الفصل 22 - تشو مويون
“هل الوقت متأخر إلى هذا الحد…” تنهد تشو مويون بعمق، جالسًا على عتبة الباب وناظرًا إلى ساعته الجيبية.
“هل أتيت هذا الصباح؟ ألم تقدم له الماء؟”
“لماذا لم يعد أخي بعد؟” وضع تشين يان ذقنه على كفه، وانضم إلى تشو مويون في التحديق إلى الشارع الخارجي، حيث كان الشوق واضحًا في عينيه.
“لدي صديق في رجال الإنفاذ. طلبت منه مساعدتي في الدخول،” هز تشو مويون كتفيه عاجزًا. “لكن كما ترى، الدخول سهل… لكن المغادرة، ذلك تحدي مختلف تمامًا.”
بينما غربت الشمس الخافتة تحت الأفق، أصبح الشفق الأزرق في السماء أكثر وضوحًا. جلس الاثنان جنبًا إلى جنب، بينما تسلل الهواء البارد من خلال شقوق الألواح الخشبية، مما جعل مصباح الكيروسين على الطاولة يتمايل.
“دكتور تشو، أنا ممتن حقًا لأنك أتيت من مدينة أورورا… لكنني حقًا لا أحتاج إلى أي فحص أو علاج الآن،” أضاف تشين لينغ بجدية، مدركًا أن سلوكه السابق ربما كان غير لائق.
أخيرًا، في نهاية الشارع حيث تدفق الشفق، بدأ شخص يظهر تدريجيًا.
“لقد مضى وقت طويل،” تدخل تشين يان. “غادرت هذا الصباح، وهو وصل بعد ذلك بقليل، ثم جلس في غرفة المعيشة حتى الآن…”
“لقد عاد!” صاح تشين يان، جالسًا وموجهًا التحية للشخص البعيد، “أخي!!”
“أخي، لا أعتقد أنه شخص سيء،” تدخل تشين يان في الوقت المناسب. “اليوم، عندما جاء رجل الإنفاذ هان منغ وكان شديدًا، ساعدني في إبعاده.”
سحب تشين لينغ جسده المتعب خطوة بخطوة نحو المنزل. عند رؤية الشخصين عند الباب، أغمض عينيه، ثم رد التحية لتشين يان قبل أن يواصل.
“هل أتيت هذا الصباح؟ ألم تقدم له الماء؟”
توقف تشو مويون للحظة، ثم وقف بأدب، مسندًا ركبتيه بيديه وموجهًا التحية بابتسامة.
بعد ذلك، ذهب تشين لينغ شخصيًا إلى المطبخ وبدأ في تحضير العشاء للثلاثة… بعد يوم من العمل الشاق، كان أيضًا جائعًا. لحسن الحظ، كان قد صقل مهاراته في الطهي عندما كان موظفًا في حياته السابقة، لذا كان لا يزال قادرًا على إطعام نفسه في هذا العالم الآخر.
“أنت…”
“لكنه رجل إنفاذ، ولرجال الإنفاذ الحق في تفتيش المنازل.” لم يصدق تشين لينغ أن ذلك الشخص العنيد سيغادر بهذه السهولة.
“يجب أن تكون السيد تشين لينغ، أليس كذلك؟” دفع تشو مويون نظارته السلكية الفضية على أنفه. “أنا تشو مويون، ‘الطبيب’ من مدينة أورورا.”
“هل أتيت هذا الصباح؟ ألم تقدم له الماء؟”
“أوه… مرحبًا.” حيا تشين لينغ، مصافحًا إياه، “هل انتظرتني طويلًا؟”
“فعلت… لكنه لم يشرب بنفسه.”
“ليس كثيرًا.”
أومأ تشين لينغ. “قبل أن تُرفع إغلاقات المنطقة الثالثة، يمكنك البقاء هنا مؤقتًا. لكن لدي شرط.”
“لقد مضى وقت طويل،” تدخل تشين يان. “غادرت هذا الصباح، وهو وصل بعد ذلك بقليل، ثم جلس في غرفة المعيشة حتى الآن…”
“لا يُسمح لك بإجراء أي شكل من الفحوصات علي دون إذني… أو على أخي أيضًا.”
“هل أتيت هذا الصباح؟ ألم تقدم له الماء؟”
“أوه… مرحبًا.” حيا تشين لينغ، مصافحًا إياه، “هل انتظرتني طويلًا؟”
“فعلت… لكنه لم يشرب بنفسه.”
“أوه، أخبرته ببساطة أنه لا يوجد أحد في المنزل، ومن غير المهذبة دخول مسكن شخص دون إذنه.”
تحولت نظرة تشين لينغ بعيدًا عن تشين يان، وشعر ببعض الأسف وهو يخاطب تشو مويون. “دكتور تشو، أنا آسف لأنني جعلتك تأتي كل هذا الطريق وتنتظرني لفترة طويلة… في الواقع، أنا شفيت بالفعل. ماذا عن أن أدعوك لتناول العشاء الليلة وأرسلك غدًا؟”
بعد نصف ساعة، كانت الأطباق الساخنة جاهزة، ورائحتها جعلت تشين يان وتشو مويون، الجالسين على الطاولة، يسيل لعابهما.
في البداية، كان تشين لينغ قد خاف من الجمهور، لذا طلب المساعدة من طبيب. لكن الآن، لم يعد يعتبر ذلك مرضًا، ولا يعتقد أن أي شخص يمكنه علاجه… هل يمكن لكارثة من مستوى “تدمير العالم” أن تحل من قبل أي طبيب؟ ناهيك عن المسرح الغامض الذي يمكنه قمع كارثة مثل تلك الخاصة بـ”تدمير العالم”.
“تفضل،” أومأ تشو مويون.
كان تشو مويون مندهشًا، يراقب تشين لينغ للحظة قبل أن يتحدث بحذر، “حسنًا… السيد تشين، غالبًا ما لا يدرك الجسم أنه ليس بخير. على الرغم من أنك قد تشعر بتحسن الآن، إلا أن الواقع قد يكون مختلفًا. ربما يمكنك الاستفادة من فحص أكثر تفصيلاً.”
قيّم تشين لينغ تشو مويون أثناء الأكل. من ملابسه وتصرفاته، بدا تشو مويون مثقفًا نموذجيًا. سواء كان يتحدث أو يأكل، كانت لديه طريقة أنيقة وراقية، تعطي إحساسًا مريحًا مثل نسيم لطيف.
“لا، لا أحتاجه.”
“بفضلك،” ربّت تشين لينغ على رأسه. “وإلا كان علينا النوم تحت السماء المفتوحة مرة أخرى الليلة.”
كان رفض تشين لينغ حازمًا هذه المرة. بعد كل شيء، ليس لديه حتى قلب الآن… السماح لتشو مويون بفحصه؟ أليس ذلك بمثابة الكشف عن هويته الحقيقية؟!
“هل يمكنني سؤال شيء؟”
توقف تشو مويون، مفكرًا في الموقف.
“…أفهم.”
“دكتور تشو، أنا ممتن حقًا لأنك أتيت من مدينة أورورا… لكنني حقًا لا أحتاج إلى أي فحص أو علاج الآن،” أضاف تشين لينغ بجدية، مدركًا أن سلوكه السابق ربما كان غير لائق.
“هل أتيت هذا الصباح؟ ألم تقدم له الماء؟”
“حسنًا…” تنهد تشو مويون، “لكن الآن، قد لا أتمكن من المغادرة.”
“أخي، لا أعتقد أنه شخص سيء،” تدخل تشين يان في الوقت المناسب. “اليوم، عندما جاء رجل الإنفاذ هان منغ وكان شديدًا، ساعدني في إبعاده.”
“لماذا؟”
في البداية، كان تشين لينغ قد خاف من الجمهور، لذا طلب المساعدة من طبيب. لكن الآن، لم يعد يعتبر ذلك مرضًا، ولا يعتقد أن أي شخص يمكنه علاجه… هل يمكن لكارثة من مستوى “تدمير العالم” أن تحل من قبل أي طبيب؟ ناهيك عن المسرح الغامض الذي يمكنه قمع كارثة مثل تلك الخاصة بـ”تدمير العالم”.
“المنطقة الثالثة مغلقة بالكامل. لا يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج. ألم تكن تعرف؟”
“تفضل،” أومأ تشو مويون.
“…كيف تمكنت من الدخول إذن؟”
“ليس كثيرًا.”
“لدي صديق في رجال الإنفاذ. طلبت منه مساعدتي في الدخول،” هز تشو مويون كتفيه عاجزًا. “لكن كما ترى، الدخول سهل… لكن المغادرة، ذلك تحدي مختلف تمامًا.”
“فقط نادني تشين لينغ.”
أغلق رجال الإنفاذ المنطقة الثالثة لمنع الكوارث من الهروب. بعد كل شيء، بعض الكوارث صغيرة بما يكفي للاختباء في حقائب البشر أو حتى الاندماج معهم. تختلف صعوبة الدخول والخروج بشكل كبير. تشين لينغ، الذي انضم حديثًا إلى احتياطي رجال الإنفاذ، فهم هذا جيدًا.
“حسنًا.” وافق تشو مويون بسهولة، دافعًا نظارته السلكية الفضية.
“هذا…” شعر تشين لينغ ببعض الإحراج.
“أوه… مرحبًا.” حيا تشين لينغ، مصافحًا إياه، “هل انتظرتني طويلًا؟”
جاء تشو مويون من مدينة أورورا خصيصًا لعلاجه، ولم يطلب حتى أي أجر. وصفه بالعمل الخيري لن يكون مبالغة. الآن وهو هنا ولا يمكنه العودة إلى المنزل، هل يمكن لتشين لينغ أن يطرده ويتركه يتجول في الشوارع؟
“أعتقد أنكما متشابهان جدًا،” رد تشو مويون بجدية.
“أخي، لا أعتقد أنه شخص سيء،” تدخل تشين يان في الوقت المناسب. “اليوم، عندما جاء رجل الإنفاذ هان منغ وكان شديدًا، ساعدني في إبعاده.”
في البداية، كان تشين لينغ قد خاف من الجمهور، لذا طلب المساعدة من طبيب. لكن الآن، لم يعد يعتبر ذلك مرضًا، ولا يعتقد أن أي شخص يمكنه علاجه… هل يمكن لكارثة من مستوى “تدمير العالم” أن تحل من قبل أي طبيب؟ ناهيك عن المسرح الغامض الذي يمكنه قمع كارثة مثل تلك الخاصة بـ”تدمير العالم”.
عند سماع هذا، اشتعلت عينا تشين لينغ قليلاً.
بعد نصف ساعة، كانت الأطباق الساخنة جاهزة، ورائحتها جعلت تشين يان وتشو مويون، الجالسين على الطاولة، يسيل لعابهما.
“هل يمكنني سؤال شيء؟”
“حسنًا…” تنهد تشو مويون، “لكن الآن، قد لا أتمكن من المغادرة.”
“تفضل،” أومأ تشو مويون.
“كم تعرف عن التواصل مع المسار الإلهي؟”
“عندما جاء هان منغ اليوم، كيف تمكنت من إبعاده؟”
في البداية، كان تشين لينغ قد خاف من الجمهور، لذا طلب المساعدة من طبيب. لكن الآن، لم يعد يعتبر ذلك مرضًا، ولا يعتقد أن أي شخص يمكنه علاجه… هل يمكن لكارثة من مستوى “تدمير العالم” أن تحل من قبل أي طبيب؟ ناهيك عن المسرح الغامض الذي يمكنه قمع كارثة مثل تلك الخاصة بـ”تدمير العالم”.
“أوه، أخبرته ببساطة أنه لا يوجد أحد في المنزل، ومن غير المهذبة دخول مسكن شخص دون إذنه.”
“هل يمكنني سؤال شيء؟”
“لكنه رجل إنفاذ، ولرجال الإنفاذ الحق في تفتيش المنازل.” لم يصدق تشين لينغ أن ذلك الشخص العنيد سيغادر بهذه السهولة.
ملاحظات المترجم: هذا الطبيب تشو مويون يبدو وسيمًا >//<
“تحدثت، واستمع،” رد تشو مويون بخفة. “قبل بضع سنوات، أنقذت حياته… مرتين.”
عند عودة تشين لينغ إلى المنزل، وجد أن الثقوب الأصلية قد تم سدها بألواح خشبية. على الرغم من وجود بعض التسريبات أحيانًا، إلا أن الوضع كان أفضل بكثير من الليلة السابقة.
“…أفهم.”
“حسنًا…” تنهد تشو مويون، “لكن الآن، قد لا أتمكن من المغادرة.”
أومأ تشين لينغ. “قبل أن تُرفع إغلاقات المنطقة الثالثة، يمكنك البقاء هنا مؤقتًا. لكن لدي شرط.”
أخيرًا، في نهاية الشارع حيث تدفق الشفق، بدأ شخص يظهر تدريجيًا.
“ما هو الشرط؟”
“ليس كثيرًا.”
“لا يُسمح لك بإجراء أي شكل من الفحوصات علي دون إذني… أو على أخي أيضًا.”
“لقد مضى وقت طويل،” تدخل تشين يان. “غادرت هذا الصباح، وهو وصل بعد ذلك بقليل، ثم جلس في غرفة المعيشة حتى الآن…”
“حسنًا.” وافق تشو مويون بسهولة، دافعًا نظارته السلكية الفضية.
“هل يمكنني سؤال شيء؟”
عند عودة تشين لينغ إلى المنزل، وجد أن الثقوب الأصلية قد تم سدها بألواح خشبية. على الرغم من وجود بعض التسريبات أحيانًا، إلا أن الوضع كان أفضل بكثير من الليلة السابقة.
لم يقابل تشين لينغ أشخاصًا بهذه الطباع في المنطقة الثالثة أو الثانية… بالفعل، سكان مدينة أورورا مختلفون.
نظر إلى الوراء، كان تشين يان يداه خلف ظهره، خافضًا رأسه قليلاً، وكأنه ينتظر مديحه.
“لدي صديق في رجال الإنفاذ. طلبت منه مساعدتي في الدخول،” هز تشو مويون كتفيه عاجزًا. “لكن كما ترى، الدخول سهل… لكن المغادرة، ذلك تحدي مختلف تمامًا.”
“بفضلك،” ربّت تشين لينغ على رأسه. “وإلا كان علينا النوم تحت السماء المفتوحة مرة أخرى الليلة.”
“بالمناسبة، تلك غرفتك هناك. الظروف بسيطة بعض الشيء، لكني آمل ألا تمانع،” قال تشين لينغ لتشو مويون، مشيرًا إلى الغرفة التي كانت في الأصل ملكًا لتشين تان وزوجته.
“في الواقع، لا تزال هناك بعض الفجوات التي لم تُسد… سأحضر بعض الطين من الجبل الخلفي غدًا وأغلقها،” اعترف تشين يان بمزيج من الإحراج.
سحب تشين لينغ جسده المتعب خطوة بخطوة نحو المنزل. عند رؤية الشخصين عند الباب، أغمض عينيه، ثم رد التحية لتشين يان قبل أن يواصل.
دخل تشو مويون، شاهدًا هذا المشهد وابتسم، “علاقتكما جيدة حقًا.”
عند عودة تشين لينغ إلى المنزل، وجد أن الثقوب الأصلية قد تم سدها بألواح خشبية. على الرغم من وجود بعض التسريبات أحيانًا، إلا أن الوضع كان أفضل بكثير من الليلة السابقة.
“بالطبع،” عبس تشين يان.
“لا يُسمح لك بإجراء أي شكل من الفحوصات علي دون إذني… أو على أخي أيضًا.”
“حتى أنكما متشابهان جدًا.”
“لماذا لم يعد أخي بعد؟” وضع تشين يان ذقنه على كفه، وانضم إلى تشو مويون في التحديق إلى الشارع الخارجي، حيث كان الشوق واضحًا في عينيه.
“حقًا؟” نظر تشين لينغ إلى تشين يان. “ليس كثيرًا، ففي النهاية نحن لسنا إخوة دم… لكن العيش معًا لفترة طويلة يجعلنا نبدأ في التشابه.”
“لقد عاد!” صاح تشين يان، جالسًا وموجهًا التحية للشخص البعيد، “أخي!!”
“أعتقد أنكما متشابهان جدًا،” رد تشو مويون بجدية.
“هل يمكنني سؤال شيء؟”
“بالمناسبة، تلك غرفتك هناك. الظروف بسيطة بعض الشيء، لكني آمل ألا تمانع،” قال تشين لينغ لتشو مويون، مشيرًا إلى الغرفة التي كانت في الأصل ملكًا لتشين تان وزوجته.
توقف تشو مويون، مفكرًا في الموقف.
“لا مشكلة، لست صعب الإرضاء.”
“لا مشكلة، لست صعب الإرضاء.”
شاهد تشين يان المشهد في غرفة المعيشة، وعيناه تكشفان عن تعقيد خفي.
أغلق رجال الإنفاذ المنطقة الثالثة لمنع الكوارث من الهروب. بعد كل شيء، بعض الكوارث صغيرة بما يكفي للاختباء في حقائب البشر أو حتى الاندماج معهم. تختلف صعوبة الدخول والخروج بشكل كبير. تشين لينغ، الذي انضم حديثًا إلى احتياطي رجال الإنفاذ، فهم هذا جيدًا.
بعد ذلك، ذهب تشين لينغ شخصيًا إلى المطبخ وبدأ في تحضير العشاء للثلاثة… بعد يوم من العمل الشاق، كان أيضًا جائعًا. لحسن الحظ، كان قد صقل مهاراته في الطهي عندما كان موظفًا في حياته السابقة، لذا كان لا يزال قادرًا على إطعام نفسه في هذا العالم الآخر.
“بالطبع،” عبس تشين يان.
بعد نصف ساعة، كانت الأطباق الساخنة جاهزة، ورائحتها جعلت تشين يان وتشو مويون، الجالسين على الطاولة، يسيل لعابهما.
أومأ تشين لينغ. “قبل أن تُرفع إغلاقات المنطقة الثالثة، يمكنك البقاء هنا مؤقتًا. لكن لدي شرط.”
“مهارات السيد تشين في الطهي رائعة حقًا،” علق تشو مويون بعد تذوق شريحة من البطاطس. “أفضل بكثير من معظم المطاعم في مدينة أورورا.”
“تفضل،” أومأ تشو مويون.
“فقط نادني تشين لينغ.”
أغلق رجال الإنفاذ المنطقة الثالثة لمنع الكوارث من الهروب. بعد كل شيء، بعض الكوارث صغيرة بما يكفي للاختباء في حقائب البشر أو حتى الاندماج معهم. تختلف صعوبة الدخول والخروج بشكل كبير. تشين لينغ، الذي انضم حديثًا إلى احتياطي رجال الإنفاذ، فهم هذا جيدًا.
قيّم تشين لينغ تشو مويون أثناء الأكل. من ملابسه وتصرفاته، بدا تشو مويون مثقفًا نموذجيًا. سواء كان يتحدث أو يأكل، كانت لديه طريقة أنيقة وراقية، تعطي إحساسًا مريحًا مثل نسيم لطيف.
“هل يمكنني سؤال شيء؟”
لم يقابل تشين لينغ أشخاصًا بهذه الطباع في المنطقة الثالثة أو الثانية… بالفعل، سكان مدينة أورورا مختلفون.
“أوه… مرحبًا.” حيا تشين لينغ، مصافحًا إياه، “هل انتظرتني طويلًا؟”
فجأة، تذكر تشين لينغ شيئًا.
جاء تشو مويون من مدينة أورورا خصيصًا لعلاجه، ولم يطلب حتى أي أجر. وصفه بالعمل الخيري لن يكون مبالغة. الآن وهو هنا ولا يمكنه العودة إلى المنزل، هل يمكن لتشين لينغ أن يطرده ويتركه يتجول في الشوارع؟
“دكتور تشو.”
“تفضل،” أومأ تشو مويون.
“نعم؟”
كان تشو مويون مندهشًا، يراقب تشين لينغ للحظة قبل أن يتحدث بحذر، “حسنًا… السيد تشين، غالبًا ما لا يدرك الجسم أنه ليس بخير. على الرغم من أنك قد تشعر بتحسن الآن، إلا أن الواقع قد يكون مختلفًا. ربما يمكنك الاستفادة من فحص أكثر تفصيلاً.”
“كم تعرف عن التواصل مع المسار الإلهي؟”
“لقد عاد!” صاح تشين يان، جالسًا وموجهًا التحية للشخص البعيد، “أخي!!”
ملاحظات المترجم: هذا الطبيب تشو مويون يبدو وسيمًا >//<
“ما هو الشرط؟”
“لا، لا أحتاجه.”
