قصة إضافية: قصة مجموعة معينة من المغامرين (الجزء 2)
الفصل 36: قصة إضافية: قصة مجموعة معينة من المغامرين (الجزء 2)
“آه! لا تقل لي إن ‘مغامر الكيجورومي’ الذي يتحدثون عنه في جميع أنحاء المدينة هو…”
“…” (“حسنًا!” رفع إبهامه.)
أجاب فيبرال: “سمعتُ أنه في أماكن تحت الأرض كهذه، يمكن للمخلوقات أن تنمو إلى أحجام لا يمكن تصورها في الظروف العادية. فبمجرد أن تصل إلى حجم معين، لا يكون لها مفترسات طبيعية، ولأن درجات الحرارة تبقى ثابتة تقريبًا هنا على مدار السنة، فإنها بدلًا من أن تموت، تستمر في النمو.”
صرخت يونو: “أواه!”
سأل ديس: “إذن، أنت تقول إن هناك واحدًا في الأمام نما بهذا الحجم؟”
ركض فيبرال وجوليا عائدين على طول الطريق الذي أتيا منه، بينما بقي ديس وموساشيبو الصغير في الخلف، يراقبان السلمندر. استخدمت يونو ساقيها جيدًا، وركضت برشاقة وأربكت السلمندر. حاول السلمندر اللحاق بالاثنين اللذين فرا، ولكن مع ديس وموساشيبو الصغير اللذين عرقلاه، وحركات يونو التي أربكته، لم يتمكن من إحراز تقدم كبير للأمام.
في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فم ديس، اهتز الهواء. لم يكن الأمر يتطلب مهارات لص لمعرفة أن ذلك الشيء الضخم كان على وشك الوصول إليهم.
لقد افترض بتفاؤل أنه حتى المغامرين المبتدئين يجب أن يكونوا قادرين على التعامل مع الحيوانات البرية التي تعيش هناك، لذلك أخطأ وحدد مستوى الصعوبة منخفضًا جدًا. كاد ذلك أن يعني موت المغامرين بلا داعٍ في مهمة وضعها هو بنفسه. السبب في أنه لم يأخذ المكافأة في النهاية هو أنه شعر أنها أقل ما يمكنه فعله بعد المتاعب التي سببها ليونو والآخرين.
صرخت يونو: “إنه قادم!”
صرخ ديس: “حسنًا، أسرعي واخلعيه! إذا لم تفعلي، فانسَي ثدييكِ، ستظهرين أضلاعكِ العارية بدلًا من ذلك!”
ظهر المخلوق. كاد جسده الضخم أن يصل إلى السقف، الذي كان مرتفعًا بالفعل بالنسبة لنفق تحت الأرض. كان لديه جلد لزج، وعلى عكس فمه الذي بدا وكأنه يمكن أن يفتح على نطاق واسع، كانت عيناه صغيرتين جدًا لدرجة أنهم لم يدركوا في البداية أنهما عينان.
“…انتظر، هل الكيجورومي الخاص بك مقاوم للأحماض؟” سأل ديس.
صرخ الأربعة في انسجام تام: “سلمندر!”
في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فم ديس، اهتز الهواء. لم يكن الأمر يتطلب مهارات لص لمعرفة أن ذلك الشيء الضخم كان على وشك الوصول إليهم.
قال شخص واحد فقط وهو موساشيبو الصغير، “…” (“يا له سلمندر ضخم؟!”)، وكانت ردة فعله مختلفة عن البقية.
“حسنًا… انقسموا!”
لم يصدق ديس عينيه. “يا رجل… عادةً ما يكون طول السلمندر مترين على الأكثر، كما تعلم؟”
لم يصب المخاط ديس أو موساشي، لكن لسوء الحظ لامس ساق يونو.
“…” (“عادةً ما يكون حجم سلمندر هذا العالم بحجم تنين كومودو؟!”) تفاجأ موساشيبو الصغير، لكن لم يلاحظ أحد ذلك.
قال شخص واحد فقط وهو موساشيبو الصغير، “…” (“يا له سلمندر ضخم؟!”)، وكانت ردة فعله مختلفة عن البقية.
قال ديس: “يبدو أن طول هذا السلمندر يزيد بوضوح عن عشرة أمتار.”
صرخت جوليا: “آه!”
بدا فيبرال منبهرًا: “إذن يمكنها أن تنمو لتصبح بهذا الحجم. ومع ذلك، تكمن المشكلة في كونه سلمندر. فمخاطه شديد الحموضة. سيكون من الخطير مهاجمته بأسلحة المشاجرة، وهو مقاوم للحرارة. من ناحية أخرى، إذا تمكنا من تجميده، فقد تكون هذه معركة سهلة…”
ركض فيبرال وجوليا عائدين على طول الطريق الذي أتيا منه، بينما بقي ديس وموساشيبو الصغير في الخلف، يراقبان السلمندر. استخدمت يونو ساقيها جيدًا، وركضت برشاقة وأربكت السلمندر. حاول السلمندر اللحاق بالاثنين اللذين فرا، ولكن مع ديس وموساشيبو الصغير اللذين عرقلاه، وحركات يونو التي أربكته، لم يتمكن من إحراز تقدم كبير للأمام.
قال ديس: “ليس لدينا أي شخص يمكنه استخدام سحر الجليد. لو كان بإمكان جوليا التعامل مع الأمر بسحرها، لكن… ماذا عنك يا سيد كيجورومي؟”
في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فم ديس، اهتز الهواء. لم يكن الأمر يتطلب مهارات لص لمعرفة أن ذلك الشيء الضخم كان على وشك الوصول إليهم.
“…” (“لا.” هز رأسه.)
لم يصدق ديس عينيه. “يا رجل… عادةً ما يكون طول السلمندر مترين على الأكثر، كما تعلم؟”
قال ديس، قائد المجموعة: “حسنًا، لا يوجد خيار آخر إذن… هيا بنا نهرب. كانت مهمتنا هي الاستكشاف والتحقيق. لا داعي لإرهاق أنفسنا. إذا أبلغنا فقط أننا وجدنا ذلك الشيء، فيجب أن تكون القلعة قادرة على إرسال فريق إخضاع لاحقًا.”
سألته: “…هل أتخيل أم أنه أكبر مما رأيته آخر مرة؟”
“…أفهم ما تقوله، لكن هل يمكننا الهرب بهذه السهولة؟” سأل فيبرال.
“…” (“حسنًا!” رفع إبهامه.)
كما أشار فيبرال، كان السلمندر يضع المغامرين في مرمى بصره.
صرخ فيبرال وهو يخلع قميصه: “مخاط السلمندر سيُذيب اللحم أيضًا! انزعوا أي معدات علق بها!”
صرّ ديس على أسنانه الخلفية، ورفع درعه وتقدم للأمام. “سيتعين علينا الهرب. فيبرال وجوليا هما الأسرع، لذا سينطلقان أولًا. يونو ليس لديها الكثير من المعدات، لذا يمكنها أن تنطلق بعد ذلك. سيد كيجورومي، هل يمكنني الاعتماد عليك لتكون في المؤخرة معي؟”
“…” (“حسنًا!” رفع إبهامه.)
ثم، في اللحظة الأخيرة، ركض ديس وموساشيبو الصغير عبر حفرة ضيقة.
“حسنًا… انقسموا!”
“هل أنت متأكد حقًا أنك لا تريد أي شيء؟”
تحركوا جميعًا عندما أعطى ديس الأمر.
لم أكن لأتخيل أبدًا وجود مخلوق عملاق كهذا تحت العاصمة. أنا سعيد لأننا تمكنا من العثور عليه قبل أن تبدأ تقارير الأضرار في الوصول، لكنني عرضت يونو وأصدقائها للخطر…
ركض فيبرال وجوليا عائدين على طول الطريق الذي أتيا منه، بينما بقي ديس وموساشيبو الصغير في الخلف، يراقبان السلمندر. استخدمت يونو ساقيها جيدًا، وركضت برشاقة وأربكت السلمندر. حاول السلمندر اللحاق بالاثنين اللذين فرا، ولكن مع ديس وموساشيبو الصغير اللذين عرقلاه، وحركات يونو التي أربكته، لم يتمكن من إحراز تقدم كبير للأمام.
“حسنًا… انقسموا!”
في النهاية، لا بد أنه نفد صبره، لأن السلمندر أطلق صرخة ولوّح بذيله الطويل. عندما فعل ذلك، تناثر المخاط الذي كان ملتصقًا بذيله في كل مكان.
انحنت يونو، وهي تمسك ساقها بقوة. بدا أنها لا تستطيع الحركة بسبب الألم الشديد. وبهذا المعدل، كان سيلحق بهما. عندها…
صرخ ديس: “يا إلهي! انتبهوا جميعًا!”
سألته: “…هل أتخيل أم أنه أكبر مما رأيته آخر مرة؟”
صرخت جوليا: “آه!”
بمجرد أن تأكد ديس من أن يونو قد بدأت بالركض، نظر إلى موساشيبو الصغير ليجد أن وجهه مغطى بالمخاط.
تساقط المخاط شديد الحموضة وضرب المغامرين. التصق بدرع ديس، ودرع يونو، وظهر رداء فيبرال، وتنورة جوليا الطويلة، تُصدر فحيحًا ورائحة كريهة وهي تُذيب القماش والمعدن.
ركض فيبرال وجوليا عائدين على طول الطريق الذي أتيا منه، بينما بقي ديس وموساشيبو الصغير في الخلف، يراقبان السلمندر. استخدمت يونو ساقيها جيدًا، وركضت برشاقة وأربكت السلمندر. حاول السلمندر اللحاق بالاثنين اللذين فرا، ولكن مع ديس وموساشيبو الصغير اللذين عرقلاه، وحركات يونو التي أربكته، لم يتمكن من إحراز تقدم كبير للأمام.
صرخ فيبرال وهو يخلع قميصه: “مخاط السلمندر سيُذيب اللحم أيضًا! انزعوا أي معدات علق بها!”
بعد حصولهم على مكافأتهم، بدأت المجموعة لتقسيم الغنائم فيما بينهم. ومع ذلك، ولسبب ما، لم يوافق موساشيبو الصغير على أخذ أي شيء لنفسه. كان ديس في حيرة من أمره.
عندما سمعوا ذلك، أسقط ديس درعه وخلعت جوليا تنورتها، واستمرت في الجري وملابسها الداخلية ظاهرة.
عند العد إلى واحد، استدار كلاهما وانطلقا راكضين. طاردهما السلمندر. ومع ذلك، ربما بسبب حجم جسمه الضخم، لم يكن سريعًا جدًا. وبينما كانا يفكران، ربما نتمكن من الهروب! … لوح السلمندر بذيله مرة أخرى. ولأنه فعل ذلك أثناء الجري هذه المرة، تناثر المخاط في كل مكان في اتجاهات عشوائية.
صرخت يونو: “انتظروا، لقد علق بدرعي!”
“…” (“لا.” هز رأسه.)
صرخ ديس: “حسنًا، أسرعي واخلعيه! إذا لم تفعلي، فانسَي ثدييكِ، ستظهرين أضلاعكِ العارية بدلًا من ذلك!”
“…” (أعطاه موساشيبو الصغير إبهامه للأعلى.)
“أوووه…”
“أجل، ربما يكون هذا الرجل… لحظة، ليسيا؟ لماذا هذه النظرة المخيفة؟”
مع صراخ ديس عليها، خلعت يونو درعها وقميصها، وأصبحت عارية الصدر. بذلت قصارى جهدها لتغطية نفسها بذراعها اليمنى بينما كانت تحمل سيفها القصير جاهزًا في يدها اليسرى، لكنها كانت تحمر خجلاً.
ثم، في اللحظة الأخيرة، ركض ديس وموساشيبو الصغير عبر حفرة ضيقة.
“يونو، اذهبي الآن! سيد كيجورومي، هل أنت بخير؟”
قال ديس: “يبدو أن طول هذا السلمندر يزيد بوضوح عن عشرة أمتار.”
بمجرد أن تأكد ديس من أن يونو قد بدأت بالركض، نظر إلى موساشيبو الصغير ليجد أن وجهه مغطى بالمخاط.
“يونو، اذهبي الآن! سيد كيجورومي، هل أنت بخير؟”
“هـ-هيه! ماذا تفعل؟! اخلع هذا الكيجورومي الآن!”
“…”
على الرغم من مخاوف ديس، هز موساشيبو الصغير رأسه ذهابًا وإيابًا. عند إلقاء نظرة فاحصة، على الرغم من وجود مخاط عليه، لم تكن هناك أي علامة على ذوبانه.
قال شخص واحد فقط وهو موساشيبو الصغير، “…” (“يا له سلمندر ضخم؟!”)، وكانت ردة فعله مختلفة عن البقية.
“…انتظر، هل الكيجورومي الخاص بك مقاوم للأحماض؟” سأل ديس.
انحنت يونو، وهي تمسك ساقها بقوة. بدا أنها لا تستطيع الحركة بسبب الألم الشديد. وبهذا المعدل، كان سيلحق بهما. عندها…
“…” (أعطاه موساشيبو الصغير إبهامه للأعلى.)
داخل الحمام الجماعي الكبير في قلعة بارنام…
اسمح لي أن أشرح. بالنسبة لـ”جلد” موساشيبو الصغير، فقد استخدم صانعه ذو الأجر المرتفع أجره بسخاء، حيث لم يكن لديه ما ينفقه عليه، ولذلك فقد صُنع من ألياف خاصة عالية الجودة، مقاومة للشفرات والرصاص والبرد والحرارة والأحماض.
“…!” (ركض موساشيبو الصغير إلى الأمام.)
للحظة، أصيب ديس بالذهول. “ها ها ها…! حسنًا، بعد عشر ثوانٍ أخرى، سنركض نحن أيضًا. استعدوا… ثلاثة، اثنان، واحد.”
◇ ◇ ◇
عند العد إلى واحد، استدار كلاهما وانطلقا راكضين. طاردهما السلمندر. ومع ذلك، ربما بسبب حجم جسمه الضخم، لم يكن سريعًا جدًا. وبينما كانا يفكران، ربما نتمكن من الهروب! … لوح السلمندر بذيله مرة أخرى. ولأنه فعل ذلك أثناء الجري هذه المرة، تناثر المخاط في كل مكان في اتجاهات عشوائية.
“أوووه…”
“آه!” صاحت يونو.
“…!” (ركض موساشيبو الصغير إلى الأمام.)
“يونو!” صاح ديس.
في النهاية، لا بد أنه نفد صبره، لأن السلمندر أطلق صرخة ولوّح بذيله الطويل. عندما فعل ذلك، تناثر المخاط الذي كان ملتصقًا بذيله في كل مكان.
لم يصب المخاط ديس أو موساشي، لكن لسوء الحظ لامس ساق يونو.
عندما ألقت ليسيا دلوًا عليه، انتهى الأمر بسوما بالغوص، وملابسه لا تزال عليه، في حمام ماء بارد. وبينما كان في الماء، فكر سوما في كل ما رءاه موساشيبو الصغير اليوم.
انحنت يونو، وهي تمسك ساقها بقوة. بدا أنها لا تستطيع الحركة بسبب الألم الشديد. وبهذا المعدل، كان سيلحق بهما. عندها…
“…” (أعطاه موساشيبو الصغير إبهامه للأعلى.)
“…!” (ركض موساشيبو الصغير إلى الأمام.)
أوضح: “كان هذا نموذجًا أوليًا. استخدمته كنموذج عندما أرسلت طلب العمل إلى الحرفيين في مدينة القلعة.”
صرخت يونو: “أواه!”
بمجرد أن تأكد ديس من أن يونو قد بدأت بالركض، نظر إلى موساشيبو الصغير ليجد أن وجهه مغطى بالمخاط.
…رفعها موساشيبو الصغير بين ذراعيه، وألقى بها في السلة المصنوعة من الخوص على ظهره. ثم، بينما كانت يونو لا تزال في السلة، انطلق موساشيبو الصغير راكضًا بخطوات بطيئة سهلة. أخرجت يونو رأسها من السلة، ناظرةً إلى وجه موساشيبو الصغير من الجانب أثناء ركضه.
“همم، أمم… شكرًا.”
بعد أن نجحا في الهروب الصعب من السلمندر والعودة إلى السطح، قدم المغامرون تقريرهم إلى النقابة. على الرغم من أنهم لم ينجحوا في قتل السلمندر، فقد اعتُبر تقرير رؤيتهم صحيحًا، وحصلوا على مبلغ كبير مقابل ذلك. بدا الأمر وكأن قوة قمع ستُرسل قريبًا للتعامل مع ذلك السلمندر. على أي حال، فقد اكتملت المهمة الآن.
“…” (أشار لها موساشيبو الصغير بإبهامه).
“آه! لا تقل لي إن ‘مغامر الكيجورومي’ الذي يتحدثون عنه في جميع أنحاء المدينة هو…”
ثم، في اللحظة الأخيرة، ركض ديس وموساشيبو الصغير عبر حفرة ضيقة.
لقد افترض بتفاؤل أنه حتى المغامرين المبتدئين يجب أن يكونوا قادرين على التعامل مع الحيوانات البرية التي تعيش هناك، لذلك أخطأ وحدد مستوى الصعوبة منخفضًا جدًا. كاد ذلك أن يعني موت المغامرين بلا داعٍ في مهمة وضعها هو بنفسه. السبب في أنه لم يأخذ المكافأة في النهاية هو أنه شعر أنها أقل ما يمكنه فعله بعد المتاعب التي سببها ليونو والآخرين.
بعد أن نجحا في الهروب الصعب من السلمندر والعودة إلى السطح، قدم المغامرون تقريرهم إلى النقابة. على الرغم من أنهم لم ينجحوا في قتل السلمندر، فقد اعتُبر تقرير رؤيتهم صحيحًا، وحصلوا على مبلغ كبير مقابل ذلك. بدا الأمر وكأن قوة قمع ستُرسل قريبًا للتعامل مع ذلك السلمندر. على أي حال، فقد اكتملت المهمة الآن.
“…” (“عادةً ما يكون حجم سلمندر هذا العالم بحجم تنين كومودو؟!”) تفاجأ موساشيبو الصغير، لكن لم يلاحظ أحد ذلك.
بعد حصولهم على مكافأتهم، بدأت المجموعة لتقسيم الغنائم فيما بينهم. ومع ذلك، ولسبب ما، لم يوافق موساشيبو الصغير على أخذ أي شيء لنفسه. كان ديس في حيرة من أمره.
صرخت يونو: “انتظروا، لقد علق بدرعي!”
توسل ديس قائلاً: “هذا ليس عدلاً، نحن مدينون لك لإنقاذ يونو! من فضلك، خذ مكافأتك.”
“آه، هذا مؤلم…! لحظة، مهلًا!”
“…” (هز موساشيبو الصغير رأسه في صمت)
ابتعد موساشيبو الصغير عن المجموعة بخطوات بطيئة وهادئة. راقبت جوليا ويونو، اللتان كانتا قد بدلتا ملابسهما بالفعل، ذلك الرجل وهو يرحل بنظرات حائرة على وجهيهما.
“هل أنت متأكد حقًا أنك لا تريد أي شيء؟”
قال يونو: “أشك في ذلك. ولكن، إذا كان هناك… فأنا متأكدة…”
“…” (أومأ موساشيبو الصغير برأسه. ثم لوح بيده قائلاً: “مع السلامة.”)
انحنت يونو، وهي تمسك ساقها بقوة. بدا أنها لا تستطيع الحركة بسبب الألم الشديد. وبهذا المعدل، كان سيلحق بهما. عندها…
ابتعد موساشيبو الصغير عن المجموعة بخطوات بطيئة وهادئة. راقبت جوليا ويونو، اللتان كانتا قد بدلتا ملابسهما بالفعل، ذلك الرجل وهو يرحل بنظرات حائرة على وجهيهما.
قال ديس: “ليس لدينا أي شخص يمكنه استخدام سحر الجليد. لو كان بإمكان جوليا التعامل مع الأمر بسحرها، لكن… ماذا عنك يا سيد كيجورومي؟”
سألت جوليا: “أتساءل، ما كان ذلك الشخص حقًا؟”
ابتعد موساشيبو الصغير عن المجموعة بخطوات بطيئة وهادئة. راقبت جوليا ويونو، اللتان كانتا قد بدلتا ملابسهما بالفعل، ذلك الرجل وهو يرحل بنظرات حائرة على وجهيهما.
قال يونو: “لا تسأليني. هل كان ذلك الشيء شخصًا حتى؟”
صرخت: “أولًا المانيكان، والآن هذا! هل تحاول إقناع الناس بأن بارنام هي عاصمة الشياطين؟!”
قالت جوليا مازحةً: “أراهن أن هناك جنية صغيرة بالداخل…”
بعد أن نجحا في الهروب الصعب من السلمندر والعودة إلى السطح، قدم المغامرون تقريرهم إلى النقابة. على الرغم من أنهم لم ينجحوا في قتل السلمندر، فقد اعتُبر تقرير رؤيتهم صحيحًا، وحصلوا على مبلغ كبير مقابل ذلك. بدا الأمر وكأن قوة قمع ستُرسل قريبًا للتعامل مع ذلك السلمندر. على أي حال، فقد اكتملت المهمة الآن.
قال يونو: “أشك في ذلك. ولكن، إذا كان هناك… فأنا متأكدة…”
“يونو!” صاح ديس.
أنا متأكدة من أنها كانت جنية طيبة، فكرت يونو.
سألت جوليا: “أتساءل، ما كان ذلك الشخص حقًا؟”
رحل موساشيبو الصغير، تاركًا وراءه لغزًا فقط. هل كانت الساحرة على حق، وهل كان جنية حقًا؟
رحل موساشيبو الصغير، تاركًا وراءه لغزًا فقط. هل كانت الساحرة على حق، وهل كان جنية حقًا؟
وهكذا، ولدت أسطورة حضرية أخرى في العاصمة
سألته: “…هل أتخيل أم أنه أكبر مما رأيته آخر مرة؟”
مع صراخ ديس عليها، خلعت يونو درعها وقميصها، وأصبحت عارية الصدر. بذلت قصارى جهدها لتغطية نفسها بذراعها اليمنى بينما كانت تحمل سيفها القصير جاهزًا في يدها اليسرى، لكنها كانت تحمر خجلاً.
◇ ◇ ◇
الفصل 36: قصة إضافية: قصة مجموعة معينة من المغامرين (الجزء 2)
قال ديس: “يبدو أن طول هذا السلمندر يزيد بوضوح عن عشرة أمتار.”
داخل الحمام الجماعي الكبير في قلعة بارنام…
على الرغم من مخاوف ديس، هز موساشيبو الصغير رأسه ذهابًا وإيابًا. عند إلقاء نظرة فاحصة، على الرغم من وجود مخاط عليه، لم تكن هناك أي علامة على ذوبانه.
كان هناك زي موساشيبو الصغير كبير الحجم ينقع في حوض الاستحمام، وسوما يغسل الحمض والطين عنه، وليسيا تراقبه بنظرة باردة في عينيها.
“أجل، ربما يكون هذا الرجل… لحظة، ليسيا؟ لماذا هذه النظرة المخيفة؟”
سألته: “…هل أتخيل أم أنه أكبر مما رأيته آخر مرة؟”
تساقط المخاط شديد الحموضة وضرب المغامرين. التصق بدرع ديس، ودرع يونو، وظهر رداء فيبرال، وتنورة جوليا الطويلة، تُصدر فحيحًا ورائحة كريهة وهي تُذيب القماش والمعدن.
أوضح: “كان هذا نموذجًا أوليًا. استخدمته كنموذج عندما أرسلت طلب العمل إلى الحرفيين في مدينة القلعة.”
لم يصدق ديس عينيه. “يا رجل… عادةً ما يكون طول السلمندر مترين على الأكثر، كما تعلم؟”
“آه! لا تقل لي إن ‘مغامر الكيجورومي’ الذي يتحدثون عنه في جميع أنحاء المدينة هو…”
أنا متأكدة من أنها كانت جنية طيبة، فكرت يونو.
“أجل، ربما يكون هذا الرجل… لحظة، ليسيا؟ لماذا هذه النظرة المخيفة؟”
“…” (“عادةً ما يكون حجم سلمندر هذا العالم بحجم تنين كومودو؟!”) تفاجأ موساشيبو الصغير، لكن لم يلاحظ أحد ذلك.
صرخت: “أولًا المانيكان، والآن هذا! هل تحاول إقناع الناس بأن بارنام هي عاصمة الشياطين؟!”
“همم، أمم… شكرًا.”
“آه، هذا مؤلم…! لحظة، مهلًا!”
عندما ألقت ليسيا دلوًا عليه، انتهى الأمر بسوما بالغوص، وملابسه لا تزال عليه، في حمام ماء بارد. وبينما كان في الماء، فكر سوما في كل ما رءاه موساشيبو الصغير اليوم.
عندما ألقت ليسيا دلوًا عليه، انتهى الأمر بسوما بالغوص، وملابسه لا تزال عليه، في حمام ماء بارد. وبينما كان في الماء، فكر سوما في كل ما رءاه موساشيبو الصغير اليوم.
“حسنًا… انقسموا!”
لم أكن لأتخيل أبدًا وجود مخلوق عملاق كهذا تحت العاصمة. أنا سعيد لأننا تمكنا من العثور عليه قبل أن تبدأ تقارير الأضرار في الوصول، لكنني عرضت يونو وأصدقائها للخطر…
انحنت يونو، وهي تمسك ساقها بقوة. بدا أنها لا تستطيع الحركة بسبب الألم الشديد. وبهذا المعدل، كان سيلحق بهما. عندها…
لقد افترض بتفاؤل أنه حتى المغامرين المبتدئين يجب أن يكونوا قادرين على التعامل مع الحيوانات البرية التي تعيش هناك، لذلك أخطأ وحدد مستوى الصعوبة منخفضًا جدًا. كاد ذلك أن يعني موت المغامرين بلا داعٍ في مهمة وضعها هو بنفسه. السبب في أنه لم يأخذ المكافأة في النهاية هو أنه شعر أنها أقل ما يمكنه فعله بعد المتاعب التي سببها ليونو والآخرين.
أوضح: “كان هذا نموذجًا أوليًا. استخدمته كنموذج عندما أرسلت طلب العمل إلى الحرفيين في مدينة القلعة.”
…على الرغم من أن السبب الأكبر هو أنه سيكون من الخطأ قبول المكافأة على مهمة وضعها لنفسه.
قال ديس، قائد المجموعة: “حسنًا، لا يوجد خيار آخر إذن… هيا بنا نهرب. كانت مهمتنا هي الاستكشاف والتحقيق. لا داعي لإرهاق أنفسنا. إذا أبلغنا فقط أننا وجدنا ذلك الشيء، فيجب أن تكون القلعة قادرة على إرسال فريق إخضاع لاحقًا.”
على أي حال، عليّ حقًا أن أفكر فيما حدث اليوم. مع ذلك…
عندما تذكر وجه يونو وهي تقول ذلك بخجل بينما كان موساشيبو الصغير يحملها، ارتفعت زوايا فم سوما قليلًا بشكل طبيعي.
قالت يونو: “همم، شكرًا”.
“…” (“حسنًا!” رفع إبهامه.)
عندما تذكر وجه يونو وهي تقول ذلك بخجل بينما كان موساشيبو الصغير يحملها، ارتفعت زوايا فم سوما قليلًا بشكل طبيعي.
وهكذا، ولدت أسطورة حضرية أخرى في العاصمة
…كانت المغامرة بحد ذاتها ممتعة. آمل أن تتاح لي الفرصة للقيام بها مرة أخرى.
رحل موساشيبو الصغير، تاركًا وراءه لغزًا فقط. هل كانت الساحرة على حق، وهل كان جنية حقًا؟
هذا ما فكر فيه سوما وهو جالس هناك في الماء.
عندما سمعوا ذلك، أسقط ديس درعه وخلعت جوليا تنورتها، واستمرت في الجري وملابسها الداخلية ظاهرة.
“حسنًا… انقسموا!”
< وبكده تكون انتهت القصة الإضافية، شاركوني أراءكم عنها في التعليقات >
صرخت يونو: “انتظروا، لقد علق بدرعي!”
في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فم ديس، اهتز الهواء. لم يكن الأمر يتطلب مهارات لص لمعرفة أن ذلك الشيء الضخم كان على وشك الوصول إليهم.
