الفصل 63: مقدمة الفوضى
الفصل 63: مقدمة الفوضى
بينما انتحر تشين لينغ بابتلاع رصاصة أمام الجميع، ساد العالم صمت ميت.
بينما انتحر تشين لينغ بابتلاع رصاصة أمام الجميع، ساد العالم صمت ميت.
كان وجه يان شي تساي ملتويًا بالإحباط. لقد ظن أنه بمجرد دخولهم مستودع الجندي القديم، يمكنه قتل تشين لينغ لإخراج غضبه. لكنه لم يتوقع أبدًا أن تسير الأمور بشكل أسوأ…
حدق الجميع في ذهول عند حافة الهاوية الفارغة، عقولهم متجمدة للحظة…
كان الشك قد ترسخ بالفعل. إذا لم يؤكدوا هويات مجموعة المنطقة الثالثة، من يمكنه أن يشعر بالأمان أثناء التدريب في الأرشيف؟
“هل… انتحر؟” ذهل يان شي تساي لفترة طويلة. “ظننت أن لديه بعض الشجاعة… لكنه انتحر بهذه البساطة؟؟”
كان وجه يان شي تساي ملتويًا بالإحباط. لقد ظن أنه بمجرد دخولهم مستودع الجندي القديم، يمكنه قتل تشين لينغ لإخراج غضبه. لكنه لم يتوقع أبدًا أن تسير الأمور بشكل أسوأ…
“شيء ما يشعرني بعدم الارتياح… هل رأيتم ذلك؟ وجهه تحول إلى شخص آخر في اللحظة التي أصابته الرصاصة.”
عند رؤية هذا، كان الحشد مرعوبًا. لقد كادوا أن ينخدعوا بهؤلاء مغتصبي الهب… في نفس الوقت، لم يترددوا في سحب زنادهم.
“رأيت ذلك أيضًا. ما كان ذلك؟”
بعد كل شيء، بمجرد دخول مستودع الجندي القديم، بغض النظر عن كمية الدماء التي يسفكونها، لن يعرف أحد في الخارج… على الرغم من أنهم كانوا يفوقون عددهم عشرة إلى واحد، فإن معظم ضباط الإنفاذ كانوا أشخاصًا عاديين. قتلهم لن يكون صعبًا.
“ظننت منذ البداية أنه أمر غريب. كيف يمكن لضابط إنفاذ صغير من المنطقة الثالثة أن يستفز السيد يان بتهور… إذن، لم يكن تشين لينغ على الإطلاق؟”
“كيف يمكنك التأكد من أن مغتصب هب واحد فقط قد تسلل بيننا؟”
“كان مغتصبًا للهب.”
أصبح مغتصبو الهب السبعة أكثر توترًا بينما ناقش الحشد الوضع. يمكنهم أن يشعروا بوضوح بالخوف والشك في عيون الآخرين بينما ابتعدوا بسرعة. حتى أن بعضهم أظهر علامات العداء.
في اللحظة التي كان الجميع يتكهنون فيها، تحدث بو وين فجأة.
كانوا متنكرين بهدوء بين ضباط الإنفاذ، لم يفعلوا شيئًا، والآن هوياتهم على وشك الكشف… ومع موت تشين لينغ، قُطعت جميع الأدلة.
كان تعبيره قاتمًا!
أثار تشين لينغ نية القتل لدى ضباط إنفاذ مدينة أورورا، ترك مغتصبي الهب في حيرة تامة، ثم انتحر هذا الشاب الغامض في مركز العاصفة ببساطة… تاركًا وراءه لغزًا لا نهاية له.
“اغتصب السماوات، اغتنم الكون. إله السرقة النهائي، الملك الفضي… هذا هو عقيدة مغتصبي الهب.”
في اللحظة التي كان الجميع يتكهنون فيها، تحدث بو وين فجأة.
“مغتصبو الهب؟!”
الآن، بينما يتذكر الجميع كلمات تشين لينغ، تعبيره، وابتسامته قبل انتحاره، شعروا بقشعريرة تسري في ظهورهم.
عند سماع هذه الكلمات الثلاث، شحب وجه الجميع!
“إذن الشخص الذي مات للتو لم يكن تشين لينغ، بل مغتصب هب تسلل بيننا؟”
“تلك المنظمة الشريرة المطلوبة في كل المجالات البشرية؟ لقد وصلوا إلى منطقة أورورا أيضًا؟”
عند رؤية هذا، كان الحشد مرعوبًا. لقد كادوا أن ينخدعوا بهؤلاء مغتصبي الهب… في نفس الوقت، لم يترددوا في سحب زنادهم.
“سمعت عنهم. كل عضو في مغتصبي الهب هو ممارس لطريق اللص. يمكنهم بسهولة سرقة وجه أي شخص والاندماج مع الحشد…”
اللعنة… أي نوع من الفوضى هذه؟!
“يستمتعون بسرقة كل شيء من الآخرين – الهوية، المال، الذكريات، المشاعر، العائلة… يُقال إنهم يمكنهم حتى سرقة طريق إلهي لشخص ما؟!”
الفصل 63: مقدمة الفوضى
“إذن الشخص الذي مات للتو لم يكن تشين لينغ، بل مغتصب هب تسلل بيننا؟”
“إذن، هل هناك حقًا مغتصبو هب بيننا؟” صرّح بأسنانه. “من هو؟!”
“تسللوا إلى مستودع الجندي القديم؟!”
“اغتصب السماوات، اغتنم الكون. إله السرقة النهائي، الملك الفضي… هذا هو عقيدة مغتصبي الهب.”
انفجر الحشد في الثرثرة، وانتشر جو مرعب وقارس بسرعة عبر الأرشيف المغلق.
أثار تشين لينغ نية القتل لدى ضباط إنفاذ مدينة أورورا، ترك مغتصبي الهب في حيرة تامة، ثم انتحر هذا الشاب الغامض في مركز العاصفة ببساطة… تاركًا وراءه لغزًا لا نهاية له.
في نفس الوقت، كان مغتصبو الهب أيضًا في ذهول.
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، جاء ذلك تشين لينغ في نفس القطار مع ضباط الإنفاذ من المناطق الثالثة والخامسة والسادسة”، قال بو وين، كما لو كان يتذكر شيئًا. “كانوا ثمانية فقط في المجموع. إذا أراد شخص ما استبدالهم، سيكونون الأهداف الأنسب.”
لقد ظنوا أن تشين لينغ قتل الرقم 13 ثم تنكر كمغتصب هب للتسلل إلى صفوفهم… لكن قبل قليل، عندما أُطلق النار على تشين لينغ، تحول بوضوح إلى مظهر الرقم 13!
شعر جميع مغتصبي الهب بالدوار. تبادلوا نظرات حائرة، ورأوا فقط الحيرة في عيون بعضهم البعض…
إذن، لم يفشل الرقم 13؟ كل ما حدث للتو كان من فعل الرقم 13 نفسه؟
“كيف يمكنك التأكد من أن مغتصب هب واحد فقط قد تسلل بيننا؟”
هل خانهم؟
لكن… ما كان هدفه؟
لكن… ما كان هدفه؟
ثم زمجر:
شعر جميع مغتصبي الهب بالدوار. تبادلوا نظرات حائرة، ورأوا فقط الحيرة في عيون بعضهم البعض…
إذا كان تشين لينغ قد قال تلك الكلمات، لكان الجميع قد ضحكوا عليها، لأنه كان مجرد ضابط إنفاذ بلا قوة من المنطقة الثالثة… لكن إذا كانت تلك الكلمات قد صدرت عن مغتصب هب متنكرًا في صورة تشين لينغ، فإن الوضع كان مختلفًا تمامًا!
“قال أننا جميعًا سنموت”، قال لو شوان مينغ الذي كان صامتًا حتى الآن فجأة.
“اغتصب السماوات، اغتنم الكون. إله السرقة النهائي، الملك الفضي… هذا هو عقيدة مغتصبي الهب.”
إذا كان تشين لينغ قد قال تلك الكلمات، لكان الجميع قد ضحكوا عليها، لأنه كان مجرد ضابط إنفاذ بلا قوة من المنطقة الثالثة… لكن إذا كانت تلك الكلمات قد صدرت عن مغتصب هب متنكرًا في صورة تشين لينغ، فإن الوضع كان مختلفًا تمامًا!
“كيف تخطط للتحقق؟” رد الرقم 8.
الآن، بينما يتذكر الجميع كلمات تشين لينغ، تعبيره، وابتسامته قبل انتحاره، شعروا بقشعريرة تسري في ظهورهم.
في اللحظة التي كان الجميع يتكهنون فيها، تحدث بو وين فجأة.
“لكنه ميت الآن… هل لا يزال بإمكانه قتلنا؟” سأل أحد ضباط الإنفاذ بصوت أجش.
هل خانهم؟
“كيف يمكنك التأكد من أن مغتصب هب واحد فقط قد تسلل بيننا؟”
عند سماع هذه الكلمات الثلاث، شحب وجه الجميع!
هذا السؤال جعل الجميع يرتجفون!
كانوا متنكرين بهدوء بين ضباط الإنفاذ، لم يفعلوا شيئًا، والآن هوياتهم على وشك الكشف… ومع موت تشين لينغ، قُطعت جميع الأدلة.
غاصت قلوب مغتصبي الهب أكثر.
تحولت جميع فوهات البنادق على الفور نحو مغتصبي الهب السبعة.
“إذا كان مغتصبو الهب قد تسللوا إلى مستودع الجندي القديم، فلا بد أن خططهم كبيرة… هل تعتقدون أنهم سيرسلون شخصًا واحدًا فقط؟” صدى صوت لو شوان مينغ المنخفض في آذان الجميع. “فكروا في الأمر – إذا كان وحيدًا، لماذا يستفز يان شي تساي ويجعلنا جميعًا ننقلب عليه؟ أليس ذلك مجرد طلب للكشف والقتل؟”
إذا كان تشين لينغ قد قال تلك الكلمات، لكان الجميع قد ضحكوا عليها، لأنه كان مجرد ضابط إنفاذ بلا قوة من المنطقة الثالثة… لكن إذا كانت تلك الكلمات قد صدرت عن مغتصب هب متنكرًا في صورة تشين لينغ، فإن الوضع كان مختلفًا تمامًا!
“هل تقول إنه كان يحاول عمدًا جذب انتباهنا لإخفاء شركائه؟”
“رأيت ذلك أيضًا. ما كان ذلك؟”
“هذا لا معنى له أيضًا… الآن بعد أن مات، نعلم أن هناك مغتصبي هب بيننا. ألن يجعل ذلك من السهل كشف زملائه؟”
“ووصلوا قبل يوم واحد”، أضاف ضابط إنفاذ من المنطقة الرابعة. “يعيشون بالقرب من وينتربورت، خاصة المنطقة الثالثة. إذا فكرت في الأمر، لم تكن هناك حاجة لهم للوصول قبل يوم واحد… حتى لو جاءوا للاستمتاع، فإنه من قبيل الصدفة المفرطة أن يصادفوا ضباط إنفاذ من المناطق الخامسة والسادسة الذين كانوا هنا أيضًا للاستمتاع!”
“هل يمكن أن يكون هناك صراع داخلي بين مغتصبي الهب؟”
الآن، بينما يتذكر الجميع كلمات تشين لينغ، تعبيره، وابتسامته قبل انتحاره، شعروا بقشعريرة تسري في ظهورهم.
“هذا ممكن… لكنني ما زلت أشعر أن هناك شيئًا غير صحيح.”
بمجرد نطق هذه الكلمات، كشف مغتصبو الهب السبعة وجوههم الحقيقية في وقت واحد!
أثار تشين لينغ نية القتل لدى ضباط إنفاذ مدينة أورورا، ترك مغتصبي الهب في حيرة تامة، ثم انتحر هذا الشاب الغامض في مركز العاصفة ببساطة… تاركًا وراءه لغزًا لا نهاية له.
كان وجه يان شي تساي ملتويًا بالإحباط. لقد ظن أنه بمجرد دخولهم مستودع الجندي القديم، يمكنه قتل تشين لينغ لإخراج غضبه. لكنه لم يتوقع أبدًا أن تسير الأمور بشكل أسوأ…
كان وجه يان شي تساي ملتويًا بالإحباط. لقد ظن أنه بمجرد دخولهم مستودع الجندي القديم، يمكنه قتل تشين لينغ لإخراج غضبه. لكنه لم يتوقع أبدًا أن تسير الأمور بشكل أسوأ…
“سمعت أنه عندما يسرق مغتصبو الهب وجهًا، فإنهم ببساطة يضعون لحم الشخص الآخر فوق وجوههم. إذا شققت وجهك ورأيت إذا كان هناك وجه آخر تحته، يجب أن يكون ذلك كافيًا للتحقق.”
“إذن، هل هناك حقًا مغتصبو هب بيننا؟” صرّح بأسنانه. “من هو؟!”
انفجر الحشد في الثرثرة، وانتشر جو مرعب وقارس بسرعة عبر الأرشيف المغلق.
تبادل الجميع نظرات حذرة، عيونهم مليئة بالشك والتردد… وفقًا لاستنتاج لو شوان مينغ، يمكن لأي شخص حولهم أن يكون قد استبدله مغتصب هب.
“أيها الصغار الذين لم ينموا كل شعرهم بعد… لقد سئمت منكم!”
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، جاء ذلك تشين لينغ في نفس القطار مع ضباط الإنفاذ من المناطق الثالثة والخامسة والسادسة”، قال بو وين، كما لو كان يتذكر شيئًا. “كانوا ثمانية فقط في المجموع. إذا أراد شخص ما استبدالهم، سيكونون الأهداف الأنسب.”
“إذا كان مغتصبو الهب قد تسللوا إلى مستودع الجندي القديم، فلا بد أن خططهم كبيرة… هل تعتقدون أنهم سيرسلون شخصًا واحدًا فقط؟” صدى صوت لو شوان مينغ المنخفض في آذان الجميع. “فكروا في الأمر – إذا كان وحيدًا، لماذا يستفز يان شي تساي ويجعلنا جميعًا ننقلب عليه؟ أليس ذلك مجرد طلب للكشف والقتل؟”
صوت صفير—
“بالحديث عن ذلك، المحادثة بين ذلك تشين لينغ وقائد منطقتهم الثالثة على السفينة كانت غريبة أيضًا…”
التفت الجميع على الفور للنظر إلى الرقم 8 والآخرين.
(نهاية الفصل)
“ووصلوا قبل يوم واحد”، أضاف ضابط إنفاذ من المنطقة الرابعة. “يعيشون بالقرب من وينتربورت، خاصة المنطقة الثالثة. إذا فكرت في الأمر، لم تكن هناك حاجة لهم للوصول قبل يوم واحد… حتى لو جاءوا للاستمتاع، فإنه من قبيل الصدفة المفرطة أن يصادفوا ضباط إنفاذ من المناطق الخامسة والسادسة الذين كانوا هنا أيضًا للاستمتاع!”
بدأت معركة دموية.
“بالحديث عن ذلك، المحادثة بين ذلك تشين لينغ وقائد منطقتهم الثالثة على السفينة كانت غريبة أيضًا…”
“تلك المنظمة الشريرة المطلوبة في كل المجالات البشرية؟ لقد وصلوا إلى منطقة أورورا أيضًا؟”
أصبح مغتصبو الهب السبعة أكثر توترًا بينما ناقش الحشد الوضع. يمكنهم أن يشعروا بوضوح بالخوف والشك في عيون الآخرين بينما ابتعدوا بسرعة. حتى أن بعضهم أظهر علامات العداء.
“لكنه ميت الآن… هل لا يزال بإمكانه قتلنا؟” سأل أحد ضباط الإنفاذ بصوت أجش.
اللعنة… أي نوع من الفوضى هذه؟!
“إذن الشخص الذي مات للتو لم يكن تشين لينغ، بل مغتصب هب تسلل بيننا؟”
كان مغتصبو الهب السبعة على وشك البكاء.
كان وجه يان شي تساي ملتويًا بالإحباط. لقد ظن أنه بمجرد دخولهم مستودع الجندي القديم، يمكنه قتل تشين لينغ لإخراج غضبه. لكنه لم يتوقع أبدًا أن تسير الأمور بشكل أسوأ…
كانوا متنكرين بهدوء بين ضباط الإنفاذ، لم يفعلوا شيئًا، والآن هوياتهم على وشك الكشف… ومع موت تشين لينغ، قُطعت جميع الأدلة.
في اللحظة التي كان الجميع يتكهنون فيها، تحدث بو وين فجأة.
رؤية أن هوياتهم على وشك الكشف، تبادل مغتصبو الهب نظرات، تعابيرهم تصبح شريرة.
أصبح مغتصبو الهب السبعة أكثر توترًا بينما ناقش الحشد الوضع. يمكنهم أن يشعروا بوضوح بالخوف والشك في عيون الآخرين بينما ابتعدوا بسرعة. حتى أن بعضهم أظهر علامات العداء.
بما أنهم على وشك الكشف، لماذا لا يقتلونهم جميعًا؟
“سمعت عنهم. كل عضو في مغتصبي الهب هو ممارس لطريق اللص. يمكنهم بسهولة سرقة وجه أي شخص والاندماج مع الحشد…”
بعد كل شيء، بمجرد دخول مستودع الجندي القديم، بغض النظر عن كمية الدماء التي يسفكونها، لن يعرف أحد في الخارج… على الرغم من أنهم كانوا يفوقون عددهم عشرة إلى واحد، فإن معظم ضباط الإنفاذ كانوا أشخاصًا عاديين. قتلهم لن يكون صعبًا.
“إذن الشخص الذي مات للتو لم يكن تشين لينغ، بل مغتصب هب تسلل بيننا؟”
“جيانغ تشين، ضابط إنفاذ من المنطقة الثالثة”، قال لو شوان مينغ وهو يعبر ذراعيه ببطء. “نحتاج إلى التحقق من صحة وجوهكم. هل توافقون؟”
تبادل الجميع نظرات حذرة، عيونهم مليئة بالشك والتردد… وفقًا لاستنتاج لو شوان مينغ، يمكن لأي شخص حولهم أن يكون قد استبدله مغتصب هب.
كان الشك قد ترسخ بالفعل. إذا لم يؤكدوا هويات مجموعة المنطقة الثالثة، من يمكنه أن يشعر بالأمان أثناء التدريب في الأرشيف؟
أصبح مغتصبو الهب السبعة أكثر توترًا بينما ناقش الحشد الوضع. يمكنهم أن يشعروا بوضوح بالخوف والشك في عيون الآخرين بينما ابتعدوا بسرعة. حتى أن بعضهم أظهر علامات العداء.
“كيف تخطط للتحقق؟” رد الرقم 8.
“إذن الشخص الذي مات للتو لم يكن تشين لينغ، بل مغتصب هب تسلل بيننا؟”
“سمعت أنه عندما يسرق مغتصبو الهب وجهًا، فإنهم ببساطة يضعون لحم الشخص الآخر فوق وجوههم. إذا شققت وجهك ورأيت إذا كان هناك وجه آخر تحته، يجب أن يكون ذلك كافيًا للتحقق.”
“أيها الصغار الذين لم ينموا كل شعرهم بعد… لقد سئمت منكم!”
تحولت جميع فوهات البنادق على الفور نحو مغتصبي الهب السبعة.
“جيانغ تشين، ضابط إنفاذ من المنطقة الثالثة”، قال لو شوان مينغ وهو يعبر ذراعيه ببطء. “نحتاج إلى التحقق من صحة وجوهكم. هل توافقون؟”
تغير تعبير الرقم 8 مرارًا وتكرارًا. بعد صمت طويل، أخذ نفسًا عميقًا…
انفجر الحشد في الثرثرة، وانتشر جو مرعب وقارس بسرعة عبر الأرشيف المغلق.
ثم زمجر:
أصبح مغتصبو الهب السبعة أكثر توترًا بينما ناقش الحشد الوضع. يمكنهم أن يشعروا بوضوح بالخوف والشك في عيون الآخرين بينما ابتعدوا بسرعة. حتى أن بعضهم أظهر علامات العداء.
“افعلوها!!”
“هل يمكن أن يكون هناك صراع داخلي بين مغتصبي الهب؟”
في هذه المرحلة، حتى لو رفضوا التحقق، سيكون ذلك بلا معنى. بدلاً من ذلك، قد يضربون أولاً ويقتلون ضباط الإنفاذ المزعجين هذه!
بمجرد نطق هذه الكلمات، كشف مغتصبو الهب السبعة وجوههم الحقيقية في وقت واحد!
بمجرد نطق هذه الكلمات، كشف مغتصبو الهب السبعة وجوههم الحقيقية في وقت واحد!
تبادل الجميع نظرات حذرة، عيونهم مليئة بالشك والتردد… وفقًا لاستنتاج لو شوان مينغ، يمكن لأي شخص حولهم أن يكون قد استبدله مغتصب هب.
عند رؤية هذا، كان الحشد مرعوبًا. لقد كادوا أن ينخدعوا بهؤلاء مغتصبي الهب… في نفس الوقت، لم يترددوا في سحب زنادهم.
بما أنهم على وشك الكشف، لماذا لا يقتلونهم جميعًا؟
لكن في اللحظة التالية، اختفت البنادق من أيديهم، لتعود إلى أيدي مغتصبي الهب السبعة.
“كيف تخطط للتحقق؟” رد الرقم 8.
“أيها الصغار الذين لم ينموا كل شعرهم بعد… لقد سئمت منكم!”
(نهاية الفصل)
بصق الرقم 8، وأضاء وميض نيران البنادق حافة الهاوية على الفور!
لقد ظنوا أن تشين لينغ قتل الرقم 13 ثم تنكر كمغتصب هب للتسلل إلى صفوفهم… لكن قبل قليل، عندما أُطلق النار على تشين لينغ، تحول بوضوح إلى مظهر الرقم 13!
بدأت معركة دموية.
“إذن الشخص الذي مات للتو لم يكن تشين لينغ، بل مغتصب هب تسلل بيننا؟”
(نهاية الفصل)
“هل يمكن أن يكون هناك صراع داخلي بين مغتصبي الهب؟”
………………….
بمجرد نطق هذه الكلمات، كشف مغتصبو الهب السبعة وجوههم الحقيقية في وقت واحد!
انا حائر بين مغتصبي اللهب او مغتصبي النار
تبادل الجميع نظرات حذرة، عيونهم مليئة بالشك والتردد… وفقًا لاستنتاج لو شوان مينغ، يمكن لأي شخص حولهم أن يكون قد استبدله مغتصب هب.
أثار تشين لينغ نية القتل لدى ضباط إنفاذ مدينة أورورا، ترك مغتصبي الهب في حيرة تامة، ثم انتحر هذا الشاب الغامض في مركز العاصفة ببساطة… تاركًا وراءه لغزًا لا نهاية له.
