Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لابد أن أختم السماء 20

دخول الجبل الأسود

دخول الجبل الأسود

 

تنفس كل منهما نفسًا، لكنهما لم يترددا. باستخدام السرعة الكاملة لتقنية المشي بالرياح، أسرعوا في المطاردة مرة أخرى، غير راغبين في السماح لـ منغ هاو بتخويفهم. وفقًا لتقديراتهم، لم يستطع منغ هاو إخراج الكثير من السيوف الطائرة. حتى لو كان قد افتتح متجرًا في المنطقة العامة منخفضة المستوى، فلا يمكن أن يكون لديه الكثير من العناصر السحرية.

الفصل 20: دخول الجبل الأسود

 

 

 

في جزء من الثانية، بدأ الجميع في الساحة بأكملها فجأة بالتحديق في الدهني، مما جعله يشعر وكأن ريحًا باردة تزحف على ظهره. ارتجف جسده، ونظر بشفقة إلى منغ هاو، و ابتسامة ضعيفة على وجهه.

 

 

“دعنا نراك تهرب هذه المرة!” صرخوا، وهم ينظرون إلى بعضهم البعض. انطلق أحدهم فجأة إلى الأمام مثل طائر ضخم. في الجو، لوح بيده، وسقط اثنان من ثعابين اللهب الهائلين باتجاه منغ هاو.

“منغ هاو، أنقذني…” أراد أن يرمي الحبة بعيدًا، لكن لسبب ما لم تترك يده. كان خائفًا جدًا لدرجة أنه عندما بدأ الناس يحيطون بهم، كانت أسنانه تهتز.

 

 

 

عندما تلاشت الأنوار، ارتجف بشدة. ثم انطفأت الأنوار وأطلقت التعويذة المقيدة. قبل أن يتمكن الدهني من قول أي شيء، أرسل منغ هاو وميضًا مدويًا من قاعدة تدريب من المستوى الرابع، ثم أمسك الدهني من رداءه واندفع بعيدًا.

ترجمة: Scrub 

 

 

قال منغ هاو بصوت منخفض: “أعطني الحبة. عد إلى الكهف الخالد واختبئ!” دون تردد، ألقى منغ هاو له زلة اليشم الخاصة بالكهف. وألقى الدهني حبة الروح الجافة نحو منغ هاو كما لو كانت بطاطا ساخنة.

 

 

 

ومض جسد منغ هاو وهو يسارع للأمام مع سحب الدهني. وخلفه، ظهرت أصوات عواء وهدير عندما تسابق عشرة أشخاص أو أكثر في مطاردة ساخنة.

“لص الحبوب!” صرخ، ممسكًا بزلة اليشم بالقرب منه وهو يركض، محاولًا ألا يبدو مريبًا. اندفع نحو الكهف الخالد بأقصى سرعة.

 

وسط هدير مدوي، بصق منغ هاو من فمه الدماء. ومع ذلك، أطلق جسده بعيدًا. وخلفه تبددت آثار الهجوم وانهارت ثعابين اللهب بصيحات تخثر الدم. لم يكن أمام المتدربين من المستوى الخامس أي خيار سوى التراجع بضع خطوات، مغطين بالتراب، ووجوههم مليئة بالكفر.

“اللعنة عليك منغ هاو. لا يمكنك الهروب!”

 

 

“ما زلت لا تقبل الموت!” ابتسم أحدهم بشكل بشع، ملأت نيته القاتلة الهواء.

“سلم حبة الروح الجافة. بصفتي تلميذًا زميلًا، سأُظهر بعض الرحمة ولن أقتلك. خلاف ذلك، ستواجه صعوبة في الهروب من الموت!”

_______________

 

 

لم يتوقف منغ هاو ولو للحظة واحدة. بعد الخروج من حافة الطائفة الخارجية، ألقى الدهني بعيدًا عنه. كان الدهني شخصًا سمينًا، لكنه لم يكن غبيًا. بمجرد أن هبط على قدميه، أطلق صرخة بائسة.

كان هذا أسلوبًا ابتكره منغ هاو بنفسه. لن ينجح الأمر لفترة طويلة، فقط لبضع ثوانٍ، لكنه على الأقل ساعده في اكتساب القليل من المزايا على متدربي المستوى الخامس.

 

 

“لص الحبوب!” صرخ، ممسكًا بزلة اليشم بالقرب منه وهو يركض، محاولًا ألا يبدو مريبًا. اندفع نحو الكهف الخالد بأقصى سرعة.

“لص الحبوب!” صرخ، ممسكًا بزلة اليشم بالقرب منه وهو يركض، محاولًا ألا يبدو مريبًا. اندفع نحو الكهف الخالد بأقصى سرعة.

 

كان هذا أسلوبًا ابتكره منغ هاو بنفسه. لن ينجح الأمر لفترة طويلة، فقط لبضع ثوانٍ، لكنه على الأقل ساعده في اكتساب القليل من المزايا على متدربي المستوى الخامس.

عند سماع ذلك، تجاهله المطاردون واستمروا وراء منغ هاو.

“اللعنة عليك منغ هاو. لا يمكنك الهروب!”

 

 

“اهرب إلى أقاصي الأرض إذا أردت، فلن تنجو خلال الـ 24 ساعة القادمة!”

 

 

 

“أنت من المستوى الرابع، ومع ذلك لا زلت لا تعطيني الحبوب!؟” من بين عشرة أو أكثر من الملاحقين، كان معظمهم من المستوى الرابع من تكثيف التشي، وكان اثنان فقط من المستوى الخامس. كان الباقون من المستوى الثالث، ومن الواضح أنهم يأملون أن يتمكنوا من الاستفادة من الوضع.

ترجمة: Scrub 

 

 

صافرت هالات السيف الباردة خلف منغ هاو بينما نزلت نحوه أكثر من عشرة سيوف طائرة مثل المطر. لكنه كان مصممًا على الاحتفاظ بحبة الروح الجافة، ورفض التخلص منها.

“إذا كنت في المستوى الخامس من تكثيف التشي” فكر منغ هاو في نفسه، “كنت سأمتلك تقنية المشي بالريح. ثم يمكنني البقاء على السيف الطائر لفترة أطول، ويمكنني الابتعاد بسهولة أكبر. للأسف، هذا لا يجعلني اطير حقًا…” حتى أكثر من أي وقت مضى، رغب في الوصول إلى المستوى الخامس من تكثيف التشي. لم ينظر إلى الوراء، تسارع فقط. في الواقع، لم يكن الطريق الذي اختاره عشوائيًا. في اللحظة التي سقطت فيها حبة الروح الجافة في يد الدهني، كان عقله يتسابق بأقصى سرعة.

 

ترك هذا مطاردي المستوى الخامس مذهولين. اشتكوا لأنفسهم، ولم يتخيلوا أبدًا أن منغ هاو سيكون لديه الكثير من السيوف الطائرة. في هذه المرحلة، فجر ما يقرب من اثني عشر منهم.

قال وهو يتألق في عينيه: “علي فقط أن أتحمل لأربع وعشرين ساعة، وعندها ستكون الحبوب ملكي. بعد ذلك، سأتمكن أخيرًا من اختراق المستوى الخامس من تكثيف التشي.” زاد من سرعته. بعد قضاء الكثير من الوقت في البحث عن الوحوش الشيطانية في الجبال البرية، لم تكن سرعته القصوى أقل من ذلك. وكان أكثر دراية بالمناطق الجبلية من معظم زملائه التلاميذ. وهكذا، عند مغادرة الطائفة الخارجية، تسابق نحو الجبال.

تنفس كل منهما نفسًا، لكنهما لم يترددا. باستخدام السرعة الكاملة لتقنية المشي بالرياح، أسرعوا في المطاردة مرة أخرى، غير راغبين في السماح لـ منغ هاو بتخويفهم. وفقًا لتقديراتهم، لم يستطع منغ هاو إخراج الكثير من السيوف الطائرة. حتى لو كان قد افتتح متجرًا في المنطقة العامة منخفضة المستوى، فلا يمكن أن يكون لديه الكثير من العناصر السحرية.

 

“سلم حبة الروح الجافة. بصفتي تلميذًا زميلًا، سأُظهر بعض الرحمة ولن أقتلك. خلاف ذلك، ستواجه صعوبة في الهروب من الموت!”

نظر منغ هاو إلى الخلف إلى هالات السيف التي تقترب، فصفع حقيبته لإخراج حبة طبية ابتلعها على الفور. ثم أرسل سيوفه الطائرة إلى الوراء.

 

 

 

فرقعة، فرقعة، فرقعة. أصيبت عدة أشجار بالسيوف الطائرة القوية وانفجرت إلى أشلاء. تألم منغ هاو. بعد أن امتص زخم الانفجار، انطلق على بعد عدة أمتار.

عندما رأى الجبل، لمعت عينيه. لقد بذل الكثير من الطاقة على طول الطريق، وشعر بقليل من الندم المؤلم. بالنسبة له، كل سيف طائر وكل حبة دواء تكلفتها أحجار روح. لكنه لا يستطيع أن يقلق كثيرًا بشأن ذلك الآن. دون تردد، انطلق نحو الجبل الأسود.

 

 

قبل أن يتمكن من الهبوط على الأرض، أُطلِقَ عليه أربعة ثعابين لهب وثلاثة كرات مائية. كان اثنان من ثعابين اللهب يبلغ طولهما ثمانية عشر مترًا تقريبًا وبسمك الإنسان، وقد انبعثت منهما حرارة شديدة تسببت في اشتعال النيران في بعض الأشجار القريبة. سيكون هذا من عمل تلاميذ المستوى الخامس، الذين كانوا أيضًا الأسرع بين المجموعة. حتى أقدامهم لم تلمس الأرض وهم يتجهون نحوه مثل الريح. ملأت الوحشية وجوههم. في الواقع، لم يكن لديهم أدنى قدر من التعاطف حتى مع بعضهم البعض. بقدر ما كانوا معنيين، كانت المنافسة الوحيدة هم الأثنين.

أطلق منغ هاو صرخة صغيرة من الألم تردد صداها في الجبال. عندما سمع المتدربان اللذان كانا يلاحقان الانفجار، شهقوا بدهشة، غير متأكدين مما حدث لإصدار مثل هذا الصوت.

 

“لا عجب أنه فتح متجرًا! كم عدد السيوف الطائرة التي يمتلكها بالفعل؟”

دون تردد، صفع منغ هاو حقيبته مرة أخرى. ظهر سيفان طائران ودارا حوله، ثم احضرهم تحت قدميه. ثم انطلقوا إلى الأمام وحملوه قرابة ثلاثين متراً قبل أن يفقد توازنه ويسقط. مكنته الحركة القصيرة من التهرب من ثعبان اللهب وكسب بعض المسافة. دوى صدى غاضب في الهواء خلفه.

ترجمة: Scrub 

 

“سلم حبة الروح الجافة. بصفتي تلميذًا زميلًا، سأُظهر بعض الرحمة ولن أقتلك. خلاف ذلك، ستواجه صعوبة في الهروب من الموت!”

كان هذا أسلوبًا ابتكره منغ هاو بنفسه. لن ينجح الأمر لفترة طويلة، فقط لبضع ثوانٍ، لكنه على الأقل ساعده في اكتساب القليل من المزايا على متدربي المستوى الخامس.

“ما زلت لا تقبل الموت!” ابتسم أحدهم بشكل بشع، ملأت نيته القاتلة الهواء.

 

“اللعنة عليك منغ هاو. لا يمكنك الهروب!”

“إذا كنت في المستوى الخامس من تكثيف التشي” فكر منغ هاو في نفسه، “كنت سأمتلك تقنية المشي بالريح. ثم يمكنني البقاء على السيف الطائر لفترة أطول، ويمكنني الابتعاد بسهولة أكبر. للأسف، هذا لا يجعلني اطير حقًا…” حتى أكثر من أي وقت مضى، رغب في الوصول إلى المستوى الخامس من تكثيف التشي. لم ينظر إلى الوراء، تسارع فقط. في الواقع، لم يكن الطريق الذي اختاره عشوائيًا. في اللحظة التي سقطت فيها حبة الروح الجافة في يد الدهني، كان عقله يتسابق بأقصى سرعة.

 

 

 

لقد اختار الجبال البرية لأن وجهته لم تكن سوى الجبل الأسود الذي تسكنه الوحوش الشيطانية. بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت، قرر أن أفضل ميزة لديه هي المرآة النحاسية. مع المرآة، ستظل لديه فرصة جيدة للبقاء على قيد الحياة في المنطقة على الرغم من أنها كانت خطيرة، واحتواء زئير ذلك الوحش المشؤوم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص إذا تبعه الناس.

 

 

 

“إذا طاردني هؤلاء الرجال إلى الجبل الأسود، فسأضطر لقتلهم.” ظهر تعابير قاسية على وجهه. لقد كان جزءًا من طائفة الاعتماد منذ أكثر من عام ولم يعد الباحث الضعيف الذي كان عليه من قبل. لا يبدو أنه تغير كثيرًا من الخارج. كان أطول قليلاً، وكانت بشرته داكنة أكثر من أي وقت مضى. لكن قلبه كان مليئًا بالحسم.

 

 

لم يتغير تعبير منغ هاو. قام بشخير بارد. لقد تجرأ على أخذ حبة الروح الجافة، لذلك بالطبع كان لديه بعض التقنيات الخاصة المعدة. صفع حقيبته ونفض كمه. ظهرت ستة سيوف طائرة. تشابكت هالات سيفهم مثل أزيز إلى الخارج، بعيدًا عن منغ هاو.

كان هذا على وجه الخصوص بعد الذي حدث مع وانغ تنغ فاي. كان يعلم أنه لا يمكنه الاعتماد إلا على نفسه. كان الطريق الحقيقي الوحيد هو أن تصبح أقوى. في عالم التدريب، يسود قانون الغابة. يجب على المرء أن يتصرف بحذر وحزم.

“لص الحبوب!” صرخ، ممسكًا بزلة اليشم بالقرب منه وهو يركض، محاولًا ألا يبدو مريبًا. اندفع نحو الكهف الخالد بأقصى سرعة.

 

قال وهو يتألق في عينيه: “علي فقط أن أتحمل لأربع وعشرين ساعة، وعندها ستكون الحبوب ملكي. بعد ذلك، سأتمكن أخيرًا من اختراق المستوى الخامس من تكثيف التشي.” زاد من سرعته. بعد قضاء الكثير من الوقت في البحث عن الوحوش الشيطانية في الجبال البرية، لم تكن سرعته القصوى أقل من ذلك. وكان أكثر دراية بالمناطق الجبلية من معظم زملائه التلاميذ. وهكذا، عند مغادرة الطائفة الخارجية، تسابق نحو الجبال.

لقد طاردوه بلا هوادة. تألقت هالات السيف. قبل مضي وقت طويل، كاد المتدربان من المستوى الخامس يلحقا به، وامتلأت أعينهما بالقتل. الآن فقط، أفلت منغ هاو من هجومهم بحركة خاصة واحدة. بخلاف وانغ تنغ فاي وهان زونغ، كانوا مثل اللوردات الكبار في الطائفة الخارجية، لذلك وجدوا هذا مهينًا بشكل خاص.

 

 

 

لقد هاجموا في نفس الوقت، ومع ذلك تمكن منغ هاو من التهرب، الأمر الذي وجد كلاهما صعوبة في قبوله. الآن، أرادوا قتله أكثر من أي وقت مضى. فيما يتعلق بأسلوبه في ركوب السيف، لم يفكروا فيه مرة أخرى. يمكن لأي متدرب من المستوى الرابع القيام بذلك. ولكن بالنظر إلى قاعدة تدريبهم، فإن القيام بذلك سيكون بمثابة إهدار للطاقة الروحية، حتى لو أعطى بعض السرعة الإضافية. سخروا من رؤية منغ هاو يستخدم هذه التقنية. إن استخدام مثل هذه التكتيكات من شأنه أن يستنزف طاقته الروحية عاجلاً وليس آجلاً.

عندما تلاشت الأنوار، ارتجف بشدة. ثم انطفأت الأنوار وأطلقت التعويذة المقيدة. قبل أن يتمكن الدهني من قول أي شيء، أرسل منغ هاو وميضًا مدويًا من قاعدة تدريب من المستوى الرابع، ثم أمسك الدهني من رداءه واندفع بعيدًا.

 

 

“دعنا نراك تهرب هذه المرة!” صرخوا، وهم ينظرون إلى بعضهم البعض. انطلق أحدهم فجأة إلى الأمام مثل طائر ضخم. في الجو، لوح بيده، وسقط اثنان من ثعابين اللهب الهائلين باتجاه منغ هاو.

_______________

 

 

واصل الرجل الآخر مطاردة منغ هاو. قام الاثنان بهجوم كماشة، واحد في الهواء والآخر على الأرض، على استعداد لإغلاق مصير منغ هاو.

 

 

 

“ما زلت لا تقبل الموت!” ابتسم أحدهم بشكل بشع، ملأت نيته القاتلة الهواء.

“منغ هاو، أنقذني…” أراد أن يرمي الحبة بعيدًا، لكن لسبب ما لم تترك يده. كان خائفًا جدًا لدرجة أنه عندما بدأ الناس يحيطون بهم، كانت أسنانه تهتز.

 

 

لم يتغير تعبير منغ هاو. قام بشخير بارد. لقد تجرأ على أخذ حبة الروح الجافة، لذلك بالطبع كان لديه بعض التقنيات الخاصة المعدة. صفع حقيبته ونفض كمه. ظهرت ستة سيوف طائرة. تشابكت هالات سيفهم مثل أزيز إلى الخارج، بعيدًا عن منغ هاو.

في الواقع، كان هذا صحيحًا. في الساعات الأربع التالية، اكتشف المطاردان أن لديه كمية هائلة من السيوف الطائرة والحبوب الطبية. لقد كانوا بالفعل في حالة اهتزاز عميق.

 

قال وهو يتألق في عينيه: “علي فقط أن أتحمل لأربع وعشرين ساعة، وعندها ستكون الحبوب ملكي. بعد ذلك، سأتمكن أخيرًا من اختراق المستوى الخامس من تكثيف التشي.” زاد من سرعته. بعد قضاء الكثير من الوقت في البحث عن الوحوش الشيطانية في الجبال البرية، لم تكن سرعته القصوى أقل من ذلك. وكان أكثر دراية بالمناطق الجبلية من معظم زملائه التلاميذ. وهكذا، عند مغادرة الطائفة الخارجية، تسابق نحو الجبال.

“بووم!”

 

 

لقد اختار الجبال البرية لأن وجهته لم تكن سوى الجبل الأسود الذي تسكنه الوحوش الشيطانية. بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت، قرر أن أفضل ميزة لديه هي المرآة النحاسية. مع المرآة، ستظل لديه فرصة جيدة للبقاء على قيد الحياة في المنطقة على الرغم من أنها كانت خطيرة، واحتواء زئير ذلك الوحش المشؤوم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص إذا تبعه الناس.

أطلق منغ هاو صرخة صغيرة من الألم تردد صداها في الجبال. عندما سمع المتدربان اللذان كانا يلاحقان الانفجار، شهقوا بدهشة، غير متأكدين مما حدث لإصدار مثل هذا الصوت.

قبل أن يتمكن من الهبوط على الأرض، أُطلِقَ عليه أربعة ثعابين لهب وثلاثة كرات مائية. كان اثنان من ثعابين اللهب يبلغ طولهما ثمانية عشر مترًا تقريبًا وبسمك الإنسان، وقد انبعثت منهما حرارة شديدة تسببت في اشتعال النيران في بعض الأشجار القريبة. سيكون هذا من عمل تلاميذ المستوى الخامس، الذين كانوا أيضًا الأسرع بين المجموعة. حتى أقدامهم لم تلمس الأرض وهم يتجهون نحوه مثل الريح. ملأت الوحشية وجوههم. في الواقع، لم يكن لديهم أدنى قدر من التعاطف حتى مع بعضهم البعض. بقدر ما كانوا معنيين، كانت المنافسة الوحيدة هم الأثنين.

 

عندما رأى الجبل، لمعت عينيه. لقد بذل الكثير من الطاقة على طول الطريق، وشعر بقليل من الندم المؤلم. بالنسبة له، كل سيف طائر وكل حبة دواء تكلفتها أحجار روح. لكنه لا يستطيع أن يقلق كثيرًا بشأن ذلك الآن. دون تردد، انطلق نحو الجبل الأسود.

وسط هدير مدوي، بصق منغ هاو من فمه الدماء. ومع ذلك، أطلق جسده بعيدًا. وخلفه تبددت آثار الهجوم وانهارت ثعابين اللهب بصيحات تخثر الدم. لم يكن أمام المتدربين من المستوى الخامس أي خيار سوى التراجع بضع خطوات، مغطين بالتراب، ووجوههم مليئة بالكفر.

”اللعنة! حتى لو كان لديه المزيد من السيوف الطائرة، لا أصدق أنه سيخرج المزيد. على أي حال، بالسرعة التي يحافظ عليها، بالإضافة إلى تفجير كل هؤلاء السيف الطائر، استخدم قدرًا هائلاً من الطاقة الروحية!”

 

ترك هذا مطاردي المستوى الخامس مذهولين. اشتكوا لأنفسهم، ولم يتخيلوا أبدًا أن منغ هاو سيكون لديه الكثير من السيوف الطائرة. في هذه المرحلة، فجر ما يقرب من اثني عشر منهم.

”اللعنة. يا له من مهدر! فجر ستة سيوف طائرة مرة واحدة!”

“بووم!”

 

 

“لا عجب أنه فتح متجرًا! كم عدد السيوف الطائرة التي يمتلكها بالفعل؟”

 

 

 

تنفس كل منهما نفسًا، لكنهما لم يترددا. باستخدام السرعة الكاملة لتقنية المشي بالرياح، أسرعوا في المطاردة مرة أخرى، غير راغبين في السماح لـ منغ هاو بتخويفهم. وفقًا لتقديراتهم، لم يستطع منغ هاو إخراج الكثير من السيوف الطائرة. حتى لو كان قد افتتح متجرًا في المنطقة العامة منخفضة المستوى، فلا يمكن أن يكون لديه الكثير من العناصر السحرية.

واصل الرجل الآخر مطاردة منغ هاو. قام الاثنان بهجوم كماشة، واحد في الهواء والآخر على الأرض، على استعداد لإغلاق مصير منغ هاو.

 

 

“هذه المرة، ستموت بالتأكيد!” زاد المطاردان سرعتهما ودخلا الجبال البرية. في هذه المرحلة، استوعب تلاميذ المستوى الرابع. كان أحدهم صديق وانغ تنغ فاي شانغ فوان سونغ. كانت قاعدته تدريبه في ذروة المستوى الرابع من تكثيف التشي. كان وجهه قاتمًا. كان يخشى سرًا سرعة منغ هاو. ومع ذلك ، استمر في المطاردة.

 

 

 

مر الوقت تدريجيًا، وسرعان ما مرت ساعة. واصل منغ هاو تقدمه، وحافظ على المسافة من مطارديه. تعرض للخطر عدة مرات، لكنه في كل مرة كان يصنع سيفًا طائرًا ويفجره ويهرب.

مر الوقت تدريجيًا، وسرعان ما مرت ساعة. واصل منغ هاو تقدمه، وحافظ على المسافة من مطارديه. تعرض للخطر عدة مرات، لكنه في كل مرة كان يصنع سيفًا طائرًا ويفجره ويهرب.

 

 

ترك هذا مطاردي المستوى الخامس مذهولين. اشتكوا لأنفسهم، ولم يتخيلوا أبدًا أن منغ هاو سيكون لديه الكثير من السيوف الطائرة. في هذه المرحلة، فجر ما يقرب من اثني عشر منهم.

 

 

 

إلى جانب أسلوبه في ركوب السيف، كانت سرعة مراوغته عالية جدًا.

لم يتوقف منغ هاو ولو للحظة واحدة. بعد الخروج من حافة الطائفة الخارجية، ألقى الدهني بعيدًا عنه. كان الدهني شخصًا سمينًا، لكنه لم يكن غبيًا. بمجرد أن هبط على قدميه، أطلق صرخة بائسة.

 

 

”اللعنة! حتى لو كان لديه المزيد من السيوف الطائرة، لا أصدق أنه سيخرج المزيد. على أي حال، بالسرعة التي يحافظ عليها، بالإضافة إلى تفجير كل هؤلاء السيف الطائر، استخدم قدرًا هائلاً من الطاقة الروحية!”

فرقعة، فرقعة، فرقعة. أصيبت عدة أشجار بالسيوف الطائرة القوية وانفجرت إلى أشلاء. تألم منغ هاو. بعد أن امتص زخم الانفجار، انطلق على بعد عدة أمتار.

 

عند سماع ذلك، تجاهله المطاردون واستمروا وراء منغ هاو.

“صحيح! قاعدة تدريبه في المستوى الرابع من تكثيف التشي، وليس بنفس عمق تدريبنا. إن استخدام الطاقة الروحية لركوب السيوف الطائرة يضيع الكثير أيضًا، ويمكن أن يقتله!” قال الاثنين من المتدربين الذين يسعون وراء المستوى الخامس. ومع ذلك، بمجرد انتهائهم من الحديث، شاهدوا منغ هاو في المقدمة، ورأوا شيئًا جعلهم يشعرون بشيء غير مطمئن.

 

 

 

بينما كان يركض، أخرج منغ هاو حقيبة ثانية، وأخرج منه حفنة من الحبوب الطبية التي ابتلعها. قام بذلك بسهولة غير رسمية، تاركًا المتفرجين يشعرون بأن لديه عددًا لا يحصى من الحبوب الطبية تحت تصرفه.

مر الوقت تدريجيًا، وسرعان ما مرت ساعة. واصل منغ هاو تقدمه، وحافظ على المسافة من مطارديه. تعرض للخطر عدة مرات، لكنه في كل مرة كان يصنع سيفًا طائرًا ويفجره ويهرب.

 

 

في الواقع، كان هذا صحيحًا. في الساعات الأربع التالية، اكتشف المطاردان أن لديه كمية هائلة من السيوف الطائرة والحبوب الطبية. لقد كانوا بالفعل في حالة اهتزاز عميق.

 

 

“سلم حبة الروح الجافة. بصفتي تلميذًا زميلًا، سأُظهر بعض الرحمة ولن أقتلك. خلاف ذلك، ستواجه صعوبة في الهروب من الموت!”

“فتح متجر، هل هذا مربح؟” فكروا. لقد كانوا متدربين من المستوى الخامس من تكثيف التشي، ولا يمكن أن يكونوا بدون حبوب طبية. علاوة على ذلك، بعد أن بذلوا الكثير من الجهد في سعيهم، لم يستطعوا تحمل الاستسلام. على مضض، أخرجوا بعض الحبوب وأكلوها، ثم واصلوا المطاردة، وامتلأت قلوبهم بالرغبة في قتل منغ هاو.

 

 

 

بحلول الوقت الذي وصلت فيه الساعة السادسة، ظهر الجبل الأسود المظلم أمام منغ هاو. كان الظلام مختبئًا بين الجبال البرية الأخرى، وأطلق هواءًا باردًا مروعًا. بدا الأمر كما لو كان مليئًا بالكآبة الشريرة.

بحلول الوقت الذي وصلت فيه الساعة السادسة، ظهر الجبل الأسود المظلم أمام منغ هاو. كان الظلام مختبئًا بين الجبال البرية الأخرى، وأطلق هواءًا باردًا مروعًا. بدا الأمر كما لو كان مليئًا بالكآبة الشريرة.

 

صافرت هالات السيف الباردة خلف منغ هاو بينما نزلت نحوه أكثر من عشرة سيوف طائرة مثل المطر. لكنه كان مصممًا على الاحتفاظ بحبة الروح الجافة، ورفض التخلص منها.

عندما رأى الجبل، لمعت عينيه. لقد بذل الكثير من الطاقة على طول الطريق، وشعر بقليل من الندم المؤلم. بالنسبة له، كل سيف طائر وكل حبة دواء تكلفتها أحجار روح. لكنه لا يستطيع أن يقلق كثيرًا بشأن ذلك الآن. دون تردد، انطلق نحو الجبل الأسود.

عند سماع ذلك، تجاهله المطاردون واستمروا وراء منغ هاو.

 

 

تبعه المتدربان.

ترك هذا مطاردي المستوى الخامس مذهولين. اشتكوا لأنفسهم، ولم يتخيلوا أبدًا أن منغ هاو سيكون لديه الكثير من السيوف الطائرة. في هذه المرحلة، فجر ما يقرب من اثني عشر منهم.

 

واصل الرجل الآخر مطاردة منغ هاو. قام الاثنان بهجوم كماشة، واحد في الهواء والآخر على الأرض، على استعداد لإغلاق مصير منغ هاو.

مر بعض الوقت وظهر المزيد من الملاحقين، واحدًا تلو الآخر. وعندما رأوا الجبل الأسود، فزعوا في دهشة، ثم دخلوا.

 

 

لقد اختار الجبال البرية لأن وجهته لم تكن سوى الجبل الأسود الذي تسكنه الوحوش الشيطانية. بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت، قرر أن أفضل ميزة لديه هي المرآة النحاسية. مع المرآة، ستظل لديه فرصة جيدة للبقاء على قيد الحياة في المنطقة على الرغم من أنها كانت خطيرة، واحتواء زئير ذلك الوحش المشؤوم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص إذا تبعه الناس.

_______________

عند سماع ذلك، تجاهله المطاردون واستمروا وراء منغ هاو.

 

 

ترجمة: Scrub 

الفصل 20: دخول الجبل الأسود

لقد اختار الجبال البرية لأن وجهته لم تكن سوى الجبل الأسود الذي تسكنه الوحوش الشيطانية. بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت، قرر أن أفضل ميزة لديه هي المرآة النحاسية. مع المرآة، ستظل لديه فرصة جيدة للبقاء على قيد الحياة في المنطقة على الرغم من أنها كانت خطيرة، واحتواء زئير ذلك الوحش المشؤوم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص إذا تبعه الناس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط