فصل جانبي: تنهدات الدوقة إكسل والتر
الفصل 25: فصل جانبي: تنهدات الدوقة إكسل والتر
لا حاجة للنبلاء والفرسان لإدارة أراضيهم شخصيًا. خاصة مع الفرسان، الذين يجب أن يقضوا أغلب السنة في الخدمة في الجيش، تُترك إدارة أراضيهم لأفراد أسرهم. وكان قائد الحرس الملكي لودوين أركس مثالًا على ذلك.
لنتحدث عن نظام النبلاء في هذا البلد.
أخذت إكسل الوثائق، وفتحتها، وتصفحت محتوياتها. وبينما كانت تقرأها، انفرجت أساريرها أخيرًا بابتسامة.
بمجرد استبعاد العائلة المالكة والدوقات الثلاثة، يمكن تقسيم الشعب إلى ثلاث مجموعات: النبلاء والفرسان، والعامة، والعبيد. (اللاجئون، لكونهم ليسوا مواطنين، لا يندرجون ضمن أي من هذه المجموعات.)
من أجل المملكة، أهذا صحيح؟ يا إلهي، كم يحبون الثرثرة! تنهدت المرأة في العربة. حتى تلك التنهيدة كانت جذابة.
سنتناول مؤسسة العبودية في مناسبة أخرى، لكن ما يفصل النبلاء والفرسان عن العامة هو ما إذا كانوا يمتلكون أرضًا أم لا. ولهذا السبب، يمكن أيضًا الإشارة إلى طبقة النبلاء والفرسان باسم اللوردات، ويمكن الإشارة إلى العامة الذين يعيشون على أراضيهم باسم رعاياهم. (يُعتبر العبيد منقولات، وبالتالي لا يتم تضمينهم في هذه المجموعة). اللوردات لديهم عدد من الحقوق داخل أراضيهم، وفي الوقت نفسه، لديهم مسؤوليات عسكرية ومسؤوليات أخرى تجاه البلاد.
هذا ليس تمييزًا موجودًا رسميًا، لكن بعض الأشخاص المتصلبين الذين يعتقدون أنهم “دخلاء لم يولدوا ليكونوا نبلاء أو فرسان” يشيرون إليهم بهذه الطريقة. يستطيع النبلاء الجدد والفرسان الجدد نقل ألقابهم وراثيًا. (بشكل عام، يصبح المنزل مقبولًا بعد حوالي ثلاثة أجيال).
عادةً ما تكون ألقاب وأراضي النبلاء والفروسية وراثية، ولكن قد يُمنح عامة الناس الذين يتميزون عن غيرهم ألقابًا وأراضي من قِبل الدولة، مما يرفعهم إلى رتبة فارس (لأولئك الذين حققوا إنجازات عسكرية) أو رتبة نبيل (لأولئك الذين حققوا إنجازات إدارية). علاوة على ذلك، من الممكن أيضًا الزواج من عائلة نبيلة أو فرسان (وفي هذه الحالة، يوفر الشخص أرضه الخاصة). يُشار إلى هؤلاء الأشخاص باسم النبلاء الجدد أو الفرسان الجدد.
“في مثل هذه الأوقات يكون الانتماء إلى عرق معمر هو الأصعب. لقد اعتدت على توديع من هم قصيرو العمر، لكنني أُجبر بعد ذلك على رؤية أشياء غير سارة كهذه. أغبطكم أيها الناس الذين استطعتم الموت دون اكتراث لما سيأتي بعد ذلك.”
هذا ليس تمييزًا موجودًا رسميًا، لكن بعض الأشخاص المتصلبين الذين يعتقدون أنهم “دخلاء لم يولدوا ليكونوا نبلاء أو فرسان” يشيرون إليهم بهذه الطريقة. يستطيع النبلاء الجدد والفرسان الجدد نقل ألقابهم وراثيًا. (بشكل عام، يصبح المنزل مقبولًا بعد حوالي ثلاثة أجيال).
“””من أجل المملكة التي نحبها!”””
على العكس من ذلك، حتى النبلاء والفرسان يمكن أن يُخفضوا إلى رتبة عامة الناس أو العبيد، إذا كانت جرائمهم كبيرة بما فيه الكفاية. في هذه الحالات، تستولي الدولة على أراضيهم وألقابهم، وفي أسوأ الحالات، قد تفقد العائلة بأكملها مكانتها.
“في مثل هذه الأوقات يكون الانتماء إلى عرق معمر هو الأصعب. لقد اعتدت على توديع من هم قصيرو العمر، لكنني أُجبر بعد ذلك على رؤية أشياء غير سارة كهذه. أغبطكم أيها الناس الذين استطعتم الموت دون اكتراث لما سيأتي بعد ذلك.”
يُعرف هذا باسم “التدمير”.
على العكس من ذلك، حتى النبلاء والفرسان يمكن أن يُخفضوا إلى رتبة عامة الناس أو العبيد، إذا كانت جرائمهم كبيرة بما فيه الكفاية. في هذه الحالات، تستولي الدولة على أراضيهم وألقابهم، وفي أسوأ الحالات، قد تفقد العائلة بأكملها مكانتها.
والسبب في أن النبلاء والفرسان، كما ذُكر سابقًا، يميزون أنفسهم عن النبلاء الجدد والفرسان الجدد هو أنهم يفخرون بالحفاظ على مكانة عائلاتهم وتجنب هذا “التدمير” لثلاثة أجيال.
أسسوا البلاد… لا بد أن أسلافهم يتقلبون في قبورهم.
لا حاجة للنبلاء والفرسان لإدارة أراضيهم شخصيًا. خاصة مع الفرسان، الذين يجب أن يقضوا أغلب السنة في الخدمة في الجيش، تُترك إدارة أراضيهم لأفراد أسرهم. وكان قائد الحرس الملكي لودوين أركس مثالًا على ذلك.
والسبب في أن النبلاء والفرسان، كما ذُكر سابقًا، يميزون أنفسهم عن النبلاء الجدد والفرسان الجدد هو أنهم يفخرون بالحفاظ على مكانة عائلاتهم وتجنب هذا “التدمير” لثلاثة أجيال.
علاوة على ذلك، يوجد بين النبلاء من يتركون إدارة أراضيهم لأفراد أسرهم المقيمين في بارنام حيث يشغلون مناصب مهمة مثل المناصب العليا في البيروقراطية أو كمتحدث في مؤتمر الشعب. يُطلق على هؤلاء الأشخاص اسم نبلاء العاصمة، ويُعد رئيس الوزراء السابق (والحاجب الحالي) ماركس مثالًا على ذلك.
“أميرة البحر!”
ومع ذلك، في الوقت الحاضر، انخفض عدد نبلاء العاصمة إلى ما يقرب من نصف ما كان عليه في العام السابق. أولئك الذين اختفوا هم أولئك الذين تم الكشف عن مخالفاتهم في تدقيق الإنفاق الحكومي لسوما. تم فصل أولئك الذين يخضعون للتحقيق من مناصبهم في العاصمة، ووضعوا رهن الإقامة الجبرية في أراضيهم.
< فصل قصير يفصل بين الأحداث السابقة، استعدوا في الفصول القادمة تكملة للأحداث الأحداث. لا تنسوا كتابة تعليق إيجابي لدعم السلسة >
بالنسبة لأولئك الذين كانت جرائمهم طفيفة، إذا سددوا الأموال التي اختلسوها، وتنازلوا عن رئاسة الأسرة لعضو آخر من العائلة، فسيتم السماح لمنزلهم بالاستمرار، ولكن بالنسبة لأولئك الذين كانت جرائمهم كبيرة، فسيتم مصادرة جميع أصولهم وتدمير منزلهم.
بالطبع، لا يمكن توقع أن يرضى الأشخاص الذين ينخرطون في مثل هذا الفساد بهدوء بتدمير منازلهم. فأخذوا قواتهم الشخصية وممتلكاتهم وحاولوا الفرار.
والسبب في أن النبلاء والفرسان، كما ذُكر سابقًا، يميزون أنفسهم عن النبلاء الجدد والفرسان الجدد هو أنهم يفخرون بالحفاظ على مكانة عائلاتهم وتجنب هذا “التدمير” لثلاثة أجيال.
ومع ذلك، ولأن سوما وهاكويا استطاعا رؤية نواياهم بسهولة، فقد تم إغلاق الحدود، ولم يتمكنوا من نقل ممتلكاتهم إلى بلدان أخرى. ولعدم قدرتهم على البقاء في أراضيهم أو الفرار إلى بلد آخر، توجهوا في النهاية إلى دوقية الدوق كارمين. وذهبوا إلى جورج كارمين، الذي كان معادياً للملك، وانتظروا فرصة للتمرد.
“الشباب يميلون إلى مثل هذه الأمور! إنه يتخلى عن ذوي الخبرة مثلنا، ولا يستمع إلا لمن يتملقونه. ملك كهذا لن يدوم طويلاً.”
كانت راندل هي المدينة المركزية لدوقية كارمين.
“بالفعل. نحن من دعمنا هذه المملكة لسنوات طويلة عديدة.”
على الرغم من أنها لم تكن كبيرة الحجم مثل العاصمة الملكية بارنام، إلا أنها كانت لا تزال كبيرة مقارنة بالمدن الأخرى، مع عدد سكان كبير بما يكفي لتصبح دولة مدينة بحد ذاتها. إن قلعة قائد الجيش جورج كارمين هنا، وقد نمت مدينة قلعة حولها. ومع ذلك، كان الجنرالات السابقون غير مبالين بإدارة المدينة، وبالتالي، على عكس بارنام التي يمكن أن تتغير بشكل كبير مع الاتجاه الذي اختاره الملك، وكانت المدينة تتمتع بشعور حنيني، ربما هي نفسها الآن كما كانت قبل 100 عام.
“بجدية، ذلك الملك الجديد… من يظننا؟…” (شهقة)
في زاوية شارع في مدينة راندل، كانت هناك عربة واحدة متوقفة. داخل العربة كانت هناك فتاة جميلة في منتصف العشرينات من عمرها. أي رجل رآها، من المؤكد تقريبًا، كان سيطلق تنهيدة إعجاب.
على العكس من ذلك، حتى النبلاء والفرسان يمكن أن يُخفضوا إلى رتبة عامة الناس أو العبيد، إذا كانت جرائمهم كبيرة بما فيه الكفاية. في هذه الحالات، تستولي الدولة على أراضيهم وألقابهم، وفي أسوأ الحالات، قد تفقد العائلة بأكملها مكانتها.
حتى وهي ملفوفة في كيمونو مشابه في أسلوبه لهذا الذي يُرتدى في اليابان، كان قوامها الممتلئ لا يزال واضحًا. ومع ذلك، فإن الذيل الزاحف الذي كان يبرز من مؤخرة الكيمونو والقرون الصغيرة التي نبتت من تحت شعرها الأزرق أوضحت أنها لم تكن مجرد إنسانة عادية. من داخل عربتها، كانت تستمع إلى صخب المدينة من حولها. لا بد أن هناك حانة قريبة، لأنها استطاعت سماع مجموعة من السكارى يتذمرون بوضوح تام.
“أجل! من أجل المملكة التي نحبها!”
“بجدية، ذلك الملك الجديد… من يظننا؟…” (شهقة)
لا حاجة للنبلاء والفرسان لإدارة أراضيهم شخصيًا. خاصة مع الفرسان، الذين يجب أن يقضوا أغلب السنة في الخدمة في الجيش، تُترك إدارة أراضيهم لأفراد أسرهم. وكان قائد الحرس الملكي لودوين أركس مثالًا على ذلك.
“بالفعل. نحن من دعمنا هذه المملكة لسنوات طويلة عديدة.”
عندما خاطبها صوت من خارج العربة، جلست إكسل معتدلة.
“لكن الملك يذهب ويتجاهلنا، ويدفع بسياساته من تلقاء نفسه!”
عندما خاطبها صوت من خارج العربة، جلست إكسل معتدلة.
“لماذا ترك الملك ألبرت البلاد لذلك الجرو…؟”
“أجل! من أجل المملكة التي نحبها!”
“أتباعه ليسوا أفضل حالاً! إنهم مجموعة من المبتدئين عديمي الخبرة أيضاً! ما قصة هذا الأحمق الكئيب ذو الرداء الأسود؟! وما قصة هذا الخنزير البشري؟!”
“لكن الملك يذهب ويتجاهلنا، ويدفع بسياساته من تلقاء نفسه!”
“هههههههه، أنا متأكد من أنه لا يقدر إلا من يجيدون إطراءه.”
“أميرة البحر!”
“الشباب يميلون إلى مثل هذه الأمور! إنه يتخلى عن ذوي الخبرة مثلنا، ولا يستمع إلا لمن يتملقونه. ملك كهذا لن يدوم طويلاً.”
والسبب في أن النبلاء والفرسان، كما ذُكر سابقًا، يميزون أنفسهم عن النبلاء الجدد والفرسان الجدد هو أنهم يفخرون بالحفاظ على مكانة عائلاتهم وتجنب هذا “التدمير” لثلاثة أجيال.
“هذا صحيح! لنستعد هذا البلد بأيدينا!”
أخذت إكسل الوثائق، وفتحتها، وتصفحت محتوياتها. وبينما كانت تقرأها، انفرجت أساريرها أخيرًا بابتسامة.
“أجل! من أجل المملكة التي نحبها!”
“الشباب يميلون إلى مثل هذه الأمور! إنه يتخلى عن ذوي الخبرة مثلنا، ولا يستمع إلا لمن يتملقونه. ملك كهذا لن يدوم طويلاً.”
“””من أجل المملكة التي نحبها!”””
بالنسبة لأولئك الذين كانت جرائمهم طفيفة، إذا سددوا الأموال التي اختلسوها، وتنازلوا عن رئاسة الأسرة لعضو آخر من العائلة، فسيتم السماح لمنزلهم بالاستمرار، ولكن بالنسبة لأولئك الذين كانت جرائمهم كبيرة، فسيتم مصادرة جميع أصولهم وتدمير منزلهم.
من أجل المملكة، أهذا صحيح؟ يا إلهي، كم يحبون الثرثرة! تنهدت المرأة في العربة. حتى تلك التنهيدة كانت جذابة.
أسسوا البلاد… لا بد أن أسلافهم يتقلبون في قبورهم.
أنتم من خنتم الوطن بأفعالكم غير القانونية. وعندما حان وقت مثولكم أمام القانون، هربتم، لذا فمن المؤكد أن قولكم ان الملك قد طردكم يتطلب جرأة كبيرة. وهل الملك لا يُقدّر إلا من يُجامِله؟ ألم تكنوا تُشاهدون عندما جمع رجاله؟ ذلك الملك سيستخدم حتى أولئك غير الراضين عنه طالما كانوا يستحقون ذلك. إنه يستخدم السيد هاكويا والسيد بونتشو لأنهم أكفاء. والسبب في أنه لا يستخدمكم هو أنكم لستم كذلك. بما أنهم لم يفهموا ذلك القدر، لم تستطع أن تُكلف نفسها عناء السخرية منهم.
لا حاجة للنبلاء والفرسان لإدارة أراضيهم شخصيًا. خاصة مع الفرسان، الذين يجب أن يقضوا أغلب السنة في الخدمة في الجيش، تُترك إدارة أراضيهم لأفراد أسرهم. وكان قائد الحرس الملكي لودوين أركس مثالًا على ذلك.
لقد مرت بضعة أشهر منذ أن نُقل التاج إلى جلالته سوما، ومع ذلك لم يرتكب أي أخطاء سياسية كبيرة أو يفقد دعم الشعب. على العكس من ذلك، فقد أظهر قدرة استثنائية في الطريقة التي يحل بها أزمة الغذاء بثبات، الأزمة التي كنا نخشاها. بغض النظر عن مدى احترامهم للملك ألبرت لحكمته، فمن من السخف أن يسألوا: “لماذا اختار هذا الجرو؟”
“لكن الملك يذهب ويتجاهلنا، ويدفع بسياساته من تلقاء نفسه!”
أسندت المرأة مرفقيها على حافة النافذة، ووضعت ذقنها بين يديها.
فهمت… هكذا حكمتِ عليه إذًا. ومع ذلك، ما زلتِ ترغبين في أن تكوني بجانبه، كما تقولين.
أسسوا البلاد… لا بد أن أسلافهم يتقلبون في قبورهم.
“لماذا ترك الملك ألبرت البلاد لذلك الجرو…؟”
أن نتخيل أن النبلاء قد انحدروا إلى هذا الحد بعيدًا عن الشعب الفخور والنبيل الذي على الرغم من أنها بدت في منتصف العشرينات من عمرها، إلا أن هذه المرأة تذكرت فجر هذه المملكة منذ أكثر من 500 عام. فكرت في رفاقها، وابتسمت بحزن. بصفتها من سلالة ثعابين البحر، سيمر أكثر من 500 عام أخرى قبل أن تُؤخذ إلى جانبهم.
حتى وهي ملفوفة في كيمونو مشابه في أسلوبه لهذا الذي يُرتدى في اليابان، كان قوامها الممتلئ لا يزال واضحًا. ومع ذلك، فإن الذيل الزاحف الذي كان يبرز من مؤخرة الكيمونو والقرون الصغيرة التي نبتت من تحت شعرها الأزرق أوضحت أنها لم تكن مجرد إنسانة عادية. من داخل عربتها، كانت تستمع إلى صخب المدينة من حولها. لا بد أن هناك حانة قريبة، لأنها استطاعت سماع مجموعة من السكارى يتذمرون بوضوح تام.
“في مثل هذه الأوقات يكون الانتماء إلى عرق معمر هو الأصعب. لقد اعتدت على توديع من هم قصيرو العمر، لكنني أُجبر بعد ذلك على رؤية أشياء غير سارة كهذه. أغبطكم أيها الناس الذين استطعتم الموت دون اكتراث لما سيأتي بعد ذلك.”
“””من أجل المملكة التي نحبها!”””
مع هذه الكلمات، أطلقت الأدميرال البحري إكسل والتر، أحد الدوقات الثلاثة، ضحكة ساخرة من نفسه.
“هذا صحيح! لنستعد هذا البلد بأيدينا!”
“أميرة البحر!”
كانت إكسل تظهر ابتسامة فتاة صغيرة، لا تُظهر حتى تلميحًا لعمرها الحقيقي.
عندما خاطبها صوت من خارج العربة، جلست إكسل معتدلة.
على الرغم من أنها لم تكن كبيرة الحجم مثل العاصمة الملكية بارنام، إلا أنها كانت لا تزال كبيرة مقارنة بالمدن الأخرى، مع عدد سكان كبير بما يكفي لتصبح دولة مدينة بحد ذاتها. إن قلعة قائد الجيش جورج كارمين هنا، وقد نمت مدينة قلعة حولها. ومع ذلك، كان الجنرالات السابقون غير مبالين بإدارة المدينة، وبالتالي، على عكس بارنام التي يمكن أن تتغير بشكل كبير مع الاتجاه الذي اختاره الملك، وكانت المدينة تتمتع بشعور حنيني، ربما هي نفسها الآن كما كانت قبل 100 عام.
“…نعم؟”
“””من أجل المملكة التي نحبها!”””
قال الصوت: “سيدتي، لقد وصل تقرير من كناريا.”
على الرغم من أنها لم تكن كبيرة الحجم مثل العاصمة الملكية بارنام، إلا أنها كانت لا تزال كبيرة مقارنة بالمدن الأخرى، مع عدد سكان كبير بما يكفي لتصبح دولة مدينة بحد ذاتها. إن قلعة قائد الجيش جورج كارمين هنا، وقد نمت مدينة قلعة حولها. ومع ذلك، كان الجنرالات السابقون غير مبالين بإدارة المدينة، وبالتالي، على عكس بارنام التي يمكن أن تتغير بشكل كبير مع الاتجاه الذي اختاره الملك، وكانت المدينة تتمتع بشعور حنيني، ربما هي نفسها الآن كما كانت قبل 100 عام.
قالت: أرني إياه.”
على العكس من ذلك، حتى النبلاء والفرسان يمكن أن يُخفضوا إلى رتبة عامة الناس أو العبيد، إذا كانت جرائمهم كبيرة بما فيه الكفاية. في هذه الحالات، تستولي الدولة على أراضيهم وألقابهم، وفي أسوأ الحالات، قد تفقد العائلة بأكملها مكانتها.
“حاضر يا سيدتي. إنه هنا.” دفع المتحدث الوثائق من خلال فجوة في باب العربة.
“أميرة البحر!”
أخذت إكسل الوثائق، وفتحتها، وتصفحت محتوياتها. وبينما كانت تقرأها، انفرجت أساريرها أخيرًا بابتسامة.
والسبب في أن النبلاء والفرسان، كما ذُكر سابقًا، يميزون أنفسهم عن النبلاء الجدد والفرسان الجدد هو أنهم يفخرون بالحفاظ على مكانة عائلاتهم وتجنب هذا “التدمير” لثلاثة أجيال.
فهمت… هكذا حكمتِ عليه إذًا. ومع ذلك، ما زلتِ ترغبين في أن تكوني بجانبه، كما تقولين.
“بالفعل. نحن من دعمنا هذه المملكة لسنوات طويلة عديدة.”
همم… هذا كله جميل، لكنني أعتقد أن المديح المُحب الذي يقطر من كتاباتكِ سيُسبب لي حرقة في المعدة. حقًا، الآن… عليّ أن أغبطكِ على شبابكِ. جمدت إكسل المستندات بتنهيدة، ثم تركتها. سقطت المستندات، وتحطمت إلى قطع عندما اصطدمت بأرضية العربة.
كانت راندل هي المدينة المركزية لدوقية كارمين.
اسمحوا لي أن أصحح لنفسي ما قلته. عندما تعيش طويلًا، هناك أوقات ستجد فيها نورًا جديدًا بأكثر الطرق غير المتوقعة. هذا الشعور هو شيء أنتم الذين متّم لا يمكنكم تذوقه أبدًا، أليس كذلك؟ تستحقون ذلك.
“أجل! من أجل المملكة التي نحبها!”
كانت إكسل تظهر ابتسامة فتاة صغيرة، لا تُظهر حتى تلميحًا لعمرها الحقيقي.
“لكن الملك يذهب ويتجاهلنا، ويدفع بسياساته من تلقاء نفسه!”
والسبب في أن النبلاء والفرسان، كما ذُكر سابقًا، يميزون أنفسهم عن النبلاء الجدد والفرسان الجدد هو أنهم يفخرون بالحفاظ على مكانة عائلاتهم وتجنب هذا “التدمير” لثلاثة أجيال.
< فصل قصير يفصل بين الأحداث السابقة، استعدوا في الفصول القادمة تكملة للأحداث الأحداث. لا تنسوا كتابة تعليق إيجابي لدعم السلسة >
الفصل 25: فصل جانبي: تنهدات الدوقة إكسل والتر
“الشباب يميلون إلى مثل هذه الأمور! إنه يتخلى عن ذوي الخبرة مثلنا، ولا يستمع إلا لمن يتملقونه. ملك كهذا لن يدوم طويلاً.”
