Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 31

الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 3)
PDF

الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 3)

الفصل 31: الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 3)

 

“…حسنًا. هل هذا أفضل؟”

هذه المرة، كان هناك ما يقرب من خمسين من البشر قادمين لتقديم الإغاثة، ومئات إذا أخذنا في الاعتبار الوحدات التي ستلي. وكنا سندخل الغابة، ولكن هذا كان بناءً على طلب ابنة الزعيم – عائشة – لذلك سيتم التعامل معها كحالة خاصة، على ما يبدو. عاش إلف الظلام في الغابة، ودافعوا عن استقلالها، وكرهوا الغرباء.

بمجرد أن انتهيت من الأمور مع وودان، أصدرت الأوامر إلى عائشة والجيش المحرم.

في الواقع، على الرغم من الانهيار الأرضي الكارثي الذي عانوا منه، يبدو أنهم لم يرسلوا طلبًا للمساعدة إلى العاصمة. لو لم يتم الاتصال بعائشة، لربما لم نكن لنعلم أبدًا بوقوع الكارثة على الإطلاق. كان من المثير للإعجاب محاولتهم حل مشاكلهم بأنفسهم، لكن كان من الغباء أن يسمحوا لعدد الوفيات بالارتفاع بسبب ذلك.

في الواقع، على الرغم من الانهيار الأرضي الكارثي الذي عانوا منه، يبدو أنهم لم يرسلوا طلبًا للمساعدة إلى العاصمة. لو لم يتم الاتصال بعائشة، لربما لم نكن لنعلم أبدًا بوقوع الكارثة على الإطلاق. كان من المثير للإعجاب محاولتهم حل مشاكلهم بأنفسهم، لكن كان من الغباء أن يسمحوا لعدد الوفيات بالارتفاع بسبب ذلك.

قالت عائشة بحزن بينما كنا نسير عبر الغابة المحمية: “لقد أصبحوا عنيدين لأنهم لا يحاولون حتى النظر إلى العالم الخارجي”.

أزاح هال التراب جانبًا، وسحب فتاة إلف الظلام. كان لديها بالفعل بشرة سمراء، لذلك كان من الصعب تحديد لونها، لكن بشرتها كانت تبدو شاحبة. بعد أن ظلت محاصرة في الأرض الرطبة طوال هذا الوقت، كان هذا متوقعًا. كان من الجيد أن حرارة الصيف ما زالت مستمرة. لو كان ذلك في وقت لاحق من الخريف، لكانت قد ماتت من البرد وهي مدفونة.

“لقد أصبحوا عنيدين لأنهم لا يحاولون حتى النظر إلى العالم الخارجي،” تحدثت عائشة بحزن بينما كنا نسير عبر الغابة المحمية من قبل الإله.

“لا، توقف! لا أريد سماع ذلك!” نظر هال بعيدًا وسد أذنيه.

“لأنني تواصلت معك يا سيدي، واستمعت إلى آرائي، كانت هناك علامات على أن ذلك بدأ يتغير، لكن…” أصبح صوتها ساخطًا.

قال: “أشكرك على مجيئك شخصيًا. وأيضًا أنت الملك، لذا من فضلك، لستَ بحاجة إلى أن تكون رسميًا جدًا معي.”

“هذا ليس عصرًا يمكننا فيه العيش في الغابة بمفردنا. مع تهديد مملكة سيد الشياطين، لا نعرف أبدًا متى سيبدؤون في التحرك جنوبًا! إذا أغلقنا على أنفسنا في غابتنا، فهل يعتقدون أن الوحش الإلهي سينقذنا حقًا عندما يحين الوقت؟! الوحش الإلهي هو حامي الغابة، وليس حامي عرق إلف الظلام!”

قلت: “لنبدأ عملية الإغاثة فورًا. ومع ذلك، هناك خطر وقوع كوارث ثانوية، لذا سيكون من الجيد إجلاء النساء. أيضًا، من فضلك، اطلب من بعض الأشخاص مراقبة الجبل. إذا تحرك الجبل أدنى حركة، أو كانت هناك أي أصوات غريبة، اطلب منهم الإبلاغ عنها. إذا انهار مرة أخرى أثناء قيامنا بعمليات الإغاثة، فستكون هذه مشكلة خطيرة.”

“نـ-نعم…” قلتُ مندهشًا

واصلنا جهود الإغاثة بجد. تمكنا من انتشال عدد كبير من إلف الظلام من الأرض والأنقاض. كان جميعهم مصابين بطريقة أو بأخرى، وكان لدى العديد منهم إصابات خطيرة لا يمكن الاستهانة بها حتى بعد إنقاذهم. غالبًا، بحلول الوقت الذي تمكنا فيه من انتشالهم، كانوا قد فارقوا الحياة بالفعل.

“لهذا السبب يجب علينا نحن إلف الظلام أن ندرس ونتعلم عن العالم الأوسع!” كانت عائشة متحمسة. شعرت وكأنها المرة الأولى التي تبدو فيها بهذا القدر من الهيبة منذ فترة.

قال: “هاه؟! لا أسمع أي صوت.”

وأضافت: “إلى جانب ذلك، إذا بقيت في الغابة، كيف سآكل أطعمة جلالتك اللذيذة؟!”

“كانت مقلتا العينين-”

…أتراجع عن ذلك. عائشة لا تزال عائشة.

في البداية، كانت نسبة الأحياء إلى الأموات بين الناجين متساوية، لكنها الآن تميل بشدة نحو الموتى. عندما فكرت في أنه من بين ما يقرب من مئة ضحية ذكرها وودان عندما وصلنا لأول مرة إلى القرية، لم يكن سوى عشرين قد ماتوا، كان من الواضح أن الأمور تزداد سوءًا مع مرور الوقت.

حسنًا، من الأفضل أن تكون هكذا بدلًا من أن تكون متوترة وقلقة.

“أجلِبي النساء إلى مكان لا يبدو أنه سينهار. استشير وودان لتحديد أفضل مكان. سترافقينهن وتضمنين وصولهن إلى هناك بأمان.”

بعد وقت قصير من وصولنا إلى قرية إلف الظلام، استقبلنا رجل وسيم بدا في العشرينات من عمره.

“هذا ليس عصرًا يمكننا فيه العيش في الغابة بمفردنا. مع تهديد مملكة سيد الشياطين، لا نعرف أبدًا متى سيبدؤون في التحرك جنوبًا! إذا أغلقنا على أنفسنا في غابتنا، فهل يعتقدون أن الوحش الإلهي سينقذنا حقًا عندما يحين الوقت؟! الوحش الإلهي هو حامي الغابة، وليس حامي عرق إلف الظلام!”

صاح قائلًا: “أوه، جلالتك! ما أجمل مجيئكم.”

“ليس تمامًا… هذا ما أستخدمه.” عندما مددت كفي إلى هال، خرج شيء صغير من الأرض وقفز عليها.

كان وجهه الوسيم يشبه وجه عائشة إلى حد ما. هل يمكن أن يكون شقيقها الأكبر؟ كان طويل القامة، ربما 190 سم على الأقل. استطعت أن أعرف من الإكسسوارات التي كان يرتديها على رأسه وذراعيه أنه من رتبة عالية، لكن الرداء الأنيق الذي كان يرتديه كان مغطى بالأوساخ. بدا متعبًا بعض الشيء أيضًا.

قال: “هاه؟! لا أسمع أي صوت.”

بينما كانت عائشة تقف أمام ذلك الإلف الصغير، ضربت يدها على صدرها مرة واحدة.

الفصل 31: الفصل السادس: الإغاثة (الجزء 3)  

“أبي، لقد أحضرت جلالته معي إلى هنا.”

“أبي؟!” صرخت عائشة.

قال: “أحسنتِ. لا بد أن صداقتكِ مع جلالته قد نشأت من خلال إرشاد إلهنا الوحشي.”

عندما تغطي الأخبار مناطق الكوارث، فإنها تركز على مآسي المتضررين وآمال الناجين. ومع ذلك، الآن بعد أن كنت أختبر ذلك بنفسي، كان جحيمًا أكبر مما كنت أتخيل. كان هذا الواقع قاسيًا جدًا على الجمهور العام. سيحطم قلوبهم. ومع ذلك، لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك.

“أبي؟!” صرخت عائشة.

هذه المرة، كان هناك ما يقرب من خمسين من البشر قادمين لتقديم الإغاثة، ومئات إذا أخذنا في الاعتبار الوحدات التي ستلي. وكنا سندخل الغابة، ولكن هذا كان بناءً على طلب ابنة الزعيم – عائشة – لذلك سيتم التعامل معها كحالة خاصة، على ما يبدو. عاش إلف الظلام في الغابة، ودافعوا عن استقلالها، وكرهوا الغرباء.

جلبت دهشتي ابتسامة على وجه الإلف الصغير المنهك.

“لا، توقف! لا أريد سماع ذلك!” نظر هال بعيدًا وسد أذنيه.

“يا مولاي، إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك. أنا رئيس إلف الظلام ووالد عائشة، وودان أودغارد. شكرًا لك على حسن رعايتك لابنتي.”

“حاضر!”

“أوه، بالتأكيد. همم… أنت صغير جدًا.”

“حاضر سيدي! مفهوم!”

أوضح لي قائلًا: “يتوقف الإلف ذوو الدم النقي عن الشيخوخة بمجرد أن تنضج أجسادهم إلى حد معين. نعيش ثلاثة أضعاف عمر البشر أيضًا، لذلك على الرغم من أنني قد أبدو صغيرًا، فقد عشت 80 عامًا.”

في الواقع، على الرغم من الانهيار الأرضي الكارثي الذي عانوا منه، يبدو أنهم لم يرسلوا طلبًا للمساعدة إلى العاصمة. لو لم يتم الاتصال بعائشة، لربما لم نكن لنعلم أبدًا بوقوع الكارثة على الإطلاق. كان من المثير للإعجاب محاولتهم حل مشاكلهم بأنفسهم، لكن كان من الغباء أن يسمحوا لعدد الوفيات بالارتفاع بسبب ذلك.

فهمت. هذا يشبه تقريبًا الإلف الذي تراه في القصص، هاه؟ يقولون إن الإلف يعيشون طويلًا، ويحافظون على شبابهم لفترة طويلة، وأنهم جميعًا جميلون. مع ذلك، كان كبير خدمي، نصف الإلف ماركس، رجلًا عجوزًا، أليس كذلك؟ أتساءل، هل يشيخ أنصاف الإلف بشكل مختلف؟

أوضحتُ: “كنتُ أقوم بتفتيش في ذلك الوقت. لقد أحضرتُ معي خمسين عضوًا من الجيش المحظور كانوا متواجدين كفرقة استطلاع. بعد بضعة أيام من الآن، من المفترض أن تصل مجموعة ثانية مع إمدادات الإغاثة.”

وبغض النظر عن ذلك، همستُ لعائشة، “يبدو مُرحِّبًا. ظننتُ أن إلف الظلام من المفترض أن يكونوا كارهين للأجانب؟”

قلتُ: “جيد. ابتداءً من الآن، سيبدأ الجيش المحظور عمليات البحث عن أولئك الذين لم يتم التأكد من سلامتهم. أنتم يا رفاق لديكم مهارة كبيرة في الحفر، أنا متأكد من ذلك. استمعوا جيدًا، وإذا سمعتم أصواتًا تستغيث في التراب، فأنقذوهم بحرص!”

“والدي هو رئيس فصيل التحرر الثقافي، لذا فهو مُتفهم للتبادل الثقافي مع الخارج. كان والدي أيضًا الوحيد الذي وافق على ذهابي لتقديم التماس إليك.”

أومأت برأسي استجابةً لجنود الجيش المحظور، ثم صرخت بأمر: “سنبدأ الآن عمليات الإغاثة!”

“فهمت. السبب في أنكِ لا تقلقي بشأن القواعد هو بسبب نفوذه، أليس كذلك؟” قلتُ.

نظرتُ إلى التراب أمامنا.

ثم صافحتُ وودان قائلًا: “أنا الملك (المؤقت)، سوما كازويا. أنا هنا بناءً على طلب عائشة لتقديم الإغاثة.”

سأل: “هل تعرف نوعًا من تعويذة البحث؟”

قال: “أشكرك على مجيئك شخصيًا. وأيضًا أنت الملك، لذا من فضلك، لستَ بحاجة إلى أن تكون رسميًا جدًا معي.”

لقد اقتلع الانهيار الأرضي الثلث الشرقي تقريبًا من تلك القرية. بدا الأمر كما لو أن منحدرًا مرتفعًا قليلاً على الجانب الشرقي قد انهار. ربما بسبب فترة الأمطار الطويلة، كانت هناك كمية كبيرة من المياه تتدفق فوق السطح المكشوف. ربما تكون الأرض قد أصبحت رخوة إلى حد ما. كان خلاصنا الوحيد هو أن الشمس مشرقة الآن. لو كانت تمطر، لكان علينا أن نقلق بشأن انهيار آخر أثناء عملنا.

“…حسنًا. هل هذا أفضل؟”

قلت: “لنبدأ عملية الإغاثة فورًا. ومع ذلك، هناك خطر وقوع كوارث ثانوية، لذا سيكون من الجيد إجلاء النساء. أيضًا، من فضلك، اطلب من بعض الأشخاص مراقبة الجبل. إذا تحرك الجبل أدنى حركة، أو كانت هناك أي أصوات غريبة، اطلب منهم الإبلاغ عنها. إذا انهار مرة أخرى أثناء قيامنا بعمليات الإغاثة، فستكون هذه مشكلة خطيرة.”

“نعم. مع ذلك، لم أتوقع أبدًا أن يأتي الملك بنفسه إلى هنا.”

“لقد أصبحوا عنيدين لأنهم لا يحاولون حتى النظر إلى العالم الخارجي،” تحدثت عائشة بحزن بينما كنا نسير عبر الغابة المحمية من قبل الإله.

أوضحتُ: “كنتُ أقوم بتفتيش في ذلك الوقت. لقد أحضرتُ معي خمسين عضوًا من الجيش المحظور كانوا متواجدين كفرقة استطلاع. بعد بضعة أيام من الآن، من المفترض أن تصل مجموعة ثانية مع إمدادات الإغاثة.”

هذا كثير. ستكون معركة مع الزمن لنرى كم شخصًا يمكننا إنقاذه.

“أنا ممتن. في الحقيقة، أود أن تأتي القرية بأكملها للترحيب بك، ولكن نظرًا للظروف، آمل أن تتفهم.”

