الفصل 85: باي ييه
الفصل 85: باي ييه
“…لم أحصل عليه.”
توتّر تعبير ضابط الإنفاذ ذي الخمسة أشرطة، ثم التفت فجأة نحو مقصورة السفينة. وفي اللحظة التي كانوا على وشك التحرك فيها، لمع ضوء أبيض خافت في السماء فوقهم.
“اغتصب السماوات، استول على الأرض.”
تجمد الثلاثة في أماكنهم.
“رقم 13،” قال بصوت خالٍ من أي عاطفة. “أين الآخرون؟”
وقفوا كتماثيل لفترة طويلة قبل أن يتحدثوا مرة أخرى:
“…”
“هل كنت أتوهم؟”
فكر الضابط ذو الخمسة أشرطة بجدية للحظة، وكأن فكرة كانت على وشك القفز إلى ذهنه، لكنه لم يستطع الإمساك بها تمامًا.
“لقد تفاعل مخزن الجندي القديم بالفعل.”
“بالمناسبة، ألم يكن مغتصبو اللهب دائمًا نشطين في المناطق الجنوبية؟ لماذا جاءوا فجأة إلى عالم الشفق؟”
“لكن… لكن لماذا؟”
“…لم أحصل عليه.”
فكر الضابط ذو الخمسة أشرطة بجدية للحظة، وكأن فكرة كانت على وشك القفز إلى ذهنه، لكنه لم يستطع الإمساك بها تمامًا.
“ماذا عن جزء طريق الجندي؟”
“لا بد أن هناك شيئًا على هذه السفينة جذب نية القتل من مخزن الجندي القديم… ما يمكن أن يكون… الشيء الوحيد الذي خرج من المخزن القديم كان…”
الرجل أمامه لم يكن يرتدي معطف الإنفاذ الأسود، مما يعني أنه بالتأكيد ليس من مدينة أورورا. تسلله لم يسبب أي ضجة، مما قد يعني أحد أمرين: إما أن الضباط الثلاثة في الخارج قد قُتلوا بالفعل على يديه، أو أن قوته كبيرة لدرجة أنه يمكنه الدخول إلى المقصورة دون أن يلاحظ الضباط…
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، لمع ضوء أبيض آخر في السماء.
“لن تنطفئ حضارة الإنسان أبدًا،” قال ببطء. “أنا هنا لأصطحبك، أيها الوافد الجديد.”
فقدت حدقات الضباط الثلاثة تركيزها مرة أخرى، وعيونهم تحدق في الفراغ كما لو أنهم فقدوا شيئًا.
في اللحظة التالية، اختفى شكله من مكانه.
هذه المرة، توقف الثلاثة لعشر ثوانٍ كاملة قبل أن يعودوا إلى الواقع:
غمر سؤالان ذهن تشين لينغ على الفور. فالمقصورة لها مدخل واحد فقط، والجدران مصنوعة من الفولاذ السميك، دون أي طريقة ممكنة لدخول أي شخص… وكان تشين لينغ متأكدًا أنه قبل ذلك، كان هو الشخص الوحيد في المقصورة.
“ما رأيكم؟”
قوي جدًا، ليس ضابط إنفاذ، ويظهر مباشرة بعد مغادرة مخزن الجندي القديم… إما أنه قديس السرقة لمغتصبي اللهب، باي ييه، أو أنه عضو في مجتمع الشفق هنا لمساعدة تشين لينغ.
“هذا الحادث خطير جدًا… يجب أن نبلغ مدينة أورورا فور وصولنا.”
أعاد باي ييه ورقة اللعب إلى جيبه بلا اكتراث، كما لو أنه لا يخطط للشرح أكثر. “بالمناسبة، بالنسبة لوافد جديد انضم للتو إلى المجتمع، لقد قمت بعمل جيد في هذه المهمة.”
“بالمناسبة، ألم يكن مغتصبو اللهب دائمًا نشطين في المناطق الجنوبية؟ لماذا جاءوا فجأة إلى عالم الشفق؟”
على جبل جليدي ضخم ونقي، رفع يدٌ ببطء حافة قبعة بيسبول بيضاء، كاشفًا عن نصف وجه. برقت أذن الأفعى الفضية كالذهب في ضوء الغسق.
“…”
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، لمع ضوء أبيض آخر في السماء.
على سطح السفينة، كرر الثلاثة محادثتهم الأولية بشكل غريب، كما لو أنهم نسوا تمامًا الحادث الغريب مع مخزن الجندي القديم وشكوكهم حول تشين لينغ.
حدق تشين لينغ في الورقة الحمراء التي تحمل صورة الملكة لفترة طويلة قبل أن يستفيق أخيرًا.
كان الأمر وكأن يدًا خفية سرقت تلك الدقائق الثلاثين من ذاكرتهم.
“انتظر لحظة…”
ارتفع بخار السفينة في الهواء بينما غادرت تمامًا السماء السوداء لمخزن الجندي القديم. اخترق غروب الشمس الخافت السحب مرة أخرى، ملقياً بضوئه على البحر المتجمد.
“اغتصب السماوات، استول على الأرض.”
على جبل جليدي ضخم ونقي، رفع يدٌ ببطء حافة قبعة بيسبول بيضاء، كاشفًا عن نصف وجه. برقت أذن الأفعى الفضية كالذهب في ضوء الغسق.
كان الأمر وكأن يدًا خفية سرقت تلك الدقائق الثلاثين من ذاكرتهم.
بدت السفينة الضخمة كجبل، متجهة مباشرة نحو الجبل الجليدي. ارتسمت على شفاه الرجل ابتسامة خفيفة.
على جبل جليدي ضخم ونقي، رفع يدٌ ببطء حافة قبعة بيسبول بيضاء، كاشفًا عن نصف وجه. برقت أذن الأفعى الفضية كالذهب في ضوء الغسق.
في اللحظة التالية، اختفى شكله من مكانه.
“هل كنت أتوهم؟”
“هل تفاعلت علامة باي تشي؟”
في كلتا الحالتين، هذا يعني أن قوة هذا الرجل تفوق بكثير قوة الضباط الثلاثة.
داخل المقصورة، قطب تشين لينغ حاجبيه وهو ينظر إلى العلامة في يده، عيناه مليئتان بالحيرة.
تجمد الثلاثة في أماكنهم.
لم يكن يعلم أن السفينة قد مرت للتو بحافة مخزن الجندي القديم. كل ما يعرفه هو أنه في تلك اللحظة، تفاعل كل من جزء طريق الجندي وعلامة باي تشي، ثم عادا إلى طبيعتهما بعد ثانية، كما لو أن شيئًا لم يحدث.
“لن تنطفئ حضارة الإنسان أبدًا،” قال ببطء. “أنا هنا لأصطحبك، أيها الوافد الجديد.”
بينما كان تشين لينغ غارقًا في أفكاره، لمع شخص أبيض في زاوية عينه!
“مغتصب اللهب رقم 13، يحيي قديس السرقة.”
تخطى قلب تشين لينغ نبضة، وأخفى العلامة بسرعة، ثم التفت لينظر في ذلك الاتجاه… في لحظة ما، كان شخص طويل القامة يرتدي الأبيض قد اتكأ بهدوء على الجدار الداخلي للمقصورة، كشبح.
“لقد تفاعل مخزن الجندي القديم بالفعل.”
من؟!
“لا تتحرك كثيرًا بينما أنت مصاب… [6 من القلوب].”
متى دخل؟؟
لقد سرق موقف تشين لينغ!
غمر سؤالان ذهن تشين لينغ على الفور. فالمقصورة لها مدخل واحد فقط، والجدران مصنوعة من الفولاذ السميك، دون أي طريقة ممكنة لدخول أي شخص… وكان تشين لينغ متأكدًا أنه قبل ذلك، كان هو الشخص الوحيد في المقصورة.
بمجرد أن طرح تشين لينغ هذا السؤال، خطرت له الإجابة بنفسه وقال متفكرًا: “أفهم… موقعك في مغتصبي اللهب مرتفع جدًا. إذا سرقت الجزء في هذه المرحلة، فسيكشف ذلك عنك بالتأكيد…”
تسارعت أفكار تشين لينغ، وفي غمضة عين، اتخذ قرارًا.
لم يكن يعلم أن السفينة قد مرت للتو بحافة مخزن الجندي القديم. كل ما يعرفه هو أنه في تلك اللحظة، تفاعل كل من جزء طريق الجندي وعلامة باي تشي، ثم عادا إلى طبيعتهما بعد ثانية، كما لو أن شيئًا لم يحدث.
رفع يده اليمنى وضرب جبهته بخفة، متلوًا بإخلاص وتقوى:
“من أين؟ منك، بالطبع…”
“اغتصب السماوات، استول على الأرض.”
“من أين؟ منك، بالطبع…”
“مغتصب اللهب رقم 13، يحيي قديس السرقة.”
لقد سرق موقف تشين لينغ!
سال العرق البارد على ظهر تشين لينغ.
ارتفع بخار السفينة في الهواء بينما غادرت تمامًا السماء السوداء لمخزن الجندي القديم. اخترق غروب الشمس الخافت السحب مرة أخرى، ملقياً بضوئه على البحر المتجمد.
الرجل أمامه لم يكن يرتدي معطف الإنفاذ الأسود، مما يعني أنه بالتأكيد ليس من مدينة أورورا. تسلله لم يسبب أي ضجة، مما قد يعني أحد أمرين: إما أن الضباط الثلاثة في الخارج قد قُتلوا بالفعل على يديه، أو أن قوته كبيرة لدرجة أنه يمكنه الدخول إلى المقصورة دون أن يلاحظ الضباط…
“من أين؟ منك، بالطبع…”
في كلتا الحالتين، هذا يعني أن قوة هذا الرجل تفوق بكثير قوة الضباط الثلاثة.
غمر سؤالان ذهن تشين لينغ على الفور. فالمقصورة لها مدخل واحد فقط، والجدران مصنوعة من الفولاذ السميك، دون أي طريقة ممكنة لدخول أي شخص… وكان تشين لينغ متأكدًا أنه قبل ذلك، كان هو الشخص الوحيد في المقصورة.
قوي جدًا، ليس ضابط إنفاذ، ويظهر مباشرة بعد مغادرة مخزن الجندي القديم… إما أنه قديس السرقة لمغتصبي اللهب، باي ييه، أو أنه عضو في مجتمع الشفق هنا لمساعدة تشين لينغ.
مع الأخذ في الاعتبار أسوأ السيناريوهات، قرر تشين لينغ تلاوة عقيدة مغتصبي اللهب. لن يضر ذلك.
مع الأخذ في الاعتبار أسوأ السيناريوهات، قرر تشين لينغ تلاوة عقيدة مغتصبي اللهب. لن يضر ذلك.
سال العرق البارد على ظهر تشين لينغ.
رفع الرجل رأسه ببطء، ومن تحت قبعة البيسبول البيضاء، التقت عينان حادتان بتشين لينغ، باردة كالجليد.
الفصل 85: باي ييه
“رقم 13،” قال بصوت خالٍ من أي عاطفة. “أين الآخرون؟”
رفع الرجل يده بخفة، وظهرت ورقة لعب من العدم، ممسوكة بين أصابعه.
“تم اكتشافهم. اشتبكوا مع ضباط الإنفاذ في المخزن… ماتوا جميعًا في المعركة.” أظهرت عينا تشين لينغ لمحة من الأسف. “حارب رقم 8 حتى الموت مع ثلاثة ضباط إنفاذ ساروا على الطريق الإلهي. بالكاد نجوت.”
بدت السفينة الضخمة كجبل، متجهة مباشرة نحو الجبل الجليدي. ارتسمت على شفاه الرجل ابتسامة خفيفة.
“ماذا عن جزء طريق الجندي؟”
“لا بد أن هناك شيئًا على هذه السفينة جذب نية القتل من مخزن الجندي القديم… ما يمكن أن يكون… الشيء الوحيد الذي خرج من المخزن القديم كان…”
“…لم أحصل عليه.”
تخطى قلب تشين لينغ نبضة، وأخفى العلامة بسرعة، ثم التفت لينظر في ذلك الاتجاه… في لحظة ما، كان شخص طويل القامة يرتدي الأبيض قد اتكأ بهدوء على الجدار الداخلي للمقصورة، كشبح.
“لم تحصل عليه؟” رفع الرجل حاجبه. “إذن، ما هذا؟”
على جبل جليدي ضخم ونقي، رفع يدٌ ببطء حافة قبعة بيسبول بيضاء، كاشفًا عن نصف وجه. برقت أذن الأفعى الفضية كالذهب في ضوء الغسق.
أخرج يده من جيبه، وفي راحته كانت قطعة بلورية حمراء داكنة – نفس القطعة التي أخفاها تشين لينغ على شخصه.
وقفوا كتماثيل لفترة طويلة قبل أن يتحدثوا مرة أخرى:
غاص قلب تشين لينغ إلى القاع!
“سؤال جيد.” كان باي ييه قد توقع هذا السؤال بوضوح ومد يديه لشرح. “لكنك تغفل شيئًا واحدًا. أنا قديس السرقة، نعم، لكنني لست قائد مغتصبي اللهب… إرسالهم لسرقة الجزء كان قرار القائد. كنت أنا المسؤول فقط عن التعزيزات.”
اللعنة، كيف هؤلاء اللصوص سريعون جدًا؟!
اللعنة، كيف هؤلاء اللصوص سريعون جدًا؟!
“جزء طريق الجندي؟” تظاهر تشين لينغ بالدهشة. “قديس السرقة، من أين حصلت على ذلك؟”
“انتظر لحظة…”
“من أين؟ منك، بالطبع…”
تسارعت أفكار تشين لينغ، وفي غمضة عين، اتخذ قرارًا.
قبل أن يتمكن الرجل من إنهاء كلامه، انطلق تشين لينغ من السرير كالسهم، متجهًا نحو باب المقصورة بسرعة مذهلة!
تصرف تشين لينغ بسرعة. أدرك أنه لا يمكنه الهروب، فقرر الهجوم، وضرب بكفه نحو عنق الرجل. في نفس الوقت، ضحك الرجل.
في اللحظة التي كانت يده على وشك لمس الباب، تشوشت رؤيته. عندما استعاد وعيه، وجد نفسه قد عاد أمام الشخص الغامض.
سال العرق البارد على ظهر تشين لينغ.
لقد سرق موقف تشين لينغ!
عند سماع الكلمات الثلاث الأخيرة، تجمدت يد تشين لينغ على بعد بوصات من عنق الرجل. لمعت عيناه بالدهشة.
تصرف تشين لينغ بسرعة. أدرك أنه لا يمكنه الهروب، فقرر الهجوم، وضرب بكفه نحو عنق الرجل. في نفس الوقت، ضحك الرجل.
“لا تتحرك كثيرًا بينما أنت مصاب… [6 من القلوب].”
“أنت قديس السرقة لمغتصبي اللهب، باي ييه… وأيضًا [ملكة القلوب] في مجتمع الشفق؟” أدرك تشين لينغ أخيرًا. “أنت عميل مزدوج؟”
عند سماع الكلمات الثلاث الأخيرة، تجمدت يد تشين لينغ على بعد بوصات من عنق الرجل. لمعت عيناه بالدهشة.
اللعنة، كيف هؤلاء اللصوص سريعون جدًا؟!
رفع الرجل يده بخفة، وظهرت ورقة لعب من العدم، ممسوكة بين أصابعه.
“أنا لست عميلاً مزدوجًا. قديس السرقة هو هويتي الأصلية. اخترت فقط أن أخونهم.”
[ملكة القلوب]!
(نهاية الفصل)
“لن تنطفئ حضارة الإنسان أبدًا،” قال ببطء. “أنا هنا لأصطحبك، أيها الوافد الجديد.”
في اللحظة التالية، اختفى شكله من مكانه.
حدق تشين لينغ في الورقة الحمراء التي تحمل صورة الملكة لفترة طويلة قبل أن يستفيق أخيرًا.
مع الأخذ في الاعتبار أسوأ السيناريوهات، قرر تشين لينغ تلاوة عقيدة مغتصبي اللهب. لن يضر ذلك.
“أنت عضو في مجتمع الشفق؟” سأل تشين لينغ مشوشًا. “إذن… ماذا عن قديس السرقة، باي ييه؟”
ارتفع بخار السفينة في الهواء بينما غادرت تمامًا السماء السوداء لمخزن الجندي القديم. اخترق غروب الشمس الخافت السحب مرة أخرى، ملقياً بضوئه على البحر المتجمد.
نظر الرجل إلى تشين لينغ وابتسم دون إجابة.
تخطى قلب تشين لينغ نبضة، وأخفى العلامة بسرعة، ثم التفت لينظر في ذلك الاتجاه… في لحظة ما، كان شخص طويل القامة يرتدي الأبيض قد اتكأ بهدوء على الجدار الداخلي للمقصورة، كشبح.
“أنت قديس السرقة لمغتصبي اللهب، باي ييه… وأيضًا [ملكة القلوب] في مجتمع الشفق؟” أدرك تشين لينغ أخيرًا. “أنت عميل مزدوج؟”
بينما كان تشين لينغ غارقًا في أفكاره، لمع شخص أبيض في زاوية عينه!
“أنا لست عميلاً مزدوجًا. قديس السرقة هو هويتي الأصلية. اخترت فقط أن أخونهم.”
متى دخل؟؟
أعاد باي ييه ورقة اللعب إلى جيبه بلا اكتراث، كما لو أنه لا يخطط للشرح أكثر. “بالمناسبة، بالنسبة لوافد جديد انضم للتو إلى المجتمع، لقد قمت بعمل جيد في هذه المهمة.”
“ما رأيكم؟”
“انتظر لحظة…”
“لا بد أن هناك شيئًا على هذه السفينة جذب نية القتل من مخزن الجندي القديم… ما يمكن أن يكون… الشيء الوحيد الذي خرج من المخزن القديم كان…”
كان عقل تشين لينغ يحاول مواكبة الأحداث. “أنت قديس السرقة لمغتصبي اللهب، وأرسلت أناسًا إلى المخزن لسرقة جزء طريق الجندي… ولكن لماذا أرسلتني أيضًا لسرقة الجزء؟”
“أنا لست عميلاً مزدوجًا. قديس السرقة هو هويتي الأصلية. اخترت فقط أن أخونهم.”
“سؤال جيد.” كان باي ييه قد توقع هذا السؤال بوضوح ومد يديه لشرح. “لكنك تغفل شيئًا واحدًا. أنا قديس السرقة، نعم، لكنني لست قائد مغتصبي اللهب… إرسالهم لسرقة الجزء كان قرار القائد. كنت أنا المسؤول فقط عن التعزيزات.”
لم يكن يعلم أن السفينة قد مرت للتو بحافة مخزن الجندي القديم. كل ما يعرفه هو أنه في تلك اللحظة، تفاعل كل من جزء طريق الجندي وعلامة باي تشي، ثم عادا إلى طبيعتهما بعد ثانية، كما لو أن شيئًا لم يحدث.
“إذن لماذا لم تنتظر فقط حتى يسرقوا الجزء ثم تأخذه لنفسك؟”
أخرج يده من جيبه، وفي راحته كانت قطعة بلورية حمراء داكنة – نفس القطعة التي أخفاها تشين لينغ على شخصه.
بمجرد أن طرح تشين لينغ هذا السؤال، خطرت له الإجابة بنفسه وقال متفكرًا: “أفهم… موقعك في مغتصبي اللهب مرتفع جدًا. إذا سرقت الجزء في هذه المرحلة، فسيكشف ذلك عنك بالتأكيد…”
“لا تتحرك كثيرًا بينما أنت مصاب… [6 من القلوب].”
“ذكي.” ابتسم باي ييه.
بينما كان تشين لينغ غارقًا في أفكاره، لمع شخص أبيض في زاوية عينه!
“لهذا احتجتك… لمساعدتي في تقديم عرض جيد.”
كان الأمر وكأن يدًا خفية سرقت تلك الدقائق الثلاثين من ذاكرتهم.
(نهاية الفصل)
في اللحظة التالية، اختفى شكله من مكانه.
“ما رأيكم؟”
