الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 1)
الفصل 29: الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 1)
② ‘حيوانات قارتة‘ : كائن حي يتغذى على مصدرين رئيسيين للطعام وهما النباتات واللحوم معًا، دون أن يقتصر نظامه الغذائي على أحدهما فقط.
أنا هالبرت ماجنا، عمري 19 عامًا.
قال: “حسنًا… نحن ندرس كيفية صنع جيلين أودون سريع التحضير الآن. ما عليك سوى إضافة الماء، وفي أي وقت وفي أي مكان، حتى في الميدان، ستتمكن من الاستمتاع بجيلين أودون. قد أتمكن من ترتيب وصول بعض العينات إلى وحدتك…”
أنا الابن الأكبر لعائلة ماجنا، المعروفة جيدًا داخل مملكة إلفريدن في القوات البرية. كنت أنتمي إليهم، ولكن بعد حدوث بعض الأمور، أُجبرت على الانتقال إلى الجيش المحظور.
عندما استدرت لأنظر في اتجاه الصوت المفاجئ، رأيت الملك سوما يتنهد، والأميرة ليسيا، ووجهها أحمر قانٍ، تقف عند مدخل الخيمة.
ومما زاد الطين بلة، أن قائدي كان صديقة طفولتي، ساحرة الأرض كايدي فوكسيا، التي تحب ان تنهي جملها بـ ‘كما تعلم’. يا للعجب، الآن عليّ أن أتلقى الأوامر منها… تمنيت لو كان كل هذا مجرد مزحة.
“هال، ألم تسمعني؟ لقد كان أمرًا.”
علاوة على ذلك، ماذا كنت أفعل الآن؟ في هذه اللحظة، بدلًا من التدريب على السيف، كنت ألوّح بأداة حفر (مجرفة ذات حواف مستديرة يمكن استخدامها أيضًا في القتال المباشر). لقد صدرت الأوامر للجيش المحظور، وعندما وصلت إلى الموقع، كُلفت بتكديس التراب، وتفريغ المنتصف، وسكب سائل لزج على الأرض، وتدعيم الجوانب بالحصى، ثم زراعة الشتلات على كلا الجانبين. بعد ذلك، كنتُ أُركّب مصابيح الشوارع المليئة بالطحالب المضيئة الشائعة في العاصمة، وهي من النوع الذي يمتص الضوء خلال النهار ويتوهج في الليل، وأُكرر هذه المهام نفسها مرارًا وتكرارًا.
تابعت كايدي: “أيضًا، من المذهل أننا نستطيع تناول الخضراوات الطازجة كل يوم، كما تعلم. إنها تأتي من أقرب قرية إلى هنا متصلة بالقلعة عن طريق الطريق البري الذي نمهده. السبب في أن الطرق رائعة هو أنها تُسهِّل الحفاظ على خطوط الإمداد، كما تعلم.”
باختصار، كنتُ أقوم بأعمال الطرق.
“يقول الناس إننا سنحصل على وريث ملكي بحلول العام المقبل. على الرغم من ذلك، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الملك من عالم آخر، فإن مجموعات المراهنات على اسم الوريث لم تتمكن من تضييق قائمة الأسماء.”
انتهى الصيف، لكن الشمس كانت لا تزال حارة، وكنتُ أحفر التراب وأُكوّمه مرارًا وتكرارًا.
ومما زاد الطين بلة، أن قائدي كان صديقة طفولتي، ساحرة الأرض كايدي فوكسيا، التي تحب ان تنهي جملها بـ ‘كما تعلم’. يا للعجب، الآن عليّ أن أتلقى الأوامر منها… تمنيت لو كان كل هذا مجرد مزحة.
“لماذا… يتعين على الجيش المحظور… القيام بأعمال الطرق؟”
لقد طلب مني الملك أن أخدم تحت إمرتها حتى لا ينظر الرجال إلى كايدي بازدراء، لكن بصراحة، أعتقد أنه بطلب واحد من كايدي، كان هؤلاء الرجال سيذهبون إلى حتفهم بكل سرور. لهذا السبب كان غضبهم القاتل موجهًا نحوي، لكوني قريب جدًا منها.
“أنت هناك. توقف عن الثرثرة وابدأ العمل، بسرعة.”
مسحتُ العرق عن جبيني، ونظرتُ لأرى كايدي واقفة على سقالة بسيطة، تضرب الدرابزين بمكبر الصوت الخاص بها وهي تُعطي الأوامر. لا بد أنها كانت تشعر بالحرارة بشدة. أذناها المميزتان المستقيمتان كأذني الثعلب قد تدلّتا مثل أذني كلب.
“أولاً، قمت بتكويم التراب لإنشاء جانبي الطريق.”
“مهلاً، كايدي، هل هذا حقًا…؟” قلتُ
سعلتُ بشدة. “ماذا تقولين؟!”
احتجت كايدي: “لا يمكنك فعل ذلك! هال، أنت مرؤوسي، كما تعلم. يجب أن تخاطبني بشكل صحيح بصفتي رئيسة الموقع.”
الفصل 29: الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 1)
“…رئيسة الموقع، هل هذه حقًا وظيفة للجيش المحظور؟”
علاوة على ذلك، ماذا كنت أفعل الآن؟ في هذه اللحظة، بدلًا من التدريب على السيف، كنت ألوّح بأداة حفر (مجرفة ذات حواف مستديرة يمكن استخدامها أيضًا في القتال المباشر). لقد صدرت الأوامر للجيش المحظور، وعندما وصلت إلى الموقع، كُلفت بتكديس التراب، وتفريغ المنتصف، وسكب سائل لزج على الأرض، وتدعيم الجوانب بالحصى، ثم زراعة الشتلات على كلا الجانبين. بعد ذلك، كنتُ أُركّب مصابيح الشوارع المليئة بالطحالب المضيئة الشائعة في العاصمة، وهي من النوع الذي يمتص الضوء خلال النهار ويتوهج في الليل، وأُكرر هذه المهام نفسها مرارًا وتكرارًا.
أجابت كايدي: “هذا هو نوع العمل الذي يقوم به الجيش المحظور الآن، كما تعلم.”
قال صوت: “…أنتِ تتحدثين كثيرًا عن شيء لا يخصكِ.”
“بالتأكيد يمكننا ترك هذه الأشياء لعمال البناء.”
تمكنت كايدي من قول: “أنا مليئة بالطاقة، كما تعلم. يا جلالة الملك، أرى أنك والأميرة على حالكما دائمًا.”
“لا يوجد عدد كافٍ منهم، كما تعلم. هذا جزء من خطة لشبكة طرق على مستوى المملكة، كما تعلم. سمعت أننا وظفنا عاطلين عن العمل من العاصمة للمساعدة في العمل، لكننا ما زلنا نعاني من نقص حاد في الأيدي العاملة، حتى أنني سأطلب من قط حرب المساعدة.” ①
احتجت كايدي: “لا يمكنك فعل ذلك! هال، أنت مرؤوسي، كما تعلم. يجب أن تخاطبني بشكل صحيح بصفتي رئيسة الموقع.”
مع ذلك، هل عادةً ما تجعلون الجيش يقوم بهذا النوع من العمل؟
“مهلاً، كايدي، هل هذا حقًا…؟” قلتُ
قلتُ: “إلى جانب ذلك، لا يمكننا أن نجعل عمال البناء يأتون إلى هنا بمفردهم، كما تعلمين”
تابعت كايدي: “أيضًا، من المذهل أننا نستطيع تناول الخضراوات الطازجة كل يوم، كما تعلم. إنها تأتي من أقرب قرية إلى هنا متصلة بالقلعة عن طريق الطريق البري الذي نمهده. السبب في أن الطرق رائعة هو أنها تُسهِّل الحفاظ على خطوط الإمداد، كما تعلم.”
قالت كايدي: “كلما ابتعدت عن المستوطنة، زادت قوة المخلوقات البرية، بعد كل شيء. وإذا وظفنا مغامرين لحمايتهم، فسيكلف ذلك ثروة.”
“مهلاً، كايدي، هل هذا حقًا…؟” قلتُ
“إذن، في النهاية، نحن مجرد عمالة رخيصة، أليس كذلك؟”
جاء الظهر. عدنا إلى المخيم وحصلنا على استراحة لمدة ساعتين.
“إذا كنت تفهم ذلك، فابدأ العمل فورًا.”
“لا، ولكن…”
“أنت ساحرة أرض. ألا يمكنكِ فعل هذا بشكل أسرع باستخدام السحر؟”
ثم حول الملك سوما الحديث إليّ. “هالبرت، هل اعتدت على الأمور في الجيش المحرم أيضًا؟”
“لا أستطيع تحمل إنفاق سحري هنا، كما تعلم. هال، هل ستحفر أنفاقًا عبر الجبال مكاني؟”
احتجت كايدي: “لا يمكنك فعل ذلك! هال، أنت مرؤوسي، كما تعلم. يجب أن تخاطبني بشكل صحيح بصفتي رئيسة الموقع.”
لم أقل شيئًا. وعدت إلى عملي في حفر التراب وتكديسه. على الأقل، إنه أفضل من أن أُجبر على حفر نفق بدون سحر، هكذا فكرت. ما هذا النوع من أحكام العمل الشاق القديمة الطراز…؟
بعد أن قال ذلك، أشار سوما إلى سحلية عملاقة أكبر من العديد من المباني. كانت السحلية العملاقة تجر خلفها عددًا من عربات الحاويات ذات العجلات كانت عربات الحاويات مليئة بمواد البناء ومؤن الجنود.
جاء الظهر. عدنا إلى المخيم وحصلنا على استراحة لمدة ساعتين.
قالت كايدي: “كان الناس يتحدثون عن كيف فعلت الأميرة ذلك للملك في الحديقة بالعاصمة منذ فترة، كما تعلم.”
داخل الخيمة، تناولنا الطعام، أو تحدثنا، أو استخدمنا الأسِرّة البسيطة (لم تكن أكثر من نقالات وضعنا عليها القليل من الفراء) لأخذ قيلولة بعد الظهر. على ما يبدو أن ذلك الملك يوصي بشدة على أخذ قيلولة بعد تناول الطعام. كان الأمر يتعلق بكيفية تحسين ذلك لكفاءة العمل.
“يقول الناس إننا سنحصل على وريث ملكي بحلول العام المقبل. على الرغم من ذلك، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الملك من عالم آخر، فإن مجموعات المراهنات على اسم الوريث لم تتمكن من تضييق قائمة الأسماء.”
لذا، كان العمل في الجيش المحظور يأتي حرفيًا مع “ثلاث وجبات وقيلولة”، ولكن بمجرد أن اكتشف الناس نوع العمل المطلوب، لم يكن هناك أي احتمال أن يشعروا بالغيرة منا.
وصلنا نحن الخمسة – أنا وكايدي وسوما والأميرة وحارسة إلف الظلام – إلى جزء من الطريق كان قيد الإنشاء. هناك، طلب مني سوما أن أشرح إجراءات العمل للجميع.
على أي حال، لم أكن لأستطيع تحمل فترة ما بعد الظهر إذا لم أتناول الطعام، لذلك التهمت علبة الغداء التي تم تزويدي بها. كانت علبة غداء اليوم عبارة عن لحم وخضروات بين شريحتين من الخبز. لذيذة.
① ‘قط الحرب‘ : كائن قتالي خيالي يجمع بين ضخامة السباع وشراسة الفصيلة السنورية، يُدرَّب خصيصاً لاستخدامه في المعارك والحروب إما كمركوب قتالي أو كحيوان مرافِق للصيد والقتال.
كان اللحم متبلًا بشكل خفيف، مما ساعدني على تخفيف إرهاقي. يبدو أنه كان طبقًا يُسمى شوغاياكي ابتكره ذلك الملك. كانت قائمة طعام التي يجربها الآن بعد أن أصبح إنتاج التوابل التي كان الملك يطلب من الذئاب الغامضة أن تصنعها له “ميسو” و”صلصة الصويا” و”ميرين” تسير على المسار الصحيح.
“إنه رجل لا يُصدق، كما تعلم. إن بُعد نظره يكاد يكون مخيفًا.”
في الجيش المحظور، كنا غالبًا ما نتناول قوائم الطعام التجريبية للملك مثل هذه. كانت الوجبات من الأشياء القليلة التي أسعدتني لأنني أُجبرت على الانتقال إلى الجيش المحظور. الوجبات التي كنا نحصل عليها في القوات البرية كانت تعطي الأولوية للكمية على حساب الجودة. من النوع الذي تتخيله من عبارة “وجبة رجل”. بصراحة، تناول الطعام هنا مرة واحدة كان كافيًا لإقناعي أنني لا أريد العودة.
السحلية العملاقة، وحيدة القرن. تُعرف أيضًا باسم السحلية القرنية الكبيرة، تميزت هذه السحلية الضخمة بنابين كبيرين ينموان من أعلى أنفها. (لو كان سوما يصفها، لربما وصفها على النحو التالي: “خذ وحيد قرن، أضف إليه تنين كومودو، اقسم على اثنين، ثم اضرب الحجم في عشرة.”) كانت حيوانات قارتة ولطيفة، وتتعلق بالناس بسهولة، لذلك كانت تُستخدم في المدن الكبيرة لنقل كميات كبيرة من البضائع مثل هذه. عندما كانت تغضب، كان لديها هجوم لا يمكن إيقافه، لذلك سمعتُ عن استخدامهم لمهاجمة القلاع أيضًا. ②
“ذلك الملك… على الأقل، يجب أن أعترف بموهبته في الطبخ،” قلت.
“…هل يفعل هذا لأنه يعرف كل هذه الأشياء؟” “أعني ذلك الملك.”
“إنها لذيذة حقًا، كما تعلم، الأطباق التي يبتكرها ملكنا.” وافقتني كايدي.
“إذا كنت تفهم ذلك، فابدأ العمل فورًا.”
في وقت ما، جلست كايدي بجانبي، وكانت تتناول نفس قائمة الطعام.
“حسنًا، الآن وقد أكلت، هل ستأخذ قيلولة يا هال؟” سألتني كايدي.
تابعت كايدي: “أيضًا، من المذهل أننا نستطيع تناول الخضراوات الطازجة كل يوم، كما تعلم. إنها تأتي من أقرب قرية إلى هنا متصلة بالقلعة عن طريق الطريق البري الذي نمهده. السبب في أن الطرق رائعة هو أنها تُسهِّل الحفاظ على خطوط الإمداد، كما تعلم.”
“حسنًا… أنا متعب. أعتقد أنني سأفعل.”
سألت: “إذا الطرق التي نبنيها ستكون مفيدة على الفور، أليس كذلك؟”
بعد أن قال ذلك، أشار سوما إلى سحلية عملاقة أكبر من العديد من المباني. كانت السحلية العملاقة تجر خلفها عددًا من عربات الحاويات ذات العجلات كانت عربات الحاويات مليئة بمواد البناء ومؤن الجنود.
“مع هذه القدرة على النقل، يمكنك تقريبًا اعتبار أزمة الغذاء قد حُلت بالفعل، كما تعلم. يمكننا جلب الطعام من المناطق التي لديها فائض إلى المناطق التي تعاني من نقص. سنكون قادرين على نقل الأطعمة التي لم نتمكن من نقلها من قبل لأنها لم تكن تدوم لفترة كافية.”
لقد طلب مني الملك أن أخدم تحت إمرتها حتى لا ينظر الرجال إلى كايدي بازدراء، لكن بصراحة، أعتقد أنه بطلب واحد من كايدي، كان هؤلاء الرجال سيذهبون إلى حتفهم بكل سرور. لهذا السبب كان غضبهم القاتل موجهًا نحوي، لكوني قريب جدًا منها.
“…هل يفعل هذا لأنه يعرف كل هذه الأشياء؟” “أعني ذلك الملك.”
“بالتأكيد يمكننا ترك هذه الأشياء لعمال البناء.”
“إنه رجل لا يُصدق، كما تعلم. إن بُعد نظره يكاد يكون مخيفًا.”
حسنًا، إنهما مخطوبان بعد كل شيء، لذا ربما ليس الأمر غريبًا جدًا، أضفتُ لنفسي. إنه أفضل بكثير من عدم التوافق على الإطلاق.
حسنًا، لقد اعتقدت أن كايدي كانت مذهلة جدًا لقدرتها على فهم كل ذلك أيضًا. يمكن أن تكون سخيفة بعض الشيء في بعض النواحي، لكن كايدي كانت لديها بعض القدرات العالية جدًا. يمكنها استخدام السحر، وكانت ذكية أيضًا. ربما كان هذا هو السبب في أن ذلك الملك اختارها بنفسه.
جلس الملك سوما والأميرة على طاولتنا، كما لو كان من الطبيعي تمامًا بالنسبة لهما القيام بذلك، وبدآ في محادثة ودية مع كايدي.
…بصفتي صديق طفولتها، فقد أحبطني ذلك قليلاً، مع ذلك أحتاج أن أبذل قصارى جهدي أيضًا.
لذا، كان العمل في الجيش المحظور يأتي حرفيًا مع “ثلاث وجبات وقيلولة”، ولكن بمجرد أن اكتشف الناس نوع العمل المطلوب، لم يكن هناك أي احتمال أن يشعروا بالغيرة منا.
“حسنًا، الآن وقد أكلت، هل ستأخذ قيلولة يا هال؟” سألتني كايدي.
① ‘قط الحرب‘ : كائن قتالي خيالي يجمع بين ضخامة السباع وشراسة الفصيلة السنورية، يُدرَّب خصيصاً لاستخدامه في المعارك والحروب إما كمركوب قتالي أو كحيوان مرافِق للصيد والقتال.
“حسنًا… أنا متعب. أعتقد أنني سأفعل.”
حسنًا، إنهما مخطوبان بعد كل شيء، لذا ربما ليس الأمر غريبًا جدًا، أضفتُ لنفسي. إنه أفضل بكثير من عدم التوافق على الإطلاق.
“في هذه الحالة، يمكنك أن تريح رأسك في حضني، كما تعلم.”
داخل الخيمة، تناولنا الطعام، أو تحدثنا، أو استخدمنا الأسِرّة البسيطة (لم تكن أكثر من نقالات وضعنا عليها القليل من الفراء) لأخذ قيلولة بعد الظهر. على ما يبدو أن ذلك الملك يوصي بشدة على أخذ قيلولة بعد تناول الطعام. كان الأمر يتعلق بكيفية تحسين ذلك لكفاءة العمل.
“بوه!” بصقت الشاي.
ومما زاد الطين بلة، أن قائدي كان صديقة طفولتي، ساحرة الأرض كايدي فوكسيا، التي تحب ان تنهي جملها بـ ‘كما تعلم’. يا للعجب، الآن عليّ أن أتلقى الأوامر منها… تمنيت لو كان كل هذا مجرد مزحة.
فجأةً، كان الجميع ينظرون إلينا. أكثر من نصف تلك النظرات كانت من رجال أرادوا قتلي بوضوح.
“مع هذه القدرة على النقل، يمكنك تقريبًا اعتبار أزمة الغذاء قد حُلت بالفعل، كما تعلم. يمكننا جلب الطعام من المناطق التي لديها فائض إلى المناطق التي تعاني من نقص. سنكون قادرين على نقل الأطعمة التي لم نتمكن من نقلها من قبل لأنها لم تكن تدوم لفترة كافية.”
الآن، على الرغم من أنني متحيزة بصفتي صديقة طفولتها، إلا أن كايدي لطيفة. ليس الأمر مميزًا، لكن قوامها ليس سيئًا، وتلك الأذنان والذيل الشبيهان بأذني الثعلب يعملان حقًا لصالحها. لم يكن من المستغرب أن تُعامل كإلاهة في الجيش المحرم.
“إذن، في النهاية، نحن مجرد عمالة رخيصة، أليس كذلك؟”
لقد طلب مني الملك أن أخدم تحت إمرتها حتى لا ينظر الرجال إلى كايدي بازدراء، لكن بصراحة، أعتقد أنه بطلب واحد من كايدي، كان هؤلاء الرجال سيذهبون إلى حتفهم بكل سرور. لهذا السبب كان غضبهم القاتل موجهًا نحوي، لكوني قريب جدًا منها.
أنا الابن الأكبر لعائلة ماجنا، المعروفة جيدًا داخل مملكة إلفريدن في القوات البرية. كنت أنتمي إليهم، ولكن بعد حدوث بعض الأمور، أُجبرت على الانتقال إلى الجيش المحظور.
سعلتُ بشدة. “ماذا تقولين؟!”
لقد طلب مني الملك أن أخدم تحت إمرتها حتى لا ينظر الرجال إلى كايدي بازدراء، لكن بصراحة، أعتقد أنه بطلب واحد من كايدي، كان هؤلاء الرجال سيذهبون إلى حتفهم بكل سرور. لهذا السبب كان غضبهم القاتل موجهًا نحوي، لكوني قريب جدًا منها.
قالت كايدي: “كان الناس يتحدثون عن كيف فعلت الأميرة ذلك للملك في الحديقة بالعاصمة منذ فترة، كما تعلم.”
ثم حول الملك سوما الحديث إليّ. “هالبرت، هل اعتدت على الأمور في الجيش المحرم أيضًا؟”
“أنا مندهش من قدرتهم على فعل ذلك في مكان يمكن أن يراه فيه الكثير من الناس…”
“أنت محق. أتمنى لو أنك تُظهر وعيًا أكبر بمنصبك كملك.”
حسنًا، إنهما مخطوبان بعد كل شيء، لذا ربما ليس الأمر غريبًا جدًا، أضفتُ لنفسي. إنه أفضل بكثير من عدم التوافق على الإطلاق.
“هال، ألم تسمعني؟ لقد كان أمرًا.”
“يقول الناس إننا سنحصل على وريث ملكي بحلول العام المقبل. على الرغم من ذلك، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الملك من عالم آخر، فإن مجموعات المراهنات على اسم الوريث لم تتمكن من تضييق قائمة الأسماء.”
“رسمي جدًا…” تمتم الملك سوما.
قال صوت: “…أنتِ تتحدثين كثيرًا عن شيء لا يخصكِ.”
① ‘قط الحرب‘ : كائن قتالي خيالي يجمع بين ضخامة السباع وشراسة الفصيلة السنورية، يُدرَّب خصيصاً لاستخدامه في المعارك والحروب إما كمركوب قتالي أو كحيوان مرافِق للصيد والقتال.
صرخت كايدي
قالت الأميرة: “هذا أمر لا يُصدق. هل هي بهذه الصلابة؟”
عندما استدرت لأنظر في اتجاه الصوت المفاجئ، رأيت الملك سوما يتنهد، والأميرة ليسيا، ووجهها أحمر قانٍ، تقف عند مدخل الخيمة.
“يقول الناس إننا سنحصل على وريث ملكي بحلول العام المقبل. على الرغم من ذلك، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الملك من عالم آخر، فإن مجموعات المراهنات على اسم الوريث لم تتمكن من تضييق قائمة الأسماء.”
سأل الملك سوما مخاطبًا إيانا بشكل عفوي: “مرحبًا يا رفاق. كيف حالكم؟”
“أولاً، قمت بتكويم التراب لإنشاء جانبي الطريق.”
تمكنت كايدي من قول: “أنا مليئة بالطاقة، كما تعلم. يا جلالة الملك، أرى أنك والأميرة على حالكما دائمًا.”
وصلنا نحن الخمسة – أنا وكايدي وسوما والأميرة وحارسة إلف الظلام – إلى جزء من الطريق كان قيد الإنشاء. هناك، طلب مني سوما أن أشرح إجراءات العمل للجميع.
سأل الملك سوما: “نعم، لم نتغير كثيرًا، أليس كذلك يا ليسيا؟”
هاه؟ انتظر؟ ما الذي يحدث؟
“أنت محق. أتمنى لو أنك تُظهر وعيًا أكبر بمنصبك كملك.”
الفصل 29: الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 1)
جلس الملك سوما والأميرة على طاولتنا، كما لو كان من الطبيعي تمامًا بالنسبة لهما القيام بذلك، وبدآ في محادثة ودية مع كايدي.
قال: “حسنًا… نحن ندرس كيفية صنع جيلين أودون سريع التحضير الآن. ما عليك سوى إضافة الماء، وفي أي وقت وفي أي مكان، حتى في الميدان، ستتمكن من الاستمتاع بجيلين أودون. قد أتمكن من ترتيب وصول بعض العينات إلى وحدتك…”
هاه؟ انتظر؟ ما الذي يحدث؟
سألت: “إذا الطرق التي نبنيها ستكون مفيدة على الفور، أليس كذلك؟”
كان الملك سوما والأميرة يجلسان مقابلنا أنا وكايدي بينما كانت فتاة إلف الظلام التي كانت معهما في المقهى تقف عند المدخل. بما أنني شعرت بارتياح لمجرد معرفة أن تلك المرأة ذات الشعر الأزرق لم تكن موجودة، فربما كان ذلك دليلاً على أنني تعرضت لصدمة نفسية من التجربة التي مررت بها في المرة السابقة.
هاه؟ انتظر؟ ما الذي يحدث؟
ثم حول الملك سوما الحديث إليّ. “هالبرت، هل اعتدت على الأمور في الجيش المحرم أيضًا؟”
أودون جيلاتين سريع التحضير. الآن بدأنا نتحدث. لم أكن لأدع هذه الفرصة لإضافة بعض التنوع إلى مجموعتنا المحدودة بالفعل من حصص الطعام الميداني تفلت مني.
“نعم سيدي! ليس لدي أي مشاكل!”
قلتُ: “تفضل من هنا، سيدي. سأريك المكان.” نهضتُ على قدميّ وأديتُ التحية لسوما
“رسمي جدًا…” تمتم الملك سوما.
① ‘قط الحرب‘ : كائن قتالي خيالي يجمع بين ضخامة السباع وشراسة الفصيلة السنورية، يُدرَّب خصيصاً لاستخدامه في المعارك والحروب إما كمركوب قتالي أو كحيوان مرافِق للصيد والقتال.
ثم تابع قائلًا: “أين ذهبت الروح التي كانت لديك من قبل؟”
سأل الملك سوما مخاطبًا إيانا بشكل عفوي: “مرحبًا يا رفاق. كيف حالكم؟”
قلت على الفور: “أعتذر عن سلوكي في ذلك الوقت! لقد كنت وقحًا للغاية معك يا جلالة الملك…”
“مع هذه القدرة على النقل، يمكنك تقريبًا اعتبار أزمة الغذاء قد حُلت بالفعل، كما تعلم. يمكننا جلب الطعام من المناطق التي لديها فائض إلى المناطق التي تعاني من نقص. سنكون قادرين على نقل الأطعمة التي لم نتمكن من نقلها من قبل لأنها لم تكن تدوم لفترة كافية.”
“حسنًا انه أمر ملكي: لا تكن متوترًا هكذا ورسميًا للغاية. أيضًا، لا مزيد من تلك الأشياء “جلالة الملك”. يمكنك مناداتي سوما.”
“حسنًا… أنا متعب. أعتقد أنني سأفعل.”
“لا، ولكن…”
“من الأفضل أن تكون ممتنًا. نحن نبذل قصارى جهدنا لبنائه من أجلك.”
“هال، ألم تسمعني؟ لقد كان أمرًا.”
الفصل 29: الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 1)
“…أنا… أنا أفهم… سوما.”
في الجيش المحظور، كنا غالبًا ما نتناول قوائم الطعام التجريبية للملك مثل هذه. كانت الوجبات من الأشياء القليلة التي أسعدتني لأنني أُجبرت على الانتقال إلى الجيش المحظور. الوجبات التي كنا نحصل عليها في القوات البرية كانت تعطي الأولوية للكمية على حساب الجودة. من النوع الذي تتخيله من عبارة “وجبة رجل”. بصراحة، تناول الطعام هنا مرة واحدة كان كافيًا لإقناعي أنني لا أريد العودة.
“هذا جيد. كنت أفكر فقط أنني أرغب في رجل في سني أستطيع الدردشة معه بشكل غير رسمي” قال ذلك الملك سوما… اقصد سوما… وبدا راضيًا.
② ‘حيوانات قارتة‘ : كائن حي يتغذى على مصدرين رئيسيين للطعام وهما النباتات واللحوم معًا، دون أن يقتصر نظامه الغذائي على أحدهما فقط.
ما هذا بحق الجحيم يا رجل؟ هل أنت جاد؟ حسنًا، إذا كان هو من يطلب ذلك بنفسه، فلا بأس. على أي حال، لا أشعر بالكثير من الاحترام لسلطته.
بعد أن قال ذلك، أشار سوما إلى سحلية عملاقة أكبر من العديد من المباني. كانت السحلية العملاقة تجر خلفها عددًا من عربات الحاويات ذات العجلات كانت عربات الحاويات مليئة بمواد البناء ومؤن الجنود.
سألت: “إذن… لماذا أنت هنا يا سوما؟”
“أنت ساحرة أرض. ألا يمكنكِ فعل هذا بشكل أسرع باستخدام السحر؟”
“للتفتيش، هذا كل شيء. أريد أن أرى كيف تسير أعمال الطريق.”
حسنًا، إنهما مخطوبان بعد كل شيء، لذا ربما ليس الأمر غريبًا جدًا، أضفتُ لنفسي. إنه أفضل بكثير من عدم التوافق على الإطلاق.
“لست بحاجة إلى إخبارنا أن نأخذ وظائفنا على محمل الجد. نحن نفعل ذلك بالفعل.”
كان الملك سوما والأميرة يجلسان مقابلنا أنا وكايدي بينما كانت فتاة إلف الظلام التي كانت معهما في المقهى تقف عند المدخل. بما أنني شعرت بارتياح لمجرد معرفة أن تلك المرأة ذات الشعر الأزرق لم تكن موجودة، فربما كان ذلك دليلاً على أنني تعرضت لصدمة نفسية من التجربة التي مررت بها في المرة السابقة.
“يبدو ذلك. لقد سلكت الطريق للوصول إلى هنا.”
“لا يوجد عدد كافٍ منهم، كما تعلم. هذا جزء من خطة لشبكة طرق على مستوى المملكة، كما تعلم. سمعت أننا وظفنا عاطلين عن العمل من العاصمة للمساعدة في العمل، لكننا ما زلنا نعاني من نقص حاد في الأيدي العاملة، حتى أنني سأطلب من قط حرب المساعدة.” ①
“من الأفضل أن تكون ممتنًا. نحن نبذل قصارى جهدنا لبنائه من أجلك.”
“بوه!” بصقت الشاي.
“وأنا أكافئك بالطعام الجيد والأجور، أليس كذلك؟ أنت تتلقى تعويضًا وافرًا.”
“لا، ولكن…”
اعتدت على التحدث معه بشكل غير رسمي في وقت قصير. لم يشعر سوما أبدًا بأنه ملك في البداية على أي حال.د
“رسمي جدًا…” تمتم الملك سوما.
عندما رأى سوما أننا انتهينا من تناول الطعام، نهض من مقعده. “والآن، أنتما الاثنان، لماذا لا تنضمان إليّ في فحص الطريق؟ أود أن أشرح كيفية بناء الطرق لليسيا.
“أريد أن أريها العمل الفعلي في بناء الطريق. إلى جانب ذلك، في مثل هذه الأوقات يجب عليك فعل ما يريده رؤساؤك واغتنام الفرصة لبناء علاقات. سيكون ذلك مفيدًا لاحقًا”
سألت: “…ماذا، أليست كايدي كفؤة للقيام بذلك بمفردها؟ إنها المسؤولة هنا.”
لم أقل شيئًا. وعدت إلى عملي في حفر التراب وتكديسه. على الأقل، إنه أفضل من أن أُجبر على حفر نفق بدون سحر، هكذا فكرت. ما هذا النوع من أحكام العمل الشاق القديمة الطراز…؟
“أريد أن أريها العمل الفعلي في بناء الطريق. إلى جانب ذلك، في مثل هذه الأوقات يجب عليك فعل ما يريده رؤساؤك واغتنام الفرصة لبناء علاقات. سيكون ذلك مفيدًا لاحقًا”
“لا، في الواقع، إنها مرنة حيثما يلزم، لذا فهي توزع القوة التي تُوضع عليها. في العالم الذي أتيت منه، كانت هناك مبانٍ مصنوعة من هذه الخرسانة منذ أكثر من 2000 عام ولا تزال قائمة.”
سألتُ: “كيف سيساعدني ذلك؟”
“أنت محق. أتمنى لو أنك تُظهر وعيًا أكبر بمنصبك كملك.”
قال: “حسنًا… نحن ندرس كيفية صنع جيلين أودون سريع التحضير الآن. ما عليك سوى إضافة الماء، وفي أي وقت وفي أي مكان، حتى في الميدان، ستتمكن من الاستمتاع بجيلين أودون. قد أتمكن من ترتيب وصول بعض العينات إلى وحدتك…”
جاء الظهر. عدنا إلى المخيم وحصلنا على استراحة لمدة ساعتين.
قلتُ: “تفضل من هنا، سيدي. سأريك المكان.” نهضتُ على قدميّ وأديتُ التحية لسوما
ثم حول الملك سوما الحديث إليّ. “هالبرت، هل اعتدت على الأمور في الجيش المحرم أيضًا؟”
أودون جيلاتين سريع التحضير. الآن بدأنا نتحدث. لم أكن لأدع هذه الفرصة لإضافة بعض التنوع إلى مجموعتنا المحدودة بالفعل من حصص الطعام الميداني تفلت مني.
ثم تابع قائلًا: “أين ذهبت الروح التي كانت لديك من قبل؟”
بدت الأميرة وكايدي مستمتعتين بتغير موقفي المفاجئ، لكنني لم أدع ذلك يزعجني. فالطعام كان أولويتي الأولى، بعد كل شيء.
احتجت كايدي: “لا يمكنك فعل ذلك! هال، أنت مرؤوسي، كما تعلم. يجب أن تخاطبني بشكل صحيح بصفتي رئيسة الموقع.”
وصلنا نحن الخمسة – أنا وكايدي وسوما والأميرة وحارسة إلف الظلام – إلى جزء من الطريق كان قيد الإنشاء. هناك، طلب مني سوما أن أشرح إجراءات العمل للجميع.
“هذا جيد. كنت أفكر فقط أنني أرغب في رجل في سني أستطيع الدردشة معه بشكل غير رسمي” قال ذلك الملك سوما… اقصد سوما… وبدا راضيًا.
“أولاً، قمت بتكويم التراب لإنشاء جانبي الطريق.”
ومما زاد الطين بلة، أن قائدي كان صديقة طفولتي، ساحرة الأرض كايدي فوكسيا، التي تحب ان تنهي جملها بـ ‘كما تعلم’. يا للعجب، الآن عليّ أن أتلقى الأوامر منها… تمنيت لو كان كل هذا مجرد مزحة.
قال سوما، وهو يشرح بناء الطريق للأميرة: “بمجرد أن يكدس التراب على كلا الجانبين، نسكب تلك المادة اللزجة هناك في المنتصف”.
اعتدت على التحدث معه بشكل غير رسمي في وقت قصير. لم يشعر سوما أبدًا بأنه ملك في البداية على أي حال.د
سألت الأميرة: “ما هذه المادة اللزجة؟”
على أي حال، لم أكن لأستطيع تحمل فترة ما بعد الظهر إذا لم أتناول الطعام، لذلك التهمت علبة الغداء التي تم تزويدي بها. كانت علبة غداء اليوم عبارة عن لحم وخضروات بين شريحتين من الخبز. لذيذة.
“الخرسانة الرومانية… إنها مزيج من الرماد البركاني والجير. ستتصلب مع مرور الوقت. كما أنها تتمتع بلزوجة فريدة، لذا فهي لا تتشقق بسهولة. إذا كنتِ تريدين أن تعرفي مدى صلابتها… حسنًا، إذا نظرتِ إلى ذلك هناك، أعتقد أنكِ ستفهمين.”
“حسنًا… أنا متعب. أعتقد أنني سأفعل.”
بعد أن قال ذلك، أشار سوما إلى سحلية عملاقة أكبر من العديد من المباني. كانت السحلية العملاقة تجر خلفها عددًا من عربات الحاويات ذات العجلات كانت عربات الحاويات مليئة بمواد البناء ومؤن الجنود.
“رسمي جدًا…” تمتم الملك سوما.
السحلية العملاقة، وحيدة القرن. تُعرف أيضًا باسم السحلية القرنية الكبيرة، تميزت هذه السحلية الضخمة بنابين كبيرين ينموان من أعلى أنفها. (لو كان سوما يصفها، لربما وصفها على النحو التالي: “خذ وحيد قرن، أضف إليه تنين كومودو، اقسم على اثنين، ثم اضرب الحجم في عشرة.”) كانت حيوانات قارتة ولطيفة، وتتعلق بالناس بسهولة، لذلك كانت تُستخدم في المدن الكبيرة لنقل كميات كبيرة من البضائع مثل هذه. عندما كانت تغضب، كان لديها هجوم لا يمكن إيقافه، لذلك سمعتُ عن استخدامهم لمهاجمة القلاع أيضًا. ②
قال صوت: “…أنتِ تتحدثين كثيرًا عن شيء لا يخصكِ.”
أوضح سوما: “إنها صلبة للغاية لدرجة أنه حتى لو صدمتها تلك السحلية العملاقة بأقصى قوة، فلن تتشقق”.
هاه؟ انتظر؟ ما الذي يحدث؟
قالت الأميرة: “هذا أمر لا يُصدق. هل هي بهذه الصلابة؟”
“مع هذه القدرة على النقل، يمكنك تقريبًا اعتبار أزمة الغذاء قد حُلت بالفعل، كما تعلم. يمكننا جلب الطعام من المناطق التي لديها فائض إلى المناطق التي تعاني من نقص. سنكون قادرين على نقل الأطعمة التي لم نتمكن من نقلها من قبل لأنها لم تكن تدوم لفترة كافية.”
“لا، في الواقع، إنها مرنة حيثما يلزم، لذا فهي توزع القوة التي تُوضع عليها. في العالم الذي أتيت منه، كانت هناك مبانٍ مصنوعة من هذه الخرسانة منذ أكثر من 2000 عام ولا تزال قائمة.”
“هذا جيد. كنت أفكر فقط أنني أرغب في رجل في سني أستطيع الدردشة معه بشكل غير رسمي” قال ذلك الملك سوما… اقصد سوما… وبدا راضيًا.
داخل الخيمة، تناولنا الطعام، أو تحدثنا، أو استخدمنا الأسِرّة البسيطة (لم تكن أكثر من نقالات وضعنا عليها القليل من الفراء) لأخذ قيلولة بعد الظهر. على ما يبدو أن ذلك الملك يوصي بشدة على أخذ قيلولة بعد تناول الطعام. كان الأمر يتعلق بكيفية تحسين ذلك لكفاءة العمل.
① ‘قط الحرب‘ : كائن قتالي خيالي يجمع بين ضخامة السباع وشراسة الفصيلة السنورية، يُدرَّب خصيصاً لاستخدامه في المعارك والحروب إما كمركوب قتالي أو كحيوان مرافِق للصيد والقتال.
“…هل يفعل هذا لأنه يعرف كل هذه الأشياء؟” “أعني ذلك الملك.”
② ‘حيوانات قارتة‘ : كائن حي يتغذى على مصدرين رئيسيين للطعام وهما النباتات واللحوم معًا، دون أن يقتصر نظامه الغذائي على أحدهما فقط.
“بوه!” بصقت الشاي.
< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >
“لا، ولكن…”
كان اللحم متبلًا بشكل خفيف، مما ساعدني على تخفيف إرهاقي. يبدو أنه كان طبقًا يُسمى شوغاياكي ابتكره ذلك الملك. كانت قائمة طعام التي يجربها الآن بعد أن أصبح إنتاج التوابل التي كان الملك يطلب من الذئاب الغامضة أن تصنعها له “ميسو” و”صلصة الصويا” و”ميرين” تسير على المسار الصحيح.
