من يجرؤ على لمسه!؟
الفصل 42: من يجرؤ على لمسه!؟
برؤية كل هذه التطورات المفاجئة، بدأ قلب منغ هاو ينبض. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الكثير من الأشخاص الأقوياء من العديد من الطوائف. لقد تأثر بشكل خاص بظهور أعضاء الطوائف العظيمة الثلاث من المجال الجنوبي الضخم الذي أخبره عنه تشن فان.
قالت المرأة الجميلة، في منتصف العمر، وهي تحييه بيديها المشبوكة: “إذن، اتضح أنه الزميل الداويست تشو يان يون.” حتى أن تشاو شان لينغ الضخم قدم له تحية صامتة، مع نظرة خوف مخبأة في وجهه.
قال وصوته مليء بالفضيلة: “أيها البطريرك، التلميذ تشن سيحفظك سالمًا. لن أسمح لأي من هؤلاء الأشخاص بإزعاج تأملك.” لقد كان مخلصًا للطائفة، وبدا على استعداد لحمايتها حتى في أكبر المخاطر. عندما نجحت خطته، تنفس الصعداء، ولم يشعر حتى بأي ندم.
برؤية كل هذه التطورات المفاجئة، بدأ قلب منغ هاو ينبض. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الكثير من الأشخاص الأقوياء من العديد من الطوائف. لقد تأثر بشكل خاص بظهور أعضاء الطوائف العظيمة الثلاث من المجال الجنوبي الضخم الذي أخبره عنه تشن فان.
وقف الدهني هناك، ورفع أسنانه بعيدًا. في نظره، كان حل الطائفة يعني أنه أصبح الآن حراً. أصبح مليئا بسعادة مشوشة. لقد رحل بضع سنوات فقط، مما يعني أنه عندما يعود إلى مقاطعة يون جي، سيكون المنزل والعروس اللذان أعدهما والده لا يزالان في الانتظار. قريبًا، سيتمكن من الاستمتاع بحياة شخص ثري.
“المجال الجنوبي …” أخرج منغ هاو نفسًا عميقًا. وقفت شو تشينغ بجانبه وهي تبدو هادئة. كان من المستحيل معرفة ما تفكر فيه.
برؤية كل هذه التطورات المفاجئة، بدأ قلب منغ هاو ينبض. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الكثير من الأشخاص الأقوياء من العديد من الطوائف. لقد تأثر بشكل خاص بظهور أعضاء الطوائف العظيمة الثلاث من المجال الجنوبي الضخم الذي أخبره عنه تشن فان.
في الجزء الخلفي من قاعة المعبد الرئيسية، رفع تشين فان، شاحب الوجه، يده اليمنى ودفع لأسفل في بقعة مخفية على التمثال.
“لطائفة السيف الانفرادي تاريخ يعود إلى عشرات الآلاف من السنين. أضرحتهم، وانتشار الخبراء الأقوياء، والتقدم النيزكي الذي أحرزه أعضاء الطائفة، تشن فان يدرك جيدًا كل هذه الأشياء.” رفع رأسه عالياً غير راغب في التراجع. وعيناه اللامعتان لا تحملان أي علامة ندم.
على الفور، أغلق مدخل منطقة تأمل البطريرك إعتماد دون صوت واختفى. في الواقع، لم يشعر أي شخص داخل الطائفة أو خارجها بأي شعور على الإطلاق بأن هذا كان يحدث، ولا حتى تشو يان يون والآخرين من المجال الجنوبي.
لم يقل لو هوا شيئًا. نظر إلى تشن فان، وشعر بمزيد من الصراع. تنهد داخليًا، متسائلاً كيف يمكن أن يكون هذا الشاب عنيدًا جدًا. لم تكن هناك حاجة.
قال وصوته مليء بالفضيلة: “أيها البطريرك، التلميذ تشن سيحفظك سالمًا. لن أسمح لأي من هؤلاء الأشخاص بإزعاج تأملك.” لقد كان مخلصًا للطائفة، وبدا على استعداد لحمايتها حتى في أكبر المخاطر. عندما نجحت خطته، تنفس الصعداء، ولم يشعر حتى بأي ندم.
بعد مرور بعض الوقت، عبس تشو يان يون من طائفة السيف الانفرادي. كان بإمكانه أن يشعر بهالة كتاب الروح السامية المقدس داخل هذه الجبال، لكنه عرف أيضًا أنه لم يكن في حوزة أي من تلاميذ طائفة الاعتماد. ولم يستطع العثور عليه.
في هذه الأثناء، في الغرفة السرية تحت سراديب الموتى التابعة لطائفة الاعتماد، شاهد البطريرك اعتماد الإجراءات منتصرًا، ومليئًا بالإثارة.
ظل تشن فان صامتًا للحظة، ثم أومأ برأسه. لقد درس السجلات القديمة، لذلك عرف بالطبع عن طائفة السيف الانفرادي، الطائفة الأولى في المجال الجنوبي.
“قريباً، سوف يجدون مدخل منطقة التأمل الخاصة بي. ثم سوف يتدخلون ويفتحون غرفتي المخفية. أخيرًا، لن أكون عالقًا هنا بعد الآن.” حتى وهو ينطق هذه الكلمات بحماس، تغير وجهه فجأة.
لمعت عيون تشو يان يون. حدق في تشن فان لفترة، ثم قال بجفاف: “هل تعرف ما تعنيه طائفة السيف الانفرادي في المجال الجنوبي؟”
“هذا… هذا… اللعنة! أنت … أنت … ماذا تفعل؟!” شاهد ماذا فعل تشن فان، بحذر شديد. شاهد البطريرك إعتماد في حالة ذهول حيث اختفى مدخل منطقة التأمل بهدوء دون أن يترك أثرا. لم يستطع تصديق ذلك.
“قريباً، سوف يجدون مدخل منطقة التأمل الخاصة بي. ثم سوف يتدخلون ويفتحون غرفتي المخفية. أخيرًا، لن أكون عالقًا هنا بعد الآن.” حتى وهو ينطق هذه الكلمات بحماس، تغير وجهه فجأة.
وبطبيعة الحال، كان قد أنشأ نظام الأمان هذا منذ سنوات كنسخة احتياطية في حالة وصول خصم قوي. لقد نقل السر إلى خلفائه، وتوارثته الأجيال، هذه طريقة لمنع الغرباء من دخول منطقة التأمل.
وقف الدهني هناك، ورفع أسنانه بعيدًا. في نظره، كان حل الطائفة يعني أنه أصبح الآن حراً. أصبح مليئا بسعادة مشوشة. لقد رحل بضع سنوات فقط، مما يعني أنه عندما يعود إلى مقاطعة يون جي، سيكون المنزل والعروس اللذان أعدهما والده لا يزالان في الانتظار. قريبًا، سيتمكن من الاستمتاع بحياة شخص ثري.
بمجرد تفعيله، لن يتمكن أي شخص من العثور على المدخل، باستثناء شخص ما في مرحلة فصل الروح. في الوقت الذي أنشأه، كان مليئًا بالفخر، لأنه كان يعلم أنه سيكون آمنًا تمامًا.
قال وصوته مليء بالفضيلة: “أيها البطريرك، التلميذ تشن سيحفظك سالمًا. لن أسمح لأي من هؤلاء الأشخاص بإزعاج تأملك.” لقد كان مخلصًا للطائفة، وبدا على استعداد لحمايتها حتى في أكبر المخاطر. عندما نجحت خطته، تنفس الصعداء، ولم يشعر حتى بأي ندم.
لكنه لم يتخيل أبدًا أن هذا اليوم سيأتي بعد سنوات. لقد نسي بالفعل هذا الترتيب بأكمله، لكن … كان هناك آخرون لم يفعلوا ذلك.
وقف الدهني هناك، ورفع أسنانه بعيدًا. في نظره، كان حل الطائفة يعني أنه أصبح الآن حراً. أصبح مليئا بسعادة مشوشة. لقد رحل بضع سنوات فقط، مما يعني أنه عندما يعود إلى مقاطعة يون جي، سيكون المنزل والعروس اللذان أعدهما والده لا يزالان في الانتظار. قريبًا، سيتمكن من الاستمتاع بحياة شخص ثري.
”اللعنة! كان يجب أن أترك أوامر بعدم قبول أي شخص ذي أخلاق في الطائفة! لا للصالحين، ولا للناس الطيبين. أيها الطفل، أنت، أنت، أنت …” جلس هناك في حالة ذهول، يتمتم لنفسه، أراد أن يبكي، ولكن ليس لديه دموع لتذرف. لقد فكر في المسلة الحجرية، وخططه الموضوعة بعناية، والدم الذي ضحى به، وكيف دمرها شخص واحد. بالطبع، كانت نوايا هذا الشخص جيدة، ولكن عندما فكر في شجاعته التي لا تتزعزع وسلوكه الأمين، بدأ البطريرك الإعتماد يرتجف.
ملأه الألم، وانفجر فيه العرق البارد. شعر مرة أخرى كما لو أن جسده قد سُحق، وشد قبضتيه بإحكام. لم يكن بوسعه عمل أي شيء.
(مسلة بدل شاهد)
استدار تشاو شان لينغ. وتبعه حاشيته، واتجه نحو الشق غير المادي.
فقط عندما شعر أنه كان في أوج اليأس، وصل تشو يان يون من طائفة السيف الانفرادي. لقد حدق في الطائفة، وألقى حواسه عبرها، كما فعلت المرأة الجميلة من طائفة الغربال الأسود و تشاو شان لينغ الضخم. بحواسهم القوية، تدفقوا عبر طائفة الاعتماد، بحثًا فيها بتفاصيل دقيقة.
قال تشن فان بصوت هادئ: “أعرف طائفة السيف الانفرادي، وكذلك أنت، الشيخ تشو. الكل يعرفك. أنت حامي الداو للجيل الحالي. إن قاعدة تدريبك عميقة، واسمك هز النطاق الجنوبي.”
شاهد الخبراء من ولاية تشاو في خوف. وبعد ذلك، بدأوا هم أيضًا في البحث بحواسهم.
وبينما كان يتحدث، رفع إصبعه، وطفى تشن فين في الهواء. أمام أعين منغ هاو وشو تشينغ وجميع تلاميذ الطائفة الخارجية، ثم انجرف نحو تشو يان يون.
بعد مرور بعض الوقت، عبس تشو يان يون من طائفة السيف الانفرادي. كان بإمكانه أن يشعر بهالة كتاب الروح السامية المقدس داخل هذه الجبال، لكنه عرف أيضًا أنه لم يكن في حوزة أي من تلاميذ طائفة الاعتماد. ولم يستطع العثور عليه.
لم يكن هو فقط. عبست المرأة الجميلة، وكذلك تشاو شان لينغ أيضًا. نزلوا على الأرض وبدأوا في البحث عنهم شخصيًا.
كانت قد لاحظت منذ فترة طويلة شو تشينغ. رضيت بجمالها وببرودتها. دون انتظار أن تتحدث شو تشينغ، ثنت إصبعها، وسحبتها على البوصلة. شاهدها الجميع في حسد عندما بدأت بالمغادرة.
فعل الخبراء من ولاية تشاو الشيء نفسه، وسرعان ما ملأ الناس طائفة الاعتماد. تم طرد منغ هاو والآخرون من قاعة المعبد الرئيسية، وعندها تم تفتيشها لدرجة تحطمها. في السماء، بدأت الكلمات الغريبة في التلاشي، ومع ذلك، لم يعثر أحد حتى على دليل واحد.
ولكن بعد ذلك، تذكر تشاو شان لينغ شيئًا ما فجأة. عاد إلى الوراء لينظر إلى طائفة الاعتماد، وأخذ بصره نحو منغ هاو.
حتى أن الناس نزلوا إلى مناطق تحت الأرض للبحث، ومع ذلك، فقد كانوا خاليي الوفاض.
ولكن بعد ذلك، تذكر تشاو شان لينغ شيئًا ما فجأة. عاد إلى الوراء لينظر إلى طائفة الاعتماد، وأخذ بصره نحو منغ هاو.
لقد شاهدوا العلامة والكلمات تتشتت ببطء، وتتحول إلى وهج بلوري الذي اختفى في النهاية. اختفت أيضًا هالة كتاب الروح السامية المقدس، كما لو أنها جاءت وذهبت.
في الجزء الخلفي من قاعة المعبد الرئيسية، رفع تشين فان، شاحب الوجه، يده اليمنى ودفع لأسفل في بقعة مخفية على التمثال.
بدأت طائفة الاعتماد بالهدوء ببطء. لم يتم العثور على كنوز ثمينة. حتى كهف التنين في الجبل الأسود تم تفتيشه. أما بالنسبة لجثة التنين، فقد أزالها وانغ تنغ فاي منذ بعض الوقت، تاركةً الكهف فارغًا.
”اللعنة! كان يجب أن أترك أوامر بعدم قبول أي شخص ذي أخلاق في الطائفة! لا للصالحين، ولا للناس الطيبين. أيها الطفل، أنت، أنت، أنت …” جلس هناك في حالة ذهول، يتمتم لنفسه، أراد أن يبكي، ولكن ليس لديه دموع لتذرف. لقد فكر في المسلة الحجرية، وخططه الموضوعة بعناية، والدم الذي ضحى به، وكيف دمرها شخص واحد. بالطبع، كانت نوايا هذا الشخص جيدة، ولكن عندما فكر في شجاعته التي لا تتزعزع وسلوكه الأمين، بدأ البطريرك الإعتماد يرتجف.
مع حلول الغسق، وصل البحث إلى نهايته. بدا الأعضاء الثلاثة في الطوائف الكبرى للمجال الجنوبي محرجين إلى حد ما. لقد أنفقوا أحجار روحية للانتقال هنا، ومع ذلك فقد جاءوا خاليي الوفاض. لقد تُركوا مع الشعور بالخسارة.
قال وصوته مليء بالفضيلة: “أيها البطريرك، التلميذ تشن سيحفظك سالمًا. لن أسمح لأي من هؤلاء الأشخاص بإزعاج تأملك.” لقد كان مخلصًا للطائفة، وبدا على استعداد لحمايتها حتى في أكبر المخاطر. عندما نجحت خطته، تنفس الصعداء، ولم يشعر حتى بأي ندم.
قال تشو يان يون، وهو يقف على سيفه الضخم، “هذا الطفل ليس سيئًا.” اجتاحت عيناه الأرض، وسقطت على تشن فان. “إذا كنت على استعداد لأن تصبح تلميذًا لطائفة السيف الانفرادي، فحينئذٍ تعال معي إلى المجال الجنوبي.” أثناء بحثه عن كتاب الروح السامية المقدس، لاحظ موهبة تشن فان الكامنة، وقد لاقت موافقته. لقد لاحظ بشكل خاص الهواء الصالح لتشن فان، والذي يتماشى مع تدريب طائفة السيف الانفرادي.
قال وصوته مليء بالفضيلة: “أيها البطريرك، التلميذ تشن سيحفظك سالمًا. لن أسمح لأي من هؤلاء الأشخاص بإزعاج تأملك.” لقد كان مخلصًا للطائفة، وبدا على استعداد لحمايتها حتى في أكبر المخاطر. عندما نجحت خطته، تنفس الصعداء، ولم يشعر حتى بأي ندم.
وبينما كان يتحدث، رفع إصبعه، وطفى تشن فين في الهواء. أمام أعين منغ هاو وشو تشينغ وجميع تلاميذ الطائفة الخارجية، ثم انجرف نحو تشو يان يون.
بدأ منغ هاو يرتجف. عندما نظر إليه الرجل الضخم، بدا كما لو أنه يستطيع أن يرى من خلاله تمامًا، كما لو أن رؤيته يمكن أن تخترق أعمق أجزائه، حتى إلى القلب الشيطاني الذي استقر في بحيرة جوهره.
نظر الخبراء من ولاية تشاو في حسد، لعلمهم كم كان الشاب محظوظًا. نظر هي لو هوا والشيخ الأكبر أويانغ بصمت، بدت مشاعرهم مختلطة إلى حد ما. في النهاية، عرفوا أن طائفة الاعتماد كانت صغيرة جدًا ؛ سيكونون سعداء جدًا إذا أتيحت الفرصة لتلميذ من الطائفة الداخلية للسير في طريق أفضل.
بدا أن كلماته تركت الخبراء من ولاية تشاو متأثرين تمامًا. كان مثل هؤلاء الأتباع كنزًا لأي طائفة! ومع ذلك، كان معظمهم أيضًا يظهرون على وجوههم نظرة شفقة. إن رفض طائفة السيف الانفرادي بهذه الطريقة أشبه بمغازلة الموت.
بدأ فيلم “التلميذ تشن فان …” وامتلأ وجهه بمشاعر متضاربة. نظر إلى أسفل إلى طائفة الاعتماد، ثم إلى هي لو هوا و الاخرين حيث أومأوا بصمت بموافقتهم. نظر إلى منغ هاو وشو تشينغ. ثم ملأ الإصرار وجهه. قال وهو يرفع رأسه وهو ينظر إلى تشو يان يون: “أقدم شكري لحسن نية الكبير. لكن التلميذ عضو في طائفة الاعتماد. في هذه الحياة، لا يمكنني الانضمام إلى شخص آخر.” عرف أنه إذا وافق، فستتاح له فرص أفضل بكثير في المستقبل. لكن هناك بعض الأشياء التي لا يستطيع الرجل فعلها. بالنسبة له، لن يكون هناك سوى طائفة واحدة في حياته.
وقف الدهني هناك، ورفع أسنانه بعيدًا. في نظره، كان حل الطائفة يعني أنه أصبح الآن حراً. أصبح مليئا بسعادة مشوشة. لقد رحل بضع سنوات فقط، مما يعني أنه عندما يعود إلى مقاطعة يون جي، سيكون المنزل والعروس اللذان أعدهما والده لا يزالان في الانتظار. قريبًا، سيتمكن من الاستمتاع بحياة شخص ثري.
بدا أن كلماته تركت الخبراء من ولاية تشاو متأثرين تمامًا. كان مثل هؤلاء الأتباع كنزًا لأي طائفة! ومع ذلك، كان معظمهم أيضًا يظهرون على وجوههم نظرة شفقة. إن رفض طائفة السيف الانفرادي بهذه الطريقة أشبه بمغازلة الموت.
برؤية كل هذه التطورات المفاجئة، بدأ قلب منغ هاو ينبض. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الكثير من الأشخاص الأقوياء من العديد من الطوائف. لقد تأثر بشكل خاص بظهور أعضاء الطوائف العظيمة الثلاث من المجال الجنوبي الضخم الذي أخبره عنه تشن فان.
لم يقل لو هوا شيئًا. نظر إلى تشن فان، وشعر بمزيد من الصراع. تنهد داخليًا، متسائلاً كيف يمكن أن يكون هذا الشاب عنيدًا جدًا. لم تكن هناك حاجة.
لقد شاهدوا العلامة والكلمات تتشتت ببطء، وتتحول إلى وهج بلوري الذي اختفى في النهاية. اختفت أيضًا هالة كتاب الروح السامية المقدس، كما لو أنها جاءت وذهبت.
لمعت عيون تشو يان يون. حدق في تشن فان لفترة، ثم قال بجفاف: “هل تعرف ما تعنيه طائفة السيف الانفرادي في المجال الجنوبي؟”
”اللعنة! كان يجب أن أترك أوامر بعدم قبول أي شخص ذي أخلاق في الطائفة! لا للصالحين، ولا للناس الطيبين. أيها الطفل، أنت، أنت، أنت …” جلس هناك في حالة ذهول، يتمتم لنفسه، أراد أن يبكي، ولكن ليس لديه دموع لتذرف. لقد فكر في المسلة الحجرية، وخططه الموضوعة بعناية، والدم الذي ضحى به، وكيف دمرها شخص واحد. بالطبع، كانت نوايا هذا الشخص جيدة، ولكن عندما فكر في شجاعته التي لا تتزعزع وسلوكه الأمين، بدأ البطريرك الإعتماد يرتجف.
ظل تشن فان صامتًا للحظة، ثم أومأ برأسه. لقد درس السجلات القديمة، لذلك عرف بالطبع عن طائفة السيف الانفرادي، الطائفة الأولى في المجال الجنوبي.
ترجمة: Scrub
“إذن يجب أن تعرف وضعي في الطائفة.” كان تعبير تشو يان يون قاتمًا، وأشعت عيناه بنية القتل. حتى السماء من حوله أظلمت، كما لو كانت ستمزقها قوة هالته.
قال تشن فان بصوت هادئ: “أعرف طائفة السيف الانفرادي، وكذلك أنت، الشيخ تشو. الكل يعرفك. أنت حامي الداو للجيل الحالي. إن قاعدة تدريبك عميقة، واسمك هز النطاق الجنوبي.”
قال تشن فان بصوت هادئ: “أعرف طائفة السيف الانفرادي، وكذلك أنت، الشيخ تشو. الكل يعرفك. أنت حامي الداو للجيل الحالي. إن قاعدة تدريبك عميقة، واسمك هز النطاق الجنوبي.”
قال تشن فان بصوت هادئ: “أعرف طائفة السيف الانفرادي، وكذلك أنت، الشيخ تشو. الكل يعرفك. أنت حامي الداو للجيل الحالي. إن قاعدة تدريبك عميقة، واسمك هز النطاق الجنوبي.”
“لذا، أنت تعرفني. إذن تعرف ما الذي تتخلى عنه من خلال إضاعة هذه الفرصة.” أصبح صوته أكثر برودة وكذلك درجة حرارة الهواء.
وقف الدهني هناك، ورفع أسنانه بعيدًا. في نظره، كان حل الطائفة يعني أنه أصبح الآن حراً. أصبح مليئا بسعادة مشوشة. لقد رحل بضع سنوات فقط، مما يعني أنه عندما يعود إلى مقاطعة يون جي، سيكون المنزل والعروس اللذان أعدهما والده لا يزالان في الانتظار. قريبًا، سيتمكن من الاستمتاع بحياة شخص ثري.
“لطائفة السيف الانفرادي تاريخ يعود إلى عشرات الآلاف من السنين. أضرحتهم، وانتشار الخبراء الأقوياء، والتقدم النيزكي الذي أحرزه أعضاء الطائفة، تشن فان يدرك جيدًا كل هذه الأشياء.” رفع رأسه عالياً غير راغب في التراجع. وعيناه اللامعتان لا تحملان أي علامة ندم.
شاهد الخبراء من ولاية تشاو في خوف. وبعد ذلك، بدأوا هم أيضًا في البحث بحواسهم.
نظر إليه تشو يان يون، ثم بدأ فجأة في الضحك بصوت عالٍ.
استدار تشاو شان لينغ. وتبعه حاشيته، واتجه نحو الشق غير المادي.
“في الأصل خططت لجعلك تلميذًا عاديًا في الطائفة الخارجية. ولكن مع مزاج مثل هذا… ممتاز. ممتاز! ستكون تلميذي الشخصي!” كانت ابتسامة تشو يان يون مليئة بالإعجاب. بنقرة من كمع، سحب تشن فان على السيف الضخم واستعد للمغادرة.
“لذا، أنت تعرفني. إذن تعرف ما الذي تتخلى عنه من خلال إضاعة هذه الفرصة.” أصبح صوته أكثر برودة وكذلك درجة حرارة الهواء.
عند رؤية تصرفات طائفة السيف الانفرادي، أدركت المرأة الجميلة في منتصف العمر أن استعادة تلميذ مؤهل معها كان الطريقة الوحيدة لمنع تحول هذه الرحلة إلى خسارة كاملة.
ولكن بعد ذلك، تذكر تشاو شان لينغ شيئًا ما فجأة. عاد إلى الوراء لينظر إلى طائفة الاعتماد، وأخذ بصره نحو منغ هاو.
“هذه الفتاة ليست سيئة. تريدها طائفة الغربال الأسود.”
برؤية كل هذه التطورات المفاجئة، بدأ قلب منغ هاو ينبض. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الكثير من الأشخاص الأقوياء من العديد من الطوائف. لقد تأثر بشكل خاص بظهور أعضاء الطوائف العظيمة الثلاث من المجال الجنوبي الضخم الذي أخبره عنه تشن فان.
كانت قد لاحظت منذ فترة طويلة شو تشينغ. رضيت بجمالها وببرودتها. دون انتظار أن تتحدث شو تشينغ، ثنت إصبعها، وسحبتها على البوصلة. شاهدها الجميع في حسد عندما بدأت بالمغادرة.
(مسلة بدل شاهد)
وقف الدهني هناك، ورفع أسنانه بعيدًا. في نظره، كان حل الطائفة يعني أنه أصبح الآن حراً. أصبح مليئا بسعادة مشوشة. لقد رحل بضع سنوات فقط، مما يعني أنه عندما يعود إلى مقاطعة يون جي، سيكون المنزل والعروس اللذان أعدهما والده لا يزالان في الانتظار. قريبًا، سيتمكن من الاستمتاع بحياة شخص ثري.
بعد مرور بعض الوقت، عبس تشو يان يون من طائفة السيف الانفرادي. كان بإمكانه أن يشعر بهالة كتاب الروح السامية المقدس داخل هذه الجبال، لكنه عرف أيضًا أنه لم يكن في حوزة أي من تلاميذ طائفة الاعتماد. ولم يستطع العثور عليه.
“من المؤسف أنني لن أتمكن من رؤية منغ هاو. اوه حسناً. نحن إخوة، لذا سأساعده على سداد الأموال التي يدين بها للمضيف شو. في النهاية، سأستوعب ثروة جميع القرى المجاورة، وبعد ذلك، سأمتص ثروة ولاية تشاو بأكملها. ها ها ها ها! أنا، لي فوجوي، سأكون أغنى شخص في العالم!” كلما فكر في خططه، صار أكثر سعادة. وقف هناك، رافعًا أسنانه ويشعر بتوقع المستقبل.
بعد مرور بعض الوقت، عبس تشو يان يون من طائفة السيف الانفرادي. كان بإمكانه أن يشعر بهالة كتاب الروح السامية المقدس داخل هذه الجبال، لكنه عرف أيضًا أنه لم يكن في حوزة أي من تلاميذ طائفة الاعتماد. ولم يستطع العثور عليه.
في ذلك الوقت، عبس تشاو شان لينغ الضخم من طائفة الصقيع الذهبي. لقد تأخر قليلا في التمثيل. بعد رؤية اثنين من تلاميذ الطائفة الداخلية من هذه الطائفة الصغيرة تم أخذهم بعيدًا، نظر إلى منغ هاو. لقد تفاجأ قليلاً لأنه لاحظ أثرًا خافتًا لهالة شيطانية بداخله. تمتم إلى نفسه، اجتاحت نظرته بقية الطائفة، وعندها رأى الدهني يقف في حشد من تلاميذ الطائفة الخارجية. حدّق في دهشة بينما كان الدهني يرفع أسنانه بسيفه الطائر. لمع عيناه، ونسي تماما منغ هاو وهالته شيطانية.
لم يكن هو فقط. عبست المرأة الجميلة، وكذلك تشاو شان لينغ أيضًا. نزلوا على الأرض وبدأوا في البحث عنهم شخصيًا.
“ما مدى دقة هذا الدهني في ممارسة التدريب؟ لقد تمكن من تطوير مجموعة من أسنان روحية. في طائفتنا، فقدت تقنية تطوير الأسنان الروحية منذ ثمانمائة عام. مع أسنان الروحية، يمكنك سحق الأحجار الروحية بفمك، وهو أمر ضروري لممارسة تلك التقنية. يبدو أن هذه الرحلة لم تكن مضيعة بعد كل شيء. إذا أعدنا هذا الطفل معنا، فسيكون كنزًا حقيقيًا في طائفتنا.” كانت عيناه تتألقان بشراسة، ورفع تشاو شان لينغ يده اليمنى وسحب الدهني المذهول. “أيها الطفل، من الآن فصاعدًا، أنت تلميذ في الطائفة الداخلية لطائفة الصقيع الذهبي في المنطقة الجنوبية.” أُلقي الدهني واسع العينين في كيس رمادي اللون. يمكن سماع صرخات الدهني الحادة بصوت خافت وهو يختفي في الداخل.
لكنه لم يتخيل أبدًا أن هذا اليوم سيأتي بعد سنوات. لقد نسي بالفعل هذا الترتيب بأكمله، لكن … كان هناك آخرون لم يفعلوا ذلك.
استدار تشاو شان لينغ. وتبعه حاشيته، واتجه نحو الشق غير المادي.
لقد شاهدوا العلامة والكلمات تتشتت ببطء، وتتحول إلى وهج بلوري الذي اختفى في النهاية. اختفت أيضًا هالة كتاب الروح السامية المقدس، كما لو أنها جاءت وذهبت.
وهكذا، استعد هو وتشو يان يون والمرأة الجميلة من طائفة الغربال الأسود للرحيل.
برؤية كل هذه التطورات المفاجئة، بدأ قلب منغ هاو ينبض. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الكثير من الأشخاص الأقوياء من العديد من الطوائف. لقد تأثر بشكل خاص بظهور أعضاء الطوائف العظيمة الثلاث من المجال الجنوبي الضخم الذي أخبره عنه تشن فان.
ولكن بعد ذلك، تذكر تشاو شان لينغ شيئًا ما فجأة. عاد إلى الوراء لينظر إلى طائفة الاعتماد، وأخذ بصره نحو منغ هاو.
حتى أن الناس نزلوا إلى مناطق تحت الأرض للبحث، ومع ذلك، فقد كانوا خاليي الوفاض.
عندما فعل، توقف في مساره مصدومًا. توقفت أيضًا المرأة الجميلة من طائفة الغربال الأسود، وكذلك تشو يان يون.
“هذا… هذا… اللعنة! أنت … أنت … ماذا تفعل؟!” شاهد ماذا فعل تشن فان، بحذر شديد. شاهد البطريرك إعتماد في حالة ذهول حيث اختفى مدخل منطقة التأمل بهدوء دون أن يترك أثرا. لم يستطع تصديق ذلك.
بدأ منغ هاو يرتجف. عندما نظر إليه الرجل الضخم، بدا كما لو أنه يستطيع أن يرى من خلاله تمامًا، كما لو أن رؤيته يمكن أن تخترق أعمق أجزائه، حتى إلى القلب الشيطاني الذي استقر في بحيرة جوهره.
“ما مدى دقة هذا الدهني في ممارسة التدريب؟ لقد تمكن من تطوير مجموعة من أسنان روحية. في طائفتنا، فقدت تقنية تطوير الأسنان الروحية منذ ثمانمائة عام. مع أسنان الروحية، يمكنك سحق الأحجار الروحية بفمك، وهو أمر ضروري لممارسة تلك التقنية. يبدو أن هذه الرحلة لم تكن مضيعة بعد كل شيء. إذا أعدنا هذا الطفل معنا، فسيكون كنزًا حقيقيًا في طائفتنا.” كانت عيناه تتألقان بشراسة، ورفع تشاو شان لينغ يده اليمنى وسحب الدهني المذهول. “أيها الطفل، من الآن فصاعدًا، أنت تلميذ في الطائفة الداخلية لطائفة الصقيع الذهبي في المنطقة الجنوبية.” أُلقي الدهني واسع العينين في كيس رمادي اللون. يمكن سماع صرخات الدهني الحادة بصوت خافت وهو يختفي في الداخل.
“هذا …” ضاقت عيون الرجل الضخم، ثم بدأت في التألق. منذ لحظة، لم يكن مهتمًا على الإطلاق بهذا التلميذ ضعيف المظهر وفكر فقط في أخذ الدهني. لكن شيئًا ما لفت انتباهه حول منغ هاو. استدار وبدأ يمشي نحوه.
بدأ فيلم “التلميذ تشن فان …” وامتلأ وجهه بمشاعر متضاربة. نظر إلى أسفل إلى طائفة الاعتماد، ثم إلى هي لو هوا و الاخرين حيث أومأوا بصمت بموافقتهم. نظر إلى منغ هاو وشو تشينغ. ثم ملأ الإصرار وجهه. قال وهو يرفع رأسه وهو ينظر إلى تشو يان يون: “أقدم شكري لحسن نية الكبير. لكن التلميذ عضو في طائفة الاعتماد. في هذه الحياة، لا يمكنني الانضمام إلى شخص آخر.” عرف أنه إذا وافق، فستتاح له فرص أفضل بكثير في المستقبل. لكن هناك بعض الأشياء التي لا يستطيع الرجل فعلها. بالنسبة له، لن يكون هناك سوى طائفة واحدة في حياته.
“أريد هذا الطفل أيضًا!” قال بصوت مزدهر. تحول وجه منغ هاو إلى البرودة، وشعر كما لو أن جسده على وشك التمزق إلى أشلاء. في بحيرة جوهره، بدا قلبه الشيطاني كما لو كان على وشك أن يتم اقتلاعه من جسده بواسطة قوة غير مرئية.
حتى أن الناس نزلوا إلى مناطق تحت الأرض للبحث، ومع ذلك، فقد كانوا خاليي الوفاض.
ملأه الألم، وانفجر فيه العرق البارد. شعر مرة أخرى كما لو أن جسده قد سُحق، وشد قبضتيه بإحكام. لم يكن بوسعه عمل أي شيء.
بعد مرور بعض الوقت، عبس تشو يان يون من طائفة السيف الانفرادي. كان بإمكانه أن يشعر بهالة كتاب الروح السامية المقدس داخل هذه الجبال، لكنه عرف أيضًا أنه لم يكن في حوزة أي من تلاميذ طائفة الاعتماد. ولم يستطع العثور عليه.
في تلك اللحظة بالذات، رن صوت هدير من داخل طائفة الاعتماد. لقد كان صوتًا قويًا لدرجة أنه هز السماوات والأرض. في خضم التحرك ضد منغ هاو، بدا تشو يان يون والمرأة الجميلة في منتصف العمر، وكذلك الرجل الضخم، مصدومين فجأة. أداروا رؤوسهم وامتلأت عيونهم بالدهشة.
قالت المرأة الجميلة، في منتصف العمر، وهي تحييه بيديها المشبوكة: “إذن، اتضح أنه الزميل الداويست تشو يان يون.” حتى أن تشاو شان لينغ الضخم قدم له تحية صامتة، مع نظرة خوف مخبأة في وجهه.
“لدي وريث واحد فقط في طائفة الاعتماد. من يجرؤ على لمسه!؟”
“أريد هذا الطفل أيضًا!” قال بصوت مزدهر. تحول وجه منغ هاو إلى البرودة، وشعر كما لو أن جسده على وشك التمزق إلى أشلاء. في بحيرة جوهره، بدا قلبه الشيطاني كما لو كان على وشك أن يتم اقتلاعه من جسده بواسطة قوة غير مرئية.
____________
كانت قد لاحظت منذ فترة طويلة شو تشينغ. رضيت بجمالها وببرودتها. دون انتظار أن تتحدث شو تشينغ، ثنت إصبعها، وسحبتها على البوصلة. شاهدها الجميع في حسد عندما بدأت بالمغادرة.
ترجمة: Scrub
فقط عندما شعر أنه كان في أوج اليأس، وصل تشو يان يون من طائفة السيف الانفرادي. لقد حدق في الطائفة، وألقى حواسه عبرها، كما فعلت المرأة الجميلة من طائفة الغربال الأسود و تشاو شان لينغ الضخم. بحواسهم القوية، تدفقوا عبر طائفة الاعتماد، بحثًا فيها بتفاصيل دقيقة.
