Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 102

الفصل 102: لقد وصلوا

الفصل 102: لقد وصلوا

“شارع فروست مون، لا تشوهات.”

مزقت الرصاصة التفكيكية الظل، محولة إياه إلى وحل متناثر على الأرض.

“شارع آيس برينغ، لا تشوهات.”

كان الصوت خاطئًا. لا يمكن لأي حبال صوتية بشرية إنتاجه – مثل أظافر تخدش سبورة، لكنها تحاكي الكلام بطريقة ما.

“شارع فروست سنو، لا تشوهات…”

فتش في ذاكرته، يبحث عن أي شيء غير عادي، لكنه لم يجد شيئًا. ليس مفاجئًا – عرف تشين لينغ أن الجمهور يستطيع رؤية “نقاط الحبكة” التي لا يستطيع رؤيتها. الاعتماد على الذاكرة وحدها لتحديد المشكلة كان احتمالًا بعيدًا.

تعاقبت الأصوات عبر الراديو. وقف تشين لينغ وحيدًا على سطح مبنى من خمس طوابق، يمسح المنطقة المحيطة بنظره.

[توقع الجمهور +…]

كان هذا المبنى الأطول في المنطقة المجاورة. في يوم عادي، كان تشين لينغ يستطيع بسهولة مسح خمسة أو ستة شوارع من هذه النقطة المرتفعة… لكن الآن، محاطًا بضباب كثيف، لم يستطع حتى رؤية حافة السطح. كان الأمر كما لو أن العالم بأكمله قد ابتلعه الضباب.

رن جرس نقي من فوق المسرح.

تنهد وضغط على زر الراديو. “شارع فروست، لا تشوهات.”

خارج النافذة، دوّن ضباب عكر في السواد. جلس فجأة، محدقًا نحو المدخل.

كان الوقت بالفعل غسق اليوم الثاني من هبوط الضباب. لم تكن هناك علامات على اقتحام الكارثة، ولم ترد مدينة أورورا بعد… كان كل شيء هادئًا بشكل مخيف. هادئ جدًا.

انهار وعي تشين لينغ إلى الأسفل!

خاصة بالنسبة لتشين لينغ. منذ أن رأى إشعار [توقع الجمهور]، كان متأكدًا من أن شيئًا ما حدث في المنطقة الثالثة. لكن بعد تفحص كل شارع الليلة الماضية، لم يجد شيئًا غير عادي.

تجمد تشين لينغ.

“فرق الإنفاذ في الوردية الثالثة، تولوا المهمة. البقية، استريحوا.” جاء صوت هان مينغ عبر الراديو، تبعه جوقة من التأكيدات.

عندما فتح تشين لينغ عينيه مرة أخرى، حدقت به صفوف من العيون القرمزية الساخرة من مقاعد الجمهور. أضواء كاشفة قاسية ثبته في مركز المسرح المتداعي، مما جعله محور الاهتمام الوحيد.

مع زحف الظلام، وضع تشين لينغ الراديو بعيدًا ونزل السلالم. توجه مباشرة إلى المنزل.

“هناك خطأ ما…” غرزت غرائز تشين لينغ. “هناك بالتأكيد مشكلة في مكان ما.”

كان ارتفاع [توقع الجمهور] قد أبقاه مستيقظًا طوال الليل، والآن كان في أمس الحاجة للراحة. عندما وصل إلى عتبة بابه، ألقى نظرة على كشك إفطار عائلة تشاو المشتعل عبر الشارع. بعد تردد قصير، قرر عدم إزعاجهم ودخل.

بعد لحظة، أجاب صوت مروع مشوه من الجانب الآخر.

بعد الغسيل، صعد تشين لينغ إلى السرير مبكرًا، ووعيه يغرق تدريجيًا في النوم…

ترك إجهاد [المحكمة] الذهني تشين لينغ يشعر بالدوار، رغم أنه كان أكثر قابلية للإدارة بكثير من حادثة مخزن الجندي القديم. ألقى نظرة على البقايا المشوهة على الأرض، ثم على تشاو يي، الذي كان يسعل بعنف.

بالطبع، الحلم الفعلي كان مستحيلًا.

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة؛”

عندما فتح تشين لينغ عينيه مرة أخرى، حدقت به صفوف من العيون القرمزية الساخرة من مقاعد الجمهور. أضواء كاشفة قاسية ثبته في مركز المسرح المتداعي، مما جعله محور الاهتمام الوحيد.

منذ فتح التأهيل للصعود إلى الخطوة الثانية، حاول تشين لينغ الصعود كل ليلة تقريبًا. كان يشعر بنمو قوته الروحية، حتى لو بزيادات ضئيلة فقط.

اعتاد تشين لينغ على هذا الآن، لكن اليوم، شعر أن شيئًا مختلفًا. طريقة مشاهدته من قبل الجمهور كانت… أغرب.

أخذ نفسًا عميقًا، وجه تشين لينغ طاقته الروحية إلى قدميه. تمامًا كما حامت باطن قدمه فوق الخطوة التالية –

كأنهم يتوقعون شيئًا ما.

صمت.

عابسًا، نظر تشين لينغ إلى شاشة المسرح. على الرغم من يوم كامل من الدوريات الخالية من الأحداث، لم ينخفض [توقع الجمهور] – بقي عند 39٪، تمامًا كما كان الليلة السابقة. بالنسبة للجمهور، كان هذا عمليًا غير مسبوق.

تذكر تشين لينغ بوضوح: قبل فقدان الوعي على المسرح مباشرة، كان قد رأى إشعارات [توقع الجمهور] ترتفع بجنون. أيًا كان ما يحدث الآن، لم يكن مجرد طرق بسيط على الباب.

“هناك خطأ ما…” غرزت غرائز تشين لينغ. “هناك بالتأكيد مشكلة في مكان ما.”

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة؛”

فتش في ذاكرته، يبحث عن أي شيء غير عادي، لكنه لم يجد شيئًا. ليس مفاجئًا – عرف تشين لينغ أن الجمهور يستطيع رؤية “نقاط الحبكة” التي لا يستطيع رؤيتها. الاعتماد على الذاكرة وحدها لتحديد المشكلة كان احتمالًا بعيدًا.

عندما فتح تشين لينغ عينيه مرة أخرى، حدقت به صفوف من العيون القرمزية الساخرة من مقاعد الجمهور. أضواء كاشفة قاسية ثبته في مركز المسرح المتداعي، مما جعله محور الاهتمام الوحيد.

بعد تفكير طويل، استسلم تشين لينغ.

عرف هذا الصوت جيدًا. كان إشارة لنهاية الاستراحة – والتي بالنسبة له، تعني الاستيقاظ.

أغمض عينيه، وفي اللحظة التالية، تجسد طريق الألوهية المشوه المؤدي إلى السماوات حوله.

كأنهم يتوقعون شيئًا ما.

منذ فتح التأهيل للصعود إلى الخطوة الثانية، حاول تشين لينغ الصعود كل ليلة تقريبًا. كان يشعر بنمو قوته الروحية، حتى لو بزيادات ضئيلة فقط.

كان الوقت بالفعل غسق اليوم الثاني من هبوط الضباب. لم تكن هناك علامات على اقتحام الكارثة، ولم ترد مدينة أورورا بعد… كان كل شيء هادئًا بشكل مخيف. هادئ جدًا.

أخذ نفسًا عميقًا، وجه تشين لينغ طاقته الروحية إلى قدميه. تمامًا كما حامت باطن قدمه فوق الخطوة التالية –

تدفقت الكلمات بسلاسة، دون توقف أو تعثر، كما لو كانت قد تدربت عليها مرات لا تحصى.

دينغ لينغ لينغ-!

طق طق طق –

رن جرس نقي من فوق المسرح.

عندما فتح تشين لينغ عينيه مرة أخرى، حدقت به صفوف من العيون القرمزية الساخرة من مقاعد الجمهور. أضواء كاشفة قاسية ثبته في مركز المسرح المتداعي، مما جعله محور الاهتمام الوحيد.

تجمد تشين لينغ.

[انتهت الاستراحة. يرجى متابعة الأداء.]

عرف هذا الصوت جيدًا. كان إشارة لنهاية الاستراحة – والتي بالنسبة له، تعني الاستيقاظ.

صمت.

لكنه بالكاد كان قد نام.

“الشخص الذي تبحث عنه ليس هنا.”

في حيرة، نظر تشين لينغ إلى شاشة المسرح، حيث ظهر نص جديد بالفعل:

بعد لحظة، أجاب صوت مروع مشوه من الجانب الآخر.

[انتهت الاستراحة. يرجى متابعة الأداء.]

“من هناك؟” طلب تشين لينغ.

ثم، تبعت سطرًا بعد سطر من الإشعارات:

دينغ لينغ لينغ-!

[توقع الجمهور +3]

كان الوقت بالفعل غسق اليوم الثاني من هبوط الضباب. لم تكن هناك علامات على اقتحام الكارثة، ولم ترد مدينة أورورا بعد… كان كل شيء هادئًا بشكل مخيف. هادئ جدًا.

[توقع الجمهور +3]

بغريزة، سأل تشين لينغ، “من؟”

[توقع الجمهور +…]

فقط عندها حصل تشين لينغ على نظرة واضحة عليه.

انهار وعي تشين لينغ إلى الأسفل!

تقلصت حدقات تشين لينغ –

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة؛”

طق طق طق –

صمت.

انفتحت عينا تشين لينغ على الظلام.

من الضباب الرمادي، انقض شخص نحو وجه تشين لينغ مباشرة!

كان هناك من يطرق بابه؟

طق طق طق –

خارج النافذة، دوّن ضباب عكر في السواد. جلس فجأة، محدقًا نحو المدخل.

بالطبع، الحلم الفعلي كان مستحيلًا.

طق طق طق –

لكن لا – لم يكن ذلك هو.

جاء الطرق مرة أخرى – ليس بصوت عالٍ ولا خافتًا، كل ضربة محسوبة بدقة. حمل أناقة غريبة، مؤدبة تقريبًا.

“تشين لينغ… لقد وصلوا.”

تحقق تشين لينغ من الوقت. مر أقل من ساعة منذ ذهابه إلى السرير… لا عجب أن المسرح قد أسعفه بالعودة.

تدفقت الكلمات بسلاسة، دون توقف أو تعثر، كما لو كانت قد تدربت عليها مرات لا تحصى.

لكن لا – لم يكن ذلك هو.

انهار وعي تشين لينغ إلى الأسفل!

تذكر تشين لينغ بوضوح: قبل فقدان الوعي على المسرح مباشرة، كان قد رأى إشعارات [توقع الجمهور] ترتفع بجنون. أيًا كان ما يحدث الآن، لم يكن مجرد طرق بسيط على الباب.

“شارع فروست سنو، لا تشوهات…”

بدون تردد، أمسك تشين لينغ المسدس من جانب سريره واقترب من الباب.

تقلصت حدقات تشين لينغ –

طق طق طق –

“تشاو يي؟”

“من هناك؟” طلب تشين لينغ.

صمت.

بعد لحظة، أجاب صوت مروع مشوه من الجانب الآخر.

[توقع الجمهور +3]

“لقد جئت… لأجد أحدًا…”

صمت.

كان الصوت خاطئًا. لا يمكن لأي حبال صوتية بشرية إنتاجه – مثل أظافر تخدش سبورة، لكنها تحاكي الكلام بطريقة ما.

“…احذر! ظلي!!” صرخ تشاو يي، شاحبًا كشبح، عبر الدوار.

يجد أحدًا؟

[انتهت الاستراحة. يرجى متابعة الأداء.]

بغريزة، سأل تشين لينغ، “من؟”

خارج النافذة، دوّن ضباب عكر في السواد. جلس فجأة، محدقًا نحو المدخل.

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة؛”

أغمض عينيه، وفي اللحظة التالية، تجسد طريق الألوهية المشوه المؤدي إلى السماوات حوله.

“الملك عديم الوجه الذي يلعب بالقدَر.”

بعد الغسيل، صعد تشين لينغ إلى السرير مبكرًا، ووعيه يغرق تدريجيًا في النوم…

تدفقت الكلمات بسلاسة، دون توقف أو تعثر، كما لو كانت قد تدربت عليها مرات لا تحصى.

[انتهت الاستراحة. يرجى متابعة الأداء.]

تسارع عقل تشين لينغ. هل يجب عليه فتح الباب ليرى ما وراءه، أم يطلق النار أولاً؟ بعد صمت قصير، أجاب:

طق طق طق –

“الشخص الذي تبحث عنه ليس هنا.”

(نهاية الفصل)

صمت.

خارج النافذة، دوّن ضباب عكر في السواد. جلس فجأة، محدقًا نحو المدخل.

ثم –

“لقد جئت… لأجد أحدًا…”

بووم!

مع زحف الظلام، وضع تشين لينغ الراديو بعيدًا ونزل السلالم. توجه مباشرة إلى المنزل.

تحطم الباب إلى الداخل.

“الملك عديم الوجه الذي يلعب بالقدَر.”

من الضباب الرمادي، انقض شخص نحو وجه تشين لينغ مباشرة!

فتش في ذاكرته، يبحث عن أي شيء غير عادي، لكنه لم يجد شيئًا. ليس مفاجئًا – عرف تشين لينغ أن الجمهور يستطيع رؤية “نقاط الحبكة” التي لا يستطيع رؤيتها. الاعتماد على الذاكرة وحدها لتحديد المشكلة كان احتمالًا بعيدًا.

كان تشين لينغ مستعدًا. ارتفعت ركبته فجأة، صادمة صدر الشخص، بينما ضرب مسدسه رأسه بقوة وحشية. أطلق الشخص أنينًا واصطدم بالأرض.

“الشخص الذي تبحث عنه ليس هنا.”

فقط عندها حصل تشين لينغ على نظرة واضحة عليه.

“هناك خطأ ما…” غرزت غرائز تشين لينغ. “هناك بالتأكيد مشكلة في مكان ما.”

“تشاو يي؟”

جاء الطرق مرة أخرى – ليس بصوت عالٍ ولا خافتًا، كل ضربة محسوبة بدقة. حمل أناقة غريبة، مؤدبة تقريبًا.

حدق تشين لينغ في الوجه المألوف، مصعوقًا.

انفجر ظل ضخم من الظلام، منطلقًا نحوه بسرعة مستحيلة!

“…احذر! ظلي!!” صرخ تشاو يي، شاحبًا كشبح، عبر الدوار.

لكنه بالكاد كان قد نام.

تقلصت حدقات تشين لينغ –

بووم!

انفجر ظل ضخم من الظلام، منطلقًا نحوه بسرعة مستحيلة!

تحقق تشين لينغ من الوقت. مر أقل من ساعة منذ ذهابه إلى السرير… لا عجب أن المسرح قد أسعفه بالعودة.

لم يكن هناك وقت للتفكير. تولت الغريزة زمام الأمور. اشتعل [المحكمة] لتشين لينغ، وانطلق فوهة المسدس السوداء في مكانها. سحب الزناد دون تردد.

“فرق الإنفاذ في الوردية الثالثة، تولوا المهمة. البقية، استريحوا.” جاء صوت هان مينغ عبر الراديو، تبعه جوقة من التأكيدات.

بانغ!

تذكر تشين لينغ بوضوح: قبل فقدان الوعي على المسرح مباشرة، كان قد رأى إشعارات [توقع الجمهور] ترتفع بجنون. أيًا كان ما يحدث الآن، لم يكن مجرد طرق بسيط على الباب.

مزقت الرصاصة التفكيكية الظل، محولة إياه إلى وحل متناثر على الأرض.

تحطم الباب إلى الداخل.

ترك إجهاد [المحكمة] الذهني تشين لينغ يشعر بالدوار، رغم أنه كان أكثر قابلية للإدارة بكثير من حادثة مخزن الجندي القديم. ألقى نظرة على البقايا المشوهة على الأرض، ثم على تشاو يي، الذي كان يسعل بعنف.

لكنه بالكاد كان قد نام.

“تشاو يي، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

“شارع فروست مون، لا تشوهات.”

استلقى تشاو يي على ظهره، يلهث مثل منفاخ مكسور. كان صوته بالكاد همسة:

خارج النافذة، دوّن ضباب عكر في السواد. جلس فجأة، محدقًا نحو المدخل.

“تشين لينغ… لقد وصلوا.”

خاصة بالنسبة لتشين لينغ. منذ أن رأى إشعار [توقع الجمهور]، كان متأكدًا من أن شيئًا ما حدث في المنطقة الثالثة. لكن بعد تفحص كل شارع الليلة الماضية، لم يجد شيئًا غير عادي.

(نهاية الفصل)

انفجر ظل ضخم من الظلام، منطلقًا نحوه بسرعة مستحيلة!

لكن لا – لم يكن ذلك هو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط