Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 132

الفصل 132: أداء جديد

الفصل 132: أداء جديد

بعد أن تبع هان منغ لفترة طويلة، أصبح ذلك الإحساس بالواجب كمنفذ منقوشًا في قلبه. كان يعلم أنه لو كان هان منغ هنا، لما اختار الفرار أبدًا… ولكن حتى لو بقي، ماذا يمكنه أن يفعل؟ بالإضافة إلى ذلك – هذه هي مدينة الشفق!

“اجمع المنفذين الموجودين في القائمة. اجعلهم ينتظرونني في المحطة.”

لطالما حلم بمدينة الشفق طوال حياته، حلمًا كان دائمًا بعيد المنال. الآن، هناك طريق مباشر إليها أمامه. كيف يمكنه أن يرفض؟ كيف يمكنه أن يرفض على الإطلاق؟!

“كيف حالك؟” سأل تان مينغ، غير قادر على إخفاء شفقته.

ولكن إذا فر حقًا إلى مدينة الشفق… كيف يمكنه أن يواجه هان منغ مرة أخرى؟

“…أنقذ…ني…”

“أخي جي؟”

“شكرًا لك،” قال شي رينجي، صوته هادئًا بشكل مخيف. “…الآن أعرف ما يجب فعله.”

رأى تان مينغ الصراع الداخلي الذي يعصف بشي رينجي. بعد تردد طويل، تحدث أخيرًا: “أخي جي، لا تضغط على نفسك كثيرًا. حماية المدنيين هي واجب المنفذ، نعم… ولكن طاعة الأوامر أيضًا. مهما كان اختيارك، سأتبعك.”

عند سماع هذا، سكت شي رينجي.

عند سماع هذا، سكت شي رينجي.

حاول تشن لينغ التقدم، لكن جسده شعر وكأنه من الرصاص. بغض النظر عن مدى إجهاده، بالكاد استطاع أن يتحرك نصف سنتيمتر… كانت قوته العقلية الحالية لا تزال ضعيفة جدًا.

وقف في الظلام المحتجب بالضباب، معطفه الأسود الطويل يمتزج مع الظلال.

حاول تشن لينغ التقدم، لكن جسده شعر وكأنه من الرصاص. بغض النظر عن مدى إجهاده، بالكاد استطاع أن يتحرك نصف سنتيمتر… كانت قوته العقلية الحالية لا تزال ضعيفة جدًا.

“…أنقذ…ني…”

صدر الصوت من قطعة أرض فارغة. عندما اقتربوا، أدرك شي رينجي أن هذا هو المكان الذي تخلت فيه العيادة عن مرضىها خلال النهار – صفوف من المصابين بجروح خطيرة تركوا ليواجهوا الموت بصمت.

همسة خافتة بالكاد مسموعة قطعت السكون.

استعاد شي رينجي وعيه، واتجه نحو الصوت. تقدم على الفور، مع تان مينغ خلفه مباشرة.

استعاد شي رينجي وعيه، واتجه نحو الصوت. تقدم على الفور، مع تان مينغ خلفه مباشرة.

“…لماذا؟”

صدر الصوت من قطعة أرض فارغة. عندما اقتربوا، أدرك شي رينجي أن هذا هو المكان الذي تخلت فيه العيادة عن مرضىها خلال النهار – صفوف من المصابين بجروح خطيرة تركوا ليواجهوا الموت بصمت.

حدد شي رينجي مصدر الصوت وأسرع إليه.

حمل بعضهم أفراد عائلاتهم بعيدًا. الباقون إما كانوا وحيدين بلا أحد أو أولئك الذين هلكت عائلاتهم بالكامل، تاركينهم دون من يطالب بهم.

بعد أن تبع هان منغ لفترة طويلة، أصبح ذلك الإحساس بالواجب كمنفذ منقوشًا في قلبه. كان يعلم أنه لو كان هان منغ هنا، لما اختار الفرار أبدًا… ولكن حتى لو بقي، ماذا يمكنه أن يفعل؟ بالإضافة إلى ذلك – هذه هي مدينة الشفق!

بعد ساعات، مات معظمهم هنا دون صوت. ولكن بقي القليل متمسكين بالحياة… بعضهم نادى بضعف من الألم، والبعض الآخر من اليأس، أصواتهم هشة كطنين البعوض.

“…أنقذ…ني…”

حدد شي رينجي مصدر الصوت وأسرع إليه.

“…أنقذ… أنقذني… أرجوك… أنقذ…” استمر الشخص عديم العين في التوسل، جسده يمتلئ بقوة نهائية بينما يحاول الجلوس – حتى قابلت جبهته الفولاذ البارد. توقف.

شخص مغمور بالدماء والقذارة كان ملقى على الأرض، تغطي جسده علامات عضات. إحدى عينيه كانت مسحوقة، تاركة فقط تجويفًا دمويًا فارغًا. على الأرجح كانت عظامه محطمة بشكل غير قابل للتمييز – للوهلة الأولى، لا يمكن التفريق بينه وبين جثة.

“…أنقذ… أنقذني… أرجوك… أنقذ…” استمر الشخص عديم العين في التوسل، جسده يمتلئ بقوة نهائية بينما يحاول الجلوس – حتى قابلت جبهته الفولاذ البارد. توقف.

“كيف حالك؟” سأل تان مينغ، غير قادر على إخفاء شفقته.

عند سماع الرد، ارتعش الشخص الشبيه بالجثة بأصابعه وساقيه، وجهه الدموي يتشوه مع أمل يائس.

“…أنقذ…ني…”

“…مفهوم.” أخذ تان مينغ نفسًا عميقًا وأومأ بحزم. ثم، كما لو تذكر شيئًا، أضاف: “ماذا عن تشن لينغ؟”

عند سماع الرد، ارتعش الشخص الشبيه بالجثة بأصابعه وساقيه، وجهه الدموي يتشوه مع أمل يائس.

بانغ! بانغ! بانغ—!!

بينما كان تان مينغ يستعد لرفعه، أمسكت يد كتفه. التفت ليرى شي رينجي يحدق في الرجل بمشاعر معقدة، هازًا رأسه.

لم يجب شي رينجي. بدلاً من ذلك، تصلبت عيناه المحمرتان بالعزم… تقدم للأمام، أخرج مسدسه، وضغط الفوهة على جبهة الرجل.

“لا يجب أن تكون قد أجبت عليه.”

“إذن أنت تقصد أن…”

“…لماذا؟”

“أخي جي؟”

“إنه يحتضر بالفعل… لا أحد يمكنه إنقاذه. إعطاؤه الأمل الآن سيجعل موته أكثر إيلامًا.”

(نهاية الفصل)

تجمد تان مينغ. “إذن ماذا يجب أن أفعل؟”

سكت شي رينجي مرة أخرى. بعد ما بدا كالأبد، أغمض عينيه.

لم يجب شي رينجي. بدلاً من ذلك، تصلبت عيناه المحمرتان بالعزم… تقدم للأمام، أخرج مسدسه، وضغط الفوهة على جبهة الرجل.

“…أنقذ…ني…”

“…أنقذ… أنقذني… أرجوك… أنقذ…” استمر الشخص عديم العين في التوسل، جسده يمتلئ بقوة نهائية بينما يحاول الجلوس – حتى قابلت جبهته الفولاذ البارد. توقف.

“التالي هو الخطوة الثالثة.”

“شكرًا لك،” قال شي رينجي، صوته هادئًا بشكل مخيف. “…الآن أعرف ما يجب فعله.”

في نفس الوقت، وقعت نظره على المسافة بين الخطوة الثانية والثالثة. كان هناك نص باهت منقوش على الجزء الأقرب… مع سطر آخر أبعد قليلاً.

بانغ—!

“اجمع المنفذين الموجودين في القائمة. اجعلهم ينتظرونني في المحطة.”

انطلق طلق ناري مزق الليل.

“…أنقذ…ني…”

بينما سقط الجسد، وقف شي رينجي ببطء. ممسكًا بالمسدس الذي لا يزال ينبعث منه الدخان، مشى عبر هذا الجحيم المهجور من اليأس.

انطلقت طلقات نارية في تتابع سريع. تحرك المعطف الأسود الطويل من روح بالكاد حية إلى أخرى، ضاغطًا على الزناد كمنجل الموت يحصد اليائسين. في لحظاتهم الأخيرة، لم تظهر وجوههم الألم… بل الراحة.

بانغ! بانغ! بانغ—!!

حاول تشن لينغ التقدم، لكن جسده شعر وكأنه من الرصاص. بغض النظر عن مدى إجهاده، بالكاد استطاع أن يتحرك نصف سنتيمتر… كانت قوته العقلية الحالية لا تزال ضعيفة جدًا.

انطلقت طلقات نارية في تتابع سريع. تحرك المعطف الأسود الطويل من روح بالكاد حية إلى أخرى، ضاغطًا على الزناد كمنجل الموت يحصد اليائسين. في لحظاتهم الأخيرة، لم تظهر وجوههم الألم… بل الراحة.

حاول تشن لينغ التقدم، لكن جسده شعر وكأنه من الرصاص. بغض النظر عن مدى إجهاده، بالكاد استطاع أن يتحرك نصف سنتيمتر… كانت قوته العقلية الحالية لا تزال ضعيفة جدًا.

مع كل حياة أنهها، تصلب عزم شي رينجي. كان الآن زبالًا، يزيل اللحم المتعفن الذي تخلصت منه البشرية.

“لا يجب أن تكون قد أجبت عليه.”

عندما فرغ المسدس أخيرًا، ساد السكون مرة أخرى… باستثناء شي رينجي وتان مينغ، لم يتبق أي روح حية.

مرة أخرى، وقف على ذلك الطريق المتعرج الممتد في السماء، نهايته نجمة بعيدة – منزله.

“أخي جي…” كان صوت تان مينغ ثقيلًا بالمشاعر.

بانغ—!

“الرحمة عديمة الفائدة سم للميؤوس منهم.” التفت شي رينجي، نظراته تخترق الضباب كما لو كان يحدق مباشرة في المدينة الشاهقة تحت الأضواء الشفقية. “ربما… مدينة الشفق على حق.”

في نفس الوقت، وقعت نظره على المسافة بين الخطوة الثانية والثالثة. كان هناك نص باهت منقوش على الجزء الأقرب… مع سطر آخر أبعد قليلاً.

“إذن أنت تقصد أن…”

“…أخبره أن يأتي لرؤيتي.”

“اجمع المنفذين الموجودين في القائمة. اجعلهم ينتظرونني في المحطة.”

مرة أخرى، وقف على ذلك الطريق المتعرج الممتد في السماء، نهايته نجمة بعيدة – منزله.

“…مفهوم.” أخذ تان مينغ نفسًا عميقًا وأومأ بحزم. ثم، كما لو تذكر شيئًا، أضاف: “ماذا عن تشن لينغ؟”

“هنا مرة أخرى.”

سكت شي رينجي مرة أخرى. بعد ما بدا كالأبد، أغمض عينيه.

صدر الصوت من قطعة أرض فارغة. عندما اقتربوا، أدرك شي رينجي أن هذا هو المكان الذي تخلت فيه العيادة عن مرضىها خلال النهار – صفوف من المصابين بجروح خطيرة تركوا ليواجهوا الموت بصمت.

“…أخبره أن يأتي لرؤيتي.”

“أخي جي…” كان صوت تان مينغ ثقيلًا بالمشاعر.

“…أنقذ…ني…”

في أحلامه، فتح تشن لينغ عينيه ببطء.

لم يجب شي رينجي. بدلاً من ذلك، تصلبت عيناه المحمرتان بالعزم… تقدم للأمام، أخرج مسدسه، وضغط الفوهة على جبهة الرجل.

مرة أخرى، وقف على ذلك الطريق المتعرج الممتد في السماء، نهايته نجمة بعيدة – منزله.

“لا يجب أن تكون قد أجبت عليه.”

“هنا مرة أخرى.”

“إنه يحتضر بالفعل… لا أحد يمكنه إنقاذه. إعطاؤه الأمل الآن سيجعل موته أكثر إيلامًا.”

بالنظر إلى الأسفل، رأى أنه قد صعد بالفعل إلى الخطوة الثانية من هذا الطريق. على الرغم من أنها خطوة واحدة فقط أعلى من قبل، إلا أنه ارتفع بشكل كبير من الهاوية أدناه.

“إنه يحتضر بالفعل… لا أحد يمكنه إنقاذه. إعطاؤه الأمل الآن سيجعل موته أكثر إيلامًا.”

إذا نظر عن كثب، بدا النجم أقرب قليلاً…

إذا نظر عن كثب، بدا النجم أقرب قليلاً…

“التالي هو الخطوة الثالثة.”

“…أنقذ… أنقذني… أرجوك… أنقذ…” استمر الشخص عديم العين في التوسل، جسده يمتلئ بقوة نهائية بينما يحاول الجلوس – حتى قابلت جبهته الفولاذ البارد. توقف.

أمامه، كانت خطوة شاهقة أخرى تبعد عدة أمتار. هذه كانت أطول وأبعد بكثير من الأخيرة.

لطالما حلم بمدينة الشفق طوال حياته، حلمًا كان دائمًا بعيد المنال. الآن، هناك طريق مباشر إليها أمامه. كيف يمكنه أن يرفض؟ كيف يمكنه أن يرفض على الإطلاق؟!

وفقًا لهان منغ، التقدم من المستوى الأول إلى الثاني يستغرق عادةً من عام إلى عامين. من الثاني إلى الثالث استغرق وقتًا أطول – ثلاث سنوات على الأقل. بعض من لديهم قدرات أضعف قد يبقون عالقين في المستوى الثاني إلى الأبد.

“إنه يحتضر بالفعل… لا أحد يمكنه إنقاذه. إعطاؤه الأمل الآن سيجعل موته أكثر إيلامًا.”

هذا وحده يثبت صعوبة القفزة بين المستويين الثاني والثالث.

لطالما حلم بمدينة الشفق طوال حياته، حلمًا كان دائمًا بعيد المنال. الآن، هناك طريق مباشر إليها أمامه. كيف يمكنه أن يرفض؟ كيف يمكنه أن يرفض على الإطلاق؟!

حاول تشن لينغ التقدم، لكن جسده شعر وكأنه من الرصاص. بغض النظر عن مدى إجهاده، بالكاد استطاع أن يتحرك نصف سنتيمتر… كانت قوته العقلية الحالية لا تزال ضعيفة جدًا.

ولكن إذا فر حقًا إلى مدينة الشفق… كيف يمكنه أن يواجه هان منغ مرة أخرى؟

في نفس الوقت، وقعت نظره على المسافة بين الخطوة الثانية والثالثة. كان هناك نص باهت منقوش على الجزء الأقرب… مع سطر آخر أبعد قليلاً.

“…لماذا؟”

“التقدم إلى المستوى الثالث يتطلب أكثر من أداء واحد؟” همس تشن لينغ مندهشًا.

في نفس الوقت، وقعت نظره على المسافة بين الخطوة الثانية والثالثة. كان هناك نص باهت منقوش على الجزء الأقرب… مع سطر آخر أبعد قليلاً.

كان من المستحيل فك شفرة السطر البعيد من موقعه الحالي. وهو يحدق، ركز على النص الأقرب، مجهدًا لرؤيته.

بانغ! بانغ! بانغ—!!

بعد فترة طويلة، همس غير متأكد:

بعد فترة طويلة، همس غير متأكد:

“[أمام جمهور مكون من مائة شخص على الأقل، قدم خروجًا مذهلاً.]”

حاول تشن لينغ التقدم، لكن جسده شعر وكأنه من الرصاص. بغض النظر عن مدى إجهاده، بالكاد استطاع أن يتحرك نصف سنتيمتر… كانت قوته العقلية الحالية لا تزال ضعيفة جدًا.

(نهاية الفصل)

انطلق طلق ناري مزق الليل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

بانغ—!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط