الفصل 44: الاستجواب
“…لا داعي.”
بينما شاهد وو يودونغ يغادر، وصل تشين لينغ إلى عتبة منزله. عندما هم بدفع الباب، توقفت يده في منتصف الطريق.
أعاد تشين لينغ الخنجر إلى مكانه وأخذ نفسًا عميقًا. “سأفكر في الأمر أولاً.”
“لقد غادر بالفعل.” توقف تشين لينغ، ثم أضاف، “وعلى الأرجح لن يعود.”
اتكأ تشو مويون على كرسيه، وكأنه غير متفاجئ بهذا الرد. لم يحاول إقناع تشين لينغ أكثر، فقط قال بهدوء:
القدرة على الملاحظة الدقيقة التي منحته إياها [عيون السر] رصدت على الفور بقع الثلج الدقيقة على إطار الباب.
“لا مشكلة. متى ما قررت، تعال إلى متجر بقالة شياو فانغ… سأنتظرك هنا طوال اليوم.”
“رجال الإنفاذ لديهم صلاحية التحقيق. هل يجب أن أشرح لك ذلك؟” طرق هان مينغ الطاولة بخفة ببراجمه. “حتى لو أحرقت هذا المنزل، ماذا تستطيع أن تفعل؟”
بينما وقف تشين لينغ للرحيل، أخرج تشو مويون مكعبًا فضيًّا صغيرًا من جيبه وسلّمه له.
أخذ تشين لينغ المكعب، فحصه للحظة، ثم أومأ برأسه قليلاً.
“ما هذا؟”
“كيف يختلف هذا عن لص يقتحم المنزل؟”
“هدية من رئيسي.” قال تشو مويون بخفة. “من خلال هذا، قد تفهمنا قليلاً…”
ارتجف جسد هان مينغ بعنف.
أخذ تشين لينغ المكعب، فحصه للحظة، ثم أومأ برأسه قليلاً.
“أنا…” تخطى قلب تشين لينغ نبضة. تحت نظرة هان مينغ، شعر فجأة وكأنه لا مكان يختبئ فيه.
“حسنًا، شكرًا.”
“نعم! أنا مجنون، حسنًا؟!”
“أيضًا، انتبه لحالتك الذهنية. لا تدع الطريق الإلهي المشوّه يؤثر عليك… طريقك غريب جدًا.”
“حسنًا، شكرًا.”
لم يرد تشين لينغ. هو أيضًا لاحظ أنه منذ سلك هذا الطريق، أصبحت مشاعره غريبة بعض الشيء…
حدّق تشين لينغ به لفترة طويلة قبل أن يتحدث أخيرًا،
كان بحاجة إلى الهدوء والتفكير مليًا.
بينما اقترب تشين لينغ من منزله، ناداه صوت من الجوار.
غادر الغرفة، صعد السلالم ووصل أخيرًا إلى متجر بقالة صغير. امرأة نائمة خلف المنضدة رفعت نظرها إليه، ثم عادت للنوم.
“جئت لأشكر الطبيب المعجزة!” قال وو يودونغ بحماس. “ذلك الرجل الذي مكث في منزلك، إنه مذهل! أتذكر أني تحدثت معه، ثم فجأة أصبح كل شيء مظلمًا. عندما استيقظت، كانت ساقي قد شُفيت!
كان لتشين لينغ بعض الذكريات عن متجر بقالة شياو فانغ هذا. رغم بعده عن شارع فروست، إلا أن البضائع هنا كانت رخيصة جدًا. اعتاد أن يأتي مع تشين يان أحيانًا في الأعياد لشراء الحاجيات… لم يتوقع أبدًا أن يكون مقرًا لمنظمة تشو مويون.
“في ليلة ظهور الكارثة، تحدثت إلى جيانغ تشين، قائلًا أن أخاك يجلس في الزاوية. لكن اليوم، أثناء التحقيق في شارع الربيع الجليدي بالمنطقة الثانية، اكتشفت أن أخاك تشين يان نُزعت جميع أعضائه ومات منذ أيام. فمن كان الأخ الذي ذكرته في تلك الليلة؟”
لم يكن لتشين لينغ أي نية لبدء محادثة مع المرأة. دفع الباب وخرج.
غادر الغرفة، صعد السلالم ووصل أخيرًا إلى متجر بقالة صغير. امرأة نائمة خلف المنضدة رفعت نظرها إليه، ثم عادت للنوم.
لم تتوقف الثلوج الكثيفة بانتهاء العرض الأول. استمرت في التساقط، والثلج المتراكم الآن غطى الكاحلين، مما جعل المشي أكثر صعوبة.
“كيف يختلف هذا عن لص يقتحم المنزل؟”
حدد تشين لينغ الاتجاه وتوجه مباشرة إلى شارع فروست… لم يعرف لماذا يريد العودة. لم يبق هناك شيء.
ارتفع صدر تشين لينغ وهو يحدق في عيني هان مينغ… عينا هان مينغ الهادئتان تقلصتا قليلاً، وتجنب لا إراديًا نظرة تشين لينغ.
لكن أين آخر يمكنه الذهاب غير شارع فروست؟
“الدكتور لين من عيادة الزاوية قدّمنا لبعض.”
لم يعرف تشين لينغ. المنزل الصغير في شارع فروست كان ملاذه الوحيد في هذا العالم، رغم أن هذا الملاذ لم يترك له ذكريات جميلة كثيرة…
“لا مشكلة. متى ما قررت، تعال إلى متجر بقالة شياو فانغ… سأنتظرك هنا طوال اليوم.”
“تشين لينغ!!”
“أجري تحقيقًا.”
بينما اقترب تشين لينغ من منزله، ناداه صوت من الجوار.
“لا مشكلة. متى ما قررت، تعال إلى متجر بقالة شياو فانغ… سأنتظرك هنا طوال اليوم.”
هرع وو يودونغ بسرعة، يخترق الثلج بسهولة ليصل إليه. “تشين لينغ، أين كنت؟ هل تشعر بتحسن؟”
بينما وقف تشين لينغ للرحيل، أخرج تشو مويون مكعبًا فضيًّا صغيرًا من جيبه وسلّمه له.
“ما الذي تفعله هنا؟” نظر تشين لينغ إلى وو يودونغ في دهشة. قبل ساعات قليلة، كان يعرج على عكازين، نصف ميت. الآن، يتحرك بحرية ومليء بالطاقة.
“رجال الإنفاذ لديهم صلاحية التحقيق. هل يجب أن أشرح لك ذلك؟” طرق هان مينغ الطاولة بخفة ببراجمه. “حتى لو أحرقت هذا المنزل، ماذا تستطيع أن تفعل؟”
“جئت لأشكر الطبيب المعجزة!” قال وو يودونغ بحماس. “ذلك الرجل الذي مكث في منزلك، إنه مذهل! أتذكر أني تحدثت معه، ثم فجأة أصبح كل شيء مظلمًا. عندما استيقظت، كانت ساقي قد شُفيت!
“رغم أنه يجب أن أعترف، لم أتوقع أنك تعرف تشو مويون… كيف التقيتما؟”
قال طبيب العيادة أني سأحتاج للراحة لأكثر من نصف عام، مع احتمال كبير أن تبقى لديّ مشاكل دائمة… لكنه أصلحها في لحظة!
هرع وو يودونغ بسرعة، يخترق الثلج بسهولة ليصل إليه. “تشين لينغ، أين كنت؟ هل تشعر بتحسن؟”
كنت أعاني من آلام في الركبة والمفاصل من إصابات قديمة، خاصة في الأيام الممطرة، لكن الآن لا أشعر بأي ألم. والأهم…
ذُهل وو يودونغ، وظهر خيبة الأمل واضحة على وجهه…
أعتقد أني أصبحت أطول!”
لم تتوقف الثلوج الكثيفة بانتهاء العرض الأول. استمرت في التساقط، والثلج المتراكم الآن غطى الكاحلين، مما جعل المشي أكثر صعوبة.
فحص تشين لينغ وو يودونغ ولاحظ أنه بالفعل أصبح أطول… قبل ذلك، كان رأسه بالكاد يصل إلى ذقن تشين لينغ، والآن أصبح قريبًا من أنفه.
سحب تشين لينغ ذراعه بحذر وتراجع خطوتين إلى الوراء في الثلج بصمت. في تلك اللحظة، صدح صوت ببطء من داخل المنزل.
هل تشو مويون بهذه القوة؟
“لماذا ذهبت إلى طبيب؟”
“لقد غادر بالفعل.” توقف تشين لينغ، ثم أضاف، “وعلى الأرجح لن يعود.”
“أنا…” تخطى قلب تشين لينغ نبضة. تحت نظرة هان مينغ، شعر فجأة وكأنه لا مكان يختبئ فيه.
ذُهل وو يودونغ، وظهر خيبة الأمل واضحة على وجهه…
“لا مشكلة. متى ما قررت، تعال إلى متجر بقالة شياو فانغ… سأنتظرك هنا طوال اليوم.”
“حسنًا، سأعود إذن.”
“أجري تحقيقًا.”
بينما شاهد وو يودونغ يغادر، وصل تشين لينغ إلى عتبة منزله. عندما هم بدفع الباب، توقفت يده في منتصف الطريق.
وعلى الأرجح لم يغادره بعد.
نظر إلى إطار الباب القديم، تضيقت عيناه بينما ومض بريق خافت في حدقتيه.
“جئت لأشكر الطبيب المعجزة!” قال وو يودونغ بحماس. “ذلك الرجل الذي مكث في منزلك، إنه مذهل! أتذكر أني تحدثت معه، ثم فجأة أصبح كل شيء مظلمًا. عندما استيقظت، كانت ساقي قد شُفيت!
القدرة على الملاحظة الدقيقة التي منحته إياها [عيون السر] رصدت على الفور بقع الثلج الدقيقة على إطار الباب.
لم يكن لتشين لينغ أي نية لبدء محادثة مع المرأة. دفع الباب وخرج.
هناك شيء خطأ…
سحب تشين لينغ ذراعه بحذر وتراجع خطوتين إلى الوراء في الثلج بصمت. في تلك اللحظة، صدح صوت ببطء من داخل المنزل.
دخل أحدهم المنزل أثناء غيابه.
دخل أحدهم المنزل أثناء غيابه.
وعلى الأرجح لم يغادره بعد.
“أيضًا، انتبه لحالتك الذهنية. لا تدع الطريق الإلهي المشوّه يؤثر عليك… طريقك غريب جدًا.”
سحب تشين لينغ ذراعه بحذر وتراجع خطوتين إلى الوراء في الثلج بصمت. في تلك اللحظة، صدح صوت ببطء من داخل المنزل.
حدد تشين لينغ الاتجاه وتوجه مباشرة إلى شارع فروست… لم يعرف لماذا يريد العودة. لم يبق هناك شيء.
“ملاحظة جيدة. ادخل.” كان صوت هان مينغ، عميقًا وثابتًا كالعادة. “لم تظن أنك تستطيع تجنب العودة إلى المنزل للأبد، أليس كذلك؟”
“هدية من رئيسي.” قال تشو مويون بخفة. “من خلال هذا، قد تفهمنا قليلاً…”
بعد أن اكتشف وجوده، قطب تشين لينغ حاجبيه. بعد تردد لحظة، دفع الباب بقوة.
“في ليلة ظهور الكارثة، تحدثت إلى جيانغ تشين، قائلًا أن أخاك يجلس في الزاوية. لكن اليوم، أثناء التحقيق في شارع الربيع الجليدي بالمنطقة الثانية، اكتشفت أن أخاك تشين يان نُزعت جميع أعضائه ومات منذ أيام. فمن كان الأخ الذي ذكرته في تلك الليلة؟”
“ما الذي تفعله في منزلي؟” سأل بصرامة، ينظر إلى هان مينغ الجالس على طاولة الطعام.
القدرة على الملاحظة الدقيقة التي منحته إياها [عيون السر] رصدت على الفور بقع الثلج الدقيقة على إطار الباب.
“أجري تحقيقًا.”
“قبل المجيء هنا، تحدثت إلى وو يودونغ. قال أنك كنت تشعل الشموع وحدك في المنزل، ثم…”
“كيف يختلف هذا عن لص يقتحم المنزل؟”
(نهاية الفصل)
“رجال الإنفاذ لديهم صلاحية التحقيق. هل يجب أن أشرح لك ذلك؟” طرق هان مينغ الطاولة بخفة ببراجمه. “حتى لو أحرقت هذا المنزل، ماذا تستطيع أن تفعل؟”
كنت أعاني من آلام في الركبة والمفاصل من إصابات قديمة، خاصة في الأيام الممطرة، لكن الآن لا أشعر بأي ألم. والأهم…
“…” ازدادت نظرة تشين لينغ برودة.
“لماذا ذهبت إلى طبيب؟”
“رغم أنه يجب أن أعترف، لم أتوقع أنك تعرف تشو مويون… كيف التقيتما؟”
لم يكن لتشين لينغ أي نية لبدء محادثة مع المرأة. دفع الباب وخرج.
“هل هذا من شأنك؟”
“لم تكن بحالة جيدة، فذهبت إلى تشو مويون؟ هل كنت مريضًا جسديًا، أم… أنك تلوثت ذهنيًا بالعالم الرمادي؟” أصبحت عينا هان مينغ ثاقبتين، كصقر يرى عبر فريسته.
“أستجوبك كرئيس إنفاذ المنطقة الثالثة، تشين لينغ. راقب لهجتك.” ازدادت حدّة نظرة هان مينغ، وامتلأت الغرفة بضغط غير مفسر.
لم تتوقف الثلوج الكثيفة بانتهاء العرض الأول. استمرت في التساقط، والثلج المتراكم الآن غطى الكاحلين، مما جعل المشي أكثر صعوبة.
حدّق تشين لينغ به لفترة طويلة قبل أن يتحدث أخيرًا،
اتكأ تشو مويون على كرسيه، وكأنه غير متفاجئ بهذا الرد. لم يحاول إقناع تشين لينغ أكثر، فقط قال بهدوء:
“الدكتور لين من عيادة الزاوية قدّمنا لبعض.”
“قبل المجيء هنا، تحدثت إلى وو يودونغ. قال أنك كنت تشعل الشموع وحدك في المنزل، ثم…”
“لماذا ذهبت إلى طبيب؟”
كان لتشين لينغ بعض الذكريات عن متجر بقالة شياو فانغ هذا. رغم بعده عن شارع فروست، إلا أن البضائع هنا كانت رخيصة جدًا. اعتاد أن يأتي مع تشين يان أحيانًا في الأعياد لشراء الحاجيات… لم يتوقع أبدًا أن يكون مقرًا لمنظمة تشو مويون.
“لم أكن بحالة جيدة في ذلك الوقت.”
“رجال الإنفاذ لديهم صلاحية التحقيق. هل يجب أن أشرح لك ذلك؟” طرق هان مينغ الطاولة بخفة ببراجمه. “حتى لو أحرقت هذا المنزل، ماذا تستطيع أن تفعل؟”
“لم تكن بحالة جيدة، فذهبت إلى تشو مويون؟ هل كنت مريضًا جسديًا، أم… أنك تلوثت ذهنيًا بالعالم الرمادي؟” أصبحت عينا هان مينغ ثاقبتين، كصقر يرى عبر فريسته.
كان بحاجة إلى الهدوء والتفكير مليًا.
“أنا…” تخطى قلب تشين لينغ نبضة. تحت نظرة هان مينغ، شعر فجأة وكأنه لا مكان يختبئ فيه.
لم يعرف تشين لينغ. المنزل الصغير في شارع فروست كان ملاذه الوحيد في هذا العالم، رغم أن هذا الملاذ لم يترك له ذكريات جميلة كثيرة…
“في ليلة ظهور الكارثة، تحدثت إلى جيانغ تشين، قائلًا أن أخاك يجلس في الزاوية. لكن اليوم، أثناء التحقيق في شارع الربيع الجليدي بالمنطقة الثانية، اكتشفت أن أخاك تشين يان نُزعت جميع أعضائه ومات منذ أيام. فمن كان الأخ الذي ذكرته في تلك الليلة؟”
وعلى الأرجح لم يغادره بعد.
“…”
ارتجف جسد هان مينغ بعنف.
“فتشت المنزل بأكمله. هناك آثار لشخصين فقط يعيشان هنا – أنت وتشو مويون. لكن لماذا هناك ثلاث أطباق في الحوض؟ لمن كان الطبق الثالث؟”
“…”
“نعم! أنا مجنون، حسنًا؟!”
“قبل المجيء هنا، تحدثت إلى وو يودونغ. قال أنك كنت تشعل الشموع وحدك في المنزل، ثم…”
“قبل المجيء هنا، تحدثت إلى وو يودونغ. قال أنك كنت تشعل الشموع وحدك في المنزل، ثم…”
“كفى!!”
حدّق تشين لينغ به لفترة طويلة قبل أن يتحدث أخيرًا،
وقف تشين لينغ فجأة، عيناه محمرتان.
ذُهل وو يودونغ، وظهر خيبة الأمل واضحة على وجهه…
“نعم! أنا مجنون، حسنًا؟!”
فحص تشين لينغ وو يودونغ ولاحظ أنه بالفعل أصبح أطول… قبل ذلك، كان رأسه بالكاد يصل إلى ذقن تشين لينغ، والآن أصبح قريبًا من أنفه.
“عقلي مضطرب! أستطيع رؤية آه يان! أشعر وكأنه بجانبي تمامًا!!”
ذُهل وو يودونغ، وظهر خيبة الأمل واضحة على وجهه…
“قبل قليل! كان يبني رجل ثلج عند الباب! يطفئ الشموع معي في المنزل! قال أنه يريد العودة إلى المدرسة، أن يغني في حفلة رأس السنة! بالنسبة لي، هو شخص حي يتنفس!”
“ما الذي تفعله هنا؟” نظر تشين لينغ إلى وو يودونغ في دهشة. قبل ساعات قليلة، كان يعرج على عكازين، نصف ميت. الآن، يتحرك بحرية ومليء بالطاقة.
“إنه مجرد طفل عادي! مرض! أراد أن يتحسن! أن يقف يومًا على المسرح ويؤدي علانية! ما الخطأ الذي فعله؟!”
(نهاية الفصل)
“هان مينغ! أنت هنا تستجوبني بهذه القسوة الآن، لكن أين كنت عندما قتل أولئك الناس من شارع الربيع الجليدي أخي؟!”
“أنا…” تخطى قلب تشين لينغ نبضة. تحت نظرة هان مينغ، شعر فجأة وكأنه لا مكان يختبئ فيه.
“أين كنت عندما تواطأوا مع رجال إنفاذ لدفع أناس عاديين إلى الموت؟!”
“نعم! أنا مجنون، حسنًا؟!”
“أين كانت صلاحيتك في التحقيق وقتها؟! أين كانت صلاحيتك في إنفاذ القانون؟!!”
فحص تشين لينغ وو يودونغ ولاحظ أنه بالفعل أصبح أطول… قبل ذلك، كان رأسه بالكاد يصل إلى ذقن تشين لينغ، والآن أصبح قريبًا من أنفه.
ارتجف جسد هان مينغ بعنف.
“ما الذي تفعله في منزلي؟” سأل بصرامة، ينظر إلى هان مينغ الجالس على طاولة الطعام.
ارتفع صدر تشين لينغ وهو يحدق في عيني هان مينغ… عينا هان مينغ الهادئتان تقلصتا قليلاً، وتجنب لا إراديًا نظرة تشين لينغ.
“حسنًا، سأعود إذن.”
جلس هناك بصمت، رأسه منخفض، كتمثال.
أخذ تشين لينغ المكعب، فحصه للحظة، ثم أومأ برأسه قليلاً.
(نهاية الفصل)
“في ليلة ظهور الكارثة، تحدثت إلى جيانغ تشين، قائلًا أن أخاك يجلس في الزاوية. لكن اليوم، أثناء التحقيق في شارع الربيع الجليدي بالمنطقة الثانية، اكتشفت أن أخاك تشين يان نُزعت جميع أعضائه ومات منذ أيام. فمن كان الأخ الذي ذكرته في تلك الليلة؟”
لم تتوقف الثلوج الكثيفة بانتهاء العرض الأول. استمرت في التساقط، والثلج المتراكم الآن غطى الكاحلين، مما جعل المشي أكثر صعوبة.