كان فأرًا منحوتًا من الخشب، طوله حوالي 10 سم. كنتُ أُحركه باستخدام قدرتي للبحث عن الناجين تحت الأنقاض، كنتُ أمتلك قدرة الأرواح الشريرة الحية. كانت قدرتي تعمل على مسافات طويلة إذا استخدمتُ دمى، ولكن يبدو أنها تحتاج فقط إلى أن تكون على شكل كائن حي، وليس بالضرورة كائنًا بشريًا. حتى بينما كنتُ أُري هذه الدمية لهال، كانت هناك أربعة فئران خشبية أخرى تتحرك تقريبًا مثل الفئران الحقيقية وتبحث عن المحتاجين للإنقاذ.

قلتُ: “أعلم. إنه حقًا وضع مروع.”

“أجلِبي النساء إلى مكان لا يبدو أنه سينهار. استشير وودان لتحديد أفضل مكان. سترافقينهن وتضمنين وصولهن إلى هناك بأمان.”

كانت قرية إلف الظلام في وسط دائرة كثيفة من الأشجار الواقية. كانت هناك قرى مثل هذه منتشرة في جميع أنحاء الغابة، وكان إلف الظلام يعيشون فيها. إذا نظرتَ إلى الغابة المحمية كدولة، فستكون هذه القرية هي العاصمة، وكان هناك عدد من إلف الظلام يفوق أي مكان آخر بعشرة أضعاف.

أزاح هال التراب جانبًا، وسحب فتاة إلف الظلام. كان لديها بالفعل بشرة سمراء، لذلك كان من الصعب تحديد لونها، لكن بشرتها كانت تبدو شاحبة. بعد أن ظلت محاصرة في الأرض الرطبة طوال هذا الوقت، كان هذا متوقعًا. كان من الجيد أن حرارة الصيف ما زالت مستمرة. لو كان ذلك في وقت لاحق من الخريف، لكانت قد ماتت من البرد وهي مدفونة.

لقد اقتلع الانهيار الأرضي الثلث الشرقي تقريبًا من تلك القرية. بدا الأمر كما لو أن منحدرًا مرتفعًا قليلاً على الجانب الشرقي قد انهار. ربما بسبب فترة الأمطار الطويلة، كانت هناك كمية كبيرة من المياه تتدفق فوق السطح المكشوف. ربما تكون الأرض قد أصبحت رخوة إلى حد ما. كان خلاصنا الوحيد هو أن الشمس مشرقة الآن. لو كانت تمطر، لكان علينا أن نقلق بشأن انهيار آخر أثناء عملنا.

قلت: “لنبدأ عملية الإغاثة فورًا. ومع ذلك، هناك خطر وقوع كوارث ثانوية، لذا سيكون من الجيد إجلاء النساء. أيضًا، من فضلك، اطلب من بعض الأشخاص مراقبة الجبل. إذا تحرك الجبل أدنى حركة، أو كانت هناك أي أصوات غريبة، اطلب منهم الإبلاغ عنها. إذا انهار مرة أخرى أثناء قيامنا بعمليات الإغاثة، فستكون هذه مشكلة خطيرة.”

سألت: “ما حجم الأضرار؟”

“هـ-هل أنت بخير؟ لماذا بدأت تتقيأ فجأة؟”

أجاب: “لقد سجلنا ما يقرب من مئة ضحية بالفعل. ولا يزال هناك أكثر من أربعين مفقودًا أيضًا.”

“لا، توقف! لا أريد سماع ذلك!” نظر هال بعيدًا وسد أذنيه.

هذا كثير. ستكون معركة مع الزمن لنرى كم شخصًا يمكننا إنقاذه.

“أجلِبي النساء إلى مكان لا يبدو أنه سينهار. استشير وودان لتحديد أفضل مكان. سترافقينهن وتضمنين وصولهن إلى هناك بأمان.”

قلت: “لنبدأ عملية الإغاثة فورًا. ومع ذلك، هناك خطر وقوع كوارث ثانوية، لذا سيكون من الجيد إجلاء النساء. أيضًا، من فضلك، اطلب من بعض الأشخاص مراقبة الجبل. إذا تحرك الجبل أدنى حركة، أو كانت هناك أي أصوات غريبة، اطلب منهم الإبلاغ عنها. إذا انهار مرة أخرى أثناء قيامنا بعمليات الإغاثة، فستكون هذه مشكلة خطيرة.”

نظر إليه هال وهو يرمش. “هل هذا… فأر؟”

وافق قائلًا: “سأفعل ذلك على الفور. هل هناك أي شيء آخر تود أن تطلبه مني؟”

“هال! لقد وجدت شخصين بحاجة إلى الإنقاذ، في ظل صخرة على بعد 50 مترًا أمامنا وإلى اليسار.”

“من فضلك قم بتجميع قائمة بالمفقودين. سنقوم بحذفهم منها بمجرد أن نتمكن من التأكد من سلامتهم.”

قلتُ: “وجدتها في متجر بينما كنتُ في موعدي مع ليسيا. فكرتُ في أنني قد أستخدمها لشيء ما، لذلك وضعتها في الحقيبة ذات العجلات مع أدوات الدفاع عن النفس الأخرى.”

“مفهوم.”

بالمناسبة، كانت تلك الحقيبة تحتوي أيضًا على دميتين صغيرتين من دمى موساشيبو الصغير، والتي كنتُ أستخدمها الآن في دوريات في المنطقة. حتى في الأماكن التي ألحق فيها الانهيار الأرضي أضرارًا بالطرق، كان بإمكان هؤلاء الصغار خفيفي الوزن القفز بسهولة كافية.

بمجرد أن انتهيت من الأمور مع وودان، أصدرت الأوامر إلى عائشة والجيش المحرم.

“عائشة.”

“عائشة.”

“”””حاضر سيدي!”””

“نعم سيدي!”

“حاضر سيدي! كما تأمر!” قال الجندي.

“أجلِبي النساء إلى مكان لا يبدو أنه سينهار. استشير وودان لتحديد أفضل مكان. سترافقينهن وتضمنين وصولهن إلى هناك بأمان.”

< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >

“حاضر سيدي! مفهوم!”

كانت قرية إلف الظلام في وسط دائرة كثيفة من الأشجار الواقية. كانت هناك قرى مثل هذه منتشرة في جميع أنحاء الغابة، وكان إلف الظلام يعيشون فيها. إذا نظرتَ إلى الغابة المحمية كدولة، فستكون هذه القرية هي العاصمة، وكان هناك عدد من إلف الظلام يفوق أي مكان آخر بعشرة أضعاف.

قلتُ: “جيد. ابتداءً من الآن، سيبدأ الجيش المحظور عمليات البحث عن أولئك الذين لم يتم التأكد من سلامتهم. أنتم يا رفاق لديكم مهارة كبيرة في الحفر، أنا متأكد من ذلك. استمعوا جيدًا، وإذا سمعتم أصواتًا تستغيث في التراب، فأنقذوهم بحرص!”

بدت على وجه هال نظرة شك، ولكن عندما حفر حيث طلبت منه، وجد يد فتاة صغيرة. “حقًا…؟ انتظري فقط، سنجعلكِ بأمان قريبًا!”

“”””حاضر سيدي!”””

قلتُ: “أعلم. إنه حقًا وضع مروع.”

“مع ذلك، تأكدوا تمامًا من عدم القيام بأي شيء لا تستطيعون التعامل معه. إذا بدا أن هناك احتمالًا لانهيار آخر، فانسحبوا حتى لو كنتم في منتصف إنقاذ شخص ما. لا يمكن السماح للمنقذين بتكبد أي خسائر. مفهوم؟”

أومأت برأسي استجابةً لجنود الجيش المحظور، ثم صرخت بأمر: “سنبدأ الآن عمليات الإغاثة!”

“””نعم سيدي!”””

لقد اقتلع الانهيار الأرضي الثلث الشرقي تقريبًا من تلك القرية. بدا الأمر كما لو أن منحدرًا مرتفعًا قليلاً على الجانب الشرقي قد انهار. ربما بسبب فترة الأمطار الطويلة، كانت هناك كمية كبيرة من المياه تتدفق فوق السطح المكشوف. ربما تكون الأرض قد أصبحت رخوة إلى حد ما. كان خلاصنا الوحيد هو أن الشمس مشرقة الآن. لو كانت تمطر، لكان علينا أن نقلق بشأن انهيار آخر أثناء عملنا.

أومأت برأسي استجابةً لجنود الجيش المحظور، ثم صرخت بأمر: “سنبدأ الآن عمليات الإغاثة!”

“ليس تمامًا… هذا ما أستخدمه.” عندما مددت كفي إلى هال، خرج شيء صغير من الأرض وقفز عليها.

كانت جهود الإغاثة معركة شاملة. اجتمع الجميع معًا، وبذلوا قصارى جهدهم. نادوا بأسماء المفقودين، وأنصتوا باهتمام، وإذا كان هناك أدنى رد، كانوا يزيلون التراب والرمال جانبًا بحرص.

في الواقع، على الرغم من الانهيار الأرضي الكارثي الذي عانوا منه، يبدو أنهم لم يرسلوا طلبًا للمساعدة إلى العاصمة. لو لم يتم الاتصال بعائشة، لربما لم نكن لنعلم أبدًا بوقوع الكارثة على الإطلاق. كان من المثير للإعجاب محاولتهم حل مشاكلهم بأنفسهم، لكن كان من الغباء أن يسمحوا لعدد الوفيات بالارتفاع بسبب ذلك.

لم يكن مهمًا من كان جنديًا ومن كان رجلًا من القرية، فقد عملوا معًا على تحريك الأرض وتقطيع الأشجار المتساقطة، ثم سحب الأشخاص المحاصرين تحتها. كانت كايدي تستخدم سحرها لتحريك الصخور الضخمة أيضًا، بينما كانت نساء القرية يطعمن النازحين ويعتنين بالجرحى.

في الواقع، على الرغم من الانهيار الأرضي الكارثي الذي عانوا منه، يبدو أنهم لم يرسلوا طلبًا للمساعدة إلى العاصمة. لو لم يتم الاتصال بعائشة، لربما لم نكن لنعلم أبدًا بوقوع الكارثة على الإطلاق. كان من المثير للإعجاب محاولتهم حل مشاكلهم بأنفسهم، لكن كان من الغباء أن يسمحوا لعدد الوفيات بالارتفاع بسبب ذلك.

أما أنا، فقد تعاونت مع هال، وكنا نقوم بعمليات بحث.

“أنا ممتن. في الحقيقة، أود أن تأتي القرية بأكملها للترحيب بك، ولكن نظرًا للظروف، آمل أن تتفهم.”

ناديتُ: “هال، تحت تلك الشجرة الكثيفة! ما زال هناك من يتنفس!”

قالت عائشة بحزن بينما كنا نسير عبر الغابة المحمية: “لقد أصبحوا عنيدين لأنهم لا يحاولون حتى النظر إلى العالم الخارجي”.

قال: “هاه؟! لا أسمع أي صوت.”

هذا كثير. ستكون معركة مع الزمن لنرى كم شخصًا يمكننا إنقاذه.

قلت: “حسنًا، إنهم هناك! احفر فقط!”

قلت: “حتى ونحن نتحدث، أنا أبحث.”

بدت على وجه هال نظرة شك، ولكن عندما حفر حيث طلبت منه، وجد يد فتاة صغيرة. “حقًا…؟ انتظري فقط، سنجعلكِ بأمان قريبًا!”

“نعم. مع ذلك، لم أتوقع أبدًا أن يأتي الملك بنفسه إلى هنا.”

أزاح هال التراب جانبًا، وسحب فتاة إلف الظلام. كان لديها بالفعل بشرة سمراء، لذلك كان من الصعب تحديد لونها، لكن بشرتها كانت تبدو شاحبة. بعد أن ظلت محاصرة في الأرض الرطبة طوال هذا الوقت، كان هذا متوقعًا. كان من الجيد أن حرارة الصيف ما زالت مستمرة. لو كان ذلك في وقت لاحق من الخريف، لكانت قد ماتت من البرد وهي مدفونة.

فهمت. هذا يشبه تقريبًا الإلف الذي تراه في القصص، هاه؟ يقولون إن الإلف يعيشون طويلًا، ويحافظون على شبابهم لفترة طويلة، وأنهم جميعًا جميلون. مع ذلك، كان كبير خدمي، نصف الإلف ماركس، رجلًا عجوزًا، أليس كذلك؟ أتساءل، هل يشيخ أنصاف الإلف بشكل مختلف؟

عندما عدتُ ومعي بطانية، كان هال يحمل الفتاة ويُربّت على ظهرها. “أحسنتِ صنعًا. ستكونين بخير الآن.”

قلتُ: “جيد. ابتداءً من الآن، سيبدأ الجيش المحظور عمليات البحث عن أولئك الذين لم يتم التأكد من سلامتهم. أنتم يا رفاق لديكم مهارة كبيرة في الحفر، أنا متأكد من ذلك. استمعوا جيدًا، وإذا سمعتم أصواتًا تستغيث في التراب، فأنقذوهم بحرص!”

“…واه… واه …”

لم يكن مهمًا من كان جنديًا ومن كان رجلًا من القرية، فقد عملوا معًا على تحريك الأرض وتقطيع الأشجار المتساقطة، ثم سحب الأشخاص المحاصرين تحتها. كانت كايدي تستخدم سحرها لتحريك الصخور الضخمة أيضًا، بينما كانت نساء القرية يطعمن النازحين ويعتنين بالجرحى.

“لا بأس! أنتِ بخير الآن!” حاول هال يائسًا تهدئة الفتاة الباكية.

وبغض النظر عن ذلك، همستُ لعائشة، “يبدو مُرحِّبًا. ظننتُ أن إلف الظلام من المفترض أن يكونوا كارهين للأجانب؟”

إذا سألتني، فالرجال عديمو الفائدة في مثل هذه الأوقات. كنا أنا وهال في حيرة من أمرنا، لا نعرف ماذا نفعل، فقط نكرر ‘لا بأس’ مرارًا وتكرارًا.

“يا إلهي، ما هذا؟!” نادى عليّ هال، وبدا عليه القلق. “س-سوما.”

لففت الفتاة ببطانية، وانتظرت حتى تهدأ قبل أن أنادي جنديًا من الجيش المحظور القريب. “خذ هذه الفتاة إلى مكان آمن.”

ناديتُ: “هال، تحت تلك الشجرة الكثيفة! ما زال هناك من يتنفس!”

“حاضر سيدي! كما تأمر!” قال الجندي.

“أجل. أشعر وكأن هذه هي المرة الأولى خارج نطاق المهام الإدارية التي أستفيد فيها من… أورخ!” انحنيت وبدأت أتقيأ.

بمجرد أن ودعنا الفتاة، قال لي هال: “أنا مندهش لأنك عرفت أنها كانت هناك. لم أستطع سماع صوتها على الإطلاق.”

أما أنا، فقد تعاونت مع هال، وكنا نقوم بعمليات بحث.

قلت: “حتى ونحن نتحدث، أنا أبحث.”

“أبي؟!” صرخت عائشة.

سأل: “هل تعرف نوعًا من تعويذة البحث؟”

“نـ-نعم…” قلتُ مندهشًا

“ليس تمامًا… هذا ما أستخدمه.” عندما مددت كفي إلى هال، خرج شيء صغير من الأرض وقفز عليها.

“هذا ليس عصرًا يمكننا فيه العيش في الغابة بمفردنا. مع تهديد مملكة سيد الشياطين، لا نعرف أبدًا متى سيبدؤون في التحرك جنوبًا! إذا أغلقنا على أنفسنا في غابتنا، فهل يعتقدون أن الوحش الإلهي سينقذنا حقًا عندما يحين الوقت؟! الوحش الإلهي هو حامي الغابة، وليس حامي عرق إلف الظلام!”

نظر إليه هال وهو يرمش. “هل هذا… فأر؟”

قلتُ: “جيد. ابتداءً من الآن، سيبدأ الجيش المحظور عمليات البحث عن أولئك الذين لم يتم التأكد من سلامتهم. أنتم يا رفاق لديكم مهارة كبيرة في الحفر، أنا متأكد من ذلك. استمعوا جيدًا، وإذا سمعتم أصواتًا تستغيث في التراب، فأنقذوهم بحرص!”

“فأر خشبي، نعم.”

“…حسنًا. هل هذا أفضل؟”

كان فأرًا منحوتًا من الخشب، طوله حوالي 10 سم. كنتُ أُحركه باستخدام قدرتي للبحث عن الناجين تحت الأنقاض، كنتُ أمتلك قدرة الأرواح الشريرة الحية. كانت قدرتي تعمل على مسافات طويلة إذا استخدمتُ دمى، ولكن يبدو أنها تحتاج فقط إلى أن تكون على شكل كائن حي، وليس بالضرورة كائنًا بشريًا. حتى بينما كنتُ أُري هذه الدمية لهال، كانت هناك أربعة فئران خشبية أخرى تتحرك تقريبًا مثل الفئران الحقيقية وتبحث عن المحتاجين للإنقاذ.

وبغض النظر عن ذلك، همستُ لعائشة، “يبدو مُرحِّبًا. ظننتُ أن إلف الظلام من المفترض أن يكونوا كارهين للأجانب؟”

قال: “من العجيب أنك كنت تحمل شيئًا كهذا معك.”

لففت الفتاة ببطانية، وانتظرت حتى تهدأ قبل أن أنادي جنديًا من الجيش المحظور القريب. “خذ هذه الفتاة إلى مكان آمن.”

قلتُ: “وجدتها في متجر بينما كنتُ في موعدي مع ليسيا. فكرتُ في أنني قد أستخدمها لشيء ما، لذلك وضعتها في الحقيبة ذات العجلات مع أدوات الدفاع عن النفس الأخرى.”

في الوقت الحالي، كان عليّ فقط أن أكبح مشاعري.

بالمناسبة، كانت تلك الحقيبة تحتوي أيضًا على دميتين صغيرتين من دمى موساشيبو الصغير، والتي كنتُ أستخدمها الآن في دوريات في المنطقة. حتى في الأماكن التي ألحق فيها الانهيار الأرضي أضرارًا بالطرق، كان بإمكان هؤلاء الصغار خفيفي الوزن القفز بسهولة كافية.

“فهمت. السبب في أنكِ لا تقلقي بشأن القواعد هو بسبب نفوذه، أليس كذلك؟” قلتُ.

قال: “قدرتك مذهلة أكثر مما كنتُ أتخيل.”

“من فضلك قم بتجميع قائمة بالمفقودين. سنقوم بحذفهم منها بمجرد أن نتمكن من التأكد من سلامتهم.”

“أجل. أشعر وكأن هذه هي المرة الأولى خارج نطاق المهام الإدارية التي أستفيد فيها من… أورخ!” انحنيت وبدأت أتقيأ.

“نـ-نعم…” قلتُ مندهشًا

“يا إلهي، ما هذا؟!” نادى عليّ هال، وبدا عليه القلق. “س-سوما.”

“أبي، لقد أحضرت جلالته معي إلى هنا.”

“مقرف…” تمكنت من قولها، ثم سعلتُ بشدة.

“هـ-هل أنت بخير؟ لماذا بدأت تتقيأ فجأة؟”

“يا إلهي، ما هذا؟!” نادى عليّ هال، وبدا عليه القلق. “س-سوما.”

“…آسف. أثناء بحثه، وجد أحد فئراني الخشبية… فجأة جثة متضررة بشدة…”

“مع ذلك، تأكدوا تمامًا من عدم القيام بأي شيء لا تستطيعون التعامل معه. إذا بدا أن هناك احتمالًا لانهيار آخر، فانسحبوا حتى لو كنتم في منتصف إنقاذ شخص ما. لا يمكن السماح للمنقذين بتكبد أي خسائر. مفهوم؟”

“متضررة…؟”

أومأت برأسي استجابةً لجنود الجيش المحظور، ثم صرخت بأمر: “سنبدأ الآن عمليات الإغاثة!”

“كانت مقلتا العينين-”

“…آسف. أثناء بحثه، وجد أحد فئراني الخشبية… فجأة جثة متضررة بشدة…”

“لا، توقف! لا أريد سماع ذلك!” نظر هال بعيدًا وسد أذنيه.

قال: “هاه؟! لا أسمع أي صوت.”

نظرتُ إلى التراب أمامنا.

نظر إليه هال وهو يرمش. “هل هذا… فأر؟”

عندما تغطي الأخبار مناطق الكوارث، فإنها تركز على مآسي المتضررين وآمال الناجين. ومع ذلك، الآن بعد أن كنت أختبر ذلك بنفسي، كان جحيمًا أكبر مما كنت أتخيل. كان هذا الواقع قاسيًا جدًا على الجمهور العام. سيحطم قلوبهم. ومع ذلك، لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك.

إذا سألتني، فالرجال عديمو الفائدة في مثل هذه الأوقات. كنا أنا وهال في حيرة من أمرنا، لا نعرف ماذا نفعل، فقط نكرر ‘لا بأس’ مرارًا وتكرارًا.

“هال! لقد وجدت شخصين بحاجة إلى الإنقاذ، في ظل صخرة على بعد 50 مترًا أمامنا وإلى اليسار.”

أوضحتُ: “كنتُ أقوم بتفتيش في ذلك الوقت. لقد أحضرتُ معي خمسين عضوًا من الجيش المحظور كانوا متواجدين كفرقة استطلاع. بعد بضعة أيام من الآن، من المفترض أن تصل مجموعة ثانية مع إمدادات الإغاثة.”

“حاضر!”

قلت: “حتى ونحن نتحدث، أنا أبحث.”

في الوقت الحالي، كان عليّ فقط أن أكبح مشاعري.

عندما تغطي الأخبار مناطق الكوارث، فإنها تركز على مآسي المتضررين وآمال الناجين. ومع ذلك، الآن بعد أن كنت أختبر ذلك بنفسي، كان جحيمًا أكبر مما كنت أتخيل. كان هذا الواقع قاسيًا جدًا على الجمهور العام. سيحطم قلوبهم. ومع ذلك، لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك.

واصلنا جهود الإغاثة بجد. تمكنا من انتشال عدد كبير من إلف الظلام من الأرض والأنقاض. كان جميعهم مصابين بطريقة أو بأخرى، وكان لدى العديد منهم إصابات خطيرة لا يمكن الاستهانة بها حتى بعد إنقاذهم. غالبًا، بحلول الوقت الذي تمكنا فيه من انتشالهم، كانوا قد فارقوا الحياة بالفعل.

وبغض النظر عن ذلك، همستُ لعائشة، “يبدو مُرحِّبًا. ظننتُ أن إلف الظلام من المفترض أن يكونوا كارهين للأجانب؟”

في البداية، كانت نسبة الأحياء إلى الأموات بين الناجين متساوية، لكنها الآن تميل بشدة نحو الموتى. عندما فكرت في أنه من بين ما يقرب من مئة ضحية ذكرها وودان عندما وصلنا لأول مرة إلى القرية، لم يكن سوى عشرين قد ماتوا، كان من الواضح أن الأمور تزداد سوءًا مع مرور الوقت.

“نـ-نعم…” قلتُ مندهشًا

كان رجال البحث يُظهرون علامات إرهاق شديد أيضًا. كانوا يستريحون بالتناوب، ولكن مرت الآن ثلاثة أيام منذ وقوع الكارثة.

“أجلِبي النساء إلى مكان لا يبدو أنه سينهار. استشير وودان لتحديد أفضل مكان. سترافقينهن وتضمنين وصولهن إلى هناك بأمان.”

 

وبغض النظر عن ذلك، همستُ لعائشة، “يبدو مُرحِّبًا. ظننتُ أن إلف الظلام من المفترض أن يكونوا كارهين للأجانب؟”

< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >

“مفهوم.”

“أبي، لقد أحضرت جلالته معي إلى هنا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط