Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لابد أن أختم السماء 41

اضطراب في ولاية تشاو!

اضطراب في ولاية تشاو!

الفصل 41: اضطراب في ولاية تشاو!

 

 

 

عندما ظهرت العلامة في السماء فوق طائفة الاعتماد، نظر جميع التلاميذ في الطائفة الخارجية في رهبة وصدمة، وعقولهم أصبحت صاخبة. امتلأت عيونهم بمظهر شاغر، غير قادرين على فهم ما يرونه.

 

 

 

عند النظر إلى الكلمات الذهبية التي تملأ السماء، ارتجفت قلوبهم. أطلق الدهني، الذي يسل أسنانه بسيف قشور السمكة، أصوات الاختناق، متجنبًا بصعوبة طعن نفسه في لسانه.

 

 

 

رفع شانغ غوان شيو، الذي جلس في حالة تأمل منعزل، رأسه فجأة. فلما رأى ما يجري بدأ يرتجف جسده ولمعت عيناه بالكفر. تغير وجهه، وكأنه قد فكر فجأة في شيء مخيف للغاية. وقف في ومضة، وفجأة، ظهرت تعويذة انتقال كان قد أعدها قبل سنوات.

قالت المرأة الجميلة في منتصف العمر التي وقفت في وسط البوصلة بصوت بارد: “تشاو شان لينغ من طائفة الصقيع الذهبي، حامي الداو. بالتأكيد لديك أنف حساس.” تموج صوتها، وملأ الهواء.

 

“هل أنتم راضيين الآن؟” سألهم. “أي كنوز أو علامات هنا ليس لها علاقة بي، ولا مع هؤلاء الجراء من دون طائفة تئويهم تحتي. إذا تجرأتم على إيذاء أي شخص، فسأفجر تعويذة الحماية العظيمة، وبعد ذلك … يمكننا أن نهلك جميعًا معًا.” كان صوته حازمًا، وتسببت المرارة في كلماته في ارتعاش قلوب خبراء ولاية تشاو قليلاً.

في أسرع وقت ممكن، دخل في التعويذة، ثم اختفى.

“إبادة طائفة الاعتماد…” ضحك هي لو هوا فجأة، بصوت أعلى وأعلى. تردد صدى ضحكه في جميع أنحاء طائفة الاعتماد. وبينما كان يضحك، رأى الشيخ الكبير أويانغ يقف بجانبه، ويبدو أنه مستعد للقتال حتى الموت. كما رأى تلاميذ الطائفة الداخلية الثلاثة يجلسون منتظرون في قاعة المعبد الرئيسية. ثم ألقى نظرة على حشود تلاميذ الطائفة الخارجية المغطيين بالدم. لقد علم أنهم كانوا بلا أمل، وبلا حول ولا قوة.

 

“هل لمستم أي شيء في منطقة تأمل البطريرك؟” سأل والتفت لينظر إليهم. كان تعبيره مهيبًا جدًا، وكذلك نبرة صوته.

في قاعة المعبد الرئيسية على الجبل الشرقي، عندما ظهر منغ هاو والآخرون، سقط وجه هي لو هوا. نظر إلى السماء، وشحب وجهه، وترنح إلى الوراء بضع خطوات.

 

 

 

خرج الشيخ الأكبر أويانغ من المعبد الرئيسي، ونظر إلى السماء، ووجهه قاتم.

 

 

 

“هل لمستم أي شيء في منطقة تأمل البطريرك؟” سأل والتفت لينظر إليهم. كان تعبيره مهيبًا جدًا، وكذلك نبرة صوته.

 

 

 

قال تشن فان وهو يتألم: “عندما كنا على وشك المغادرة، ظهر شاهد حجري. كنا قلقين من أننا إذا أحضرناه معنا، فقد يؤدي ذلك إلى جلب كارثة للطائفة. لذا بدلًا من ذلك، قمنا بعمل نسخ منه.” لقد أخرج زلة اليشم، كما فعل منغ هاو وشو تشينغ. سلموهم إلى الأكبر أويانغ.

عندما ظهرت العلامة في السماء فوق طائفة الاعتماد، نظر جميع التلاميذ في الطائفة الخارجية في رهبة وصدمة، وعقولهم أصبحت صاخبة. امتلأت عيونهم بمظهر شاغر، غير قادرين على فهم ما يرونه.

 

 

“هذا هو …” تجعد جبين الشيخ أويانغ، ثم أشرق عينيه بالكفر.

لم يقل تشن فان شيئًا، لكنه ترنح بضع خطوات على ساقيه غير المستقرة. خفضت شو تشينغ رأسها.

 

“صحيح، لا يُسمح لأحد بالمغادرة.” وفجأة، بدا أن الهواء قد انقسم، وظهر رجل مدرع كبير يضحك. حمل سيفًا ذهبيًا ضخمًا متدليًا على كتفه، وتبعه عشرات الأشخاص، كلهم ​​كبار وطويلون، ووجوههم مليئة بنية القتل.

قال هي لو هوا بحسرة طويلة: “ليست هناك حاجة لدراسته، إنه مزيف. الشاهد الحجري وكذلك الكلمات في السماء. كلاهما مزيف.” نظر إلى الأرض ثم هز رأسه.

 

 

 

“الطوائف الأخرى من ولاية تشاو ستصل قريبًا. لن تتمكن طائفة الاعتماد من التهرب من هذه الكارثة. إنهم هنا من أجل البطريرك.” نفض كمه، وسُمعت قرقرة في جميع أنحاء طائفة الاعتماد بأكملها. نشأ ضوء خافت يغطي كل شيء.

قالت امرأة عجوز من بين أقوى ستة خبراء: “الزميل الداويست هي، بما أنك اتخذت هذا القرار، فبالطبع لن نجعل الأمور صعبة عليك. تم حل طائفة الإعتماد. إذا تنحيت جانباً، فلن نسبب مشاكل لأي من التلاميذ. يمكنك أن ترتاح بهدوء.” بدت نظراتها مثل البرق. عندما نظرت إلى طائفة الإعتماد، استطاعت أن تقول أن الشيء الذي نشأت منه الكلمات موجود هنا، ولكن لم يمتلكه أي أحد هنا.

 

 

“أنتم الثلاثة من تلاميذ الطائفة الداخلية، اذهبوا وانتظروا في قاعة المعبد الرئيسية.” وبمجرد أن خرج صوته، تطاير الضوء في السماء من جميع الاتجاهات، ما يقرب من عشرين منهم، مصحوبة بصيحات صفير عالية النبرة.

 

 

 

اقترب الضوء من الدرع الذي أحاط بطائفة الاعتماد، ثم اهتزت السماء والأرض. ارتعدت قمم الجبال الأربعة كما لو أنها قد تنهار. ملأ الصمت فجأة الجبال البرية المحيطة. ارتعدت الوحوش البرية كلها من الخوف، ولم تجرؤ حتى على إصدار صوت واحد.

 

 

 

من بين عشرين شخصًا أو نحو ذلك في السماء، كان هناك ستة ممن شكلوا نواة المجموعة. كانوا أربعة رجال واثنتان من النساء، وجميعهم من كبار السن. ارتدوا عباءات فاخرة، وكانت القوة المنبثقة من قواعد تدريبهم مخيفة.

عند النظر إلى الكلمات الذهبية التي تملأ السماء، ارتجفت قلوبهم. أطلق الدهني، الذي يسل أسنانه بسيف قشور السمكة، أصوات الاختناق، متجنبًا بصعوبة طعن نفسه في لسانه.

 

 

كان لكل من هؤلاء الستة متدربان أو ثلاثة خلفهم، أتباع، كل منهم لديه قواعد تدريب على قدم المساواة مع الشيخ الكبير أويانغ. كان هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم حوالي عشرين شخصًا هم أقوى الناس في كل ولاية تشاو، وهم هنا في طائفة الاعتماد، منتشرين فوقها مثل الغيوم الداكنة.

قال هي لو هوا بحسرة طويلة: “ليست هناك حاجة لدراسته، إنه مزيف. الشاهد الحجري وكذلك الكلمات في السماء. كلاهما مزيف.” نظر إلى الأرض ثم هز رأسه.

 

لم يقل تشن فان شيئًا، لكنه ترنح بضع خطوات على ساقيه غير المستقرة. خفضت شو تشينغ رأسها.

“طائفة الاعتماد!” ارتد صوت متصاعد مثل الرعد. بدت المباني التي تتألف منها الطائفة الخارجية وكأنها ستنهار في أي لحظة. سعل كمية كبيرة من تلاميذ الطائفة الخارجية دمًا نتيجة للصوت.

قالت امرأة عجوز من بين أقوى ستة خبراء: “الزميل الداويست هي، بما أنك اتخذت هذا القرار، فبالطبع لن نجعل الأمور صعبة عليك. تم حل طائفة الإعتماد. إذا تنحيت جانباً، فلن نسبب مشاكل لأي من التلاميذ. يمكنك أن ترتاح بهدوء.” بدت نظراتها مثل البرق. عندما نظرت إلى طائفة الإعتماد، استطاعت أن تقول أن الشيء الذي نشأت منه الكلمات موجود هنا، ولكن لم يمتلكه أي أحد هنا.

 

عند النظر إلى الكلمات الذهبية التي تملأ السماء، ارتجفت قلوبهم. أطلق الدهني، الذي يسل أسنانه بسيف قشور السمكة، أصوات الاختناق، متجنبًا بصعوبة طعن نفسه في لسانه.

“طائفة الرياح الباردة قوية حقًا.” قال هي لو هوا شاخرًا. رن صوته مثل قصف الرعد وهو يقف هناك على قمة الجبل، قمع الصوت الذي تحدث للتو. رفع يده اليمنى، وسمع صوت همهمة مع ظهور رياح غير مرئية. انطلقت باتجاه الشخص الذي تحدث للتو، وأحاطت به، وتحولت فجأة إلى اللون الأسود ثم تحولت إلى ما يشبه فم ضخم عديم الشكل بدا وكأنه على وشك ابتلاع الشخص في مرحلة تشكيل الجوهر لطائفة الرياح الباردة ذاك. تغير وجه الرجل وتراجع بسرعة دون تردد.

“هذا هو …” تجعد جبين الشيخ أويانغ، ثم أشرق عينيه بالكفر.

 

 

“كفى.” قال أحد خبراء تشكيل الجوهر الأقوياء، ناظرًا إلى هي لو هوا. كان صوته خفيفًا ولكنه مليء بقوة قمعية. ارتدى عباءة أرجوانية طويلة مطرزة بصور المزامير. رفع يده عابسًا، وتبددت الريح السوداء التي لا شكل لها. “أيها الزميل الداويست، جاءت العلامة في السماء من طائفة الاعتماد. يرجى تسليمها إلينا.”

 

 

رفع شانغ غوان شيو، الذي جلس في حالة تأمل منعزل، رأسه فجأة. فلما رأى ما يجري بدأ يرتجف جسده ولمعت عيناه بالكفر. تغير وجهه، وكأنه قد فكر فجأة في شيء مخيف للغاية. وقف في ومضة، وفجأة، ظهرت تعويذة انتقال كان قد أعدها قبل سنوات.

ملأ صمت مميت الطائفة الخارجية، حيث شعر التلاميذ بظلال الموت التي تلوح عليهم. داخل قاعة المعبد الرئيسية، جلس منغ هاو وتشن فان وشو تشينغ بصمت. لقد علموا أن أي شخص في الخارج لديه قواعد تدريب مخيفة بحيث يمكنهم القضاء عليهم جميعًا بتلويحة يد.

“طائفة الاعتماد!” ارتد صوت متصاعد مثل الرعد. بدت المباني التي تتألف منها الطائفة الخارجية وكأنها ستنهار في أي لحظة. سعل كمية كبيرة من تلاميذ الطائفة الخارجية دمًا نتيجة للصوت.

 

في قاعة المعبد الرئيسية على الجبل الشرقي، عندما ظهر منغ هاو والآخرون، سقط وجه هي لو هوا. نظر إلى السماء، وشحب وجهه، وترنح إلى الوراء بضع خطوات.

رعد قلب منغ هاو وهو ينظر إليهم. كانت المرة الأولى التي يرى فيها أشخاصًا أقوياء جدًا. امتلأت أفكاره فجأة برغبة شديدة في أن يصبح أكثر قوة.

أجاب تشاو شان جون ضاحكًا: “إذا كان بإمكان سيدات طائفة الغربال الأسود القدوم، فلماذا لا يستطيع رجال طائفة الصقيع الذهبي؟”

 

 

وقف هي لو هوا على قمة الجبل الشرقي، ينظر إلى مجموعة الناس. بعد مرور بعض الوقت، تنهد.

طار السيف ذو اللون الأزرق البدائي، محاطًا بالبرودة الشديدة التي تسببت في تساقط رقاقات الثلج في جميع المنطقة المحيطة بطائفة الإعتماد. وقف على رأس السيف رجل في منتصف العمر.

 

 

“ماذا تريد مني أن أسلم؟ ليس لدي أي فكرة من أين أتت تلك الكلمات.”

 

 

في قاعة المعبد الرئيسية على الجبل الشرقي، عندما ظهر منغ هاو والآخرون، سقط وجه هي لو هوا. نظر إلى السماء، وشحب وجهه، وترنح إلى الوراء بضع خطوات.

“استسلم دون قتال”، قال الرجل في رداء أرجواني قاتم. “فرق التعويذة الوقائية العظيمة لطائفة الاعتماد. واسمح لنا بالبحث بحرية. هذا ما نعنيه بتسليمها. إذا لم تفعل ذلك، فعلى الرغم من حقيقة أننا زملاء متدربين في ولاية تشاو، فسوف ندمر تعويذتك العظيمة ثم نبيد طائفة الاعتماد.”

 

 

 

“إبادة طائفة الاعتماد…” ضحك هي لو هوا فجأة، بصوت أعلى وأعلى. تردد صدى ضحكه في جميع أنحاء طائفة الاعتماد. وبينما كان يضحك، رأى الشيخ الكبير أويانغ يقف بجانبه، ويبدو أنه مستعد للقتال حتى الموت. كما رأى تلاميذ الطائفة الداخلية الثلاثة يجلسون منتظرون في قاعة المعبد الرئيسية. ثم ألقى نظرة على حشود تلاميذ الطائفة الخارجية المغطيين بالدم. لقد علم أنهم كانوا بلا أمل، وبلا حول ولا قوة.

قال تشن فان وهو يتألم: “عندما كنا على وشك المغادرة، ظهر شاهد حجري. كنا قلقين من أننا إذا أحضرناه معنا، فقد يؤدي ذلك إلى جلب كارثة للطائفة. لذا بدلًا من ذلك، قمنا بعمل نسخ منه.” لقد أخرج زلة اليشم، كما فعل منغ هاو وشو تشينغ. سلموهم إلى الأكبر أويانغ.

 

 

كيف يمكن أن يقاوم؟ كيف يمكنه التأكد من أن تلاميذ الطائفة الخارجية سيعيشوا ليروا يومًا آخر؟ كيف يمكنه تجنب هذه الكارثة…

خرج الشيخ الأكبر أويانغ من المعبد الرئيسي، ونظر إلى السماء، ووجهه قاتم.

 

 

“طالما أنني زعيم طائفة طائفة الاعتماد، فلن أسمح للغرباء بالتسلط علينا وإهانتنا. ولكن لا توجد طريقة بالنسبة لي لحماية الجميع…” حملت ضحكته الحزن بداخلها، ولكن أيضًا بصيص من الأمل.

 

 

 

“حتى لو لم تقوموا بإبادة طائفة الاعتماد، أخشى ألا تستمر لفترة طويلة جدًا على أي حال. لذلك… اعتبارًا من اليوم، تم حل طائفة الاعتماد. لم أعد بحاجة إلى هذه الجبال التافهة!” حرك كمه وطار في الهواء. تبعه الشيخ الكبير أويانغ الذي بدا مصدوماً. لقد طافوا في الهواء، ناظرين إلى الأسفل إلى طائفة الاعتماد، الذي كان منزلهم للعديد من السنين. امتلئت تعابيرهم بالحزن.

 

 

 

“أيها التلاميذ، اسمعوا أمري. تم حل طائفة الاعتماد! الآن، لم تعودوا تلاميذ الطائفة . هذا العالم لم يعد يحتوي على أي طائفة تسمى بالاعتماد!” ظهرت عروق الدم في عينيه. بدأ العشرون خبيرًا أو نحو ذلك من ولاية تشاو في الضحك ببرود عندما استمعوا إلى كلمات هي لو هوا المروعة.

___________

 

“هذا هو …” تجعد جبين الشيخ أويانغ، ثم أشرق عينيه بالكفر.

“هل أنتم راضيين الآن؟” سألهم. “أي كنوز أو علامات هنا ليس لها علاقة بي، ولا مع هؤلاء الجراء من دون طائفة تئويهم تحتي. إذا تجرأتم على إيذاء أي شخص، فسأفجر تعويذة الحماية العظيمة، وبعد ذلك … يمكننا أن نهلك جميعًا معًا.” كان صوته حازمًا، وتسببت المرارة في كلماته في ارتعاش قلوب خبراء ولاية تشاو قليلاً.

“استسلم دون قتال”، قال الرجل في رداء أرجواني قاتم. “فرق التعويذة الوقائية العظيمة لطائفة الاعتماد. واسمح لنا بالبحث بحرية. هذا ما نعنيه بتسليمها. إذا لم تفعل ذلك، فعلى الرغم من حقيقة أننا زملاء متدربين في ولاية تشاو، فسوف ندمر تعويذتك العظيمة ثم نبيد طائفة الاعتماد.”

 

 

قالت امرأة عجوز من بين أقوى ستة خبراء: “الزميل الداويست هي، بما أنك اتخذت هذا القرار، فبالطبع لن نجعل الأمور صعبة عليك. تم حل طائفة الإعتماد. إذا تنحيت جانباً، فلن نسبب مشاكل لأي من التلاميذ. يمكنك أن ترتاح بهدوء.” بدت نظراتها مثل البرق. عندما نظرت إلى طائفة الإعتماد، استطاعت أن تقول أن الشيء الذي نشأت منه الكلمات موجود هنا، ولكن لم يمتلكه أي أحد هنا.

 

 

قال هي لو هوا بحسرة طويلة: “ليست هناك حاجة لدراسته، إنه مزيف. الشاهد الحجري وكذلك الكلمات في السماء. كلاهما مزيف.” نظر إلى الأرض ثم هز رأسه.

نظر منغ هاو إلى السماء، وعندما دقت كلمات هي لو هوا في أذنيه، تم تذكيره بقانون الغابة. على الرغم من قوة زعيم الطائفة، إلا أنه لا يزال مجبرًا على حل الطائفة.

 

 

 

لم يقل تشن فان شيئًا، لكنه ترنح بضع خطوات على ساقيه غير المستقرة. خفضت شو تشينغ رأسها.

“كفى.” قال أحد خبراء تشكيل الجوهر الأقوياء، ناظرًا إلى هي لو هوا. كان صوته خفيفًا ولكنه مليء بقوة قمعية. ارتدى عباءة أرجوانية طويلة مطرزة بصور المزامير. رفع يده عابسًا، وتبددت الريح السوداء التي لا شكل لها. “أيها الزميل الداويست، جاءت العلامة في السماء من طائفة الاعتماد. يرجى تسليمها إلينا.”

 

في أسرع وقت ممكن، دخل في التعويذة، ثم اختفى.

“عند سماع كلمات الزميلة الداويست من تيان لاو، أشعر بالراحة الآن.” قام هي لو هوا بتحريك كمه، وبدد تعويذة الحماية. وبعد ذلك، أُجبر على المغادرة، وتبعه الشيخ الكبير أويانغ.

عندها فقط، رنت تنهيدة من خارج الدرع الهائل. انبعث ضوء بارد من السماء، وعندما اقترب اخترق الدرع الساطع. من خلال الجزء المتضرر، ظهر سيف طائر طوله حوالي ثلاثمائة متر.

 

من بين عشرين شخصًا أو نحو ذلك في السماء، كان هناك ستة ممن شكلوا نواة المجموعة. كانوا أربعة رجال واثنتان من النساء، وجميعهم من كبار السن. ارتدوا عباءات فاخرة، وكانت القوة المنبثقة من قواعد تدريبهم مخيفة.

شاهده البعض من بين مجموعة الأشخاص الطافية في السماء بعيون متلألئة، ومن الواضح أنهم غير راغبين في السماح له بالمغادرة. ومع ذلك، استحوذ انتباههم على البحث في طائفة الاعتماد.

 

 

 

داخل قاعة المعبد الرئيسية، أصبح وجه تشن فان شاحبًا. رجع بضع خطوات إلى الوراء، حتى اتكأ على تمثال البطريرك إعتماد.

تغير وجه لو هوا. نظر إلى السماء ورأى بوصلة ضخمة، قطرها حوالي ثلاثمائة متر. فوقها وقفت امرأة جميلة ترتدي رداءًا أخضر داكن فاخر. كان شعرها مربوطًا باكسسوار يشبه طائر العنقاء. أحاط بها العشرات من المتدربين، معظمهم من الإناث، وجميعهم بدوا جميلين للغاية. كانت تعابيرهم متعجرفة وباردة وهم ينظرون إلى الأسفل.

 

 

في تلك اللحظة بالذات، ملأ السماء صوت هدير واقترب عدد كبير من صواعق البرق. اندلعت ضحكة باردة صدمت جميع المتدربين حتى النخاع. حتى وجوه الخبراء من ولاية تشاو بدت مهزوزة.

 

 

من بين عشرين شخصًا أو نحو ذلك في السماء، كان هناك ستة ممن شكلوا نواة المجموعة. كانوا أربعة رجال واثنتان من النساء، وجميعهم من كبار السن. ارتدوا عباءات فاخرة، وكانت القوة المنبثقة من قواعد تدريبهم مخيفة.

زأر الصوت: “لا يُسمح لأحد بالمغادرة.” اجتاح درع ضخم فجأة طائفة الاعتماد بأكملها، وغطا كل شيء على بعد كيلومترات لا حصر لها في اتجاه دائم. لا أحد يستطيع المغادرة، حتى لو أراد ذلك.

 

 

 

تغير وجه لو هوا. نظر إلى السماء ورأى بوصلة ضخمة، قطرها حوالي ثلاثمائة متر. فوقها وقفت امرأة جميلة ترتدي رداءًا أخضر داكن فاخر. كان شعرها مربوطًا باكسسوار يشبه طائر العنقاء. أحاط بها العشرات من المتدربين، معظمهم من الإناث، وجميعهم بدوا جميلين للغاية. كانت تعابيرهم متعجرفة وباردة وهم ينظرون إلى الأسفل.

 

 

“طالما أنني زعيم طائفة طائفة الاعتماد، فلن أسمح للغرباء بالتسلط علينا وإهانتنا. ولكن لا توجد طريقة بالنسبة لي لحماية الجميع…” حملت ضحكته الحزن بداخلها، ولكن أيضًا بصيص من الأمل.

“صحيح، لا يُسمح لأحد بالمغادرة.” وفجأة، بدا أن الهواء قد انقسم، وظهر رجل مدرع كبير يضحك. حمل سيفًا ذهبيًا ضخمًا متدليًا على كتفه، وتبعه عشرات الأشخاص، كلهم ​​كبار وطويلون، ووجوههم مليئة بنية القتل.

 

 

“هل أنتم راضيين الآن؟” سألهم. “أي كنوز أو علامات هنا ليس لها علاقة بي، ولا مع هؤلاء الجراء من دون طائفة تئويهم تحتي. إذا تجرأتم على إيذاء أي شخص، فسأفجر تعويذة الحماية العظيمة، وبعد ذلك … يمكننا أن نهلك جميعًا معًا.” كان صوته حازمًا، وتسببت المرارة في كلماته في ارتعاش قلوب خبراء ولاية تشاو قليلاً.

قالت المرأة الجميلة في منتصف العمر التي وقفت في وسط البوصلة بصوت بارد: “تشاو شان لينغ من طائفة الصقيع الذهبي، حامي الداو. بالتأكيد لديك أنف حساس.” تموج صوتها، وملأ الهواء.

 

 

“طالما أنني زعيم طائفة طائفة الاعتماد، فلن أسمح للغرباء بالتسلط علينا وإهانتنا. ولكن لا توجد طريقة بالنسبة لي لحماية الجميع…” حملت ضحكته الحزن بداخلها، ولكن أيضًا بصيص من الأمل.

أجاب تشاو شان جون ضاحكًا: “إذا كان بإمكان سيدات طائفة الغربال الأسود القدوم، فلماذا لا يستطيع رجال طائفة الصقيع الذهبي؟”

 

 

 

عندها فقط، رنت تنهيدة من خارج الدرع الهائل. انبعث ضوء بارد من السماء، وعندما اقترب اخترق الدرع الساطع. من خلال الجزء المتضرر، ظهر سيف طائر طوله حوالي ثلاثمائة متر.

 

 

لم يقل تشن فان شيئًا، لكنه ترنح بضع خطوات على ساقيه غير المستقرة. خفضت شو تشينغ رأسها.

طار السيف ذو اللون الأزرق البدائي، محاطًا بالبرودة الشديدة التي تسببت في تساقط رقاقات الثلج في جميع المنطقة المحيطة بطائفة الإعتماد. وقف على رأس السيف رجل في منتصف العمر.

“طالما أنني زعيم طائفة طائفة الاعتماد، فلن أسمح للغرباء بالتسلط علينا وإهانتنا. ولكن لا توجد طريقة بالنسبة لي لحماية الجميع…” حملت ضحكته الحزن بداخلها، ولكن أيضًا بصيص من الأمل.

 

عندما ظهرت العلامة في السماء فوق طائفة الاعتماد، نظر جميع التلاميذ في الطائفة الخارجية في رهبة وصدمة، وعقولهم أصبحت صاخبة. امتلأت عيونهم بمظهر شاغر، غير قادرين على فهم ما يرونه.

ارتدى رداء باحث، وشبك يديه خلف ظهره. كان هو الشخص الوحيد على رأس السيف الضخم، لكن انبعثت منه هالة شخص يمكن أن يخطو بين السماوات دون أن يعيقه أحد.

 

 

 

“طائفة السيف الانفرادي!” قال هو لو هوا، تغير وجهه. لقد عرف هوية هذا الباحث من طائفة السيف الانفرادي، الطائفة الأولى في المجال الجنوبي. امتلكت طائفتهم قول مأثور: سيف منفرد واحد يستطيع أن يترك الطائفة، وسوف تهتز السماوات له.

طار السيف ذو اللون الأزرق البدائي، محاطًا بالبرودة الشديدة التي تسببت في تساقط رقاقات الثلج في جميع المنطقة المحيطة بطائفة الإعتماد. وقف على رأس السيف رجل في منتصف العمر.

 

 

___________

 

 

لم يقل تشن فان شيئًا، لكنه ترنح بضع خطوات على ساقيه غير المستقرة. خفضت شو تشينغ رأسها.

ترجمة: Scrub 

___________

“هذا هو …” تجعد جبين الشيخ أويانغ، ثم أشرق عينيه بالكفر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط