الفصل 134: لو عشنا
“وماذا في ذلك؟”
“…” توقف تشين لينغ للحظة. “بصراحة… ليس كثيرًا.”
“وماذا في ذلك؟ ماذا تقصد بـ’وماذا في ذلك’؟” قطب شي رينجي حاجبيه، صوته منخفضًا. “مع رحيل الأخ منغ، إذا جاءتنا أي كارثة من المنطقة الثانية أو الرابعة، فنحن هالكون بلا شك. ناهيك عن نقاط تقاطع العالم الرمادي التي لم تفتح بالكامل بعد… المنطقة الثالثة انتهت. هؤلاء الأربعون ألف شخص انتهوا… ونحن أيضًا.”
منذ لحظة دخوله المقر، كان تشين لينغ يستخدم [العيون السرية] لمراقبة تعابير شي رينجي الدقيقة وحركاته. لاحظ أن يدي شي رينجي ترتجفان قليلاً. مع الارتفاع المفاجئ في [توقع الجمهور]، أصبح تشين لينغ يشك بشكل طبيعي. بعد تبديل مشروبه بخفة يد، تظاهر بالإغماء على الكرسي.
“الحفاظ على النظام؟ الدوريات في الشوارع؟ طمأنة المدنيين؟ ما الفائدة من كل هذا؟؟”
“جيد.”
صوت ارتطام –
منذ لحظة دخوله المقر، كان تشين لينغ يستخدم [العيون السرية] لمراقبة تعابير شي رينجي الدقيقة وحركاته. لاحظ أن يدي شي رينجي ترتجفان قليلاً. مع الارتفاع المفاجئ في [توقع الجمهور]، أصبح تشين لينغ يشك بشكل طبيعي. بعد تبديل مشروبه بخفة يد، تظاهر بالإغماء على الكرسي.
ضرب شي رينجي الكأس على الطاولة، يتنفس بثقل. عيناه المحمرتان تثبتان في تشين لينغ كأسد ثمل على وشك الانهيار.
(نهاية الفصل)
“تشين لينغ… هل تخاف الموت؟”
“أخبرتهم، لكن… لقد عملوا بجد للحصول على ما لديهم. يعتقدون أنه من العار ترك كل شيء وراءهم عندما تبتلع المنطقة الثالثة من قبل العالم الرمادي. بعد كل شيء، سيحتاجون إلى العيش بمجرد وصولهم إلى مدينة أورورا… لكني أعطيتهم موعدًا نهائيًا صارمًا. خمس عشرة دقيقة. يجب أن يكون الجميع في المحطة. لدينا حوالي خمس أو ست دقائق متبقية – بحلول وقت وصولنا، يجب أن يكونوا هناك بالفعل. لن يؤخرنا هذا في الواقع…” شرح تان مينغ بسرعة.
“…” توقف تشين لينغ للحظة. “بصراحة… ليس كثيرًا.”
بعد وقت قصير من خروج شي رينجي من الباب الخلفي، هرع تان مينغ إليه.
“جيد.”
“بعد هذه الجرعة، سنتجه جنوبًا معًا لاعتراض تلك الكارثة من المنطقة الرابعة… حتى لو متنا، سنموت في ساحة المعركة.”
أخرج شي رينجي كأسًا ثانية من الدرج، ملأها حتى الحافة بالمشروب الكحولي، ودفعها نحو تشين لينغ.
“…” توقف تشين لينغ للحظة. “بصراحة… ليس كثيرًا.”
“بعد هذه الجرعة، سنتجه جنوبًا معًا لاعتراض تلك الكارثة من المنطقة الرابعة… حتى لو متنا، سنموت في ساحة المعركة.”
“جيد.”
خفض تشين لينغ نظره إلى الكأس أمامه، عيناه تضيقان قليلاً.
أغلقت عينا تشين لينغ تمامًا بينما انهار بلا حراك في الكرسي خلفه، فاقدًا للوعي.
“لقد دعوتني إلى هنا… فقط لأشرب معك ثم أذهب لنموت معًا؟”
نظر إلى المشروب المسكوب على الأرض، ثم حول نظره إلى حيث اختفى شي رينجي، غارقًا في أفكاره…
“هذا صحيح.” رفع شي رينجي كأسه ببطء، ممسكًا به في منتصف الهواء بينما ينتظر رد تشين لينغ. “هل ستأتي… معي في هذه المعركة الأخيرة؟”
“جيد.”
نظر إليه تشين لينغ، ثم أمسك الكأس بيد واحدة، مصطكًا بها بخفة مع كأس شي رينجي.
“تشين لينغ… هل تخاف الموت؟”
“حسنًا. سأذهب معك.”
في القاعة الصامتة، فتحت عينا تشين لينغ الباردتان ببطء.
مع هذه الكلمات، تناول المشروب في جرعة واحدة.
خفض شي رينجي المسدس ببطء، نظره تجاه تشين لينغ مشوبًا بالتعقيد.
عند رؤية هذا، ومض شعور معقد في عيني شي رينجي قبل أن يشرب كأسه أيضًا.
“لكن أنا؟ بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لن أصل أبدًا إلى ذلك السور. أنا فقط… عادي. يمكنني تقبل ذلك. كن ضابط إنفاذ جيد. تعامل مع العلاقات مع الناس. كن متواضعًا، كن صادقًا… لكن بغض النظر عن مدى تظاهري بأني مثل الأخ منغ، لا يمكنني أبدًا أن أصبح مثله.”
أحرق المشروب الحارق صدره كالنار. صك أسنانه، وضع الكأس على الطاولة – ليلاحظ أن تشين لينغ يتمايل بشكل غير مستقر، نظره يصبح غير مركز.
صوت ارتطام –
“الأخ الصغير تشين لينغ… يبدو أنك لا تستطيع تحمل الكحول؟” قال شي رينجي ببطء.
بهذه الكلمات، تجاوز تشين لينغ، وفتح الباب الخلفي للمقر، واختفى في الضباب.
صوت ارتطام –
“لكن أنا؟ بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لن أصل أبدًا إلى ذلك السور. أنا فقط… عادي. يمكنني تقبل ذلك. كن ضابط إنفاذ جيد. تعامل مع العلاقات مع الناس. كن متواضعًا، كن صادقًا… لكن بغض النظر عن مدى تظاهري بأني مثل الأخ منغ، لا يمكنني أبدًا أن أصبح مثله.”
أغلقت عينا تشين لينغ تمامًا بينما انهار بلا حراك في الكرسي خلفه، فاقدًا للوعي.
بهذه الكلمات، تجاوز تشين لينغ، وفتح الباب الخلفي للمقر، واختفى في الضباب.
مشاهدًا هذا، لم يظهر شي رينجي أي مفاجأة. وضع كأسه على الطاولة، تعبيره مليء بالتناقض…
بهذه الكلمات، تجاوز تشين لينغ، وفتح الباب الخلفي للمقر، واختفى في الضباب.
“تشين لينغ… أتعلم؟ أنا حقًا أحسدك والأخ منغ.” تحدث شي رينجي وكأنه يخاطب نفسه. “لقد ولدت بموهبة. بالنسبة لك، مدينة أورورا لا تبدو بعيدة المنال… يمكنك أن تدوسها تحت قدميك فقط لإشباع كبريائك.”
“الحفاظ على النظام؟ الدوريات في الشوارع؟ طمأنة المدنيين؟ ما الفائدة من كل هذا؟؟”
“لكن أنا؟ بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لن أصل أبدًا إلى ذلك السور. أنا فقط… عادي. يمكنني تقبل ذلك. كن ضابط إنفاذ جيد. تعامل مع العلاقات مع الناس. كن متواضعًا، كن صادقًا… لكن بغض النظر عن مدى تظاهري بأني مثل الأخ منغ، لا يمكنني أبدًا أن أصبح مثله.”
خفض تشين لينغ نظره إلى الكأس أمامه، عيناه تضيقان قليلاً.
“كضابط إنفاذ، لا يمكنني ولا يجب أن أرفض أوامر مدينة أورورا. الوقوف عند هذه المفترق، أحد الطرق يؤدي إلى الموت والعادية… والآخر إلى المستقبل، إلى مدينة أورورا، المكان الذي حلمت به طوال حياتي… لا يوجد سبب لي لأموت هنا بلا معنى.”
“جيد.”
أخذ شي رينجي نفسًا عميقًا، أخرج مسدسًا من معطفه، وضغط الماسورة الباردة على جسد تشين لينغ النائم – قبل أن يسحب الزناد.
“هذا ليس عن الوقت!” حدق شي رينجي في تان مينغ قبل أن يزمجر أخيرًا من بين أسنانه المضغوطة.
طقطقة –
بهذه الطريقة فقط يمكنه كشف النوايا الحقيقية لشي رينجي.
سقط المطرقة بصوت أجوف. كانت الغرفة فارغة.
مع هذه الكلمات، تناول المشروب في جرعة واحدة.
خفض شي رينجي المسدس ببطء، نظره تجاه تشين لينغ مشوبًا بالتعقيد.
عند رؤية هذا، ومض شعور معقد في عيني شي رينجي قبل أن يشرب كأسه أيضًا.
“لا أعرف لماذا تسميني مدينة أورورا زنديقًا. لا أعرف لماذا يصرون على قتلي… لكنك قاتلت بجانبي. خاطرت بحياتك من أجل المنطقة الثالثة… بعد هذه الطلقة، أنت ميت. مت في معركة ضد الكوارث.”
“جيد.”
“أنا أغادر الآن. حظًا سعيدًا… إذا استطعت النجاة مما سيأتي.”
بهذه الطريقة فقط يمكنه كشف النوايا الحقيقية لشي رينجي.
بهذه الكلمات، تجاوز تشين لينغ، وفتح الباب الخلفي للمقر، واختفى في الضباب.
بعد وقت قصير من خروج شي رينجي من الباب الخلفي، هرع تان مينغ إليه.
في القاعة الصامتة، فتحت عينا تشين لينغ الباردتان ببطء.
لدهشته، لم يقتله شي رينجي. بدا أن أفعاله ليست موجهة ضد تشين لينغ بقدر ما كانت لإعطاء نفسه… إغلاقًا.
نظر إلى المشروب المسكوب على الأرض، ثم حول نظره إلى حيث اختفى شي رينجي، غارقًا في أفكاره…
“…” توقف تشين لينغ للحظة. “بصراحة… ليس كثيرًا.”
منذ لحظة دخوله المقر، كان تشين لينغ يستخدم [العيون السرية] لمراقبة تعابير شي رينجي الدقيقة وحركاته. لاحظ أن يدي شي رينجي ترتجفان قليلاً. مع الارتفاع المفاجئ في [توقع الجمهور]، أصبح تشين لينغ يشك بشكل طبيعي. بعد تبديل مشروبه بخفة يد، تظاهر بالإغماء على الكرسي.
صوت ارتطام –
لم يكن يعرف ما الذي وضعه شي رينجي في كأسه، لكن التظاهر بالموت كان القرار الصحيح. حتى لو أخطأ في قراءة الموقف، يمكنه دائمًا الادعاء أنه سريع السكر وأغمي عليه بعد جرعة واحدة.
ضرب شي رينجي الكأس على الطاولة، يتنفس بثقل. عيناه المحمرتان تثبتان في تشين لينغ كأسد ثمل على وشك الانهيار.
بهذه الطريقة فقط يمكنه كشف النوايا الحقيقية لشي رينجي.
“لا أعرف لماذا تسميني مدينة أورورا زنديقًا. لا أعرف لماذا يصرون على قتلي… لكنك قاتلت بجانبي. خاطرت بحياتك من أجل المنطقة الثالثة… بعد هذه الطلقة، أنت ميت. مت في معركة ضد الكوارث.”
لدهشته، لم يقتله شي رينجي. بدا أن أفعاله ليست موجهة ضد تشين لينغ بقدر ما كانت لإعطاء نفسه… إغلاقًا.
خفض تشين لينغ نظره إلى الكأس أمامه، عيناه تضيقان قليلاً.
بالطبع، بالنسبة لشي رينجي، سواء قتل تشين لينغ شخصيًا أم لا، لم يهم. حتى لو لم يسحب الزناد، لن ينجو تشين لينغ من هجوم الكارثة القادم. النتيجة النهائية ستكون هي نفسها.
“امم.” أومأ شي رينجي، غير راغب في الخوض في الموضوع. “ماذا عن الأشخاص على القائمة؟”
“تعتبرني مدينة أورورا زنديقًا… وتريدني ميتًا؟” غشيت الحيرة العميقة عيني تشين لينغ. “كيف؟ أين أخطأت؟”
“امم.” أومأ شي رينجي، غير راغب في الخوض في الموضوع. “ماذا عن الأشخاص على القائمة؟”
بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيره، لم يستطع تشين لينغ معرفة كيف تم اكتشافه. مع تنهيدة، وقف وخرج.
(نهاية الفصل)
من كلمات شي رينجي السابقة، اتصلت به مدينة أورورا ووعدته بالدخول…
عند رؤية هذا، ومض شعور معقد في عيني شي رينجي قبل أن يشرب كأسه أيضًا.
“الأمور… تصبح أكثر إثارة مع كل دقيقة.” تمتم تشين لينغ لنفسه.
“جيد.”
—
ضرب شي رينجي الكأس على الطاولة، يتنفس بثقل. عيناه المحمرتان تثبتان في تشين لينغ كأسد ثمل على وشك الانهيار.
“الأخ جي!”
منذ لحظة دخوله المقر، كان تشين لينغ يستخدم [العيون السرية] لمراقبة تعابير شي رينجي الدقيقة وحركاته. لاحظ أن يدي شي رينجي ترتجفان قليلاً. مع الارتفاع المفاجئ في [توقع الجمهور]، أصبح تشين لينغ يشك بشكل طبيعي. بعد تبديل مشروبه بخفة يد، تظاهر بالإغماء على الكرسي.
بعد وقت قصير من خروج شي رينجي من الباب الخلفي، هرع تان مينغ إليه.
“تعتبرني مدينة أورورا زنديقًا… وتريدني ميتًا؟” غشيت الحيرة العميقة عيني تشين لينغ. “كيف؟ أين أخطأت؟”
عندما شم رائحة الكحول، توقف تان مينغ قبل أن يلاحظ احمرار شي رينجي الثمل. “الأخ جي… هل قتلت تشين لينغ حقًا؟”
طقطقة –
“امم.” أومأ شي رينجي، غير راغب في الخوض في الموضوع. “ماذا عن الأشخاص على القائمة؟”
عندما شم رائحة الكحول، توقف تان مينغ قبل أن يلاحظ احمرار شي رينجي الثمل. “الأخ جي… هل قتلت تشين لينغ حقًا؟”
“لقد أخبرتهم. إنهم يحزمون أمتعتهم الآن وسيتجمعون في المحطة.”
طقطقة –
توقف شي رينجي في منتصف الخطوة، غضب ثمل يلمع في عينيه.
خفض تشين لينغ نظره إلى الكأس أمامه، عيناه تضيقان قليلاً.
“يحزمون الأمتعة؟؟ في وقت مثل هذا؟ هل يفهمون الموقف حتى؟!”
بهذه الطريقة فقط يمكنه كشف النوايا الحقيقية لشي رينجي.
“أخبرتهم، لكن… لقد عملوا بجد للحصول على ما لديهم. يعتقدون أنه من العار ترك كل شيء وراءهم عندما تبتلع المنطقة الثالثة من قبل العالم الرمادي. بعد كل شيء، سيحتاجون إلى العيش بمجرد وصولهم إلى مدينة أورورا… لكني أعطيتهم موعدًا نهائيًا صارمًا. خمس عشرة دقيقة. يجب أن يكون الجميع في المحطة. لدينا حوالي خمس أو ست دقائق متبقية – بحلول وقت وصولنا، يجب أن يكونوا هناك بالفعل. لن يؤخرنا هذا في الواقع…” شرح تان مينغ بسرعة.
بغض النظر عن مدى صعوبة تفكيره، لم يستطع تشين لينغ معرفة كيف تم اكتشافه. مع تنهيدة، وقف وخرج.
“هذا ليس عن الوقت!” حدق شي رينجي في تان مينغ قبل أن يزمجر أخيرًا من بين أسنانه المضغوطة.
“تشين لينغ… أتعلم؟ أنا حقًا أحسدك والأخ منغ.” تحدث شي رينجي وكأنه يخاطب نفسه. “لقد ولدت بموهبة. بالنسبة لك، مدينة أورورا لا تبدو بعيدة المنال… يمكنك أن تدوسها تحت قدميك فقط لإشباع كبريائك.”
“حفنة من الحمقى!!”
“الأخ جي!”
(نهاية الفصل)
أغلقت عينا تشين لينغ تمامًا بينما انهار بلا حراك في الكرسي خلفه، فاقدًا للوعي.
بهذه الطريقة فقط يمكنه كشف النوايا الحقيقية لشي رينجي.
