Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 92

الفصل 92: الشخصية

الفصل 92: الشخصية

فكر تشن لينغ للحظة ثم تبعهما.

تصلب جسد الزعيم لي بالكامل.

 

في الضوء الخافت، تقدم شخص وانحنى لالتقاطها واحدة تلو الأخرى.

بصفته المسؤول عن تطبيق القانون في شارع فروست، كان على تشن لينغ تتبع السكان. حتى الوفيات الطبيعية يجب تسجيلها، ناهيك عن وقوع حادث عنيف…

أعطاه العم تشاو نظرة معقدة قبل أن يطلق تنهيدة طويلة…

 

فكر تشن لينغ للحظة ثم تبعهما.

بالإضافة إلى ذلك، أراد أن يعرف من في شارع فروست مات لدرجة أن يستحق موكب جنازة بهذه الضخامة.

تجمّد الزعيم لي. هذا الصوت… بدا مألوفًا.

 

 

تحت سماء الليل الباهتة، سار تشن لينغ في مؤخرة الحشد بينما كانوا يتجهون إلى بقعة مقفرة في الجبال الخلفية. على طول الطريق، همس الناس بأشياء مثل: “من الأفضل إبعاده” و”لا تسمحوا له بالعودة”، مما جعل تشن لينغ أكثر حيرة.

“هذا… يجب أن ينتهي أخيرًا.”

 

كان تشن لينغ في حركة مستمرة، بالكاد أكل وجبة لائقة منذ أيام. الآن، قام بتقشير بيض الشاي والتهمه، وغسله بجرعات كبيرة من حليب الصويا.

بتوجيه من الزعيم شو، بدأ عدد من السكان الأقوياء في الحفر. سرعان ما أزالوا مساحة كبيرة كافية للنعش وخفضوه بعناية في الداخل.

“سأجد وقتًا… لشرح الأمور لهم.”

 

بالإضافة إلى ذلك، أراد أن يعرف من في شارع فروست مات لدرجة أن يستحق موكب جنازة بهذه الضخامة.

“حسنًا، غطوه، وأحرقوا بعض أوراق النقود الجنائزية… وهذا كل شيء.”

 

 

 

ألقى الزعيم شو كيسي القلوب في القبر، وبدأ الآخرون على الفور في إعادة دفن التراب.

في الثانية التالية، توقف تنفس الجميع. وقفوا متجمدين مثل التماثيل لعدة ثوان قبل أن يلتفتوا ويهربوا مرعوبين من الجبل!

 

عبس الزعيم شو ونظر إلى الأسفل – في اللحظة التي التفت فيها تشن لينغ لمواجهة نظراته. ألقت النار وهجًا غريبًا على نصف وجهه الشاحب من الأسفل.

بينما اختفى النعش الأحمر الزاهي تحت التربة، أطلق الحشد زفيرًا جماعيًا للراحة، وارتفع همسهم.

[توقعات الجمهور…]

 

 

“هذا… يجب أن ينتهي أخيرًا.”

بعد نصف ساعة.

 

بالإضافة إلى ذلك، أراد أن يعرف من في شارع فروست مات لدرجة أن يستحق موكب جنازة بهذه الضخامة.

“يقولون إن هذا المكان به فنغ شوي جيد. آمل أن يرقد بسلام للأبد.”

“وحش يأكل القلوب؟” تشوه وجه تشن لينغ بعد سماع تفسير العم تشاو. “لم أفعل ذلك أبدًا…”

 

انتفخت عينا الزعيم شو. حدق في وجه تشن لينغ لفترة طويلة قبل أن تتدحرج عيناه إلى الخلف، وانهار على الفور.

“بعد هذا، يجب أن نحضر شاهد قبر من الشارع المجاور ونضعه. تركها كتل من التراب يشعرنا بالرعب… وكأنه قد يزحف للخارج مرة أخرى.”

 

 

 

“مستحيل، أليس كذلك؟ لا يمكن أن يتحول إلى شبح، أليس كذلك؟”

 

 

 

“…”

 

 

“بعد هذا، يجب أن نحضر شاهد قبر من الشارع المجاور ونضعه. تركها كتل من التراب يشعرنا بالرعب… وكأنه قد يزحف للخارج مرة أخرى.”

جلس الزعيم لي والآخرون القرفصاء، وأخرجوا حوضًا من مكان ما وأشعلوا أوراق النقود الجنائزية بداخله. هبت رياح باردة عبر البرية، متناثرة بعض الأوراق غير المحروقة حولهم.

“بعد هذا، يجب أن نحضر شاهد قبر من الشارع المجاور ونضعه. تركها كتل من التراب يشعرنا بالرعب… وكأنه قد يزحف للخارج مرة أخرى.”

 

“حسنًا، غطوه، وأحرقوا بعض أوراق النقود الجنائزية… وهذا كل شيء.”

في الضوء الخافت، تقدم شخص وانحنى لالتقاطها واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

“شكرًا لك”، قال الزعيم لي، غير قادر على رؤية وجه الشخص بوضوح.

 

 

 

“لا مشكلة.”

تجمد تشاو يي عندما رأى تشن لينغ في منزله، ثم عبس. “ماذا تفعل هنا تأكل في منتصف الليل؟”

 

 

تجمّد الزعيم لي. هذا الصوت… بدا مألوفًا.

 

 

تحت سماء الليل، صرّ الباب المفتوح لمحل إفطار تشاو.

أمسك الشخص بأوراق النقود الجنائزية وذهب إلى الحوض المحترق، وأطعم الأوراق في النار واحدة تلو الأخرى. بينما ازدادت النار سطوعًا، بدأ وجه الشخص يظهر تدريجيًا من الظلال.

 

 

 

“بالمناسبة، الزعيم لي… من بالضبط تدفنون هنا؟” أضاءت النار نصف وجه تشن لينغ بينما نظر ببطء إلى الأعلى.

“أسرعوا وانتهوا. الجميع مستعدون للعودة إلى المنزل للراحة.”

 

 

تصلب جسد الزعيم لي بالكامل.

(نهاية الفصل)

 

تحت سماء الليل، صرّ الباب المفتوح لمحل إفطار تشاو.

رمش بعنف، كما لو أنه رأى شبحًا!

جلس الزعيم لي والآخرون القرفصاء، وأخرجوا حوضًا من مكان ما وأشعلوا أوراق النقود الجنائزية بداخله. هبت رياح باردة عبر البرية، متناثرة بعض الأوراق غير المحروقة حولهم.

 

 

“يا لي، أنت تحرق هذه الأوراق ببطء شديد. بقيتنا انتهينا بالفعل.” مشى الزعيم شو خلف تشن لينغ، الذي كان لا يزال جاثمًا وظهره له، وتحدث بفقدان الصبر.

“…”

 

 

“أسرعوا وانتهوا. الجميع مستعدون للعودة إلى المنزل للراحة.”

بالإضافة إلى ذلك، أراد أن يعرف من في شارع فروست مات لدرجة أن يستحق موكب جنازة بهذه الضخامة.

 

 

“أنت-أنت… هو-هو!!” تحول وجه الزعيم لي إلى اللون الشاحب المميت بينما أشار إلى تشن لينغ، غير قادر على تكوين جملة كاملة.

 

 

 

“ماذا عنه؟”

 

 

“بعد هذا، يجب أن نحضر شاهد قبر من الشارع المجاور ونضعه. تركها كتل من التراب يشعرنا بالرعب… وكأنه قد يزحف للخارج مرة أخرى.”

عبس الزعيم شو ونظر إلى الأسفل – في اللحظة التي التفت فيها تشن لينغ لمواجهة نظراته. ألقت النار وهجًا غريبًا على نصف وجهه الشاحب من الأسفل.

[توقعات الجمهور…]

 

 

“الزعيم شو”، تذكر تشن لينغ فجأة شيئًا، “أين الخوخ الذي طلبته؟”

تذكر تشن لينغ فجأة كيف ارتفعت توقعات الجمهور في كل مرة وزع فيها خوخة، وازداد تعبيره قتامة.

 

[توقعات الجمهور +3]

تجمد تشاو يي عندما رأى تشن لينغ في منزله، ثم عبس. “ماذا تفعل هنا تأكل في منتصف الليل؟”

 

“الزعيم شو؟”

[توقعات الجمهور +3]

“ماذا عنه؟”

 

 

[توقعات الجمهور…]

بعد نصف ساعة.

 

 

انتفخت عينا الزعيم شو. حدق في وجه تشن لينغ لفترة طويلة قبل أن تتدحرج عيناه إلى الخلف، وانهار على الفور.

 

 

لا عجب أن هذا الرجل قد انحنى له ثلاث مرات بعد تعثره أمام منزله. لا بد أنه اعتقد أن تشن لينغ كان نوعًا من القاتل المتسلسل المجنون.

“الزعيم شو؟”

 

 

أمسك الشخص بأوراق النقود الجنائزية وذهب إلى الحوض المحترق، وأطعم الأوراق في النار واحدة تلو الأخرى. بينما ازدادت النار سطوعًا، بدأ وجه الشخص يظهر تدريجيًا من الظلال.

“مهلاً، ما خطب الزعيم شو؟”

 

 

 

تجمع الآخرون على الفور، مرتبكين – حتى تقدم شخص للمساعدة في إيقافه.

جرفت رياح منتصف الليل عبر البرية، رافعة أوراق النقود الجنائزية غير المحروقة أمام الزعيم لي ومتناثرة حول تشن لينغ…

 

تجمع الآخرون على الفور، مرتبكين – حتى تقدم شخص للمساعدة في إيقافه.

“ماذا حدث له؟” عبس تشن لينغ.

“آه لينغ… سمعت عما حدث لوالديك وآه يان. أفهم ما يجب أن تشعر به الآن… لكن لا يمكنك السير في طريق مظلم مثل هذا.”

 

لا عجب أن هذا الرجل قد انحنى له ثلاث مرات بعد تعثره أمام منزله. لا بد أنه اعتقد أن تشن لينغ كان نوعًا من القاتل المتسلسل المجنون.

جرفت رياح منتصف الليل عبر البرية، رافعة أوراق النقود الجنائزية غير المحروقة أمام الزعيم لي ومتناثرة حول تشن لينغ…

تحت سماء الليل الباهتة، سار تشن لينغ في مؤخرة الحشد بينما كانوا يتجهون إلى بقعة مقفرة في الجبال الخلفية. على طول الطريق، همس الناس بأشياء مثل: “من الأفضل إبعاده” و”لا تسمحوا له بالعودة”، مما جعل تشن لينغ أكثر حيرة.

 

بعد نصف ساعة.

في الثانية التالية، توقف تنفس الجميع. وقفوا متجمدين مثل التماثيل لعدة ثوان قبل أن يلتفتوا ويهربوا مرعوبين من الجبل!

 

 

 

مشاهدتهم يهربون منه كما لو كان شبحًا، ترك تشن لينغ في حيرة تامة.

كان تشن لينغ في حركة مستمرة، بالكاد أكل وجبة لائقة منذ أيام. الآن، قام بتقشير بيض الشاي والتهمه، وغسله بجرعات كبيرة من حليب الصويا.

 

 

“آه لينغ؟” جاء صوت من جانبه.

 

 

 

“العم تشاو.” نظر تشن لينغ إلى الشخص الوحيد الذي لم يهرب ولم يستطع إلا أن يسأل، “ما الذي يحدث؟”

 

 

لم يكن هذا على الإطلاق ما أراده… لكن الجمهور في مقاعد المسرح كان لديه حس فكاهة ملتوي. لم يكن لديه أدنى فكرة عن مدى تشويه صورته دون أن يدرك ذلك.

أعطاه العم تشاو نظرة معقدة قبل أن يطلق تنهيدة طويلة…

 

 

أحضر العم تشاو له بعض بيض الشاي وتحدث بغير اكتراث، “لكن عليك أن تكون حذرًا. شائعات مثل هذه ستدمر سمعتك… إذا استمر هذا، لن يجرؤ أحد على الاقتراب منك.”

 

 

جلس الزعيم لي والآخرون القرفصاء، وأخرجوا حوضًا من مكان ما وأشعلوا أوراق النقود الجنائزية بداخله. هبت رياح باردة عبر البرية، متناثرة بعض الأوراق غير المحروقة حولهم.

بعد نصف ساعة.

 

 

 

تحت سماء الليل، صرّ الباب المفتوح لمحل إفطار تشاو.

 

 

 

أشعل العم تشاو مصباح الكيروسين، وسخن وعاء من حليب الصويا في المطبخ الخلفي، وأحضره إلى الطاولة لتشن لينغ.

 

 

لذلك، رؤية تشن لينغ الآن، لم يكن ينوي أن يكون مهذبًا.

“وحش يأكل القلوب؟” تشوه وجه تشن لينغ بعد سماع تفسير العم تشاو. “لم أفعل ذلك أبدًا…”

رمش بعنف، كما لو أنه رأى شبحًا!

 

“شكرًا لك”، قال الزعيم لي، غير قادر على رؤية وجه الشخص بوضوح.

“قالوا جميعًا أنهم رأوه. ذلك اليوم في الشارع، أخرجت قلوبًا من كيس ووزعتها على الناس واحدة تلو الأخرى… كانوا مرعوبين.” نظر العم تشاو إليه بتعبير معقد.

ألقى الزعيم شو كيسي القلوب في القبر، وبدأ الآخرون على الفور في إعادة دفن التراب.

 

 

“آه لينغ… سمعت عما حدث لوالديك وآه يان. أفهم ما يجب أن تشعر به الآن… لكن لا يمكنك السير في طريق مظلم مثل هذا.”

 

 

تحت سماء الليل، صرّ الباب المفتوح لمحل إفطار تشاو.

تذكر تشن لينغ فجأة ذلك اليوم عندما تجمع أصحاب المحلات حوله في الشارع. لكن ما أعطاهم إياه كان خوخًا…

أمسك الشخص بأوراق النقود الجنائزية وذهب إلى الحوض المحترق، وأطعم الأوراق في النار واحدة تلو الأخرى. بينما ازدادت النار سطوعًا، بدأ وجه الشخص يظهر تدريجيًا من الظلال.

 

في الضوء الخافت، تقدم شخص وانحنى لالتقاطها واحدة تلو الأخرى.

انتظر.

“هذا… يجب أن ينتهي أخيرًا.”

 

“ماذا حدث له؟” عبس تشن لينغ.

تذكر تشن لينغ فجأة كيف ارتفعت توقعات الجمهور في كل مرة وزع فيها خوخة، وازداد تعبيره قتامة.

في الضوء الخافت، تقدم شخص وانحنى لالتقاطها واحدة تلو الأخرى.

 

 

بدأ يفهم ما حدث…

 

 

 

لا عجب أن هذا الرجل قد انحنى له ثلاث مرات بعد تعثره أمام منزله. لا بد أنه اعتقد أن تشن لينغ كان نوعًا من القاتل المتسلسل المجنون.

تحت سماء الليل، صرّ الباب المفتوح لمحل إفطار تشاو.

 

 

“بعد أن وزعت الخوخ، غادرت إلى مستودع الجندي القديم… خلال ذلك الوقت، نمت الشائعات حولك بشكل أكثر جنونًا. قال البعض أنك شيطان متجسد، وقال آخرون أنك مريض عقليًا. حتى الناس خارج شارع فروست سمعوا عنك الآن.”

تصلب جسد الزعيم لي بالكامل.

 

 

“…كل هذا سوء فهم.” هذا كل ما استطاع تشن لينغ قوله بعد توقف طويل.

 

 

 

“هذا ما ظننته.”

 

 

بدأ يفهم ما حدث…

أحضر العم تشاو له بعض بيض الشاي وتحدث بغير اكتراث، “لكن عليك أن تكون حذرًا. شائعات مثل هذه ستدمر سمعتك… إذا استمر هذا، لن يجرؤ أحد على الاقتراب منك.”

“سأجد وقتًا… لشرح الأمور لهم.”

 

 

كان تشن لينغ في حركة مستمرة، بالكاد أكل وجبة لائقة منذ أيام. الآن، قام بتقشير بيض الشاي والتهمه، وغسله بجرعات كبيرة من حليب الصويا.

 

 

 

“سأجد وقتًا… لشرح الأمور لهم.”

 

 

بتوجيه من الزعيم شو، بدأ عدد من السكان الأقوياء في الحفر. سرعان ما أزالوا مساحة كبيرة كافية للنعش وخفضوه بعناية في الداخل.

بعد الانتهاء من وجبته، أطلق تشن لينغ تنهيدة عاجزة.

 

 

 

لم يكن هذا على الإطلاق ما أراده… لكن الجمهور في مقاعد المسرح كان لديه حس فكاهة ملتوي. لم يكن لديه أدنى فكرة عن مدى تشويه صورته دون أن يدرك ذلك.

 

 

 

بينما كان الاثنان يتحدثان، سار شخص منهك في الشارع وفتح الباب.

جلس الزعيم لي والآخرون القرفصاء، وأخرجوا حوضًا من مكان ما وأشعلوا أوراق النقود الجنائزية بداخله. هبت رياح باردة عبر البرية، متناثرة بعض الأوراق غير المحروقة حولهم.

 

 

“تشن لينغ؟”

 

“…كل هذا سوء فهم.” هذا كل ما استطاع تشن لينغ قوله بعد توقف طويل.

تجمد تشاو يي عندما رأى تشن لينغ في منزله، ثم عبس. “ماذا تفعل هنا تأكل في منتصف الليل؟”

 

 

تصلب جسد الزعيم لي بالكامل.

كان تشاو يي، في جوهره، شخصًا متهورًا. حتى الآن بعد أن أصبح تشن لينغ مسؤولًا عن تطبيق القانون، لم يظهر أي احترام، يعامله بنفس الازدراء كما عندما كانوا أطفالًا – كما لو أن تشن لينغ ليس سوى مصدر إزعاج.

 

 

“وحش يأكل القلوب؟” تشوه وجه تشن لينغ بعد سماع تفسير العم تشاو. “لم أفعل ذلك أبدًا…”

الأهم من ذلك، بعد التفكير في سوء فهم والده حول “إعجابه بالرجال”، بدأ تشاو يي يشك في أن تشن لينغ قد يكون هو من دبر الأمر خلف الكواليس… للأسف لم يكن لديه دليل.

 

 

كان تشن لينغ في حركة مستمرة، بالكاد أكل وجبة لائقة منذ أيام. الآن، قام بتقشير بيض الشاي والتهمه، وغسله بجرعات كبيرة من حليب الصويا.

لذلك، رؤية تشن لينغ الآن، لم يكن ينوي أن يكون مهذبًا.

 

 

كان تشاو يي، في جوهره، شخصًا متهورًا. حتى الآن بعد أن أصبح تشن لينغ مسؤولًا عن تطبيق القانون، لم يظهر أي احترام، يعامله بنفس الازدراء كما عندما كانوا أطفالًا – كما لو أن تشن لينغ ليس سوى مصدر إزعاج.

(نهاية الفصل)

بينما كان الاثنان يتحدثان، سار شخص منهك في الشارع وفتح الباب.

أعطاه العم تشاو نظرة معقدة قبل أن يطلق تنهيدة طويلة…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط