الفصل 18 - المسار الإلهي
هز الحاضرون رؤوسهم.
【قيمة التوقع الحالية: 33%】
“الفرق بين رجال الإنفاذ وضباط الإنفاذ قد يبدو مجرد كلمة واحدة، لكنه كالفرق بين السماء والأرض… إنه ليس مجرد فرق في اللقب، بل فرق في القوة. رجال الإنفاذ مجرد أشخاص عاديين بسلطة إنفاذ، بينما ضباط الإنفاذ… لديهم مسارهم الإلهي الخاص.”
عند سماع هذا، فهم تشين لينغ أخيرًا.
“تشير الشائعات إلى أنه قبل الكارثة العظمى، كان هناك ثمانية عشر مسارًا إلهيًا في العالم، كل منها مختلف. لكن مع مرور الوقت وتراجع الحضارة، لم يتبق سوى أربعة عشر مسارًا من الثمانية عشر.”
المترجم: كم هذا مثير!!! لقد التقيا!!! ولكن لماذا يشعر هان منغ وكأنه مدعٍ كثيرًا….
“هذه المسارات الأربعة عشر هي…”
“شبه مستحيل،” قال هان منغ بهدوء، “لا يوجد مسار إلهي سيمنح نعمة إلهية لمخلوقات تتبنى الشر.”
“يُقال إن كل مسار إلهي يؤدي إلى ‘منصب إلهي’. إذا أكمل المرء جميعها، يمكنه تجاوز العالم الفاني ويصبح خالدًا..”
“رشوتهم؟” ارتبك تشين لينغ.
“والمسارات الإلهية التي يستخدمها رجال الإنفاذ في عالم أورورا هي ‘المحارب الإلهي’.”
“أنا وو يودونغ، هنا لدعم المنطقة الثانية معك.”
“وفقًا للوائح رجال إنفاذ مدينة أورورا، يمكن لكل رجل إنفاذ التأهل لدخول ‘الترسانة القديمة للحرب’ بعد ثلاث سنوات من عمله الرسمي. إذا اجتاز الاختبارات في ‘الترسانة القديمة’، فلديه فرصة أن يتم اختياره من قبل ‘المحارب الإلهي’ ويبدأ رسميًا هذا المسار الإلهي.”
“الفرق بين رجال الإنفاذ وضباط الإنفاذ قد يبدو مجرد كلمة واحدة، لكنه كالفرق بين السماء والأرض… إنه ليس مجرد فرق في اللقب، بل فرق في القوة. رجال الإنفاذ مجرد أشخاص عاديين بسلطة إنفاذ، بينما ضباط الإنفاذ… لديهم مسارهم الإلهي الخاص.”
“بمجرد دخول المسار الإلهي، ستغير مدينة أورورا هويتك من رجل إنفاذ إلى ضابط إنفاذ.”
“أعني الرجل الذي قرأ القائمة للتو، يُدعى ما تشونغ، رجل الإنفاذ… هو المسؤول عن نقل الأشخاص. إلى أين نذهب وماذا نفعل، الأمر كله يعود إليه.” تنهد وو يودونغ عندما رأى رد فعل تشين لينغ. “بناءً على رد فعلك، أعتقد أنك لم تفعل… لا عجب أننا في أسوأ وضع.”
بعد سماع شرح هان منغ، اشتعلت عيون الحاضرين…
“جيانغ ليبنغ، نيي ينينغ، المساعدة في دورية شارع السحابة الباردة في المنطقة الثالثة؛ دنغ فيليانغ، قونغ هنغ، المساعدة في دورية شارع الثلج البارد في المنطقة الثالثة…”
إكمال المسار الإلهي يسمح للمرء بالصعود إلى مرتبة الألوهية! كان هذا جذابًا بشكل لا يصدق لمجموعة من البالغين حديثًا!
إكمال المسار الإلهي يسمح للمرء بالصعود إلى مرتبة الألوهية! كان هذا جذابًا بشكل لا يصدق لمجموعة من البالغين حديثًا!
في ذهن تشين لينغ، برز مشهد المعركة بين وحش الورق الأحمر وهان منغ من الليلة الماضية… بدا أن هان منغ قد فتح نوعًا من العالم الغامض، ثم أصبح شرسًا بشكل استثنائي. هل كانت تلك قوة “المحارب الإلهي”؟
نظر وو يودونغ حوله، خفض صوته، وسأل: “هل رشوتهم؟”
“المعذرة، هل يحصل المرء على المسار الإلهي فقط عن طريق دخول ‘الترسانة القديمة’؟” سأل أحد الحاضرين بحذر.
ثم، تقدم عدة رجال إنفاذ للإعلان عن المهام لكل شخص.
“نظريًا، لا،” هز هان منغ رأسه. “يكمن مفتاح دخول المسار الإلهي في الحصول على اعتراف ‘المسار الإلهي’. إذا كان لديك موهبة قوية في مسار إلهي معين، أو إذا اعتقد المسار الإلهي أنك مقدر لك السير في ذلك المسار، فسوف يرشدك بشكل طبيعي… نسمي هؤلاء الأشخاص ‘خدام الآلهة’.”
“رأيت ذات مرة شابًا من منطقة البحر الجنوبي. في سن الثالثة، بدأ الرسم، وهو عصامي. في سن الخامسة، رسم صورة ‘مائة قارب تتنافس في الماء المتدفق’ بالعصيدة البيضاء على الأرض وحصل على إعجاب ‘المسار الأزرق الإلهي’، ليصبح أصغر حامل للمسار الإلهي في التاريخ.”
【قيمة التوقع الحالية: 33%】
أثارت القاعة ضجة.
“يبدو أن رجال الإنفاذ ليسوا جيدين أيضًا،” فكر تشين لينغ بسخرية.
“لكن هؤلاء المختارين من قبل المسار الإلهي نادرون جدًا. الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يرغبون في السير في المسار الإلهي يمكنهم الاعتماد فقط على دخول ‘الترسانة القديمة’… بالطبع، ليست جميع الترسانات القديمة ضمن نطاق المجال البشري. بعضها موجود عند تقاطع المنطقة الرمادية والواقع، مما يجعل الوصول إليها صعبًا للغاية على البشر العاديين.”
أثارت القاعة ضجة.
“هذا يعني أيضًا أن عددًا قليلًا جدًا من الأشخاص يمكنهم دخول واجتياز الاختبارات. إذا كنت ترغب في السير في هذه المسارات الإلهية، يمكنك الاعتماد فقط على طريق ‘خدام الآلهة’. لذلك، لدينا عدد قليل جدًا من الممارسين لهذه المسارات.”
“رشوتهم؟” ارتبك تشين لينغ.
“على سبيل المثال، المسار الأصفر، مسار اللعب، مسار اللص، ومسار العاهرة.”
“التالي، سيتم تعيين مهام لكل منكم. سواء كنتم ستستمرون بعد ثلاثة أيام، يعتمد عليكم أنفسكم،” قال هان منغ بهدوء، منتهيًا بهذه الجملة قبل المغادرة.
“باختصار، هذه المسارات الأربعة عشر هي المسارات الاستثنائية الوحيدة المعترف بها في المجال البشري. في عالم أورورا، خيارات الغالبية العظمى من الناس تقتصر فقط على ‘المحارب الإلهي’.”
“المعترف بها فقط في المجال البشري؟” سأل تشين لينغ، “إذن، هل هناك مسارات غير معترف بها؟”
“المعترف بها فقط في المجال البشري؟” سأل تشين لينغ، “إذن، هل هناك مسارات غير معترف بها؟”
هز الحاضرون رؤوسهم.
نظر هان منغ إليه، بقي صامتًا للحظة، ثم أجاب:
“الفرق بين رجال الإنفاذ وضباط الإنفاذ قد يبدو مجرد كلمة واحدة، لكنه كالفرق بين السماء والأرض… إنه ليس مجرد فرق في اللقب، بل فرق في القوة. رجال الإنفاذ مجرد أشخاص عاديين بسلطة إنفاذ، بينما ضباط الإنفاذ… لديهم مسارهم الإلهي الخاص.”
“هناك… وعددها كبير. على سبيل المثال، ‘فصيل الاندماج’ الذي يحاول التخلي عن الهوية البشرية والاندماج طوعًا مع الكارثة؛ عبدة النجوم الحمراء للكارثة السماوية، ‘طائفة السماء القرمزية’… لكن يجب ألا تلمس هذه المسارات أبدًا. بمجرد أن يسير شخص في هذه المسارات، ستكون النتيجة الوحيدة أن يتم طلبه من قبل جميع أنحاء المجال البشري، ثم… الإبادة.”
ومض شعور خفيف من خيبة الأمل في عيني تشين لينغ.
عند سماع كلمة ‘الإبادة’، تخطى قلب تشين لينغ نبضة.
بعد سماع شرح هان منغ، اشتعلت عيون الحاضرين…
إذا لم يكن مخطئًا، فإن “الجمهور” بداخله يجب أن يكون “كارثة”. هل سيُعتبر من المجموعة الأولى، مرادفًا للمندمج؟
“يا للمصادفة، أنا أيضًا أعيش في شارع فروست، لكن في الطرف الآخر.”
لم يكن تشين لينغ يعرف، ولم يجرؤ على السؤال. شعر فجأة أن قراره بعدم طلب المساعدة من رجال الإنفاذ كان القرار الصحيح… إذا اعتُبر حقًا مندمجًا، فمن المحتمل أن يكون رد فعل رجال الإنفاذ الأول عند معرفة ذلك هو القضاء عليه مع الكارثة بداخله.
كان كل شخص حاضر عضوًا احتياطيًا، يفتقر إلى القدرة على القيام بدوريات بمفرده، لذا يمكنه فقط مساعدة رجال الإنفاذ الرسميين في التعامل مع بعض الأمور التافهة. في البداية، كانت المهام معقولة، ولكن مع استمرارها، أصبحت الشوارع المخصصة أكثر انعزالًا، وفي النهاية، كان هناك حتى أشخاص مخصصون لدعم المنطقة الثانية.
بالنظر إلى مجموعة رجال الإنفاذ الجادين غير البعيدين، بدأ العرق يتسرب من راحتي تشين لينغ…
“هذه المسارات الأربعة عشر هي…”
【توقع الجمهور +10】
“هذا يعني أيضًا أن عددًا قليلًا جدًا من الأشخاص يمكنهم دخول واجتياز الاختبارات. إذا كنت ترغب في السير في هذه المسارات الإلهية، يمكنك الاعتماد فقط على طريق ‘خدام الآلهة’. لذلك، لدينا عدد قليل جدًا من الممارسين لهذه المسارات.”
【قيمة التوقع الحالية: 33%】
“هناك… وعددها كبير. على سبيل المثال، ‘فصيل الاندماج’ الذي يحاول التخلي عن الهوية البشرية والاندماج طوعًا مع الكارثة؛ عبدة النجوم الحمراء للكارثة السماوية، ‘طائفة السماء القرمزية’… لكن يجب ألا تلمس هذه المسارات أبدًا. بمجرد أن يسير شخص في هذه المسارات، ستكون النتيجة الوحيدة أن يتم طلبه من قبل جميع أنحاء المجال البشري، ثم… الإبادة.”
ظهر سطران من الحروف أمام عيني تشين لينغ في الفراغ، ولم يستطع إلا أن يلعن “الجمهور” في قلبه لكونه منحرفًا. فرحتهم مبنية بالكامل على أزمة حياته وموته.
“أوه، مرحبًا.”
لكن على الرغم من التوتر، لم يكن تشين لينغ خائفًا إلى هذا الحد. بعد كل شيء، حتى هان منغ ربما لم يتوقع أن يكون هناك مندمج لم يهرب عند مواجهة رجال الإنفاذ فحسب، بل حاول بنشاط الاندماج معهم.
لم يكن تشين لينغ يعرف، ولم يجرؤ على السؤال. شعر فجأة أن قراره بعدم طلب المساعدة من رجال الإنفاذ كان القرار الصحيح… إذا اعتُبر حقًا مندمجًا، فمن المحتمل أن يكون رد فعل رجال الإنفاذ الأول عند معرفة ذلك هو القضاء عليه مع الكارثة بداخله.
“هل يمكن لفصائل مثل فصيل الاندماج وطائفة السماء القرمزية أن يتقنوا المسار الإلهي؟” سأل شخص آخر مرة أخرى.
“توقف.”
“شبه مستحيل،” قال هان منغ بهدوء، “لا يوجد مسار إلهي سيمنح نعمة إلهية لمخلوقات تتبنى الشر.”
“يُقال إن كل مسار إلهي يؤدي إلى ‘منصب إلهي’. إذا أكمل المرء جميعها، يمكنه تجاوز العالم الفاني ويصبح خالدًا..”
ومض شعور خفيف من خيبة الأمل في عيني تشين لينغ.
إذا لم يكن مخطئًا، فإن “الجمهور” بداخله يجب أن يكون “كارثة”. هل سيُعتبر من المجموعة الأولى، مرادفًا للمندمج؟
كمتنقل بين العوالم، كان يأمل بطبيعة الحال أن تكون لديه قوى خارقة. بصراحة، عندما تحدثوا عن المسارات الإلهية للتو، كان أيضًا مفتونًا… ولكن إذا كان حقًا مندمجًا، فسيغلق هذا المسار أمامه.
“بمجرد دخول المسار الإلهي، ستغير مدينة أورورا هويتك من رجل إنفاذ إلى ضابط إنفاذ.”
“التالي، سيتم تعيين مهام لكل منكم. سواء كنتم ستستمرون بعد ثلاثة أيام، يعتمد عليكم أنفسكم،” قال هان منغ بهدوء، منتهيًا بهذه الجملة قبل المغادرة.
“التالي، سيتم تعيين مهام لكل منكم. سواء كنتم ستستمرون بعد ثلاثة أيام، يعتمد عليكم أنفسكم،” قال هان منغ بهدوء، منتهيًا بهذه الجملة قبل المغادرة.
بدأ الحاضرون في المناقشة مرة أخرى.
لم يكن تشين لينغ يعرف، ولم يجرؤ على السؤال. شعر فجأة أن قراره بعدم طلب المساعدة من رجال الإنفاذ كان القرار الصحيح… إذا اعتُبر حقًا مندمجًا، فمن المحتمل أن يكون رد فعل رجال الإنفاذ الأول عند معرفة ذلك هو القضاء عليه مع الكارثة بداخله.
ثم، تقدم عدة رجال إنفاذ للإعلان عن المهام لكل شخص.
إكمال المسار الإلهي يسمح للمرء بالصعود إلى مرتبة الألوهية! كان هذا جذابًا بشكل لا يصدق لمجموعة من البالغين حديثًا!
“جيانغ ليبنغ، نيي ينينغ، المساعدة في دورية شارع السحابة الباردة في المنطقة الثالثة؛ دنغ فيليانغ، قونغ هنغ، المساعدة في دورية شارع الثلج البارد في المنطقة الثالثة…”
كان كل شخص حاضر عضوًا احتياطيًا، يفتقر إلى القدرة على القيام بدوريات بمفرده، لذا يمكنه فقط مساعدة رجال الإنفاذ الرسميين في التعامل مع بعض الأمور التافهة. في البداية، كانت المهام معقولة، ولكن مع استمرارها، أصبحت الشوارع المخصصة أكثر انعزالًا، وفي النهاية، كان هناك حتى أشخاص مخصصون لدعم المنطقة الثانية.
كان كل شخص حاضر عضوًا احتياطيًا، يفتقر إلى القدرة على القيام بدوريات بمفرده، لذا يمكنه فقط مساعدة رجال الإنفاذ الرسميين في التعامل مع بعض الأمور التافهة. في البداية، كانت المهام معقولة، ولكن مع استمرارها، أصبحت الشوارع المخصصة أكثر انعزالًا، وفي النهاية، كان هناك حتى أشخاص مخصصون لدعم المنطقة الثانية.
“توقف.”
“وو يودونغ، تشين لينغ، المساعدة في دورية شارع نبع الجليد في المنطقة الثانية…”
المترجم: كم هذا مثير!!! لقد التقيا!!! ولكن لماذا يشعر هان منغ وكأنه مدعٍ كثيرًا….
عند سماع اسمه مذكورًا في المنطقة الثانية، اندهش تشين لينغ قليلاً. تذكر بوضوح أنه لم يذهب أحد إلى دورية شارع فروست في المنطقة الثالثة، وهو نفسه يعيش في ذلك الشارع. لماذا يتم إرساله إلى المنطقة الثانية؟
“شبه مستحيل،” قال هان منغ بهدوء، “لا يوجد مسار إلهي سيمنح نعمة إلهية لمخلوقات تتبنى الشر.”
على الرغم من أن المنطقة الثالثة والمنطقة الثانية ليستا بعيدتين، إلا أن التنقل كل يوم سيستغرق على الأقل أربع ساعات… بهذه الطريقة، ألن يتم استنزاف كل وقته؟
في ذهن تشين لينغ، برز مشهد المعركة بين وحش الورق الأحمر وهان منغ من الليلة الماضية… بدا أن هان منغ قد فتح نوعًا من العالم الغامض، ثم أصبح شرسًا بشكل استثنائي. هل كانت تلك قوة “المحارب الإلهي”؟
“يبدأ التقييم اليوم. لدى الجميع ثلاث ساعات للتحضير للعودة إلى المنزل،” أعلن رجال الإنفاذ. “يجب أن تكونوا في الخدمة خلال ثلاث ساعات.”
المترجم: كم هذا مثير!!! لقد التقيا!!! ولكن لماذا يشعر هان منغ وكأنه مدعٍ كثيرًا….
بعد أن أنهى رجال الإنفاذ قراءة القائمة، قاموا بتفريق الحاضرين. شعر تشين لينغ بشكل غامض أن هناك شيئًا ما خطأ، لكنه لم يتمكن من تحديده.
تذكر فجأة كلمات الرجل الذي كان يسحب العربة الصفراء في الطريق إلى هنا… “لا مال، لا رجل إنفاذ؟”
“أخي، هل أنت تشين لينغ؟” اقترب شاب نحيل بحذر من تشين لينغ.
“شبه مستحيل،” قال هان منغ بهدوء، “لا يوجد مسار إلهي سيمنح نعمة إلهية لمخلوقات تتبنى الشر.”
“هل أنت…”
“رشوتهم؟” ارتبك تشين لينغ.
“أنا وو يودونغ، هنا لدعم المنطقة الثانية معك.”
“رأيت ذات مرة شابًا من منطقة البحر الجنوبي. في سن الثالثة، بدأ الرسم، وهو عصامي. في سن الخامسة، رسم صورة ‘مائة قارب تتنافس في الماء المتدفق’ بالعصيدة البيضاء على الأرض وحصل على إعجاب ‘المسار الأزرق الإلهي’، ليصبح أصغر حامل للمسار الإلهي في التاريخ.”
“أوه، مرحبًا.”
“نظريًا، لا،” هز هان منغ رأسه. “يكمن مفتاح دخول المسار الإلهي في الحصول على اعتراف ‘المسار الإلهي’. إذا كان لديك موهبة قوية في مسار إلهي معين، أو إذا اعتقد المسار الإلهي أنك مقدر لك السير في ذلك المسار، فسوف يرشدك بشكل طبيعي… نسمي هؤلاء الأشخاص ‘خدام الآلهة’.”
نظر وو يودونغ حوله، خفض صوته، وسأل: “هل رشوتهم؟”
“شبه مستحيل،” قال هان منغ بهدوء، “لا يوجد مسار إلهي سيمنح نعمة إلهية لمخلوقات تتبنى الشر.”
“رشوتهم؟” ارتبك تشين لينغ.
بالنظر إلى مجموعة رجال الإنفاذ الجادين غير البعيدين، بدأ العرق يتسرب من راحتي تشين لينغ…
“أعني الرجل الذي قرأ القائمة للتو، يُدعى ما تشونغ، رجل الإنفاذ… هو المسؤول عن نقل الأشخاص. إلى أين نذهب وماذا نفعل، الأمر كله يعود إليه.” تنهد وو يودونغ عندما رأى رد فعل تشين لينغ. “بناءً على رد فعلك، أعتقد أنك لم تفعل… لا عجب أننا في أسوأ وضع.”
عند سماع هذا، فهم تشين لينغ أخيرًا.
“وو يودونغ، تشين لينغ، المساعدة في دورية شارع نبع الجليد في المنطقة الثانية…”
تذكر فجأة كلمات الرجل الذي كان يسحب العربة الصفراء في الطريق إلى هنا… “لا مال، لا رجل إنفاذ؟”
【توقع الجمهور +10】
“يبدو أن رجال الإنفاذ ليسوا جيدين أيضًا،” فكر تشين لينغ بسخرية.
“هل يمكن لفصائل مثل فصيل الاندماج وطائفة السماء القرمزية أن يتقنوا المسار الإلهي؟” سأل شخص آخر مرة أخرى.
حتى متسولي الشوارع عرفوا أي نوع من الأشخاص هم رجال الإنفاذ، وهذا يكفي لتوضيح مدى خطورة المشاكل الداخلية في هذه المنظمة.
“في شارع فروست، رقم 128.”
“أين تعيش؟”
【قيمة التوقع الحالية: 33%】
“في شارع فروست، رقم 128.”
نظر هان منغ إليه، بقي صامتًا للحظة، ثم أجاب:
“يا للمصادفة، أنا أيضًا أعيش في شارع فروست، لكن في الطرف الآخر.”
عند سماع اسمه مذكورًا في المنطقة الثانية، اندهش تشين لينغ قليلاً. تذكر بوضوح أنه لم يذهب أحد إلى دورية شارع فروست في المنطقة الثالثة، وهو نفسه يعيش في ذلك الشارع. لماذا يتم إرساله إلى المنطقة الثانية؟
“حسنًا، يبدو أننا في نفس القارب. عندما نذهب إلى المنطقة الثانية، يمكننا مساعدة بعضنا البعض.” بعد الدردشة لفترة وجيزة مع تشين لينغ، أسرع وو يودونغ إلى المنزل للتعبئة.
“وو يودونغ، تشين لينغ، المساعدة في دورية شارع نبع الجليد في المنطقة الثانية…”
أخيرًا، بعد مغادرة المقر، بمجرد خروج تشين لينغ، سمع صوتًا باردًا بجانب الباب.
“هل يمكن لفصائل مثل فصيل الاندماج وطائفة السماء القرمزية أن يتقنوا المسار الإلهي؟” سأل شخص آخر مرة أخرى.
“توقف.”
“أعني الرجل الذي قرأ القائمة للتو، يُدعى ما تشونغ، رجل الإنفاذ… هو المسؤول عن نقل الأشخاص. إلى أين نذهب وماذا نفعل، الأمر كله يعود إليه.” تنهد وو يودونغ عندما رأى رد فعل تشين لينغ. “بناءً على رد فعلك، أعتقد أنك لم تفعل… لا عجب أننا في أسوأ وضع.”
توقف تشين لينغ، ودار ببطء ليرى هان منغ متكئًا على الحائط. كانت سيجارة تتدلى من فمه، وعيناه تحدقان فيه كما لو كانتا ثعبانين سامين.
بعد أن أنهى رجال الإنفاذ قراءة القائمة، قاموا بتفريق الحاضرين. شعر تشين لينغ بشكل غامض أن هناك شيئًا ما خطأ، لكنه لم يتمكن من تحديده.
“أنت تشين لينغ؟”
“الفرق بين رجال الإنفاذ وضباط الإنفاذ قد يبدو مجرد كلمة واحدة، لكنه كالفرق بين السماء والأرض… إنه ليس مجرد فرق في اللقب، بل فرق في القوة. رجال الإنفاذ مجرد أشخاص عاديين بسلطة إنفاذ، بينما ضباط الإنفاذ… لديهم مسارهم الإلهي الخاص.”
ملاحظات
“والمسارات الإلهية التي يستخدمها رجال الإنفاذ في عالم أورورا هي ‘المحارب الإلهي’.”
المترجم: كم هذا مثير!!! لقد التقيا!!! ولكن لماذا يشعر هان منغ وكأنه مدعٍ كثيرًا….
“هل أنت…”
المترجم: كم هذا مثير!!! لقد التقيا!!! ولكن لماذا يشعر هان منغ وكأنه مدعٍ كثيرًا….
