الفصل 15 - إنه أنت!
في نفس الوقت، سار تشين لينغ ببطء خلفه، محدقًا عبر رجال الإنفاذ الكثر، متقاطعًا بنظراته مع لي شيوتشون.
في اللحظة التي رأته فيها، تقلصت حدقتا لي شيوتشون مرة أخرى!
في اللحظة التي رأته فيها، تقلصت حدقتا لي شيوتشون مرة أخرى!
ساد الصمت تشين يان، وبعد وقت طويل، لم يبق إلا صوت التنفس المنتظم في أذني تشين لينغ.
“إنه أنت… إنه أنت!!” حاولت لي شيوتشون، في نوبة جنون، أن تتحرر من الحبال لكن رجال الإنفاذ الآخرين أمسكوها بقوة. “يجب أن تكون ميتًا!! كان يجب أن تموت منذ وقت طويل!! كارثة!! أنت كارثة!!”
ساد الصمت تشين يان، وبعد وقت طويل، لم يبق إلا صوت التنفس المنتظم في أذني تشين لينغ.
صدى صراخ لي شيوتشون في الليل، بينما وقف تشين لينغ بهدوء في مكانه، ينظر إليها بتعبير معقد في عينيه.
“حسنًا.”
“آه يان… آه يان.” نادى بهدوء على تشين يان بجانبه. “اذهب إلى هناك وانتظر… سأتعامل مع هذا.”
بقي تشين لينغ مذهولاً لفترة طويلة، مدركًا أنه لا يستطيع رؤية ما يفكر فيه الشاب. انحنى برفق ولطّف شعره.
حدق تشين يان في لي شيوتشون المجنونة، ثم استعاد وعيه بصوت تشين لينغ. بعد صمت طويل، أومأ برأسه…
في نفس الوقت، سار تشين لينغ ببطء خلفه، محدقًا عبر رجال الإنفاذ الكثر، متقاطعًا بنظراته مع لي شيوتشون.
سار وحده إلى الزاوية المظلمة من الجدار، متكئًا على ركبتيه، يرتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“تشير السجلات إلى أن عائلتك لديها طفلان، وأنت قلت الشيء نفسه.” تحدث جيانغ تشين ببطء. “لكن الليلة الماضية، التقينا بوالديك في المقبرة الجماعية، وقالوا إنهم جاءوا لإظهار الاحترام لابنهم… لكن إذا كنتم أنتما الاثنان على قيد الحياة، فمن كانوا يظهرون له الاحترام؟”
“ما الذي يحدث؟ ألا يمكنكم حتى إبقاء القماش في فمها؟”
لم يكن يتوقع أنه في الليلة التي عاد فيها، ذهبت لي شيوتشون والآخرون أيضًا إلى المقبرة الجماعية وتم القبض عليهم من قبل رجال الإنفاذ… كاد ذلك أن يفجر غطاءهم.
تحدق رجل إنفاذ في زميله، ثم انحنى لالتقاط القماش الأبيض وأعاده إلى فم لي شيوتشون.
بعد أن قال ذلك، غادر جيانغ تشين، هذه المرة بشكل حقيقي.
ثم تنهد بعمق، مواسيًا، “يا ولد، لا تأخذ الأمر بجدية كبيرة… أمك قد جنّت، هي لا تعرف حتى ما تقوله.”
تمامًا كما شعر تشين لينغ بأن قلبه ارتفع إلى حلقه مرة أخرى، أخرج جيانغ تشين رسالة من جيبه وسلمها له.
“لسلامة العامة، سنأخذهم إلى مستشفى الأمراض النفسية للعلاج المستقر. لا يزال هناك أمل في أن يستعيدوا عقولهم.”
بقي تشين لينغ مذهولاً لفترة طويلة، مدركًا أنه لا يستطيع رؤية ما يفكر فيه الشاب. انحنى برفق ولطّف شعره.
“بالطبع، يمكنك زيارتهم في أي وقت خلال هذه الفترة.”
من خلال السقف المحطم، يمكنه رؤية الشفق الأزرق الذي لا نهاية له يرقص في سماء الليل، يشبه الأشرطة الناعمة المعلقة عبر القبة السماوية.
أعطى الآخرين نظرة، وفهموا على الفور، مسرعين في نقل الاثنين إلى المقر.
في اللحظة التي رأته فيها، تقلصت حدقتا لي شيوتشون مرة أخرى!
راقب تشين لينغ هذا المشهد بهدوء، غير قادر على وصف الشعور في قلبه. هذان الشخصان ربيا المضيف الأصلي، لكنهما أيضًا أخذوا حياته. من وجهة نظر المضيف الأصلي، كانت خصوماتهما قد سُويت منذ زمن.
أعطى الآخرين نظرة، وفهموا على الفور، مسرعين في نقل الاثنين إلى المقر.
ورث تشين لينغ ذكريات المضيف الأصلي، وكذلك مشاعره. يمكنه أن يشعر بشكل غامض أن المضيف الأصلي لم يكن يحمل الكثير من الضغينة تجاههما. إلى حد كبير، كان ذلك لأنه أحب حقًا تشين يان، أخاه الصغير.
“أوه… أوه.”
إذا استطاعت لي شيوتشون والآخرون شرح كل شيء للمضيف الأصلي، لكان مستعدًا بالفعل لتبادل حياته لاستعادة أخيه.
لم يكن واضحًا كم من الوقت قد مر، لكن جفون تشين لينغ أغلقت تدريجياً…
إنه فقط من المؤسف أن المضيف الأصلي وثق بهم، لكنهم لم يثقوا به… كل ذلك لأنه كان طفلًا التقط من الشوارع.
بالطبع، يمكنه أيضًا استخدام عذر “صغر السن في ذلك الوقت” لتجنب مزيد من الاستجواب من قبل رجال الإنفاذ.
“يجب أن تكون تشين لينغ، أليس كذلك؟” اقترب شخص من تشين لينغ. “أين كنت للتو؟”
“إذن هذا ما تعنيه.” تسارعت أفكار تشين لينغ، وظهرت نظرة فهم على وجهه. “قبل سنوات عديدة، بعد ولادة آه يان، كان لدى والديّ طفل آخر… لكن في ذلك الوقت، لم تكن صحة أمي جيدة جدًا، وتوفي الطفل بسبب المرض بعد وقت قصير من ولادته. اضطر والداي إلى دفنه في الجبل الخلفي. بعد ذلك، في كل عام في عيد ميلاده، كانوا يذهبون لإظهار الاحترام له. في ذلك الوقت، كان آه يان يبلغ من العمر عامين فقط ولم يفهم أي شيء، وأنا فقط أتذكر تفاصيل غامضة.”
التفت تشين لينغ، يبدو وكأنه شارد الذهن للحظة قبل أن يتحدث بصوت أجش، “سيدي… ماذا يحدث هنا؟”
من خلال السقف المحطم، يمكنه رؤية الشفق الأزرق الذي لا نهاية له يرقص في سماء الليل، يشبه الأشرطة الناعمة المعلقة عبر القبة السماوية.
“الآن، أنا من يسألك.” تجعد حاجبه قليلاً، لكن بعد توقف قصير، مفكرًا فيما قد يمر به الصبي، أضاف، “كارثة اقتحمت منزلك وأخافت والديك… لكنهم لم يقاوموا. لا تقلق، حياتهم ليست في خطر فوري.”
نظر تشين لينغ إلى رأس تشين يان المنحني، غير متأكد مما سيقول.
“أوه… أوه.”
“يجب أن تكون تشين لينغ، أليس كذلك؟” اقترب شخص من تشين لينغ. “أين كنت للتو؟”
استعاد تشين لينغ وعيه. “اليوم، أخذت أخي للتدريب.”
سار وحده إلى الزاوية المظلمة من الجدار، متكئًا على ركبتيه، يرتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“التدرب على ماذا؟”
“هذا ما وجدناه على تشين تان. إنها استدعاء من رجال الإنفاذ لك. أبلغ المقر صباح الغد، ولا تتأخر.”
“المسرح التقليدي.”
ألقى جيانغ تشين نظرة عليه وأومأ قليلاً. عندها فقط، بدا وكأنه تذكر شيئًا، “أوه، بالمناسبة، كم عدد الأطفال في المنزل؟”
رفع تشين لينغ يده، حاملاً رداءً مطويًا بدقة بين ذراعيه.
“يجب أن تكون تشين لينغ، أليس كذلك؟” اقترب شخص من تشين لينغ. “أين كنت للتو؟”
عند رؤية ذلك، خفف رجل الإنفاذ من حذره. بعد كل شيء، الأشخاص العاديون لا يحملون أزياء المسرح عندما يخرجون، لذا عندما قال تشين لينغ إنه ذاهب للتدريب، صدقه إلى حد كبير. لكنه لا يزال يسأل وفقًا للإجراء، “أين تدربتم؟ هل رآكم أحد؟”
راقب تشين لينغ هذا المشهد بهدوء، غير قادر على وصف الشعور في قلبه. هذان الشخصان ربيا المضيف الأصلي، لكنهما أيضًا أخذوا حياته. من وجهة نظر المضيف الأصلي، كانت خصوماتهما قد سُويت منذ زمن.
“إنها الأراضي المهجورة في الطرف الشرقي من شارع فروست… لم يرنا أحد، أخي خجول بعض الشيء، لا يجرؤ على الغناء في الأماكن المزدحمة، وإلا كنا تدربنا أمام عتبة بابنا مباشرة.”
“آه يان… آه يان.” نادى بهدوء على تشين يان بجانبه. “اذهب إلى هناك وانتظر… سأتعامل مع هذا.”
أومأ رجل الإنفاذ برأسه. “ليس آمنًا بالخارج مؤخرًا، لا تتجول. إذا وجدت أي شيء مريب، تذكر أن تجدني… اسمي جيانغ تشين، وأنا أقوم بدوريات في الشوارع في هذه المنطقة كل يوم.”
بالطبع، يمكنه أيضًا استخدام عذر “صغر السن في ذلك الوقت” لتجنب مزيد من الاستجواب من قبل رجال الإنفاذ.
“حسنًا.”
“أوه… أوه.”
“بالمناسبة، أين أخوك؟”
رفع تشين لينغ يده، حاملاً رداءً مطويًا بدقة بين ذراعيه.
“هو… لقد أخافته أمه للتو وهو يختبئ هناك.” أشار تشين لينغ إلى الزاوية المظلمة من الجدار، حيث كان هناك شخص صغير متكئ، كما لو كان يبكي.
تفاجأ تشين لينغ. لم يتوقع أبدًا أن يقول تشين يان هذه الكلمات الثلاث فقط في النهاية.
ألقى جيانغ تشين نظرة عليه وأومأ قليلاً. عندها فقط، بدا وكأنه تذكر شيئًا، “أوه، بالمناسبة، كم عدد الأطفال في المنزل؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“اثنان.”
في نفس الوقت، سار تشين لينغ ببطء خلفه، محدقًا عبر رجال الإنفاذ الكثر، متقاطعًا بنظراته مع لي شيوتشون.
“اثنان؟” ضيق جيانغ تشين عينيه. “اثنان؟”
“لسلامة العامة، سنأخذهم إلى مستشفى الأمراض النفسية للعلاج المستقر. لا يزال هناك أمل في أن يستعيدوا عقولهم.”
عند سماع التغيير الطفيف في نبرة جيانغ تشين، غاص قلب تشين لينغ. بعد سنوات من المشاركة في العروض، كان حساسًا جدًا لمثل هذه الفروق الدقيقة في الحوار. على الفور هدأ عقله وسأل بسذاجة، “ما الأمر؟”
تحدق رجل إنفاذ في زميله، ثم انحنى لالتقاط القماش الأبيض وأعاده إلى فم لي شيوتشون.
“تشير السجلات إلى أن عائلتك لديها طفلان، وأنت قلت الشيء نفسه.” تحدث جيانغ تشين ببطء. “لكن الليلة الماضية، التقينا بوالديك في المقبرة الجماعية، وقالوا إنهم جاءوا لإظهار الاحترام لابنهم… لكن إذا كنتم أنتما الاثنان على قيد الحياة، فمن كانوا يظهرون له الاحترام؟”
تحدق رجل إنفاذ في زميله، ثم انحنى لالتقاط القماش الأبيض وأعاده إلى فم لي شيوتشون.
أصبح الجو فجأة متوترًا.
“أوه… أوه.”
“إذن هذا ما تعنيه.” تسارعت أفكار تشين لينغ، وظهرت نظرة فهم على وجهه. “قبل سنوات عديدة، بعد ولادة آه يان، كان لدى والديّ طفل آخر… لكن في ذلك الوقت، لم تكن صحة أمي جيدة جدًا، وتوفي الطفل بسبب المرض بعد وقت قصير من ولادته. اضطر والداي إلى دفنه في الجبل الخلفي. بعد ذلك، في كل عام في عيد ميلاده، كانوا يذهبون لإظهار الاحترام له. في ذلك الوقت، كان آه يان يبلغ من العمر عامين فقط ولم يفهم أي شيء، وأنا فقط أتذكر تفاصيل غامضة.”
أعطى الآخرين نظرة، وفهموا على الفور، مسرعين في نقل الاثنين إلى المقر.
كانت الجملة الأخيرة هي خطة تشين لينغ الاحتياطية لمنع جيانغ تشين من فصله وتشين يان لمزيد من الاستجواب. بهذه الطريقة، حتى إذا أصبح جيانغ تشين مشبوهًا وأراد استجواب تشين يان مرة أخرى، يمكنه تبرير تفسيره.
أومأ رجل الإنفاذ برأسه. “ليس آمنًا بالخارج مؤخرًا، لا تتجول. إذا وجدت أي شيء مريب، تذكر أن تجدني… اسمي جيانغ تشين، وأنا أقوم بدوريات في الشوارع في هذه المنطقة كل يوم.”
بالطبع، يمكنه أيضًا استخدام عذر “صغر السن في ذلك الوقت” لتجنب مزيد من الاستجواب من قبل رجال الإنفاذ.
“آه يان…”
“رضيع مات صغيرًا… لهذا السبب لا يوجد سجل عنه.”
تنفس تشين لينغ الصعداء في قلبه…
كما اتضح، كان تشين لينغ قد فكر أكثر من اللازم. لم يكن رجل الإنفاذ هذا المسمى جيانغ تشين بهذا الحذر الشديد. أومأ، دون ملاحظة، ثم استدار وغادر.
“هذا ما وجدناه على تشين تان. إنها استدعاء من رجال الإنفاذ لك. أبلغ المقر صباح الغد، ولا تتأخر.”
تنفس تشين لينغ الصعداء في قلبه…
“لسلامة العامة، سنأخذهم إلى مستشفى الأمراض النفسية للعلاج المستقر. لا يزال هناك أمل في أن يستعيدوا عقولهم.”
لم يكن يتوقع أنه في الليلة التي عاد فيها، ذهبت لي شيوتشون والآخرون أيضًا إلى المقبرة الجماعية وتم القبض عليهم من قبل رجال الإنفاذ… كاد ذلك أن يفجر غطاءهم.
تمامًا كما شعر تشين لينغ بأن قلبه ارتفع إلى حلقه مرة أخرى، أخرج جيانغ تشين رسالة من جيبه وسلمها له.
“أوه، بالمناسبة!” عاد جيانغ تشين مرة أخرى.
المترجم: أخيرًا يمكنهم الراحة. شعرت وكأنه فصل طويل جدًا.
تشين لينغ: …
تحدق رجل إنفاذ في زميله، ثم انحنى لالتقاط القماش الأبيض وأعاده إلى فم لي شيوتشون.
هل سينتهي هذا الأمر يومًا؟!
“تشير السجلات إلى أن عائلتك لديها طفلان، وأنت قلت الشيء نفسه.” تحدث جيانغ تشين ببطء. “لكن الليلة الماضية، التقينا بوالديك في المقبرة الجماعية، وقالوا إنهم جاءوا لإظهار الاحترام لابنهم… لكن إذا كنتم أنتما الاثنان على قيد الحياة، فمن كانوا يظهرون له الاحترام؟”
تمامًا كما شعر تشين لينغ بأن قلبه ارتفع إلى حلقه مرة أخرى، أخرج جيانغ تشين رسالة من جيبه وسلمها له.
بعد أن قال ذلك، غادر جيانغ تشين، هذه المرة بشكل حقيقي.
“هذا ما وجدناه على تشين تان. إنها استدعاء من رجال الإنفاذ لك. أبلغ المقر صباح الغد، ولا تتأخر.”
كما اتضح، كان تشين لينغ قد فكر أكثر من اللازم. لم يكن رجل الإنفاذ هذا المسمى جيانغ تشين بهذا الحذر الشديد. أومأ، دون ملاحظة، ثم استدار وغادر.
بعد أن قال ذلك، غادر جيانغ تشين، هذه المرة بشكل حقيقي.
ساد الصمت تشين يان، وبعد وقت طويل، لم يبق إلا صوت التنفس المنتظم في أذني تشين لينغ.
بينما غادر رجال الإنفاذ، عاد شارع البرد القارس إلى الهدوء مرة أخرى، وسار تشين لينغ إلى زاوية مظلمة من الشارع، يشعر بالتعقيد.
“هذا ما وجدناه على تشين تان. إنها استدعاء من رجال الإنفاذ لك. أبلغ المقر صباح الغد، ولا تتأخر.”
“آه يان…”
في ضوء الظروف، حتى لو كان تشين يان ساذجًا، كان يجب أن يدرك أن الكارثة التي ضربت منزلهم كانت تشين لينغ. على الرغم من أنه كان تحت تأثير “الجمهور” في تلك اللحظة، إلا أنه لم يعرف كيف يشرح ذلك لتشين يان.
نظر تشين لينغ إلى رأس تشين يان المنحني، غير متأكد مما سيقول.
المنزل الذي كان دافئًا ذات يوم، أصبح الآن به فجوتان كبيرتان، وكانت غرفة المعيشة في حالة خراب. إذا صادف اللصوص أو اللصوص ذلك، سيكون عارًا على مهنتهم ألا يسرقوا شيئًا مناسبًا.
في ضوء الظروف، حتى لو كان تشين يان ساذجًا، كان يجب أن يدرك أن الكارثة التي ضربت منزلهم كانت تشين لينغ. على الرغم من أنه كان تحت تأثير “الجمهور” في تلك اللحظة، إلا أنه لم يعرف كيف يشرح ذلك لتشين يان.
“هو… لقد أخافته أمه للتو وهو يختبئ هناك.” أشار تشين لينغ إلى الزاوية المظلمة من الجدار، حيث كان هناك شخص صغير متكئ، كما لو كان يبكي.
تشين لينغ، الذي كان عادةً بارعًا في صياغة الكلمات، وجد نفسه الآن غير قادر على الكلام بشكل غير معتاد.
كانت الجملة الأخيرة هي خطة تشين لينغ الاحتياطية لمنع جيانغ تشين من فصله وتشين يان لمزيد من الاستجواب. بهذه الطريقة، حتى إذا أصبح جيانغ تشين مشبوهًا وأراد استجواب تشين يان مرة أخرى، يمكنه تبرير تفسيره.
“أخي،” همس تشين يان، “أنا متعب…”
“لست باردًا.”
تفاجأ تشين لينغ. لم يتوقع أبدًا أن يقول تشين يان هذه الكلمات الثلاث فقط في النهاية.
في ضوء الظروف، حتى لو كان تشين يان ساذجًا، كان يجب أن يدرك أن الكارثة التي ضربت منزلهم كانت تشين لينغ. على الرغم من أنه كان تحت تأثير “الجمهور” في تلك اللحظة، إلا أنه لم يعرف كيف يشرح ذلك لتشين يان.
لا غضب، لا استجواب، لا حيرة… نظرت عينا تشين يان البندقيتان إلى تشين لينغ، صافيتان وهادئتان كالمعتاد.
سار وحده إلى الزاوية المظلمة من الجدار، متكئًا على ركبتيه، يرتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
بقي تشين لينغ مذهولاً لفترة طويلة، مدركًا أنه لا يستطيع رؤية ما يفكر فيه الشاب. انحنى برفق ولطّف شعره.
تمامًا كما شعر تشين لينغ بأن قلبه ارتفع إلى حلقه مرة أخرى، أخرج جيانغ تشين رسالة من جيبه وسلمها له.
“إذا كنت متعبًا، فاذهب إلى النوم… سأكون هنا بجانبك.”
سار وحده إلى الزاوية المظلمة من الجدار، متكئًا على ركبتيه، يرتجف جسده بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
المنزل الذي كان دافئًا ذات يوم، أصبح الآن به فجوتان كبيرتان، وكانت غرفة المعيشة في حالة خراب. إذا صادف اللصوص أو اللصوص ذلك، سيكون عارًا على مهنتهم ألا يسرقوا شيئًا مناسبًا.
عند رؤية ذلك، خفف رجل الإنفاذ من حذره. بعد كل شيء، الأشخاص العاديون لا يحملون أزياء المسرح عندما يخرجون، لذا عندما قال تشين لينغ إنه ذاهب للتدريب، صدقه إلى حد كبير. لكنه لا يزال يسأل وفقًا للإجراء، “أين تدربتم؟ هل رآكم أحد؟”
عاد تشين يان إلى سريره المألوف، متكئًا تحت الأغطية في صمت. سار تشين لينغ إلى جانبه، متكئًا على الجدار المكسور، وجلس ببطء.
أصبح الجو فجأة متوترًا.
من خلال السقف المحطم، يمكنه رؤية الشفق الأزرق الذي لا نهاية له يرقص في سماء الليل، يشبه الأشرطة الناعمة المعلقة عبر القبة السماوية.
“أوه، بالمناسبة!” عاد جيانغ تشين مرة أخرى.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها تشين لينغ الشفق في هذا العالم بهدوء. بدا أنه في تلك اللحظة، اختفى كل الفوضى في عقله، تاركًا وراءه إحساسًا بالهدوء.
عند سماع التغيير الطفيف في نبرة جيانغ تشين، غاص قلب تشين لينغ. بعد سنوات من المشاركة في العروض، كان حساسًا جدًا لمثل هذه الفروق الدقيقة في الحوار. على الفور هدأ عقله وسأل بسذاجة، “ما الأمر؟”
“أخي، هل أنت بارد؟” جاء صوت تشين يان من تحت الأغطية.
“أوه… أوه.”
“لست باردًا.”
“اثنان.”
“أوه…”
“آه يان… آه يان.” نادى بهدوء على تشين يان بجانبه. “اذهب إلى هناك وانتظر… سأتعامل مع هذا.”
ساد الصمت تشين يان، وبعد وقت طويل، لم يبق إلا صوت التنفس المنتظم في أذني تشين لينغ.
في نفس الوقت، سار تشين لينغ ببطء خلفه، محدقًا عبر رجال الإنفاذ الكثر، متقاطعًا بنظراته مع لي شيوتشون.
لم يكن واضحًا كم من الوقت قد مر، لكن جفون تشين لينغ أغلقت تدريجياً…
“أوه… أوه.”
لقد نام.
“حسنًا.”
المترجم: أخيرًا يمكنهم الراحة. شعرت وكأنه فصل طويل جدًا.
تفاجأ تشين لينغ. لم يتوقع أبدًا أن يقول تشين يان هذه الكلمات الثلاث فقط في النهاية.
…..
تشين لينغ، الذي كان عادةً بارعًا في صياغة الكلمات، وجد نفسه الآن غير قادر على الكلام بشكل غير معتاد.
اترجم شارع فروست او شارع البرد القارص
لم يكن واضحًا كم من الوقت قد مر، لكن جفون تشين لينغ أغلقت تدريجياً…
لم يكن واضحًا كم من الوقت قد مر، لكن جفون تشين لينغ أغلقت تدريجياً…
