الفصل 105: العش
بعد دقائق، مزق تشين لينغ رأس آخر حريشة، فأصبحت بلا حياة تمامًا.
كان تشين لينغ قد سمع عن “مجالات الكوارث” من قبل، لكنه لم يستنتج بعد قدرات هذه الكارثة بالكامل. يبدو أنها قادرة على التحكم بالناس من خلال ظلالهم… وقتل من يجيب على طرقه.
“هاه…” نهض تشين لينغ ببطء من بركة الدم. في الصمت المطبق للضباب الكثيف، كان هو الوحيد الذي ما زال واقفًا.
وهذا مع تحذير تشاو يي المبكر. لو تأخر أكثر، لكان عدد الضحايا تضاعف.
جالت عيناه حوله. السكان المتخفون خلف نوافذهم انحنوا فورًا مرتعبين، خائفين من مواجهة هذا الشيطان الحي… كان تشين لينغ قد تصدى لكل التهديدات في هذا الشارع، مما جعله الآن التهديد الأكبر بذاته.
بعد قتاله هذه الكوارث بنفسه، عرف مدى خطورتها. أن يتمكن تشين لينغ – الوافد الجديد الذي دخل للتو طريق الجندي – من تطهير شارع كامل بهذه السرعة كان أمرًا مذهلاً بلا شك.
سار تشين لينغ للأمام على طول الشارع. جاءت أنين خافتة من أنقاض أحد المباني.
“…مزعج.”
بين حطام باب محطم، جثوت امرأة تحتضن طفلًا، تبكي بلا توقف على جثة ممزقة لدرجة أن وجهها أصبح غير معروف.
“وجدتك.”
تعرف تشين لينغ على هذه العائلة. في أعياد السنة القمرية الماضية، كان هو وتشين يان يزوران منزلهم لأخذ الحلوى والبرتقال.
أصدر تشين لينغ همسة موافقة خفيفة.
عند مشاهدة هذا المشهد، لم يشعر تشين لينغ بأي شيء تقريبًا. ربما بسبب تأثير الطريق الإلهي، أصبحت قدرته على التعاطف شبه معدومة. رغم أن هذه العائلة كانت ودودة معه سابقًا، إلا أنه شعر الآن وكأنه يشاهد فيلمًا أو عرضًا – قلبه بقي غير متأثر تمامًا.
اخترق المصنع الصلب الضخم، تاركًا فجوة بعرض أكثر من عشرة أمتار. بدت الجدران السميكة وكأنها تبخرت، ومن خلال الفتحة، يمكن رؤية الحريشة الأم الضخمة متكورة في الداخل. رأسها بلا ملامح، يحمل فقط فمًا أحمر قاتم، التفت ببطء نحو الاضطراب.
“سابقًا، هل طرقت تلك الشيء بابكم؟” سأل تشين لينغ.
بعد قتاله هذه الكوارث بنفسه، عرف مدى خطورتها. أن يتمكن تشين لينغ – الوافد الجديد الذي دخل للتو طريق الجندي – من تطهير شارع كامل بهذه السرعة كان أمرًا مذهلاً بلا شك.
تجمدت المرأة، ثم أومأت بجنون.
يبدو أن وصوله أزعج الظلال في الضباب. تموج المصنع الأسود القاتم، وعند الفحص الدقيق، يمكن رؤية عدد لا يحصى من الحريشات الممتدة تزحف على سطحه، تتدفق نحو هان مينغ كموجة مد!
“هل جاوبتم؟”
بدون علم أحد، تحول هذا المصنع إلى عش الكارثة. والآن، جاء متسلل.
“…ن-نعم.” ارتعش جسدها بلا سيطرة بينما نظرت إلى الجثة أمامها. “قلت له ألا يتكلم… لكنه اضطر لسؤال من يطرق. ثم قال الشيء خارج الباب أنه يبحث عن… ‘ملك’؟”
انطلق برق أسود عبر السماء!
“ثم ماذا؟”
“هذا شي رينجي. شارع الربيع الجليدي آمن. أتجه إلى شارع فروست سنو الآن.” أخيرًا جاءت بعض الأخبار الجيدة عبر الراديو. كضابط ذو شريطين، لم تكن قدرات شي رينجي القتالية شيئًا يستهان به.
“ثم أدركنا أن شيئًا ما خطأ وتوقفنا عن الكلام. لكنه اقتحم رغم ذلك، ثم…” اختنق صوتها بالبكاء.
تقطبت حاجباه. بينما كانت الموجة على وشك ابتلاعه، انطلقت يده الحرة فجأة –
“…يا ضابط تشين، هم أيضًا طرقوا بابنا لكننا لم نجاوب”، دفع لاو شو الباب بحذر من الجوار. “سمعت أن الكوارث لها مجالاتها وطرق قتل خاصة. هل من الممكن… أن ذلك الشيء يقتل فقط من يجيب على طرقه؟”
بعد إغلاق الراديو، هبط هان مينغ كشهاب أسود أمام المصنع.
ألقى تشين لينغ نظرة مفاجئة على لاو شو. لشخص جبان جدًا، كان عقله يعمل بسرعة.
ثمانية منازل في شارع فروست تعرضت لهجوم الكوارث. العائلة التي فقدت فردًا واحدًا فقط كانت محظوظة نسبيًا – منزلان آخران أُبيدا بالكامل، لم يتبق سوى لحوم ممزقة ودماء.
“يبدو ذلك محتملًا”، أومأ تشين لينغ.
كان تشين لينغ قد سمع عن “مجالات الكوارث” من قبل، لكنه لم يستنتج بعد قدرات هذه الكارثة بالكامل. يبدو أنها قادرة على التحكم بالناس من خلال ظلالهم… وقتل من يجيب على طرقه.
كان تشين لينغ قد سمع عن “مجالات الكوارث” من قبل، لكنه لم يستنتج بعد قدرات هذه الكارثة بالكامل. يبدو أنها قادرة على التحكم بالناس من خلال ظلالهم… وقتل من يجيب على طرقه.
حصر هان مينغ عينيه على المصنع. انتزع القضيب الحديدي من الأرض وقذفه كرمح –
بدون تردد، واصل تشين لينغ تقدمه.
تقطبت حاجباه. بينما كانت الموجة على وشك ابتلاعه، انطلقت يده الحرة فجأة –
ثمانية منازل في شارع فروست تعرضت لهجوم الكوارث. العائلة التي فقدت فردًا واحدًا فقط كانت محظوظة نسبيًا – منزلان آخران أُبيدا بالكامل، لم يتبق سوى لحوم ممزقة ودماء.
التقطت قضيب حديدي مكسور، انكسر بفعل هجوم الحريشات!
وهذا مع تحذير تشاو يي المبكر. لو تأخر أكثر، لكان عدد الضحايا تضاعف.
انفجرت موجة صدم مرئية، مشققة الأرض في كل الاتجاهات!
“اختراق كارثة في شارع فروست مون! خمسة مؤكدة!”
تداخلت قوة [الحكم] مع الاهتزاز، محولة على الفور أقرب عشرات من حريشات الظل إلى ذرات. المنطقة حول هان مينغ أُخلت مرة أخرى، كما لو أن يدًا غير مرئية محت كل مادة في نطاقها. القوة التدميرية المرعبة لطريق [الحكم] كانت على أتم استعداد للعرض.
“أربعة في شارع الربيع الجليدي!”
أصدر تشين لينغ همسة موافقة خفيفة.
“عدة هنا في شارع فروست سنو – اللعنة، إنهم يهاجمون!”
وهذا مع تحذير تشاو يي المبكر. لو تأخر أكثر، لكان عدد الضحايا تضاعف.
أصوات مذعورة تدفقت عبر الراديو، تليها تشويش.
بين حطام باب محطم، جثوت امرأة تحتضن طفلًا، تبكي بلا توقف على جثة ممزقة لدرجة أن وجهها أصبح غير معروف.
“إذن ليس فقط شارع فروست…” اسود وجه تشين لينغ.
“هل انتهيت بالفعل؟” لم يستطع صوت شي رينجي إخفاء دهشته.
“هذا شي رينجي. شارع الربيع الجليدي آمن. أتجه إلى شارع فروست سنو الآن.” أخيرًا جاءت بعض الأخبار الجيدة عبر الراديو. كضابط ذو شريطين، لم تكن قدرات شي رينجي القتالية شيئًا يستهان به.
أطلق هان مينغ النار مرارًا، قوة [الحكم] مزقت ثغرة تلو الأخرى في الموجة. لكن مع اقتراب الأعداء من جميع الجهات، تقلصت مساحة حركته بسرعة. ضد هذه الأعداد الساحقة، لم تكن قوة النيران الفردية كافية.
“ماذا عن وضع تشين لينغ؟” قطع صوت هان مينغ الحديث.
“هذه كارثة تكاثرية. بدون القضاء على الأم، سيستمر الصغار في القدوم…” تحدث عبر الراديو. “ركزوا على تطهير الشوارع. سأتعامل مع المصدر.”
رفع تشين لينغ الراديو وأجاب بهدوء،
“هذه كارثة تكاثرية. بدون القضاء على الأم، سيستمر الصغار في القدوم…” تحدث عبر الراديو. “ركزوا على تطهير الشوارع. سأتعامل مع المصدر.”
“شارع فروست آمن.”
بدون علم أحد، تحول هذا المصنع إلى عش الكارثة. والآن، جاء متسلل.
“هل انتهيت بالفعل؟” لم يستطع صوت شي رينجي إخفاء دهشته.
بانغ—!!
بعد قتاله هذه الكوارث بنفسه، عرف مدى خطورتها. أن يتمكن تشين لينغ – الوافد الجديد الذي دخل للتو طريق الجندي – من تطهير شارع كامل بهذه السرعة كان أمرًا مذهلاً بلا شك.
من الأعلى، بدا هان مينغ كجزيرة وحيدة على وشك أن تبتلعها بحر الظلال الصاعد.
أصدر تشين لينغ همسة موافقة خفيفة.
تداخلت قوة [الحكم] مع الاهتزاز، محولة على الفور أقرب عشرات من حريشات الظل إلى ذرات. المنطقة حول هان مينغ أُخلت مرة أخرى، كما لو أن يدًا غير مرئية محت كل مادة في نطاقها. القوة التدميرية المرعبة لطريق [الحكم] كانت على أتم استعداد للعرض.
“بالمناسبة، أين أنت؟” سأل تشين لينغ فجأة.
بين حطام باب محطم، جثوت امرأة تحتضن طفلًا، تبكي بلا توقف على جثة ممزقة لدرجة أن وجهها أصبح غير معروف.
“في طريقي إلى مصنع الصلب.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
عبر الضباب الكثيف، انطلق خط أسود عبر سماء المنطقة الثالثة!
بانغ—!!
صفعت الريح معطف الإنفاذ ذو الأشرطة الأربعة بينما حدقت عينا هان مينغ الهادئة في المنطقة الصناعية أمامه.
تجمدت المرأة، ثم أومأت بجنون.
“هذه كارثة تكاثرية. بدون القضاء على الأم، سيستمر الصغار في القدوم…” تحدث عبر الراديو. “ركزوا على تطهير الشوارع. سأتعامل مع المصدر.”
“…يا ضابط تشين، هم أيضًا طرقوا بابنا لكننا لم نجاوب”، دفع لاو شو الباب بحذر من الجوار. “سمعت أن الكوارث لها مجالاتها وطرق قتل خاصة. هل من الممكن… أن ذلك الشيء يقتل فقط من يجيب على طرقه؟”
بعد إغلاق الراديو، هبط هان مينغ كشهاب أسود أمام المصنع.
“في طريقي إلى مصنع الصلب.”
أرسلت عاصفة هبوطه الحصى متناثرة، محفرة فراغًا في الضباب. ضيق هان مينغ عينيه نحو المصنع المعتم المتلوي أمامه.
أخذ نفسًا عميقًا، بينما توهج الجمر البرتقالي بخفة في الضباب. في نفس الوقت، انبسط مجال غير مرئي تحت قدميه.
“…مزعج.”
تجمدت المرأة، ثم أومأت بجنون.
يبدو أن وصوله أزعج الظلال في الضباب. تموج المصنع الأسود القاتم، وعند الفحص الدقيق، يمكن رؤية عدد لا يحصى من الحريشات الممتدة تزحف على سطحه، تتدفق نحو هان مينغ كموجة مد!
“وجدتك.”
بدون علم أحد، تحول هذا المصنع إلى عش الكارثة. والآن، جاء متسلل.
“إذن ليس فقط شارع فروست…” اسود وجه تشين لينغ.
“لتتكاثر بهذا العدد في يوم واحد… لا بد أن الأم من المستوى الخامس على الأقل.” أمسك هان مينغ مسدسه بيد بينما أخرج سيجارة باليد الأخرى، وأشعلها بقداحة.
“في طريقي إلى مصنع الصلب.”
أخذ نفسًا عميقًا، بينما توهج الجمر البرتقالي بخفة في الضباب. في نفس الوقت، انبسط مجال غير مرئي تحت قدميه.
(نهاية الفصل)
رفع مسدسه نحو موجة الظلال القادمة، وتمتم،
“لتتكاثر بهذا العدد في يوم واحد… لا بد أن الأم من المستوى الخامس على الأقل.” أمسك هان مينغ مسدسه بيد بينما أخرج سيجارة باليد الأخرى، وأشعلها بقداحة.
“البدء… بالحكم.”
من الأعلى، بدا هان مينغ كجزيرة وحيدة على وشك أن تبتلعها بحر الظلال الصاعد.
بانغ—!!
تداخلت قوة [الحكم] مع الاهتزاز، محولة على الفور أقرب عشرات من حريشات الظل إلى ذرات. المنطقة حول هان مينغ أُخلت مرة أخرى، كما لو أن يدًا غير مرئية محت كل مادة في نطاقها. القوة التدميرية المرعبة لطريق [الحكم] كانت على أتم استعداد للعرض.
طلقة غير ملموسة غادرت الفوهة، ممزقة فراغًا بعرض عدة أمتار عبر الموجة السوداء. كل حريشة ظل في طريقها تفككت إلى مستوى الجزيئات، مختفية في العدم.
عبر الضباب الكثيف، انطلق خط أسود عبر سماء المنطقة الثالثة!
اندفع سرب الظلال عبر بوابات المصنع، منتشرًا للخارج قبل أن يتجمع مجددًا نحو هان مينغ. التقديرات تقريبًا وضعت أعدادهم بالمئات.
ثمانية منازل في شارع فروست تعرضت لهجوم الكوارث. العائلة التي فقدت فردًا واحدًا فقط كانت محظوظة نسبيًا – منزلان آخران أُبيدا بالكامل، لم يتبق سوى لحوم ممزقة ودماء.
أطلق هان مينغ النار مرارًا، قوة [الحكم] مزقت ثغرة تلو الأخرى في الموجة. لكن مع اقتراب الأعداء من جميع الجهات، تقلصت مساحة حركته بسرعة. ضد هذه الأعداد الساحقة، لم تكن قوة النيران الفردية كافية.
“عدة هنا في شارع فروست سنو – اللعنة، إنهم يهاجمون!”
من الأعلى، بدا هان مينغ كجزيرة وحيدة على وشك أن تبتلعها بحر الظلال الصاعد.
“وجدتك.”
تقطبت حاجباه. بينما كانت الموجة على وشك ابتلاعه، انطلقت يده الحرة فجأة –
واقفًا فوق الأرض المحطمة، حدق هان مينغ عبر موجة السواد المتلوية، عيناه مثبتتان على الوحش داخل المصنع.
التقطت قضيب حديدي مكسور، انكسر بفعل هجوم الحريشات!
“سابقًا، هل طرقت تلك الشيء بابكم؟” سأل تشين لينغ.
بمسدسه في يد وقضيب في الأخرى، أدار هان مينغ الأخير بسرعة قبل أن يطرقه في الأرض.
عبر الضباب الكثيف، انطلق خط أسود عبر سماء المنطقة الثالثة!
بوووم—!!
عند مشاهدة هذا المشهد، لم يشعر تشين لينغ بأي شيء تقريبًا. ربما بسبب تأثير الطريق الإلهي، أصبحت قدرته على التعاطف شبه معدومة. رغم أن هذه العائلة كانت ودودة معه سابقًا، إلا أنه شعر الآن وكأنه يشاهد فيلمًا أو عرضًا – قلبه بقي غير متأثر تمامًا.
انفجرت موجة صدم مرئية، مشققة الأرض في كل الاتجاهات!
كان تشين لينغ قد سمع عن “مجالات الكوارث” من قبل، لكنه لم يستنتج بعد قدرات هذه الكارثة بالكامل. يبدو أنها قادرة على التحكم بالناس من خلال ظلالهم… وقتل من يجيب على طرقه.
تداخلت قوة [الحكم] مع الاهتزاز، محولة على الفور أقرب عشرات من حريشات الظل إلى ذرات. المنطقة حول هان مينغ أُخلت مرة أخرى، كما لو أن يدًا غير مرئية محت كل مادة في نطاقها. القوة التدميرية المرعبة لطريق [الحكم] كانت على أتم استعداد للعرض.
“في طريقي إلى مصنع الصلب.”
حصر هان مينغ عينيه على المصنع. انتزع القضيب الحديدي من الأرض وقذفه كرمح –
تداخلت قوة [الحكم] مع الاهتزاز، محولة على الفور أقرب عشرات من حريشات الظل إلى ذرات. المنطقة حول هان مينغ أُخلت مرة أخرى، كما لو أن يدًا غير مرئية محت كل مادة في نطاقها. القوة التدميرية المرعبة لطريق [الحكم] كانت على أتم استعداد للعرض.
انطلق برق أسود عبر السماء!
عبر الضباب الكثيف، انطلق خط أسود عبر سماء المنطقة الثالثة!
بووووووم—!!!
وهذا مع تحذير تشاو يي المبكر. لو تأخر أكثر، لكان عدد الضحايا تضاعف.
اخترق المصنع الصلب الضخم، تاركًا فجوة بعرض أكثر من عشرة أمتار. بدت الجدران السميكة وكأنها تبخرت، ومن خلال الفتحة، يمكن رؤية الحريشة الأم الضخمة متكورة في الداخل. رأسها بلا ملامح، يحمل فقط فمًا أحمر قاتم، التفت ببطء نحو الاضطراب.
طلقة غير ملموسة غادرت الفوهة، ممزقة فراغًا بعرض عدة أمتار عبر الموجة السوداء. كل حريشة ظل في طريقها تفككت إلى مستوى الجزيئات، مختفية في العدم.
واقفًا فوق الأرض المحطمة، حدق هان مينغ عبر موجة السواد المتلوية، عيناه مثبتتان على الوحش داخل المصنع.
بووووووم—!!!
“وجدتك.”
بمسدسه في يد وقضيب في الأخرى، أدار هان مينغ الأخير بسرعة قبل أن يطرقه في الأرض.
(نهاية الفصل)
وهذا مع تحذير تشاو يي المبكر. لو تأخر أكثر، لكان عدد الضحايا تضاعف.
تجمدت المرأة، ثم أومأت بجنون.
