Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 32

الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 4)
PDF

الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 4)

الفصل 32: الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 4)

 

“أنا الملك. في أوقات الأزمات، ليس من واجب الملك إصدار الأوامر في الميدان. واجب الملك هو الاستعداد للأزمة قبل وقوعها. أنا… لم أفعل ما يكفي من ذلك.”

كان الأمر صعبًا على إلف الظلام، بالطبع، ولكن أيضًا على الجنود الذين قطعوا شوطًا طويلًا ثم أمضوا يومًا كاملًا في البحث. لقد حفروا وأخرجوا بالفعل عددًا لا بأس به من الذين يحتاجون إلى الإنقاذ (بعضهم على قيد الحياة، وبعضهم ليس كذلك).

قالت عائشة: “عارض عمي عملية التخفيف الدورية. قال إنه من غير المعقول أن تقوم الجان المظلمة، بصفتها حامية للغابة، بقطع الأشجار بلا داعٍ. المكان الذي انهار كان مكانًا لم نتمكن فيه من القيام بعملية التخفيف الدورية بسبب اعتراضات عمي”.

اعتقدت أنه من الحكمة التواصل مع وودان للتأكد من عدد الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين. إذا تمكنا من تضييق نطاق عدد الضحايا، فيمكننا تركيز قوتنا البشرية على البحث في المنطقة التي نعتقد أنهم سيكونون فيها.

“لا بد أن هذا… صعب. هل أنتِ بخير يا عائشة؟”

بينما كنت أفكر في ذلك…

كان الأمر صعبًا على إلف الظلام، بالطبع، ولكن أيضًا على الجنود الذين قطعوا شوطًا طويلًا ثم أمضوا يومًا كاملًا في البحث. لقد حفروا وأخرجوا بالفعل عددًا لا بأس به من الذين يحتاجون إلى الإنقاذ (بعضهم على قيد الحياة، وبعضهم ليس كذلك).

“يا إله الوحش! لماذا سمحت بحدوث هذا؟!”

عندما نظرت، رأيت شابًا من إلف الظلام يشبه وودان يئن وهو يضرب قبضتيه ورأسه بالأرض.

…سمعت صرخة يائسة.

“لا… أنت تقول إننا كنا سيئي الحظ فحسب، إذن…” تمتم روبثور.

عندما نظرت، رأيت شابًا من إلف الظلام يشبه وودان يئن وهو يضرب قبضتيه ورأسه بالأرض.

قالت عائشة: “عارض عمي عملية التخفيف الدورية. قال إنه من غير المعقول أن تقوم الجان المظلمة، بصفتها حامية للغابة، بقطع الأشجار بلا داعٍ. المكان الذي انهار كان مكانًا لم نتمكن فيه من القيام بعملية التخفيف الدورية بسبب اعتراضات عمي”.

عادت عائشة من إجلاء النساء والأطفال، فسألتها عنه. “عائشة، من هذا؟”

“أنا الملك. في أوقات الأزمات، ليس من واجب الملك إصدار الأوامر في الميدان. واجب الملك هو الاستعداد للأزمة قبل وقوعها. أنا… لم أفعل ما يكفي من ذلك.”

“هذا… عمي، روبثور أودجارد، إنه شقيق والدي الأصغر.”

“فهمت…”

“من طريقة بكائه ونحيبه، أعتقد أن هذا يعني…”

لم أجد الكلمات المناسبة للرد عليه. نظرت إلى عائشة.

“نعم. زوجته وطفله، أي عمتي وابنتها، لم يتم العثور عليهما بعد.”

“هذا… عمي، روبثور أودجارد، إنه شقيق والدي الأصغر.”

“لا بد أن هذا… صعب. هل أنتِ بخير يا عائشة؟”

“أنا الملك. في أوقات الأزمات، ليس من واجب الملك إصدار الأوامر في الميدان. واجب الملك هو الاستعداد للأزمة قبل وقوعها. أنا… لم أفعل ما يكفي من ذلك.”

“حسنًا، كما ترى… إذا كان والدي رئيس من يريدون الانفتاح، فإن عمي رئيس من يريدون البقاء في الغابة ورفض الغرباء. لم يكن لديّ الكثير من التواصل معهم… كانت ابنته لا تزال صغيرة وجميلة، لذلك يؤلمني أن أرى هذا يحدث لها…”

اعتقدت أنه من الحكمة التواصل مع وودان للتأكد من عدد الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين. إذا تمكنا من تضييق نطاق عدد الضحايا، فيمكننا تركيز قوتنا البشرية على البحث في المنطقة التي نعتقد أنهم سيكونون فيها.

“فهمت…”

قيل أيضًا إن هذه ميزة لاستخدام الجبال لحقول الأرز المدرجة. قد تعتقد أن قطع الأشجار لإفساح المجال لحقول الأرز من شأنه أن يزيد من احتمالية حدوث الانهيارات الأرضية، ولكنه في الواقع يقلل من احتمالات حدوث انهيارات أرضية تؤدي إلى خسائر بشرية. نظرًا لأن الناس يضطرون إلى الذهاب إلى الحقول طوال الوقت، فإنهم يلاحظون بسرعة علامات التحذير، وهذا يجعل الاستجابة سهلة. أقوى إجراء مضاد للانهيارات الأرضية هو مراقبة الغابة في جميع الأوقات. لم يكن لدى الجان أنظمة للكشف عن تدفق الحطام مثل الموجودة في اليابان الحديثة، لذلك جعل وجود أشخاص في حالة مراقبة أكثر أهمية.

لقد تجاوزنا مهلة الـ 72 ساعة بكثير. إذا لم يتم العثور عليها بعد، فهذا يعني…

بعد أن لففت الطفلة ببطانية وودعتها هي وعائشة، نظرت إلى روبثور الذي كان يبكي بجانب جثة زوجته. فكرت أنه ربما يجب أن أتركه وشأنه، لكن هذا الرجل ما زال لديه أشياء يحتاج إلى حمايتها. لم أستطع السماح له بالتوقف هنا معي.

ثم نظر روبثور في اتجاهنا. عندما رآنا، سار نحونا وهو يتعثر.

قلتُ: “لا… توجد طريقة لمعرفة ذلك.”

“يا ملك… أيها الملك… لماذا؟”

…سمعت صرخة يائسة.

أمسك روبثور بي من طيات سترتي، مما دفع عائشة للصراخ عليه، لكنني أشرت لها بالتراجع. بدلاً من أن يمسكها بإحكام ويحاول رفعي، كان يتشبث بها فقط، كما لو كان متمسكًا بي. إذا أبعدته ببساطة، فمن المحتمل أن ينهار.

لقد تجاوزنا مهلة الـ 72 ساعة بكثير. إذا لم يتم العثور عليها بعد، فهذا يعني…

“أيها الملك. لقد فعلت كل ما بوسعي لحماية هذه الغابة. فلماذا أخذت عائلتي مني …؟”

< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >

لم أجد الكلمات المناسبة للرد عليه. نظرت إلى عائشة.

“انتظروا… إنهما في منزل منهار أمامنا وإلى يسارنا، على بُعد مترين من قمة الجبل!”

قالت عائشة: “عارض عمي عملية التخفيف الدورية. قال إنه من غير المعقول أن تقوم الجان المظلمة، بصفتها حامية للغابة، بقطع الأشجار بلا داعٍ. المكان الذي انهار كان مكانًا لم نتمكن فيه من القيام بعملية التخفيف الدورية بسبب اعتراضات عمي”.

“حسنًا، كما ترى… إذا كان والدي رئيس من يريدون الانفتاح، فإن عمي رئيس من يريدون البقاء في الغابة ورفض الغرباء. لم يكن لديّ الكثير من التواصل معهم… كانت ابنته لا تزال صغيرة وجميلة، لذلك يؤلمني أن أرى هذا يحدث لها…”

هذا … لا أعرف ماذا أقول …

“نعم”

“أيها الملك! أخبرني لماذا! لماذا ستدمر الغابة التي حميتها عائلتي؟ لو كنت قد قطعت أشجارًا مثل وودان وجماعته، هل كانت عائلتي ستنجو؟!”

“هذا ليس صحيح. سمعت أنك كنت عونًا كبيرًا هناك” حاولت ليسيا طمأنتي، لكنني هززت رأسي.

قلتُ: “لا… توجد طريقة لمعرفة ذلك.”

قيل أيضًا إن هذه ميزة لاستخدام الجبال لحقول الأرز المدرجة. قد تعتقد أن قطع الأشجار لإفساح المجال لحقول الأرز من شأنه أن يزيد من احتمالية حدوث الانهيارات الأرضية، ولكنه في الواقع يقلل من احتمالات حدوث انهيارات أرضية تؤدي إلى خسائر بشرية. نظرًا لأن الناس يضطرون إلى الذهاب إلى الحقول طوال الوقت، فإنهم يلاحظون بسرعة علامات التحذير، وهذا يجعل الاستجابة سهلة. أقوى إجراء مضاد للانهيارات الأرضية هو مراقبة الغابة في جميع الأوقات. لم يكن لدى الجان أنظمة للكشف عن تدفق الحطام مثل الموجودة في اليابان الحديثة، لذلك جعل وجود أشخاص في حالة مراقبة أكثر أهمية.

“لا!” صاح.

لم أجد الكلمات المناسبة للرد عليه. نظرت إلى عائشة.

“صحيح، إذا قمت بتقليم دوري، واعتنيت بالنباتات الصغيرة، وزدت من قدرة الأرض على الاحتفاظ بالماء، فمن الممكن تهيئة ظروف تقلل من احتمالية حدوث انهيار أرضي. ومع ذلك، فهذا يجعله أقل احتمالًا فقط. في حالة كهذه، حيث كان هطول الأمطار الغزيرة على مدى فترة طويلة هو السبب… كان من الممكن أن يحدث في أي مكان.”

“أعتقد أن الجيش المحظور عمل بشكل جيد كوحدة إغاثة. ومع ذلك، كانت هناك أماكن أخرى قصرت فيها. وسائل الاتصال، والشحن لمسافات طويلة، وتجميع إمدادات الإغاثة في كل منطقة، والفرق الطبية الملحقة بفريق الإغاثة، والأطباء النفسيين لعلاج المرضى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة… لقد قصرت في كل هذه الأشياء. لأنني كنت مركزًا جدًا على أزمة الغذاء ومسألة الدوقات الثلاثة، كنت متساهلاً في استعداداتي.”

“لا… أنت تقول إننا كنا سيئي الحظ فحسب، إذن…” تمتم روبثور.

“نعم”

“من حيث مكان حدوث الانهيار الأرضي، نعم. ومع ذلك، فإن التقليم الدوري يعني أن هناك دائمًا عملًا جاريًا في الغابة. قد يسمع العمال ضوضاء غريبة، ويرون الغابة تبدو وكأنها تتحرك، ويلاحظون علامات تحذيرية أخرى على أن انهيارًا أرضيًا على وشك الحدوث. إذا لاحظوا ذلك، فهناك أشياء يمكن القيام بها. وكان من الممكن إجلاء السكان.”

“لقد حميت الغابة طوال هذا الوقت… هل كنت مخطئًا في فعل ذلك؟” قال روبثور

قيل أيضًا إن هذه ميزة لاستخدام الجبال لحقول الأرز المدرجة. قد تعتقد أن قطع الأشجار لإفساح المجال لحقول الأرز من شأنه أن يزيد من احتمالية حدوث الانهيارات الأرضية، ولكنه في الواقع يقلل من احتمالات حدوث انهيارات أرضية تؤدي إلى خسائر بشرية. نظرًا لأن الناس يضطرون إلى الذهاب إلى الحقول طوال الوقت، فإنهم يلاحظون بسرعة علامات التحذير، وهذا يجعل الاستجابة سهلة. أقوى إجراء مضاد للانهيارات الأرضية هو مراقبة الغابة في جميع الأوقات. لم يكن لدى الجان أنظمة للكشف عن تدفق الحطام مثل الموجودة في اليابان الحديثة، لذلك جعل وجود أشخاص في حالة مراقبة أكثر أهمية.

بعد أداء صلاة صامتة أخيرة للموتي، عاد الفريق المتقدم إلى العاصمة. تم تكديس أعضاء الفريق المتقدم، الملطخين بالطين والمنهكين، في عربات الحاويات مثل سمك التونة المجمدة التي على وشك الشحن. في هذه اللحظة تقريبًا ربما كان هال الآن يريح رأسه في حضن كايدي ويأخذ قسطًا من الراحة. كنت في حالة مماثلة، أركب العربة مع ليسيا التي جاءت لاصطحابي.

“لقد حميت الغابة طوال هذا الوقت… هل كنت مخطئًا في فعل ذلك؟” قال روبثور

في تلك اللحظة، اكتشف أحد فئراني الخشبية شيئًا ما.

قلتُ: “كان اعتقادك بأنك تحمي الغابة خاطئًا. الطبيعة ليست هشة لدرجة أنها تحتاج إلى البشر لحمايتها.”

“لقد حميت الغابة طوال هذا الوقت… هل كنت مخطئًا في فعل ذلك؟” قال روبثور

أخبرتني عائشة من قبل أن أشجار الغابة المحمية معمرة. ولهذا السبب لم يلاحظوا أن أشجار الغابة بدأت بالذبول وأصبحت هشة من الداخل وأن الأرض قد ضعفت. على الرغم من أنهم كانوا محظوظين ببساطة لعدم حدوث أي شيء حتى الآن، فقد أقنعوا أنفسهم بأنهم يحمون الغابة.

كان الأمر صعبًا على إلف الظلام، بالطبع، ولكن أيضًا على الجنود الذين قطعوا شوطًا طويلًا ثم أمضوا يومًا كاملًا في البحث. لقد حفروا وأخرجوا بالفعل عددًا لا بأس به من الذين يحتاجون إلى الإنقاذ (بعضهم على قيد الحياة، وبعضهم ليس كذلك).

قلتُ: “إذا كان من الأنانية أن يدمر الإنسان الغابة، فمن الأنانية أيضًا محاولة حمايتها. من المفترض أن تمر الطبيعة بدورات من الموت والولادة من جديد، ومع ذلك نحاول إبقاءها في حالة ملائمة لنا. كل ما يمكن للناس فعله هو إدارة الأمور من خلال التخفيف الدوري، والحفاظ على الغابة في حالة يمكننا فيها التعايش معها. ومحاولة بذل قصارى جهدنا لعدم إيقاظها من سباتها.”

بدا عاجزًا عن الكلام.

“هذا ليس…”

في تلك اللحظة، اكتشف أحد فئراني الخشبية شيئًا ما.

قالت ليسيا بحزن: “لم أتمكن من فعل أي شيء هذه المرة”.

صرختُ: “ها هو ذا! لقد وجدتُ أمًا وطفلها!”

كان الأمر صعبًا على إلف الظلام، بالطبع، ولكن أيضًا على الجنود الذين قطعوا شوطًا طويلًا ثم أمضوا يومًا كاملًا في البحث. لقد حفروا وأخرجوا بالفعل عددًا لا بأس به من الذين يحتاجون إلى الإنقاذ (بعضهم على قيد الحياة، وبعضهم ليس كذلك).

تلعثم قائلًا: “أين؟!”

“أيها الملك! أخبرني لماذا! لماذا ستدمر الغابة التي حميتها عائلتي؟ لو كنت قد قطعت أشجارًا مثل وودان وجماعته، هل كانت عائلتي ستنجو؟!”

“انتظروا… إنهما في منزل منهار أمامنا وإلى يسارنا، على بُعد مترين من قمة الجبل!”

بعد ذلك بوقت، وصل فريق الإغاثة الثاني الذي عادت ليسيا لطلبه. ومع اكتمال البحث عن جميع المفقودين، تم إعفاء الفريق المتقدم من مهامه. بالنسبة لأعمال إعادة الإعمار، سيتولى الفريق الثاني، الأكثر عددًا والأفضل تجهيزًا، المهمة.

هرعنا إلى المكان، وأزحنا الرمل والتراب جانبًا. عندما فعلنا ذلك، وجدنا فتاة صغيرة وامرأة افترضتُ أنها والدتها في فجوة بين الأخشاب المنهارة. كانت الأم تُمسك بطفلتها بإحكام، محاولةً حمايتها. عندما رآهما روبثور تنهد تنهيدةً مكتومة. من الواضح أنهما كانتا زوجته وابنته. عندما أخرجناهما، كانت المرأة قد فارقت الحياة.

وبينما كنتُ أعتقد أن كل أمل قد ضاع… رفعت عائشة صوتها. “سيدي! الطفلة ما زالت تتنفس!”

نظرت إلى انعكاسي في النافذة، مغطى بالطين وعلى وجهي تعبير عن الإرهاق.

صرختُ: “أحضروها إلى فريق الإغاثة، فورًا! لا تدعوها تموت!”

أخبرتني عائشة من قبل أن أشجار الغابة المحمية معمرة. ولهذا السبب لم يلاحظوا أن أشجار الغابة بدأت بالذبول وأصبحت هشة من الداخل وأن الأرض قد ضعفت. على الرغم من أنهم كانوا محظوظين ببساطة لعدم حدوث أي شيء حتى الآن، فقد أقنعوا أنفسهم بأنهم يحمون الغابة.

“مفهوم!”

بعد أن لففت الطفلة ببطانية وودعتها هي وعائشة، نظرت إلى روبثور الذي كان يبكي بجانب جثة زوجته. فكرت أنه ربما يجب أن أتركه وشأنه، لكن هذا الرجل ما زال لديه أشياء يحتاج إلى حمايتها. لم أستطع السماح له بالتوقف هنا معي.

بعد أن لففت الطفلة ببطانية وودعتها هي وعائشة، نظرت إلى روبثور الذي كان يبكي بجانب جثة زوجته. فكرت أنه ربما يجب أن أتركه وشأنه، لكن هذا الرجل ما زال لديه أشياء يحتاج إلى حمايتها. لم أستطع السماح له بالتوقف هنا معي.

بينما كنت أفكر في ذلك…

وضعت يدي على كتفه وقلت بهدوء: “لقد حمت ابنتك حتى النهاية.”

صرختُ: “ها هو ذا! لقد وجدتُ أمًا وطفلها!”

“نعم”

“لا بد أن هذا… صعب. هل أنتِ بخير يا عائشة؟”

“تماسك! حان دورك الآن!”

“تماسك! حان دورك الآن!”

بدا عليه الذهول. “نعم… نعم…!”

قيل أيضًا إن هذه ميزة لاستخدام الجبال لحقول الأرز المدرجة. قد تعتقد أن قطع الأشجار لإفساح المجال لحقول الأرز من شأنه أن يزيد من احتمالية حدوث الانهيارات الأرضية، ولكنه في الواقع يقلل من احتمالات حدوث انهيارات أرضية تؤدي إلى خسائر بشرية. نظرًا لأن الناس يضطرون إلى الذهاب إلى الحقول طوال الوقت، فإنهم يلاحظون بسرعة علامات التحذير، وهذا يجعل الاستجابة سهلة. أقوى إجراء مضاد للانهيارات الأرضية هو مراقبة الغابة في جميع الأوقات. لم يكن لدى الجان أنظمة للكشف عن تدفق الحطام مثل الموجودة في اليابان الحديثة، لذلك جعل وجود أشخاص في حالة مراقبة أكثر أهمية.

أومأ روبثور برأسه مرارًا وتكرارًا وهو يتحدث من خلال شهقاته.

قالت عائشة: “عارض عمي عملية التخفيف الدورية. قال إنه من غير المعقول أن تقوم الجان المظلمة، بصفتها حامية للغابة، بقطع الأشجار بلا داعٍ. المكان الذي انهار كان مكانًا لم نتمكن فيه من القيام بعملية التخفيف الدورية بسبب اعتراضات عمي”.

بعد ذلك بوقت، وصل فريق الإغاثة الثاني الذي عادت ليسيا لطلبه. ومع اكتمال البحث عن جميع المفقودين، تم إعفاء الفريق المتقدم من مهامه. بالنسبة لأعمال إعادة الإعمار، سيتولى الفريق الثاني، الأكثر عددًا والأفضل تجهيزًا، المهمة.

بعد ذلك بوقت، وصل فريق الإغاثة الثاني الذي عادت ليسيا لطلبه. ومع اكتمال البحث عن جميع المفقودين، تم إعفاء الفريق المتقدم من مهامه. بالنسبة لأعمال إعادة الإعمار، سيتولى الفريق الثاني، الأكثر عددًا والأفضل تجهيزًا، المهمة.

بعد أداء صلاة صامتة أخيرة للموتي، عاد الفريق المتقدم إلى العاصمة. تم تكديس أعضاء الفريق المتقدم، الملطخين بالطين والمنهكين، في عربات الحاويات مثل سمك التونة المجمدة التي على وشك الشحن. في هذه اللحظة تقريبًا ربما كان هال الآن يريح رأسه في حضن كايدي ويأخذ قسطًا من الراحة. كنت في حالة مماثلة، أركب العربة مع ليسيا التي جاءت لاصطحابي.

بعد ذلك بوقت، وصل فريق الإغاثة الثاني الذي عادت ليسيا لطلبه. ومع اكتمال البحث عن جميع المفقودين، تم إعفاء الفريق المتقدم من مهامه. بالنسبة لأعمال إعادة الإعمار، سيتولى الفريق الثاني، الأكثر عددًا والأفضل تجهيزًا، المهمة.

لقد تركنا عائشة في القرية. مع وجود وطنها في تلك الحالة المروعة، لم يكن هناك أي سبيل لتتمكن من التركيز على واجباتها. في الوقت الحالي، طلبت منها الانتظار في الغابة المحمية.

في تلك اللحظة، اكتشف أحد فئراني الخشبية شيئًا ما.

بينما كنت أستند إلى النافذة، أغفو…

وضعت يدي على كتفه وقلت بهدوء: “لقد حمت ابنتك حتى النهاية.”

قالت ليسيا بحزن: “لم أتمكن من فعل أي شيء هذه المرة”.

ثم نظر روبثور في اتجاهنا. عندما رآنا، سار نحونا وهو يتعثر.

سألتُ: “لقد ذهبتِ لاستدعاء فريق إغاثة، أليس كذلك؟ لقد عمل الجميع بأقصى جهدهم. في الواقع… إذا كان هناك أي شخص لم يتمكن من فعل أي شيء، فهو أنا.”

“أعتقد أن الجيش المحظور عمل بشكل جيد كوحدة إغاثة. ومع ذلك، كانت هناك أماكن أخرى قصرت فيها. وسائل الاتصال، والشحن لمسافات طويلة، وتجميع إمدادات الإغاثة في كل منطقة، والفرق الطبية الملحقة بفريق الإغاثة، والأطباء النفسيين لعلاج المرضى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة… لقد قصرت في كل هذه الأشياء. لأنني كنت مركزًا جدًا على أزمة الغذاء ومسألة الدوقات الثلاثة، كنت متساهلاً في استعداداتي.”

“هذا ليس صحيح. سمعت أنك كنت عونًا كبيرًا هناك” حاولت ليسيا طمأنتي، لكنني هززت رأسي.

لم أجد الكلمات المناسبة للرد عليه. نظرت إلى عائشة.

“أنا الملك. في أوقات الأزمات، ليس من واجب الملك إصدار الأوامر في الميدان. واجب الملك هو الاستعداد للأزمة قبل وقوعها. أنا… لم أفعل ما يكفي من ذلك.”

“من حيث مكان حدوث الانهيار الأرضي، نعم. ومع ذلك، فإن التقليم الدوري يعني أن هناك دائمًا عملًا جاريًا في الغابة. قد يسمع العمال ضوضاء غريبة، ويرون الغابة تبدو وكأنها تتحرك، ويلاحظون علامات تحذيرية أخرى على أن انهيارًا أرضيًا على وشك الحدوث. إذا لاحظوا ذلك، فهناك أشياء يمكن القيام بها. وكان من الممكن إجلاء السكان.”

“هذا ليس…”

“نعم”

“أعتقد أن الجيش المحظور عمل بشكل جيد كوحدة إغاثة. ومع ذلك، كانت هناك أماكن أخرى قصرت فيها. وسائل الاتصال، والشحن لمسافات طويلة، وتجميع إمدادات الإغاثة في كل منطقة، والفرق الطبية الملحقة بفريق الإغاثة، والأطباء النفسيين لعلاج المرضى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة… لقد قصرت في كل هذه الأشياء. لأنني كنت مركزًا جدًا على أزمة الغذاء ومسألة الدوقات الثلاثة، كنت متساهلاً في استعداداتي.”

“أنا الملك. في أوقات الأزمات، ليس من واجب الملك إصدار الأوامر في الميدان. واجب الملك هو الاستعداد للأزمة قبل وقوعها. أنا… لم أفعل ما يكفي من ذلك.”

نظرت إلى انعكاسي في النافذة، مغطى بالطين وعلى وجهي تعبير عن الإرهاق.

لقد تركنا عائشة في القرية. مع وجود وطنها في تلك الحالة المروعة، لم يكن هناك أي سبيل لتتمكن من التركيز على واجباتها. في الوقت الحالي، طلبت منها الانتظار في الغابة المحمية.

كانت ليسيا تنظر إليّ بقلق، لكنني تظاهرت بعدم ملاحظتها.

وبينما كنتُ أعتقد أن كل أمل قد ضاع… رفعت عائشة صوتها. “سيدي! الطفلة ما زالت تتنفس!”

 

“هذا ليس صحيح. سمعت أنك كنت عونًا كبيرًا هناك” حاولت ليسيا طمأنتي، لكنني هززت رأسي.

< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >

قلتُ: “لا… توجد طريقة لمعرفة ذلك.”

صرختُ: “أحضروها إلى فريق الإغاثة، فورًا! لا تدعوها تموت!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط