الفصل 97: حاكم أورورا
حاكم أورورا…
“أين هو؟”
حفظ تشين لينغ الاسم في ذاكرته.
“تان شين. أطالب بتفسير لموت شي تساي.”
“لكن كيف يمكن لمجال كامل أن يوجد بسبب شخص واحد؟” لا يزال تشين لينغ يجد الأمر غير قابل للتصديق.
“مع التقدم أكثر، تصبح قدرات المجال أكثر دقة، ويتوسع نطاقه.”
رد هان مينغ: “برأيك، ماذا يوجد خارج مجال أورورا؟”
“القائد تان شين!”
فكر تشين لينغ للحظة.
“رغم أن هناك مكاناً واحداً ستحتاج لزيارته.”
“العالم الرمادي؟”
سخر يان شانغ منه.
“بشكل صارم، ما وراء المجال هو عالمنا الحقيقي… لكنه تلوث بالعالم الرمادي.” أجاب هان مينغ بهدوء. “والسلاح الوحيد’ الذي نملكه لمقاومة هذا التلاقي هو مجالاتنا.”
“الرئيس يان شانغ.” تحدث الرجل بهدوء. “ما الأمر؟”
“المجالات؟” ذهل تشين لينغ. “تقصد المجالات من الطرق الإلهية؟”
اسود وجه تان شين. “ما الأمر؟”
“نعم. لأي طريق إلهي، المستويات الثلاثة الأولى مجرد نقطة بداية. التغيير النوعي الحقيقي يحدث عند الوصول للمستوى الرابع وإتقان مجال…
نظر إلى الأعلى ليرى شخصاً يرتدي معطفاً أسود يقترب من الرجل الأشيب. ثمانية خطوط فضية تتلألأ بخفة على ذيل المعطف.
“مثلاً، مجال [المحكمة] الخاص بي، عند نشره، يمكنه تغطية مساحة حوالي مائة متر. داخل هذا المجال، لدي سلطة تدمير أو إعادة بناء الهيكل الأساسي لأي مادة. لكن للمستوى الرابع، التدمير الهيكلي الصغير هو الحد الأقصى.
في البداية، افترض أنها ظاهرة فلكية فريدة لهذا العالم. لكن الآن يبدو أن بحر الأضواء الشمالية كان على الأرجح مظهراً لمجال حاكم أورورا.
“مع التقدم أكثر، تصبح قدرات المجال أكثر دقة، ويتوسع نطاقه.”
“سجلاته في أرشيف رجال الإنفاذ حذفت بالفعل كناجٍ… هذه المرة، لن أتدخل في أي شيء تفعله به.”
بعد الاستماع، أومأ تشين لينغ متفكراً.
“أن هناك خطأ ما بحاكم أورورا.”
“إذن مجال أورورا كان محمياً من تلوث العالم الرمادي طوال هذا الوقت تحت مجال حاكم أورورا…”
رد هان مينغ: “برأيك، ماذا يوجد خارج مجال أورورا؟”
تذكر تشين لينغ بحر الأضواء الشمالية المتدفق باستمرار فوق مجال أورورا. ليل نهار، بقي هناك – هادئاً، غامضاً.
“منطقة المصانع.”
في البداية، افترض أنها ظاهرة فلكية فريدة لهذا العالم. لكن الآن يبدو أن بحر الأضواء الشمالية كان على الأرجح مظهراً لمجال حاكم أورورا.
(نهاية الفصل)
“لكن ألم يُنشأ مجال أورورا منذ قرون؟” كانت عينا تشين لينغ مليئتين بالحيرة. “إذا كان مجال أورورا بأكمله موجوداً بسبب حاكم أورورا، ألا يعني ذلك أنه عاش طوال هذه المدة؟”
“تان شين! اخرج هنا!”
“صحيح. عمر حاكم أورورا يتجاوز الثلاثمائة عام.”
عند الصيحة الثانية، قطب قاضي إنفاذ بستة خطوط حاجبيه ووقف، لكن يداً ضغطته ليعود.
صُدم تشين لينغ.
في تلك اللحظة، انفتحت أبواب المقر الرئيسي على مصراعيها بينما اندفع شخص داخله.
ثلاثمائة عام؟ هل هذا لا يزال إنساناً؟
“العالم الرمادي؟”
“لكن حدث بالفعل تلاقيان للعالم الرمادي مؤخراً.” تابع تشين لينغ. “هل هذا طبيعي؟”
“أين؟”
توقف هان مينغ طويلاً قبل أن يهز رأسه.
“جيد… ما زال حياً…” صرّ يان شانغ بأسنانه، صوته يقطر حقداً.
“لا. ليس كذلك.”
“شاي؟ لماذا؟”
نظر ببطء إلى الأعلى، عيناه تمر عبر القبة الزجاجية الملونة للمقر الرئيسي إلى بحر الأضواء الشمالية الذي يتدفق بصمت في الخارج…
“إذن مجال أورورا كان محمياً من تلوث العالم الرمادي طوال هذا الوقت تحت مجال حاكم أورورا…”
“عادة، لا ينبغي أن يحدث أي تلاقي للعالم الرمادي تحت هذه الأضواء الشمالية. حتى لو كانت هناك استثناءات، فهي نادرة جداً… حادثتان في نصف شهر ليسا طبيعيين بأي حال. التفسير الوحيد هو…
“شاي الياسمين.”
“أن هناك خطأ ما بحاكم أورورا.”
عند سماع هذا، أصبح تعبير تشين لينغ متفكراً. “بسبب الإغلاقات؟”
كانت نبرة هان مينغ جادة بشكل غير مسبوق.
“تان شين. أطالب بتفسير لموت شي تساي.”
“إذا كان هناك خطأ… ماذا يحدث؟”
عند رؤيته، ضاقت عينا الرجل الأشيب، وميض خطر يلمع داخلهما.
“لا أعرف.” هز هان مينغ رأسه. “في النهاية، نحن مجرد نمل يعيش تحت ظل شجرة. حتى لو علمنا أن الشجرة القديمة التي حميتنا لقرون تتعثر، لا يمكننا فعل شيء.”
عند سماع هذا، تنهد قاضي الإنفاذ ذو الثمانية خطوط بعمق. أومأ لرجال الإنفاذ المحيطين، الذين فهموا على الفور وتفرقوا بصمت.
سكت تشين لينغ.
“شخص ما في وينتربورت اصطاد ناجياً محتملاً من مستودع الجندي القديم!”
“هذه الأمور بعيدة جداً عنك… ركز على واجباتك الآن.” غير هان مينغ الموضوع فجأة.
عند الصيحة الثانية، قطب قاضي إنفاذ بستة خطوط حاجبيه ووقف، لكن يداً ضغطته ليعود.
“إذن ما هو عملي بالضبط؟”
“نعم. كانت إغلاقات المصانع مفاجئة جداً. اذهب للتحقيق.” تردد هان مينغ للحظة، ثم سحب عبوة بلاستيكية صغيرة من درجه وسلمها لتشين لينغ.
“لا مهام محددة. غالباً دوريات روتينية، إدارة رجال الإنفاذ، والتنسيق مع قضاة الإنفاذ في مدينة أورورا.” بدا أن هان مينغ تذكر شيئاً.
صدى صوته في المقر الرئيسي، أوقف كل العمل بينما التفت كل رجال الإنفاذ لينظروا. لم يبق سوى صدى لا ينتهي في الصمت.
“رغم أن هناك مكاناً واحداً ستحتاج لزيارته.”
“تان شين! اخرج هنا!”
“أين؟”
“مثلاً، مجال [المحكمة] الخاص بي، عند نشره، يمكنه تغطية مساحة حوالي مائة متر. داخل هذا المجال، لدي سلطة تدمير أو إعادة بناء الهيكل الأساسي لأي مادة. لكن للمستوى الرابع، التدمير الهيكلي الصغير هو الحد الأقصى.
“منطقة المصانع.”
“إذا كان هناك خطأ… ماذا يحدث؟”
عند سماع هذا، أصبح تعبير تشين لينغ متفكراً. “بسبب الإغلاقات؟”
“إنه قاضي إنفاذ للمناطق السبع – وهذا يقع تحت اختصاصك.” حدق يان شانغ. “وأنت من أخرجه من منصة سحق الأرواح آنذاك…”
“نعم. كانت إغلاقات المصانع مفاجئة جداً. اذهب للتحقيق.” تردد هان مينغ للحظة، ثم سحب عبوة بلاستيكية صغيرة من درجه وسلمها لتشين لينغ.
“اشربه بانتظام… سيساعد على تخفيف الحرارة.”
“ما هذا؟”
صُدم تشين لينغ.
“شاي الياسمين.”
القاعة الفارغة لم تضم سوى الرجلين المتقابلين.
“شاي؟ لماذا؟”
“إنه قاضي إنفاذ للمناطق السبع – وهذا يقع تحت اختصاصك.” حدق يان شانغ. “وأنت من أخرجه من منصة سحق الأرواح آنذاك…”
نظر هان مينغ إلى الأكياس الكبيرة من القلوب، نظره إلى تشين لينغ غريب بعض الشيء.
نظر ببطء إلى الأعلى، عيناه تمر عبر القبة الزجاجية الملونة للمقر الرئيسي إلى بحر الأضواء الشمالية الذي يتدفق بصمت في الخارج…
“اشربه بانتظام… سيساعد على تخفيف الحرارة.”
“مع التقدم أكثر، تصبح قدرات المجال أكثر دقة، ويتوسع نطاقه.”
تشين لينغ: ؟؟؟
“لا. ليس كذلك.”
—
“ماذا؟”
مدينة أورورا. المقر الرئيسي لرجال الإنفاذ.
عند رؤيته، ضاقت عينا الرجل الأشيب، وميض خطر يلمع داخلهما.
دفع شخص ما أبواب المقر الرئيسي، سار بداخله كعاصفة شتوية. كان رجلاً بشعر صدغيه أشيب، معطفه الرمادي الأبيض يشبه فرو الذئب يتمايل قليلاً مع كل خطوة. وجهه العجوز كان مظلماً كسحب عاصفة.
“لكن حدث بالفعل تلاقيان للعالم الرمادي مؤخراً.” تابع تشين لينغ. “هل هذا طبيعي؟”
تجمد رجال الإنفاذ الذين يحرسون المدخل. تحرك شاب لاعتراضه، لكن زميلاً أمسك بذراعه وهز رأسه بصمت.
“إنه قاضي إنفاذ للمناطق السبع – وهذا يقع تحت اختصاصك.” حدق يان شانغ. “وأنت من أخرجه من منصة سحق الأرواح آنذاك…”
“تان شين!” زأر الرجل بالاسم كأسد غاضب.
كان الشكل مغطى بالدماء، وجهه شاحباً كالموت، عيناه مغلقتان بإحكام. بدا غارقاً في غيبوبة، بقاياه المتجمدة جعلته يبدو كجثة حديثة الحفر من الجليد.
صدى صوته في المقر الرئيسي، أوقف كل العمل بينما التفت كل رجال الإنفاذ لينظروا. لم يبق سوى صدى لا ينتهي في الصمت.
“لا مهام محددة. غالباً دوريات روتينية، إدارة رجال الإنفاذ، والتنسيق مع قضاة الإنفاذ في مدينة أورورا.” بدا أن هان مينغ تذكر شيئاً.
“تان شين! اخرج هنا!”
“شاي؟ لماذا؟”
عند الصيحة الثانية، قطب قاضي إنفاذ بستة خطوط حاجبيه ووقف، لكن يداً ضغطته ليعود.
“القائد تان شين!”
نظر إلى الأعلى ليرى شخصاً يرتدي معطفاً أسود يقترب من الرجل الأشيب. ثمانية خطوط فضية تتلألأ بخفة على ذيل المعطف.
“لا مهام محددة. غالباً دوريات روتينية، إدارة رجال الإنفاذ، والتنسيق مع قضاة الإنفاذ في مدينة أورورا.” بدا أن هان مينغ تذكر شيئاً.
“الرئيس يان شانغ.” تحدث الرجل بهدوء. “ما الأمر؟”
عند إشارة رجل الإنفاذ، حمل رجلان جسداً مغلفاً بالجليد، ووضعاه بعناية على الأرض.
عند رؤيته، ضاقت عينا الرجل الأشيب، وميض خطر يلمع داخلهما.
درس تان شين أيضاً بتأمل.
“تان شين. أطالب بتفسير لموت شي تساي.”
“أن هناك خطأ ما بحاكم أورورا.”
عند سماع هذا، تنهد قاضي الإنفاذ ذو الثمانية خطوط بعمق. أومأ لرجال الإنفاذ المحيطين، الذين فهموا على الفور وتفرقوا بصمت.
“مع التقدم أكثر، تصبح قدرات المجال أكثر دقة، ويتوسع نطاقه.”
القاعة الفارغة لم تضم سوى الرجلين المتقابلين.
“نعم. كانت إغلاقات المصانع مفاجئة جداً. اذهب للتحقيق.” تردد هان مينغ للحظة، ثم سحب عبوة بلاستيكية صغيرة من درجه وسلمها لتشين لينغ.
“نحن نتعقب مغتصبي اللهب بالفعل، لكنه سيستغرق وقتاً.” تحدث تان شين بصبر.
سكت تشين لينغ.
“ليس هذا ما أتحدث عنه.” كان صوت يان شانغ جليدياً. “أرسلت شخصاً لإحضار تشين لينغ إلى مدينة أورورا. لماذا أوقفته؟”
“تان شين! اخرج هنا!”
“لم أفعل.”
“شاي؟ لماذا؟”
“هان مينغ تدخل.”
نظر ببطء إلى الأعلى، عيناه تمر عبر القبة الزجاجية الملونة للمقر الرئيسي إلى بحر الأضواء الشمالية الذي يتدفق بصمت في الخارج…
تقطب جبين تان شين. “هان مينغ ليس تحت إمرتي. ما علاقة إنقاذه لتشين لينغ بي؟”
“لا مهام محددة. غالباً دوريات روتينية، إدارة رجال الإنفاذ، والتنسيق مع قضاة الإنفاذ في مدينة أورورا.” بدا أن هان مينغ تذكر شيئاً.
“إنه قاضي إنفاذ للمناطق السبع – وهذا يقع تحت اختصاصك.” حدق يان شانغ. “وأنت من أخرجه من منصة سحق الأرواح آنذاك…”
“هان مينغ تدخل.”
“استجواب واحد لسحق الروح كان كافياً. أنت خضعته لثلاثة لأنك أردت محو وعيه بالكامل – موت دماغي.” توقف تان شين. “كيف يمكنني تجاهلك تنفيذ حكم إعدام علني بقاضي إنفاذ في مدينة أورورا؟”
دفع شخص ما أبواب المقر الرئيسي، سار بداخله كعاصفة شتوية. كان رجلاً بشعر صدغيه أشيب، معطفه الرمادي الأبيض يشبه فرو الذئب يتمايل قليلاً مع كل خطوة. وجهه العجوز كان مظلماً كسحب عاصفة.
التقت نظراتهما، وانخفضت درجة الحرارة حولهما!
دفع شخص ما أبواب المقر الرئيسي، سار بداخله كعاصفة شتوية. كان رجلاً بشعر صدغيه أشيب، معطفه الرمادي الأبيض يشبه فرو الذئب يتمايل قليلاً مع كل خطوة. وجهه العجوز كان مظلماً كسحب عاصفة.
في تلك اللحظة، انفتحت أبواب المقر الرئيسي على مصراعيها بينما اندفع شخص داخله.
“نحن نتعقب مغتصبي اللهب بالفعل، لكنه سيستغرق وقتاً.” تحدث تان شين بصبر.
“القائد تان شين!”
“أين؟”
اسود وجه تان شين. “ما الأمر؟”
فكر تشين لينغ للحظة.
“شخص ما في وينتربورت اصطاد ناجياً محتملاً من مستودع الجندي القديم!”
“تان شين! اخرج هنا!”
“ماذا؟”
عرف تان شين ما يفكر فيه يان شانغ. بعد صمت، أضاف:
تجمد كل من تان شين ويان شانغ.
تذكر تشين لينغ بحر الأضواء الشمالية المتدفق باستمرار فوق مجال أورورا. ليل نهار، بقي هناك – هادئاً، غامضاً.
“أين هو؟”
“لكن ألم يُنشأ مجال أورورا منذ قرون؟” كانت عينا تشين لينغ مليئتين بالحيرة. “إذا كان مجال أورورا بأكمله موجوداً بسبب حاكم أورورا، ألا يعني ذلك أنه عاش طوال هذه المدة؟”
عند إشارة رجل الإنفاذ، حمل رجلان جسداً مغلفاً بالجليد، ووضعاه بعناية على الأرض.
“لا مهام محددة. غالباً دوريات روتينية، إدارة رجال الإنفاذ، والتنسيق مع قضاة الإنفاذ في مدينة أورورا.” بدا أن هان مينغ تذكر شيئاً.
كان الشكل مغطى بالدماء، وجهه شاحباً كالموت، عيناه مغلقتان بإحكام. بدا غارقاً في غيبوبة، بقاياه المتجمدة جعلته يبدو كجثة حديثة الحفر من الجليد.
“مع التقدم أكثر، تصبح قدرات المجال أكثر دقة، ويتوسع نطاقه.”
“هو؟” غمر الغضب عيني يان شانغ!
عند سماع هذا، تنهد قاضي الإنفاذ ذو الثمانية خطوط بعمق. أومأ لرجال الإنفاذ المحيطين، الذين فهموا على الفور وتفرقوا بصمت.
تعرف على هذا الرجل – الأعرج الذي كان يتبع يان شي تساي دائماً. وفقاً لرواية تشين لينغ، كان جيان تشانغشينغ هذا الأفعى الجاحدة التي قتلت يان شي تساي.
“لكن ألم يُنشأ مجال أورورا منذ قرون؟” كانت عينا تشين لينغ مليئتين بالحيرة. “إذا كان مجال أورورا بأكمله موجوداً بسبب حاكم أورورا، ألا يعني ذلك أنه عاش طوال هذه المدة؟”
“جيد… ما زال حياً…” صرّ يان شانغ بأسنانه، صوته يقطر حقداً.
“نحن نتعقب مغتصبي اللهب بالفعل، لكنه سيستغرق وقتاً.” تحدث تان شين بصبر.
درس تان شين أيضاً بتأمل.
“صحيح. عمر حاكم أورورا يتجاوز الثلاثمائة عام.”
“لا تتعجل.” تحدث تان شين فجأة.
كانت نبرة هان مينغ جادة بشكل غير مسبوق.
“ما حدث في مستودع الجندي القديم لا يزال غامضاً… لماذا لا تستخدم غرفة سحق الأرواح في غرفة التجارة النجمية الخاصة بك لكشف الحقيقة قبل تحديد مصيره؟”
“جيد… ما زال حياً…” صرّ يان شانغ بأسنانه، صوته يقطر حقداً.
سخر يان شانغ منه.
دفع شخص ما أبواب المقر الرئيسي، سار بداخله كعاصفة شتوية. كان رجلاً بشعر صدغيه أشيب، معطفه الرمادي الأبيض يشبه فرو الذئب يتمايل قليلاً مع كل خطوة. وجهه العجوز كان مظلماً كسحب عاصفة.
عرف تان شين ما يفكر فيه يان شانغ. بعد صمت، أضاف:
—
“سجلاته في أرشيف رجال الإنفاذ حذفت بالفعل كناجٍ… هذه المرة، لن أتدخل في أي شيء تفعله به.”
“إذا كان هناك خطأ… ماذا يحدث؟”
(نهاية الفصل)
“عادة، لا ينبغي أن يحدث أي تلاقي للعالم الرمادي تحت هذه الأضواء الشمالية. حتى لو كانت هناك استثناءات، فهي نادرة جداً… حادثتان في نصف شهر ليسا طبيعيين بأي حال. التفسير الوحيد هو…
“ماذا؟”
