Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 111

الفصل 111: حتى منفذ القانون مجرد إنسان

الفصل 111: حتى منفذ القانون مجرد إنسان

“ماما… ماما…؟”

شدد شي رينجي قبضته على ذراع شياو تشي، منعها من القفز للأسفل، وبدأ في التراجع بحذر… ارتجف سيفه في يده وهو يحدق في المجموعة. عبر الضباب، تلوّت ظلالهم بشكل غير طبيعي على الجدران.

فتاة مغطاة بالدماء تتمايل للأمام، تتكئ على الحائط. ساقها اليسرى ملتوية بشكل غير طبيعي، عيناها تمسحان الضباب الخالي من الحياة بالرعب واليأس.

ثم، نقرت يد بلطف على كتفها.

صوت هسهسة غريب جاء من الشارع الأمامي. شحب وجه الفتاة على الفور. انكمشت على نفسها بجوار الحائط، ترتجف بعنف.

انتهى الذبح في ثوانٍ. بقية أمهات الأربعة والأربعين تسللت على طول الجدران، تغلق المخرجات. الشخصية ذات المعطف الأسود تقف الآن محاصرة في الغرفة الضيقة، محاطة من كل جانب بأرجل تهرول.

ثم، نقرت يد بلطف على كتفها.

تنهد شي رينجي واتخذ وضعية القرفصاء. “دعيني أحملك بينما نبحث، حسنًا؟”

أخذت الفتاة نفسًا سريعًا وانكمشت غريزيًا. نظرت للأعلى مذعورة – لترى ليس وحشًا، بل شابًا يرتدي معطفًا طويلًا أسود يقف خلفها.

مع ازدياد الضجة، رأى مجموعة محتشدة حول جثة ممزقة داخل منزل في زاوية الشارع، يتجادلون بقلق.

“ما الخطب يا صغيرتي؟” أرغم شي رينجي ابتسامة لطيفة على وجهه المنهك.

صوت هواء—

ربما كان الدفء في تلك الابتسامة، لكن بعض الخوف تلاشى من تعابير الفتاة. “أنا… انفصلت عن ماما”، همست.

ثم اختفى.

ألقى شي رينجي نظرة حوله. كان الشارع الضبابي خاليًا تمامًا من الحياة.

“الفرار أبعد يبدو أكثر خطورة. ربما الاختباء في الداخل هو الأكثر أمانًا.”

“متى انفصلتِ عنها؟”

“متى انفصلتِ عنها؟”

“الآن فقط…”

“ماما… ماما…؟”

“في أي اتجاه ذهبت؟”

“نعم، إذا بقينا، ستلحق بنا تلك الأشياء!”

أشارت الفتاة إلى الشارع الفارغ أمامهم.

زعقة شي رينجي المفاجئة أصابت الغرفة بالذهول. توقفت المرأة في منتصف الخطوة، الحيرة تغمر وجهها.

تنهد شي رينجي واتخذ وضعية القرفصاء. “دعيني أحملك بينما نبحث، حسنًا؟”

فتاة مغطاة بالدماء تتمايل للأمام، تتكئ على الحائط. ساقها اليسرى ملتوية بشكل غير طبيعي، عيناها تمسحان الضباب الخالي من الحياة بالرعب واليأس.

أومأت الفتاة. رفعها شي رينجي على ظهره، ممسكًا بسيفه الفولاذي الملطخ بالدماء بينما يعرج في الضباب الكثيف.

انتفخت عينا شي رينجي وهو يستعد لموقف أخير – عندما حطت شخصية برشاقة خارج الباب كفراشة قرمزية.

بعد ساعات من البحث والقتال، كان شي رينجي يقترب من حدوده. لكنه لم يستطع الراحة بعد. مع غياب هان مينغ، كان هو عمدة المنطقة الثالثة. حتى يتم تطهير كل شارع، لم يستطع تحمل الانهيار.

على الفور أسرع خطواته.

بينما كان شي رينجي يسير للأمام والفتاة على ظهره، كانت واجهات المحلات على جانبي الشارع مرشوشة بالدماء. جثث مشوهة مكشوفة، دماؤها جافة منذ زمن…

ثم اختفى.

“ما اسمكِ؟” سأل شي رينجي فجأة.

انتهى الذبح في ثوانٍ. بقية أمهات الأربعة والأربعين تسللت على طول الجدران، تغلق المخرجات. الشخصية ذات المعطف الأسود تقف الآن محاصرة في الغرفة الضيقة، محاطة من كل جانب بأرجل تهرول.

“شياو تشي.”

توقف كل حراك. التفتت أمهات الأربعة والأربعين كواحد نحو الوافد الجديد. عبر الضباب الدوار، وقفت شخصية تحمل التوابل في يد وشعلة مشتعلة في الأخرى، عيناه الضيقتان تقيسان المشهد.

“شياو تشي، أغلقي عينيكِ من فضلكِ. لا تفتحيهما حتى أجد ماما، حسنًا؟”

بعد ساعات من البحث والقتال، كان شي رينجي يقترب من حدوده. لكنه لم يستطع الراحة بعد. مع غياب هان مينغ، كان هو عمدة المنطقة الثالثة. حتى يتم تطهير كل شارع، لم يستطع تحمل الانهيار.

“حسنًا.” أغلقت الفتاة عينيها طائعة.

وقعت أعينهم على شي رينجي بمعطفه الأسود الطويل عند المدخل. تجمدوا – ثم قفزت امرأة في منتصف العمر واندفعت نحو المدخل.

تحرك شي رينجي عبر الشوارع الصامتة كالمقابر. بعد حوالي عشر دقائق، سمع ضجة أصوات في المسافة.

مع ازدياد الضجة، رأى مجموعة محتشدة حول جثة ممزقة داخل منزل في زاوية الشارع، يتجادلون بقلق.

أناس!

عند سماع الأصوات، فتحت شياو تشي عينيها فجأة على ظهر شي رينجي وصاحت بفرح:

على الفور أسرع خطواته.

“حسنًا.” أغلقت الفتاة عينيها طائعة.

مع ازدياد الضجة، رأى مجموعة محتشدة حول جثة ممزقة داخل منزل في زاوية الشارع، يتجادلون بقلق.

بقية أمهات الأربعة والأربعين احتشدت عليه ككتلة سوداء متلوية، أنيابها تمزق جسده. رغم أن معظم جلده المتصلب كالفولاذ قاوم، إلا أن بقعًا انهارت – تفتح قرمزي عبر معطفه…

“قلت لكم أنه لا أمل فيه… يجب أن نذهب!”

ألقى شي رينجي نظرة حوله. كان الشارع الضبابي خاليًا تمامًا من الحياة.

“نعم، إذا بقينا، ستلحق بنا تلك الأشياء!”

أمهات الأربعة والأربعين المتعلقة بشي رينجي جن جنونها، تتسابق فوق بعضها البعض لملاحقة اللهب المتراجع عبر الأبواب والنوافذ!

“لكنه لا يزال حيًا! لا يمكننا تركه – لقد أنقذ حياتنا!”

بعد كل هذا القتال، كان تحمله على وشك النفاد – لكن التراجع لم يكن خيارًا أبدًا…

“الفرار أبعد يبدو أكثر خطورة. ربما الاختباء في الداخل هو الأكثر أمانًا.”

بعد ساعات من البحث والقتال، كان شي رينجي يقترب من حدوده. لكنه لم يستطع الراحة بعد. مع غياب هان مينغ، كان هو عمدة المنطقة الثالثة. حتى يتم تطهير كل شارع، لم يستطع تحمل الانهيار.

حوالي ستة أو سبعة أشخاص يملأون الغرفة، وجوههم ملطخة بالأوساخ والدماء، بوضوح لاجئون من شارع آخر. اثنان أو ثلاثة محتشدون حول رجل مصاب بجروح خطيرة، يحاولون يائسين تضميده.

“ماما… ماما…؟”

عند سماع الأصوات، فتحت شياو تشي عينيها فجأة على ظهر شي رينجي وصاحت بفرح:

أناس!

“ماما!”

في اللحظة التي خرجت فيها المرأة، انفجرت ظلال قاتمة من الغرفة خلفها. في المساحة الضيقة، انقضت المخلوقات على الفور – صرخات وصوت تمزق اللحم ملأوا الجو في سمفونية مرعبة!

التفت الجميع في الغرفة.

ألقى شي رينجي نظرة حوله. كان الشارع الضبابي خاليًا تمامًا من الحياة.

وقعت أعينهم على شي رينجي بمعطفه الأسود الطويل عند المدخل. تجمدوا – ثم قفزت امرأة في منتصف العمر واندفعت نحو المدخل.

“ماما!”

“شياو تشي!! أين هربتِ؟ كنت أبحث في كل مك—”

“شياو تشي، أغلقي عينيكِ من فضلكِ. لا تفتحيهما حتى أجد ماما، حسنًا؟”

“توقف!”

“الآن فقط…”

زعقة شي رينجي المفاجئة أصابت الغرفة بالذهول. توقفت المرأة في منتصف الخطوة، الحيرة تغمر وجهها.

صوت هسهسة غريب جاء من الشارع الأمامي. شحب وجه الفتاة على الفور. انكمشت على نفسها بجوار الحائط، ترتجف بعنف.

شدد شي رينجي قبضته على ذراع شياو تشي، منعها من القفز للأسفل، وبدأ في التراجع بحذر… ارتجف سيفه في يده وهو يحدق في المجموعة. عبر الضباب، تلوّت ظلالهم بشكل غير طبيعي على الجدران.

تحرك شي رينجي عبر الشوارع الصامتة كالمقابر. بعد حوالي عشر دقائق، سمع ضجة أصوات في المسافة.

كل واحد منهم قد وسمته الكوارث.

تنهد شي رينجي واتخذ وضعية القرفصاء. “دعيني أحملك بينما نبحث، حسنًا؟”

“ماما…” مدت شياو تشي يديها بيأس مع ازدياد المسافة، عيناها تفيضان بالحيرة.

انقضت ثماني أمهات أربع وأربعين في وقت واحد. في تلك اللحظة، رسم سيف شي رينجي قوسًا مثاليًا حوله. خط أسود رفيع كالشفرة انطلق من الطرف، يشطر أقرب ثلاث مخلوقات!

“منفذ القانون، ما معنى هذا؟” طالبت المرأة، عابسة وهي تحاول استعادة طفلتها.

بقية أمهات الأربعة والأربعين احتشدت عليه ككتلة سوداء متلوية، أنيابها تمزق جسده. رغم أن معظم جلده المتصلب كالفولاذ قاوم، إلا أن بقعًا انهارت – تفتح قرمزي عبر معطفه…

بدلاً من ذلك، فتح شي رينجي باب المنزل المقابل بعنف، دفع شياو تشي للداخل، وأغلق الباب خلفها.

كل واحد منهم قد وسمته الكوارث.

“ماما!”

تنهد شي رينجي واتخذ وضعية القرفصاء. “دعيني أحملك بينما نبحث، حسنًا؟”

صوت هواء—

بدلاً من ذلك، فتح شي رينجي باب المنزل المقابل بعنف، دفع شياو تشي للداخل، وأغلق الباب خلفها.

في اللحظة التي خرجت فيها المرأة، انفجرت ظلال قاتمة من الغرفة خلفها. في المساحة الضيقة، انقضت المخلوقات على الفور – صرخات وصوت تمزق اللحم ملأوا الجو في سمفونية مرعبة!

“ما الخطب يا صغيرتي؟” أرغم شي رينجي ابتسامة لطيفة على وجهه المنهك.

احترقت عينا شي رينجي باللون الأحمر. اسود جسده كما لو كان مغطى بدرع فولاذي. رافعًا سيفه، اندفع إلى المنزل دون تردد!

فتاة مغطاة بالدماء تتمايل للأمام، تتكئ على الحائط. ساقها اليسرى ملتوية بشكل غير طبيعي، عيناها تمسحان الضباب الخالي من الحياة بالرعب واليأس.

حاول إنقاذ المرأة الأقرب، لكن بحلول وقت ضرب سيفه أم الأربعة والأربعين الظلية، كان نصف رأسها قد اختفى بالفعل. حتى وهو يشق المخلوق إربًا، كان الأوان قد فات.

انتهى الذبح في ثوانٍ. بقية أمهات الأربعة والأربعين تسللت على طول الجدران، تغلق المخرجات. الشخصية ذات المعطف الأسود تقف الآن محاصرة في الغرفة الضيقة، محاطة من كل جانب بأرجل تهرول.

انتهى الذبح في ثوانٍ. بقية أمهات الأربعة والأربعين تسللت على طول الجدران، تغلق المخرجات. الشخصية ذات المعطف الأسود تقف الآن محاصرة في الغرفة الضيقة، محاطة من كل جانب بأرجل تهرول.

بعد ساعات من البحث والقتال، كان شي رينجي يقترب من حدوده. لكنه لم يستطع الراحة بعد. مع غياب هان مينغ، كان هو عمدة المنطقة الثالثة. حتى يتم تطهير كل شارع، لم يستطع تحمل الانهيار.

ممسكًا سيفه بقوة، أخذ شي رينجي نفسًا عميقًا. اسودت الشفرة لتتطابق مع درعه بينما تشع هالة جليدية للخارج.

تنهد شي رينجي واتخذ وضعية القرفصاء. “دعيني أحملك بينما نبحث، حسنًا؟”

بعد كل هذا القتال، كان تحمله على وشك النفاد – لكن التراجع لم يكن خيارًا أبدًا…

بقية أمهات الأربعة والأربعين احتشدت عليه ككتلة سوداء متلوية، أنيابها تمزق جسده. رغم أن معظم جلده المتصلب كالفولاذ قاوم، إلا أن بقعًا انهارت – تفتح قرمزي عبر معطفه…

انقضت ثماني أمهات أربع وأربعين في وقت واحد. في تلك اللحظة، رسم سيف شي رينجي قوسًا مثاليًا حوله. خط أسود رفيع كالشفرة انطلق من الطرف، يشطر أقرب ثلاث مخلوقات!

تحرك شي رينجي عبر الشوارع الصامتة كالمقابر. بعد حوالي عشر دقائق، سمع ضجة أصوات في المسافة.

حاول التملص، لكن كان لفكي أمتين أربع وأربعين بالفعل قبضة على كتفيه. في هذه المسافة، كان التجنب مستحيلاً.

فتاة مغطاة بالدماء تتمايل للأمام، تتكئ على الحائط. ساقها اليسرى ملتوية بشكل غير طبيعي، عيناها تمسحان الضباب الخالي من الحياة بالرعب واليأس.

بقية أمهات الأربعة والأربعين احتشدت عليه ككتلة سوداء متلوية، أنيابها تمزق جسده. رغم أن معظم جلده المتصلب كالفولاذ قاوم، إلا أن بقعًا انهارت – تفتح قرمزي عبر معطفه…

“متى انفصلتِ عنها؟”

انتفخت عينا شي رينجي وهو يستعد لموقف أخير – عندما حطت شخصية برشاقة خارج الباب كفراشة قرمزية.

مع ازدياد الضجة، رأى مجموعة محتشدة حول جثة ممزقة داخل منزل في زاوية الشارع، يتجادلون بقلق.

توقف كل حراك. التفتت أمهات الأربعة والأربعين كواحد نحو الوافد الجديد. عبر الضباب الدوار، وقفت شخصية تحمل التوابل في يد وشعلة مشتعلة في الأخرى، عيناه الضيقتان تقيسان المشهد.

أومأت الفتاة. رفعها شي رينجي على ظهره، ممسكًا بسيفه الفولاذي الملطخ بالدماء بينما يعرج في الضباب الكثيف.

“من—؟!” تمتم شي رينجي.

ألقى شي رينجي نظرة حوله. كان الشارع الضبابي خاليًا تمامًا من الحياة.

بدوران عابر لشعلته، ضحك الغريب. “حتى منفذ القانون مجرد إنسان.”

التفت الجميع في الغرفة.

ثم اختفى.

بعد ساعات من البحث والقتال، كان شي رينجي يقترب من حدوده. لكنه لم يستطع الراحة بعد. مع غياب هان مينغ، كان هو عمدة المنطقة الثالثة. حتى يتم تطهير كل شارع، لم يستطع تحمل الانهيار.

أمهات الأربعة والأربعين المتعلقة بشي رينجي جن جنونها، تتسابق فوق بعضها البعض لملاحقة اللهب المتراجع عبر الأبواب والنوافذ!

شدد شي رينجي قبضته على ذراع شياو تشي، منعها من القفز للأسفل، وبدأ في التراجع بحذر… ارتجف سيفه في يده وهو يحدق في المجموعة. عبر الضباب، تلوّت ظلالهم بشكل غير طبيعي على الجدران.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“شياو تشي، أغلقي عينيكِ من فضلكِ. لا تفتحيهما حتى أجد ماما، حسنًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط