الفصل 43: الأداء الأول
تمريرت عينا تشين لينغ على السطور الأولى من النص. بينما تقلب الصفحات، رأى العديد من المشاهد والعبارات المألوفة، وكأن كل ما مر به خلال الأيام القليلة الماضية قد جُمع في نص مسرحي وسُجل هنا.
[بطولة: تشين لينغ]
[“إنه أنت.” خلف المكتب الخشبي، التفت رجل يرتدي معطفًا أبيض قليلاً. “أتيت مجددًا لتحصل على الدواء لأخيك؟ ألم يُنقل إلى مستشفى في المنطقة الثانية؟”]
“إذن… ما الذي تخطط لفعله؟” رد تشين لينغ. “فتح دماغي والنظر؟ تسليمي إلى رجال الإنفاذ؟ أو استخدام هذا لابتزازي للقيام بشيء ما من أجلك؟”
[…]
[“مرحبًا، أنا ضابط إنفاذ القانون تشين لينغ… هل أنت مستعد للإجابة على أسئلتي؟”]
[“آه لينغ، أنت ميت بالفعل. لا ينبغي أن تكون هنا.” كانت عينا تشين تان محمرتين وهو يمسك الفأس بقوة، صوته أجش. “أيًا كان ما يحتوي جسدك… سأحررك.”
عندما فتح تشين لينغ عينيه، جاء صوت تشو مويون من الجوار.
دوى هدير منخفض للرعد عبر السماء المظلمة…]
حدق تشين لينغ بعمق في النص الذي بين يديه. بعد فترة طويلة، مشى نحو رف الكتب… وضع النص في أقصى يسار الرف الأول، بعنوان “بلا قلب” موجهًا للخارج، واضحًا للعيان.
[…]
لكن تشين لينغ لم يتوقع أن يكشف تشو مويون على الفور عن هويته كمندمج، وحتى ذكر مستوى “الجمهور”.
[“لا تخف، يا أخي.” همس تشين يان بهدوء. “سأساعدك في دفنه.”]
“إذن… ما الذي تخطط لفعله؟” رد تشين لينغ. “فتح دماغي والنظر؟ تسليمي إلى رجال الإنفاذ؟ أو استخدام هذا لابتزازي للقيام بشيء ما من أجلك؟”
[…]
“إلى أي مدى… تعرف؟”
[“مرحبًا، أنا ضابط إنفاذ القانون تشين لينغ… هل أنت مستعد للإجابة على أسئلتي؟”]
“كل شيء يعني…؟”
[…]
“الطبيب الإلهي” مجرد هوية زيفتها للتسلل إلى مدينة أورورا.”
[“بدلاً من أن أكون دمية لبقية حياتي، يفضل تشين لينغ الموت.”]
“عشرة أضعاف؟” أعطى تشين لينغ نظرة مفاجئة، ثم هز رأسه. “لكن المال لا يعني الكثير بالنسبة لي… حتى لو امتلكته، أحتاج أن أكون حيًا لإنفاقه.”
[…]
“لنتحدث عن عدالتنا بدلاً من ذلك…”
[“وحش… وحش!!” صرخ ضابط إنفاذ القانون مرتعبًا. “إنه ليس إنسانًا! إنه وحش!!”]
النقطة الأكثر أهمية هي أن تشين لينغ كان يستطيع رؤية مشاهدته الخاصة فقط. كل ما حدث عندما لم يكن حاضرًا كان محجوبًا بخطوط سوداء سميكة… حتى هو، “البطل”، لم يكن لديه حق الوصول الكامل إلى النص بأكمله.
[…]
“إذن ما هي هويتك الحقيقية؟”
وكان السطر الأخير وصفًا:
لكن تشين لينغ لم يتوقع أن يكشف تشو مويون على الفور عن هويته كمندمج، وحتى ذكر مستوى “الجمهور”.
[وقف وحيدًا في بحر من الدم، انزلق الخنجر برفق من يده. بينما هبت نسمة باردة، سقط جسده للخلف كشعيرة عشب ذابلة.]
[يشارك: تشين يان، هان مينغ، تشو مويون، تشين تان، وآخرون]
عند قراءة هذا، شعر تشين لينغ بقشعريرة تسري في جسده.
“ما رأيك؟” انحنى تشو مويون قليلاً نحو تشين لينغ، شفتاه تلتويان في ابتسامة خفيفة. “أنا فضولي… كيف استطعت الحفاظ على عقلك بعد الاندماج مع كارثة من مستوى ‘الوحي’؟ أو بالأحرى… كيف حققت التوازن؟”
على الرغم من أنه كان على علم منذ فترة طويلة بأنه يتم مراقبته، إلا أنه لم يشعر بالطبيعة المرعبة لذلك إلا في هذه اللحظة.
[“آه لينغ، أنت ميت بالفعل. لا ينبغي أن تكون هنا.” كانت عينا تشين تان محمرتين وهو يمسك الفأس بقوة، صوته أجش. “أيًا كان ما يحتوي جسدك… سأحررك.”
النقطة الأكثر أهمية هي أن تشين لينغ كان يستطيع رؤية مشاهدته الخاصة فقط. كل ما حدث عندما لم يكن حاضرًا كان محجوبًا بخطوط سوداء سميكة… حتى هو، “البطل”، لم يكن لديه حق الوصول الكامل إلى النص بأكمله.
دوى هدير منخفض للرعد عبر السماء المظلمة…]
“نص مبنى على تجاربي الشخصية…” تمتم تشين لينغ لنفسه.
“عشرة أضعاف؟” أعطى تشين لينغ نظرة مفاجئة، ثم هز رأسه. “لكن المال لا يعني الكثير بالنسبة لي… حتى لو امتلكته، أحتاج أن أكون حيًا لإنفاقه.”
بينما انتهى السطر الأخير، ربطت الصفحات نفسها تلقائيًا في كتيب في منتصف الهواء وسقطت في يد تشين لينغ. كان النص على الغلاف ملفتًا للنظر بشكل خاص.
[“آه لينغ، أنت ميت بالفعل. لا ينبغي أن تكون هنا.” كانت عينا تشين تان محمرتين وهو يمسك الفأس بقوة، صوته أجش. “أيًا كان ما يحتوي جسدك… سأحررك.”
[الأداء الأول]
أمسك تشين لينغ بالنقطة الرئيسية. “ألست أنت الطبيب الإلهي لمدينة أورورا؟ من هم رؤساؤك؟ مدير المستشفى؟”
[الفصل الأول—”بلا قلب”]
“كل شيء يعني…؟”
[بطولة: تشين لينغ]
تمريرت عينا تشين لينغ على السطور الأولى من النص. بينما تقلب الصفحات، رأى العديد من المشاهد والعبارات المألوفة، وكأن كل ما مر به خلال الأيام القليلة الماضية قد جُمع في نص مسرحي وسُجل هنا.
[يشارك: تشين يان، هان مينغ، تشو مويون، تشين تان، وآخرون]
“لقد استيقظت؟”
في نفس الوقت، ظهر رف كتب خشبي في زاوية المسرح.
“لنتحدث عن عدالتنا بدلاً من ذلك…”
حدق تشين لينغ بعمق في النص الذي بين يديه. بعد فترة طويلة، مشى نحو رف الكتب… وضع النص في أقصى يسار الرف الأول، بعنوان “بلا قلب” موجهًا للخارج، واضحًا للعيان.
من لحظة لقائهما الأول، عندما بذل تشو مويون جهدًا للبقاء، لا بد أن الرجل قد شعر بالفعل بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
في اللحظة التي كان فيها تشين لينغ على وشك الالتفاف للمضي قدمًا في السحب الثاني المحدد، رن صوت مألوف في أذنيه:
(نهاية الفصل)
[انتهى الاستراحة. يرجى متابعة الأداء.]
أغلق تشو مويون الكتاب. “إذا كانت لدي أي نوايا سيئة تجاهك، لكنت قد مت مرات لا تحصى الآن.”
ارتفع الستار الأسود ببطء، وابتعد وعي تشين لينغ عن المسرح، إلى الفراغ…
[…]
—
“مجتمع الشفق هو منظمة سرية أنشئت خارج المجالات البشرية التسعة الرئيسية… لا، الآن ثمانية. جميع الأعضاء يُعطون أسماء رمزية بناءً على أوراق اللعب، ويعملون سرًا داخل مختلف المجالات البشرية.”
“لقد استيقظت؟”
“لنتحدث عن عدالتنا بدلاً من ذلك…”
عندما فتح تشين لينغ عينيه، جاء صوت تشو مويون من الجوار.
“آسف، لست مهتمًا بالانضمام إلى طائفة.”
كان المدفأة تطن في الغرفة. كان تشو مويون قد خلع بالفعل معطفه الصوفي وكان يجلس بهدوء على كرسي بجوار النافذة، مرتديًا قميصًا وسترة، يقلب كتابًا طبيًا.
في نفس الوقت، ظهر رف كتب خشبي في زاوية المسرح.
قبل أن يتمكن من قول كلمة أخرى، كان خنجرًا قد وُضع بالفعل على حنجرته، نية القتل الباردة أطفأت الشموع على الفور!
[“إنه أنت.” خلف المكتب الخشبي، التفت رجل يرتدي معطفًا أبيض قليلاً. “أتيت مجددًا لتحصل على الدواء لأخيك؟ ألم يُنقل إلى مستشفى في المنطقة الثانية؟”]
في الغرفة المعتمة، ارتعش جفنا تشو مويون وهو ينظر إلى الشخصية الحمراء أمامه ويتحدث بهدوء:
“…”
“يبدو أن الطريق الإلهي قد أثر بالفعل على شخصيتك… هل نحن عطشى للدماء إلى هذا الحد؟”
لكن تشين لينغ لم يتوقع أن يكشف تشو مويون على الفور عن هويته كمندمج، وحتى ذكر مستوى “الجمهور”.
“كنت تعلم أن آه يان مزيفًا طوال الوقت، ومع ذلك تظاهرت بعدم وجود خطأ وبقيت كل هذه الأيام… ما هو هدفك؟” تألقت عينا تشين لينغ بوحشية.
“…”
“أنا طبيب. جئت إلى المنطقة الثالثة لعلاجك.”
“الطبيب الإلهي” مجرد هوية زيفتها للتسلل إلى مدينة أورورا.”
أغلق تشو مويون الكتاب. “إذا كانت لدي أي نوايا سيئة تجاهك، لكنت قد مت مرات لا تحصى الآن.”
“كنت تعلم أن آه يان مزيفًا طوال الوقت، ومع ذلك تظاهرت بعدم وجود خطأ وبقيت كل هذه الأيام… ما هو هدفك؟” تألقت عينا تشين لينغ بوحشية.
حدق تشين لينغ في تشو مويون.
(نهاية الفصل)
“إلى أي مدى… تعرف؟”
“لنتحدث عن عدالتنا بدلاً من ذلك…”
“للأسف، أعرف كل شيء.”
[…]
“كل شيء يعني…؟”
كان المدفأة تطن في الغرفة. كان تشو مويون قد خلع بالفعل معطفه الصوفي وكان يجلس بهدوء على كرسي بجوار النافذة، مرتديًا قميصًا وسترة، يقلب كتابًا طبيًا.
“ما رأيك؟” انحنى تشو مويون قليلاً نحو تشين لينغ، شفتاه تلتويان في ابتسامة خفيفة. “أنا فضولي… كيف استطعت الحفاظ على عقلك بعد الاندماج مع كارثة من مستوى ‘الوحي’؟ أو بالأحرى… كيف حققت التوازن؟”
“كنت تعلم أن آه يان مزيفًا طوال الوقت، ومع ذلك تظاهرت بعدم وجود خطأ وبقيت كل هذه الأيام… ما هو هدفك؟” تألقت عينا تشين لينغ بوحشية.
عند سماع هذا، تقلصت حدقات تشين لينغ بشدة.
“مجتمع الشفق هو منظمة سرية أنشئت خارج المجالات البشرية التسعة الرئيسية… لا، الآن ثمانية. جميع الأعضاء يُعطون أسماء رمزية بناءً على أوراق اللعب، ويعملون سرًا داخل مختلف المجالات البشرية.”
من لحظة لقائهما الأول، عندما بذل تشو مويون جهدًا للبقاء، لا بد أن الرجل قد شعر بالفعل بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
لو كانت هذه حياته السابقة، لكان تشين لينغ قد أغري بالراتب المضاعف عشر مرات. لكن الآن، كان هدفه الأساسي هو التحرر من سيطرة “الجمهور”. كل شيء آخر كان ثانويًا.
في الأيام التي تلت ذلك، كان يراقب تشين لينغ، حتى أنه كان يستكشف تفاصيل عن خصائص تشين يان… هذا الرجل، بنظارته ذات الإطار الفضي وتصرفاته اللطيفة، كان الأكثر مكرًا بينهم جميعًا.
أغلق تشو مويون الكتاب. “إذا كانت لدي أي نوايا سيئة تجاهك، لكنت قد مت مرات لا تحصى الآن.”
لكن تشين لينغ لم يتوقع أن يكشف تشو مويون على الفور عن هويته كمندمج، وحتى ذكر مستوى “الجمهور”.
النقطة الأكثر أهمية هي أن تشين لينغ كان يستطيع رؤية مشاهدته الخاصة فقط. كل ما حدث عندما لم يكن حاضرًا كان محجوبًا بخطوط سوداء سميكة… حتى هو، “البطل”، لم يكن لديه حق الوصول الكامل إلى النص بأكمله.
“إذن… ما الذي تخطط لفعله؟” رد تشين لينغ. “فتح دماغي والنظر؟ تسليمي إلى رجال الإنفاذ؟ أو استخدام هذا لابتزازي للقيام بشيء ما من أجلك؟”
قبل أن يتمكن من قول كلمة أخرى، كان خنجرًا قد وُضع بالفعل على حنجرته، نية القتل الباردة أطفأت الشموع على الفور!
“بصراحة، الخيار الأول مغرٍ جدًا.” هز تشو مويون كتفيه بلا اكتراث. “للأسف، رؤسائي لن يسمحوا بذلك… أما بالنسبة للخيار الثاني، فهو أكثر استحالة. إذا ذهبت إلى مقر إنفاذ القانون معك، سأكون أول من يُعتقل…”
تمريرت عينا تشين لينغ على السطور الأولى من النص. بينما تقلب الصفحات، رأى العديد من المشاهد والعبارات المألوفة، وكأن كل ما مر به خلال الأيام القليلة الماضية قد جُمع في نص مسرحي وسُجل هنا.
“رؤسائك؟”
“كنت تعلم أن آه يان مزيفًا طوال الوقت، ومع ذلك تظاهرت بعدم وجود خطأ وبقيت كل هذه الأيام… ما هو هدفك؟” تألقت عينا تشين لينغ بوحشية.
أمسك تشين لينغ بالنقطة الرئيسية. “ألست أنت الطبيب الإلهي لمدينة أورورا؟ من هم رؤساؤك؟ مدير المستشفى؟”
وكان السطر الأخير وصفًا:
“الطبيب الإلهي” مجرد هوية زيفتها للتسلل إلى مدينة أورورا.”
“يبدو أن الطريق الإلهي قد أثر بالفعل على شخصيتك… هل نحن عطشى للدماء إلى هذا الحد؟”
“إذن ما هي هويتك الحقيقية؟”
[انتهى الاستراحة. يرجى متابعة الأداء.]
“…هل سمعت عن مجتمع الشفق؟”
وكان السطر الأخير وصفًا:
هز تشين لينغ رأسه.
دوى هدير منخفض للرعد عبر السماء المظلمة…]
“مجتمع الشفق هو منظمة سرية أنشئت خارج المجالات البشرية التسعة الرئيسية… لا، الآن ثمانية. جميع الأعضاء يُعطون أسماء رمزية بناءً على أوراق اللعب، ويعملون سرًا داخل مختلف المجالات البشرية.”
“هل لديكم العديد من الأعضاء؟”
“يبدو وكأنه منظمة مشبوهة.”
“لقد استيقظت؟”
“لا، نحن منظمة عادلة.” ضبط تشو مويون نظارته وابتسم. “إنه فقط، في عيون العالم، عدالتنا تمثل الشر المطلق…”
“للأسف، أعرف كل شيء.”
“آسف، لست مهتمًا بالانضمام إلى طائفة.”
[وقف وحيدًا في بحر من الدم، انزلق الخنجر برفق من يده. بينما هبت نسمة باردة، سقط جسده للخلف كشعيرة عشب ذابلة.]
في حياته السابقة، سمع تشين لينغ عددًا لا يحصى من تكتيكات غسيل الدماغ التي تستخدمها الطوائف أو مخططات الهرم، كلها تهدف إلى غرس أيديولوجيات ملتوية للسيطرة على عقول الناس. في هذه الحياة، حتى مع كونه مثقلًا بـ”كارثة”، لم يكن لديه نية للغوص إلى هذا المستوى.
“مجتمع الشفق هو منظمة سرية أنشئت خارج المجالات البشرية التسعة الرئيسية… لا، الآن ثمانية. جميع الأعضاء يُعطون أسماء رمزية بناءً على أوراق اللعب، ويعملون سرًا داخل مختلف المجالات البشرية.”
“لهذا قلت إننا لسنا طائفة… إنما مُثلنا العليا تتعارض مع العصر الحالي.” شرح تشو مويون بصبر. “بالإضافة إلى ذلك، رواتبنا عالية جدًا – حوالي عشرة أضعاف راتب ضابط إنفاذ القانون.”
[…]
“عشرة أضعاف؟” أعطى تشين لينغ نظرة مفاجئة، ثم هز رأسه. “لكن المال لا يعني الكثير بالنسبة لي… حتى لو امتلكته، أحتاج أن أكون حيًا لإنفاقه.”
(نهاية الفصل)
لو كانت هذه حياته السابقة، لكان تشين لينغ قد أغري بالراتب المضاعف عشر مرات. لكن الآن، كان هدفه الأساسي هو التحرر من سيطرة “الجمهور”. كل شيء آخر كان ثانويًا.
[…]
“لدينا أيضًا قنوات موارد واسعة. إذا واجهت عائقًا أثناء صعودك في الطريق الإلهي، يمكنك طلب المساعدة من الأعضاء الآخرين.”
النقطة الأكثر أهمية هي أن تشين لينغ كان يستطيع رؤية مشاهدته الخاصة فقط. كل ما حدث عندما لم يكن حاضرًا كان محجوبًا بخطوط سوداء سميكة… حتى هو، “البطل”، لم يكن لديه حق الوصول الكامل إلى النص بأكمله.
“هل لديكم العديد من الأعضاء؟”
حدق تشين لينغ في تشو مويون.
“حوالي عشرين أو ما زالوا على قيد الحياة.”
[“إنه أنت.” خلف المكتب الخشبي، التفت رجل يرتدي معطفًا أبيض قليلاً. “أتيت مجددًا لتحصل على الدواء لأخيك؟ ألم يُنقل إلى مستشفى في المنطقة الثانية؟”]
“…”
من لحظة لقائهما الأول، عندما بذل تشو مويون جهدًا للبقاء، لا بد أن الرجل قد شعر بالفعل بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
“لنتحدث عن عدالتنا بدلاً من ذلك…”
[وقف وحيدًا في بحر من الدم، انزلق الخنجر برفق من يده. بينما هبت نسمة باردة، سقط جسده للخلف كشعيرة عشب ذابلة.]
(نهاية الفصل)
“هل لديكم العديد من الأعضاء؟”
لكن تشين لينغ لم يتوقع أن يكشف تشو مويون على الفور عن هويته كمندمج، وحتى ذكر مستوى “الجمهور”.
