الفصل 82: ما زال هناك ناجٍ!
الفصل 82: ما زال هناك ناجٍ!
“هناك شيء خاطئ،” قال، أمسك بوجه الجثة وفحصه عن قرب. “هذا الشخص لم يكن بين المنفذين الذين دخلوا المستودع.”
حالما رأى تشن لينغ سطر النص، تجمد في مكانه.
“الأداء… انتهى.”
قبل أن يتمكن من معالجة ما يحدث، انبثق شعاع من الضوء الأحمر الدموي فجأة من الأرض واخترق الرمز في يده.
عندما رأى ذلك، لم يستطع تشن لينغ منع نفسه من تذكر مشاهد إسقاطات نية القتل التي تُقتل ثم تترمم تلقائيًا…
تلطخت سطح رمز “باي تشي” بطبقات من اللون القرمزي لفترة وجيزة قبل أن يتلاشى اللون بسرعة… استطاع تشن لينغ أن يشعر بوضوح بهالة قاتلة وحادة تنبعث منه.
“هناك شيء خاطئ،” قال، أمسك بوجه الجثة وفحصه عن قرب. “هذا الشخص لم يكن بين المنفذين الذين دخلوا المستودع.”
[قيمة توقع الجمهور +7]
كلما بحثوا أكثر، ازدادت قلوبهم برودة. في المائة عام الماضية، لم يكن هناك مثل هذه الخسائر الكبيرة بين الوافدين الجدد… لم يستطيعوا فهم ما يمكن أن يكون قد حدث في 24 ساعة فقط.
لم يكن لدى تشن لينغ أدنى فكرة عما كان يحدث، أو لماذا زادت قيمة توقع الجمهور مع تسلل الضوء الأحمر الدموي. لكنه لم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر، لأنه بمجرد اختفاء الضوء داخل الرمز، بدأت الحفرة الضخمة بأكملها تهتز بعنف!
“إنها مجرد تجربة في المنطقة الخارجية. على الأكثر، قد يموت شخص أو اثنان،” هز المنفذ الآخر كتفيه. “من المحتمل أنهم غير راغبين في الاستسلام ويريدون المحاولة لفترة أطول قليلاً… دعنا ننتظر.”
بدأت حواف الحفرة في الانهيار بسرعة، تتحول الأرض إلى حبيبات رمل دقيقة لا تعد. كان الأمر كما لو أن العالم نفسه ينهار، يختفي في الفراغ في قاع المستودع القديم بسرعة مخيفة…
“هل ستدع القيادات العليا يان شي تساي يغش بهذا الوضوح؟”
كانت موجة إبادة تتجه نحو تشن لينغ، على وشك أن تبتلعه بالكامل!
“بسرعة، انظروا إذا كان هناك أي ناجين!”
تقلصت حدقتا تشن لينغ. دون تردد، استدار وهرب، جسده يندفع مثل سهم عائدًا إلى حيث أتى. في مواجهة الحفرة المنهارة التي كانت تستطيع استيعاب مئات الآلاف، كان مثل نملة صغيرة تتشبث بخيط رفيع من النجاة.
“ما الذي يحدث؟ هل أخطأوا في الوقت؟” سأل المنفذ ذو الأربعة خطوط في حيرة.
دفع تشن لينغ سرعته إلى أقصى حد. في اللحظة التي كانت موجة الانهيار على وشك ابتلاعه فيها، نجح بالكاد في الهروب من حدود الحفرة، وترنح على أرض صلبة.
أدار الآخرون رؤوسهم بحدة ورأوا جسدًا نحيلًا ملتوًيا ممددًا في بركة دم. استغرق منهم لحظة ليتعرفوا عليه… ليس لأنهم لم يعرفوا يان شي تساي، ولكن لأن الجثة الجافة أمامهم لم تشبه بأي شكل ذلك السيد الشاب المتغطرس الذي رأوه على السفينة.
“اللعنة… ماذا حدث للتو؟”
“هنا!!” تقلصت حدقة المنفذ ذو الأربعة خطوط، وصاح على الفور: “ما زال هناك ناجٍ هنا!!”
مسح تشن لينغ العرق البارد من جبينه ونظر إلى الخلف. اختفت الحفرة الضخمة تمامًا، وحل محلها فراغ… عندما نظر لأسفل، كان كأنه يحدق في هاوية.
بينما كبرت الدوامة، عادت إلى الحجم الذي كانت عليه عند دخول المنفذين. وقفوا عند المقدمة، ينتظرون عودة المنفذين الذين أكملوا التجربة.
في اللحظة التالية، بدأت الأرض تترمم ذاتيًا. امتلأ الفراغ بتراب يبدو وكأنه ظهر من العدم، وفي غضون ثوانٍ، أصبحت المنطقة مستوية تمامًا، كما لو أن الحفرة الضخمة لم تكن موجودة أبدًا.
بينما كبرت الدوامة، عادت إلى الحجم الذي كانت عليه عند دخول المنفذين. وقفوا عند المقدمة، ينتظرون عودة المنفذين الذين أكملوا التجربة.
عندما رأى ذلك، لم يستطع تشن لينغ منع نفسه من تذكر مشاهد إسقاطات نية القتل التي تُقتل ثم تترمم تلقائيًا…
“بسرعة، انظروا إذا كان هناك أي ناجين!”
إذن، هل تمت استعادة تلك الحفرة الضخمة أيضًا بواسطة آلية ما في مستودع الجندي القديم؟
أخفى الرمز قريبًا من جسده وركض بسرعة عائدًا إلى منطقة التجربة. أولاً، ذهب إلى مدخل المستودع، حيث شوه وجوه جميع المنفذين من المنطقة الأولى وألقى بجثثهم من على الجرف. بعد لحظة تردد، ألقى أيضًا بجثتي منفذين من مدينة أورورا.
ألقى تشن لينغ نظرة على الرمز في يده، ازداد حيرته. لكنه لم يكن لديه الوقت للبقاء. إذا لم يحدث أي شيء غير متوقع، يجب أن يكون المنفذون الثلاثة يفتحون مدخل المستودع الآن.
عندما رأى ذلك، لم يستطع تشن لينغ منع نفسه من تذكر مشاهد إسقاطات نية القتل التي تُقتل ثم تترمم تلقائيًا…
أخفى الرمز قريبًا من جسده وركض بسرعة عائدًا إلى منطقة التجربة. أولاً، ذهب إلى مدخل المستودع، حيث شوه وجوه جميع المنفذين من المنطقة الأولى وألقى بجثثهم من على الجرف. بعد لحظة تردد، ألقى أيضًا بجثتي منفذين من مدينة أورورا.
بين بحر الجثث، تحركت إصبع شخص بدا بلا حياة.
بعد أن انتهى، وجد تشن لينغ بقعة كانت فيها الجثث مكدسة بأعلى درجة وأكثرها فوضوية، وجلس.
مسح تشن لينغ العرق البارد من جبينه ونظر إلى الخلف. اختفت الحفرة الضخمة تمامًا، وحل محلها فراغ… عندما نظر لأسفل، كان كأنه يحدق في هاوية.
دق—
“ماذا؟ لكن رتبنا فوق المستوى الرابع. سترفضنا آليات المستودع.”
في نفس الوقت، جاء صوت طنين منخفض وموجع من مدخل المستودع.
لم يجب المنفذ ذو الخمسة خطوط. نهض وسار بسرعة إلى عمق المستودع.
لقد فُتح مستودع الجندي القديم.
لقد فُتح مستودع الجندي القديم.
ضيق تشن لينغ عينيه قليلاً. التقط بساطة سيفًا قصيرًا من جانبه وضغط الحافة ببطء على بطنه… ثم ضرب!
بين بحر الجثث، تحركت إصبع شخص بدا بلا حياة.
انفتح جنبه، وتدفق كمية كبيرة من الدم. شحب وجه تشن لينغ بوضوح وهو يتحمل الألم الشديد. استلقى بين كومة الجثث الفوضوية…
لم يكن لدى تشن لينغ أدنى فكرة عما كان يحدث، أو لماذا زادت قيمة توقع الجمهور مع تسلل الضوء الأحمر الدموي. لكنه لم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر، لأنه بمجرد اختفاء الضوء داخل الرمز، بدأت الحفرة الضخمة بأكملها تهتز بعنف!
في بركة الدم القرمزية، ظهر على وجهه الشاحب الخالي من الدم ابتسامة غريبة خافتة.
بعد ثلاث دقائق، ظلت الدوامة صامتة بشكل مخيف، دون أي علامة على ظهور أي شخص.
“الأداء… انتهى.”
“اهتم بشؤونك الخاصة،” قال المنفذ ذو الخمسة خطوط ببرودة. “مهمتنا هي تنفيذ الأوامر.”
أغمض عينيه.
كانت موجة إبادة تتجه نحو تشن لينغ، على وشك أن تبتلعه بالكامل!
—
“من؟”
خارج مستودع الجندي القديم.
كانت موجة إبادة تتجه نحو تشن لينغ، على وشك أن تبتلعه بالكامل!
تمايلت السفينة الضخمة بلطف مع الأمواج. تحت السماء المظلمة، وقفت ثلاث شخصيات مرتدية معاطف طويلة عند المقدمة، يشاهدون الدوامة التي تفتح ببطء.
“هل هذا… يان شي تساي؟”
“حان الوقت،” قال منفذ بأربعة خطوط، يداه مكتوفتان خلف ظهره. “أتساءل كم عدد الذين سيسلكون طريق الجندي هذا العام.”
كانت جثث أكثر من عشرين منفذًا متناثرة عبر الجرف، معظمهم قُتلوا بوابل من الرصاص على ما يبدو. كانوا نفس المجموعة التي دخلت المستودع سابقًا!
“بناءً على السنوات السابقة، سبعة أو ثمانية سيكون عددًا جيدًا.”
الفصل 82: ما زال هناك ناجٍ!
“هذه المرة، قد يكون العدد أقل… لا تنسى، لقد أحضر يان شي تساي ذلك الفتى من طريق العالم معه. إذا كان يحاول سرقة نية القتل للآخرين، فستكون فرصهم في التقدم أقل بطبيعة الحال.”
دفع تشن لينغ سرعته إلى أقصى حد. في اللحظة التي كانت موجة الانهيار على وشك ابتلاعه فيها، نجح بالكاد في الهروب من حدود الحفرة، وترنح على أرض صلبة.
“هل ستدع القيادات العليا يان شي تساي يغش بهذا الوضوح؟”
غمرهم إحساس بالدوار، وفي اللحظة التالية، كانوا يقفون بثبات على حافة الجرف.
“اهتم بشؤونك الخاصة،” قال المنفذ ذو الخمسة خطوط ببرودة. “مهمتنا هي تنفيذ الأوامر.”
أشار أحد المنفذين ذوي الأربعة خطوط بيد مرتجفة نحو زاوية.
سكت المنفذان ذوا الأربعة خطوط على الفور.
“من؟”
بينما كبرت الدوامة، عادت إلى الحجم الذي كانت عليه عند دخول المنفذين. وقفوا عند المقدمة، ينتظرون عودة المنفذين الذين أكملوا التجربة.
هاجمهم على الفور رائحة دم نفاذة!
مرت دقيقة.
حالما رأى تشن لينغ سطر النص، تجمد في مكانه.
دقيقتان.
“هنا!!” تقلصت حدقة المنفذ ذو الأربعة خطوط، وصاح على الفور: “ما زال هناك ناجٍ هنا!!”
ثلاث دقائق…
تمايلت السفينة الضخمة بلطف مع الأمواج. تحت السماء المظلمة، وقفت ثلاث شخصيات مرتدية معاطف طويلة عند المقدمة، يشاهدون الدوامة التي تفتح ببطء.
بعد ثلاث دقائق، ظلت الدوامة صامتة بشكل مخيف، دون أي علامة على ظهور أي شخص.
كانت جثث أكثر من عشرين منفذًا متناثرة عبر الجرف، معظمهم قُتلوا بوابل من الرصاص على ما يبدو. كانوا نفس المجموعة التي دخلت المستودع سابقًا!
“ما الذي يحدث؟ هل أخطأوا في الوقت؟” سأل المنفذ ذو الأربعة خطوط في حيرة.
دقيقتان.
“هذا غير ممكن… هل حدث شيء ما في الداخل؟”
أصبح وجه المنفذ ذو الخمسة خطوط قاتمًا. سار بسرعة بين الجثث، وتركيزه يثبت على إحداها. انحنى…
“إنها مجرد تجربة في المنطقة الخارجية. على الأكثر، قد يموت شخص أو اثنان،” هز المنفذ الآخر كتفيه. “من المحتمل أنهم غير راغبين في الاستسلام ويريدون المحاولة لفترة أطول قليلاً… دعنا ننتظر.”
في بركة الدم القرمزية، ظهر على وجهه الشاحب الخالي من الدم ابتسامة غريبة خافتة.
انتظروا عشر دقائق أخرى، لكن الدوامة ظلت بلا نشاط.
عندما رأى ذلك، لم يستطع تشن لينغ منع نفسه من تذكر مشاهد إسقاطات نية القتل التي تُقتل ثم تترمم تلقائيًا…
“… هذا ليس طبيعيًا.”
إذن، هل تمت استعادة تلك الحفرة الضخمة أيضًا بواسطة آلية ما في مستودع الجندي القديم؟
تجهم المنفذ ذو الخمسة خطوط. بعد لحظة تفكير، قال: “لندخل ونتحقق.”
في بركة الدم القرمزية، ظهر على وجهه الشاحب الخالي من الدم ابتسامة غريبة خافتة.
“ماذا؟ لكن رتبنا فوق المستوى الرابع. سترفضنا آليات المستودع.”
تقلصت حدقتا تشن لينغ. دون تردد، استدار وهرب، جسده يندفع مثل سهم عائدًا إلى حيث أتى. في مواجهة الحفرة المنهارة التي كانت تستطيع استيعاب مئات الآلاف، كان مثل نملة صغيرة تتشبث بخيط رفيع من النجاة.
“هذه حالة طارئة. كمرافقين، لدينا رمز خاص من مدينة بولار يسمح لنا بالتحرك في الداخل لفترة قصيرة.”
“ماذا؟ لكن رتبنا فوق المستوى الرابع. سترفضنا آليات المستودع.”
وقف عند المقدمة، انحنى بوقار للسيف الأسود العملاق الذي يخترق السماوات، ثم قفز إلى الدوامة، مختفيًا على الفور. تبادل المنفذان الآخران نظرة وتبعاه.
كانت جثث أكثر من عشرين منفذًا متناثرة عبر الجرف، معظمهم قُتلوا بوابل من الرصاص على ما يبدو. كانوا نفس المجموعة التي دخلت المستودع سابقًا!
غمرهم إحساس بالدوار، وفي اللحظة التالية، كانوا يقفون بثبات على حافة الجرف.
خارج مستودع الجندي القديم.
هاجمهم على الفور رائحة دم نفاذة!
لو لم يفحصوا تفاصيل وجهه بعناية، لما ربطوا أبدًا بين هذه الجثة عديمة الحياة ذات العينين الواسعتين وبين السيد يان الذي لا يُمس.
تجهم المنفذون الثلاثة في وقت واحد. عندما رأوا المشهد على الجرف، تغيرت تعابير وجوههم بشكل كبير.
كلما تعمقوا أكثر، وجدوا المزيد من الجثث. كان المستودع الشاسع صامتًا بشكل مخيف، وهذا الصمت بدا الآن صاخبًا لأذني المنفذين الثلاثة.
كانت جثث أكثر من عشرين منفذًا متناثرة عبر الجرف، معظمهم قُتلوا بوابل من الرصاص على ما يبدو. كانوا نفس المجموعة التي دخلت المستودع سابقًا!
“إنه حقًا هو…” قال المنفذ الآخر ذو الأربعة خطوط بصوت أجش، عيناه ممتلئتان بالخوف. “حتى يان شي تساي مات في المستودع… سيكون هناك فوضى في مدينة أورورا.”
“ماذا حدث؟!” صاح المنفذ ذو الأربعة خطوط في صدمة. “كيف… كيف مات الكثير من الناس؟؟”
أدار الآخرون رؤوسهم بحدة ورأوا جسدًا نحيلًا ملتوًيا ممددًا في بركة دم. استغرق منهم لحظة ليتعرفوا عليه… ليس لأنهم لم يعرفوا يان شي تساي، ولكن لأن الجثة الجافة أمامهم لم تشبه بأي شكل ذلك السيد الشاب المتغطرس الذي رأوه على السفينة.
أصبح وجه المنفذ ذو الخمسة خطوط قاتمًا. سار بسرعة بين الجثث، وتركيزه يثبت على إحداها. انحنى…
“هذا غير ممكن… هل حدث شيء ما في الداخل؟”
“هناك شيء خاطئ،” قال، أمسك بوجه الجثة وفحصه عن قرب. “هذا الشخص لم يكن بين المنفذين الذين دخلوا المستودع.”
ضيق تشن لينغ عينيه قليلاً. التقط بساطة سيفًا قصيرًا من جانبه وضغط الحافة ببطء على بطنه… ثم ضرب!
“هل تقول إن شخصًا ما تسلل إلى فريق المنفذين؟”
وقف عند المقدمة، انحنى بوقار للسيف الأسود العملاق الذي يخترق السماوات، ثم قفز إلى الدوامة، مختفيًا على الفور. تبادل المنفذان الآخران نظرة وتبعاه.
“من؟”
انفتح جنبه، وتدفق كمية كبيرة من الدم. شحب وجه تشن لينغ بوضوح وهو يتحمل الألم الشديد. استلقى بين كومة الجثث الفوضوية…
لم يجب المنفذ ذو الخمسة خطوط. نهض وسار بسرعة إلى عمق المستودع.
كلما تعمقوا أكثر، وجدوا المزيد من الجثث. كان المستودع الشاسع صامتًا بشكل مخيف، وهذا الصمت بدا الآن صاخبًا لأذني المنفذين الثلاثة.
غمرهم إحساس بالدوار، وفي اللحظة التالية، كانوا يقفون بثبات على حافة الجرف.
“هل هذا… يان شي تساي؟”
بعد ثلاث دقائق، ظلت الدوامة صامتة بشكل مخيف، دون أي علامة على ظهور أي شخص.
أشار أحد المنفذين ذوي الأربعة خطوط بيد مرتجفة نحو زاوية.
مسح تشن لينغ العرق البارد من جبينه ونظر إلى الخلف. اختفت الحفرة الضخمة تمامًا، وحل محلها فراغ… عندما نظر لأسفل، كان كأنه يحدق في هاوية.
أدار الآخرون رؤوسهم بحدة ورأوا جسدًا نحيلًا ملتوًيا ممددًا في بركة دم. استغرق منهم لحظة ليتعرفوا عليه… ليس لأنهم لم يعرفوا يان شي تساي، ولكن لأن الجثة الجافة أمامهم لم تشبه بأي شكل ذلك السيد الشاب المتغطرس الذي رأوه على السفينة.
لو لم يفحصوا تفاصيل وجهه بعناية، لما ربطوا أبدًا بين هذه الجثة عديمة الحياة ذات العينين الواسعتين وبين السيد يان الذي لا يُمس.
انفتح جنبه، وتدفق كمية كبيرة من الدم. شحب وجه تشن لينغ بوضوح وهو يتحمل الألم الشديد. استلقى بين كومة الجثث الفوضوية…
“إنه حقًا هو…” قال المنفذ الآخر ذو الأربعة خطوط بصوت أجش، عيناه ممتلئتان بالخوف. “حتى يان شي تساي مات في المستودع… سيكون هناك فوضى في مدينة أورورا.”
“بناءً على السنوات السابقة، سبعة أو ثمانية سيكون عددًا جيدًا.”
“بسرعة، انظروا إذا كان هناك أي ناجين!”
“هذه حالة طارئة. كمرافقين، لدينا رمز خاص من مدينة بولار يسمح لنا بالتحرك في الداخل لفترة قصيرة.”
تفرق الثلاثة للبحث. وصل أحدهم إلى سفح تل حيث كانت المعركة أكثر شراسة. كان العشرات من المنفذين ومغتصبي اللهب مكدسين معًا، كما لو أنهم مروا عبر مفرمة لحم من القتال حتى الموت.
لقد فُتح مستودع الجندي القديم.
كلما بحثوا أكثر، ازدادت قلوبهم برودة. في المائة عام الماضية، لم يكن هناك مثل هذه الخسائر الكبيرة بين الوافدين الجدد… لم يستطيعوا فهم ما يمكن أن يكون قد حدث في 24 ساعة فقط.
مسح تشن لينغ العرق البارد من جبينه ونظر إلى الخلف. اختفت الحفرة الضخمة تمامًا، وحل محلها فراغ… عندما نظر لأسفل، كان كأنه يحدق في هاوية.
بين بحر الجثث، تحركت إصبع شخص بدا بلا حياة.
“بناءً على السنوات السابقة، سبعة أو ثمانية سيكون عددًا جيدًا.”
“هنا!!” تقلصت حدقة المنفذ ذو الأربعة خطوط، وصاح على الفور: “ما زال هناك ناجٍ هنا!!”
لقد فُتح مستودع الجندي القديم.
(نهاية الفصل)
الفصل 82: ما زال هناك ناجٍ!
غمرهم إحساس بالدوار، وفي اللحظة التالية، كانوا يقفون بثبات على حافة الجرف.
