الفصل 103: دجاج اللحم
“من هم ‘هم’؟”
“هنا تشن لينغ. تم اكتشاف كارثة واسعة النطاق في مصنع الصلب، مع العديد من الأشباه. يُشتبه في أنها بدأت بمهاجمة المنطقة.”
“المصنع… مليء بتلك الأشياء!” اتسعت عيون تشاو يي بالرعب بينما عادت الذكريات إليه.
قريبًا، ارتفعت المزيد من الصرخات من المنازل القريبة والشوارع البعيدة. في الضباب الذي لا يمكن اختراقه، بدأ هوس دموي.
“ذهبت إلى المصنع لأسبب المشاكل. كان الباب مفتوحًا، فدخلت… ثم رأيته. حريش عملاق، يتدلى فوق الآلات – بطول عشرات الأمتار! أسود قاتم، مثل ظل.”
حريش. واقفًا منتصبًا. أسود قاتم، مثل ظل. طوله مترين تقريبًا. ارتعشت أرجل لا تعد ولا تحصى على جانبيه. نبضت فجوة حمراء داكنة حيث يجب أن يكون فمه.
غاص قلب تشن لينغ.
لا أسئلة، لا شكوك، لا ذعر. في اللحظة التي تحدث فيها هان منغ، دوى جرس مدوّ عبر المنطقة الثالثة.
لا عجب أنه لم يعثر على أي شيء غير عادي أثناء دوريته – كان الشيء مختبئًا في المنطقة الصناعية. كان قد عاد للتو من هناك بالأمس، لذا لم يفكر في التحقق مرة أخرى. لا بد أنه ظهر بعد مغادرته.
تعرف لاو شو عليها. عائلة لي. من خلال الجدران، سمع أجسادًا تصطدم بالأرض، لحمًا يتمزق. بكى طفل. صرخت امرأة.
“ثم ماذا؟”
“ثم ماذا؟”
“ذعرت.” ابتلع تشن يي بصعوبة. “ذهني أصبح فارغًا. استدرت وركضت… لكن بعد ذلك فقست مجموعة من الحريش الصغير من أشياء تشبه البيض ولاحقتني. لم أجرؤ على النظر إلى الوراء. فقط ركضت.”
دونغ— دونغ— دونغ—!!
“أول شخص فكرت فيه كان أنت، لذا ركضت إلى هنا. ولكن كلما اقتربت من المنطقة، شعرت بجسدي يثقل، وذهني أصبح ضبابيًا… نظرت إلى الوراء ورأيت ظلي قد تحول إلى حريش.”
“من هم ‘هم’؟”
“بعد ذلك… لا أتذكر.”
انفجر صوت تحطم في الخارج. كاد لاو شو أن يسقط السكين.
نظر تشن لينغ إلى الجثة السوداء المحطمة على الأرض، بتعبير قاتم.
أمسك تشن لينغ مسدسًا في يد واحدة، وخنجرًا في الأخرى. جاب بصره الضباب بينما أغلقت الوحوش عليه.
حريش يمكنه السيطرة على البشر من خلال ظلالهم؟ ووفقًا لتشاو يي، كان هناك الكثير منهم. من المحتمل أن الحريش الكبير في المصنع كان يحضن في الورشة لمدة يوم على الأقل.
“ذعرت.” ابتلع تشن يي بصعوبة. “ذهني أصبح فارغًا. استدرت وركضت… لكن بعد ذلك فقست مجموعة من الحريش الصغير من أشياء تشبه البيض ولاحقتني. لم أجرؤ على النظر إلى الوراء. فقط ركضت.”
بدون تردد، أمسك تشن لينغ جهاز الراديو الخاص به وضغط على الزر:
في اللحظة التي تحدث فيها، مر ظل بنافذة لاو شو – شيء ما يزحف خارجًا من منزل الجار. لأول مرة، رآه بوضوح.
“هنا تشن لينغ. تم اكتشاف كارثة واسعة النطاق في مصنع الصلب، مع العديد من الأشباه. يُشتبه في أنها بدأت بمهاجمة المنطقة.”
بدون تردد، أمسك تشن لينغ جهاز الراديو الخاص به وضغط على الزر:
ملأ الصمت قناة الراديو. ثم، بعد توقف قصير، رد صوت هان منغ الهادئ:
أمسك تشن لينغ مسدسًا في يد واحدة، وخنجرًا في الأخرى. جاب بصره الضباب بينما أغلقت الوحوش عليه.
“تم الاستلام.”
نفس الإيقاع. بدون عجلة. مهذب.
لا أسئلة، لا شكوك، لا ذعر. في اللحظة التي تحدث فيها هان منغ، دوى جرس مدوّ عبر المنطقة الثالثة.
وضع لاو شو يده على فمها، بينما كانت عيناه تتحركان نحو النافذة. جعل الظلام والضباب الدوار رؤية أي شيء مستحيلاً – كما لو أن أيدٍ خفية قد عزلت كل منزل.
دونغ— دونغ— دونغ—!!
ارتجفت يدا لاو شو حول السكين. ثم، قطع صوت هادئ الفوضى في الخارج:
دق جرس الكارثة.
“الجميع. ابقوا صامتين.”
أيقظ الجرس عددًا لا يحصى من الناس من نومهم.
حريش. واقفًا منتصبًا. أسود قاتم، مثل ظل. طوله مترين تقريبًا. ارتعشت أرجل لا تعد ولا تحصى على جانبيه. نبضت فجوة حمراء داكنة حيث يجب أن يكون فمه.
“ثلاث دقات؟!” قفزت امرأة في منتصف العمر من السرير، وجهها شاحب. “كارثة أخرى في المنطقة الثالثة؟”
عندما شعر بارتعاشها، خفض لاو شو صوته. “لا بأس… ما الذي تخشينه؟ في المرة السابقة التي دق فيها الجرس، كنا بخير، أليس كذلك؟ فقط ابقوا في مكانكم، ولن يحدث شيء…”
“اخرس!”
دق جرس الكارثة.
وضع لاو شو يده على فمها، بينما كانت عيناه تتحركان نحو النافذة. جعل الظلام والضباب الدوار رؤية أي شيء مستحيلاً – كما لو أن أيدٍ خفية قد عزلت كل منزل.
“المصنع… مليء بتلك الأشياء!” اتسعت عيون تشاو يي بالرعب بينما عادت الذكريات إليه.
حدقت المرأة في رعب نحو النافذة. الظلام، الضباب الخانق، أصداء الجرس الباهتة… القلق الذي لا يعرفه يقضم أولئك المختبئين في الداخل. كانوا يعرفون أن شيئًا ما كان هناك ولكن ليس لديهم أي فكرة عما هو – أو متى سيضرب.
ارتجفت يدا لاو شو حول السكين. ثم، قطع صوت هادئ الفوضى في الخارج:
عندما شعر بارتعاشها، خفض لاو شو صوته. “لا بأس… ما الذي تخشينه؟ في المرة السابقة التي دق فيها الجرس، كنا بخير، أليس كذلك؟ فقط ابقوا في مكانكم، ولن يحدث شيء…”
“بالإضافة إلى ذلك… ذلك الشيطان – أقصد، المنفذ تشن لينغ – يعيش في شارع فروست. إذا وصل الأمر إلى قتال، ما الكارثة التي يمكن أن تكون أكثر إخافة منه؟”
عندما لم تهدأ، تردد، ثم أضاف:
“أول شخص فكرت فيه كان أنت، لذا ركضت إلى هنا. ولكن كلما اقتربت من المنطقة، شعرت بجسدي يثقل، وذهني أصبح ضبابيًا… نظرت إلى الوراء ورأيت ظلي قد تحول إلى حريش.”
“بالإضافة إلى ذلك… ذلك الشيطان – أقصد، المنفذ تشن لينغ – يعيش في شارع فروست. إذا وصل الأمر إلى قتال، ما الكارثة التي يمكن أن تكون أكثر إخافة منه؟”
أيقظ الجرس عددًا لا يحصى من الناس من نومهم.
رمشت المرأة. هدأها المنطق. معرفة أن منفذًا كان قريبًا قدم راحة غريبة… حتى لو كان ذلك المنفذ أحيانًا مصدر خوفهم.
جعل الصوت أعصابهم مشدودة. تجمد كلاهما، يحدقان في الباب، يحبسان أنفاسهما.
طق طق طق—
لم يكن بابهم. جاء الصوت من الجوار – كما لو أن شيئًا ما قد تحطم عبر مدخل الجار. ثم، صرخات.
طرق مفاجئ على الباب.
“من هم ‘هم’؟”
جعل الصوت أعصابهم مشدودة. تجمد كلاهما، يحدقان في الباب، يحبسان أنفاسهما.
أيقظ الجرس عددًا لا يحصى من الناس من نومهم.
من سيدق في هذه الساعة؟ في هذا الضباب؟ مباشرة بعد جرس الكارثة؟
توقفت فجأة أصوات المذبحة في الجوار. بدا أن الوحوش مشتتة. بقي فقط أنين مكتوم.
لم يكونوا أغبياء بما يكفي للإجابة. مثل الأطفال في المنزل وحدهم، عرفوا أن من الأفضل عدم فتح الباب. فقط حدقوا، المنزل صامت كالمقبرة.
دق جرس الكارثة.
طق طق طق—
جعل الصوت أعصابهم مشدودة. تجمد كلاهما، يحدقان في الباب، يحبسان أنفاسهما.
نفس الإيقاع. بدون عجلة. مهذب.
كانت لمحة فقط، لكن لاو شو انهار، ساقاه تتراجعان. ارتجفت شفتاه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ضاق حلق المرأة. خفق قلبها بشدة لدرجة أنها خافت أن ينفجر. نظرت بيأس إلى لاو شو، الذي صك أسنانه. عندما جاء الطرق للمرة الثالثة، زحف خارج السرير، أمسك بسكين المطبخ، وحملق في الباب.
لم يكونوا أغبياء بما يكفي للإجابة. مثل الأطفال في المنزل وحدهم، عرفوا أن من الأفضل عدم فتح الباب. فقط حدقوا، المنزل صامت كالمقبرة.
إذا كان أي شيء في الخارج سيكسر الدخول، على الأقل سيكون لديه سلاح –
“بالإضافة إلى ذلك… ذلك الشيطان – أقصد، المنفذ تشن لينغ – يعيش في شارع فروست. إذا وصل الأمر إلى قتال، ما الكارثة التي يمكن أن تكون أكثر إخافة منه؟”
كراش!
“بعد ذلك… لا أتذكر.”
انفجر صوت تحطم في الخارج. كاد لاو شو أن يسقط السكين.
انفجر صوت تحطم في الخارج. كاد لاو شو أن يسقط السكين.
لم يكن بابهم. جاء الصوت من الجوار – كما لو أن شيئًا ما قد تحطم عبر مدخل الجار. ثم، صرخات.
لم يكن بابهم. جاء الصوت من الجوار – كما لو أن شيئًا ما قد تحطم عبر مدخل الجار. ثم، صرخات.
تعرف لاو شو عليها. عائلة لي. من خلال الجدران، سمع أجسادًا تصطدم بالأرض، لحمًا يتمزق. بكى طفل. صرخت امرأة.
“ثم ماذا؟”
قريبًا، ارتفعت المزيد من الصرخات من المنازل القريبة والشوارع البعيدة. في الضباب الذي لا يمكن اختراقه، بدأ هوس دموي.
لا عجب أنه لم يعثر على أي شيء غير عادي أثناء دوريته – كان الشيء مختبئًا في المنطقة الصناعية. كان قد عاد للتو من هناك بالأمس، لذا لم يفكر في التحقق مرة أخرى. لا بد أنه ظهر بعد مغادرته.
ارتجفت يدا لاو شو حول السكين. ثم، قطع صوت هادئ الفوضى في الخارج:
“ذهبت إلى المصنع لأسبب المشاكل. كان الباب مفتوحًا، فدخلت… ثم رأيته. حريش عملاق، يتدلى فوق الآلات – بطول عشرات الأمتار! أسود قاتم، مثل ظل.”
“الجميع. ابقوا صامتين.”
تصلب لاو شو. من خلال النافذة، رأى لمحة عن شخصية في معطف أسود طويل تسير في الشارع.
عندما شعر بارتعاشها، خفض لاو شو صوته. “لا بأس… ما الذي تخشينه؟ في المرة السابقة التي دق فيها الجرس، كنا بخير، أليس كذلك؟ فقط ابقوا في مكانكم، ولن يحدث شيء…”
رفع الرجل مسدسًا وأطلق النار في الهواء. صدى الطلقة عبر شارع فروست.
“ذعرت.” ابتلع تشن يي بصعوبة. “ذهني أصبح فارغًا. استدرت وركضت… لكن بعد ذلك فقست مجموعة من الحريش الصغير من أشياء تشبه البيض ولاحقتني. لم أجرؤ على النظر إلى الوراء. فقط ركضت.”
توقفت فجأة أصوات المذبحة في الجوار. بدا أن الوحوش مشتتة. بقي فقط أنين مكتوم.
غاص قلب تشن لينغ.
“أنت تبحث عن شخص، أليس كذلك؟” وقف تشن لينغ في الضباب، صوته ثابتًا. “لماذا لا تسألني؟”
ما هذا الشيء اللعين؟!
في اللحظة التي تحدث فيها، مر ظل بنافذة لاو شو – شيء ما يزحف خارجًا من منزل الجار. لأول مرة، رآه بوضوح.
ارتجفت يدا لاو شو حول السكين. ثم، قطع صوت هادئ الفوضى في الخارج:
حريش. واقفًا منتصبًا. أسود قاتم، مثل ظل. طوله مترين تقريبًا. ارتعشت أرجل لا تعد ولا تحصى على جانبيه. نبضت فجوة حمراء داكنة حيث يجب أن يكون فمه.
“بعد ذلك… لا أتذكر.”
كانت لمحة فقط، لكن لاو شو انهار، ساقاه تتراجعان. ارتجفت شفتاه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“أول شخص فكرت فيه كان أنت، لذا ركضت إلى هنا. ولكن كلما اقتربت من المنطقة، شعرت بجسدي يثقل، وذهني أصبح ضبابيًا… نظرت إلى الوراء ورأيت ظلي قد تحول إلى حريش.”
ما هذا الشيء اللعين؟!
حدقت المرأة في رعب نحو النافذة. الظلام، الضباب الخانق، أصداء الجرس الباهتة… القلق الذي لا يعرفه يقضم أولئك المختبئين في الداخل. كانوا يعرفون أن شيئًا ما كان هناك ولكن ليس لديهم أي فكرة عما هو – أو متى سيضرب.
صدى السؤال نفسه في أذهان كل سكان شارع فروست المختبئين خلف النوافذ المظلمة. شاهدوا، حبسوا أنفاسهم، بينما تجمع العديد من المخلوقات على الشخصية في وسط الشارع – الرجل في المعطف الطويل الأسود.
في اللحظة التي تحدث فيها، مر ظل بنافذة لاو شو – شيء ما يزحف خارجًا من منزل الجار. لأول مرة، رآه بوضوح.
أمسك تشن لينغ مسدسًا في يد واحدة، وخنجرًا في الأخرى. جاب بصره الضباب بينما أغلقت الوحوش عليه.
“أنت تبحث عن شخص، أليس كذلك؟” وقف تشن لينغ في الضباب، صوته ثابتًا. “لماذا لا تسألني؟”
ثم، تجمد.
“هنا تشن لينغ. تم اكتشاف كارثة واسعة النطاق في مصنع الصلب، مع العديد من الأشباه. يُشتبه في أنها بدأت بمهاجمة المنطقة.”
فرك عينيه وتحدق. تلوّن تعبيره إلى شيء… محير.
“هذه الأشياء… في الواقع تبدو لذيذة نوعًا ما؟” تمتم.
“هذه الأشياء… في الواقع تبدو لذيذة نوعًا ما؟” تمتم.
“بعد ذلك… لا أتذكر.”
في رؤيته، دجاجات ممتلئة بلا ريش – طرية وجاهزة للقدر – كانت تتمايل نحوه. المكونات المثالية. مجرد النظر جعل فمه يسيل.
بدون تردد، أمسك تشن لينغ جهاز الراديو الخاص به وضغط على الزر:
(نهاية الفصل)
“الجميع. ابقوا صامتين.”
“ذهبت إلى المصنع لأسبب المشاكل. كان الباب مفتوحًا، فدخلت… ثم رأيته. حريش عملاق، يتدلى فوق الآلات – بطول عشرات الأمتار! أسود قاتم، مثل ظل.”
