Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 104

الفصل 104: معركة في الضباب

الفصل 104: معركة في الضباب

لم يستطع تشن لينغ إلا أن يبتلع بصعوبة.

الشكل الظلي الذي انقض من ظل تشاو يي سابقًا كان سريعًا جدًا – لم يتمكن تشن لينغ من رؤيته بوضوح قبل أن يحوله إلى أشلاء. الآن، بينما كان يدرس هذه المخلوقات عن قرب، شعر بإحساس غامر بالبهجة ينبعث من داخله.

رفع مسدسه، صوب نحو الثقب الأحمر النابض على رأس المخلوق، وأطلق النار.

كان الأمر كما لو أن ديك الرومي المحمص بذهبي مثالي في عيد الشكر قد قفز من مائدة العشاء وهو يتمايل نحوه… إلا أن هذه “الدجاجات” كان طولها يتجاوز المترين.

طعنة واحدة لم تكن كافية. لف النصل ودفعه إلى أسفل بطنه، ثم بين أضلاعه، مغطيًا الخنجر باللون القرمزي. قبل أن تبدأ المعركة حتى، كان قد أصاب نفسه عمدًا بالفعل.

هل كل كوارث عالم الرمادي شهية إلى هذا الحد؟

الثلاث ضربات التي ألحقها بنفسه لم تجلب أي ألم – فقط خدرًا غريبًا، ونخزًا. يمكنه أن يشعر باندفاع لا ينتهي من القوة ينفجر من داخله، حواسه تزداد حدة إلى مستويات غير بشرية. بدت الشخصيات الثمانية التي تهجم الآن تتحرك في حركة بطيئة.

[توقعات الجمهور +8]

“بضع دجاجات لحم… تعتقد أنها تستطيع قتلي؟؟”

ومع ذلك، كان هناك شيء ما يشعر بأنه غير صحيح. كان تشاو يي قد وصف الكائن في المصنع بأنه أم أربعة وأربعين، فلماذا تحولت الصغار الفاقسة إلى دجاجات ممتلئة؟

فجأة، لم تعد أمهات الأربعة والأربعين الظلية تبدو مخيفة مقارنة به.

لكن الآن لم يكن الوقت للتفكير في ذلك. كانت الدواجن القوية تقترب، وكان تشن لينغ يشعر بضغط خفيف ينبعث منها – هذه الدجاجات اللحمية كانت على الأقل من المستوى الأول في القوة.

ثم، تحت أنظارهم المجتمعة، تحرك الشخص ذو المعطف الطويل الأسود.

“واحد، اثنان، ثلاثة… ستة، سبعة، ثمانية… ثمانية منهم، هاه؟”

الجميع: ؟؟؟

إلا إذا كان مخطئًا، فإن كل كارثة في شارع فروست قد جذبت إليه.

كان تعبير لاو شو قاتمًا بنفس القدر. أصبح تشن لينغ مسؤولًا مؤخرًا فقط – مواجهة العديد من الوحوش دفعة واحدة وضعته في وضع غير مؤاتٍ بوضوح. ومع ذلك، لسبب ما، لم يستطع لاو شو التخلص من الشعور بأن تشن لينغ كان أكثر رعبًا بكثير من هذه المخلوقات.

ضيق تشن لينغ عينيه…

طعنة واحدة لم تكن كافية. لف النصل ودفعه إلى أسفل بطنه، ثم بين أضلاعه، مغطيًا الخنجر باللون القرمزي. قبل أن تبدأ المعركة حتى، كان قد أصاب نفسه عمدًا بالفعل.

ثم، وهو مثقوب بأطراف ثلاث من أمهات الأربعة والأربعين، ضحك تشن لينغ.

“أوه… لماذا تبدو هذه الوحوش مقززة جدًا؟” تطلعت المرأة متوسطة العمر من نافذتها، وازداد وجهها شحوبًا عند رؤية المشهد في الشارع. “هل يمكن لتشن لينغ حتى أن يفوز؟”

[توقعات الجمهور +8]

كان تعبير لاو شو قاتمًا بنفس القدر. أصبح تشن لينغ مسؤولًا مؤخرًا فقط – مواجهة العديد من الوحوش دفعة واحدة وضعته في وضع غير مؤاتٍ بوضوح. ومع ذلك، لسبب ما، لم يستطع لاو شو التخلص من الشعور بأن تشن لينغ كان أكثر رعبًا بكثير من هذه المخلوقات.

ثم، وهو مثقوب بأطراف ثلاث من أمهات الأربعة والأربعين، ضحك تشن لينغ.

القلق نفسه كان ينخر في كل ساكن في شارع فروست يراقب من نوافذهم، قلوبهم تدق بينما يحدقون في ساحة المعركة المغلفة بالضباب.

لم يروا أحدًا يطعن نفسه قبل المعركة من قبل. كل ضربة كانت أعمق من السابقة – كافية لجعل الشخص العادي ينهار من الألم. ومع ذلك، لم يظهر تشن لينغ أي انزعاج. إذا كان أي شيء، بدا سعيدًا.

ثم، تحت أنظارهم المجتمعة، تحرك الشخص ذو المعطف الطويل الأسود.

إذن هذا كان [رداء الدم]…

رفع تشن لينغ خنجره ببطء…

“بضع دجاجات لحم… تعتقد أنها تستطيع قتلي؟؟”

وطعن نفسه في البطن.

ثلاث رصاصات مزقت جمجمتها. تشنجت أم الأربعة والأربعين لفترة وجيزة قبل أن تنهار.

الجميع: ؟؟؟

ابتلع بصعوبة.

[توقعات الجمهور +5]

كانت وحشية تشن لينغ أكثر من اللازم. مشهد التمزيق باليد يتكرر في أذهانهم – أم الأربعة والأربعين ممزقة، أحشائها تنسكب. الأسوأ من ذلك، أن تشن لينغ كان قد احتضن رأسها المقطوع بعد ذلك، كما لو كان يتلذذ باللحظة.

طعنة واحدة لم تكن كافية. لف النصل ودفعه إلى أسفل بطنه، ثم بين أضلاعه، مغطيًا الخنجر باللون القرمزي. قبل أن تبدأ المعركة حتى، كان قد أصاب نفسه عمدًا بالفعل.

تسرب الدم من الجروح، ملطخًا ملابسه تحت المعطف الطويل. انحنى شفتا تشن لينغ إلى ابتسامة خفيفة…

هل كل كوارث عالم الرمادي شهية إلى هذا الحد؟

الثلاث ضربات التي ألحقها بنفسه لم تجلب أي ألم – فقط خدرًا غريبًا، ونخزًا. يمكنه أن يشعر باندفاع لا ينتهي من القوة ينفجر من داخله، حواسه تزداد حدة إلى مستويات غير بشرية. بدت الشخصيات الثمانية التي تهجم الآن تتحرك في حركة بطيئة.

كان تعبير لاو شو قاتمًا بنفس القدر. أصبح تشن لينغ مسؤولًا مؤخرًا فقط – مواجهة العديد من الوحوش دفعة واحدة وضعته في وضع غير مؤاتٍ بوضوح. ومع ذلك، لسبب ما، لم يستطع لاو شو التخلص من الشعور بأن تشن لينغ كان أكثر رعبًا بكثير من هذه المخلوقات.

إذن هذا كان [رداء الدم]…

ومض خنجره بينما صد عضة أم أربعة وأربعين ثانية، حيث كانت أرجلها التي لا تحصى تخطف نحوه – فقط لتجنب تشن لينغ ذلك بسهولة.

بالنسبة لسكان شارع فروست المرعوبين، كانت إيذاء تشن لينغ لنفسه وابتسامته الغريبة محطمة للعقل.

لم يروا أحدًا يطعن نفسه قبل المعركة من قبل. كل ضربة كانت أعمق من السابقة – كافية لجعل الشخص العادي ينهار من الألم. ومع ذلك، لم يظهر تشن لينغ أي انزعاج. إذا كان أي شيء، بدا سعيدًا.

للوهلة الأولى، لم يكن الأمر منطقيًا. ولكن بما أن هذا كان تشن لينغ – نفس الرجل الذي أكل قلبًا نيئًا – فإنه أيضًا شعر بأنه مناسب بشكل منحرف.

هرعت زوجة لاو شو إلى الحمام وتقيأت.

هل كان هذا نوعًا من الطقوس المظلمة قبل المعركة؟ تضحية لكيان لا يمكن وصفه؟

إذن هذا كان [رداء الدم]…

فجأة، لم تعد أمهات الأربعة والأربعين الظلية تبدو مخيفة مقارنة به.

انقضت أمهات الأربعة والأربعين الظلية الثمانية عبر الضباب، منقضة على تشن لينغ المنغمس في الدم بسرعة مرعبة. بالكاد كان لدى المتفرجين وقت ليغمضوا أعينهم قبل أن يصطدم الشكل القرمزي بأم الأربعة والأربعين الأمامية، ركلها مباشرة إلى الضباب!

[توقعات الجمهور +8]

انقضت أمهات الأربعة والأربعين الظلية الثمانية عبر الضباب، منقضة على تشن لينغ المنغمس في الدم بسرعة مرعبة. بالكاد كان لدى المتفرجين وقت ليغمضوا أعينهم قبل أن يصطدم الشكل القرمزي بأم الأربعة والأربعين الأمامية، ركلها مباشرة إلى الضباب!

ضيق تشن لينغ عينيه…

تحرك تشن لينغ مثل قطار عالي السرعة. في اللحظة التي لامست فيها قدمه، تشوه جسم أم الأربعة والأربعين من قوة الاصطدام، منطلقًا بعشرات الأمتار بعيدًا.

هرعت زوجة لاو شو إلى الحمام وتقيأت.

ومض خنجره بينما صد عضة أم أربعة وأربعين ثانية، حيث كانت أرجلها التي لا تحصى تخطف نحوه – فقط لتجنب تشن لينغ ذلك بسهولة.

طعنة واحدة لم تكن كافية. لف النصل ودفعه إلى أسفل بطنه، ثم بين أضلاعه، مغطيًا الخنجر باللون القرمزي. قبل أن تبدأ المعركة حتى، كان قد أصاب نفسه عمدًا بالفعل.

رفع مسدسه، صوب نحو الثقب الأحمر النابض على رأس المخلوق، وأطلق النار.

تجاهل الجروح، دفع خنجره عبر جمجمة أم أربعة وأربعين بينما دفع فوهة مسدسه إلى فم أخرى وسحب الزناد. سقطت جثتان على الأرض.

انفجار! انفجار! انفجار!

توقفت قلوب المتفرجين.

ثلاث رصاصات مزقت جمجمتها. تشنجت أم الأربعة والأربعين لفترة وجيزة قبل أن تنهار.

تسرب الدم من الجروح، ملطخًا ملابسه تحت المعطف الطويل. انحنى شفتا تشن لينغ إلى ابتسامة خفيفة…

عرف تشن لينغ أن الكثير من العيون كانت تراقب. استخدام [محكمة] أو [عديم الوجه] هنا سيكون طائشًا، لكن [رقصة الذبح] كانت خفية بما يكفي بحيث لن يتمكن المدنيون من التعرف عليها. جنبًا إلى جنب مع [رداء الدم]، مزق ساحة المعركة في قتال متلاحم.

رفع تشن لينغ خنجره ببطء…

استدار نحو “الدجاجات” الثلاث المتبقية، محملًا مباشرة في وسطهم دون دفاع. اخترقته مخالب ومناقير حادة مثل السكين، مثقبة جسده بثقوب دموية – مثبتة إياه في مكانه.

ساد الشارع الخانق بالضباب صمتًا باستثناء أصوات تمزق اللحم. كل ساكن يطل من نافذته شعر باضطراب في معدته، وجوه ملتوية في اشمئزاز.

توقفت قلوب المتفرجين.

ومع ذلك، كان هناك شيء ما يشعر بأنه غير صحيح. كان تشاو يي قد وصف الكائن في المصنع بأنه أم أربعة وأربعين، فلماذا تحولت الصغار الفاقسة إلى دجاجات ممتلئة؟

ثم، وهو مثقوب بأطراف ثلاث من أمهات الأربعة والأربعين، ضحك تشن لينغ.

طعنة واحدة لم تكن كافية. لف النصل ودفعه إلى أسفل بطنه، ثم بين أضلاعه، مغطيًا الخنجر باللون القرمزي. قبل أن تبدأ المعركة حتى، كان قد أصاب نفسه عمدًا بالفعل.

تجاهل الجروح، دفع خنجره عبر جمجمة أم أربعة وأربعين بينما دفع فوهة مسدسه إلى فم أخرى وسحب الزناد. سقطت جثتان على الأرض.

الثلاث ضربات التي ألحقها بنفسه لم تجلب أي ألم – فقط خدرًا غريبًا، ونخزًا. يمكنه أن يشعر باندفاع لا ينتهي من القوة ينفجر من داخله، حواسه تزداد حدة إلى مستويات غير بشرية. بدت الشخصيات الثمانية التي تهجم الآن تتحرك في حركة بطيئة.

“بضع دجاجات لحم… تعتقد أنها تستطيع قتلي؟؟”

الجميع: ؟؟؟

بيديه العاريتين، أمسك بأم الأربعة والأربعين الثالثة – يد واحدة حول رأسها، والأخرى حول ساقها. القوة الوحشية من [رداء الدم] سمحت له برفعها عن الأرض… وسحبها.

“واحد، اثنان، ثلاثة… ستة، سبعة، ثمانية… ثمانية منهم، هاه؟”

تلوّى المخلوق بجنون بينما زأر تشن لينغ، عضلاته متوترة – حتى، مع صوت تمزق مريع، مزقها إلى نصفين.

توقفت قلوب المتفرجين.

تناثر الدم الفاسد والأعضاء على الرصيف. مغطى بالدماء، حدق تشن لينغ في ساق الدجاج التي لا تزال ممسكة بيده، مصابًا برغبة مفاجئة وساحقة لأخذ قضمة.

ساد الشارع الخانق بالضباب صمتًا باستثناء أصوات تمزق اللحم. كل ساكن يطل من نافذته شعر باضطراب في معدته، وجوه ملتوية في اشمئزاز.

ابتلع بصعوبة.

تلوّى المخلوق بجنون بينما زأر تشن لينغ، عضلاته متوترة – حتى، مع صوت تمزق مريع، مزقها إلى نصفين.

فضل لحمه مطبوخًا.

توقفت قلوب المتفرجين.

رمى البقايا جانبًا، وحول نظراته المليئة بالدماء إلى أمهات الأربعة والأربعين الثلاث الأخيرة وانقض مرة أخرى.

ومض خنجره بينما صد عضة أم أربعة وأربعين ثانية، حيث كانت أرجلها التي لا تحصى تخطف نحوه – فقط لتجنب تشن لينغ ذلك بسهولة.

ثم، تحت أنظارهم المجتمعة، تحرك الشخص ذو المعطف الطويل الأسود.

ساد الشارع الخانق بالضباب صمتًا باستثناء أصوات تمزق اللحم. كل ساكن يطل من نافذته شعر باضطراب في معدته، وجوه ملتوية في اشمئزاز.

هرعت زوجة لاو شو إلى الحمام وتقيأت.

“غاخ-!”

بيديه العاريتين، أمسك بأم الأربعة والأربعين الثالثة – يد واحدة حول رأسها، والأخرى حول ساقها. القوة الوحشية من [رداء الدم] سمحت له برفعها عن الأرض… وسحبها.

هرعت زوجة لاو شو إلى الحمام وتقيأت.

طعنة واحدة لم تكن كافية. لف النصل ودفعه إلى أسفل بطنه، ثم بين أضلاعه، مغطيًا الخنجر باللون القرمزي. قبل أن تبدأ المعركة حتى، كان قد أصاب نفسه عمدًا بالفعل.

كانت وحشية تشن لينغ أكثر من اللازم. مشهد التمزيق باليد يتكرر في أذهانهم – أم الأربعة والأربعين ممزقة، أحشائها تنسكب. الأسوأ من ذلك، أن تشن لينغ كان قد احتضن رأسها المقطوع بعد ذلك، كما لو كان يتلذذ باللحظة.

ثلاث رصاصات مزقت جمجمتها. تشنجت أم الأربعة والأربعين لفترة وجيزة قبل أن تنهار.

[توقعات الجمهور +7]

إلا إذا كان مخطئًا، فإن كل كارثة في شارع فروست قد جذبت إليه.

ربما غير راضٍ عن خنجره ومسدسه، تخلى تشن لينغ عن الأسلحة تمامًا، واختار الذبح باليد العارية. انفجر معطفه الطويل الملطخ بالدماء في الضباب بينما اخترقت صرخات أمهات الأربعة والأربعين الليل.

استدار نحو “الدجاجات” الثلاث المتبقية، محملًا مباشرة في وسطهم دون دفاع. اخترقته مخالب ومناقير حادة مثل السكين، مثقبة جسده بثقوب دموية – مثبتة إياه في مكانه.

(نهاية الفصل)

عرف تشن لينغ أن الكثير من العيون كانت تراقب. استخدام [محكمة] أو [عديم الوجه] هنا سيكون طائشًا، لكن [رقصة الذبح] كانت خفية بما يكفي بحيث لن يتمكن المدنيون من التعرف عليها. جنبًا إلى جنب مع [رداء الدم]، مزق ساحة المعركة في قتال متلاحم.

القلق نفسه كان ينخر في كل ساكن في شارع فروست يراقب من نوافذهم، قلوبهم تدق بينما يحدقون في ساحة المعركة المغلفة بالضباب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط