفجرتُ قائلًا: “انتظر، هل تزوج ذلك الملك من العائلة؟!”
“…أخبريني لاحقًا بكل هذه الأشياء التي لا ينبغي أن أقولها لأجناس معينة، من فضلك.”
“نعم. بعد زواجهما، تركت حكم البلاد له. لهذا السبب لم يكن والدي ليُهين والدتي أبدًا بأخذ امرأة أخرى ملكة له. لكنني لا أستطيع الجزم بأنه ليس لديه أبناء غير شرعيين.”
سألت: “كلاهما من فصيلة الكلاب، ألا يمكننا ببساطة أن نجمعهما معًا ككلاب غامضة؟”
“هاه؟ إذا هل كان من المقبول أن يتنازل لي عن العرش هكذا؟” تساءلت.
عندما قالت ذلك، بدأت جونا وعائشة بالهمس عن شيء ما.
“لا توجد مشكلة. كان والدي هو من برز، لكن لم يكن بإمكانه التنازل عن العرش دون موافقة والدتي.”
…كان جزء من ذلك أنني كنتُ أركز عليها بشكل غريب منذ أن سمحت لي باستخدام حضنها كوسادة.
بعبارة أخرى، لم يكن تنازله عن العرش قرارًا تعسفيًا من الملك، بل كان شيئًا حظي بموافقة الملكة أيضًا، أليس كذلك؟
لم يكن من المناسب أن تنحني وتناديني ‘جلالتك’ في مكان كهذا مع وجود الكثير من الناس يشاهدون، بعد كل شيء. كان من المفترض أن أكون متنكرًا.
“إلى جانب ذلك، كنت الوحيدة التي تملك حق الخلافة، وكان عليّ أن أتزوج على أي حال، لذا فالأمر ليس بتلك الأهمية حقًا،” أضافت ليسيا. “الأمر يتعلق فقط بما إذا كنت أنا من يملك السلطة الملكية أم شريكي.”
عندما قالت ذلك، بدأت جونا وعائشة بالهمس عن شيء ما.
“…حسنًا، ألم يكن بإمكانكِ أنتِ أن تكوني الحاكمة إذًا يا ليسيا؟” سألت.
“أوه، نعم، كازويا. صحيح. لقد مر وقت طويل. كيف حال والدك هذه الأيام؟”
“كنتَ ستحتاج إلى الحصول على موافقتي على كل إصلاح من إصلاحاتك، كما تعلم؟ ألن يكون ذلك مزعجًا؟”
“لا يجب أن يكون الأمر كذلك فقط، إذا دعوتِ أنتِ وزوجة أخرى بعضكما البعض في أيامكما…”
“حسنًا… نعم.”
سألت ليسيا: “ألا تعتقدين أن سوما يعامل جونا بشكل مختلف عن معاملته للآخرين؟”
لم تكن ليسيا عنيدة بأي شكل من الأشكال، ولكن لو كنتُ بحاجة إلى موافقتها على كل شيء صغير، لكانت إصلاحاتي تسير ببطء شديد. إلى جانب ذلك، إذا كان الشخص الذي يملك سلطة القرار النهائية والشخص الذي يقود الإصلاح شخصين مختلفين، فلن يكون هناك ما يضمن عدم محاولة أعضاء فصيل الإصلاح المضاد التدخل بينهما وإثارة مشاكل لا داعي لها.
“هي هي هي هي هي.”
قلت: “لقد اتخذ والدك قرارًا شجاعًا بنقل كل شيء إليّ دفعة واحدة، أليس كذلك؟”
“لن أكون سعيدة بذلك، ولكن إذا كان ذلك سيبقيك على العرش…”
“أنت محق… أستطيع الآن أن أرى مدى إثارة ذلك للإعجاب.”
أتساءل، هل تلك الفتاة ذئبة غامضة؟
مع ذلك، فقد كان ذلك يعني أن العبء قد انتقل إلينا. تنهدنا كلانا في وقت واحد.
“إنه نشيط للغاية. اكتشفت والدتي مؤخرًا أنه على علاقة غرامية. هذه مشكلة حقًا.”
قالت ليسيا: “إذن، إذا كنت تريد ذلك يا سوما، فإن موضوع تعدد الزوجات… ممكن.”
“سأتحمل حتى ثمانية، بما في ذلك نفسي.”
سألت: “هل ستكونين موافقة على ذلك يا ليسيا؟”
على طاولة بعيدة عن طاولتنا، كان زوجان شابان يرتديان ملابس عسكرية يتجادلان.
“لن أكون سعيدة بذلك، ولكن إذا كان ذلك سيبقيك على العرش…”
“بالمناسبة، لماذا اخترتِ هذا العدد؟” سألتُ.
همست: “هذا تفهم مفرط…”
بينما كانت تراقبنا، بدت ليسيا متفاجئة قليلاً. “بطريقة ما، عندما تتحدثان، يبدو الأمر كما لو أن كل منكما يستكشف نوايا الآخر.”
“سأتحمل حتى ثمانية، بما في ذلك نفسي.”
همست: “هذا تفهم مفرط…”
“هذا كثير! لا أستطيع تحمل مسؤولية هذا العدد!”
“يمكن لكل واحدة ان تحظي بك ليوم كامل في الأسبوع” قالت.
الآن، عندما أخبرتني أنه بإمكاني امتلاك حريم، لم تكن الفكرة غير جذابة، لكن… لا أعرف، لم أستطع إلا أن أتخيل أنها ستكون مهمة شاقة. لم أكن من النوع الذي يستطيع تحمل الاختلاف بشدة مع النساء، وأدركتُ أنه كلما زاد عددهن، كلما شعرتُ بمزيد من التقييد.
“لا يجب أن يكون الأمر كذلك فقط، إذا دعوتِ أنتِ وزوجة أخرى بعضكما البعض في أيامكما…”
“بالمناسبة، لماذا اخترتِ هذا العدد؟” سألتُ.
“لن أكون سعيدة بذلك، ولكن إذا كان ذلك سيبقيك على العرش…”
“يمكن لكل واحدة ان تحظي بك ليوم كامل في الأسبوع” قالت.
“يمكن لكل واحدة ان تحظي بك ليوم كامل في الأسبوع” قالت.
كانت الأسابيع في هذا العالم ثمانية أيام. بالمناسبة، كان هناك أربعة أسابيع في الشهر، مما يجعل كل أسبوع منها 32 يومًا. كان هناك اثنا عشر شهرًا في السنة، لذا فإن السنة في هذا العالم تتكون من 384 يومًا.
تلعثمت ليسيا قائلة: “كان بإمكانك التظاهر بعدم السماع.”
لحظة، لهذا السبب؟! أدركتُ، مستوعبًا ما قالته.
حسنًا، ليسيا، توقفي عن ركل ساقي تحت الطاولة، من فضلك.
عندما قالت ذلك، بدأت جونا وعائشة بالهمس عن شيء ما.
قالت: “أُقدّر العرض، لكنني أعتقد أن هذه الوظيفة التي أستطيع من خلالها أن أدع الزبائن يستمتعون بأغنياتي هي رسالتي في الحياة، لذلك سأضطر إلى الرفض.” لقد خيبت أملي بلطف.
“إذا كنا ثمانية، هل تعتقدين أننا سنحصل عليه مرة واحدة فقط في الأسبوع؟”
“لا توجد مشكلة. كان والدي هو من برز، لكن لم يكن بإمكانه التنازل عن العرش دون موافقة والدتي.”
“لا يجب أن يكون الأمر كذلك فقط، إذا دعوتِ أنتِ وزوجة أخرى بعضكما البعض في أيامكما…”
قالت ليسيا: “…هذا بعد أن أخبرتني أنني جميلة أيضًا.”
“فهمت. ليس بالضرورة مرة واحدة في الأسبوع فقط! أنتِ رائعة يا سيدتي جونا.”
“إلى جانب ذلك، كنت الوحيدة التي تملك حق الخلافة، وكان عليّ أن أتزوج على أي حال، لذا فالأمر ليس بتلك الأهمية حقًا،” أضافت ليسيا. “الأمر يتعلق فقط بما إذا كنت أنا من يملك السلطة الملكية أم شريكي.”
“…لكن ألا ترغبين في أن يكون لكِ وحدكِ؟”
“لا، لا يمكنك فعل ذلك! بالتأكيد لا يا هال!”
“أوه، هذه مشكلة.”
قررنا البقاء في لوريلاي وتناول الغداء هناك.
لا، لا، عائشة، جونا، لماذا تتحدثان عن هذا كثيرًا؟!
قالت: “إذا قلت ذلك، فسوف تغضب كلًا من الذئاب الغامضة والثعالب الغامضة. الكوبولد كلاب غامضة، لذا سيكون الأمر أشبه بجمع البشر مع القرود.”
وجودهما معًا… لا أستطيع أن أقول إنني لن أرغب في ذلك، لكن سيتعين عليّ أن أصبح ملكًا لأجل ذلك. كنتُ حائرًا بين شخصيتي الواقعية، التي أرادت تجنب العمل الشاق الذي ينطوي عليه الأمر إذا توليت العرش، ورغبتي في السعي وراء ذلك المثال الذكوري.
عندما قالت ذلك، بدأت جونا وعائشة بالهمس عن شيء ما.
في تلك اللحظة، بينما كنتُ أبدأ أشعر بالحرج الشديد…
«ايتها الآنسة جونا؟! ماذا الخطأ الذي ارتكبته؟!” صرخت عائشة.
“لا، لا يمكنك فعل ذلك! بالتأكيد لا يا هال!”
كان الرجل طويل القامة بشعر أحمر مميز. بدا وكأنه يزيد طوله عن 190 سنتيمترًا. كان عريض الكتفين، وحتى من خلال زيه الرسمي، استطعت أن أقول إنه يتمتع ببنية قوية.
“لماذا لا تفهمين؟!”
“فهمت. يجب أن أسعى لأكون جديرًا بحبها وعشقها إذن.”
على طاولة بعيدة عن طاولتنا، كان زوجان شابان يرتديان ملابس عسكرية يتجادلان.
قلت بسرعة: “مرحبًا، جونا. ربما لا تتذكرينني، لكنني كازويا، وريث تاجر أقمشة الكريب من إيتشيغو!” ②
كان الرجل طويل القامة بشعر أحمر مميز. بدا وكأنه يزيد طوله عن 190 سنتيمترًا. كان عريض الكتفين، وحتى من خلال زيه الرسمي، استطعت أن أقول إنه يتمتع ببنية قوية.
“حسنًا… نعم.”
أما الفتاة، من ناحية أخرى، فكان لديها شعر أشقر قصير، مع أذنين مثلثتين في الأعلى، وكانت صغيرة الحجم بعض الشيء.
مع ذلك، فقد كان ذلك يعني أن العبء قد انتقل إلينا. تنهدنا كلانا في وقت واحد.
أتساءل، هل تلك الفتاة ذئبة غامضة؟
“مع ذلك، جيلين أودون في مقهى…؟” تساءلت.
قالت لي ليسيا: “تلك الفتاة ثعلب غامض.” لكنني لم أستطع معرفة الفرق بينهما. “يمكنك التمييز من خلال ذيولهما. لديها ذيل ثعلب، أترى؟”
“قد لا يكون من حقي قول ذلك… لكن ربما لا يأخذكِ على محمل الجد لأنكِ تتصرفين هكذا؟” قالت جونا.
سألت: “كلاهما من فصيلة الكلاب، ألا يمكننا ببساطة أن نجمعهما معًا ككلاب غامضة؟”
بجانبنا، كانت عائشة تُصدر صوتًا عاليًا وهي تتناول نودلز الأودون وكأنها عابسة. “شهقة… لماذا يلاحظ مشاعر الأميرة… شهقة… بينما يتم تجاهل مشاعري…؟ شهقة. آه، أريد طبقًا آخر، من فضلك.”
قالت: “إذا قلت ذلك، فسوف تغضب كلًا من الذئاب الغامضة والثعالب الغامضة. الكوبولد كلاب غامضة، لذا سيكون الأمر أشبه بجمع البشر مع القرود.”
“لا توجد مشكلة. كان والدي هو من برز، لكن لم يكن بإمكانه التنازل عن العرش دون موافقة والدتي.”
“…أخبريني لاحقًا بكل هذه الأشياء التي لا ينبغي أن أقولها لأجناس معينة، من فضلك.”
اعترضتُ قائلًا: “لكن والدة ليسيا هي الملكة الوحيدة التي قابلتها…”
انفجرتُ قائلًا: “انتظر، هل تزوج ذلك الملك من العائلة؟!”
① ‘التوكوساتسو‘ : صنف ياباني من العروض الحية والسينمائية التي تعتمد بشكل كبير على المؤثرات العملية الخاصة؛ مثل ارتداء الممثلين لبذلات الوحوش والأبطال الخارقين، وبناء مجسمات مدن مصغرة لتدميرها في المعارك (أشهر أمثلتها أفلام غودزيلا، وسوبر سينتاي التي اقتُبس منها باور رينجرز).
بعبارة أخرى، لم يكن تنازله عن العرش قرارًا تعسفيًا من الملك، بل كان شيئًا حظي بموافقة الملكة أيضًا، أليس كذلك؟
② ‘قماش الكريب‘ : نوع من المنسوجات الراقية (يُصنع من الحرير أو الصوف أو القطن) يتميز بملمس محبب وتموجات دقيقة ناتجة عن شدة برم خيوطه. يشتهر بانسيابيته وخفته ومقاومته للتجعد، ويُستخدم في خياطة الأزياء الملكية والفساتين الفاخرة.
أضافت عائشة: “لا أعرف معنى الكلمات، لكنه لحن جميل.”
“هي هي هي هي هي.”
< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >
الفصل 22: الفصل الرابع: يوم عطلة في بارنام (الجزء 5)
قالت ليسيا: “إذن، إذا كنت تريد ذلك يا سوما، فإن موضوع تعدد الزوجات… ممكن.”
