الفصل 145: الطائرة الورقية
لم يبدو قو يوان مندهشًا من إجابة هان مينغ.
“بوس لي! بوس لي! هل تبقى لديك أي طعام؟ هل… يمكنك إعطائنا بعضًا؟”
وضع فنجان قهوة أمام هان مينغ وتأمل الطائرات الورقية التي ترقص في السماء، متحدثًا ببطء: “من بين المجالات التسعة الرئيسية، طائرات مدينة أورورا الورقية كانت دائمًا الأفضل مبيعًا. هل تعرف لماذا؟”
“في غضون ساعة من اختفاء الأورورا، سيظهر ألف نقطة تقاطع على الأقل. في ثلاث ساعات، ستتشكل نقاط تقاطع قادرة على السماح لكوارث من المستوى الثالث أو أعلى بالمرور. في عشر ساعات، ستنهار المناطق السبع نظريًا بالكامل. في عشرين ساعة، سيبتلع عالم الرمادي كل شبر من الأرض خارج المدينة… بدون ناجين.”
بدون انتظار رد هان مينغ، استمر: “مجال أورورا بارد جدًا. معظم أيام السنة، الشتاء هنا، والأطفال يقضون طفولتهم غالبًا في الداخل… فقط خلال شهر الصيف يحصلون على فرصة للخروج واللعب بحرية. إنه أسعد وقت في سنتهم.”
توقف المشاة على القضبان في مساراتهم، يلتفتون في صدمة. اخترق شعاعان ساطعان من الضباب الضباب، وفي الضباب، اندفع وحش فولاذي ضخم نحوهم!
“لأن هذه الفرحة تأتي بصعوبة، الآباء يفعلون ما بوسعهم لتحقيق رغبات أطفالهم. خلال هذا الشهر، آلاف الطائرات الورقية تحلق يوميًا في سماء مدينة أورورا، حاملةً عامًا كاملًا من الترقب والأمل.”
بدون انتظار رد هان مينغ، استمر: “مجال أورورا بارد جدًا. معظم أيام السنة، الشتاء هنا، والأطفال يقضون طفولتهم غالبًا في الداخل… فقط خلال شهر الصيف يحصلون على فرصة للخروج واللعب بحرية. إنه أسعد وقت في سنتهم.”
“عندما ينتهي الصيف، يعلق الآباء الطائرات الورقية في أكثر مكان مرئي في غرف أطفالهم. بهذه الطريقة، يعلم الأطفال…”
“بغض النظر عن قسوة الشتاء، الصيف سيعود دائمًا.”
“بغض النظر عن قسوة الشتاء، الصيف سيعود دائمًا.”
“ماذا يمكنك أن تنقذ بمغادرة مدينة أورورا الآن؟ لن تفشل فقط في استعادة المنطقة الثالثة، لكنك ستلقي بحياتك عبثًا هناك… هان مينغ، أنت رجل ذكي. يجب أن تعرف ما هو الاختيار الصحيح.”
“…ما الذي تحاول قوله؟”
قبل بضع ساعات، سمع بوس شو عما حدث في المنطقتين الثانية والرابعة وهرب فورًا مع عائلته، مخططًا للجوء إلى مدينة أورورا بين عشية وضحاها.
“لا أحد يريد التخلي عن المناطق السبع، لكن ليس لدينا خيار.” نظر قو يوان إليه بهدوء. “انظر إلى هذه المدينة. إنها مستقبل وأمل مجال أورورا. طالما تقف، الشتاء سينتهي في النهاية… ربما يومًا ما، نستطيع إعادة بناء المناطق السبع.”
“عندما ينتهي الصيف، يعلق الآباء الطائرات الورقية في أكثر مكان مرئي في غرف أطفالهم. بهذه الطريقة، يعلم الأطفال…”
أجاب هان مينغ بصوت أجش: “لكن أطفال المناطق السبع لم يروا حتى طائرة ورقية… هذا ليس عادلًا.”
“عندما ينتهي الصيف، يعلق الآباء الطائرات الورقية في أكثر مكان مرئي في غرف أطفالهم. بهذه الطريقة، يعلم الأطفال…”
تجلد قو يوان قليلاً.
“والآن، مضت خمس عشرة ساعة منذ اختفاء الأورورا.”
بعد صمت طويل، تحدث مرة أخرى: “تعظيم تكامل و استخدام الموارد كان قرار مدينة أورورا لتسريع تطورها… سواء كان هذا القرار صحيحًا أم خاطئًا، لست مؤهلاً للحكم. لكن من منظور الجنس البشري كله، ما نفعله الآن هو بلا شك صحيح.”
عرف أن مدينة أورورا قد لا تستقبلهم، لكن ماذا لو؟ الآن، ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
“ما علاقة ‘صحيحك’ بي؟” حدق هان مينغ فيه. “أهلي ومرؤوسي ينتظرون عودتي… ليس لدي وقت لأستمع إلى محاضراتك العظيمة هنا!”
“لأن هذه الفرحة تأتي بصعوبة، الآباء يفعلون ما بوسعهم لتحقيق رغبات أطفالهم. خلال هذا الشهر، آلاف الطائرات الورقية تحلق يوميًا في سماء مدينة أورورا، حاملةً عامًا كاملًا من الترقب والأمل.”
“لقد مضى وقت طويل. المنطقة الثالثة سقطت بالفعل. حتى إذا عدت الآن، كل ما ستواجهه هو كوارث لا نهاية لها.”
قبل أن يتمكن أي شخص من التفاعل، انطلقت القاطرة المنفردة مثل ريح، إيقاظها جعل ملابسهم ترفرف. وقفوا هناك، مصدومين وحائرين.
تصلب جسد هان مينغ قليلاً.
“انتظروا – هل أتخيل الأشياء، أم أن القضبان تهتز؟”
“خارج مدينة أورورا، اختفت الأورورا عبر المجال منذ زمن. الضباب الكثيف فقط حجبها، مما جعل من الصعب ملاحظتها للوهلة الأولى…”
تصلب جسد هان مينغ قليلاً.
“في غضون ساعة من اختفاء الأورورا، سيظهر ألف نقطة تقاطع على الأقل. في ثلاث ساعات، ستتشكل نقاط تقاطع قادرة على السماح لكوارث من المستوى الثالث أو أعلى بالمرور. في عشر ساعات، ستنهار المناطق السبع نظريًا بالكامل. في عشرين ساعة، سيبتلع عالم الرمادي كل شبر من الأرض خارج المدينة… بدون ناجين.”
“كيف يمكننا؟ أخرجتنا في عجلة من أمرك. لم يكن لدي حتى وقت لحزم أي شيء.” تنهدت المرأة. “إذا لم أمسك بمعطفين في الطريق للخروج، لكنا تجمدنا حتى الموت الآن…”
نظر قو يوان إلى ساعته. تحركت الأيدي الفضية بصمت عبر قرص النجوم والقمر.
“لقد مضى وقت طويل. المنطقة الثالثة سقطت بالفعل. حتى إذا عدت الآن، كل ما ستواجهه هو كوارث لا نهاية لها.”
“والآن، مضت خمس عشرة ساعة منذ اختفاء الأورورا.”
“كيف يمكننا؟ أخرجتنا في عجلة من أمرك. لم يكن لدي حتى وقت لحزم أي شيء.” تنهدت المرأة. “إذا لم أمسك بمعطفين في الطريق للخروج، لكنا تجمدنا حتى الموت الآن…”
“ماذا يمكنك أن تنقذ بمغادرة مدينة أورورا الآن؟ لن تفشل فقط في استعادة المنطقة الثالثة، لكنك ستلقي بحياتك عبثًا هناك… هان مينغ، أنت رجل ذكي. يجب أن تعرف ما هو الاختيار الصحيح.”
بدون انتظار رد هان مينغ، استمر: “مجال أورورا بارد جدًا. معظم أيام السنة، الشتاء هنا، والأطفال يقضون طفولتهم غالبًا في الداخل… فقط خلال شهر الصيف يحصلون على فرصة للخروج واللعب بحرية. إنه أسعد وقت في سنتهم.”
انقبضت يدا هان مينغ على ركبتيه لا إراديًا، انتفخت الأوردة. جلس تحت الطائرات الورقية المرتفعة، محاصرًا في عقاب صامت مثل تمثال حجري.
تجلد قو يوان قليلاً.
—
غادروا مبكرًا ولم يسمعوا عن المنفذين المتجهين إلى المحطة، لذا لم يكن لديهم خيار سوى المشي. في ذلك الوقت، اختار العديد من الآخرين أيضًا الفرار إلى مدينة أورورا – من شارع فروست وحده، انطلق عدة عائلات. كانت خطواتهم متشابهة، منتشرة في مجموعات صغيرة على طول المسارات. الآن، قطعوا أقل من خمس المسافة.
على الأرض القاحلة المتجمدة، سار عدة أشخاص ببطء على طول مسارات القطار.
“بوس لي! بوس لي! هل تبقى لديك أي طعام؟ هل… يمكنك إعطائنا بعضًا؟”
“أبي… أنا جائع.” نظر صبي لأعلى، رموشه بيضاء من الصقيع، عيناه مليئتان بالامتعاض والتوسل.
أجاب هان مينغ بصوت أجش: “لكن أطفال المناطق السبع لم يروا حتى طائرة ورقية… هذا ليس عادلًا.”
ألم قلب بوس شو عند الرؤية. التفت إلى زوجته وسأل: “هل تبقى لدينا أي طعام؟”
“لا أحد يريد التخلي عن المناطق السبع، لكن ليس لدينا خيار.” نظر قو يوان إليه بهدوء. “انظر إلى هذه المدينة. إنها مستقبل وأمل مجال أورورا. طالما تقف، الشتاء سينتهي في النهاية… ربما يومًا ما، نستطيع إعادة بناء المناطق السبع.”
“كيف يمكننا؟ أخرجتنا في عجلة من أمرك. لم يكن لدي حتى وقت لحزم أي شيء.” تنهدت المرأة. “إذا لم أمسك بمعطفين في الطريق للخروج، لكنا تجمدنا حتى الموت الآن…”
لم يثر الطفل ضجة، فقط سأل بهدوء: “أبي… كم من الوقت حتى نصل إلى مدينة أورورا؟”
قبل بضع ساعات، سمع بوس شو عما حدث في المنطقتين الثانية والرابعة وهرب فورًا مع عائلته، مخططًا للجوء إلى مدينة أورورا بين عشية وضحاها.
بينما كانوا يتحدثون، جاء هدير منخفض كالرعد من خلفهم.
عرف أن مدينة أورورا قد لا تستقبلهم، لكن ماذا لو؟ الآن، ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
قبل أن يتمكن أي شخص من التفاعل، انطلقت القاطرة المنفردة مثل ريح، إيقاظها جعل ملابسهم ترفرف. وقفوا هناك، مصدومين وحائرين.
غادروا مبكرًا ولم يسمعوا عن المنفذين المتجهين إلى المحطة، لذا لم يكن لديهم خيار سوى المشي. في ذلك الوقت، اختار العديد من الآخرين أيضًا الفرار إلى مدينة أورورا – من شارع فروست وحده، انطلق عدة عائلات. كانت خطواتهم متشابهة، منتشرة في مجموعات صغيرة على طول المسارات. الآن، قطعوا أقل من خمس المسافة.
“لأن هذه الفرحة تأتي بصعوبة، الآباء يفعلون ما بوسعهم لتحقيق رغبات أطفالهم. خلال هذا الشهر، آلاف الطائرات الورقية تحلق يوميًا في سماء مدينة أورورا، حاملةً عامًا كاملًا من الترقب والأمل.”
بعد صمت طويل، صرّ بوس شو بأسنانه وأسرع خطواته، يلحق بالأشخاص في المقدمة.
“خذها. ما زلنا بعيدين عن مدينة أورورا… تأكد من أن الطفل يأكلها ببطء.”
“بوس لي! بوس لي! هل تبقى لديك أي طعام؟ هل… يمكنك إعطائنا بعضًا؟”
عرف أن مدينة أورورا قد لا تستقبلهم، لكن ماذا لو؟ الآن، ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
بوس لي، بعد كل شيء، يدير متجر كعك. عائلته لم تكن أبدًا في نقص من الطعام. في هذا الوضع، كان على الأرجح الوحيد المتبقي مع مؤن.
وضع فنجان قهوة أمام هان مينغ وتأمل الطائرات الورقية التي ترقص في السماء، متحدثًا ببطء: “من بين المجالات التسعة الرئيسية، طائرات مدينة أورورا الورقية كانت دائمًا الأفضل مبيعًا. هل تعرف لماذا؟”
كان بوس لي أيضًا يسافر مع عائلته. أراد الرفض، لكن عند رؤية الطفل يتعثر خلفه، سحب على مضض كعكة بحجم فنجان من حقيبته وسلمها.
“…وقت طويل.” تنهد بوس شو. “إذا كان لدينا قطار، لكنا هناك في بضع ساعات…”
“خذها. ما زلنا بعيدين عن مدينة أورورا… تأكد من أن الطفل يأكلها ببطء.”
بينما كانوا يتحدثون، جاء هدير منخفض كالرعد من خلفهم.
بفرح شديد، أومأ بوس شو مرارًا شاكرًا.
بعد صمت طويل، صرّ بوس شو بأسنانه وأسرع خطواته، يلحق بالأشخاص في المقدمة.
أخذ الطفل الكعكة والتهم نصفها في قضمة واحدة. قبل أن يأخذ الثانية، انتزعها بوس شو منه وأخفاها. “ولد طيب، احفظ الباقي لاحقًا.”
“أبي… أنا جائع.” نظر صبي لأعلى، رموشه بيضاء من الصقيع، عيناه مليئتان بالامتعاض والتوسل.
لم يثر الطفل ضجة، فقط سأل بهدوء: “أبي… كم من الوقت حتى نصل إلى مدينة أورورا؟”
تصلب جسد هان مينغ قليلاً.
“…وقت طويل.” تنهد بوس شو. “إذا كان لدينا قطار، لكنا هناك في بضع ساعات…”
“كيف يمكننا؟ أخرجتنا في عجلة من أمرك. لم يكن لدي حتى وقت لحزم أي شيء.” تنهدت المرأة. “إذا لم أمسك بمعطفين في الطريق للخروج، لكنا تجمدنا حتى الموت الآن…”
“حتى لو كان هناك قطار، سيكون مزدحمًا. لا ضمان أن نركب،” تدخل بوس لي أمامهم.
بعد صمت طويل، صرّ بوس شو بأسنانه وأسرع خطواته، يلحق بالأشخاص في المقدمة.
“صحيح…”
“عندما ينتهي الصيف، يعلق الآباء الطائرات الورقية في أكثر مكان مرئي في غرف أطفالهم. بهذه الطريقة، يعلم الأطفال…”
“انتظروا – هل أتخيل الأشياء، أم أن القضبان تهتز؟”
وضع فنجان قهوة أمام هان مينغ وتأمل الطائرات الورقية التي ترقص في السماء، متحدثًا ببطء: “من بين المجالات التسعة الرئيسية، طائرات مدينة أورورا الورقية كانت دائمًا الأفضل مبيعًا. هل تعرف لماذا؟”
بينما كانوا يتحدثون، جاء هدير منخفض كالرعد من خلفهم.
بوس لي، بعد كل شيء، يدير متجر كعك. عائلته لم تكن أبدًا في نقص من الطعام. في هذا الوضع، كان على الأرجح الوحيد المتبقي مع مؤن.
تجلد بوس شو للحظة قبل أن يدرك.
“لأن هذه الفرحة تأتي بصعوبة، الآباء يفعلون ما بوسعهم لتحقيق رغبات أطفالهم. خلال هذا الشهر، آلاف الطائرات الورقية تحلق يوميًا في سماء مدينة أورورا، حاملةً عامًا كاملًا من الترقب والأمل.”
“قطار؟ إنه قطار؟!”
غادروا مبكرًا ولم يسمعوا عن المنفذين المتجهين إلى المحطة، لذا لم يكن لديهم خيار سوى المشي. في ذلك الوقت، اختار العديد من الآخرين أيضًا الفرار إلى مدينة أورورا – من شارع فروست وحده، انطلق عدة عائلات. كانت خطواتهم متشابهة، منتشرة في مجموعات صغيرة على طول المسارات. الآن، قطعوا أقل من خمس المسافة.
توقف المشاة على القضبان في مساراتهم، يلتفتون في صدمة. اخترق شعاعان ساطعان من الضباب الضباب، وفي الضباب، اندفع وحش فولاذي ضخم نحوهم!
كان بوس لي أيضًا يسافر مع عائلته. أراد الرفض، لكن عند رؤية الطفل يتعثر خلفه، سحب على مضض كعكة بحجم فنجان من حقيبته وسلمها.
“إنه قطار حقًا!!” اشتعلت عينا المرأة. وقفت بجانب القضبان، تلوح بجنون. “أنقذونا!!”
“لقد مضى وقت طويل. المنطقة الثالثة سقطت بالفعل. حتى إذا عدت الآن، كل ما ستواجهه هو كوارث لا نهاية لها.”
“إنه القطار إلى مدينة أورورا!”
أجاب هان مينغ بصوت أجش: “لكن أطفال المناطق السبع لم يروا حتى طائرة ورقية… هذا ليس عادلًا.”
“انتظروا… لماذا إنه فقط قاطرة؟ أين العربات؟”
“…ما الذي تحاول قوله؟”
صوت هواء!!
بفرح شديد، أومأ بوس شو مرارًا شاكرًا.
قبل أن يتمكن أي شخص من التفاعل، انطلقت القاطرة المنفردة مثل ريح، إيقاظها جعل ملابسهم ترفرف. وقفوا هناك، مصدومين وحائرين.
“عندما ينتهي الصيف، يعلق الآباء الطائرات الورقية في أكثر مكان مرئي في غرف أطفالهم. بهذه الطريقة، يعلم الأطفال…”
(نهاية الفصل)
“بغض النظر عن قسوة الشتاء، الصيف سيعود دائمًا.”
“بوس لي! بوس لي! هل تبقى لديك أي طعام؟ هل… يمكنك إعطائنا بعضًا؟”
