Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 122

الفصل 122: أشعلوا منارة النار
PDF

الفصل 122: أشعلوا منارة النار

تجمد هان منغ في مكانه.

في الداخل، تحطمت الأفران عالية الحرارة، وأشعلت محتوياتها المنصهرة الهيكل بأكمله. ذابت دعامات الصلب في حرارة الجحيم، محولة المبنى إلى شمس تحترق على مستوى الأرض.

شاهد تشن لينغ يتحول إلى فراشات ورقية ويختفي في الضباب. استغرق منه عدة ثوانٍ ليستفيق من ذهوله.

في الداخل، تحطمت الأفران عالية الحرارة، وأشعلت محتوياتها المنصهرة الهيكل بأكمله. ذابت دعامات الصلب في حرارة الجحيم، محولة المبنى إلى شمس تحترق على مستوى الأرض.

“أشعلوا منارة النار…” همس الكلمات لنفسه، وضاقت عيناه وكأنه أدرك شيئًا مفاجئًا. تحولت نظراته نحو مصنع الصلب الأمامي.

على المسار الإلهي الأسود الممتد نحو السماوات، هبطت قدم هان منغ المعلقة أخيرًا بثبات على الخطوة الخامسة. في تلك اللحظة، تفوق حضوره حتى على المصنع المحترق. توقفت حريشة الظل الأم الهائجة غريزيًا عن الهجوم.

تردد هان منغ. فكر فيما إذا كان سيثق بتشن لينغ – عضو جمعية الشفق – لكنه سرعان ما توصل إلى نتيجة. لم يكن يعرف لماذا قد يساعده تشن لينغ، لكن على الأقل، لم يكن هناك سبب له ليكذب.

“لنذهب – تحققوا من ذلك!” كان شي رينجي أول من استفاق، واندفع إلى الضباب.

بدون خيارات أخرى متبقية، قرر هان منغ أن يخاطر.

“قد يكون هناك خطر في الأمام. ابقوا متيقظين.”

“ما هو عدد الضحايا؟”

“ما هو عدد الضحايا؟”

“ثلث…”

عاد شي رينجي بخطى متثاقلة إلى الشارع، وكان الإرهاق بادياً على كل خطوة.

“ما زلنا نحصي… هناك الكثير من الضحايا. سيستغرق الأمر بعض الوقت للحصول على رقم دقيق.” رد أحد المنفذين بمرارة. “لكن تقديرياً، خسرنا على الأقل ثلث سكان المنطقة الثالثة.”

انفجرت الأوعية الدموية في أعينهم بينما اختنق تنفسهم حتى توقف – حتى النهاية، تصلبت أجسادهم وسقطت، ابتلعتها بالكامل موجة الظلال المتقدمة.

“ثلث…”

تحولت عيناه إلى الأرض بجانبه، حيث كانت بطاقة اللعب [6 القلوب] تحترق ببطء إلى رماد، أشعلتها جمرة ساقطة.

أومأ شي رينجي ببطء.

ارتفعت أيديهم ضد إرادتهم، وضغطت على حناجرهم بقوة غير بشرية، تضغط حتى انتفخت الأوردة والتوى اللحم.

“أي أخبار من الرئيس هان منغ؟”

انفجرت الأوعية الدموية في أعينهم بينما اختنق تنفسهم حتى توقف – حتى النهاية، تصلبت أجسادهم وسقطت، ابتلعتها بالكامل موجة الظلال المتقدمة.

“… لا شيء. كنا نتصل، لكن دون رد.”

طق –

غاص قلب شي رينجي. تحولت عيناه غريزيًا نحو مصنع الصلب، حيث كان الضباب لا يزال كثيفًا وغير مضطرب. لا أحد يعرف ما الذي يكمن خلف ذلك الحجاب.

شاهد تشن لينغ يتحول إلى فراشات ورقية ويختفي في الضباب. استغرق منه عدة ثوانٍ ليستفيق من ذهوله.

في اللحظة التي كان على وشك التحدث فيها، صدح صوت حفيف خافت من المسافة.

صدر صوت ناعم من داخل جسد هان منغ بينما انفجرت موجة ساحقة من الطاقة العقلية للخارج.

“… هل تسمع ذلك؟”

“فضل آخر مدين به، هاه…”

“نعم… إنه يقترب.”

بدون خيارات أخرى متبقية، قرر هان منغ أن يخاطر.

“هل الأرض تهتز؟”

بدون خيارات أخرى متبقية، قرر هان منغ أن يخاطر.

“يا إلهي – تفرقوا!”

“كنت أستريح عندما رأيت النار. أتيت بأسرع ما يمكن.” مسح تشن لينغ العرق من جبينه.

في رؤية شي رينجي، ظهرت صورة ظلية ضخمة من أعماق الضباب. زأر بتحذير، وتفرق المجموع في الوقت المناسب.

انفجار -!!

انفجار -!!

“ما زلنا نحصي… هناك الكثير من الضحايا. سيستغرق الأمر بعض الوقت للحصول على رقم دقيق.” رد أحد المنفذين بمرارة. “لكن تقديرياً، خسرنا على الأقل ثلث سكان المنطقة الثالثة.”

انفجرت حريشة الظل العملاقة عبر الضباب، وحولت المنازل القريبة إلى أنقاض في لحظة. لم يكن لدى السكان في الداخل حتى وقت للصراخ قبل أن يسحقوا تحت وزنها.

لكن الآن – كان الوقت متأخرًا جدًا للتراجع.

تحت نظرات الناجين المرعوبة، رفعت الحريشة الضخمة رأسها، وانفتح فمها الأحمر الداكن بينما امتدت عدد لا يحصى من المجسات الظليمة للخارج مثل الفروع، تضرب نحو الناس في الشارع.

“قد يكون هناك خطر في الأمام. ابقوا متيقظين.”

كان الهجوم مفاجئًا جدًا. لم يتوقع أحد ظهور مثل هذا المخلوق الوحشي في منطقة تم تطهير معظمها بالفعل. لم يتمكن معظمهم حتى من التفاعل قبل أن تستولي عليهم الظلال.

قاتل بجد لتطهير الشوارع، فقط لينتهي به الأمر هكذا. وقف شي رينجي هناك، وجهه شاحبًا، مثل دمية قُطعت خيوطها.

ارتفعت أيديهم ضد إرادتهم، وضغطت على حناجرهم بقوة غير بشرية، تضغط حتى انتفخت الأوردة والتوى اللحم.

انفجرت الأوعية الدموية في أعينهم بينما اختنق تنفسهم حتى توقف – حتى النهاية، تصلبت أجسادهم وسقطت، ابتلعتها بالكامل موجة الظلال المتقدمة.

أومأ شي رينجي ببطء.

أولئك الذين نجوا بصعوبة وقفوا متجمدين من الرعب. حدق شي رينجي في الوحش الشاهق، وغاص قلبه.

“نعم… إنه يقترب.”

“الأخ منغ…”

تجمد هان منغ في مكانه.

كانت حريشة الظل هذه على الأرجح “الكيان الأم” الذي ذكره هان منغ. وإذا كانت قد تحررت من المصنع وظهرت هنا… فهذا يعني أن هان منغ قد سقط في المعركة. ومضت ومضة من اليأس في عيني شي رينجي.

سواء كان ذلك بسبب يأس موقفه أو بسبب الجحيم خلفه الذي أعاد إشعال روحه القتالية، شعر هان منغ بشيء ينطلق من أعماقه – مثل موجة مدية تصطدم بسد، على وشك الانطلاق بحرية.

مع رحيل هان منغ، ما لم تصل التعزيزات من مدينة الشفق، من في المنطقة الثالثة يمكنه الوقوف ضد هذا المخلوق؟

“ثلث…”

قاتل بجد لتطهير الشوارع، فقط لينتهي به الأمر هكذا. وقف شي رينجي هناك، وجهه شاحبًا، مثل دمية قُطعت خيوطها.

“… لا شيء. كنا نتصل، لكن دون رد.”

انفجار -!!

تردد هان منغ. فكر فيما إذا كان سيثق بتشن لينغ – عضو جمعية الشفق – لكنه سرعان ما توصل إلى نتيجة. لم يكن يعرف لماذا قد يساعده تشن لينغ، لكن على الأقل، لم يكن هناك سبب له ليكذب.

ثم – انفجر عمود ناري شاهق من أعماق الضباب، متوهجًا مثل شمس مصغرة.

سواء كان ذلك بسبب يأس موقفه أو بسبب الجحيم خلفه الذي أعاد إشعال روحه القتالية، شعر هان منغ بشيء ينطلق من أعماقه – مثل موجة مدية تصطدم بسد، على وشك الانطلاق بحرية.

كانت النيران هائلة جدًا، شديدة جدًا، لدرجة أنه حتى من هذه المسافة، اخترق توهجها الضباب. توقفت حريشات الظل المتدفقة في منتصف الهجوم، وتلتوي أشكالها بينما تتحول نحو مصدر الضوء.

“فضل آخر مدين به، هاه…”

حتى الكيان الأم، الذي كان لا يزال يسحق المنازل تحت ثقله، التفت بسرعة، وثبت فمه الأحمر الداكن على المنارة. مع صرخة حادة، تخلى عن الناجين والمنطقة بالكامل، واندفع نحو النيران. تبعه المد الظلي اللامنتهي في أعقابه.

درس شي رينجي للحظة، متأكدًا من أنه لم يصب بأذى، ثم أومأ.

وقف الناجون الذاهولون في صمت حائر، يحدقون بذهول بينما تتراجع الكوارث.

“نعم… إنه يقترب.”

“لنذهب – تحققوا من ذلك!” كان شي رينجي أول من استفاق، واندفع إلى الضباب.

قاتل بجد لتطهير الشوارع، فقط لينتهي به الأمر هكذا. وقف شي رينجي هناك، وجهه شاحبًا، مثل دمية قُطعت خيوطها.

تبادل المنفذون المتبقون النظرات. اختار فقط حفنة منهم المتابعة. بينما تقدموا، أصبحت المنارة أكثر وضوحًا عبر الضباب.

انفجرت حريشة الظل العملاقة عبر الضباب، وحولت المنازل القريبة إلى أنقاض في لحظة. لم يكن لدى السكان في الداخل حتى وقت للصراخ قبل أن يسحقوا تحت وزنها.

“الرئيس شي.” ظهر شخص باللون الأسود من الحشد، وسار بجانبه.

في الداخل، تحطمت الأفران عالية الحرارة، وأشعلت محتوياتها المنصهرة الهيكل بأكمله. ذابت دعامات الصلب في حرارة الجحيم، محولة المبنى إلى شمس تحترق على مستوى الأرض.

“تشن لينغ؟” رمش شي رينجي مندهشًا. “ماذا تفعل هنا؟”

شاهد تشن لينغ يتحول إلى فراشات ورقية ويختفي في الضباب. استغرق منه عدة ثوانٍ ليستفيق من ذهوله.

“كنت أستريح عندما رأيت النار. أتيت بأسرع ما يمكن.” مسح تشن لينغ العرق من جبينه.

“تشن لينغ؟” رمش شي رينجي مندهشًا. “ماذا تفعل هنا؟”

درس شي رينجي للحظة، متأكدًا من أنه لم يصب بأذى، ثم أومأ.

تحت نظرات الناجين المرعوبة، رفعت الحريشة الضخمة رأسها، وانفتح فمها الأحمر الداكن بينما امتدت عدد لا يحصى من المجسات الظليمة للخارج مثل الفروع، تضرب نحو الناس في الشارع.

“قد يكون هناك خطر في الأمام. ابقوا متيقظين.”

“أشعلوا منارة النار…” همس الكلمات لنفسه، وضاقت عيناه وكأنه أدرك شيئًا مفاجئًا. تحولت نظراته نحو مصنع الصلب الأمامي.

بدأ مخطط المصنع يظهر تدريجياً. كانت المنارة النارية الشاهقة تشتعل من داخل الورشة الرئيسية لمصنع الصلب المدمر.

ثم – انفجر عمود ناري شاهق من أعماق الضباب، متوهجًا مثل شمس مصغرة.

في الداخل، تحطمت الأفران عالية الحرارة، وأشعلت محتوياتها المنصهرة الهيكل بأكمله. ذابت دعامات الصلب في حرارة الجحيم، محولة المبنى إلى شمس تحترق على مستوى الأرض.

“ما هو عدد الضحايا؟”

وسط النيران، الشعارات المذهبة التي كانت منقوشة فوق المدخل – “مُطاوع بالنار، مُقسى بالشدائد” و “الصبر هو أعلى شرف” – كانت تلتهمها النار ببطء… تاركة فقط أعلى الكلمات دون مساس.

“نعم… إنه يقترب.”

تحت الشعار المتبقي – “كل شيء من أجل البشرية” – وقف شخص وحيد باللون الأسود أمام بحر النار، سيجارة مشتعلة تتدلى من شفتيه وهو يشاهد ببرودة موجة الظلال المقتربة.

كانت النيران هائلة جدًا، شديدة جدًا، لدرجة أنه حتى من هذه المسافة، اخترق توهجها الضباب. توقفت حريشات الظل المتدفقة في منتصف الهجوم، وتلتوي أشكالها بينما تتحول نحو مصدر الضوء.

“هل نجح هذا حقًا؟” تمتم هان منغ لنفسه.

“أي أخبار من الرئيس هان منغ؟”

تحولت عيناه إلى الأرض بجانبه، حيث كانت بطاقة اللعب [6 القلوب] تحترق ببطء إلى رماد، أشعلتها جمرة ساقطة.

“فضل آخر مدين به، هاه…”

بدأ مخطط المصنع يظهر تدريجياً. كانت المنارة النارية الشاهقة تشتعل من داخل الورشة الرئيسية لمصنع الصلب المدمر.

مع تنهيدة، رفع هان منغ مسدسه، موجهاً إياه نحو الكيان الأم الذي يقترب بسرعة. تحت الضغط الساحق لهيبته، بدأت طاقته الخاصة في الارتفاع.

ثم – انفجر عمود ناري شاهق من أعماق الضباب، متوهجًا مثل شمس مصغرة.

سواء كان ذلك بسبب يأس موقفه أو بسبب الجحيم خلفه الذي أعاد إشعال روحه القتالية، شعر هان منغ بشيء ينطلق من أعماقه – مثل موجة مدية تصطدم بسد، على وشك الانطلاق بحرية.

طق –

“نعم… إنه يقترب.”

صدر صوت ناعم من داخل جسد هان منغ بينما انفجرت موجة ساحقة من الطاقة العقلية للخارج.

“هل نجح هذا حقًا؟” تمتم هان منغ لنفسه.

على المسار الإلهي الأسود الممتد نحو السماوات، هبطت قدم هان منغ المعلقة أخيرًا بثبات على الخطوة الخامسة. في تلك اللحظة، تفوق حضوره حتى على المصنع المحترق. توقفت حريشة الظل الأم الهائجة غريزيًا عن الهجوم.

“ثلث…”

لكن الآن – كان الوقت متأخرًا جدًا للتراجع.

أولئك الذين نجوا بصعوبة وقفوا متجمدين من الرعب. حدق شي رينجي في الوحش الشاهق، وغاص قلبه.

لأن الرجل الأسود الواقف أمام النيران قد رفع بالفعل مسدسه، مهددًا موجة الظلال المتقدمة مباشرة.

بدون خيارات أخرى متبقية، قرر هان منغ أن يخاطر.

“هذه المرة… دوري.”

طق –

صدر صوت ناعم من داخل جسد هان منغ بينما انفجرت موجة ساحقة من الطاقة العقلية للخارج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط