Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 35

قصة إضافية: قصة مجموعة معينة من المغامرين (الجزء 1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة إضافية: قصة مجموعة معينة من المغامرين (الجزء 1)

الفصل 35: قصة إضافية: قصة مجموعة معينة من المغامرين (الجزء 1)

 

نظر بقية المجموعة في ذهول بينما كان الاثنان يتجادلان ذهابًا وإيابًا في النفق تحت الأرض. (على الرغم من أن يونو كانت الوحيدة التي تتحدث.)

المغامرون.

“ل-لا يهم! هيا، لنذهب الآن.”

بصفتهم الأشخاص الذين تحدوا الزنازين وطهروها، وكشفوا العديد من الألغاز التي تكمن بداخلها، كانت مهنتهم مليئة بالمغامرة. ومع ذلك، في الوقت نفسه، كانوا أيضًا بارعين في جميع المهن، حيث كانوا يقبلون المهام الصادرة من النقابة (حماية التجار، وقتل الوحوش الخطيرة، وغير ذلك) مقابل مكافآت. الآن، إليكم بعض المعلومات عن هؤلاء المغامرين. من بين أحدث الأساطير الحضرية المنتشرة في بارنام، عاصمة إلفريدن، هناك أسطورة تُعرف باسم…

“…” (“آه، انتظريني!” ركض خلف يونو.)

“المغامر الذي يرتدي الكيجورومي”.

نظر بقية المجموعة في ذهول بينما كان الاثنان يتجادلان ذهابًا وإيابًا في النفق تحت الأرض. (على الرغم من أن يونو كانت الوحيدة التي تتحدث.)

قيل إن هذا المغامر كان يرتدي كيجورومي، وهو نوع من الأزياء التي تغطي كامل الجسم، ويبلغ طوله 1.7 متر. وكان سلاحه ناجيناتا، معلقًا على ظهره. كان لديه جسم ممتلئ، لكنه كان قادرًا على التحرك بسرعة وكان موهوبًا للغاية على ما يبدو. لم يشكل أي مجموعة، وكان يتولى مهام إخضاع الوحوش الخطيرة بمفرده، ولكن في بعض الأحيان، إذا كانت هناك مجموعة تبحث عن أعضاء مؤقتين، فإنه كان ينضم إليها في مهمة زحف في الزنزانة. ①

سأل ديس: “أوه، هل يُعقل أنك مغامر الكيجورومي الذي يتحدث عنه الناس مؤخرًا…؟” كان مبارزًا ذكرًا ذو وجه جذاب لا يبدو غريبًا في فرقة فتيان.

بالمناسبة، تم تسجيل اسمه لدى النقابة باسم ‘موساشيبو الصغير’.

< في فصل كمان للقصة الجانبية ده، وبعد كده هنرجع لأحداث القصة الرئيسية. لا تنسي ترك تعليق إيجابي لدعم العمل >

 

 

◇     ◇     ◇

“…” (قطع موساشيبو الصغير سربًا من الخفافيش العملاقة بهجوم إعصاري.)

 

كان كيجورومي سمين يقف أمام لوحة المهام في النقابة. كان يقف أمام مجموعة من أربعة مغامرين (تكوين المجموعة: محارب ذكر، وكاهن ذكر، ولصة أنثى، وساحرة أنثى).

“همم… إذن، أنت المغامر الذي سينضم مؤقتًا إلى مجموعتنا؟” سأل محارب ذكر في شك.

بينما كان ديس يوبخها، نقرت يونو بلسانها في استياء. عندها حدث ذلك.

كان كيجورومي سمين يقف أمام لوحة المهام في النقابة. كان يقف أمام مجموعة من أربعة مغامرين (تكوين المجموعة: محارب ذكر، وكاهن ذكر، ولصة أنثى، وساحرة أنثى).

“…همم؟ مهلًا يا صديقي…”

في يدي الكيجورومي كان هناك ناجيناتا، وعلى ظهره سلة من الخوص، وكان وجهه مغطى بالحرير الأبيض (في الواقع، كان مخيطًا عليه)، وكانت عيناه اللتان تشبهان عيون البلوط وحاجباه الكثيفان اللذان يطلان منه رائعتين.

“يبدو وكأنه يلهو…” قالت جوليا.

من كان هذا؟ هل كان رجل ثلج؟ هل كان دمية ذات مؤخرة مستديرة؟ لا، إنه موساشيبو الصغير!

كانت مجموعة المغامرين، الآن مع إضافة موساشيبو الصغير، تتقدم عبر تلك الأنفاق تحت الأرض. في الهواء البارد والرطب، قامت يونو المنزعجة بوخز رأس موساشيبو الصغير.

“…” (لوح موساشيبو الصغير بذراعيه بعنف، بمعنى، “هذا صحيح.”)

“…” (أشار موساشيبو الصغير إلى ديس بإبهامه.)

سأل ديس: “أوه، هل يُعقل أنك مغامر الكيجورومي الذي يتحدث عنه الناس مؤخرًا…؟” كان مبارزًا ذكرًا ذو وجه جذاب لا يبدو غريبًا في فرقة فتيان.

-بعد بضع دقائق.

“…” (أومأ موساشيبو الصغير برأسه.)

الفصل 35: قصة إضافية: قصة مجموعة معينة من المغامرين (الجزء 1)  

“ه-هل أنت…؟” أصبح تعبير ديس متوترًا بعض الشيء.

انفجرت يونو قائلةً: “هذا لا يُحتسب! كل شخص لديه أشياء يخاف منها!”

بالنظر إلى مظهر موساشيبو الصغير السخيف، كان رد الفعل هذا متوقعًا. كان بقية رفاقه في حيرة أيضًا.

قال ديس: “هناك عدد من الخفافيش الصغيرة معلقة على ظهرك، كما تعلم…”

“أوه، هيا، أعلم أننا نفتقر إلى شخص في الخطوط الأمامية، لكن هل هذا يعني حقًا أننا بحاجة إلى إحضار رجل كهذا؟” قالت فتاة شابة جميلة

أوضحت يونو: “نحن معتادون على الوحوش في الزنازين، كما ترى. مهما كانت شراستها، لن نخسر أمام بعض الحيوانات.”

تركت عيناها المتحديتان انطباعًا قويًا. كان صوتها مليئًا بالضغينة. كانت هذه الفتاة ذات الذوق الجريء في الموضة هي اللصة، يونو. المغامرون الذين يُطلق عليهم اسم لصوص، بالطبع، لم يكونوا لصوصًا حقيقيين. كان دورًا داعمًا في المجموعة يتمثل في اكتشاف الأعداء وتعطيل الفخاخ في الزنزانة، ويمكنهم التعامل مع القتال المباشر أيضًا.

وبخها الكاهن ذو المظهر اللطيف، فيبرال. “حسنًا، قد يكون زيه سخيفًا، لكن كل ما سمعته يشير إلى أنه مغامر موثوق به. لا أعتقد أن هناك مشكلة. نحن لن نقاتل في زنزانة اليوم، ومن المفترض أن تكون صعوبة هذا المستوى للمبتدئين على أي حال.”

بعد أن استعادت يونو وعيها، قالت بخجل لموساشيبو الصغير: “ش-شكرًا…”

كان دوره ككاهن هو ما يسميه الناس معالجًا. لم يكن ذلك يشير إلى أي نوع من المعتقدات الدينية.

“ه-هل أنت…؟” أصبح تعبير ديس متوترًا بعض الشيء.

“أوه، بالتأكيد، ما الضرر؟ إنه لطيف نوعًا ما على أي حال!” قالت هذه الجميلة الخفيفة والمنعشة، الساحرة جوليا، تميل بمرح على موساشيبو الصغير، مستمتعة بنعومته. تصرف موساشيبو الصغير بانزعاج طفيف من هذا.

قالت يونو: “هيا، لنسرع ونساعده! هيا، أنت أيضًا. أمسك بيدي الآن.”

مع ضحكة جافة على المشهد، مد ديس يده إلى موساشيبو الصغير.

ظهر ثعبان عملاق فجأة أمام المغامرين. كان طول الثعبان عشرة أمتار وكان سميكًا بما يكفي للف ذراعين حوله. رفع رأسه وهو يزمجر بشكل مهدد للمغامرين. على الفور، تقدم ديس وموساشيبو.

“على أي حال، سيكون من دواعي سروري العمل معك اليوم.”

“يا إلهي، لماذا يتجاهل هذا الكيجورومي ويهاجمني؟! لا أستطيع تحمل الثعابين!”

“…” (صافح موساشيبو الصغير يده.)

ثم حدث ذلك.

“…ألا تستطيع التحدث؟”

سأل ديس: “أوه، هل يُعقل أنك مغامر الكيجورومي الذي يتحدث عنه الناس مؤخرًا…؟” كان مبارزًا ذكرًا ذو وجه جذاب لا يبدو غريبًا في فرقة فتيان.

“…” (أومأ موساشيبو الصغير برأسه.)

بصفتهم الأشخاص الذين تحدوا الزنازين وطهروها، وكشفوا العديد من الألغاز التي تكمن بداخلها، كانت مهنتهم مليئة بالمغامرة. ومع ذلك، في الوقت نفسه، كانوا أيضًا بارعين في جميع المهن، حيث كانوا يقبلون المهام الصادرة من النقابة (حماية التجار، وقتل الوحوش الخطيرة، وغير ذلك) مقابل مكافآت. الآن، إليكم بعض المعلومات عن هؤلاء المغامرين. من بين أحدث الأساطير الحضرية المنتشرة في بارنام، عاصمة إلفريدن، هناك أسطورة تُعرف باسم…

لم يقل ديس شيئًا للحظة. ثم انفجر قائلًا: “أوه، هيا، هل سيكون هذا على ما يرام حقًا؟”

يبدو أن هجوم الثعبان المفاجئ قد جعل ساقي يونو تخونها. وبينما كانت تسقط على مؤخرتها وغير قادرة على الحركة، فتح الثعبان فمه على مصراعيه وانقض على يونو. في تلك اللحظة، عندما كانت متأكدة من أنها ستموت…

لم يكن هناك من يستطيع الإجابة على شكوك يونو.

“؟!” (تخبط موساشيبو الصغير.)

بانضمام موساشيبو الصغير إليهم، توجهت المجموعة إلى ممر تحت الأرض في العاصمة.

بصفتهم الأشخاص الذين تحدوا الزنازين وطهروها، وكشفوا العديد من الألغاز التي تكمن بداخلها، كانت مهنتهم مليئة بالمغامرة. ومع ذلك، في الوقت نفسه، كانوا أيضًا بارعين في جميع المهن، حيث كانوا يقبلون المهام الصادرة من النقابة (حماية التجار، وقتل الوحوش الخطيرة، وغير ذلك) مقابل مكافآت. الآن، إليكم بعض المعلومات عن هؤلاء المغامرين. من بين أحدث الأساطير الحضرية المنتشرة في بارنام، عاصمة إلفريدن، هناك أسطورة تُعرف باسم…

على ما يبدو، تم إنشاء هذه الأنفاق في الأصل للسماح للعائلة المالكة بالهروب في حالة وصول هجوم العدو إلى العاصمة. ولهذا السبب، ولتضليل المتسللين، تم بناء الممرات على شكل متاهة معقدة بثلاثة مستويات.

“؟!” (كان موساشيبو الصغير مرتبكًا.)

في هذه المناسبة، تلقى المغامرون مهمة تدعو إلى “استكشاف الممرات تحت الأرض والتحقيق في المخلوقات التي تعيش فيها (وإذا أمكن، إزالتها).”

أوضحت يونو: “نحن معتادون على الوحوش في الزنازين، كما ترى. مهما كانت شراستها، لن نخسر أمام بعض الحيوانات.”

نظرًا لأن هذه البلاد كانت خالية من الحرب والفوضى منذ عهد الملك السابق، الملك ألبرت، فقد تضاءلت أهمية هذه الأنفاق ولم تعد تتم صيانتها بشكل صحيح. ونتيجة لذلك، سرعان ما اتخذت الجرذان العملاقة وغيرها من المخلوقات الضخمة منها موطنًا لها. مع هذا الوضع داخل الأنفاق في هذه المرحلة، لم يكن من الخطأ تسميتها زنزانة.

“ل-لا يهم! هيا، لنذهب الآن.”

الآن، إليكم الأمر بخصوص تلك الأنفاق تحت الأرض. على ما يبدو، أراد الملك الذي تُوِّج مؤخرًا إعادة استخدامها، وقد نشر هذه المهمة مع النقابة لهذا السبب. إلى أن تصبح الممرات تحت الأرض آمنة ومأمونة، فإن أي عدد من الأشخاص مرحب بهم لتحديها. ستعتمد المكافأة المدفوعة على المخلوقات التي يتم اصطيادها. إنها مهمة منخفضة المخاطر ومنخفضة المكافأة ومناسبة للمبتدئين.

الآن، إليكم الأمر بخصوص تلك الأنفاق تحت الأرض. على ما يبدو، أراد الملك الذي تُوِّج مؤخرًا إعادة استخدامها، وقد نشر هذه المهمة مع النقابة لهذا السبب. إلى أن تصبح الممرات تحت الأرض آمنة ومأمونة، فإن أي عدد من الأشخاص مرحب بهم لتحديها. ستعتمد المكافأة المدفوعة على المخلوقات التي يتم اصطيادها. إنها مهمة منخفضة المخاطر ومنخفضة المكافأة ومناسبة للمبتدئين.

كانت مجموعة المغامرين، الآن مع إضافة موساشيبو الصغير، تتقدم عبر تلك الأنفاق تحت الأرض. في الهواء البارد والرطب، قامت يونو المنزعجة بوخز رأس موساشيبو الصغير.

تبدد جو الاسترخاء، واتخذ الجميع مواقعهم للمعركة. كانت قدرتهم على فعل ذلك بسهولة تامة جزءًا مما جعل المغامرين مثيرين للإعجاب.

“مهلاً، لا تدع هذا الرجل يقف في المقدمة! إنه يحجب خط رؤيتي.”

“…” (أومأ موساشيبو الصغير برأسه.)

قال ديس بانفعال: “إن بقاء أحد أفراد الخط الأمامي في الخلف سيكون بلا جدوى. تعاملي مع الأمر.”

< في فصل كمان للقصة الجانبية ده، وبعد كده هنرجع لأحداث القصة الرئيسية. لا تنسي ترك تعليق إيجابي لدعم العمل >

بينما كان ديس يوبخها، نقرت يونو بلسانها في استياء. عندها حدث ذلك.

“…” (قطع موساشيبو الصغير سربًا من الخفافيش العملاقة بهجوم إعصاري.)

ظهر ثعبان عملاق فجأة أمام المغامرين. كان طول الثعبان عشرة أمتار وكان سميكًا بما يكفي للف ذراعين حوله. رفع رأسه وهو يزمجر بشكل مهدد للمغامرين. على الفور، تقدم ديس وموساشيبو.

“بالتأكيد” وافق فيبرال.

“سنتولى الخط الأمامي! أيها الباقون، ادعمونا من الخلف!”

“…” («شكرًا جزيلًا لك! لن أنسى لطفك أبدًا!» كان يقول.)

“…” (أشار موساشيبو الصغير بإبهامه لأعلى.)

“…” (أمال موساشيبو الصغير رأسه إلى الجانب كما لو كان يقول: “حقا؟”)

في اللحظة التالية، انقض الثعبان العملاق. اتجه نحو ديس. ومنذ ذلك الحين، تجاهل الثعبان موساشيبو الصغير لسبب ما، وحاول مهاجمة ديس فقط.

سألت جوليا: “أليس هذا مجرد ممر تحت الأرض؟ لماذا يوجد شيء بهذا الحجم هنا؟”

صرخ ديس: “انتظر، لماذا يهاجمني أنا فقط؟!”

صرخ ديس: “انتظر، لماذا يهاجمني أنا فقط؟!”

“؟!” (كان موساشيبو الصغير مرتبكًا.)

أجابت: “واحد. لكنه ضخم بشكل لا يُصدق.”

اسمحوا لي أن أشرح. لأن الثعابين تبحث عن فرائسها عن طريق استشعار حرارة أجسامها، لم تستطع استشعار أي شيء من موساشيبو الصغير، الذي كان مجرد زي تنكري.

لوّح موساشيبو الصغير برمحه (ناغيناتا) لتنظيف الدم عنه.

تلقى ديس ضربة ذيل من الثعبان العملاق، ورغم أنه تمكن من صدها بدرعه، إلا أنه فقد توازنه. مستغلاً هذه الفرصة، انزلق الثعبان بينهما، وهاجم الأشخاص الثلاثة في الخلف. أول من تم استهدافه كانت يونو، التي كانت تعمل كدعم في الحرس الأوسط.

في اللحظة التالية، انقض الثعبان العملاق. اتجه نحو ديس. ومنذ ذلك الحين، تجاهل الثعبان موساشيبو الصغير لسبب ما، وحاول مهاجمة ديس فقط.

“يا إلهي، لماذا يتجاهل هذا الكيجورومي ويهاجمني؟! لا أستطيع تحمل الثعابين!”

قالت بغضب: “مهلًا، إذا كان لديك ما تقوله، فقلْه! إذا أصبحتُ جادة…”

يبدو أن هجوم الثعبان المفاجئ قد جعل ساقي يونو تخونها. وبينما كانت تسقط على مؤخرتها وغير قادرة على الحركة، فتح الثعبان فمه على مصراعيه وانقض على يونو. في تلك اللحظة، عندما كانت متأكدة من أنها ستموت…

“…” («شكرًا جزيلًا لك! لن أنسى لطفك أبدًا!» كان يقول.)

ضربة!

لم يكن هناك من يستطيع الإجابة على شكوك يونو.

وبينما كانت الأفعى على وشك غرس أنيابها في يونو، استخدم موساشيبو الصغير رمحه (ناغيناتا) ليقطعها إلى نصفين من الخلف. ومع وجود قطع في المنتصف يفصل رأسها عن ذيلها، واستمر نصفيها في التخبط لبعض الوقت قبل أن يصمتا في النهاية.

تبدد جو الاسترخاء، واتخذ الجميع مواقعهم للمعركة. كانت قدرتهم على فعل ذلك بسهولة تامة جزءًا مما جعل المغامرين مثيرين للإعجاب.

لوّح موساشيبو الصغير برمحه (ناغيناتا) لتنظيف الدم عنه.

قالت يونو: “هذا ليس تحديًا. أستطيع أن أفهم لماذا قالوا إنه مستوى المبتدئين.”

بعد أن استعادت يونو وعيها، قالت بخجل لموساشيبو الصغير: “ش-شكرًا…”

تلاشت خطوات موساشيبو الصغيرة البطيئة والسهلة في المسافة. كان باقي أعضاء المجموعة مذهولين.

“…” (أشار موساشيبو الصغير بإبهامه ثم ربّت على رأس يونو.)

قال ديس: “هناك عدد من الخفافيش الصغيرة معلقة على ظهرك، كما تعلم…”

عندما رأت يونو موساشيبو الصغير لا يتباهى، بل يُظهر قلقه عليها، وضعت يدها على صدرها. لا بد أنها كانت خائفة للغاية، لأن قلبها كان ينبض بسرعة لسبب غريب.

“…” («شكرًا جزيلًا لك! لن أنسى لطفك أبدًا!» كان يقول.)

إنه غريب الأطوار… لكنه ليس شخصًا سيئًا، على ما يبدو.

لم يكن هناك من يستطيع الإجابة على شكوك يونو.

بعد أن أعادت يونو تقييم رأيها في الرجل، لحقت ببقية المجموعة.

تركت عيناها المتحديتان انطباعًا قويًا. كان صوتها مليئًا بالضغينة. كانت هذه الفتاة ذات الذوق الجريء في الموضة هي اللصة، يونو. المغامرون الذين يُطلق عليهم اسم لصوص، بالطبع، لم يكونوا لصوصًا حقيقيين. كان دورًا داعمًا في المجموعة يتمثل في اكتشاف الأعداء وتعطيل الفخاخ في الزنزانة، ويمكنهم التعامل مع القتال المباشر أيضًا.

واصلت المجموعة استكشافها. عندما دخلوا المستوى الثاني، أصبحت هجمات المخلوقات العملاقة أكثر حدة. الآن لم يكونوا يواجهون فقط أعداء منفردون، بل بعضهم هاجم في مجموعات.

بصفتهم الأشخاص الذين تحدوا الزنازين وطهروها، وكشفوا العديد من الألغاز التي تكمن بداخلها، كانت مهنتهم مليئة بالمغامرة. ومع ذلك، في الوقت نفسه، كانوا أيضًا بارعين في جميع المهن، حيث كانوا يقبلون المهام الصادرة من النقابة (حماية التجار، وقتل الوحوش الخطيرة، وغير ذلك) مقابل مكافآت. الآن، إليكم بعض المعلومات عن هؤلاء المغامرين. من بين أحدث الأساطير الحضرية المنتشرة في بارنام، عاصمة إلفريدن، هناك أسطورة تُعرف باسم…

“…” (قطع موساشيبو الصغير سربًا من الخفافيش العملاقة بهجوم إعصاري.)

بالمناسبة، تم تسجيل اسمه لدى النقابة باسم ‘موساشيبو الصغير’.

“أوه، أنت جيد جدًا.”

ثم حدث ذلك.

“…” (أشار موساشيبو الصغير إلى ديس بإبهامه.)

ظهر ثعبان عملاق فجأة أمام المغامرين. كان طول الثعبان عشرة أمتار وكان سميكًا بما يكفي للف ذراعين حوله. رفع رأسه وهو يزمجر بشكل مهدد للمغامرين. على الفور، تقدم ديس وموساشيبو.

“…همم؟ مهلًا يا صديقي…”

اسمحوا لي أن أشرح. لأن الثعابين تبحث عن فرائسها عن طريق استشعار حرارة أجسامها، لم تستطع استشعار أي شيء من موساشيبو الصغير، الذي كان مجرد زي تنكري.

“…” (أمال موساشيبو الصغير رأسه إلى الجانب، كما لو كان يقول، “ماذا؟”)

تلاشت خطوات موساشيبو الصغيرة البطيئة والسهلة في المسافة. كان باقي أعضاء المجموعة مذهولين.

قال ديس: “هناك عدد من الخفافيش الصغيرة معلقة على ظهرك، كما تعلم…”

قيل إن هذا المغامر كان يرتدي كيجورومي، وهو نوع من الأزياء التي تغطي كامل الجسم، ويبلغ طوله 1.7 متر. وكان سلاحه ناجيناتا، معلقًا على ظهره. كان لديه جسم ممتلئ، لكنه كان قادرًا على التحرك بسرعة وكان موهوبًا للغاية على ما يبدو. لم يشكل أي مجموعة، وكان يتولى مهام إخضاع الوحوش الخطيرة بمفرده، ولكن في بعض الأحيان، إذا كانت هناك مجموعة تبحث عن أعضاء مؤقتين، فإنه كان ينضم إليها في مهمة زحف في الزنزانة. ①

“؟!” (تخبط موساشيبو الصغير.)

أجابت: “لم يكن ذلك الثعبان العملاق شيئًا بالمقارنة.”

قال ديس: “يا إلهي… سأحضرها لك.”

أجابت: “واحد. لكنه ضخم بشكل لا يُصدق.”

اسمح لي أن أشرح. لم يكن لدى موساشيبو الصغير أي إحساس بالألم، وبالتالي لم يلاحظ أنه يتعرض للعض.

أجابت: “واحد. لكنه ضخم بشكل لا يُصدق.”

-بعد بضع دقائق.

“…” (أشار موساشيبو الصغير إلى ديس بإبهامه.)

سبلاش، سبلاش.

“أوه، أنت جيد جدًا.”

“…” (سقط موساشيبو الصغير في حفرة مليئة بالماء وكان يتخبط.)

كانت مجموعة المغامرين، الآن مع إضافة موساشيبو الصغير، تتقدم عبر تلك الأنفاق تحت الأرض. في الهواء البارد والرطب، قامت يونو المنزعجة بوخز رأس موساشيبو الصغير.

سبلاش، سبلاش

ربما تم بناؤه ليكون واسعًا، لأن الأسقف بدت وكأنها بارتفاع عشرين مترًا، وكانت الممرات واسعة. كان هذا المستوى الثالث هو الأدنى في هذه الممرات تحت الأرض. على الرغم من وجود بعض الحوادث الصغيرة على طول الطريق، إلا أن تقدمهم إلى هنا كان سلسًا.

“…” (“أسرعوا، ساعدوني”، ناشد أعضاء المجموعة.)

سألت جوليا: “أليس هذا مجرد ممر تحت الأرض؟ لماذا يوجد شيء بهذا الحجم هنا؟”

جعل هذا المشهد جوليا وفيبرال يشعران بالدفء والراحة.

“مهلاً، لا تدع هذا الرجل يقف في المقدمة! إنه يحجب خط رؤيتي.”

“يبدو وكأنه يلهو…” قالت جوليا.

“ه-هل أنت…؟” أصبح تعبير ديس متوترًا بعض الشيء.

“بالتأكيد” وافق فيبرال.

تركت عيناها المتحديتان انطباعًا قويًا. كان صوتها مليئًا بالضغينة. كانت هذه الفتاة ذات الذوق الجريء في الموضة هي اللصة، يونو. المغامرون الذين يُطلق عليهم اسم لصوص، بالطبع، لم يكونوا لصوصًا حقيقيين. كان دورًا داعمًا في المجموعة يتمثل في اكتشاف الأعداء وتعطيل الفخاخ في الزنزانة، ويمكنهم التعامل مع القتال المباشر أيضًا.

قالت يونو: “هيا، لنسرع ونساعده! هيا، أنت أيضًا. أمسك بيدي الآن.”

سألت جوليا: “أليس هذا مجرد ممر تحت الأرض؟ لماذا يوجد شيء بهذا الحجم هنا؟”

مدت يونو يده، وسحب موساشيبو الصغير إلى الأعلى. بعد إنقاذه، انحنى موساشيبو الصغير ليونو مرارًا وتكرارًا.

الفصل 35: قصة إضافية: قصة مجموعة معينة من المغامرين (الجزء 1)  

“…” («شكرًا جزيلًا لك! لن أنسى لطفك أبدًا!» كان يقول.)

قال ديس: “يا إلهي… سأحضرها لك.”

تلعثمت يونو: “ل-لست بحاجة لشكري. كنت مدينةً لك من قبل. من الطبيعي أن يساعد الرفاق بعضهم بعضًا.”

سأل ديس: “يونو… هل كانت تتحدث للتو مع ذلك الكيجورومي؟”

“…” (“أنتِ على استعداد للاعتراف بي كرفيق؟!” غلبته المشاعر.)

في اللحظة التالية، انقض الثعبان العملاق. اتجه نحو ديس. ومنذ ذلك الحين، تجاهل الثعبان موساشيبو الصغير لسبب ما، وحاول مهاجمة ديس فقط.

“ل-لا يهم! هيا، لنذهب الآن.”

“؟!” (تخبط موساشيبو الصغير.)

“…” (“آه، انتظريني!” ركض خلف يونو.)

وبخها الكاهن ذو المظهر اللطيف، فيبرال. “حسنًا، قد يكون زيه سخيفًا، لكن كل ما سمعته يشير إلى أنه مغامر موثوق به. لا أعتقد أن هناك مشكلة. نحن لن نقاتل في زنزانة اليوم، ومن المفترض أن تكون صعوبة هذا المستوى للمبتدئين على أي حال.”

تلاشت خطوات موساشيبو الصغيرة البطيئة والسهلة في المسافة. كان باقي أعضاء المجموعة مذهولين.

“…” (أومأ موساشيبو الصغير برأسه.)

سأل ديس: “يونو… هل كانت تتحدث للتو مع ذلك الكيجورومي؟”

“…” (صافح موساشيبو الصغير يده.)

أومأ فيبرال برأسه: “هذا ما بدا لي. لكن الكيجورومي لم يقل شيئًا.”

“يا إلهي، لماذا يتجاهل هذا الكيجورومي ويهاجمني؟! لا أستطيع تحمل الثعابين!”

ضحكت جوليا. “إذا كانت كذلك، فقد تكون قوة الحب…”

تركت عيناها المتحديتان انطباعًا قويًا. كان صوتها مليئًا بالضغينة. كانت هذه الفتاة ذات الذوق الجريء في الموضة هي اللصة، يونو. المغامرون الذين يُطلق عليهم اسم لصوص، بالطبع، لم يكونوا لصوصًا حقيقيين. كان دورًا داعمًا في المجموعة يتمثل في اكتشاف الأعداء وتعطيل الفخاخ في الزنزانة، ويمكنهم التعامل مع القتال المباشر أيضًا.

“الحب؟!” تردد صدى رد الرجلين المتزامن في النفق المظلم.

قال ديس: “يا إلهي… سأحضرها لك.”

بعد بضع ساعات أخرى، وصل المغامرون أخيرًا إلى المستوى الثالث.

وبينما كانت الأفعى على وشك غرس أنيابها في يونو، استخدم موساشيبو الصغير رمحه (ناغيناتا) ليقطعها إلى نصفين من الخلف. ومع وجود قطع في المنتصف يفصل رأسها عن ذيلها، واستمر نصفيها في التخبط لبعض الوقت قبل أن يصمتا في النهاية.

ربما تم بناؤه ليكون واسعًا، لأن الأسقف بدت وكأنها بارتفاع عشرين مترًا، وكانت الممرات واسعة. كان هذا المستوى الثالث هو الأدنى في هذه الممرات تحت الأرض. على الرغم من وجود بعض الحوادث الصغيرة على طول الطريق، إلا أن تقدمهم إلى هنا كان سلسًا.

وبخها الكاهن ذو المظهر اللطيف، فيبرال. “حسنًا، قد يكون زيه سخيفًا، لكن كل ما سمعته يشير إلى أنه مغامر موثوق به. لا أعتقد أن هناك مشكلة. نحن لن نقاتل في زنزانة اليوم، ومن المفترض أن تكون صعوبة هذا المستوى للمبتدئين على أي حال.”

قالت يونو: “هذا ليس تحديًا. أستطيع أن أفهم لماذا قالوا إنه مستوى المبتدئين.”

< في فصل كمان للقصة الجانبية ده، وبعد كده هنرجع لأحداث القصة الرئيسية. لا تنسي ترك تعليق إيجابي لدعم العمل >

“…” (أمال موساشيبو الصغير رأسه إلى الجانب كما لو كان يقول: “حقا؟”)

تركت عيناها المتحديتان انطباعًا قويًا. كان صوتها مليئًا بالضغينة. كانت هذه الفتاة ذات الذوق الجريء في الموضة هي اللصة، يونو. المغامرون الذين يُطلق عليهم اسم لصوص، بالطبع، لم يكونوا لصوصًا حقيقيين. كان دورًا داعمًا في المجموعة يتمثل في اكتشاف الأعداء وتعطيل الفخاخ في الزنزانة، ويمكنهم التعامل مع القتال المباشر أيضًا.

أوضحت يونو: “نحن معتادون على الوحوش في الزنازين، كما ترى. مهما كانت شراستها، لن نخسر أمام بعض الحيوانات.”

كان دوره ككاهن هو ما يسميه الناس معالجًا. لم يكن ذلك يشير إلى أي نوع من المعتقدات الدينية.

“…” (نظر إليها كما لو كان يقول: “تقولين ذلك، لكنكِ كنتِ خائفة جدًا من تلك الأفعى…”)

تلعثمت يونو: “ل-لست بحاجة لشكري. كنت مدينةً لك من قبل. من الطبيعي أن يساعد الرفاق بعضهم بعضًا.”

انفجرت يونو قائلةً: “هذا لا يُحتسب! كل شخص لديه أشياء يخاف منها!”

تبدد جو الاسترخاء، واتخذ الجميع مواقعهم للمعركة. كانت قدرتهم على فعل ذلك بسهولة تامة جزءًا مما جعل المغامرين مثيرين للإعجاب.

“…” (هز كتفيه كما لو كان يقول: “حسنًا، حسنًا، أفهم.”)

تلاشت خطوات موساشيبو الصغيرة البطيئة والسهلة في المسافة. كان باقي أعضاء المجموعة مذهولين.

قالت بغضب: “مهلًا، إذا كان لديك ما تقوله، فقلْه! إذا أصبحتُ جادة…”

سأل ديس: “يونو… هل كانت تتحدث للتو مع ذلك الكيجورومي؟”

نظر بقية المجموعة في ذهول بينما كان الاثنان يتجادلان ذهابًا وإيابًا في النفق تحت الأرض. (على الرغم من أن يونو كانت الوحيدة التي تتحدث.)

تركت عيناها المتحديتان انطباعًا قويًا. كان صوتها مليئًا بالضغينة. كانت هذه الفتاة ذات الذوق الجريء في الموضة هي اللصة، يونو. المغامرون الذين يُطلق عليهم اسم لصوص، بالطبع، لم يكونوا لصوصًا حقيقيين. كان دورًا داعمًا في المجموعة يتمثل في اكتشاف الأعداء وتعطيل الفخاخ في الزنزانة، ويمكنهم التعامل مع القتال المباشر أيضًا.

سأل ديس: “بجدية، كيف تسير هذه المحادثة؟”

أوضحت يونو: “نحن معتادون على الوحوش في الزنازين، كما ترى. مهما كانت شراستها، لن نخسر أمام بعض الحيوانات.”

قال فيبرال: “أميل إلى البدء في تصديق اقتراح جوليا بشأن ‘الحب'”.

“…” (“أسرعوا، ساعدوني”، ناشد أعضاء المجموعة.)

ثم حدث ذلك.

كانت مجموعة المغامرين، الآن مع إضافة موساشيبو الصغير، تتقدم عبر تلك الأنفاق تحت الأرض. في الهواء البارد والرطب، قامت يونو المنزعجة بوخز رأس موساشيبو الصغير.

صرخت يونو: “هاه؟! أيها الجميع، كونوا حذرين!”

لم يقل ديس شيئًا للحظة. ثم انفجر قائلًا: “أوه، هيا، هل سيكون هذا على ما يرام حقًا؟”

تبدد جو الاسترخاء، واتخذ الجميع مواقعهم للمعركة. كانت قدرتهم على فعل ذلك بسهولة تامة جزءًا مما جعل المغامرين مثيرين للإعجاب.

سأل ديس: “يونو… هل كانت تتحدث للتو مع ذلك الكيجورومي؟”

سأل ديس: “يونو، كم عددهم؟”

أجابت: “لم يكن ذلك الثعبان العملاق شيئًا بالمقارنة.”

أجابت: “واحد. لكنه ضخم بشكل لا يُصدق.”

كان اللصوص يتمتعون بحواس حادة، ويمكنهم استخدام أدنى صوت أو اهتزاز لتقدير العدد والحجم الدقيقين للخصوم في مكان آخر.

قالت يونو: “هيا، لنسرع ونساعده! هيا، أنت أيضًا. أمسك بيدي الآن.”

سأل ديس: “ما هو حجمهم؟”

سبلاش، سبلاش.

أجابت: “لم يكن ذلك الثعبان العملاق شيئًا بالمقارنة.”

نظر بقية المجموعة في ذهول بينما كان الاثنان يتجادلان ذهابًا وإيابًا في النفق تحت الأرض. (على الرغم من أن يونو كانت الوحيدة التي تتحدث.)

سألت جوليا: “أليس هذا مجرد ممر تحت الأرض؟ لماذا يوجد شيء بهذا الحجم هنا؟”

 

 

“…ألا تستطيع التحدث؟”

① ‘ ناجيناتا ‘ : سلاح ياباني تقليدي يتكون من عصا طويلة محشوة بشفرة منحنية في نهايتها، يجمع بين مدى الرمح وقوة قطع السيف، واستُخدم قديماً في المعارك.

تلقى ديس ضربة ذيل من الثعبان العملاق، ورغم أنه تمكن من صدها بدرعه، إلا أنه فقد توازنه. مستغلاً هذه الفرصة، انزلق الثعبان بينهما، وهاجم الأشخاص الثلاثة في الخلف. أول من تم استهدافه كانت يونو، التي كانت تعمل كدعم في الحرس الأوسط.

 

“…” (لوح موساشيبو الصغير بذراعيه بعنف، بمعنى، “هذا صحيح.”)

< في فصل كمان للقصة الجانبية ده، وبعد كده هنرجع لأحداث القصة الرئيسية. لا تنسي ترك تعليق إيجابي لدعم العمل >

سألت جوليا: “أليس هذا مجرد ممر تحت الأرض؟ لماذا يوجد شيء بهذا الحجم هنا؟”

مدت يونو يده، وسحب موساشيبو الصغير إلى الأعلى. بعد إنقاذه، انحنى موساشيبو الصغير ليونو مرارًا وتكرارًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط