الفصل 62: باسم ملك الفضة...
الفصل 62: باسم ملك الفضة…
كانت كل كلمة من القاضي تذكيرًا للمجموعة بعدم التهور وتقليل الخسائر غير الضرورية داخل الأرشيف.
“البحث عن الرنين وجمع نية القتل… هل هذا هو مفتاح جذب أساس طريق الجندي؟”
“عبروا تلك البوابة، وستدخلون رسميًا إلى مخزن الجندي القديم… بعد 24 ساعة، ستكون السفينة هنا في انتظاركم.”
حفظ تشين لينغ هذه الكلمات الثمانية.
في اللحظة التي أخرج فيها مسدسه، تشدت أعصاب الجميع. أمسك يان شيتساي غريزيًا بالقطعة الأثرية في جيبه، بينما وقف بو وين أمامه، تنبعث منه هالة طريق العالم بهدوء. في نفس الوقت، استعد جميع رجال الإنفاذ المسلحين غريزيًا لسحب الزناد!
تذكر فجأة أنه عندما تلقى نظرة طريق الجندي في الفناء، كان في حالة مشابهة… استهلكه كره طاغٍ وهو يقف أمام عظمة النصل. رغم أنه لم يقتل من قبل، إلا أنه استخدم خنجرًا لشق جسد الرجل.
“ادخل”، قال القاضي ذو الأشرطة الخمسة ببطء. “حتى إذا اخترت الانسحاب الآن، سيجد يان شيتساي طريقة لقتلك بمجرد عودتنا إلى الشاطئ… نفوذه أكبر بكثير مما يمكنك تخيله.”
في ذلك الوقت، كانت نية القتل بداخله شديدة لدرجة أنها لم تهدأ إلا بعد ذبح كل من في الفناء.
ارتسمت على شفتيه ابتسامة لا يمكن كبحها، وتألقت عيناه بالجنون!
الفرق، مع ذلك، هو أنه في ذلك الوقت، كان قد مُنح الطريق الإلهي مباشرة من النجم الذي يمثل طريق الجندي في السماء. هذه المرة، سيكون أولئك الذين يدخلون مخزن الجندي القديم يحصلون على طرقهم الإلهية من “الأساس” داخل المستودعات. من حيث الفعالية، من المحتمل أن يكون الأخير أقل شأناً من الأول.
“ثانيًا، بمجرد الدخول، سيغلق مخزن الجندي القديم تلقائيًا ولن يعاد فتحه حتى تمر 24 ساعة. خلال هذا الوقت، لا توجد طريقة للخروج مبكرًا. مرة أخرى، إذا واجهتم أي حالات طارئة، ضعوا حياتكم أولاً.”
“قبل دخول مخزن الجندي القديم، هناك قاعدتان يجب أن تتذكرهما.”
“هل تجرأت حقًا على الدخول… هل أسميك متعجرفًا أم شجاعًا؟”
“أولاً، يمكن قتل جميع الكيانات المتجسدة داخل مخزن الجندي القديم بحرية، لأنها مجرد إسقاطات لنوايا القتل القديمة… لكن لا يجب أن تقتلوا بعضكم البعض. يمكن للكيانات المتجسدة أن تولد من جديد، لكن إذا مت… فأنت ميت حقًا.”
كانت هذه النتيجة الحتمية لاستفزاز يان شيتساي. بعد كل شيء، كان تشين لينغ مجرد رجل إنفاذ تمت ترقيته حديثًا من المنطقة الثالثة. كيف يمكنه الوقوف ضد شخص قوي مثل يان شيتساي؟
بينما قال هذا، نظر إلى يان شيتساي وأضاف:
على مرأى من الجميع، رفع يده اليمنى ولمس جبينه برفق بأطراف أصابعه… مثل المؤمن المتدين، تحدث إلى الفراغ:
“بالطبع، إذا مت على يد كيان متجسد أثناء القتال، فسيُعتبر ذلك حادثًا… بغض النظر، ضعوا حياتكم فوق كل شيء.”
قريبًا، وصلت السفينة إلى قاعدة السيف الضخم في السماء، راسية أمام بوابة ضخمة.
“ثانيًا، بمجرد الدخول، سيغلق مخزن الجندي القديم تلقائيًا ولن يعاد فتحه حتى تمر 24 ساعة. خلال هذا الوقت، لا توجد طريقة للخروج مبكرًا. مرة أخرى، إذا واجهتم أي حالات طارئة، ضعوا حياتكم أولاً.”
وقف القضاة الثلاثة في المعاطف الطويلة خلفه.
“كل عام، يتم إرسال رجال إنفاذ إلى مخزن الجندي القديم، لكن أقل من واحد من كل عشرة ينجحون في السير على طريق الجندي… لا بأس إذا لم تنجح، لكن إذا مت هنا، فستفقد كل شيء.”
لم تكن هناك جدران، ولا طرق – مجرد بوابة سوداء وحيدة تقف على البحر المتجمد، ظهرها يواجه فراغًا لا نهاية له…
كانت كل كلمة من القاضي تذكيرًا للمجموعة بعدم التهور وتقليل الخسائر غير الضرورية داخل الأرشيف.
على مرأى من الجميع، رفع يده اليمنى ولمس جبينه برفق بأطراف أصابعه… مثل المؤمن المتدين، تحدث إلى الفراغ:
في نفس الوقت، شعر تشين لينغ بنظرة تقع عليه…
—
التفت ورأى يان شيتساي، محاطًا بمجموعة من رجال الإنفاذ، يضحك عليه بسخرية… كان مغتصبو النار السبعة الآخرون أيضًا يقطبون حاجبيهم نحوه، عيونهم تومض بعدم اليقين.
تبادل الحاضرون النظرات وتجمعوا عند حافة السطح. حدقوا في البوابة السوداء الواقفة أمام الفراغ، غير متأكدين من كيفية المضي قدمًا…
تجاهل تشين لينغ نظرات المجموعتين. تأرجح معطفه البني الغامق برفق في الريح بينما وقف عند مقدمة السفينة، يحدق في مخزن الجندي القديم المقترب، غارقًا في أفكاره.
انفجار—!!
قريبًا، وصلت السفينة إلى قاعدة السيف الضخم في السماء، راسية أمام بوابة ضخمة.
“جميعكم… ستموتون هنا.”
لم تكن هناك جدران، ولا طرق – مجرد بوابة سوداء وحيدة تقف على البحر المتجمد، ظهرها يواجه فراغًا لا نهاية له…
“هل تجرأت حقًا على الدخول… هل أسميك متعجرفًا أم شجاعًا؟”
“لقد وصلنا”، قال القاضي ذو الأشرطة الأربعة، وهو يلقي نظرة على الوقت.
لم تكن هناك جدران، ولا طرق – مجرد بوابة سوداء وحيدة تقف على البحر المتجمد، ظهرها يواجه فراغًا لا نهاية له…
“عبروا تلك البوابة، وستدخلون رسميًا إلى مخزن الجندي القديم… بعد 24 ساعة، ستكون السفينة هنا في انتظاركم.”
أكثر من عشرة فوهات بنادق سوداء موجهة نحو تشين لينغ، لم تترك له مجالًا للمناورة… كان يان شيتساي مصممًا على قتل تشين لينغ هنا والآن.
تبادل الحاضرون النظرات وتجمعوا عند حافة السطح. حدقوا في البوابة السوداء الواقفة أمام الفراغ، غير متأكدين من كيفية المضي قدمًا…
أثار حسم لو شوانمينغ دهشة الآخرين، وسرعان ما تبع المزيد والمزيد من الناس حذوه، يأخذون نفسًا عميقًا قبل القفز من السفينة إلى البوابة.
في تلك اللحظة، لو شوانمينغ، الذي ظل صامتًا حتى الآن، تقدم فجأة. تسلق السور، قفز عاليًا في الهواء، وغاص في البوابة السوداء، مختفيًا تمامًا.
في تلك اللحظة، لو شوانمينغ، الذي ظل صامتًا حتى الآن، تقدم فجأة. تسلق السور، قفز عاليًا في الهواء، وغاص في البوابة السوداء، مختفيًا تمامًا.
أثار حسم لو شوانمينغ دهشة الآخرين، وسرعان ما تبع المزيد والمزيد من الناس حذوه، يأخذون نفسًا عميقًا قبل القفز من السفينة إلى البوابة.
أي شخص شهد مواجهته مع يان شيتساي على السفينة يعرف… تشين لينغ ميت لا محالة.
“تشين لينغ، أليس كذلك؟” وضع يان شيتساي قدمًا على السور وضحك على تشين لينغ بسخرية. “سأنتظرك داخل مخزن الجندي القديم…”
تبادل الحاضرون النظرات وتجمعوا عند حافة السطح. حدقوا في البوابة السوداء الواقفة أمام الفراغ، غير متأكدين من كيفية المضي قدمًا…
مع ذلك، قفز إلى الأسفل واختفى.
غاصت رؤية تشين لينغ في الظلام.
تبعه مغتصبو النار السبعة عن كثب.
سحب تشين لينغ الزناد.
بحلول الوقت الذي غادر فيه الجميع، بقي تشين لينغ وحده على السطح. تحت السيف الأسود الضخم في السماء، بدا شكله ضئيلاً مثل نملة.
بينما اخترقت الرصاصة حلقه، تومض وجهه وتحول إلى وجه الرقم 13، مغتصب النار الذي قتله سابقًا. ثم سقط جسده بلا حراك في الهاوية خلفه…
وقف القضاة الثلاثة في المعاطف الطويلة خلفه.
“ثانيًا، بمجرد الدخول، سيغلق مخزن الجندي القديم تلقائيًا ولن يعاد فتحه حتى تمر 24 ساعة. خلال هذا الوقت، لا توجد طريقة للخروج مبكرًا. مرة أخرى، إذا واجهتم أي حالات طارئة، ضعوا حياتكم أولاً.”
“ادخل”، قال القاضي ذو الأشرطة الخمسة ببطء. “حتى إذا اخترت الانسحاب الآن، سيجد يان شيتساي طريقة لقتلك بمجرد عودتنا إلى الشاطئ… نفوذه أكبر بكثير مما يمكنك تخيله.”
بين الحشد كان هناك رجال إنفاذ من مناطق أخرى، معظمهم تعاطفوا مع تشين لينغ. بعد كل شيء، إذا كانوا في مكانه، لم يكن مصيرهم ليختلف…
رؤية تشين لينغ يتردد، افترضوا أنه خائف. بعد كل شيء، أي شخص عاقل سيعرف أنه بمجرد دخوله مخزن الجندي القديم، سيحشد يان شيتساي كل موارده لملاحقته.
لم تكن هناك جدران، ولا طرق – مجرد بوابة سوداء وحيدة تقف على البحر المتجمد، ظهرها يواجه فراغًا لا نهاية له…
بالنسبة لتشين لينغ، كان دخول مخزن الجندي القديم حكمًا بالإعدام تقريبًا.
لكن في الجو المتوتر، رفع تشين لينغ المسدس ببطء ووضع الفوهة في فمه.
بعد صمت طويل، استدار تشين لينغ ببطء…
محاطًا بالحشد، ظل تعبير تشين لينغ دون تغيير. حول نظره إلى حافة المجموعة، حيث وقف الرقم 8 ومغتصبو النار الآخرون…
ابتسم للقضاة الثلاثة.
ابتسم للقضاة الثلاثة.
“من قال إنني أتراجع؟”
بينما اخترقت الرصاصة حلقه، تومض وجهه وتحول إلى وجه الرقم 13، مغتصب النار الذي قتله سابقًا. ثم سقط جسده بلا حراك في الهاوية خلفه…
اتكأ على السور، أمال نفسه للخلف وسقط برشاقة من السفينة، مختفيًا في البوابة السوداء.
لكنهم أيضًا لم يستطيعوا الوقوف إلى جانب تشين لينغ. الشيء الوحيد الذي كانوا ممتنين له هو أن يان شيتساي حدد هدفه على تشين لينغ وليس عليهم.
[توقع الجمهور +3]
“جميعكم… ستموتون هنا.”
[التوقع الحالي: 77%]
مغتصبو النار: ؟؟؟
—
“قبل دخول مخزن الجندي القديم، هناك قاعدتان يجب أن تتذكرهما.”
غاصت رؤية تشين لينغ في الظلام.
الفرق، مع ذلك، هو أنه في ذلك الوقت، كان قد مُنح الطريق الإلهي مباشرة من النجم الذي يمثل طريق الجندي في السماء. هذه المرة، سيكون أولئك الذين يدخلون مخزن الجندي القديم يحصلون على طرقهم الإلهية من “الأساس” داخل المستودعات. من حيث الفعالية، من المحتمل أن يكون الأخير أقل شأناً من الأول.
عندما فتح عينيه مرة أخرى، كان واقفًا على حافة جرف.
قريبًا، وصلت السفينة إلى قاعدة السيف الضخم في السماء، راسية أمام بوابة ضخمة.
كان رجال الإنفاذ الذين دخلوا الأرشيف قبله يقفون الآن أمامه، يشكلون نصف دائرة كما لو كانوا ينتظرونه… نظروا إليه بمزيج من الشفقة، الندم، الشماتة، والتعاطف.
بينما قال هذا، نظر إلى يان شيتساي وأضاف:
أي شخص شهد مواجهته مع يان شيتساي على السفينة يعرف… تشين لينغ ميت لا محالة.
ارتسمت على شفتيه ابتسامة لا يمكن كبحها، وتألقت عيناه بالجنون!
كانت هذه النتيجة الحتمية لاستفزاز يان شيتساي. بعد كل شيء، كان تشين لينغ مجرد رجل إنفاذ تمت ترقيته حديثًا من المنطقة الثالثة. كيف يمكنه الوقوف ضد شخص قوي مثل يان شيتساي؟
التفت ورأى يان شيتساي، محاطًا بمجموعة من رجال الإنفاذ، يضحك عليه بسخرية… كان مغتصبو النار السبعة الآخرون أيضًا يقطبون حاجبيهم نحوه، عيونهم تومض بعدم اليقين.
بين الحشد كان هناك رجال إنفاذ من مناطق أخرى، معظمهم تعاطفوا مع تشين لينغ. بعد كل شيء، إذا كانوا في مكانه، لم يكن مصيرهم ليختلف…
غاصت رؤية تشين لينغ في الظلام.
لكنهم أيضًا لم يستطيعوا الوقوف إلى جانب تشين لينغ. الشيء الوحيد الذي كانوا ممتنين له هو أن يان شيتساي حدد هدفه على تشين لينغ وليس عليهم.
سحب تشين لينغ الزناد.
محاطًا بالحشد، ظل تعبير تشين لينغ دون تغيير. حول نظره إلى حافة المجموعة، حيث وقف الرقم 8 ومغتصبو النار الآخرون…
—
تومض عيون مغتصبي النار، وكأنهم غير راغبين في التدخل في مأزق تشين لينغ. لم يكن واضحًا ما كانوا يفكرون فيه.
وقف القضاة الثلاثة في المعاطف الطويلة خلفه.
“هل تجرأت حقًا على الدخول… هل أسميك متعجرفًا أم شجاعًا؟”
“عبروا تلك البوابة، وستدخلون رسميًا إلى مخزن الجندي القديم… بعد 24 ساعة، ستكون السفينة هنا في انتظاركم.”
يان شيتساي، محاطًا بمجموعة من رجال إنفاذ مدينة أورورا، تحدث براحة. كانت نظره نحو تشين لينغ باردة وحادة.
كان رجال الإنفاذ الذين دخلوا الأرشيف قبله يقفون الآن أمامه، يشكلون نصف دائرة كما لو كانوا ينتظرونه… نظروا إليه بمزيج من الشفقة، الندم، الشماتة، والتعاطف.
بإيماءة عابرة بيده اليمنى، أخرج رجال الإنفاذ العشرة خلفه بنادقهم!
بالنسبة لتشين لينغ، كان دخول مخزن الجندي القديم حكمًا بالإعدام تقريبًا.
أكثر من عشرة فوهات بنادق سوداء موجهة نحو تشين لينغ، لم تترك له مجالًا للمناورة… كان يان شيتساي مصممًا على قتل تشين لينغ هنا والآن.
في تلك اللحظة، لو شوانمينغ، الذي ظل صامتًا حتى الآن، تقدم فجأة. تسلق السور، قفز عاليًا في الهواء، وغاص في البوابة السوداء، مختفيًا تمامًا.
الرصاص جاهز للإطلاق. أمام تشين لينغ جدار من النيران، وخلفه هاوية لا نهاية لها. لم يكن لديه مكان يتراجع إليه.
يان شيتساي، محاطًا بمجموعة من رجال إنفاذ مدينة أورورا، تحدث براحة. كانت نظره نحو تشين لينغ باردة وحادة.
مد تشين لينغ يده نحو خصره.
“تشين لينغ، أليس كذلك؟” وضع يان شيتساي قدمًا على السور وضحك على تشين لينغ بسخرية. “سأنتظرك داخل مخزن الجندي القديم…”
في اللحظة التي أخرج فيها مسدسه، تشدت أعصاب الجميع. أمسك يان شيتساي غريزيًا بالقطعة الأثرية في جيبه، بينما وقف بو وين أمامه، تنبعث منه هالة طريق العالم بهدوء. في نفس الوقت، استعد جميع رجال الإنفاذ المسلحين غريزيًا لسحب الزناد!
تجاهل تشين لينغ نظرات المجموعتين. تأرجح معطفه البني الغامق برفق في الريح بينما وقف عند مقدمة السفينة، يحدق في مخزن الجندي القديم المقترب، غارقًا في أفكاره.
لكن في الجو المتوتر، رفع تشين لينغ المسدس ببطء ووضع الفوهة في فمه.
قريبًا، وصلت السفينة إلى قاعدة السيف الضخم في السماء، راسية أمام بوابة ضخمة.
ابتسم تشين لينغ.
كانت هذه النتيجة الحتمية لاستفزاز يان شيتساي. بعد كل شيء، كان تشين لينغ مجرد رجل إنفاذ تمت ترقيته حديثًا من المنطقة الثالثة. كيف يمكنه الوقوف ضد شخص قوي مثل يان شيتساي؟
ارتسمت على شفتيه ابتسامة لا يمكن كبحها، وتألقت عيناه بالجنون!
في اللحظة التي أخرج فيها مسدسه، تشدت أعصاب الجميع. أمسك يان شيتساي غريزيًا بالقطعة الأثرية في جيبه، بينما وقف بو وين أمامه، تنبعث منه هالة طريق العالم بهدوء. في نفس الوقت، استعد جميع رجال الإنفاذ المسلحين غريزيًا لسحب الزناد!
“هل تعتقد… أن كل شيء ينتهي عندما أموت؟”
في نفس الوقت، شعر تشين لينغ بنظرة تقع عليه…
على مرأى من الجميع، رفع يده اليمنى ولمس جبينه برفق بأطراف أصابعه… مثل المؤمن المتدين، تحدث إلى الفراغ:
التفت ورأى يان شيتساي، محاطًا بمجموعة من رجال الإنفاذ، يضحك عليه بسخرية… كان مغتصبو النار السبعة الآخرون أيضًا يقطبون حاجبيهم نحوه، عيونهم تومض بعدم اليقين.
“اغتصب السماوات، استول على الكون.”
ابتسم للقضاة الثلاثة.
“باسم إله السرقة النهائي، ملك الفضة…”
يان شيتساي، محاطًا بمجموعة من رجال إنفاذ مدينة أورورا، تحدث براحة. كانت نظره نحو تشين لينغ باردة وحادة.
“جميعكم… ستموتون هنا.”
أي شخص شهد مواجهته مع يان شيتساي على السفينة يعرف… تشين لينغ ميت لا محالة.
انفجار—!!
مد تشين لينغ يده نحو خصره.
سحب تشين لينغ الزناد.
ابتسم تشين لينغ.
بينما اخترقت الرصاصة حلقه، تومض وجهه وتحول إلى وجه الرقم 13، مغتصب النار الذي قتله سابقًا. ثم سقط جسده بلا حراك في الهاوية خلفه…
كانت كل كلمة من القاضي تذكيرًا للمجموعة بعدم التهور وتقليل الخسائر غير الضرورية داخل الأرشيف.
مغتصبو النار: ؟؟؟
أكثر من عشرة فوهات بنادق سوداء موجهة نحو تشين لينغ، لم تترك له مجالًا للمناورة… كان يان شيتساي مصممًا على قتل تشين لينغ هنا والآن.
(نهاية الفصل)
مغتصبو النار: ؟؟؟
“كل عام، يتم إرسال رجال إنفاذ إلى مخزن الجندي القديم، لكن أقل من واحد من كل عشرة ينجحون في السير على طريق الجندي… لا بأس إذا لم تنجح، لكن إذا مت هنا، فستفقد كل شيء.”
