الفصل 16 - رقصة الذبح
فتح عينيه مجددًا، فغمره ضوء مألوف.
“أنا…” كان هان منغ على وشك القول إنه في الواقع لم يجرحها على الإطلاق، لكنه تردد للحظة وابتلع الكلمات.
“عدت إلى هنا مرة أخرى…” تأقلم تشن لينغ مع سطوع الأضواء الكاشفة، بينما كان بصره يمسح المحيط ببطء.
“شكرًا على الهدية،” قال تشن لينغ بإحراج بعض الشيء.
المسرح القديم المألوف، الستائر السوداء، ومقاعد الجمهور الممتلئة. لقد عاد إلى هذا الكابوس.
“مندمج؟” مع هذه الكلمات، تغير وجه المنفذ بشكل كبير. “هل يجب أن نبلغ مدينة الشفق على الفور؟”
“يبدو أنني كلما نمت أو مت، سأعود إلى هذا المكان.” استنتج تشن لينغ ذلك من تجاربه المتعددة.
“المهارة: [رقصة الذبح]”
منذ أن استعاد السيطرة على جسده، عاد أولئك المتفرجون الغائبون إلى المسرح. رغم أن نظراتهم بدت غير راضية، إلا أنه لم تكن هناك نية للهجوم مرة أخرى.
عند سماع النصف الأخير من الجملة، هدأ هان منغ تدريجيًا. “لا، ليس بعد. أحتاج إلى التحقيق أكثر… الآن، هذا مجرد تخمين، دون أي أساس نظري.”
انزلق نظر تشن لينغ تلقائيًا إلى الشاشة في مركز المسرح:
“يبدو أنني كلما نمت أو مت، سأعود إلى هذا المكان.” استنتج تشن لينغ ذلك من تجاربه المتعددة.
“【قيمة توقع الجمهور: 24%】”
أمام مرؤوسيه، كان لا يزال بحاجة إلى الحفاظ على صورته.
من السجلات التاريخية، لحظة استعادة السيطرة على جسده، ارتفعت قيمة التوقع تلقائيًا إلى 20%. بعد تجارب المعارك العقلية مع المنفذين، زادت القيمة مرة أخرى، واستقرت أخيرًا عند 24%.
“أنا…” كان هان منغ على وشك القول إنه في الواقع لم يجرحها على الإطلاق، لكنه تردد للحظة وابتلع الكلمات.
“في المرة السابقة، خصم الموت مباشرة 50% من قيمة التوقع. ماذا سيحدث إذا انخفضت قيمة التوقع لدي دون 50% في المرة القادمة…؟”
“الشخصية: هان منغ.”
لم يكن تشن لينغ يعرف الإجابة، لكنه خمن أنه إذا أصبحت القيمة سلبية، فمن المرجح أن يموت بشكل دائم ويتم احتلاله من قبل “الجمهور”، ولن يتمكن من قلب الطاولة أبدًا.
عند سماع النصف الأخير من الجملة، هدأ هان منغ تدريجيًا. “لا، ليس بعد. أحتاج إلى التحقيق أكثر… الآن، هذا مجرد تخمين، دون أي أساس نظري.”
بينما كان تشن لينغ على وشك صرف نظره، لاحظ فجأة صندوقًا صغيرًا يرتجف في الزاوية اليمنى السفلى من الشاشة.
هذا انتصار!
تذكر بوضوح أنه لم يكن هناك شيء كهذا في المرة الأولى التي دخل فيها المسرح.
من السجلات التاريخية، لحظة استعادة السيطرة على جسده، ارتفعت قيمة التوقع تلقائيًا إلى 20%. بعد تجارب المعارك العقلية مع المنفذين، زادت القيمة مرة أخرى، واستقرت أخيرًا عند 24%.
بعد تردد، مد تشن لينغ يده بحذر ولمس الصندوق…
تلك الضربة… ألا ينبغي أن تكون قد قتلت معلمه، أليس كذلك؟
دم-دم-دم-دم—!
“عدت إلى هنا مرة أخرى…” تأقلم تشن لينغ مع سطوع الأضواء الكاشفة، بينما كان بصره يمسح المحيط ببطء.
في اللحظة التي لمس فيها إصبعه الصندوق، انفجرت موسيقى مثيرة من مكبرات الصوت على جانبي المسرح.
“【قيمة توقع الجمهور: 24%】”
أفزعته الموسيقى المفاجئة. في اللحظة التالية، تحركت عدة أضواء كاشفة خلفه. التفت ليرى طاولة ظهرت من العدم في مركز المسرح.
فتح عينيه مجددًا، فغمره ضوء مألوف.
كانت طاولة خشبية عادية، تبدو قديمة، لكنها امتزجت بسلاسة مع أرضية المسرح الخشبية. سلطت الأضواء الكاشفة على الطاولة، مكونة هالة شاحبة انعكست على قطعة من الورق.
كانت طاولة خشبية عادية، تبدو قديمة، لكنها امتزجت بسلاسة مع أرضية المسرح الخشبية. سلطت الأضواء الكاشفة على الطاولة، مكونة هالة شاحبة انعكست على قطعة من الورق.
توجه تشن لينغ نحو الطاولة الخشبية. تقاربت حزمتا الضوء حتى اندمجتا في حزمة واحدة.
الألم الشديد في مؤخرة رأسه جعله يتألم، العالم أمام عينيه يتمايل، وسقط على السرير مرة أخرى.
على الورق، كُتبت بضعة أسطر من النصوص الصغيرة في الأعلى.
فتح عينيه مجددًا، فغمره ضوء مألوف.
“تم اكتشاف وصول قيمة توقع الجمهور إلى 60% لأول مرة، تم فتح الإنجاز – ‘تعليقات إيجابية في الغالب’!”
أمام مرؤوسيه، كان لا يزال بحاجة إلى الحفاظ على صورته.
“لقد حصلت على فرصة سحب إضافية.”
“لتفكر في أنه لا تزال هناك فرصة للسحب… يبدو أن ليس كل شيء في هذا المسرح سيئًا.”
“عند الاستخدام، سيتم اختيار مهارة شخصية عشوائيًا لتعلمها من جميع الشخصيات في هذا الأداء.”
تلك الضربة… ألا ينبغي أن تكون قد قتلت معلمه، أليس كذلك؟
مرر تشن لينغ بصره على هذه الكلمات. قبل أن يتمكن من التفاعل، اختفى الورق الأبيض فجأة، وحلت محله بطاقات موضوعة على الطاولة.
انزلق نظر تشن لينغ تلقائيًا إلى الشاشة في مركز المسرح:
كانت هذه البطاقات متعددة الألوان، معظمها أبيض ورمادي، مع بعض الزرقاء بين الحين والآخر.
“عند الاستخدام، سيتم اختيار مهارة شخصية عشوائيًا لتعلمها من جميع الشخصيات في هذا الأداء.”
تراوحت الرسومات على السطح من البسيط إلى المعقد، وكلما كان اللون أكثر إشراقًا، كانت الرسوم أكثر تقدمًا، وبدت أكثر قيمة.
“الراحة في المؤخرة!” صرّ هان منغ أسنانه ووقف. “تلك الكارثة ماكرة جدًا. إذا تركنها هكذا، ستسبب مشكلة كبيرة عاجلاً أم آجلاً!”
في اللحظة التالية، انقلبت هذه البطاقات جميعًا في وقت واحد، كاشفة عن ظهر موحد، ثم تداخلت بسرعة مذهلة، لتتفرق في النهاية بدقة على سطح الطاولة.
“ما هو الوضع الآن؟ أي إصابات أخرى؟”
حاول تشن لينغ أيضًا تتبع أثر البطاقات الزرقاء، لكن طريقة الخلط الغريبة هذه لم يكن يمكن تتبعها بالعين المجردة.
أمام مرؤوسيه، كان لا يزال بحاجة إلى الحفاظ على صورته.
“لتفكر في أنه لا تزال هناك فرصة للسحب… يبدو أن ليس كل شيء في هذا المسرح سيئًا.”
“حسنًا.”
أخذ تشن لينغ نفسًا عميقًا، اختار بطاقة عشوائية أمامه، وقلبها برفق على الطاولة…
رقصت الكارثة القرمزية بعنف فوق رأسه.
كانت بطاقة زرقاء.
…
بعد اختيار تشن لينغ، اختفت جميع البطاقات المتبقية في وقت واحد، وفي نفس الوقت، ظهرت عدة أسطر من النص على البطاقة الزرقاء.
“حسنًا.”
“المهارة: [رقصة الذبح]”
“الشخصية: هان منغ.”
“تنتمي إلى: طريق إله الجنود [الحكم]، المستوى الثالث.”
الألم الشديد في مؤخرة رأسه جعله يتألم، العالم أمام عينيه يتمايل، وسقط على السرير مرة أخرى.
“الشخصية: هان منغ.”
“ما هو الوضع الآن؟ أي إصابات أخرى؟”
عند رؤية كلمتي “هان منغ”، تذكر تشن لينغ تلقائيًا شخصية المنفذ الذي قاتل مع وحش الورق الأحمر الليلة الماضية… في هذه اللحظة، لم يتبق في ذهنه سوى فكرة واحدة.
“ماذا عن تلك اليد الطويلة… لا، ماذا عن الكارثة الحمراء؟”
هذا انتصار!
مستلقيًا على السرير، استعاد هان منغ وعيه بعد جهد كبير، وسأل بذهول: “أين هذا؟”
منذ أن عبر تشن لينغ، من بين جميع الأشخاص الذين رآهم، كان هان منغ بلا شك الأقوى في القتال.
على الورق، كُتبت بضعة أسطر من النصوص الصغيرة في الأعلى.
على الرغم من أن تشن لينغ لم يفهم معنى “طريق إله الجنود” أو “طريق [الحكم]” أو “المستوى الثالث”، إلا أنه لم يكن هناك شك في أنه سحب أفضل خيار متاح حاليًا.
لمس هان منغ مؤخرة رأسه دون وعي، “وأشك في أنها ربما اندمجت حقًا مع إنسان…”
تحولت البطاقة الزرقاء إلى لا شيء، وشعر تشن لينغ بشيء لا يمكن تفسيره بداخله، غامض للغاية.
كانت بطاقة زرقاء.
“شكرًا على الهدية،” قال تشن لينغ بإحراج بعض الشيء.
تراوحت الرسومات على السطح من البسيط إلى المعقد، وكلما كان اللون أكثر إشراقًا، كانت الرسوم أكثر تقدمًا، وبدت أكثر قيمة.
بسرقته… لا، بتعلمه هذه المهارة من هان منغ، بمعنى ما، كان هان منغ معلمه… ولكن قبل بضع ساعات فقط، كان قد ضرب “معلمه” وأفقده الوعي.
شعر ببعض الذنب.
تلك الضربة… ألا ينبغي أن تكون قد قتلت معلمه، أليس كذلك؟
مرر تشن لينغ بصره على هذه الكلمات. قبل أن يتمكن من التفاعل، اختفى الورق الأبيض فجأة، وحلت محله بطاقات موضوعة على الطاولة.
شعر ببعض الذنب.
لم يكن تشن لينغ يعرف الإجابة، لكنه خمن أنه إذا أصبحت القيمة سلبية، فمن المرجح أن يموت بشكل دائم ويتم احتلاله من قبل “الجمهور”، ولن يتمكن من قلب الطاولة أبدًا.
…
كانت طاولة خشبية عادية، تبدو قديمة، لكنها امتزجت بسلاسة مع أرضية المسرح الخشبية. سلطت الأضواء الكاشفة على الطاولة، مكونة هالة شاحبة انعكست على قطعة من الورق.
رقصت الكارثة القرمزية بعنف فوق رأسه.
في اللحظة التالية، انقلبت هذه البطاقات جميعًا في وقت واحد، كاشفة عن ظهر موحد، ثم تداخلت بسرعة مذهلة، لتتفرق في النهاية بدقة على سطح الطاولة.
الضغط المرعب جعل الروح ترتجف.
“تنتمي إلى: طريق إله الجنود [الحكم]، المستوى الثالث.”
برزت يد رفيعة من الكارثة وضغطت على رأسه… كأنها يد إله تهبط من السماوات، تحكم العالم.
“المهارة: [رقصة الذبح]”
على سرير المرض، فتح هان منغ عينيه على مصراعيهما، وكاد يقفز مباشرة.
“المستشفى!”
“آه—”
“ما هو الوضع الآن؟ أي إصابات أخرى؟”
الألم الشديد في مؤخرة رأسه جعله يتألم، العالم أمام عينيه يتمايل، وسقط على السرير مرة أخرى.
“ماذا عن تلك اليد الطويلة… لا، ماذا عن الكارثة الحمراء؟”
“منغ-قه!” أفزع المنفذ الذي كان يناوله بجانبه، وسند جسده على الفور. “منغ-قه! ماذا تفعل؟ لا تتحرك، لا تكسر الأسلاك…”
الضغط المرعب جعل الروح ترتجف.
مستلقيًا على السرير، استعاد هان منغ وعيه بعد جهد كبير، وسأل بذهول: “أين هذا؟”
حاول تشن لينغ أيضًا تتبع أثر البطاقات الزرقاء، لكن طريقة الخلط الغريبة هذه لم يكن يمكن تتبعها بالعين المجردة.
“المستشفى!”
شعر ببعض الذنب.
“ماذا عن تلك اليد الطويلة… لا، ماذا عن الكارثة الحمراء؟”
عند سماع النصف الأخير من الجملة، هدأ هان منغ تدريجيًا. “لا، ليس بعد. أحتاج إلى التحقيق أكثر… الآن، هذا مجرد تخمين، دون أي أساس نظري.”
“إنها…” توقف المنفذ، “يبدو أنها هربت. عندما وصلنا إلى المكان، وجدناك مستلقيًا هناك فقط…”
“كم الساعة الآن؟”
غمرت ذكريات مجزأة ذهن هان منغ، ولم يستطع إلا أن يلمس مؤخرة رأسه، متألمًا.
“في المرة السابقة، خصم الموت مباشرة 50% من قيمة التوقع. ماذا سيحدث إذا انخفضت قيمة التوقع لدي دون 50% في المرة القادمة…؟”
هل تحب هذه الكارثة… أن تكمين من الخلف؟
“عدت إلى هنا مرة أخرى…” تأقلم تشن لينغ مع سطوع الأضواء الكاشفة، بينما كان بصره يمسح المحيط ببطء.
“ما هو الوضع الآن؟ أي إصابات أخرى؟”
عند رؤية كلمتي “هان منغ”، تذكر تشن لينغ تلقائيًا شخصية المنفذ الذي قاتل مع وحش الورق الأحمر الليلة الماضية… في هذه اللحظة، لم يتبق في ذهنه سوى فكرة واحدة.
“ليس في الوقت الحالي. بعد انتهائك من القتال، لم تظهر تلك الكارثة مرة أخرى. يُعتقد أنك جرحتها بشدة.”
شعر ببعض الذنب.
“أنا…” كان هان منغ على وشك القول إنه في الواقع لم يجرحها على الإطلاق، لكنه تردد للحظة وابتلع الكلمات.
“【قيمة توقع الجمهور: 24%】”
أمام مرؤوسيه، كان لا يزال بحاجة إلى الحفاظ على صورته.
“مندمج؟” مع هذه الكلمات، تغير وجه المنفذ بشكل كبير. “هل يجب أن نبلغ مدينة الشفق على الفور؟”
“كم الساعة الآن؟”
“【قيمة توقع الجمهور: 24%】”
“السادسة وخمسون.”
بسرقته… لا، بتعلمه هذه المهارة من هان منغ، بمعنى ما، كان هان منغ معلمه… ولكن قبل بضع ساعات فقط، كان قد ضرب “معلمه” وأفقده الوعي.
“… ساعدني على النهوض.”
أمام مرؤوسيه، كان لا يزال بحاجة إلى الحفاظ على صورته.
“منغ-قه، قال الطبيب أنك بحاجة إلى الراحة…”
“مندمج؟” مع هذه الكلمات، تغير وجه المنفذ بشكل كبير. “هل يجب أن نبلغ مدينة الشفق على الفور؟”
“الراحة في المؤخرة!” صرّ هان منغ أسنانه ووقف. “تلك الكارثة ماكرة جدًا. إذا تركنها هكذا، ستسبب مشكلة كبيرة عاجلاً أم آجلاً!”
ملاحظات المترجم:
“ماكرة؟ منغ-قه، هل تقصد خطيرة…” كان هذا المنفذ أيضًا واسع المعرفة، لكنه لأول مرة يسمع شخصًا يصف كارثة بأنها “ماكرة”.
كانت هذه البطاقات متعددة الألوان، معظمها أبيض ورمادي، مع بعض الزرقاء بين الحين والآخر.
“خطيرة، لكنها أكثر مكرًا!”
انزلق نظر تشن لينغ تلقائيًا إلى الشاشة في مركز المسرح:
لمس هان منغ مؤخرة رأسه دون وعي، “وأشك في أنها ربما اندمجت حقًا مع إنسان…”
أمام مرؤوسيه، كان لا يزال بحاجة إلى الحفاظ على صورته.
“مندمج؟” مع هذه الكلمات، تغير وجه المنفذ بشكل كبير. “هل يجب أن نبلغ مدينة الشفق على الفور؟”
كانت بطاقة زرقاء.
عند سماع النصف الأخير من الجملة، هدأ هان منغ تدريجيًا. “لا، ليس بعد. أحتاج إلى التحقيق أكثر… الآن، هذا مجرد تخمين، دون أي أساس نظري.”
منذ أن عبر تشن لينغ، من بين جميع الأشخاص الذين رآهم، كان هان منغ بلا شك الأقوى في القتال.
“إذن ماذا نفعل الآن…”
تحولت البطاقة الزرقاء إلى لا شيء، وشعر تشن لينغ بشيء لا يمكن تفسيره بداخله، غامض للغاية.
“لنذهب إلى المقر أولاً. يجب أن يكون أعضاء الاحتياط الجدد قد أصبحوا مستعدين قريبًا. سنناقش التفاصيل في الطريق.”
على سرير المرض، فتح هان منغ عينيه على مصراعيهما، وكاد يقفز مباشرة.
“حسنًا.”
“يبدو أنني كلما نمت أو مت، سأعود إلى هذا المكان.” استنتج تشن لينغ ذلك من تجاربه المتعددة.
ملاحظات المترجم:
كانت بطاقة زرقاء.
هاهاها أتساءل أي نوع من الديناميكيات سيكون بين هان منغ وتشن لينغ، هل جربت قتلك لكن لا بأس لأنك جربت قتلي أيضًا؟
“أنا…” كان هان منغ على وشك القول إنه في الواقع لم يجرحها على الإطلاق، لكنه تردد للحظة وابتلع الكلمات.
فتح عينيه مجددًا، فغمره ضوء مألوف.
