الفصل 84: [رداء الدم]
الفصل 84: [رداء الدم]
“[أسورا].”
وصل تشن لينغ وأمسك بالبطاقة.
“لكن… لكن لماذا؟”
المهارة: [رداء الدم]
المهارة: [رداء الدم]
الانتماء: طريق إله الجنود، طريق [أسورا]، المستوى الأول؛
“هاجموا القطار؟”
الشخصية: جيان تشانغ شنغ.
الفصل 84: [رداء الدم]
بعد امتصاص البطاقة، أغمض تشن لينغ عينيه للحظة، ثم تمتم لنفسه:
“كنت مرعوبًا وركضت إلى مكان منعزل، لكنني رأيت عدة أشخاص من طريق الجندي ينزلون في مناطق أخرى… لاحقًا، قال يان شي تساي إنهم ذاهبون لملاحقة مغتصبي اللهب، ثم بدأوا القتال.”
“[رداء الدم]… لا عجب.”
“هاجم مغتصبو اللهب قطار منفذي المنطقة الأولى… ثم تنكروا على أنهم هم… وتسللوا إلى المستودع.” قبض تشن لينغ على قبضتيه بشكل لا إرادي بينما كان يتحدث بصوت أجش،
كانت مهارة [رداء الدم] مختلفة عن [الدرع الحديدي] للطرق الأخرى. لم توفر دفاعًا خارقًا أو قوة. كانت سمتُها الوحيدة أنه كلما زادت إصابة المستخدم، زادت قوته القتالية، خاصة من حيث القوة والسرعة.
“لا أعرف… لقد كنا نحاول إنقاذه لفترة طويلة، لكن لا يوجد رد حتى الآن.” هز المنفذ ذو الأشرطة الأربعة رأسه، متحدثًا بمرارة. “ربما لا يوجد أمل.”
في الوقت نفسه، ستتعزز حيوية مستخدم [رداء الدم] بشكل كبير. ما لم تكن الإصابة قاتلة تمامًا مثل طلقة في الرأس، فمن غير المرجح أن تقتله الجروح الأخرى مباشرة…
“كيف حاله؟ هل لا يزال بإمكانه النجاة؟”
هذا يفسر أيضًا سبب كون جيان تشانغ شنغ مثل صرصور لا يُقتل، يصبح أكثر شراسة كلما قاتل.
الانتماء: طريق إله الجنود، طريق [أسورا]، المستوى الأول؛
هذه المهارة ملأت أيضًا فجوة في قدرات تشن لينغ الحالية – خصائصه الجسدية المتوسطة جدًا. حتى مع [رقصة الذبح]، كان من الصعب عليه إطلاق إمكاناتها الكاملة.
كانت مهارة [رداء الدم] مختلفة عن [الدرع الحديدي] للطرق الأخرى. لم توفر دفاعًا خارقًا أو قوة. كانت سمتُها الوحيدة أنه كلما زادت إصابة المستخدم، زادت قوته القتالية، خاصة من حيث القوة والسرعة.
“في المرة القادمة قبل القتال، سأطعن نفسي ثلاث مرات أولاً!” فكر تشن لينغ في نفسه.
بعد مرور هذا التيار الدافئ، تبددت رغبة القتل الصادرة من مستودع الجندي القديم بسرعة… كما لو أن كل ما حدث للتو كان وهمًا.
بعد سحب المهارة، انتهى الاستراحة تمامًا. شعر تشن لينغ بالدوار بينما عاد وعيه إلى جسده…
تقطب جبين المنفذ ذو الخمسة أشرطة قليلاً، عققه يلمح بأجساد مغتصبي اللهب الذين رآهم، كما لو كان يحسب الأرقام.
“كيف حاله؟ هل لا يزال بإمكانه النجاة؟”
“ثم ماذا؟”
“لا أعرف… لقد كنا نحاول إنقاذه لفترة طويلة، لكن لا يوجد رد حتى الآن.” هز المنفذ ذو الأشرطة الأربعة رأسه، متحدثًا بمرارة. “ربما لا يوجد أمل.”
“نعم، قال إن أولئك مغتصبي اللهب سرقوا خاتمه… كان مليئًا برغبة القتل في ذلك الوقت، كما لو كان غاضبًا.”
عند سماع هذا، اسود وجه المنفذ ذو الخمسة أشرطة، تعبيره قاتم لدرجة أنه بدا وكأن الماء يمكن أن يقطر منه. صك أسنانه وهدد:
هذا يفسر أيضًا سبب كون جيان تشانغ شنغ مثل صرصور لا يُقتل، يصبح أكثر شراسة كلما قاتل.
“استمروا في المحاولة!! أحضروا هرمونات الطوارئ! إذا لم ينجح، فنحن جميعًا أموات!”
“هل كنت أرى أشياء؟” نظر المنفذ ذو الأشرطة الأربعة إلى البحر المتجمد الهادئ، عيناه ممتلئتان بالحيرة.
تبادل المنفذان نظرة وذهبا على الفور لإعداد حقنة الهرمون. في تلك اللحظة، خرج صوت ضعيف بالكاد يمكن سماعه.
تبادل المنفذان نظرة وذهبا على الفور لإعداد حقنة الهرمون. في تلك اللحظة، خرج صوت ضعيف بالكاد يمكن سماعه.
“أنا…”
“…كان القطار.”
تجمد المنفذون الثلاثة للحظة قبل أن تضاء وجوههم بالفرح!
“بالمناسبة، ألم يكن مغتصبو اللهب دائمًا نشطين في العوالم الجنوبية؟ لماذا جاءوا فجأة إلى عالم الشفق؟”
“إنه حي!! ما زال حيًا!”
في نفس الوقت، فتح تشن لينغ، الذي كان داخل الغرفة، عينيه. يمكنه أن يشعر بتدفق تيار دافئ على سطح رمز باي تشي.
“تشن لينغ، هل تسمعني؟ كيف تشعر؟”
“في المرة القادمة قبل القتال، سأطعن نفسي ثلاث مرات أولاً!” فكر تشن لينغ في نفسه.
تحت أنظار المنفذين الثلاثة المتوقعة، كافح تشن لينغ لفتح عينيه. حدقت حدقتاه غير المركزة ببطء، وفتح فمه:
تقطب جبين المنفذ ذو الخمسة أشرطة قليلاً، عققه يلمح بأجساد مغتصبي اللهب الذين رآهم، كما لو كان يحسب الأرقام.
“أين… هذا؟”
“نعم، قال إن أولئك مغتصبي اللهب سرقوا خاتمه… كان مليئًا برغبة القتل في ذلك الوقت، كما لو كان غاضبًا.”
“نحن على السفينة. لقد أخرجناك بالفعل من المستودع.” سأل المنفذ ذو الخمسة أشرطة بقلق، “تشن لينغ، ماذا حدث بالضبط في مستودع الجندي القديم؟”
تحت أنظار المنفذين الثلاثة المتوقعة، كافح تشن لينغ لفتح عينيه. حدقت حدقتاه غير المركزة ببطء، وفتح فمه:
عند سماع كلمات “مستودع الجندي القديم”، تقلصت حدقتا تشن لينغ بشكل واضح. بدا وكأنه تذكر شيئًا مرعبًا. بعد توقف طويل، تمكّن أخيرًا من النطق بكلمتين:
هذا يفسر أيضًا سبب كون جيان تشانغ شنغ مثل صرصور لا يُقتل، يصبح أكثر شراسة كلما قاتل.
“مغتصبي… اللهب….”
الشخصية: جيان تشانغ شنغ.
غاصت قلوب المنفذين الثلاثة!
في الوقت نفسه، ستتعزز حيوية مستخدم [رداء الدم] بشكل كبير. ما لم تكن الإصابة قاتلة تمامًا مثل طلقة في الرأس، فمن غير المرجح أن تقتله الجروح الأخرى مباشرة…
“كما اعتقدت.” قبض المنفذ ذو الخمسة أشرطة على قبضتيه، عيناه تومضان بالحدة. “فقط هم يمكنهم التسلل إلى فريق المنفذين بسرقة الوجوه… لكن متى بالضبط تحركوا؟”
وصل تشن لينغ وأمسك بالبطاقة.
“…كان القطار.”
تبادل المنفذون الثلاثة نظرات، جميعهم يرون الجدية في عيون بعضهم البعض… في هذه المرحلة، كانت أسباب وحوادث الحادث واضحة بشكل أساسي، لكن التفاصيل الأكثر تحديدًا قد تتطلب شخصًا من مدينة الشفق للتحقيق أكثر.
“ماذا؟”
“استمروا في المحاولة!! أحضروا هرمونات الطوارئ! إذا لم ينجح، فنحن جميعًا أموات!”
“هاجم مغتصبو اللهب قطار منفذي المنطقة الأولى… ثم تنكروا على أنهم هم… وتسللوا إلى المستودع.” قبض تشن لينغ على قبضتيه بشكل لا إرادي بينما كان يتحدث بصوت أجش،
“[أسورا].”
“بعد دخولهم المستودع، بدأوا في ذبح الجميع. المنفذون من المناطق الثالثة والخامسة والسادسة… بالإضافة إلى عدد قليل من مدينة الشفق، أُطلق عليهم النار وسقطوا من الجرف…
واصل تشن لينغ، “ثم، استخدم ذلك بو وون نوعًا من الورق لتثبيتهم جميعًا… قتل لو شوان مينغ واحدًا بضربة واحدة، واستخدم يان شي تساي خاتمه لدفع اثنين آخرين من الجرف. بعد ذلك، صرخ بو وون بشيء، وتفرقنا جميعًا وركضنا.”
كنت منفصلاً عنهم في ذلك الوقت، تحت إكراه يان شي تساي، لذا تمكنت من الهروب.”
عند سماع هذا، اسود وجه المنفذ ذو الخمسة أشرطة، تعبيره قاتم لدرجة أنه بدا وكأن الماء يمكن أن يقطر منه. صك أسنانه وهدد:
“هاجموا القطار؟”
هذه المهارة ملأت أيضًا فجوة في قدرات تشن لينغ الحالية – خصائصه الجسدية المتوسطة جدًا. حتى مع [رقصة الذبح]، كان من الصعب عليه إطلاق إمكاناتها الكاملة.
“هذا غريب. لم يبلغ مكتب السكك الحديدية عن أي هجمات… سأتحقق من ذلك بمجرد وصولنا إلى الشاطئ.”
“[رداء الدم]… لا عجب.”
“كم عدد الأشخاص الذين جاءوا من المنطقة الأولى؟”
…………………..
“أعتقد أنه كان تسعة.”
كنت منفصلاً عنهم في ذلك الوقت، تحت إكراه يان شي تساي، لذا تمكنت من الهروب.”
تقطب جبين المنفذ ذو الخمسة أشرطة قليلاً، عققه يلمح بأجساد مغتصبي اللهب الذين رآهم، كما لو كان يحسب الأرقام.
تقطب جبين المنفذ ذو الخمسة أشرطة قليلاً، عققه يلمح بأجساد مغتصبي اللهب الذين رآهم، كما لو كان يحسب الأرقام.
واصل تشن لينغ، “ثم، استخدم ذلك بو وون نوعًا من الورق لتثبيتهم جميعًا… قتل لو شوان مينغ واحدًا بضربة واحدة، واستخدم يان شي تساي خاتمه لدفع اثنين آخرين من الجرف. بعد ذلك، صرخ بو وون بشيء، وتفرقنا جميعًا وركضنا.”
بعد امتصاص البطاقة، أغمض تشن لينغ عينيه للحظة، ثم تمتم لنفسه:
هذا يتطابق… أومأ المنفذ ذو الخمسة أشرطة قليلاً.
عند سماع هذا، اسود وجه المنفذ ذو الخمسة أشرطة، تعبيره قاتم لدرجة أنه بدا وكأن الماء يمكن أن يقطر منه. صك أسنانه وهدد:
“كنت مرعوبًا وركضت إلى مكان منعزل، لكنني رأيت عدة أشخاص من طريق الجندي ينزلون في مناطق أخرى… لاحقًا، قال يان شي تساي إنهم ذاهبون لملاحقة مغتصبي اللهب، ثم بدأوا القتال.”
“… أعتقد ذلك.” أجاب تشن لينغ غير متأكد.
“قال يان شي تساي ذلك؟” سأل المنفذ ذو الخمسة أشرطة مندهشًا.
“أي طريق؟”
“نعم، قال إن أولئك مغتصبي اللهب سرقوا خاتمه… كان مليئًا برغبة القتل في ذلك الوقت، كما لو كان غاضبًا.”
هذه المهارة ملأت أيضًا فجوة في قدرات تشن لينغ الحالية – خصائصه الجسدية المتوسطة جدًا. حتى مع [رقصة الذبح]، كان من الصعب عليه إطلاق إمكاناتها الكاملة.
“ثم ماذا؟”
هذه المهارة ملأت أيضًا فجوة في قدرات تشن لينغ الحالية – خصائصه الجسدية المتوسطة جدًا. حتى مع [رقصة الذبح]، كان من الصعب عليه إطلاق إمكاناتها الكاملة.
“ثم بدأوا القتال. كنت أخطط للاختباء حتى النهاية، لكن مغتصب اللهب الذي كان يُطارد اصطدم بي. قاتلته بشراسة وتمكنت من قتله… بعد ذلك، رأيت شخصًا من طريق الجندي يصطدم بوجهي، ثم فقدت الوعي.”
“… هناك شيء غير صحيح!”
أنهى تشن لينغ روايته، عيناه ممتلئتان بالإخلاص والألم.
عند سماع كلمات “مستودع الجندي القديم”، تقلصت حدقتا تشن لينغ بشكل واضح. بدا وكأنه تذكر شيئًا مرعبًا. بعد توقف طويل، تمكّن أخيرًا من النطق بكلمتين:
تبادل المنفذون الثلاثة نظرات، جميعهم يرون الجدية في عيون بعضهم البعض… في هذه المرحلة، كانت أسباب وحوادث الحادث واضحة بشكل أساسي، لكن التفاصيل الأكثر تحديدًا قد تتطلب شخصًا من مدينة الشفق للتحقيق أكثر.
“هاجم مغتصبو اللهب قطار منفذي المنطقة الأولى… ثم تنكروا على أنهم هم… وتسللوا إلى المستودع.” قبض تشن لينغ على قبضتيه بشكل لا إرادي بينما كان يتحدث بصوت أجش،
“إذن، لقد دخلت أيضًا طريق الجندي؟”
قبل أن يتمكنوا من إنهاء كلامهم، أطلق السيف الأسود الهائل الذي اخترق السماوات هديرًا منخفضًا، وقفلت رغبة القتل القاتمة على الفور على السفينة التي كانت على وشك مغادرة المجال!
“… أعتقد ذلك.” أجاب تشن لينغ غير متأكد.
“لكن… لكن لماذا؟”
“أي طريق؟”
“…كان القطار.”
“[أسورا].”
“نحن على السفينة. لقد أخرجناك بالفعل من المستودع.” سأل المنفذ ذو الخمسة أشرطة بقلق، “تشن لينغ، ماذا حدث بالضبط في مستودع الجندي القديم؟”
عند سماع هذه الكلمات، امتلأت عيون المنفذين الثلاثة بالصدمة. حدقوا في تشن لينغ في عدم تصديق، كما لو أنهم لا يستطيعون تصديق أن موهبته كانت مرعبة إلى هذا الحد.
واصل تشن لينغ، “ثم، استخدم ذلك بو وون نوعًا من الورق لتثبيتهم جميعًا… قتل لو شوان مينغ واحدًا بضربة واحدة، واستخدم يان شي تساي خاتمه لدفع اثنين آخرين من الجرف. بعد ذلك، صرخ بو وون بشيء، وتفرقنا جميعًا وركضنا.”
“حسنًا، يجب أن ترتاح الآن.” أخذ المنفذ ذو الخمسة أشرطة نفسًا عميقًا. “بمجرد وصولنا إلى الشاطئ، سنقوم بإجراء تحقيق أكثر تفصيلاً… هذا الحادث خطير للغاية. يجب أن تكون مستعدًا لمواجهة استجواب من مدينة الشفق في أي وقت.”
في الوقت نفسه، ستتعزز حيوية مستخدم [رداء الدم] بشكل كبير. ما لم تكن الإصابة قاتلة تمامًا مثل طلقة في الرأس، فمن غير المرجح أن تقتله الجروح الأخرى مباشرة…
همهم تشن لينغ بالموافقة، ثم أغمض عينيه من الإرهاق. غادر المنفذون الثلاثة الغرفة.
“حسنًا، يجب أن ترتاح الآن.” أخذ المنفذ ذو الخمسة أشرطة نفسًا عميقًا. “بمجرد وصولنا إلى الشاطئ، سنقوم بإجراء تحقيق أكثر تفصيلاً… هذا الحادث خطير للغاية. يجب أن تكون مستعدًا لمواجهة استجواب من مدينة الشفق في أي وقت.”
بينما كانت السفينة تبتعد تدريجيًا عن طريق إله الجنود، اهتز الجزء المخفي في صدر تشن لينغ فجأة!
“كنت مرعوبًا وركضت إلى مكان منعزل، لكنني رأيت عدة أشخاص من طريق الجندي ينزلون في مناطق أخرى… لاحقًا، قال يان شي تساي إنهم ذاهبون لملاحقة مغتصبي اللهب، ثم بدأوا القتال.”
وقف المنفذون الثلاثة على سطح السفينة، ينظرون إلى الوراء في سماء الليل المظلمة فوق مستودع الجندي القديم.
“ما رأيك؟”
“ثم بدأوا القتال. كنت أخطط للاختباء حتى النهاية، لكن مغتصب اللهب الذي كان يُطارد اصطدم بي. قاتلته بشراسة وتمكنت من قتله… بعد ذلك، رأيت شخصًا من طريق الجندي يصطدم بوجهي، ثم فقدت الوعي.”
“هذا الحادث شديد للغاية… يجب أن نبلغ مدينة الشفق على الفور بعد الهبوط.”
“…كان القطار.”
“بالمناسبة، ألم يكن مغتصبو اللهب دائمًا نشطين في العوالم الجنوبية؟ لماذا جاءوا فجأة إلى عالم الشفق؟”
وصل تشن لينغ وأمسك بالبطاقة.
“لا أعرف…”
المهارة: [رداء الدم]
قبل أن يتمكنوا من إنهاء كلامهم، أطلق السيف الأسود الهائل الذي اخترق السماوات هديرًا منخفضًا، وقفلت رغبة القتل القاتمة على الفور على السفينة التي كانت على وشك مغادرة المجال!
“[رداء الدم]… لا عجب.”
“رغبة القتل من طريق الجندي؟!” تغيرت وجوه المنفذين الثلاثة بشكل كبير. “ما الذي يحدث؟! ما الذي يمكن أن يزعج الكائنات في أعماق المستودع؟”
كنت منفصلاً عنهم في ذلك الوقت، تحت إكراه يان شي تساي، لذا تمكنت من الهروب.”
في نفس الوقت، فتح تشن لينغ، الذي كان داخل الغرفة، عينيه. يمكنه أن يشعر بتدفق تيار دافئ على سطح رمز باي تشي.
“نعم، قال إن أولئك مغتصبي اللهب سرقوا خاتمه… كان مليئًا برغبة القتل في ذلك الوقت، كما لو كان غاضبًا.”
بعد مرور هذا التيار الدافئ، تبددت رغبة القتل الصادرة من مستودع الجندي القديم بسرعة… كما لو أن كل ما حدث للتو كان وهمًا.
عند سماع هذا، اسود وجه المنفذ ذو الخمسة أشرطة، تعبيره قاتم لدرجة أنه بدا وكأن الماء يمكن أن يقطر منه. صك أسنانه وهدد:
“هل كنت أرى أشياء؟” نظر المنفذ ذو الأشرطة الأربعة إلى البحر المتجمد الهادئ، عيناه ممتلئتان بالحيرة.
“كان لمستودع الجندي القديم رد فعل.” قال المنفذ ذو الخمسة أشرطة على الفور.
“كان لمستودع الجندي القديم رد فعل.” قال المنفذ ذو الخمسة أشرطة على الفور.
“إذن، لقد دخلت أيضًا طريق الجندي؟”
“لكن… لكن لماذا؟”
تحت أنظار المنفذين الثلاثة المتوقعة، كافح تشن لينغ لفتح عينيه. حدقت حدقتاه غير المركزة ببطء، وفتح فمه:
“… هناك شيء غير صحيح!”
تجمد المنفذون الثلاثة للحظة قبل أن تضاء وجوههم بالفرح!
“ما غير الصحيح؟”
المهارة: [رداء الدم]
“ذلك تشن لينغ الذي خرج من المستودع… هناك شيء غير صحيح معه!”
الانتماء: طريق إله الجنود، طريق [أسورا]، المستوى الأول؛
(نهاية الفصل)
“مغتصبي… اللهب….”
…………………..
“هذا الحادث شديد للغاية… يجب أن نبلغ مدينة الشفق على الفور بعد الهبوط.”
تذكير: مجال عالم كلها نفس المعنى هنا في الرواية
“[رداء الدم]… لا عجب.”
كانت مهارة [رداء الدم] مختلفة عن [الدرع الحديدي] للطرق الأخرى. لم توفر دفاعًا خارقًا أو قوة. كانت سمتُها الوحيدة أنه كلما زادت إصابة المستخدم، زادت قوته القتالية، خاصة من حيث القوة والسرعة.
