Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 30

الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 2)
PDF

الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 2)

الفصل 30: الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 2)

 

بينما كنت أفكر في ذلك بصمت، قال هال: “مهلاً، يمكنك على الأقل مواساتها…”

ألفا عام؟ أربعة أضعاف عمر هذه الدولة؟  يا للعجب، هذا مذهل.

“حسنًا يا ليسيا. إذا لم تتمكن الذئاب الرمادية والدببة الحمراء، التي تغير مناطق صيدها موسميًا، من الهجرة بسبب الطريق، فبقيت حيث هي، ونفدت فرائسها، ثم بدأت بمهاجمة الماشية والمنازل، فماذا ستفعلين؟ أو ماذا لو نزلت قرود عملاقة وخنازير برية عملاقة، والتي ستبقى في مكان واحد بنفس الطريقة، إلى القرى لتمزيق الحقول، وبذلك تنشر العلق الذي كان موجودًا سابقًا في الجبال فقط إلى القرية… ماذا لو حدث ذلك؟”

“بالانتقال إلى موضوع آخر، مصابيح الشوارع التي تُركب على جانبي الطريق هي نفسها الموجودة في العاصمة. هناك الكثير من المخلوقات البرية، لذلك أشك في أن الناس سينتقلون ليلاً كثيرًا، ولكن مع هذه المصابيح، لن يضلوا طريقهم إذا فعلوا ذلك. أما بالنسبة للأشجار التي تُزرع على جانبي الطريق، فهي “أشجار حماية” من الغابة المحمية.”

على عكسي، بدت كايدي متفهمة، وقد أُعجبت بها بشدة.

“أشجار حماية؟” سألت الأميرة.

“لا أستطيع. الأرواح الشريرة الحية لا يتجاوز مداها الفعال 100 متر تقريبًا. يمكن للدمى تجاهل هذا القيد في المدى، لكنها لا تستطيع القيام بالأعمال الورقية، لذلك لم أترك واحدة خلفي.”

“عائشة، تابعي الشرح من فضلك.”

قالت الأميرة: “فهمت، إنها مثل حاجز بسيط، أليس كذلك؟”

“نعم سيدي! تُصدر أشجار الحماية هذه باستمرار موجات لا تُحبها الوحوش والحيوانات البرية. ربما يفعلون ذلك لمنع الخنازير البرية العملاقة من أكلها. في الغابة المحمية، نزرع أشجار الحماية هذه بكثافة حول قُرانا من أجل منع غارات الوحوش والحيوانات.”

قالت ليسيا: “أفهم. اتركي الأمر لي.”

قالت الأميرة: “فهمت، إنها مثل حاجز بسيط، أليس كذلك؟”

“نعم سيدي! تُصدر أشجار الحماية هذه باستمرار موجات لا تُحبها الوحوش والحيوانات البرية. ربما يفعلون ذلك لمنع الخنازير البرية العملاقة من أكلها. في الغابة المحمية، نزرع أشجار الحماية هذه بكثافة حول قُرانا من أجل منع غارات الوحوش والحيوانات.”

عندما سمع الملك سوما رد الأميرة، أومأ برأسه بارتياح. “هذا ما أسميه الخبرة المحلية. على أي حال، إذا زرعناها بكثافة على مساحة واسعة مثل الطريق، فلا يمكننا التنبؤ بما سيحدث للنظام البيئي. لذا بدلاً من لصقها ببعضها تمامًا، سنترك عددًا معقولًا من الفجوات حتى نجعلها فقط لا تقترب.”

“أشجار حماية؟” سألت الأميرة.

سألت الأميرة: “لماذا؟ أليس من الأفضل إيقافها تمامًا؟”

“أفرغوا كل البضائع من عربات الحاويات! لحسن الحظ، يمر الطريق بالقرب من الغابة المحمية، ولكن بمجرد دخولنا الغابة، سنسافر سيرًا على الأقدام! كلما كان حملنا أخف، كان ذلك أفضل! اتركوا المواد حيث تفرغونها! حتى لو ضاعت، فلن تُلاموا على ذلك! سأقدم اعتذارًا مكتوبًا لهاكويا وسأحصل على توبيخ بسيط! أيضًا، أحضروا كل الطعام معنا! لا يمكننا أن نفعل شيئًا سخيفًا مثل الظهور لتقديم المساعدة، ثم نضطر إلى الاعتماد على السكان المحليين للحصول على الطعام!”

“حسنًا يا ليسيا. إذا لم تتمكن الذئاب الرمادية والدببة الحمراء، التي تغير مناطق صيدها موسميًا، من الهجرة بسبب الطريق، فبقيت حيث هي، ونفدت فرائسها، ثم بدأت بمهاجمة الماشية والمنازل، فماذا ستفعلين؟ أو ماذا لو نزلت قرود عملاقة وخنازير برية عملاقة، والتي ستبقى في مكان واحد بنفس الطريقة، إلى القرى لتمزيق الحقول، وبذلك تنشر العلق الذي كان موجودًا سابقًا في الجبال فقط إلى القرية… ماذا لو حدث ذلك؟”

الفصل 30: الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 2)  

“أفهم أنه لا ينبغي لنا فعل ذلك على الإطلاق، ولكن لماذا أمثلتك محددة جدًا؟!”

سألتُ: “يومان… متى وقعت الكارثة؟”

“لأن التعامل مع الحيوانات الخطرة مشكلة تواجهها جميع الهيئات المحلية ذاتية الحكم” قال سوما ذلك، وبدا عليه الإرهاق.

سأل هال بحذر: “ماذا؟”

تساءلت: ما هي ‘الهيئة المحلية ذاتية الحكم’؟

قالت: “نصف يوم على حصان سريع. أما بالمسير العادي، فسيستغرق الأمر يومين مهما أسرعنا.”

على عكسي، بدت كايدي متفهمة، وقد أُعجبت بها بشدة.

بينما كنت أقف هناك أشاهدهم يعملون لعدم وجود ما هو أفضل لأفعله، جاءت عائشة إليّ. “جلالتك…”

قالت: “واو… لقد فكرت في الأمر مليًا. لم أكن أتوقع أقل من ذلك من ملكنا، كما تعلم.”

قالت: “نصف يوم على حصان سريع. أما بالمسير العادي، فسيستغرق الأمر يومين مهما أسرعنا.”

قال سوما: “همم. حسنًا، كل ما فعلته هو أنني أحضرت معي مجموعة من المعرفة من العالم الذي كنت فيه من قبل.”

 

لمعت عينا كايدي، واحمرّ وجه سوما قليلًا وهي تحدق به.

“أشجار حماية؟” سألت الأميرة.

بينما كانت تراقب هذين الاثنين، بدت الأميرة مستاءة بعض الشيء.

 

قالت إلف الظلام: “همم، يا أميرة؟”

ثم، في تلك اللحظة…

قالت الأميرة: “ماذا؟”

قالت: “سيدي؟”

“يا له من تعبير مخيف على وجهك.”

“عائشة، تابعي الشرح من فضلك.”

“هـ-هل هذا صحيح؟ … حسناً، لست في موقف يسمح لك بالتحدث، أليس كذلك؟”

امتثالًا لأوامري، قام جنود الجيش المحظور بتفريغ عربات الحاويات بسرعة. كما قد تتوقع من أشخاص لم يفعلوا شيئًا سوى أعمال البناء، فقد تحركوا بسرعة. الطريقة التي عملوا بها معًا بكفاءة لنقل المواد جعلتهم يبدون كعمال نقل ماهرين. لقد شعرت حقًا بأنهم جديرون بالثقة.

“هاه؟”

لمعت عينا كايدي، واحمرّ وجه سوما قليلًا وهي تحدق به.

ثم، في تلك اللحظة…

قالت الأميرة: “فهمت، إنها مثل حاجز بسيط، أليس كذلك؟”

“لا!”

“أشجار حماية؟” سألت الأميرة.

…كانت هناك صرخة مفاجئة. متسائلًا عما هذا، استدرت لأنظر في اتجاهها ورأيت فتاة إلف الظلام تنظر إلى رسالة، ووجهها مشوه من شدة الانفعال. كان هناك طائر أبيض جاثم على كتفها المرتجف.

“آسف. هل يمكنك قول ذلك بطريقة أسهل للفهم؟”

هل كان ذلك طائر كوي رسول؟

أعطيت كل واحد منهم أوامره.

باستخدام غريزة العودة إلى الموطن لدى طائر الكوي وقدرته على التقاط الموجات التي يصدرها سيده من مسافة بعيدة، كان من الممكن التواصل بين فرد وموقع ثابت. باستثناء بث صوت الجوهرة، كانت هذه أسرع طريقة للتواصل. إذن، هل يعني ذلك أن شخصًا ما قد اتصل بها؟

“أشجار حماية؟” سألت الأميرة.

سأل سوما: “ما الخطب يا عائشة؟”

لاحظت شيئًا ما. نظر هال والآخرون ليروا ما كنت أنظر إليه، ثم ابتلعوا ريقهم.

تحدثت فتاة إلف الظلام بشفتين مرتعشتين: “لقد تلقيت للتو خبرًا من الغابة المحمية يفيد بحدوث انهيار أرضي كبير!”

امتثالًا لأوامري، قام جنود الجيش المحظور بتفريغ عربات الحاويات بسرعة. كما قد تتوقع من أشخاص لم يفعلوا شيئًا سوى أعمال البناء، فقد تحركوا بسرعة. الطريقة التي عملوا بها معًا بكفاءة لنقل المواد جعلتهم يبدون كعمال نقل ماهرين. لقد شعرت حقًا بأنهم جديرون بالثقة.

 

“هذا يعني أنه يمكن إنقاذ الكثير من الأرواح في تلك الساعات الـ 72.”

◇     ◇     ◇

باستخدام غريزة العودة إلى الموطن لدى طائر الكوي وقدرته على التقاط الموجات التي يصدرها سيده من مسافة بعيدة، كان من الممكن التواصل بين فرد وموقع ثابت. باستثناء بث صوت الجوهرة، كانت هذه أسرع طريقة للتواصل. إذن، هل يعني ذلك أن شخصًا ما قد اتصل بها؟

 

“توقف عن الثرثرة وابدأ العمل يا هال” قالت كايدي.

قالت عائشة: “لقد تلقيت رسالة من والدي، رئيس قرية الجان المظلمة. تقول الرسالة: ‘الليلة الماضية، ابتلع انهيار أرضي مفاجئ حوالي نصف القرية’. لقد هطلت أمطار غزيرة في الغابة المحمية مؤخرًا… نعم. هناك… الكثير من الناس مفقودون… أوه…” انقطع صوت عائشة.

بينما كنت أقف هناك أشاهدهم يعملون لعدم وجود ما هو أفضل لأفعله، جاءت عائشة إليّ. “جلالتك…”

لقد تعرض وطنها وعائلتها لكارثة مروعة. لا بد أنها كانت صدمة كبيرة لها.

“هاه؟”

…أنا قلق، لكن ليس لدي وقت لمواساتها، فكرت. في هذا الموقف، بصفتي الملك، ما هي الخطوات التي يجب أن أتخذها؟

“ليسيا، عودي إلى العاصمة واطلبي منهم إرسال وحدة إغاثة. تحدثي أيضًا إلى هاكويا واطلبي منه إرسال الطعام والملابس والخيام وغيرها من إمدادات الإغاثة إلى قرية إلف الظلام”

بينما كنت أفكر في ذلك بصمت، قال هال: “مهلاً، يمكنك على الأقل مواساتها…”

قال سوما: “همم. حسنًا، كل ما فعلته هو أنني أحضرت معي مجموعة من المعرفة من العالم الذي كنت فيه من قبل.”

لكن كايدي كانت قد سحبته بالفعل من أذنه قبل أن أتمكن من الرد على ذلك.

…كانت هناك صرخة مفاجئة. متسائلًا عما هذا، استدرت لأنظر في اتجاهها ورأيت فتاة إلف الظلام تنظر إلى رسالة، ووجهها مشوه من شدة الانفعال. كان هناك طائر أبيض جاثم على كتفها المرتجف.

قالت له: “الملك يفكر الآن. يجب ألا تقاطعه، كما تعلم.”

…في الوقت الحالي، ربما كنت أقل شخص فائدة هنا. نظرًا لأن قوتي أقل من المتوسط، فحتى لو انضممت إلى الجنود، فمن المحتمل أن أكون عائقًا في طريقهم.

شاهدتها وهي تسحب هال بعيدًا. يا لها من صديقة طفولة رائعة!

قلتُ: “ستذهب هذه الوحدة لمساعدة قرية إلف الظلام!”

حسنًا، لقد رتبت أفكاري. رفعت رأسي، وبدأت العمل على الفور.

“آسف. هل يمكنك قول ذلك بطريقة أسهل للفهم؟”

قلتُ: “ستذهب هذه الوحدة لمساعدة قرية إلف الظلام!”

بدت ضعيفة، كما لو أنها قد تنهار في أي لحظة.

أمسك هال أذنه ورمش إليّ مرارًا وتكرارًا. “هذه الوحدة؟ نحن حوالي خمسين شخصًا فقط.”

“فهمت الآن… انتظر، في هذه الحالة، لا يمكننا التسكع هنا! ألا يجب أن نسرع ​​إلى الغابة المحمية، على الفور؟! سيستغرق الأمر يومين كاملين، أليس كذلك؟”

قلت له: “الإغاثة في حالات الكوارث هي معركة مع الزمن. ليس لدينا وقت للعودة إلى العاصمة. لحسن الحظ، الغابة المحمية أقرب إلى هنا منها إلى العاصمة. أولًا، سأرسل هذه الوحدة كفريق استطلاع!”

عندما سمع الملك سوما رد الأميرة، أومأ برأسه بارتياح. “هذا ما أسميه الخبرة المحلية. على أي حال، إذا زرعناها بكثافة على مساحة واسعة مثل الطريق، فلا يمكننا التنبؤ بما سيحدث للنظام البيئي. لذا بدلاً من لصقها ببعضها تمامًا، سنترك عددًا معقولًا من الفجوات حتى نجعلها فقط لا تقترب.”

أعطيت كل واحد منهم أوامره.

قلت له: “الإغاثة في حالات الكوارث هي معركة مع الزمن. ليس لدينا وقت للعودة إلى العاصمة. لحسن الحظ، الغابة المحمية أقرب إلى هنا منها إلى العاصمة. أولًا، سأرسل هذه الوحدة كفريق استطلاع!”

“ليسيا، عودي إلى العاصمة واطلبي منهم إرسال وحدة إغاثة. تحدثي أيضًا إلى هاكويا واطلبي منه إرسال الطعام والملابس والخيام وغيرها من إمدادات الإغاثة إلى قرية إلف الظلام”

 

سألت ليسيا: “أفهم، ولكن… أليس لديكَ ‘وعي’ يعمل في العاصمة؟ إذا كان لديكَ، ألن يكون من الأسرع الاتصال به من خلاله؟”

“لا!”

“لا أستطيع. الأرواح الشريرة الحية لا يتجاوز مداها الفعال 100 متر تقريبًا. يمكن للدمى تجاهل هذا القيد في المدى، لكنها لا تستطيع القيام بالأعمال الورقية، لذلك لم أترك واحدة خلفي.”

سألت الأميرة: “لماذا؟ أليس من الأفضل إيقافها تمامًا؟”

لو كنت أعرف أن هذا سيحدث، لكنت تركت دمية واحدة على الأقل خلفي. لو فعلت، لربما كنت على الأقل قادرة على إيصال أن شيئًا ما قد حدث.

“أفهم أنه لا ينبغي لنا فعل ذلك على الإطلاق، ولكن لماذا أمثلتك محددة جدًا؟!”

…أعتقد أن الوقت قد فات للندم الآن، فكرت.

“في الكوارث الطبيعية كهذه، هذا هو الخط الذي بعده يرتفع معدل الوفيات لمن يحتاجون إلى الإنقاذ. إنه ثلاثة أيام كاملة بعد وقوع الكارثة. يُطلق عليه اسم ‘جدار الـ 72 ساعة’.

قلتُ: “إذن، هذا كل شيء. يجب على شخص ما أن يذهب لتقديم الطلب شخصيًا.”

“فهمت الآن… انتظر، في هذه الحالة، لا يمكننا التسكع هنا! ألا يجب أن نسرع ​​إلى الغابة المحمية، على الفور؟! سيستغرق الأمر يومين كاملين، أليس كذلك؟”

قالت ليسيا: “أفهم. اتركي الأمر لي.”

ربتت على رأسها برفق. حتى أصبحنا مستعدين للرحيل، قمتُ بتهدئة عائشة الباكية.

عندما تذهبين، خذي معكِ الحراس الشخصيين الذين أحضرناهم إلى هنا! لن يكون الأمر مزحة إذا حدث لكِ شيء ما في الطريق إلى هناك.”

لاحظت شيئًا ما. نظر هال والآخرون ليروا ما كنت أنظر إليه، ثم ابتلعوا ريقهم.

قالت: “أعتقد أنني سأكون بخير، لكن… مفهوم. اعتني بنفسكِ أيضًا.” ركضت ليسيا على الفور.

“لا!”

لو فكرت في الأمر، لكان من المدهش أنني كنت أجعل أميرة دولة تلعب دور فتاة ساعية، لكن ليسيا ربما لم تمانع. كنا متفقين في هذه الأمور.

“هـ-هل هذا صحيح؟ … حسناً، لست في موقف يسمح لك بالتحدث، أليس كذلك؟”

سألتُ: “عائشة، كم تبعد الغابة المحمية من هنا؟”

أمسك هال أذنه ورمش إليّ مرارًا وتكرارًا. “هذه الوحدة؟ نحن حوالي خمسين شخصًا فقط.”

قالت: “نصف يوم على حصان سريع. أما بالمسير العادي، فسيستغرق الأمر يومين مهما أسرعنا.”

منذ أن جندتها، كانت عائشة بجانبي كحارسة شخصية، لذلك شعرت أنني رأيت الكثير من تعابير وجهها. وجهها الحازم عندما وجهت لي نداءً مباشرًا، وجهها المحارب المهيب، ووجهها الطفولي عندما كانت تأكل شيئًا ما، ووجهها الذي يشبه وجه كلب مهجور عندما اضطرت لانتظار الطعام… لقد رأيتُ منها تعابير كثيرة، لكن هذا كان جديدًا.

سألتُ: “يومان… متى وقعت الكارثة؟”

سحبتها إليّ، وأسندتُ جبهتها على كتفي. “اتركي هذا لي. ليس لديّ أي قوة، وأنا أضعف منكِ بكثير يا عائشة، لكنني في وضع يسمح لي بتحريك الكثير من الناس. لذا اتركي هذا لي. إذا كانت هناك أرواح يمكن إنقاذها، فسأنقذ كل ما أستطيع.”

قالت: “كان ذلك بعد منتصف الليل، على ما يبدو.”

“سيدي… سيدي!” دفنت عائشة وجهها في كتفي، وبدأت بالبكاء

قلتُ: “إذن، لقد مرّ ما يقارب نصف يوم؟ أقرب وقت يمكننا الوصول فيه هو بعد يومين ونصف من الكارثة… سيكون الأمر صعبًا للغاية إذا لم يتبقَّ لنا سوى نصف يوم قبل أن نصل إلى علامة الـ 72 ساعة.”

قالت كايدي: “أنا مقاومة تمامًا لدوار الحركة، كما تعلم.”

بدا هال مرتبكًا. “ما هذا؟ ماذا تقصدين بـ ‘علامة الـ 72 ساعة’؟”

قال سوما: “همم. حسنًا، كل ما فعلته هو أنني أحضرت معي مجموعة من المعرفة من العالم الذي كنت فيه من قبل.”

“في الكوارث الطبيعية كهذه، هذا هو الخط الذي بعده يرتفع معدل الوفيات لمن يحتاجون إلى الإنقاذ. إنه ثلاثة أيام كاملة بعد وقوع الكارثة. يُطلق عليه اسم ‘جدار الـ 72 ساعة’.

تساءلت: ما هي ‘الهيئة المحلية ذاتية الحكم’؟

“آسف. هل يمكنك قول ذلك بطريقة أسهل للفهم؟”

أمسك هال أذنه ورمش إليّ مرارًا وتكرارًا. “هذه الوحدة؟ نحن حوالي خمسين شخصًا فقط.”

“هذا يعني أنه يمكن إنقاذ الكثير من الأرواح في تلك الساعات الـ 72.”

حسنًا، لقد رتبت أفكاري. رفعت رأسي، وبدأت العمل على الفور.

“فهمت الآن… انتظر، في هذه الحالة، لا يمكننا التسكع هنا! ألا يجب أن نسرع ​​إلى الغابة المحمية، على الفور؟! سيستغرق الأمر يومين كاملين، أليس كذلك؟”

كانت كايدي تستخدم سحرها لتحريك مواد بسهولة، وهي مواد كان من المعتاد أن تتطلب من بضعة رجال أقوياء العمل معًا لرفعها. كان سحر الأرض، في النهاية، سحر التلاعب بالجاذبية. لم يخلق الأرض أو الحجر من العدم، بل تلاعب بما هو موجود بالفعل. ربما كان هذا هو سبب قدرتها على القيام بحيل كهذه. لقد كانت مساهمة كبيرة.

“أعلم ذلك، هل لدينا عربة؟”

سألتُ: “يومان… متى وقعت الكارثة؟”

قلتُ: “كانت الخطة الأصلية تقضي باستخدام العربات فقط عند القدوم إلى هنا وعند المغادرة. إذا احتجنا إلى الحصول على عدد كافٍ من العربات لخمسين شخصًا، فسيستغرق ذلك وقتًا.”

قلتُ: “اللعنة! أليس هناك طريقة أخرى للتنقل…؟”

قلتُ: “اللعنة! أليس هناك طريقة أخرى للتنقل…؟”

قلت: “…مهلاً، هال، كايدي.”

لاحظت شيئًا ما. نظر هال والآخرون ليروا ما كنت أنظر إليه، ثم ابتلعوا ريقهم.

أصدرت الأمر على الفور إلى خمسين عضوًا من الجيش المحظور

كنت أنظر إلى الوحوش التي تجر عربات الحاويات. كانت كبيرة، لكنها كانت تستطيع الجري باستمرار بسرعات عالية تضاهي سرعة قاطرة بخارية.

سحبتها إليّ، وأسندتُ جبهتها على كتفي. “اتركي هذا لي. ليس لديّ أي قوة، وأنا أضعف منكِ بكثير يا عائشة، لكنني في وضع يسمح لي بتحريك الكثير من الناس. لذا اتركي هذا لي. إذا كانت هناك أرواح يمكن إنقاذها، فسأنقذ كل ما أستطيع.”

قلت: “…مهلاً، هال، كايدي.”

قلتُ: “ستذهب هذه الوحدة لمساعدة قرية إلف الظلام!”

سأل هال بحذر: “ماذا؟”

شاهدتها وهي تسحب هال بعيدًا. يا لها من صديقة طفولة رائعة!

سألت كايدي: “ما الأمر؟”

“حسنًا يا ليسيا. إذا لم تتمكن الذئاب الرمادية والدببة الحمراء، التي تغير مناطق صيدها موسميًا، من الهجرة بسبب الطريق، فبقيت حيث هي، ونفدت فرائسها، ثم بدأت بمهاجمة الماشية والمنازل، فماذا ستفعلين؟ أو ماذا لو نزلت قرود عملاقة وخنازير برية عملاقة، والتي ستبقى في مكان واحد بنفس الطريقة، إلى القرى لتمزيق الحقول، وبذلك تنشر العلق الذي كان موجودًا سابقًا في الجبال فقط إلى القرية… ماذا لو حدث ذلك؟”

قلتُ: “ربما سيجعلنا جميعًا نشعر بالغثيان، فهل ستكونين بخير؟”

قالت كايدي: “أنا مقاومة تمامًا لدوار الحركة، كما تعلم.”

“يا له من تعبير مخيف على وجهك.”

تمتم هال: “…سأتعامل مع الأمر.”

أمسك هال أذنه ورمش إليّ مرارًا وتكرارًا. “هذه الوحدة؟ نحن حوالي خمسين شخصًا فقط.”

قلتُ: “ستفعل؟ سأتحمله أنا أيضًا إذن.”

“لأن التعامل مع الحيوانات الخطرة مشكلة تواجهها جميع الهيئات المحلية ذاتية الحكم” قال سوما ذلك، وبدا عليه الإرهاق.

