Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 83

الفصل 83: نهاية الأداء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 83: نهاية الأداء

الفصل 83: نهاية الأداء

حاول رفع قدمه بحذر، مستعدًا للوقوف على الدرجة الثانية.

بمجرد أن نطق أحد المنفذين بهذه الكلمات، اندفع الاثنان الآخران مثل السهام.

[…]

“هناك ناجٍ؟!”

بمجرد أن نطق أحد المنفذين بهذه الكلمات، اندفع الاثنان الآخران مثل السهام.

“انتظر… لماذا هو بالذات؟”

مد تشن لينغ يده ولمس الصندوق بخفة.

عندما رأى الاثنان تشن لينغ، الوحيد الذي ما زال يتشبث بأنفاس الحياة الخافتة، امتلأت أعينهم بالذهول.

التقط تشن لينغ قلمًا، وبدون تردد كبير، كتب اسمًا —

“لا بد أنه تعرض لجرح في البطن أثناء القتال. لقد فقد الكثير من الدماء،” قال أحد المنفذين مترددًا، وهو ينظر إلى المنفذ ذو الخمسة خطوط. “إذا لم نفعل شيئًا، سيموت حقًا…”

[…]

“هل ننقذه؟”

شعر كما لو أنه عاد إلى ذلك الحلم. خفتت الأضواء فوقه بسرعة، وغلف الليل اللانهائي العالم. علقت نجمة بعيدة لا يمكن الوصول إليها في الأعلى، بينما امتد طريق أحمر دموي واحد، ينبعث منه هالة غريبة، ملتويًا ومنعطفًا نحو السماء.

كل من دخل مستودع الجندي القديم كان ميتًا. فقط تشن لينغ، الذي اعتقدوا أنه سيموت لا محالة، نجا بطريقة ما. لم يستطيعوا إلا أن يتعجبوا من تقلبات القدر، لكنهم كانوا أيضًا في حيرة من أمرهم.

شهد تشن لينغ شخصيًا رعب طريق [أسورا]. حولت مهارة المستوى الأول جيان تشانغ شينغ، الخاسر في الحياة، إلى عبقري خارق، حتى أنه تمكن من الصمود في قتال ضد تشن لينغ.

“هل ننقذه؟!” زأر المنفذ ذو الخمسة خطوط. “هل فقدتم عقولكم؟! هو الوحيد الباقي من فريق المنفذين بأكمله. إذا مات، من سيفسر لمدينة أورورا ما حدث هنا؟!

بعد بضع ثوانٍ؛

أنقذوه!! بأي ثمن! أعيدوه إلى الحياة!!”

نهض تشن لينغ ببطء من على المسرح. سقطت عيناه على مقاعد الجمهور. على الرغم من أن المواجهة بين الجمهور والقبر القاحل كانت غير متوقعة، إلا أنها لم تسبب أي تغييرات كبيرة… لا تزال أعداد لا تحصى من العيون القرمزية تحدق فيه بتركيز.

بدأ المنفذان على الفور في علاج تشن لينغ. ومع ذلك، لم يكن معهم أي معدات طبية مناسبة، لذا اضطروا إلى تضميد جروحه بشكل عشوائي قبل أن يحملوه بسرعة خارج مستودع الجندي القديم.

“انتظر… لماذا هو بالذات؟”

بينما غادروا، ساد المستودع الصمت مرة أخرى…

بدأ المنفذان على الفور في علاج تشن لينغ. ومع ذلك، لم يكن معهم أي معدات طبية مناسبة، لذا اضطروا إلى تضميد جروحه بشكل عشوائي قبل أن يحملوه بسرعة خارج مستودع الجندي القديم.

في البرية المليئة بالجثث والغارقة في الدماء، امتدت خيوط من نية القتل من أعمق جزء في السيف الأسود العملاق، تلتف حول أحد الجثث مثل الثعابين قبل أن تندفع داخلها.

التقط تشن لينغ قلمًا، وبدون تردد كبير، كتب اسمًا —

بعد بضع ثوانٍ؛

“هل ننقذه؟!” زأر المنفذ ذو الخمسة خطوط. “هل فقدتم عقولكم؟! هو الوحيد الباقي من فريق المنفذين بأكمله. إذا مات، من سيفسر لمدينة أورورا ما حدث هنا؟!

انفتحت عينا جيان تشانغ شينغ القرمزيتان الداكنتان فجأة!

“انتظر… لماذا هو بالذات؟”

—

في اللحظة التالية، تحطمت البيئة المحيطة به، ووجد نفسه مرة أخرى في مركز المسرح.

في منتصف المسرح المضاء بشكل خافت.

شعر كما لو أنه عاد إلى ذلك الحلم. خفتت الأضواء فوقه بسرعة، وغلف الليل اللانهائي العالم. علقت نجمة بعيدة لا يمكن الوصول إليها في الأعلى، بينما امتد طريق أحمر دموي واحد، ينبعث منه هالة غريبة، ملتويًا ومنعطفًا نحو السماء.

فتح تشن لينغ، المتلفع برداء الأوبرا القرمزي، عينيه ببطء.

بعد انتحاره بفقدان الدم، انخفضت قيمة توقع الجمهور بشكل غير مفاجئ بنسبة 50%، من 72% إلى 22%، وهي على حافة فقدان السيطرة… الخبر السار هو أن أيقونة صندوق كنز ظهرت في الزاوية اليمنى السفلى من الشاشة، تومض مرة أخرى.

“هاه…” لمس بطنه الغريزيًا، وأطلق تنهدًا من الراحة.

حاول رفع قدمه بحذر، مستعدًا للوقوف على الدرجة الثانية.

لخداع المنفذين الثلاثة، لم يكن أمام تشن لينغ خيار سوى اللجوء إلى أبطأ وأكثر طرق الانتحار إيلامًا: شق بطنه. لو أطلق النار على رأسه ببساطة، لكانت إحياؤه سريعًا جدًا، ولربما لم يجده المنفذون قبل أن تلتئم جروحه.

(نهاية الفصل)

فقط الموت عن طريق فقدان الدم يمكنه إطالة العملية بما يكفي لجعل إحيائه مقنعًا دون إثارة الشكوك. الجانب السلبي، مع ذلك، هو أن هذه الطريقة مؤلمة للغاية.

لخداع المنفذين الثلاثة، لم يكن أمام تشن لينغ خيار سوى اللجوء إلى أبطأ وأكثر طرق الانتحار إيلامًا: شق بطنه. لو أطلق النار على رأسه ببساطة، لكانت إحياؤه سريعًا جدًا، ولربما لم يجده المنفذون قبل أن تلتئم جروحه.

“لو انفجرت رأسي لكان الأمر أسرع بكثير.”

[ارتفعت زوايا فمه بشكل لا إرادي، كما لو كان يؤدي نوعًا من الطقوس، يتمتم لنفسه، «الأداء… يبدأ.»]

نهض تشن لينغ ببطء من على المسرح. سقطت عيناه على مقاعد الجمهور. على الرغم من أن المواجهة بين الجمهور والقبر القاحل كانت غير متوقعة، إلا أنها لم تسبب أي تغييرات كبيرة… لا تزال أعداد لا تحصى من العيون القرمزية تحدق فيه بتركيز.

اعتاد تشن لينغ على هذا التفحص الغريب. مشى مباشرة إلى الشاشة ونظر لأسفل.

“انتظر… لماذا هو بالذات؟”

بعد انتحاره بفقدان الدم، انخفضت قيمة توقع الجمهور بشكل غير مفاجئ بنسبة 50%، من 72% إلى 22%، وهي على حافة فقدان السيطرة… الخبر السار هو أن أيقونة صندوق كنز ظهرت في الزاوية اليمنى السفلى من الشاشة، تومض مرة أخرى.

بالطبع، كان لدى تشن لينغ خيارات أخرى. على سبيل المثال، مغتصب اللهب. على الرغم من أن قدرة سرقة الوجوه كانت عديمة الفائدة تمامًا له، إلا أن “سرقة الأشياء” و”سرقة الضوء” التي استخدمها الرقم 8 كانتا مثيرتين للإعجاب، وكذلك قدرة “الإغلاق” الخاصة بطريق العالم.

مد تشن لينغ يده ولمس الصندوق بخفة.

في اللحظة التالية، تحطمت البيئة المحيطة به، ووجد نفسه مرة أخرى في مركز المسرح.

دينغ دينغ دينغ—!

كل الأشياء يعتبر، كانت مهارة [أسورا] من المستوى الأول لجيان تشانغ شينغ هي خياره الأفضل.

مصحوبًا بلحن حماسي، تجسدت طاولة في منتصف المسرح. على الورقة البيضاء الموضوعة على الطاولة، ظهرت بضعة أسطر من النص بسرعة:

التقط تشن لينغ قلمًا، وبدون تردد كبير، كتب اسمًا —

[تهانينا على إكمال المسرحية، لا ناجين.]

“هل ننقذه؟”

[أعلى قيمة توقع للجمهور في هذه المسرحية: 72%.]

“فقط بعد إكمال مهمة الأداء أعلاه أكون مؤهلاً للانتقال إلى الخطوة التالية…”

[لقد ربحت سحبًا محددًا واحدًا.]

تطايرت بطاقات لا تعد في الهواء قبل أن تهبط بدقة على الطاولة. اختفى النص على الورقة، وحل محله سطر واحد من النص:

[بعد الاستخدام، يمكنك اختيار شخصية من هذه المسرحية وسحب إحدى قدراتها عشوائيًا. احتمالية الحصول على مهارة نادرة مرتبطة بقيمة توقع الجمهور الإجمالية لهذه المسرحية.]

لحسن الحظ، تمت إزالة الحاجز أمام الدرجة الثانية الآن. كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يتمكن من الصعود إليها… سحب تشن لينغ قدمه.

كما توقع، إكمال مهمة الأداء على الدرجات الحجرية سمح له بإكمال مسرحية… فكر تشن لينغ في نفسه.

[«عندما تواطؤوا مع المنفذين، أجبروا شخصًا عاديًا تلو الآخر على الموت، أين كنتم؟!» «أين كانت سلطتكم التحقيقية؟! أين كانت سلطتكم التنفيذية؟!!»]

أمامه، تجسدت صفحات من النص من العدم.

“فقط بعد إكمال مهمة الأداء أعلاه أكون مؤهلاً للانتقال إلى الخطوة التالية…”

[«استيقظت؟» بينما فتح تشن لينغ عينيه، وصل صوت تشو مويون من الجانب.]

لخداع المنفذين الثلاثة، لم يكن أمام تشن لينغ خيار سوى اللجوء إلى أبطأ وأكثر طرق الانتحار إيلامًا: شق بطنه. لو أطلق النار على رأسه ببساطة، لكانت إحياؤه سريعًا جدًا، ولربما لم يجده المنفذون قبل أن تلتئم جروحه.

[…]

بمجرد أن نطق أحد المنفذين بهذه الكلمات، اندفع الاثنان الآخران مثل السهام.

[«عندما تواطؤوا مع المنفذين، أجبروا شخصًا عاديًا تلو الآخر على الموت، أين كنتم؟!» «أين كانت سلطتكم التحقيقية؟! أين كانت سلطتكم التنفيذية؟!!»]

حاول رفع قدمه بحذر، مستعدًا للوقوف على الدرجة الثانية.

[…]

مرت بضعة أيام فقط منذ أن وقف على الدرجة الأولى. محاولة الوصول إلى الدرجة الثانية دفعة واحدة كانت لا تزال طموحة جدًا.

[ارتفعت زوايا فمه بشكل لا إرادي، كما لو كان يؤدي نوعًا من الطقوس، يتمتم لنفسه، «الأداء… يبدأ.»]

[يرجى كتابة اسم الشخصية التي ترغب في سحبها على الورقة.]

[…]

نظر تشن لينغ إلى الدرجة المستعادة، غارقًا في التفكير.

استمر النص في الظهور على السيناريو، يسرد كل تجارب تشن لينغ خلال هذه الفترة. رؤية حياته تتحول إلى سيناريو لم يعد يثير فيه الكثير من المشاعر…

مصحوبًا بلحن حماسي، تجسدت طاولة في منتصف المسرح. على الورقة البيضاء الموضوعة على الطاولة، ظهرت بضعة أسطر من النص بسرعة:

أو ربما أصبح ببساطة مخدرًا لها.

تطايرت بطاقات لا تعد في الهواء قبل أن تهبط بدقة على الطاولة. اختفى النص على الورقة، وحل محله سطر واحد من النص:

عندما أنهى قراءة السطر الأخير من المسرحية، أغلق السيناريو ببطء. في نفس اللحظة، تشوشت رؤيته.

فقط الموت عن طريق فقدان الدم يمكنه إطالة العملية بما يكفي لجعل إحيائه مقنعًا دون إثارة الشكوك. الجانب السلبي، مع ذلك، هو أن هذه الطريقة مؤلمة للغاية.

شعر كما لو أنه عاد إلى ذلك الحلم. خفتت الأضواء فوقه بسرعة، وغلف الليل اللانهائي العالم. علقت نجمة بعيدة لا يمكن الوصول إليها في الأعلى، بينما امتد طريق أحمر دموي واحد، ينبعث منه هالة غريبة، ملتويًا ومنعطفًا نحو السماء.

كل من دخل مستودع الجندي القديم كان ميتًا. فقط تشن لينغ، الذي اعتقدوا أنه سيموت لا محالة، نجا بطريقة ما. لم يستطيعوا إلا أن يتعجبوا من تقلبات القدر، لكنهم كانوا أيضًا في حيرة من أمرهم.

والآن، وقف تشن لينغ على الدرجة الأولى من ذلك الطريق.

كل الأشياء يعتبر، كانت مهارة [أسورا] من المستوى الأول لجيان تشانغ شينغ هي خياره الأفضل.

[أكمل أداءً يضم خمسين مشاركًا على الأقل، وتأكد من عدم بقاء أي ناجٍ في النهاية.]

[يرجى كتابة اسم الشخصية التي ترغب في سحبها على الورقة.]

بينما توهج السيناريو في يد تشن لينغ، اهتزت الدرجة الثانية أمامه قليلاً، واختفى السطر المكتوب على سطحها. على الفور، اندفعت موجة من الطاقة العقلية النقية إلى عقله!

[أعلى قيمة توقع للجمهور في هذه المسرحية: 72%.]

بصراحة، لم يفهم تشن لينغ حقًا ما هي الطاقة العقلية، ولم يسبق له أن شعر بها من قبل. لكن في هذه اللحظة، كان الأمر كما لو أن نبعًا ظهر تحت قدميه، يصب الطاقة من هذا الطريق الإلهي الملتوي في جسده.

“هل ننقذه؟!” زأر المنفذ ذو الخمسة خطوط. “هل فقدتم عقولكم؟! هو الوحيد الباقي من فريق المنفذين بأكمله. إذا مات، من سيفسر لمدينة أورورا ما حدث هنا؟!

شعر وكأنه طُهر بالكامل، واستعادت روحه المنهكة سابقًا عافيتها بسرعة.

استمر النص في الظهور على السيناريو، يسرد كل تجارب تشن لينغ خلال هذه الفترة. رؤية حياته تتحول إلى سيناريو لم يعد يثير فيه الكثير من المشاعر…

“فقط بعد إكمال مهمة الأداء أعلاه أكون مؤهلاً للانتقال إلى الخطوة التالية…”

“لا بد أنه تعرض لجرح في البطن أثناء القتال. لقد فقد الكثير من الدماء،” قال أحد المنفذين مترددًا، وهو ينظر إلى المنفذ ذو الخمسة خطوط. “إذا لم نفعل شيئًا، سيموت حقًا…”

نظر تشن لينغ إلى الدرجة المستعادة، غارقًا في التفكير.

لخداع المنفذين الثلاثة، لم يكن أمام تشن لينغ خيار سوى اللجوء إلى أبطأ وأكثر طرق الانتحار إيلامًا: شق بطنه. لو أطلق النار على رأسه ببساطة، لكانت إحياؤه سريعًا جدًا، ولربما لم يجده المنفذون قبل أن تلتئم جروحه.

حاول رفع قدمه بحذر، مستعدًا للوقوف على الدرجة الثانية.

مد تشن لينغ يده ولمس الصندوق بخفة.

مرت قدمه بسهولة عبر الحاجز غير المرئي سابقًا، ولكن بينما خطا الخطوة، استنفدت الطاقة العقلية في عقله بسرعة. بحلول الوقت الذي استنفدت فيه كل الطاقة، بالكاد لامست أصابعه الدرجة.

فتح تشن لينغ، المتلفع برداء الأوبرا القرمزي، عينيه ببطء.

مرت بضعة أيام فقط منذ أن وقف على الدرجة الأولى. محاولة الوصول إلى الدرجة الثانية دفعة واحدة كانت لا تزال طموحة جدًا.

بينما غادروا، ساد المستودع الصمت مرة أخرى…

لحسن الحظ، تمت إزالة الحاجز أمام الدرجة الثانية الآن. كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يتمكن من الصعود إليها… سحب تشن لينغ قدمه.

مصحوبًا بلحن حماسي، تجسدت طاولة في منتصف المسرح. على الورقة البيضاء الموضوعة على الطاولة، ظهرت بضعة أسطر من النص بسرعة:

في اللحظة التالية، تحطمت البيئة المحيطة به، ووجد نفسه مرة أخرى في مركز المسرح.

(نهاية الفصل)

أمسك تشن لينغ بالسيناريو في يده ونظر حوله.

أمسك تشن لينغ بالسيناريو في يده ونظر حوله.

تطايرت بطاقات لا تعد في الهواء قبل أن تهبط بدقة على الطاولة. اختفى النص على الورقة، وحل محله سطر واحد من النص:

إذا أراد تشن لينغ الحفاظ على تمويهه كمنفذ في العلن، فهو بحاجة إلى مهارة شرعية وجذابة من المستوى الأول لطريق الجندي. حتى الآن، ظهرت مهارتان فقط من المستوى الأول: مهارة جيان تشانغ شينغ والآخرين…

[يرجى كتابة اسم الشخصية التي ترغب في سحبها على الورقة.]

والآن، وقف تشن لينغ على الدرجة الأولى من ذلك الطريق.

التقط تشن لينغ قلمًا، وبدون تردد كبير، كتب اسمًا —

(نهاية الفصل)

جيان تشانغ شينغ.

“هناك ناجٍ؟!”

بالطبع، كان لدى تشن لينغ خيارات أخرى. على سبيل المثال، مغتصب اللهب. على الرغم من أن قدرة سرقة الوجوه كانت عديمة الفائدة تمامًا له، إلا أن “سرقة الأشياء” و”سرقة الضوء” التي استخدمها الرقم 8 كانتا مثيرتين للإعجاب، وكذلك قدرة “الإغلاق” الخاصة بطريق العالم.

انفتحت عينا جيان تشانغ شينغ القرمزيتان الداكنتان فجأة!

المشكلة الرئيسية كانت، حتى لو سرق… لا، تعلم هذه المهارات، لن تكون لديه أي فرصة لاستخدامها!

“لا بد أنه تعرض لجرح في البطن أثناء القتال. لقد فقد الكثير من الدماء،” قال أحد المنفذين مترددًا، وهو ينظر إلى المنفذ ذو الخمسة خطوط. “إذا لم نفعل شيئًا، سيموت حقًا…”

إذا أراد تشن لينغ الحفاظ على تمويهه كمنفذ في العلن، فهو بحاجة إلى مهارة شرعية وجذابة من المستوى الأول لطريق الجندي. حتى الآن، ظهرت مهارتان فقط من المستوى الأول: مهارة جيان تشانغ شينغ والآخرين…

[…]

شهد تشن لينغ شخصيًا رعب طريق [أسورا]. حولت مهارة المستوى الأول جيان تشانغ شينغ، الخاسر في الحياة، إلى عبقري خارق، حتى أنه تمكن من الصمود في قتال ضد تشن لينغ.

نهض تشن لينغ ببطء من على المسرح. سقطت عيناه على مقاعد الجمهور. على الرغم من أن المواجهة بين الجمهور والقبر القاحل كانت غير متوقعة، إلا أنها لم تسبب أي تغييرات كبيرة… لا تزال أعداد لا تحصى من العيون القرمزية تحدق فيه بتركيز.

كل الأشياء يعتبر، كانت مهارة [أسورا] من المستوى الأول لجيان تشانغ شينغ هي خياره الأفضل.

مد تشن لينغ يده ولمس الصندوق بخفة.

بينما كتب تشن لينغ اسم جيان تشانغ شينغ، اختفت جميع البطاقات الأخرى على الطاولة، تاركة فقط بطاقة زرقاء واحدة أمامه.

في البرية المليئة بالجثث والغارقة في الدماء، امتدت خيوط من نية القتل من أعمق جزء في السيف الأسود العملاق، تلتف حول أحد الجثث مثل الثعابين قبل أن تندفع داخلها.

(نهاية الفصل)

عندما رأى الاثنان تشن لينغ، الوحيد الذي ما زال يتشبث بأنفاس الحياة الخافتة، امتلأت أعينهم بالذهول.

دينغ دينغ دينغ—!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط