Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 19

الفصل 19 - الإغراء

الفصل 19 - الإغراء

“… الضابط هان منغ.”

“هاه؟”

في اللحظة التي نادى فيها هان منغ، ومضت نظرة ذنب في عيني تشن لينغ، لكنها سرعان ما عادت إلى طبيعتها. “هل تريد شيئًا مني؟”

“هذا…” كان جيانغ تشين عاجزًا عن الكلام.

“مندمج يجرؤ على التسلل إلى صفوف المنفذين… لديك جرأة كبيرة،” تحدث هان منغ ببطء. “إذن، ما هو هدفك؟”

“هذا…” كان جيانغ تشين عاجزًا عن الكلام.

هذه الكلمات دوت في أذني تشن لينغ مثل الرعد!

لم يكن يعرف لماذا جاء المنفذون فجأة يطرقون بابه، لكن حدسه أخبره أن زيارتهم المفاجئة في هذا الوقت تعني بالتأكيد مشكلة…

هل اكتشف الأمر؟!

أخذ تشن لينغ نفسًا عميقًا. “الضابط هان منغ، إذا لم يكن هناك شيء آخر، سأعود أولاً.”

لا… مستحيل… الليلة الماضية، قاتلت وحش الورق الأحمر، ولم يرَ وجهي من البداية إلى النهاية! كيف يمكنه التعرف عليّ بنظرة واحدة؟

“إصلاح المنزل ليس صعبًا. اعتاد أخي أن يعلمني كيفية بناء المنازل الخشبية… حتى لو كانت للطيور.” رفع تشن يان رأسه بفخر. “سمعت أن الناس في مدينة الشفق حساسون جدًا، لذا أفترض أنهم لن يكون لديهم مثل هذه الحرفية الجيدة في إصلاح المنازل، أليس كذلك؟”

“هاه؟” كانت عينا تشن لينغ مليئتين بالحيرة. “الضابط هان منغ… عم تتحدث؟”

مع ذلك قال، اختبأ على الفور في غرفة النوم، مختبئًا.

“نقطتي، أليست واضحة لك بعد؟”

“والسطر قبل الأخير؟”

“… ليست واضحة.”

“… حتى أراك مرة أخرى!”

“أين كنت الليلة الماضية؟”

“… ليست واضحة.”

“في المنزل نائمًا.”

“… ليست واضحة.”

“وقبل ذلك؟”

“أتدرب على الأوبرا مع أخي الأصغر في البرية.”

“أتدرب على الأوبرا مع أخي الأصغر في البرية.”

“لكن إحياء ذكرى ابنهم قد تم شرحه بالفعل. قبل سنوات عديدة، كان لديهم ابن مات صغيرًا…”

“بينما كان أخوك يتدرب على الأوبرا، ماذا كنت تفعل أنت؟”

“أنت تفوت النقطة.”

“إنه خجول، لذا أراد مني مرافقته.”

“هذا أمر.”

“ما هي المسرحية التي كنتم تتدربون عليها؟”

في الحقيقة، لم يرغب تشن يان في السماح لهذا الرجل بدخول منزله، لكنه كان يحمل رسالة مكتوبة بخط يد أخيه، تثبت أنه ضيف شرعي.

“وداعًا يا حبيبتي.”

“هذا…” كان جيانغ تشين عاجزًا عن الكلام.

“ما هو آخر حوار في المسرحية؟”

لم يكن يعرف لماذا جاء المنفذون فجأة يطرقون بابه، لكن حدسه أخبره أن زيارتهم المفاجئة في هذا الوقت تعني بالتأكيد مشكلة…

“… آه!”

لم يكن يعرف لماذا جاء المنفذون فجأة يطرقون بابه، لكن حدسه أخبره أن زيارتهم المفاجئة في هذا الوقت تعني بالتأكيد مشكلة…

“والسطر قبل الأخير؟”

“لماذا أنت هنا؟”

“… حتى أراك مرة أخرى!”

“… آه!”

كان استجواب هان منغ سريعًا بشكل لا يصدق، ولم يترك وقتًا لتشن لينغ للرد. بينما كان يجيب، تساقط العرق البارد على ظهره، وبحلول الأسئلة الثلاثة الأخيرة، كاد لا يقاوم الرغبة في الالتفاف والهرب.

“أتدرب على الأوبرا مع أخي الأصغر في البرية.”

لم يتعرض تشن لينغ لمسرحيات هذا العالم من قبل ولم يعرف أي المسرحيات موجودة، لذا كان عليه أن يذكر بثبات المسرحية التي كان أكثر دراية بها من حياته السابقة… كان عليه أن يراهن على أن هان منغ لا يفهم شيئًا عن الدراما على الإطلاق!

في الحقيقة، لم يرغب تشن يان في السماح لهذا الرجل بدخول منزله، لكنه كان يحمل رسالة مكتوبة بخط يد أخيه، تثبت أنه ضيف شرعي.

أما بالنسبة للحوار، فهذا حقًا لم يُربك تشن لينغ. في حياته السابقة، كانت هناك عروض متكررة لأوبرا بكين في المسرح.

“انتظر.” أوقف هان منغ تشن لينغ. “إلى أي شارع تم إعادة تعيينك؟”

كان قد استمع إلى “وداعًا يا حبيبتي” ما لا يقل عن عشرين مرة. تذكر المشهد حيث استدار شيانغ يو ليجد كونسورت يو تنتحر بوضوح.

“هاه؟” كانت عينا تشن لينغ مليئتين بالحيرة. “الضابط هان منغ… عم تتحدث؟”

كما اتضح، كان رهان تشن لينغ صحيحًا.

“إنه خجول، لذا أراد مني مرافقته.”

بعد طرح السؤال الأخير، حدق هان منغ مباشرة في تشن لينغ، وكأنه يريد أن يرى من خلال قلبه… بعد بضع ثوان من الصمت، تحدث هان منغ ببطء: “أوه، ربما كنت مخطئًا.”

صك تشن لينغ أسنانه وقال: “ساقاي متعبتان، لذا قد يستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً.”

هذا الرجل يحاول خداعي بالفعل!

“منفذون…” عبس الرجل قليلاً. بعد تردد لحظة، ما زال تقدم وفتح الباب.

يبدو أن الضربة الليلة الماضية كانت خفيفة جدًا!

في اللحظة التي نادى فيها هان منغ، ومضت نظرة ذنب في عيني تشن لينغ، لكنها سرعان ما عادت إلى طبيعتها. “هل تريد شيئًا مني؟”

أخذ تشن لينغ نفسًا عميقًا. “الضابط هان منغ، إذا لم يكن هناك شيء آخر، سأعود أولاً.”

“انتظر.” أوقف هان منغ تشن لينغ. “إلى أي شارع تم إعادة تعيينك؟”

“ما هي المسرحية التي كنتم تتدربون عليها؟”

“… شارع فروست، المنطقة الثانية.”

“لماذا أنت هنا؟”

“لا تذهب إلى المنزل أولاً… اذهب مباشرة إلى هناك.”

أخيرًا وصل الطبيب~

“هاه؟ ألم يقولوا لدينا ثلاث ساعات للاستعداد…”

بينما كان يشاهد تشن لينغ يغادر، سحق هان منغ عقب السيجارة تحت قدمه وضحك ببرودة.

“هذا أمر.”

ملاحظات المترجم:

أربع كلمات بسيطة من هان منغ أوقفت كل كلمات تشن لينغ.

يبدو أن الضربة الليلة الماضية كانت خفيفة جدًا!

وقف تشن لينغ وهان منغ وجهاً لوجه في الرياح الباردة، تتمايل أرديتهما القطنية ومعاطفهما، وساد العالم صمت مميت…

“نقطتي، أليست واضحة لك بعد؟”

بعد وقت غير معروف، تحدث تشن لينغ ببطء: “أفهم…”

وهكذا، تحت أنظار هان منغ المراقبة، ركب تشن لينغ العربة على مضض وتوجه مباشرة إلى المنطقة الثانية.

“من هنا إلى شارع فروست في المنطقة الثانية، سيستغرق الأمر ساعتين كحد أقصى. بعد ساعتين، سأتأكد مما إذا كنت قد وصلت إلى هناك أم لا… أفهم؟” قال هان منغ.

“الابن الصغير الذي مات صغيرًا، وتدريب الأوبرا، كلها مزاعم من جانب تشن لينغ، دون أي دليل،” صفع هان منغ كتف جيانغ تشين. “كمنفذين، نحتاج إلى استخدام أعيننا لرؤية الأشياء، وليس فقط آذاننا للاستماع.”

صك تشن لينغ أسنانه وقال: “ساقاي متعبتان، لذا قد يستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً.”

مع ذلك قال، اختبأ على الفور في غرفة النوم، مختبئًا.

“سأدعو عربة لك.”

“أفهم، منغ قه.”

جسد هان منغ حقًا عبارة “سريع وحاسم”. أوقف حمالًا يجر عربة هناك في الشارع، نفس الشخص الذي تحدث إليه تشن لينغ سابقًا، وأمره مباشرةً بتوصيل تشن لينغ إلى شارع فروست في الوقت المحدد، مع تغطية جميع النفقات.

“لقد أرسلت تشن لينغ بعيدًا بالفعل… الآن، حان وقت استجواب تشن يان.” ضاقت عينا هان منغ قليلاً.

وهكذا، تحت أنظار هان منغ المراقبة، ركب تشن لينغ العربة على مضض وتوجه مباشرة إلى المنطقة الثانية.

“ما هي المسرحية التي كنتم تتدربون عليها؟”

بينما كان يشاهد تشن لينغ يغادر، سحق هان منغ عقب السيجارة تحت قدمه وضحك ببرودة.

صك تشن لينغ أسنانه وقال: “ساقاي متعبتان، لذا قد يستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً.”

“منغ قه، لماذا تستهدفه؟” اقترب جيانغ تشين، محتارًا.

“بينما كان أخوك يتدرب على الأوبرا، ماذا كنت تفعل أنت؟”

“ألا تجده غريبًا؟” رد هان منغ بهدوء.

في الحقيقة، لم يرغب تشن يان في السماح لهذا الرجل بدخول منزله، لكنه كان يحمل رسالة مكتوبة بخط يد أخيه، تثبت أنه ضيف شرعي.

“في الليلة التي تقاطع فيها العالم الرمادي، ذهبت لي شيوتشون وتشن تان إلى منطقة الدفن تحت المطر، قائلين إنهم يريدون إحياء ذكرى ابنهم… في اليوم التالي، ضربت الكارثة منزلهم، مما أسفر عن مقتل اثنين من المنفذين الذين كانوا يتتبعونهم، لكنهم تركوا الاثنين منهم… وفي هذه العملية، حدث أن الأخوان من عائلة تشن لم يكونا في المنزل، وليس هناك دليل على غيابهما.”

لم يكن يعرف لماذا جاء المنفذون فجأة يطرقون بابه، لكن حدسه أخبره أن زيارتهم المفاجئة في هذا الوقت تعني بالتأكيد مشكلة…

“لكن إحياء ذكرى ابنهم قد تم شرحه بالفعل. قبل سنوات عديدة، كان لديهم ابن مات صغيرًا…”

في الحقيقة، لم يرغب تشن يان في السماح لهذا الرجل بدخول منزله، لكنه كان يحمل رسالة مكتوبة بخط يد أخيه، تثبت أنه ضيف شرعي.

“أنت تفوت النقطة.”

هذه الكلمات دوت في أذني تشن لينغ مثل الرعد!

“هاه؟”

“إذا فهمت، إذن تعال معي إلى 128 شارع فروست.”

“النقطة ليست في إحياء ذكرى ابنهم، ولكن في الذهاب لإحياء الذكرى في منتصف الليل، تحت المطر الغزير النادر لحدود الشفق… هل تعتقد أن ابنًا مات صغيرًا، دون ارتباط عاطفي كبير، يستحق منهم فعل هذا؟”

قبل أن يتمكن الرجل من الرد، دق طرق عاجل على الباب.

“هذا…” كان جيانغ تشين عاجزًا عن الكلام.

“من هنا إلى شارع فروست في المنطقة الثانية، سيستغرق الأمر ساعتين كحد أقصى. بعد ساعتين، سأتأكد مما إذا كنت قد وصلت إلى هناك أم لا… أفهم؟” قال هان منغ.

“الابن الصغير الذي مات صغيرًا، وتدريب الأوبرا، كلها مزاعم من جانب تشن لينغ، دون أي دليل،” صفع هان منغ كتف جيانغ تشين. “كمنفذين، نحتاج إلى استخدام أعيننا لرؤية الأشياء، وليس فقط آذاننا للاستماع.”

“هاه؟” كانت عينا تشن لينغ مليئتين بالحيرة. “الضابط هان منغ… عم تتحدث؟”

“أفهم، منغ قه.”

بعد طرح السؤال الأخير، حدق هان منغ مباشرة في تشن لينغ، وكأنه يريد أن يرى من خلال قلبه… بعد بضع ثوان من الصمت، تحدث هان منغ ببطء: “أوه، ربما كنت مخطئًا.”

“إذا فهمت، إذن تعال معي إلى 128 شارع فروست.”

“… شارع فروست، المنطقة الثانية.”

“لماذا؟”

وهكذا، تحت أنظار هان منغ المراقبة، ركب تشن لينغ العربة على مضض وتوجه مباشرة إلى المنطقة الثانية.

“لقد أرسلت تشن لينغ بعيدًا بالفعل… الآن، حان وقت استجواب تشن يان.” ضاقت عينا هان منغ قليلاً.

لم يتعرض تشن لينغ لمسرحيات هذا العالم من قبل ولم يعرف أي المسرحيات موجودة، لذا كان عليه أن يذكر بثبات المسرحية التي كان أكثر دراية بها من حياته السابقة… كان عليه أن يراهن على أن هان منغ لا يفهم شيئًا عن الدراما على الإطلاق!

كما اتضح، كان رهان تشن لينغ صحيحًا.

طق-طق-طق…

“لماذا؟”

الدق الإيقاعي للمطرقة دفع المسامير تدريجيًا إلى الحائط.

مع ذلك قال، اختبأ على الفور في غرفة النوم، مختبئًا.

بينما كانت الألواح الخشبية موضوعة بدقة على الحائط، تم إصلاح الثقب الكبير الأصلي تدريجيًا. مسح تشن يان العرق عن وجهه، ثبت آخر قطعة خشب في مكانها، ثم جلس يلهث على الكرسي.

“بينما كان أخوك يتدرب على الأوبرا، ماذا كنت تفعل أنت؟”

التفت لينظر إلى غرفة المعيشة، فقط ليرى الرجل الذي يرتدي نظارات بإطار فضي يفحص الألواح الخشبية الجديدة بفضول، وكأنه غارق في أفكاره.

الدق الإيقاعي للمطرقة دفع المسامير تدريجيًا إلى الحائط.

“لماذا لم يأت أحد للمساعدة…”

“وقبل ذلك؟”

تمتم تشن يان في سريره.

“من هنا إلى شارع فروست في المنطقة الثانية، سيستغرق الأمر ساعتين كحد أقصى. بعد ساعتين، سأتأكد مما إذا كنت قد وصلت إلى هناك أم لا… أفهم؟” قال هان منغ.

في الحقيقة، لم يرغب تشن يان في السماح لهذا الرجل بدخول منزله، لكنه كان يحمل رسالة مكتوبة بخط يد أخيه، تثبت أنه ضيف شرعي.

“منفذون…” عبس الرجل قليلاً. بعد تردد لحظة، ما زال تقدم وفتح الباب.

ومع ذلك، لماذا لم يذكر أخيه أبدًا أنه لديه أصدقاء في مدينة الشفق؟

“بينما كان أخوك يتدرب على الأوبرا، ماذا كنت تفعل أنت؟”

بمجرد أن انتهى تشن يان من عمله، وقف الرجل ببطء، مشي إلى اللوح الخشبي المثبت بإحكام، وسأل في دهشة:

كان استجواب هان منغ سريعًا بشكل لا يصدق، ولم يترك وقتًا لتشن لينغ للرد. بينما كان يجيب، تساقط العرق البارد على ظهره، وبحلول الأسئلة الثلاثة الأخيرة، كاد لا يقاوم الرغبة في الالتفاف والهرب.

“كيف فعلت هذا…؟”

“إصلاح المنزل ليس صعبًا. اعتاد أخي أن يعلمني كيفية بناء المنازل الخشبية… حتى لو كانت للطيور.” رفع تشن يان رأسه بفخر. “سمعت أن الناس في مدينة الشفق حساسون جدًا، لذا أفترض أنهم لن يكون لديهم مثل هذه الحرفية الجيدة في إصلاح المنازل، أليس كذلك؟”

“إصلاح المنزل ليس صعبًا. اعتاد أخي أن يعلمني كيفية بناء المنازل الخشبية… حتى لو كانت للطيور.” رفع تشن يان رأسه بفخر. “سمعت أن الناس في مدينة الشفق حساسون جدًا، لذا أفترض أنهم لن يكون لديهم مثل هذه الحرفية الجيدة في إصلاح المنازل، أليس كذلك؟”

“لقد أرسلت تشن لينغ بعيدًا بالفعل… الآن، حان وقت استجواب تشن يان.” ضاقت عينا هان منغ قليلاً.

قبل أن يتمكن الرجل من الرد، دق طرق عاجل على الباب.

عند سماع تلك الكلمات، اصفر وجه تشن يان على الفور.

“منفذون، افتح الباب على الفور!”

“انتظر.” أوقف هان منغ تشن لينغ. “إلى أي شارع تم إعادة تعيينك؟”

عند سماع تلك الكلمات، اصفر وجه تشن يان على الفور.

“… آه!”

لم يكن يعرف لماذا جاء المنفذون فجأة يطرقون بابه، لكن حدسه أخبره أن زيارتهم المفاجئة في هذا الوقت تعني بالتأكيد مشكلة…

لا… مستحيل… الليلة الماضية، قاتلت وحش الورق الأحمر، ولم يرَ وجهي من البداية إلى النهاية! كيف يمكنه التعرف عليّ بنظرة واحدة؟

فكر تشن يان بسرعة في خطة وقال للرجل: “عندما يأتون، افتح الباب وقل لهم لا يوجد أحد في المنزل.”

“هاه؟ ألم يقولوا لدينا ثلاث ساعات للاستعداد…”

مع ذلك قال، اختبأ على الفور في غرفة النوم، مختبئًا.

لا… مستحيل… الليلة الماضية، قاتلت وحش الورق الأحمر، ولم يرَ وجهي من البداية إلى النهاية! كيف يمكنه التعرف عليّ بنظرة واحدة؟

“منفذون…” عبس الرجل قليلاً. بعد تردد لحظة، ما زال تقدم وفتح الباب.

أخذ تشن لينغ نفسًا عميقًا. “الضابط هان منغ، إذا لم يكن هناك شيء آخر، سأعود أولاً.”

وراء الباب وقف هان منغ وجيانغ تشين.

“أفهم، منغ قه.”

عندما رأى جيانغ تشين شخصًا غريبًا يفتح الباب، كان في حيرة للحظة. بعد إلقاء نظرة على لوحة الباب، تحدث بتردد: “غريب… هل أخطأنا المكان؟”

“منغ قه، لماذا تستهدفه؟” اقترب جيانغ تشين، محتارًا.

ضاقت عينا هان منغ قليلاً عندما رأى الرجل.

يبدو أن الضربة الليلة الماضية كانت خفيفة جدًا!

“لماذا أنت هنا؟”

“… حتى أراك مرة أخرى!”

“ظننت أنه قد يكون شخصًا آخر… اتضح أنه أنت.” انحنى شفتي الرجل، دفع نظارته ذات الإطار الفضي، وتحدث بلا مبالاة: “كان يجب أن أدرك ذلك عاجلاً. المنطقة الثالثة هي منطقتك.”

“أنت تفوت النقطة.”

عندما رأى الاثنين يتحدثان مباشرة، اقترب جيانغ تشين من هان منغ وسأل بهدوء: “منغ قه، من هو؟”

تمتم تشن يان في سريره.

“الطبيب الشهير تشو مويون من مدينة الشفق.”

“من هنا إلى شارع فروست في المنطقة الثانية، سيستغرق الأمر ساعتين كحد أقصى. بعد ساعتين، سأتأكد مما إذا كنت قد وصلت إلى هناك أم لا… أفهم؟” قال هان منغ.

ملاحظات المترجم:

كان استجواب هان منغ سريعًا بشكل لا يصدق، ولم يترك وقتًا لتشن لينغ للرد. بينما كان يجيب، تساقط العرق البارد على ظهره، وبحلول الأسئلة الثلاثة الأخيرة، كاد لا يقاوم الرغبة في الالتفاف والهرب.

أخيرًا وصل الطبيب~

عندما رأى جيانغ تشين شخصًا غريبًا يفتح الباب، كان في حيرة للحظة. بعد إلقاء نظرة على لوحة الباب، تحدث بتردد: “غريب… هل أخطأنا المكان؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“في الليلة التي تقاطع فيها العالم الرمادي، ذهبت لي شيوتشون وتشن تان إلى منطقة الدفن تحت المطر، قائلين إنهم يريدون إحياء ذكرى ابنهم… في اليوم التالي، ضربت الكارثة منزلهم، مما أسفر عن مقتل اثنين من المنفذين الذين كانوا يتتبعونهم، لكنهم تركوا الاثنين منهم… وفي هذه العملية، حدث أن الأخوان من عائلة تشن لم يكونا في المنزل، وليس هناك دليل على غيابهما.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط