الفصل 64: بدء الأداء
الفصل 64: بدء الأداء
في غمضة عين، قطع لمعان نصل الظلام، شاقًا عنق أحد المغتصبين المجمدين كالهلال!
سرقة أسلحتهم المفاجئة تركت معظم رجال الإنفاذ في ذهول.
ارتفعت شفتاه في ابتسامة لا يمكن كبحها، كما لو كان يكمل نوعًا من الطقوس. تمتم لنفسه:
معظمهم كانوا حديثي العهد ولم يواجهوا طرقًا إلهية من قبل، ناهيك عن طريق اللص الذي نشأ خارج نطاق أورورا. في لحظة سرقة أسلحتهم، تجمدوا في أماكنهم.
في غمضة عين، قطع لمعان نصل الظلام، شاقًا عنق أحد المغتصبين المجمدين كالهلال!
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
الأخبار الجيدة كانت أن الطريق الإلهي طلب فقط “عدم وجود ناجين”، وليس أن تشين لينغ يجب أن يقتل الجميع بنفسه… لذا قام تشين لينغ بتأليف هذا “المسرح” بنفسه.
انطلقت سلسلة من طلقات الرصاص، وسقط رجال الإنفاذ في المقدمة كالقش في مهب الريح.
“ثلاثة عشر قتيلاً، أربعة وستون باقون… الذبح ليس شديدًا بما يكفي بعد.”
في الطلقة الأولى، فقد أكثر من عشرة رجال إنفاذ. أمسك يان شي تساي أحد رجال الإنفاذ مرتعبًا واستخدمه كدرع بشري. في نفس الوقت، خرجت إبرة فضية من جانب الخاتم في يده اليمنى، والتي غرزها في جسد رجل الإنفاذ الذي اخترقته الرصاصات.
معظمهم كانوا حديثي العهد ولم يواجهوا طرقًا إلهية من قبل، ناهيك عن طريق اللص الذي نشأ خارج نطاق أورورا. في لحظة سرقة أسلحتهم، تجمدوا في أماكنهم.
بينما تم استهلاك لحم رجل الإنفاذ بسرعة، اشتعلت الجوهرة الحمراء على سطح الخاتم، وانبثقت قوة غامضة من كف يان شي تساي.
“قطع أثرية قربانية؟” تومضت عينا الرقم 8 بضوء خافت بينما رفع يده اليمنى لسرقة قطعة يان شي تساي الأثرية.
“اسحق!”
“لماذا تهتم به؟ إنه ميت. أي مشكلة يمكن أن يسببها رجل ميت؟”
ألقى يان شي تساي رجل الإنفاذ المستنزف جانبًا بلا مبالاة وقبض يده اليمنى في الهواء نحو وابل الرصاص.
“اللعنة! قطع رأس الرقم 14!” المغتصبون الآخرون، المتحررون الآن، رأوا رفيقهم المقطوع الرأس وتحولت تعابيرهم إلى قتامة.
في اللحظة التالية، تلتفت البنادق المسروقة من قبل المغتصبين السبعة وكأنها بيد خفية. التففت الفوهات إلى كرات، وانفجرت الرصاصات في الغرف، مما أصاب أيدي المغتصبين!
[تجميد]
“قطع أثرية قربانية؟” تومضت عينا الرقم 8 بضوء خافت بينما رفع يده اليمنى لسرقة قطعة يان شي تساي الأثرية.
اتجه المغتصبون الستة وتركوا الجرف، متجهين مباشرة إلى أعماق مستودع الجندي القديم. قريبًا، اختفوا وراء الأفق.
في اللحظة التي كان على وشك النجاح فيها، تقدم بو وين، ساحبًا ورقة أرز من كمه وأشار بها إلى المغتصبين السبعة.
ألقى يان شي تساي رجل الإنفاذ المستنزف جانبًا بلا مبالاة وقبض يده اليمنى في الهواء نحو وابل الرصاص.
على سطح الورقة، ظهر حرف أسود عريض:
بعد وقت غير معروف، أمسكت يد حمراء داكنة بحافة الجرف ببطء.
[تجميد]
انطلقت سلسلة من طلقات الرصاص، وسقط رجال الإنفاذ في المقدمة كالقش في مهب الريح.
بينما تلاشى الحرف في الورقة، تجمد المغتصبون السبعة في أماكنهم، وتحجرت أجسادهم للحظة.
بصق تشين لينغ علبة رصاصة من فمه. كانت الفتحة في جمجمته تلتئم بشكل مرئي. اجتاح نظره الجثث الملطخة بالدماء المتناثرة على الأرض، كأنه يعدهم.
المستوى الأول من طريق العالم – [أحرف الختم].
“لماذا تهتم به؟ إنه ميت. أي مشكلة يمكن أن يسببها رجل ميت؟”
عند رؤية هذا، غاص قلب الرقم 8. لم يكن يتوقع أن يكون بو وين قد أتقن حقًا طريق العالم… كيف حصل على مكان في مستودع الجندي القديم؟ جلب بو وين كان بمثابة غش!
تخيل المغتصبون الآخرون المشهد، وارتفعت شفاههم في ابتسامات. مع دعم لص مقدس، ما الذي يجب أن يخافوه؟
في غمضة عين، قطع لمعان نصل الظلام، شاقًا عنق أحد المغتصبين المجمدين كالهلال!
انطلقت سلسلة من طلقات الرصاص، وسقط رجال الإنفاذ في المقدمة كالقش في مهب الريح.
توقف لو شوان مينغ، مرتديًا الأسود، في مساره، نصل مستقيم ملطخ الآن بالدماء. في نفس الوقت، تدحرج رأس كبير من جسد المغتصب خلفه…
بعد ثانية، كان الرقم 8 أول من تحرر من [التجميد]. نظرة باردة اجتاحت رجال الإنفاذ الذين يفرون في اتجاهات مختلفة إلى مستودع الجندي القديم. بعد لحظة تردد، اختار عدم المتابعة.
انخفض عدد المغتصبين السبعة الآن إلى ستة.
سرقة أسلحتهم المفاجئة تركت معظم رجال الإنفاذ في ذهول.
“اهربوا!” لو شوان مينغ، بعد قتل واحد، لم يضغط على الهجوم. بدلاً من ذلك، هجم بثبات أعمق في مستودع الجندي القديم. “لا نستطيع مواجهتهم! تفرقوا واهربوا!!”
كان هذا الهدف الذي تركه الطريق الإلهي الملتوي لتشين لينغ.
أيقظت كلماته رجال الإنفاذ الآخرين من ذهولهم. دون تردد، تفرقوا في كل الاتجاهات.
(نهاية الفصل)
على الرغم من أنهم كانوا أكثر من سبعين شخصًا، فقد خسروا أكثر من عشرة في مواجهة واحدة فقط. على الرغم من اعتمادهم على قطعة يان شي تساي الأثرية، طريق بو وين العالمي، وهجوم لو شوان مينغ المفاجئ لقتل مغتصب واحد بالكاد، فإن المغتصبين المتبقين سيذبحونهم جميعًا بمجرد تحررهم من تأثير [التجميد]!
“لا تنس هدفنا. أولويتنا هي سرقة أساس طريق الجندي”، قال الرقم 8، ينظر في الاتجاه الذي فر فيه رجال الإنفاذ. ابتسامة باردة زحفت على وجهه.
بعد ثانية، كان الرقم 8 أول من تحرر من [التجميد]. نظرة باردة اجتاحت رجال الإنفاذ الذين يفرون في اتجاهات مختلفة إلى مستودع الجندي القديم. بعد لحظة تردد، اختار عدم المتابعة.
“واحد، اثنان، ثلاثة… اثنا عشر، ثلاثة عشر.”
“اللعنة! قطع رأس الرقم 14!” المغتصبون الآخرون، المتحررون الآن، رأوا رفيقهم المقطوع الرأس وتحولت تعابيرهم إلى قتامة.
“لماذا تهتم به؟ إنه ميت. أي مشكلة يمكن أن يسببها رجل ميت؟”
“قللنا من شأنهم”، قال الرقم 8 ببطء. “يان شي تساي، لو شوان مينغ، بو وين… هؤلاء الثلاثة من أقوى النخب الشابة في مدينة أورورا. هل اعتقدتم حقًا أنهم سيدخلون مستودع الجندي القديم دون أي وسيلة للدفاع عن النفس؟”
عواء الريح في قاع الجرف بدا كصرخات أشباح بينما تسلق شخص يرتدي رداء أوبرا قرمزي لامع من الهاوية…
“الأساسي هو بو وين”، صك تشونغ ياو غوانغ أسنانه. “لو لم يكن طريق العالم خاصته، لكنا سرقنا قطعة يان شي تساي الأثرية ونصل لو شوان مينغ في لحظة… في المرة القادمة التي نلتقي فيها، سنقتلهم جميعًا!”
تشن لينغ، مرتديًا رداء الأوبرا القرمزي اللامع، جثا ببطء. ضغط بإصبعه على شفتيه ثم لمس الأرض المشبعة بالدماء… كممثل على وشك بدء الأداء، يقبل المسرح.
“الرقم 8، ألن نطاردهم؟”
اتجه المغتصبون الستة وتركوا الجرف، متجهين مباشرة إلى أعماق مستودع الجندي القديم. قريبًا، اختفوا وراء الأفق.
“لا تنس هدفنا. أولويتنا هي سرقة أساس طريق الجندي”، قال الرقم 8، ينظر في الاتجاه الذي فر فيه رجال الإنفاذ. ابتسامة باردة زحفت على وجهه.
توقف لو شوان مينغ، مرتديًا الأسود، في مساره، نصل مستقيم ملطخ الآن بالدماء. في نفس الوقت، تدحرج رأس كبير من جسد المغتصب خلفه…
“أما هم… حتى لو نجوا من الـ 24 ساعة ويفتح مستودع الجندي القديم مرة أخرى، فماذا؟ ما ينتظرهم خارجًا لن يكونوا قضاة أورورا الثلاثة… سيكون السارق المقدس.”
على سطح الورقة، ظهر حرف أسود عريض:
تخيل المغتصبون الآخرون المشهد، وارتفعت شفاههم في ابتسامات. مع دعم لص مقدس، ما الذي يجب أن يخافوه؟
“واحد، اثنان، ثلاثة… اثنا عشر، ثلاثة عشر.”
“صحيح. دعهم يركضون لفترة أطول.”
في اللحظة التي كان على وشك النجاح فيها، تقدم بو وين، ساحبًا ورقة أرز من كمه وأشار بها إلى المغتصبين السبعة.
“لكن ماذا عن الرقم 13؟ ما زلت لا أفهم… من كان؟”
“لماذا تهتم به؟ إنه ميت. أي مشكلة يمكن أن يسببها رجل ميت؟”
تخيل المغتصبون الآخرون المشهد، وارتفعت شفاههم في ابتسامات. مع دعم لص مقدس، ما الذي يجب أن يخافوه؟
“أشعر فقط أن هناك شيئًا غير صحيح في كل هذا…”
بعد وقت غير معروف، أمسكت يد حمراء داكنة بحافة الجرف ببطء.
“يكفي. لا تبالغ في التفكير. تركيزنا الآن هو على سرقة أساس طريق الجندي.”
“الرقم 8، ألن نطاردهم؟”
اتجه المغتصبون الستة وتركوا الجرف، متجهين مباشرة إلى أعماق مستودع الجندي القديم. قريبًا، اختفوا وراء الأفق.
عند رؤية هذا، غاص قلب الرقم 8. لم يكن يتوقع أن يكون بو وين قد أتقن حقًا طريق العالم… كيف حصل على مكان في مستودع الجندي القديم؟ جلب بو وين كان بمثابة غش!
بعد وقت غير معروف، أمسكت يد حمراء داكنة بحافة الجرف ببطء.
“لكن ماذا عن الرقم 13؟ ما زلت لا أفهم… من كان؟”
عواء الريح في قاع الجرف بدا كصرخات أشباح بينما تسلق شخص يرتدي رداء أوبرا قرمزي لامع من الهاوية…
أيقظت كلماته رجال الإنفاذ الآخرين من ذهولهم. دون تردد، تفرقوا في كل الاتجاهات.
بصق تشين لينغ علبة رصاصة من فمه. كانت الفتحة في جمجمته تلتئم بشكل مرئي. اجتاح نظره الجثث الملطخة بالدماء المتناثرة على الأرض، كأنه يعدهم.
“أما هم… حتى لو نجوا من الـ 24 ساعة ويفتح مستودع الجندي القديم مرة أخرى، فماذا؟ ما ينتظرهم خارجًا لن يكونوا قضاة أورورا الثلاثة… سيكون السارق المقدس.”
“واحد، اثنان، ثلاثة… اثنا عشر، ثلاثة عشر.”
……………………….
“ثلاثة عشر قتيلاً، أربعة وستون باقون… الذبح ليس شديدًا بما يكفي بعد.”
توقف لو شوان مينغ، مرتديًا الأسود، في مساره، نصل مستقيم ملطخ الآن بالدماء. في نفس الوقت، تدحرج رأس كبير من جسد المغتصب خلفه…
[أكمل أداءً يشمل خمسين مشاركًا على الأقل، مع عدم وجود ناجين في النهاية.]
“صحيح. دعهم يركضون لفترة أطول.”
كان هذا الهدف الذي تركه الطريق الإلهي الملتوي لتشين لينغ.
“صحيح. دعهم يركضون لفترة أطول.”
بمعنى آخر، كان عليه التأكد من وفاة الجميع هنا خلال 24 ساعة… إذا كان عليه قتل السبعة وسبعين المتبقين بمفرده، لكانت مهمة مستحيلة تقريبًا. من بينهم سبعة مغتصبين، يان شي تساي بقطعه الأثرية القربانية ومحاطًا برجال الإنفاذ، بو وين بطريق العالم، ولو شوان مينغ الذي كانت قوته القتالية مجهولة.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
الأخبار الجيدة كانت أن الطريق الإلهي طلب فقط “عدم وجود ناجين”، وليس أن تشين لينغ يجب أن يقتل الجميع بنفسه… لذا قام تشين لينغ بتأليف هذا “المسرح” بنفسه.
ألقى يان شي تساي رجل الإنفاذ المستنزف جانبًا بلا مبالاة وقبض يده اليمنى في الهواء نحو وابل الرصاص.
باستخدام موته كطعم، حول نيران الصراع إلى المغتصبين الآخرين. بينما يذبح الجانبان بعضهما البعض، يمكنه ليس فقط التسبب في خسائر دون تحريك ساكن بل أيضًا الاختفاء من أنظار الجميع، والتلاعب بكل شيء من الظلال…
[أكمل أداءً يشمل خمسين مشاركًا على الأقل، مع عدم وجود ناجين في النهاية.]
[توقع الجمهور +8]
الفصل 64: بدء الأداء
[التوقع الحالي: 35%]
“اسحق!”
على حافة الجرف المضاء بشكل خافت، لطخ الدم الأرض بلون قرمزي.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
تشن لينغ، مرتديًا رداء الأوبرا القرمزي اللامع، جثا ببطء. ضغط بإصبعه على شفتيه ثم لمس الأرض المشبعة بالدماء… كممثل على وشك بدء الأداء، يقبل المسرح.
في الطلقة الأولى، فقد أكثر من عشرة رجال إنفاذ. أمسك يان شي تساي أحد رجال الإنفاذ مرتعبًا واستخدمه كدرع بشري. في نفس الوقت، خرجت إبرة فضية من جانب الخاتم في يده اليمنى، والتي غرزها في جسد رجل الإنفاذ الذي اخترقته الرصاصات.
ارتفعت شفتاه في ابتسامة لا يمكن كبحها، كما لو كان يكمل نوعًا من الطقوس. تمتم لنفسه:
[أكمل أداءً يشمل خمسين مشاركًا على الأقل، مع عدم وجود ناجين في النهاية.]
“الأداء… يبدأ.”
سرقة أسلحتهم المفاجئة تركت معظم رجال الإنفاذ في ذهول.
(نهاية الفصل)
[تجميد]
……………………….
في اللحظة التي كان على وشك النجاح فيها، تقدم بو وين، ساحبًا ورقة أرز من كمه وأشار بها إلى المغتصبين السبعة.
هل اكتب اللص القديس او السارق القديس
“واحد، اثنان، ثلاثة… اثنا عشر، ثلاثة عشر.”
تخيل المغتصبون الآخرون المشهد، وارتفعت شفاههم في ابتسامات. مع دعم لص مقدس، ما الذي يجب أن يخافوه؟