أصدرت الأمر على الفور إلى خمسين عضوًا من الجيش المحظور

…أنا قلق، لكن ليس لدي وقت لمواساتها، فكرت. في هذا الموقف، بصفتي الملك، ما هي الخطوات التي يجب أن أتخذها؟

“أفرغوا كل البضائع من عربات الحاويات! لحسن الحظ، يمر الطريق بالقرب من الغابة المحمية، ولكن بمجرد دخولنا الغابة، سنسافر سيرًا على الأقدام! كلما كان حملنا أخف، كان ذلك أفضل! اتركوا المواد حيث تفرغونها! حتى لو ضاعت، فلن تُلاموا على ذلك! سأقدم اعتذارًا مكتوبًا لهاكويا وسأحصل على توبيخ بسيط! أيضًا، أحضروا كل الطعام معنا! لا يمكننا أن نفعل شيئًا سخيفًا مثل الظهور لتقديم المساعدة، ثم نضطر إلى الاعتماد على السكان المحليين للحصول على الطعام!”

قالت: “كان ذلك بعد منتصف الليل، على ما يبدو.”

“””حاضر سيدي!”””

أن أرى فتاة أقوى مني بكثير تبدو ضعيفة هكذا آلم قلبي. لطالما كانت عائشة تحميني كحارسة شخصية لي، ولكن الآن حان الوقت لأحميها. وضعتُ يدي على رأسها، الذي كان تقريبًا بنفس طولي.

امتثالًا لأوامري، قام جنود الجيش المحظور بتفريغ عربات الحاويات بسرعة. كما قد تتوقع من أشخاص لم يفعلوا شيئًا سوى أعمال البناء، فقد تحركوا بسرعة. الطريقة التي عملوا بها معًا بكفاءة لنقل المواد جعلتهم يبدون كعمال نقل ماهرين. لقد شعرت حقًا بأنهم جديرون بالثقة.

سأل سوما: “ما الخطب يا عائشة؟”

“لا، نحن جنود، تذكر؟” اشتكى هال.

سحبتها إليّ، وأسندتُ جبهتها على كتفي. “اتركي هذا لي. ليس لديّ أي قوة، وأنا أضعف منكِ بكثير يا عائشة، لكنني في وضع يسمح لي بتحريك الكثير من الناس. لذا اتركي هذا لي. إذا كانت هناك أرواح يمكن إنقاذها، فسأنقذ كل ما أستطيع.”

“توقف عن الثرثرة وابدأ العمل يا هال” قالت كايدي.

ربتت على رأسها برفق. حتى أصبحنا مستعدين للرحيل، قمتُ بتهدئة عائشة الباكية.

كانت كايدي تستخدم سحرها لتحريك مواد بسهولة، وهي مواد كان من المعتاد أن تتطلب من بضعة رجال أقوياء العمل معًا لرفعها. كان سحر الأرض، في النهاية، سحر التلاعب بالجاذبية. لم يخلق الأرض أو الحجر من العدم، بل تلاعب بما هو موجود بالفعل. ربما كان هذا هو سبب قدرتها على القيام بحيل كهذه. لقد كانت مساهمة كبيرة.

ثم، في تلك اللحظة…

…في الوقت الحالي، ربما كنت أقل شخص فائدة هنا. نظرًا لأن قوتي أقل من المتوسط، فحتى لو انضممت إلى الجنود، فمن المحتمل أن أكون عائقًا في طريقهم.

سحبتها إليّ، وأسندتُ جبهتها على كتفي. “اتركي هذا لي. ليس لديّ أي قوة، وأنا أضعف منكِ بكثير يا عائشة، لكنني في وضع يسمح لي بتحريك الكثير من الناس. لذا اتركي هذا لي. إذا كانت هناك أرواح يمكن إنقاذها، فسأنقذ كل ما أستطيع.”

بينما كنت أقف هناك أشاهدهم يعملون لعدم وجود ما هو أفضل لأفعله، جاءت عائشة إليّ. “جلالتك…”

“لا!”

بدت ضعيفة، كما لو أنها قد تنهار في أي لحظة.

قلت: “…مهلاً، هال، كايدي.”

منذ أن جندتها، كانت عائشة بجانبي كحارسة شخصية، لذلك شعرت أنني رأيت الكثير من تعابير وجهها. وجهها الحازم عندما وجهت لي نداءً مباشرًا، وجهها المحارب المهيب، ووجهها الطفولي عندما كانت تأكل شيئًا ما، ووجهها الذي يشبه وجه كلب مهجور عندما اضطرت لانتظار الطعام… لقد رأيتُ منها تعابير كثيرة، لكن هذا كان جديدًا.

“فهمت الآن… انتظر، في هذه الحالة، لا يمكننا التسكع هنا! ألا يجب أن نسرع ​​إلى الغابة المحمية، على الفور؟! سيستغرق الأمر يومين كاملين، أليس كذلك؟”

أن أرى فتاة أقوى مني بكثير تبدو ضعيفة هكذا آلم قلبي. لطالما كانت عائشة تحميني كحارسة شخصية لي، ولكن الآن حان الوقت لأحميها. وضعتُ يدي على رأسها، الذي كان تقريبًا بنفس طولي.

 

قالت: “سيدي؟”

سألت كايدي: “ما الأمر؟”

سحبتها إليّ، وأسندتُ جبهتها على كتفي. “اتركي هذا لي. ليس لديّ أي قوة، وأنا أضعف منكِ بكثير يا عائشة، لكنني في وضع يسمح لي بتحريك الكثير من الناس. لذا اتركي هذا لي. إذا كانت هناك أرواح يمكن إنقاذها، فسأنقذ كل ما أستطيع.”

الفصل 30: الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 2)  

“سيدي… سيدي!” دفنت عائشة وجهها في كتفي، وبدأت بالبكاء

سأل هال بحذر: “ماذا؟”

ربتت على رأسها برفق. حتى أصبحنا مستعدين للرحيل، قمتُ بتهدئة عائشة الباكية.

قلت: “…مهلاً، هال، كايدي.”

كانت الغابة المحمية من قِبل الإله منطقة حرجية تقع جنوب البلاد. يبدو أن الاسم جاء من الأسطورة التي تقول إن إلهًا وحشيًا عملاقًا اتخذ شكل ماعز وظبيًا كان يحمي هذه الغابة. ومع ذلك، لم تكن هناك أي مشاهدات مزعومة له في السنوات الأخيرة، والآن الدليل الوحيد على وجوده هو أن حمايته الإلهية منعت الجراد من مهاجمة الغابة، ومنعت الجفاف من تجفيفها، ومنعت موجات البرد من تجميدها، وأبقت الأشجار خضراء في جميع الأوقات. هذا الإله الوحشي الذي لم يُظهر وجوده إلا من خلال حمايته الإلهية… هل كان موجودًا حقًا؟

سألت الأميرة: “لماذا؟ أليس من الأفضل إيقافها تمامًا؟”

كان إلف الظلام هم من ادعوا أن غابتهم كانت تحت حماية الإله الوحشي.

“لا، نحن جنود، تذكر؟” اشتكى هال.

كان لا بد أن تكون الغابة بحجم بحر الأشجار تقريبًا حول جبل فوجي. مع أنهم أطلقوا عليها اسم غابة، لكنها كانت في الواقع مملكة مستقلة لإلف الظلام، ولم يسمح هذا العرق الكاره للأجانب أبدًا للأعراق الأخرى بدخول غابتهم. حتى عائشة جاءت لتناشدني من أجل قمع المتسللين.

قلتُ: “إذن، لقد مرّ ما يقارب نصف يوم؟ أقرب وقت يمكننا الوصول فيه هو بعد يومين ونصف من الكارثة… سيكون الأمر صعبًا للغاية إذا لم يتبقَّ لنا سوى نصف يوم قبل أن نصل إلى علامة الـ 72 ساعة.”

 

سألت الأميرة: “لماذا؟ أليس من الأفضل إيقافها تمامًا؟”

< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >

لو كنت أعرف أن هذا سيحدث، لكنت تركت دمية واحدة على الأقل خلفي. لو فعلت، لربما كنت على الأقل قادرة على إيصال أن شيئًا ما قد حدث.

لو فكرت في الأمر، لكان من المدهش أنني كنت أجعل أميرة دولة تلعب دور فتاة ساعية، لكن ليسيا ربما لم تمانع. كنا متفقين في هذه الأمور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط