الفصل 121: افتراق الطرق
“في هذا العالم، لا يوجد سوى منظمتين تقبلان المُندمج: فصيل الاندماج وجمعية الشفق.”
لا بد أن الأمهات الأربع والأربعين الظلية أدركت أن هان مينغ محاصر في الوادي، تاركًا المنطقة الثالثة بلا حماية. لذا عادوا لضربة قاضية. وكانوا محقين. بدون هان مينغ، لا أحد في المنطقة الثالثة يستطيع إيقاف كارثة من المستوى الخامس.
كان صوت هان مينغ هادئًا، وكأنه يخترق مباشرة أعمق أسرار قلب تشن لينغ.
لقد تعمد هان مينغ ذكر “طائفة السماء القرمزية” و”جمعية الشفق” فقط، متجاهلاً “المندمجين” – وهو فخ دقيق لمعرفة أي الفصائل ينتمي إليه تشن لينغ.
“يتكون فصيل الاندماج بالكامل من المُندمجين، لكن أعضاؤهم عادةً ما يكونون من المناصرين المتعصبين للاندماج والتطور، ويعتقدون أن المسارات الإلهية هي اختصارات لا تنتمي إلى مسار تطور البشرية… لو كنت مع فصيل الاندماج، لما ناقشت الخير والشر معي قبل قليل. بدلاً من ذلك، كنت ستحثني على التخلي عن المسار الإلهي واعتناق التطور الحقيقي.”
“عالم الرمادي كان مملًا. خرجت لأتنفس بعض الهواء.” كان الابتسام المبالغ فيه للقناع الأسود مخفيًا جزئيًا بالضباب وهو ينظر إليه من الأعلى. “ولأعطيك تحذيرًا.”
كانت كلماته مدروسة، منهجية.
“ألا يمكن أن لا أنتمي لأي فصيل؟” رد تشن لينغ.
“لذلك… أنت من جمعية الشفق.”
“لماذا أنت هنا؟” طالب هان مينغ، حاجباه معقودان.
عند سماع هذا، عبس تشن لينغ قليلاً تحت قناعه. لم يكن يتوقع أن يظل هان مينغ صامتًا في البداية فقط ليجعله يخفض حذره، منتظرًا منه أن يتكلم أولاً…
كانت كلماته مدروسة، منهجية.
لقد تعمد هان مينغ ذكر “طائفة السماء القرمزية” و”جمعية الشفق” فقط، متجاهلاً “المندمجين” – وهو فخ دقيق لمعرفة أي الفصائل ينتمي إليه تشن لينغ.
غرق قلب هان مينغ مثل الحجر. حتى لو أسرع إلى المنطقة الثالثة الآن، سيكون الأوان قد فات. لقد انتشرت الصغار بالفعل في الشوارع. بغض النظر عن مدى قوته، لا يمكنه أن يكون في كل مكان في وقت واحد. بحلول الوقت الذي يصطادهم فيه جميعًا، ستكون المنطقة الثالثة قد غرقت بالفعل في الدماء.
“ألا يمكن أن لا أنتمي لأي فصيل؟” رد تشن لينغ.
“قد يكون نطاق أورورا فاسدًا حتى النخاع، لكنه لا يزال يحمي الملايين… والمنفذون موجودون لحمايته.” قابل هان مينغ نظرة القناع بثبات. “لا يهمني ما يفعله المنفذون الآخرون. لكنني، هان مينغ، سأؤدي واجبي حتى النهاية.”
“بالطبع يمكنك.” توقف هان مينغ للحظة. “سأعترف، كان هناك بعض التخمين… لكن يبدو أن رهاني كان صحيحًا.”
“نحن فقط نريد إعادة ضبط العالم.” حدقت العيون القرمزية على القناع في هان مينغ. “لقد قلتها بنفسك – المنفذون لا يمثلون العدالة. فما الذي يجعلنا مجرمين؟”
تشن لينغ: “…”
تذكر تشن لينغ المرة الأولى التي خدعه فيها هان مينغ. تجنبها آنذاك، لكن هذه المرة، وقع في الفخ… هذا الثعلب العجوز. كان يجب عليه المغادرة مبكرًا. كلما طال بقاؤه حول هان مينغ، زادت العيوب التي سيكشفها.
يحاول خداعي مرة أخرى؟
“قد يكون نطاق أورورا فاسدًا حتى النخاع، لكنه لا يزال يحمي الملايين… والمنفذون موجودون لحمايته.” قابل هان مينغ نظرة القناع بثبات. “لا يهمني ما يفعله المنفذون الآخرون. لكنني، هان مينغ، سأؤدي واجبي حتى النهاية.”
تذكر تشن لينغ المرة الأولى التي خدعه فيها هان مينغ. تجنبها آنذاك، لكن هذه المرة، وقع في الفخ… هذا الثعلب العجوز. كان يجب عليه المغادرة مبكرًا. كلما طال بقاؤه حول هان مينغ، زادت العيوب التي سيكشفها.
كما توقع، السبب الوحيد الذي مكنه من السفر بأمان عبر عالم الرمادي لفترة طويلة كان قربه من الشخصية الغامضة ذات الرداء الأحمر. الآن بعد أن غادر، عادت الكوارث لتحدق به…
مع ذلك، حتى مع كشف هويته في جمعية الشفق، لم يكن تشن لينغ مضطربًا بشكل خاص. ففي النهاية، حتى لو لم يحققه هان مينغ، كان سيجد طريقة للكشف عن نفسه بنفسه عاجلاً أم آجلاً.
لكن إجابة هان مينغ، رغم أنها مخيبة للآمال، لم تكن غير متوقعة.
حدق القناع الأسود في هان مينغ لفترة طويلة قبل أن يطلق ضحكة خافتة، كما لو كان مستمتعًا بشيء ما.
“حسنًا… يمكنك المغادرة.” كان الصوت من خلف القناع جليديًا.
“أنت ذكي. هل فكرت يومًا في الانضمام إلى جمعية الشفق؟”
حدق القناع الأسود في هان مينغ لفترة طويلة قبل أن يطلق ضحكة خافتة، كما لو كان مستمتعًا بشيء ما.
“لا.” رفض هان مينغ بشكل قاطع.
لكن إجابة هان مينغ، رغم أنها مخيبة للآمال، لم تكن غير متوقعة.
“لماذا لا؟”
هذه الأمهات الأربع والأربعين جن جنونها، هاربة من المنطقة الثالثة إلى عالم الرمادي، فقط لتتجول بلا هدف قبل أن تعود فجأة… وبحسب أعدادهم، عاد على الأقل مائة بالفعل.
“لأنني منفذ قانون. وأنتم… مجرمون يسعون لتدمير العالم.”
مع عدم وجود ما يستحق الاستقصاء، لم يقل هان مينغ المزيد. ألقى نظرة أخيرة على الرداء القرمزي الذي يرفرف في الريح، ثم استدار وسار نحو نقطة التقاطع حيث دخل لأول مرة إلى عالم الرمادي.
“نحن فقط نريد إعادة ضبط العالم.” حدقت العيون القرمزية على القناع في هان مينغ. “لقد قلتها بنفسك – المنفذون لا يمثلون العدالة. فما الذي يجعلنا مجرمين؟”
فهم هان مينغ أيضًا أن الآخر أنقذه على أمل تجنيده. الآن بعد أن رفض بشكل قاطع، فقد الرجل ذو الرداء الأحمر كل اهتمام به.
“إعادة ضبط العالم هو تدميره. كيف ستبدأ من جديد بطريقة أخرى؟”
“ألا يمكن أن لا أنتمي لأي فصيل؟” رد تشن لينغ.
أصيب تشن لينغ بالصمت للحظة.
التفت هان مينغ بسرعة.
“قد يكون نطاق أورورا فاسدًا حتى النخاع، لكنه لا يزال يحمي الملايين… والمنفذون موجودون لحمايته.” قابل هان مينغ نظرة القناع بثبات. “لا يهمني ما يفعله المنفذون الآخرون. لكنني، هان مينغ، سأؤدي واجبي حتى النهاية.”
كانت كلماته مدروسة، منهجية.
هبت رياح باردة عبر السماء الرمادية بينما وقف الاثنان وجهاً لوجه – أحدهما يرتدي معطفًا أسود، والآخر يرتدي رداءًا قرمزيًا – تمايلت ملابسهم بحدة في العاصفة.
“تحذير؟”
“حسنًا… يمكنك المغادرة.” كان الصوت من خلف القناع جليديًا.
هذه الأمهات الأربع والأربعين جن جنونها، هاربة من المنطقة الثالثة إلى عالم الرمادي، فقط لتتجول بلا هدف قبل أن تعود فجأة… وبحسب أعدادهم، عاد على الأقل مائة بالفعل.
كشف تشن لينغ عن انتمائه لجمعية الشفق لاختبار ما إذا كان يمكن إقناع هان مينغ بالانضمام إليهم. لقد اعتقد أن هان مينغ، العبقري المكبوت والمهمش والمُنفى خارج مدينة أورورا، سيكون الهدف المثالي للاستقطاب.
“يتكون فصيل الاندماج بالكامل من المُندمجين، لكن أعضاؤهم عادةً ما يكونون من المناصرين المتعصبين للاندماج والتطور، ويعتقدون أن المسارات الإلهية هي اختصارات لا تنتمي إلى مسار تطور البشرية… لو كنت مع فصيل الاندماج، لما ناقشت الخير والشر معي قبل قليل. بدلاً من ذلك، كنت ستحثني على التخلي عن المسار الإلهي واعتناق التطور الحقيقي.”
لكن إجابة هان مينغ، رغم أنها مخيبة للآمال، لم تكن غير متوقعة.
“في هذا العالم، لا يوجد سوى منظمتين تقبلان المُندمج: فصيل الاندماج وجمعية الشفق.”
فهم هان مينغ أيضًا أن الآخر أنقذه على أمل تجنيده. الآن بعد أن رفض بشكل قاطع، فقد الرجل ذو الرداء الأحمر كل اهتمام به.
كانت [6 من القلوب].
حقيقة أنه لم يُقتل على الفور وسُمح له بالمغادرة كانت بالفعل تجاوزت توقعات هان مينغ.
هبت رياح باردة عبر السماء الرمادية بينما وقف الاثنان وجهاً لوجه – أحدهما يرتدي معطفًا أسود، والآخر يرتدي رداءًا قرمزيًا – تمايلت ملابسهم بحدة في العاصفة.
مع عدم وجود ما يستحق الاستقصاء، لم يقل هان مينغ المزيد. ألقى نظرة أخيرة على الرداء القرمزي الذي يرفرف في الريح، ثم استدار وسار نحو نقطة التقاطع حيث دخل لأول مرة إلى عالم الرمادي.
عند سماع هذا، عبس تشن لينغ قليلاً تحت قناعه. لم يكن يتوقع أن يظل هان مينغ صامتًا في البداية فقط ليجعله يخفض حذره، منتظرًا منه أن يتكلم أولاً…
في هذا العالم أحادي اللون، افترق الاثنان – أحدهما أسود، والآخر أحمر.
“حسنًا… يمكنك المغادرة.” كان الصوت من خلف القناع جليديًا.
بينما اختفت الصورة الظلية السوداء تدريجياً في المسافة، ظهرت مرة أخرى ظلال ضخمة متمايلة على الأفق، تزحف نحو الاتجاه الذي ذهب إليه هان مينغ. الاهتزازات الخفيفة تحت الأقدام بدت وكأنها تنذر بكارثة قادمة.
عند سماع الصرخات البعيدة، غرق قلب هان مينغ.
وحيدًا على الأرض القاحلة، تمايل الرداء القرمزي بلا صوت. حدق القناع الأسود في ذلك الاتجاه لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه مع تنهيدة استسلامية…
ثم، في لحظة، تحول جسده إلى عاصفة من فراشات الورق، تتشتت في المسافة.
—
لم تكن نقطة التقاطع بعيدة الآن. بالسرعة القصوى، يجب أن يتمكن من العودة قبل أن تلحق به الكوارث.
عند سماع الصرخات البعيدة، غرق قلب هان مينغ.
واقفًا فوق سقف المصنع، حوافه محاطة بالضباب، كانت الشخصية المألوفة ذات الرداء القرمزي، أكمامها ترفرف بلطف.
كما توقع، السبب الوحيد الذي مكنه من السفر بأمان عبر عالم الرمادي لفترة طويلة كان قربه من الشخصية الغامضة ذات الرداء الأحمر. الآن بعد أن غادر، عادت الكوارث لتحدق به…
لكن المصنع المدمر كان الآن صامتًا بشكل مخيف. من خلال الثقوب العديدة في الجدران، لم تبق أي أم أربعة وأربعين ظلية. لقد اختفوا جميعًا.
بعد الراحة لفترة، تعافى جسد هان مينغ إلى حد كبير. أخذ نفسًا عميقًا، ثم انطلق في الهواء مثل سهم أسود!
ثم، في لحظة، تحول جسده إلى عاصفة من فراشات الورق، تتشتت في المسافة.
لم تكن نقطة التقاطع بعيدة الآن. بالسرعة القصوى، يجب أن يتمكن من العودة قبل أن تلحق به الكوارث.
—
بينما كان يصعد، ظهر دوامة رمادية معلقة في الهواء – ولكن حولها، كانت أسراب من الأشكال الظلية تصب عائدة بداخلها. كانوا نفس أمهات الأربعة والأربعين الظلية التي قاتلها هان مينغ سابقًا.
“إعادة ضبط العالم هو تدميره. كيف ستبدأ من جديد بطريقة أخرى؟”
اسودت تعابيره.
أصيب تشن لينغ بالصمت للحظة.
إنهم يعودون؟!
“لماذا أنت هنا؟” طالب هان مينغ، حاجباه معقودان.
هذه الأمهات الأربع والأربعين جن جنونها، هاربة من المنطقة الثالثة إلى عالم الرمادي، فقط لتتجول بلا هدف قبل أن تعود فجأة… وبحسب أعدادهم، عاد على الأقل مائة بالفعل.
“يتكون فصيل الاندماج بالكامل من المُندمجين، لكن أعضاؤهم عادةً ما يكونون من المناصرين المتعصبين للاندماج والتطور، ويعتقدون أن المسارات الإلهية هي اختصارات لا تنتمي إلى مسار تطور البشرية… لو كنت مع فصيل الاندماج، لما ناقشت الخير والشر معي قبل قليل. بدلاً من ذلك، كنت ستحثني على التخلي عن المسار الإلهي واعتناق التطور الحقيقي.”
عبر وميض من الاستعجال عيني هان مينغ. اندفع نحو نقطة التقاطع بأقصى سرعة، لكن المسافة كانت لا تزال كبيرة جدًا. بحلول الوقت الذي قطع فيه نصف المسافة المتبقية، كان آخر الأمهات الأربع والأربعين قد انزلق بالفعل من خلالها.
لم تكن نقطة التقاطع بعيدة الآن. بالسرعة القصوى، يجب أن يتمكن من العودة قبل أن تلحق به الكوارث.
“تبًا…!”
“عالم الرمادي كان مملًا. خرجت لأتنفس بعض الهواء.” كان الابتسام المبالغ فيه للقناع الأسود مخفيًا جزئيًا بالضباب وهو ينظر إليه من الأعلى. “ولأعطيك تحذيرًا.”
قمع الألم من جروحه، دفع هان مينغ نفسه بقوة أكبر، منغمسًا رأسه أولاً في الدوامة الرمادية.
كانت [6 من القلوب].
غشيه دوار مألوف بينما تعثرت قدماه على أرض صلبة – لقد عاد إلى مصنع الصلب.
التفت هان مينغ بسرعة.
لكن المصنع المدمر كان الآن صامتًا بشكل مخيف. من خلال الثقوب العديدة في الجدران، لم تبق أي أم أربعة وأربعين ظلية. لقد اختفوا جميعًا.
—
أسرع هان مينغ إلى الخارج في الوقت المناسب لرؤية لمحات من الظلال المظلمة تختفي في الضباب الكثيف. اتجاههم – قلب المنطقة.
لكن المصنع المدمر كان الآن صامتًا بشكل مخيف. من خلال الثقوب العديدة في الجدران، لم تبق أي أم أربعة وأربعين ظلية. لقد اختفوا جميعًا.
لا بد أن الأمهات الأربع والأربعين الظلية أدركت أن هان مينغ محاصر في الوادي، تاركًا المنطقة الثالثة بلا حماية. لذا عادوا لضربة قاضية. وكانوا محقين. بدون هان مينغ، لا أحد في المنطقة الثالثة يستطيع إيقاف كارثة من المستوى الخامس.
(نهاية الفصل)
غرق قلب هان مينغ مثل الحجر. حتى لو أسرع إلى المنطقة الثالثة الآن، سيكون الأوان قد فات. لقد انتشرت الصغار بالفعل في الشوارع. بغض النظر عن مدى قوته، لا يمكنه أن يكون في كل مكان في وقت واحد. بحلول الوقت الذي يصطادهم فيه جميعًا، ستكون المنطقة الثالثة قد غرقت بالفعل في الدماء.
فهم هان مينغ أيضًا أن الآخر أنقذه على أمل تجنيده. الآن بعد أن رفض بشكل قاطع، فقد الرجل ذو الرداء الأحمر كل اهتمام به.
انقبضت قبضتيه بشدة. أجبر نفسه على تهدئة أنفاسه، وكان على وشك الاندفاع في محاولة يائسة للقضاء عليهم واحدًا تلو الآخر عندما سمع خطوات خفيفة خلفه.
بينما كان يصعد، ظهر دوامة رمادية معلقة في الهواء – ولكن حولها، كانت أسراب من الأشكال الظلية تصب عائدة بداخلها. كانوا نفس أمهات الأربعة والأربعين الظلية التي قاتلها هان مينغ سابقًا.
التفت هان مينغ بسرعة.
وسط السرب المتمايل، انجرفت بطاقة لعب واحدة إلى الأسفل، لتستقر عند قدمي هان مينغ.
واقفًا فوق سقف المصنع، حوافه محاطة بالضباب، كانت الشخصية المألوفة ذات الرداء القرمزي، أكمامها ترفرف بلطف.
فهم هان مينغ أيضًا أن الآخر أنقذه على أمل تجنيده. الآن بعد أن رفض بشكل قاطع، فقد الرجل ذو الرداء الأحمر كل اهتمام به.
“لماذا أنت هنا؟” طالب هان مينغ، حاجباه معقودان.
لكن إجابة هان مينغ، رغم أنها مخيبة للآمال، لم تكن غير متوقعة.
“عالم الرمادي كان مملًا. خرجت لأتنفس بعض الهواء.” كان الابتسام المبالغ فيه للقناع الأسود مخفيًا جزئيًا بالضباب وهو ينظر إليه من الأعلى. “ولأعطيك تحذيرًا.”
لكن المصنع المدمر كان الآن صامتًا بشكل مخيف. من خلال الثقوب العديدة في الجدران، لم تبق أي أم أربعة وأربعين ظلية. لقد اختفوا جميعًا.
“تحذير؟”
حدق القناع الأسود في هان مينغ لفترة طويلة قبل أن يطلق ضحكة خافتة، كما لو كان مستمتعًا بشيء ما.
“أشعل نار المنارة. سيأتون إليها.”
بينما اختفت الصورة الظلية السوداء تدريجياً في المسافة، ظهرت مرة أخرى ظلال ضخمة متمايلة على الأفق، تزحف نحو الاتجاه الذي ذهب إليه هان مينغ. الاهتزازات الخفيفة تحت الأقدام بدت وكأنها تنذر بكارثة قادمة.
بسط تشن لينغ ذراعيه ببطء، أكمامه القرمزية الواسعة تنتشر مثل أجنحة الفراشة بينما انحنى إلى الأمام، كما لو كان يحتضن السماء –
“أنت ذكي. هل فكرت يومًا في الانضمام إلى جمعية الشفق؟”
ثم، في لحظة، تحول جسده إلى عاصفة من فراشات الورق، تتشتت في المسافة.
مع عدم وجود ما يستحق الاستقصاء، لم يقل هان مينغ المزيد. ألقى نظرة أخيرة على الرداء القرمزي الذي يرفرف في الريح، ثم استدار وسار نحو نقطة التقاطع حيث دخل لأول مرة إلى عالم الرمادي.
وسط السرب المتمايل، انجرفت بطاقة لعب واحدة إلى الأسفل، لتستقر عند قدمي هان مينغ.
قمع الألم من جروحه، دفع هان مينغ نفسه بقوة أكبر، منغمسًا رأسه أولاً في الدوامة الرمادية.
كانت [6 من القلوب].
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
(نهاية الفصل)
“لأنني منفذ قانون. وأنتم… مجرمون يسعون لتدمير العالم.”
بينما اختفت الصورة الظلية السوداء تدريجياً في المسافة، ظهرت مرة أخرى ظلال ضخمة متمايلة على الأفق، تزحف نحو الاتجاه الذي ذهب إليه هان مينغ. الاهتزازات الخفيفة تحت الأقدام بدت وكأنها تنذر بكارثة قادمة.
