Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 39

الفصل 39: اليأس

الفصل 39: اليأس

“ماذا… ماذا يحدث هنا؟” أحد ضباط الإنفاذ كان في ذهول. “[الامتياز الإلهي]… هل يمكن سحبه؟”

“أخي… أنا حقيقي. صدقني… كل ما أقوله حقيقي.”

إذا كان نزول ثلاثة طرق إلهية في وقت واحد لا يزال ضمن استيعابهم، فإن المشهد أمامهم الآن حطم تمامًا فهمهم…

اخترقت الرصاصة جمجمة تشين لينغ، أخذت حياته على الفور. انفجر نصف رأسه، متناثرًا أحمر وأبيض على الأرض.

طوال سنواتهم، لم يسمعوا أبدًا عن شخص حصل على [الامتياز الإلهي]، ثم تم قطع الطرق الإلهية عنه.

بانغ—!!

“كما هو متوقع.”

“أخي…”

خارج القصر، أومأ الرجل الظلي قليلاً.

“وحش… وحش!!” صرخ أحد الضابطين في رعب. “إنه ليس إنسانًا! إنه وحش!!”

“بعد أن حصل أخيرًا على [الامتياز الإلهي] في مثل هذا الوضع اليائس، فقط لمشاهدته يختفي… يا للأسف.” بعد بقائه في منزل تشين لينغ كل هذا الوقت، عرف تشو مويون جيدًا كم كان تشين لينغ يتوق للطرق الإلهية. لم يستطع كبح شعور بالتعاطف.

ساد القصر صمت مطلق.

“أسف؟” نظر إليه الرجل الظلي بنظرة غريبة.

“ألا أستسلم؟ إذن ماذا يمكنني أن أفعل… أبقى ترفيهًا لهم؟ ما الفائدة؟”

“هناك عدد لا يحصى من الناس في العالم يسلكون الطرق الإلهية، لكن هناك واحدًا فقط من اندمج مع كارثة من مستوى ‘الوحي’ وما زال يحافظ على عقله… إنه فريد من نوعه في هذا العالم. ما الذي يدعو للأسف؟”

حكّت الأحبال الصوتية الممزقة بعضها البعض، منتجة صوتًا يصم الأذن. في هذه اللحظة، حتى تشيان فان ذو الخبرة ورفاقه كانوا مرعوبين، أرجلهم تكاد تترنح تحتهم.

هز تشو مويون رأسه ولم يقل شيئًا.

بدلاً من أن يعيش كدمية لبقية حياته، يفضل تشين لينغ الموت.

داخل القصر.

“وحش… وحش!!” صرخ أحد الضابطين في رعب. “إنه ليس إنسانًا! إنه وحش!!”

حدق تشين لينغ في ذهول في الطرق الإلهية الثلاثة التي تتراجع بسرعة، متجمدًا في مكانه…

“أنت خائف!!”

لقد تخلى عنه الطرق الإلهية.

“ألا أستسلم؟ إذن ماذا يمكنني أن أفعل… أبقى ترفيهًا لهم؟ ما الفائدة؟”

ربما كانت تلك الأمل الوحيد في هذا العالم لهروب من سيطرة “الجمهور”.

“أخي…”

لم يعرف ما حدث، لكنه استطاع أن يشعر بخوف الطرق الإلهية. التفت لينظر خلفه، ورأى بشكل غامض أزواجًا من العيون تختفي تدريجيًا في الفراغ.

“بالطبع، كان يجب أن أعرف… بمجرد أن أخطو طريقًا إلهيًا، فهذا يعني أن هناك فرصة لأن أتحرر من سيطرتك. كيف يمكنك أن تسمح بحدوث ذلك؟”

“…إنه أنت مجددًا.” أطلق تشين لينغ ضحكة مريرة.

اخترقت الرصاصة جمجمة تشين لينغ، أخذت حياته على الفور. انفجر نصف رأسه، متناثرًا أحمر وأبيض على الأرض.

“بالطبع، كان يجب أن أعرف… بمجرد أن أخطو طريقًا إلهيًا، فهذا يعني أن هناك فرصة لأن أتحرر من سيطرتك. كيف يمكنك أن تسمح بحدوث ذلك؟”

“بعد أن حصل أخيرًا على [الامتياز الإلهي] في مثل هذا الوضع اليائس، فقط لمشاهدته يختفي… يا للأسف.” بعد بقائه في منزل تشين لينغ كل هذا الوقت، عرف تشو مويون جيدًا كم كان تشين لينغ يتوق للطرق الإلهية. لم يستطع كبح شعور بالتعاطف.

“تفضل أن أبقى على هذا المسرح للأبد، دمية لتسليةكم…”

تراجعت البركة الإلهية كالمد؛

ازدادت ابتسامة تشين لينغ قتامة، عيناه الملطختان بالدماء مليئتان بيأس عميق… حتى الطرق الإلهية تراجعت تحت تخويف “الجمهور”. كشخص عادي، لم يستطع أن يتخيل كيف يهرب منهم.

“أنا…” بقي تشين لينغ في ذهول لفترة طويلة، وجهه ملتوٍ بالصراع والألم. “آه يان، أعرف، أنا فقط…”

بدلاً من أن يعيش كدمية لبقية حياته، يفضل تشين لينغ الموت.

ازدادت ابتسامة تشين لينغ قتامة، عيناه الملطختان بالدماء مليئتان بيأس عميق… حتى الطرق الإلهية تراجعت تحت تخويف “الجمهور”. كشخص عادي، لم يستطع أن يتخيل كيف يهرب منهم.

تراجعت البركة الإلهية كالمد؛

حدق الضابطان الآخران في الفراغ أمامهما، لكنهما لم يريا أي مهاجم!

بقي تشين لينغ، المرتدي الأحمر، وحيدًا، مقيدًا بالهيكل العظمي، يضحك بيأس وجنون.

“أخي… أنا حقيقي. صدقني… كل ما أقوله حقيقي.”

“هيا، تشيان فان!!” زأر تشين لينغ بضحك مجنون. “تريد قتلي، أليس كذلك؟ افعلها!! أطلق النار على رأسي! تذكر، إذا أردت قتلي للأبد، ستحتاج إلى طلقتين!!”

خارج القصر، أومأ الرجل الظلي قليلاً.

ذهل تشيان فان للحظة لكنه عاد سريعًا إلى الواقع. عند رؤية تشين لينغ الذي بدا مجنونًا أمامه، ومضت نية قتل في عينيه.

خارج القصر، أومأ الرجل الظلي قليلاً.

“على الرغم من أنني لا أعرف ما يحدث… لكن بما أنك فقدت [الامتياز الإلهي]، فأنت ميت عمليًا!”

“تفضل أن أبقى على هذا المسرح للأبد، دمية لتسليةكم…”

رفع مسدسه مجددًا، مستهدفًا رأس تشين لينغ، وسحب الزناد.

“هذا الفتى… مخيف جدًا.” وضع تشيان فان مسدسه في جرابه، بصق على الأرض، واستدار ليعود إلى المنزل.

بانغ—!!

قطع صرخة تشين لينغ الغاضبة.

هذه المرة، لم تحدث أي معجزة.

شعر تشيان فان بقوة هائلة تصطدم بصدره، مما دفعه للطيران كطائرة ورقية مكسورة. اصطدم بباب القصر وسقط بقوة على الأرض.

اخترقت الرصاصة جمجمة تشين لينغ، أخذت حياته على الفور. انفجر نصف رأسه، متناثرًا أحمر وأبيض على الأرض.

“…إنه أنت مجددًا.” أطلق تشين لينغ ضحكة مريرة.

ساد القصر صمت مطلق.

“تعلق أمامي أملًا عابرًا، تشاهدني وأنا أطارده بكل قوتي، فقط لتحطم ذلك الأمل عندما أوشك على الوصول إليه… هذا ما تريد!”

حدق تشيان فان والآخرون في تشين لينغ، الذي لم يتبقى له الآن سوى نصف رأس، وأخيرًا شعروا بالارتياح…

مد يده إلى جيبه وأخرج كيس قماش صغير. عندما فتحه، انسكب حبات زجاجية قرمزية.

ليس لأنهم جبناء، لكن كل شيء حول تشين لينغ كان غريبًا جدًا، لدرجة أنهم بدأوا يشككون فيما إذا كان إنسانًا أو إذا كان يمكنه حقًا أن يموت.

ترك المشهد البشع الثلاثة رجال متحجرين، وبدأت يدا تشيان فان ترتجفان…

لكن الآن، بغض النظر عما كان، لقد مات.

بصوت أجش، سأل،

“هذا الفتى… مخيف جدًا.” وضع تشيان فان مسدسه في جرابه، بصق على الأرض، واستدار ليعود إلى المنزل.

لقد تخلى عنه الطرق الإلهية.

عندما استدار، رأى الضابطين الآخرين واقفين تحت المظلة، عيونهم واسعة من الرعب…

“…إنه أنت مجددًا.” أطلق تشين لينغ ضحكة مريرة.

“ماذا تفعلون؟”

لم يكن هناك شيء.

“أ-أخ تشيان…” تلعثم أحد الضابطين، مشيرًا بإصبع مرتجف. “ه-ه-هو… هو هو هو…”

“أطلق النار!! أطلق النار عليه مجددًا!” زأر تشين لينغ بجنون. “صوب على النصف الآخر من رأسي! هيا!!!”

قطب تشيان فان حاجبيه وتبع الإصبع المشير، فقط لتتقلص حدقتاه بشدة!

“أفهم.” التفت تشين لينغ لينظر خلفه، عيناه المحتقنتان بالدماء تبدو مثبتة على شيء ما.

الجثة القرمزية المقيدة بالهيكل العظمي انتصبت بشكل مخيف، الرأس المعلق نصفًا بدأ يرفع بينما بدأت الجمجمة واللحم المحطمين يلتويا بجنون!

“أطلق النار!! أطلق النار عليه مجددًا!” زأر تشين لينغ بجنون. “صوب على النصف الآخر من رأسي! هيا!!!”

انفتح الجفن المتبقي فجأة، عين محتقنة بالدم تحدق بشدة في تشيان فان!

“أخي…” قال. “أخي، لا يمكنك أن تموت هكذا ببساطة. لا يمكنك أن تستسلم هكذا!”

“تشان فان!!”

لم يعرف ما حدث، لكنه استطاع أن يشعر بخوف الطرق الإلهية. التفت لينظر خلفه، ورأى بشكل غامض أزواجًا من العيون تختفي تدريجيًا في الفراغ.

“ألم أقل لك أن تطلق طلقتين؟!!”

إذا كان نزول ثلاثة طرق إلهية في وقت واحد لا يزال ضمن استيعابهم، فإن المشهد أمامهم الآن حطم تمامًا فهمهم…

“طلقة واحدة لن تقتلني!! لن تقتلني!!!!”

“أنت تعرف أنه إذا مت مرة أخرى، سأموت للأبد!!”

حكّت الأحبال الصوتية الممزقة بعضها البعض، منتجة صوتًا يصم الأذن. في هذه اللحظة، حتى تشيان فان ذو الخبرة ورفاقه كانوا مرعوبين، أرجلهم تكاد تترنح تحتهم.

“طلقة واحدة لن تقتلني!! لن تقتلني!!!!”

“وحش… وحش!!” صرخ أحد الضابطين في رعب. “إنه ليس إنسانًا! إنه وحش!!”

خارج القصر، أومأ الرجل الظلي قليلاً.

“أطلق النار!! أطلق النار عليه مجددًا!” زأر تشين لينغ بجنون. “صوب على النصف الآخر من رأسي! هيا!!!”

“تفضل أن أبقى على هذا المسرح للأبد، دمية لتسليةكم…”

ترك المشهد البشع الثلاثة رجال متحجرين، وبدأت يدا تشيان فان ترتجفان…

“تعلق أمامي أملًا عابرًا، تشاهدني وأنا أطارده بكل قوتي، فقط لتحطم ذلك الأمل عندما أوشك على الوصول إليه… هذا ما تريد!”

“أفهم الآن… إنه أنت!” بدا أن تشيان فان أدرك شيئًا. “أنت الكارثة التي نزلت تلك الليلة!!”

لقد تخلى عنه الطرق الإلهية.

عند سماع هذا، أدرك الضابطان الآخران أيضًا، وجوههم تصبح أكثر شحوبًا.

حدق الضابطان الآخران في الفراغ أمامهما، لكنهما لم يريا أي مهاجم!

كانوا خائفين حقًا.

خارج القصر، أومأ الرجل الظلي قليلاً.

بعد كل شيء، الكارثتان اللتان زحفتا من العالم الرمادي كانت إحداهما من المستوى الثالث والأخرى من المستوى الخامس. لا شيء منهما يمكنهم التعامل معه…

ذهل تشيان فان للحظة لكنه عاد سريعًا إلى الواقع. عند رؤية تشين لينغ الذي بدا مجنونًا أمامه، ومضت نية قتل في عينيه.

صك تشيان فان أسنانه، أخرج مسدسه مجددًا، وأومأ به باهتزاز نحو الوحش المقيد بالهيكل العظمي.

داخل القصر.

في هذه النقطة، لم يكن لديه خيار سوى إطلاق النار.

وقف فتى مألوف يرتدي الأحمر في الثلج الدوار، يلتفت ببطء لينظر إليه… عيناه مليئتان بالدموع.

لكن في اللحظة التي سحب فيها الزناد، بدا المسدس كما لو أمسكته قوة غير مرئية، فانثنى السبطانة إلى كتلة مجعدة!

(نهاية الفصل)

شعر تشيان فان بقوة هائلة تصطدم بصدره، مما دفعه للطيران كطائرة ورقية مكسورة. اصطدم بباب القصر وسقط بقوة على الأرض.

“أخي…” قال. “أخي، لا يمكنك أن تموت هكذا ببساطة. لا يمكنك أن تستسلم هكذا!”

حدق الضابطان الآخران في الفراغ أمامهما، لكنهما لم يريا أي مهاجم!

“بعد أن حصل أخيرًا على [الامتياز الإلهي] في مثل هذا الوضع اليائس، فقط لمشاهدته يختفي… يا للأسف.” بعد بقائه في منزل تشين لينغ كل هذا الوقت، عرف تشو مويون جيدًا كم كان تشين لينغ يتوق للطرق الإلهية. لم يستطع كبح شعور بالتعاطف.

لم يكن هناك شيء.

“تعلق أمامي أملًا عابرًا، تشاهدني وأنا أطارده بكل قوتي، فقط لتحطم ذلك الأمل عندما أوشك على الوصول إليه… هذا ما تريد!”

لكن في عيني تشين لينغ، كان الأمر مختلفًا.

لم يعرف ما حدث، لكنه استطاع أن يشعر بخوف الطرق الإلهية. التفت لينظر خلفه، ورأى بشكل غامض أزواجًا من العيون تختفي تدريجيًا في الفراغ.

وقف فتى مألوف يرتدي الأحمر في الثلج الدوار، يلتفت ببطء لينظر إليه… عيناه مليئتان بالدموع.

لكن في عيني تشين لينغ، كان الأمر مختلفًا.

“أخي…” قال. “أخي، لا يمكنك أن تموت هكذا ببساطة. لا يمكنك أن تستسلم هكذا!”

حدق الضابطان الآخران في الفراغ أمامهما، لكنهما لم يريا أي مهاجم!

كان رأس تشين لينغ يصلح نفسه ببطء، عينه المحتقنة بالدم تحدق بذهول في تشين يان. بدا الجنون في نظره يخفت قليلاً.

“أخي!!!”

بصوت أجش، سأل،

“على الرغم من أنني لا أعرف ما يحدث… لكن بما أنك فقدت [الامتياز الإلهي]، فأنت ميت عمليًا!”

“ألا أستسلم؟ إذن ماذا يمكنني أن أفعل… أبقى ترفيهًا لهم؟ ما الفائدة؟”

كانوا خائفين حقًا.

“لكن إذا مت الآن، لن يتبقى لك شيء.”

“طلقة واحدة لن تقتلني!! لن تقتلني!!!!”

“حتى إذا عشت، لن يتبقى لي شيء.” تمتم تشين لينغ. “حتى إذا نجوت، سيستمرون في التدخل في حياتي. صنعوا واحدًا منك، ويمكنهم صنع ثانٍ، ثالث… في النهاية، سيدفعونني للجنون.”

“هذا الفتى… مخيف جدًا.” وضع تشيان فان مسدسه في جرابه، بصق على الأرض، واستدار ليعود إلى المنزل.

“أخي! طالما أنت حي، هناك دائمًا أمل… أليس كذلك؟”

لم يكن هناك شيء.

“…أمل؟”

كانوا خائفين حقًا.

نظر تشين لينغ في عيني تشين يان المليئتين بالدموع، وبعد صمت طويل، ضحك فجأة.

“أفهم الآن… إنه أنت!” بدا أن تشيان فان أدرك شيئًا. “أنت الكارثة التي نزلت تلك الليلة!!”

“أفهم.” التفت تشين لينغ لينظر خلفه، عيناه المحتقنتان بالدماء تبدو مثبتة على شيء ما.

“…إنه أنت مجددًا.” أطلق تشين لينغ ضحكة مريرة.

“أنت خائف!!”

“أخي! طالما أنت حي، هناك دائمًا أمل… أليس كذلك؟”

“أنت تعرف أنه إذا مت مرة أخرى، سأموت للأبد!!”

“هذا الفتى… مخيف جدًا.” وضع تشيان فان مسدسه في جرابه، بصق على الأرض، واستدار ليعود إلى المنزل.

“أنت خائف أنه إذا مت، لن يبقى أحد ليؤدي لك، لذا اختلقت صورته لخداعي للبقاء حيًا، أليس كذلك؟!”

هذه المرة، لم تحدث أي معجزة.

“أخي…”

“ماذا تفعلون؟”

“تعلق أمامي أملًا عابرًا، تشاهدني وأنا أطارده بكل قوتي، فقط لتحطم ذلك الأمل عندما أوشك على الوصول إليه… هذا ما تريد!”

“أفهم.” التفت تشين لينغ لينظر خلفه، عيناه المحتقنتان بالدماء تبدو مثبتة على شيء ما.

“أخي!”

بعد كل شيء، الكارثتان اللتان زحفتا من العالم الرمادي كانت إحداهما من المستوى الثالث والأخرى من المستوى الخامس. لا شيء منهما يمكنهم التعامل معه…

“تريد السيطرة على حياتي، العبث بعقلي، لكنك واهم!!!”

حدق الضابطان الآخران في الفراغ أمامهما، لكنهما لم يريا أي مهاجم!

“أخي!!!”

“أخي!!!”

قطع صرخة تشين لينغ الغاضبة.

ذهل تشيان فان للحظة لكنه عاد سريعًا إلى الواقع. عند رؤية تشين لينغ الذي بدا مجنونًا أمامه، ومضت نية قتل في عينيه.

التفت ليرى تشين يان واقفًا هناك، الدموع تتدفق على وجهه، عيناه مليئتان بالتوسل.

الجثة القرمزية المقيدة بالهيكل العظمي انتصبت بشكل مخيف، الرأس المعلق نصفًا بدأ يرفع بينما بدأت الجمجمة واللحم المحطمين يلتويا بجنون!

“أخي… أنا حقيقي. صدقني… كل ما أقوله حقيقي.”

بعد كل شيء، الكارثتان اللتان زحفتا من العالم الرمادي كانت إحداهما من المستوى الثالث والأخرى من المستوى الخامس. لا شيء منهما يمكنهم التعامل معه…

“أنا…” بقي تشين لينغ في ذهول لفترة طويلة، وجهه ملتوٍ بالصراع والألم. “آه يان، أعرف، أنا فقط…”

“أخي…” قال. “أخي، لا يمكنك أن تموت هكذا ببساطة. لا يمكنك أن تستسلم هكذا!”

أخذ تشين يان نفسًا عميقًا، مسح الدموع من عينيه، وظهر في نظره تصميم لم يسبق له مثيل.

شعر تشيان فان بقوة هائلة تصطدم بصدره، مما دفعه للطيران كطائرة ورقية مكسورة. اصطدم بباب القصر وسقط بقوة على الأرض.

“أخي، أنت لست بلا أمل…”

هذه المرة، لم تحدث أي معجزة.

مد يده إلى جيبه وأخرج كيس قماش صغير. عندما فتحه، انسكب حبات زجاجية قرمزية.

“أخي!”

“الطرق التي قطعوها…”

“أخي!”

“سأعيد بنائها لك.”

هز تشو مويون رأسه ولم يقل شيئًا.

(نهاية الفصل)

“أفهم الآن… إنه أنت!” بدا أن تشيان فان أدرك شيئًا. “أنت الكارثة التي نزلت تلك الليلة!!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

حدق تشين لينغ في ذهول في الطرق الإلهية الثلاثة التي تتراجع بسرعة، متجمدًا في مكانه…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط