Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 147

الفصل 147: الطحالب البحرية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 147: الطحالب البحرية

قاد تشن لينغ الاثنين عبر قلب البلدة، وصولاً إلى ضواحي الساحل المقفر. أصبحت المباني أكثر تباعدًا، واشتدت رياح البحر قسوة.

تقلصت حدقتا تشاو يي. وهو يلعن في داخله، نفذ حركته المميزة – تدحرج الكلب – ملتفًا مرتين على الأرض.

ظهرت ملامح المستودعات في رؤية تشن لينغ. جرفت عيناه عليها واحدة تلو الأخرى، غارقًا في التفكير.

تجلد تشاو يي، ثم ضحك بدون حول ولا قوة. بينما كان على وشك الكلام، أمسك بصراعه الجانبي بظل يشبه الثعبان يندفع نحوهما من بركة جليدية قريبة!

“يجب أن تكون هنا في مكان ما…”

لم تفهم لينغر ما كان يقوله تشاو يي. فقط شعرت أن مزاجه قد أصبح كئيبًا. بعد لحظة من التردد، سحبت يديها من جيوبها مرة أخرى، ضغطتهما على راحتي تشاو يي الملطختين بالدماء، ونفخت أنفاسًا دافئة بكل قوتها.

“تشن لينغ، توقف عن الغموض”، لم يعد تشاو يي قادرًا على كبح فضوله. “ما هو بالضبط هذا ‘النقل الذي يمكن أن يأخذنا مباشرة إلى مدينة أورورا’ الذي نبحث عنه؟ لا أرى أي شيء آخر هنا…”

“الأخ تشاو يي… كم من الوقت يجب أن نبقى هنا؟” سألت لينغر، وجسدها كله متكور في كرة.

أسرع تشن لينغ خطواته. “قطار.”

تنهد تشاو يي بشدة. ظهرت صورة ذلك الوجه الأشيب في ذهنه، وعيناه تخفتان بالوحدة.

“قطار؟ كيف يختلف عن الذي تخلينا عنه للتو؟”

“القطار الذي نبحث عنه لا يحتاج إلى قضبان ليعمل… وبه عربات كافية.”

تنهد تشاو يي بشدة. ظهرت صورة ذلك الوجه الأشيب في ذهنه، وعيناه تخفتان بالوحدة.

عند سماع هذا، اتسعت عينا تشاو يي في صدمة. “قطار لا يحتاج إلى قضبان؟! هل يوجد شيء كهذا حقًا؟”

“تشن لينغ!!!”

“موجود.”

لم يكن لدى تشاو يي وقت للإجابة عليها. صر على أسنانه ضد الألم، أجبر نفسه على الالتفاف والنظر خلفه.

كان جواب تشن لينغ حازمًا.

“تشن لينغ، توقف عن الغموض”، لم يعد تشاو يي قادرًا على كبح فضوله. “ما هو بالضبط هذا ‘النقل الذي يمكن أن يأخذنا مباشرة إلى مدينة أورورا’ الذي نبحث عنه؟ لا أرى أي شيء آخر هنا…”

بالطبع كان موجودًا. عندما ذهب تشن لينغ إلى أنقاض الجندي القديمة، كان قد ركب ذلك القطار بنفسه. إذا كان يتذكر بشكل صحيح، فقد أخفاه مغتصبو اللهب في أحد هذه المستودعات… رغم أنه تم اكتشافه لاحقًا من قبل المنفذين، إلا أنه على الأرجح لم يتم نقله ولا يزال مختومًا هنا.

لم يستطع تشاو يي مواكبة سرعته على الإطلاق. لم يكن بإمكانه إلا أخذ لينغر والاختباء خلف أحد المستودعات، حيث كانت رياح البحر أضعف قليلاً. حتى مع ذلك، كان الاثنان يرتجفان من البرد.

قبل أن يتمكن تشاو يي من قول المزيد، وطأت قدمه فجأة في بركة ماء. تناثرت المياه على سرواله، متحولة إلى شظايا جليدية بينما هبت الرياح.

“الأخ تشاو يي!” لينغر، المحمية بأمان بين ذراعيه، لم تصب بأذى، لكن رؤية تشاو يي مندوبًا بعرق بارد، شحب وجهها.

“اللعنة”، لعن تشاو يي. “هل غمرت المياه هذا المكان؟ لماذا يوجد كل هذا الماء في كل مكان…”

“الأخ تشاو يي… كم من الوقت يجب أن نبقى هنا؟” سألت لينغر، وجسدها كله متكور في كرة.

“مستوى المياه هنا غير طبيعي. إنه أعلى بكثير من المرة السابقة التي جئت فيها.”

بدون تردد، رفع تشاو يي لينغر على ظهره وركض. شهق نفسًا عميقًا وصاح بأعلى صوته –

ألقى تشن لينغ نظرة على الأمواج المتلاطمة في المسافة. غسلت كتل كبيرة من الجليد على شاطئ الشعاب المرجانية السوداء مع المد، وتسرب ماء البحر مرارًا وتكرارًا إلى الطريق الرئيسي، متحولًا إلى صقيع سميك تحت الرياح القارصة.

عند سماع هذا، اتسعت عينا تشاو يي في صدمة. “قطار لا يحتاج إلى قضبان؟! هل يوجد شيء كهذا حقًا؟”

دخل تشن لينغ إلى مجموعة المستودعات وبدأ في البحث فيها واحدًا تلو الآخر من الذاكرة. ربما مدفوعًا بإحساس الأزمة الذي جلبه انقراض وينتربورت، تحرك بسرعة كبيرة، رشيق حتى على الأرض المغطاة بالجليد.

“هيا!! أيها القطع القذرة… قد يخاف منكم هؤلاء المنفذون الجبناء، لكنني لا أخاف!!”

لم يستطع تشاو يي مواكبة سرعته على الإطلاق. لم يكن بإمكانه إلا أخذ لينغر والاختباء خلف أحد المستودعات، حيث كانت رياح البحر أضعف قليلاً. حتى مع ذلك، كان الاثنان يرتجفان من البرد.

“باردة…”

“الأخ تشاو يي… كم من الوقت يجب أن نبقى هنا؟” سألت لينغر، وجسدها كله متكور في كرة.

“الأخ تشاو يي!” لينغر، المحمية بأمان بين ذراعيه، لم تصب بأذى، لكن رؤية تشاو يي مندوبًا بعرق بارد، شحب وجهها.

“…لا أعلم. هذا يعود لتشن لينغ.” حدق تشاو يي في الشخصية الحمراء التي تندفع بين المستودعات وتمتم، “لكن ذلك الرجل موثوق. لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً… لينغر، هل أنتِ باردة؟”

“القطار الذي نبحث عنه لا يحتاج إلى قضبان ليعمل… وبه عربات كافية.”

“باردة…”

عند سماع هذا، اتسعت عينا تشاو يي في صدمة. “قطار لا يحتاج إلى قضبان؟! هل يوجد شيء كهذا حقًا؟”

“أعطيني يديكِ. سأدفئهما.”

“اللعنة”، لعن تشاو يي. “هل غمرت المياه هذا المكان؟ لماذا يوجد كل هذا الماء في كل مكان…”

أخذ تشاو يي يديها الصغيرتين المحمرتين ونفخ عليهما أنفاسًا دافئة. تكثف الهواء في صقيع ناعم قبل أن يتبدد. دلك يديها بقوة، منتظرًا حتى أصبحتا دافئتين قليلاً قبل أن يعيدها إلى جيوبها.

“القطار الذي نبحث عنه لا يحتاج إلى قضبان ليعمل… وبه عربات كافية.”

“أفضل؟”

قبل أن يتمكن تشاو يي من قول المزيد، وطأت قدمه فجأة في بركة ماء. تناثرت المياه على سرواله، متحولة إلى شظايا جليدية بينما هبت الرياح.

رمشت لينغر. “مم.”

ضربت قوة هائلة ظهر تشاو يي، مرسلة إياه طائرًا في الهواء. بقي معلقًا لعدة ثوان قبل أن يصطدم بقوة بالأرض المغطاة بالصقيع.

بينما نظر إلى الفتاة التي تشبه الدمية أمامه، شعر تشاو يي بقلبه يذوب. لم يستطع كتم التذمر، “عندما كنت صغيرًا، أخبرت أبي أن يعطيني أختًا صغيرة. لم يسمع كلامي… لاحقًا، ماتت أمي، وكان عليه أن يرعاني وحده بينما يدير المتجر. شاب شعره من التوتر… لو استمع لي في ذلك الوقت وأعطى نفسه ‘سترة قطنية’ صغيرة، ألم يكن ذلك أفضل من الشجار معي كل يوم؟”

ضربت الطحالب البحرية الأرض، محطمة الصقيع إلى قطع و تاركة شقًا متعرجًا في الأرض. تطايرت الشظايا في كل مكان.

تنهد تشاو يي بشدة. ظهرت صورة ذلك الوجه الأشيب في ذهنه، وعيناه تخفتان بالوحدة.

“قطار؟ كيف يختلف عن الذي تخلينا عنه للتو؟”

لم تفهم لينغر ما كان يقوله تشاو يي. فقط شعرت أن مزاجه قد أصبح كئيبًا. بعد لحظة من التردد، سحبت يديها من جيوبها مرة أخرى، ضغطتهما على راحتي تشاو يي الملطختين بالدماء، ونفخت أنفاسًا دافئة بكل قوتها.

“قطار؟ كيف يختلف عن الذي تخلينا عنه للتو؟”

تجلد تشاو يي، ثم ضحك بدون حول ولا قوة. بينما كان على وشك الكلام، أمسك بصراعه الجانبي بظل يشبه الثعبان يندفع نحوهما من بركة جليدية قريبة!

رمشت لينغر. “مم.”

صوت هواء!

أخذ تشاو يي يديها الصغيرتين المحمرتين ونفخ عليهما أنفاسًا دافئة. تكثف الهواء في صقيع ناعم قبل أن يتبدد. دلك يديها بقوة، منتظرًا حتى أصبحتا دافئتين قليلاً قبل أن يعيدها إلى جيوبها.

تحرك الظل بسرعة كبيرة. تقلصت حدقتا تشاو يي بشدة. دون تفكير، سحب لينغر بين ذراعيه!

كان جواب تشن لينغ حازمًا.

ضربت قوة هائلة ظهر تشاو يي، مرسلة إياه طائرًا في الهواء. بقي معلقًا لعدة ثوان قبل أن يصطدم بقوة بالأرض المغطاة بالصقيع.

“تشن لينغ!!!”

ألم لا يطاق أحرق كل عصب في جسده. شعر تشاو يي كما لو أن ظهره قد تمزق – عذاب هذه الضربة الواحدة فاق كل جروح السكاكين التي عانى منها من قبل مجتمعة.

“الأخ تشاو يي!” لينغر، المحمية بأمان بين ذراعيه، لم تصب بأذى، لكن رؤية تشاو يي مندوبًا بعرق بارد، شحب وجهها.

“الأخ تشاو يي!” لينغر، المحمية بأمان بين ذراعيه، لم تصب بأذى، لكن رؤية تشاو يي مندوبًا بعرق بارد، شحب وجهها.

صوت هواء!

لم يكن لدى تشاو يي وقت للإجابة عليها. صر على أسنانه ضد الألم، أجبر نفسه على الالتفاف والنظر خلفه.

لم يستطع تشاو يي مواكبة سرعته على الإطلاق. لم يكن بإمكانه إلا أخذ لينغر والاختباء خلف أحد المستودعات، حيث كانت رياح البحر أضعف قليلاً. حتى مع ذلك، كان الاثنان يرتجفان من البرد.

انزلق خيط ممزق من الطحالب البحرية من انعكاس البركة، يتلوى ويلتف في الضباب الجليدي الخافت. كان سطحه مغطى برموز غامضة وكثيفة – نظرة واحدة كانت كافية لجعل فروة الرأس تقشعر.

قاد تشن لينغ الاثنين عبر قلب البلدة، وصولاً إلى ضواحي الساحل المقفر. أصبحت المباني أكثر تباعدًا، واشتدت رياح البحر قسوة.

ما هذا الشيء بحق الجحيم؟!

بينما نظر إلى الفتاة التي تشبه الدمية أمامه، شعر تشاو يي بقلبه يذوب. لم يستطع كتم التذمر، “عندما كنت صغيرًا، أخبرت أبي أن يعطيني أختًا صغيرة. لم يسمع كلامي… لاحقًا، ماتت أمي، وكان عليه أن يرعاني وحده بينما يدير المتجر. شاب شعره من التوتر… لو استمع لي في ذلك الوقت وأعطى نفسه ‘سترة قطنية’ صغيرة، ألم يكن ذلك أفضل من الشجار معي كل يوم؟”

لم يكن لدى تشاو يي وقت للتأمل في الألم، لأن الطحالب البحرية ضربت الهواء مرة أخرى، منطلقة نحوه بسرعة مرعبة. هذه المرة، كان تشاو يي مستعدًا. ممسكًا بلينغر، تدحرج جانبيًا مثل كلب، متجنبًا الضربة بالكاد.

صوت تكسير!

بينما نظر إلى الفتاة التي تشبه الدمية أمامه، شعر تشاو يي بقلبه يذوب. لم يستطع كتم التذمر، “عندما كنت صغيرًا، أخبرت أبي أن يعطيني أختًا صغيرة. لم يسمع كلامي… لاحقًا، ماتت أمي، وكان عليه أن يرعاني وحده بينما يدير المتجر. شاب شعره من التوتر… لو استمع لي في ذلك الوقت وأعطى نفسه ‘سترة قطنية’ صغيرة، ألم يكن ذلك أفضل من الشجار معي كل يوم؟”

ضربت الطحالب البحرية الأرض، محطمة الصقيع إلى قطع و تاركة شقًا متعرجًا في الأرض. تطايرت الشظايا في كل مكان.

ألم لا يطاق أحرق كل عصب في جسده. شعر تشاو يي كما لو أن ظهره قد تمزق – عذاب هذه الضربة الواحدة فاق كل جروح السكاكين التي عانى منها من قبل مجتمعة.

جعل هذا المنظر شعر تشاو يي يقف على نهايته. إذا كان ظهره قد تعرض لضربة كهذه مباشرة… في أي حالة هو الآن؟

انزلق خيط ممزق من الطحالب البحرية من انعكاس البركة، يتلوى ويلتف في الضباب الجليدي الخافت. كان سطحه مغطى برموز غامضة وكثيفة – نظرة واحدة كانت كافية لجعل فروة الرأس تقشعر.

بدون تردد، رفع تشاو يي لينغر على ظهره وركض. شهق نفسًا عميقًا وصاح بأعلى صوته –

“الأخ تشاو يي!” لينغر، المحمية بأمان بين ذراعيه، لم تصب بأذى، لكن رؤية تشاو يي مندوبًا بعرق بارد، شحب وجهها.

“تشن لينغ!!!”

“الأخ تشاو يي…” ارتجف صوت لينغر.

في هذه المرحلة، لم يستطع تشاو يي الاهتمام بالفخر. تلك الطحالب البحرية لم تكن بوضوح مخلوقًا طبيعيًا. إذا كانت كارثة، فهذه وظيفة المحترفين.

عند سماع هذا، اتسعت عينا تشاو يي في صدمة. “قطار لا يحتاج إلى قضبان؟! هل يوجد شيء كهذا حقًا؟”

لكن تشن لينغ لم يكن إلهًا. لم يستطع الانتقال في الحال عند سماع اسمه. في نفس الوقت، انطلق ظلان آخران من بركة قريبة!

بدون تردد، رفع تشاو يي لينغر على ظهره وركض. شهق نفسًا عميقًا وصاح بأعلى صوته –

تقلصت حدقتا تشاو يي. وهو يلعن في داخله، نفذ حركته المميزة – تدحرج الكلب – ملتفًا مرتين على الأرض.

قبل أن يتمكن تشاو يي من قول المزيد، وطأت قدمه فجأة في بركة ماء. تناثرت المياه على سرواله، متحولة إلى شظايا جليدية بينما هبت الرياح.

أخطأت الضربات الصافرة أذنيه، محطمة طبقة الجليد. انزلق تشاو يي بشكل خطير على السطح المتجمد، مشوشًا من الدوران، واصطدم رأسه بالمستودع المجاور.

ظهرت ملامح المستودعات في رؤية تشن لينغ. جرفت عيناه عليها واحدة تلو الأخرى، غارقًا في التفكير.

صدح صوت الأدوات المتناثرة في المكان. كاد الألم أن يفقده الوعي. شاهد كيف ظهرت خيوط الطحالب البحرية المغطاة بالرموز من العدم، تسد كل المخرجات… خلفه كان فقط جدار صلب.

قاد تشن لينغ الاثنين عبر قلب البلدة، وصولاً إلى ضواحي الساحل المقفر. أصبحت المباني أكثر تباعدًا، واشتدت رياح البحر قسوة.

“الأخ تشاو يي…” ارتجف صوت لينغر.

“…لا أعلم. هذا يعود لتشن لينغ.” حدق تشاو يي في الشخصية الحمراء التي تندفع بين المستودعات وتمتم، “لكن ذلك الرجل موثوق. لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً… لينغر، هل أنتِ باردة؟”

حماها تشاو يي بذراع واحدة، وجهه الشاحب متشنج من الغضب. أمسك بأنبوب فولاذي من الأرض وأشار به إلى الطحالب البحرية المتلوية بالخارج، صارخًا –

رمشت لينغر. “مم.”

“هيا!! أيها القطع القذرة… قد يخاف منكم هؤلاء المنفذون الجبناء، لكنني لا أخاف!!”

“الأخ تشاو يي!” لينغر، المحمية بأمان بين ذراعيه، لم تصب بأذى، لكن رؤية تشاو يي مندوبًا بعرق بارد، شحب وجهها.

(نهاية الفصل)

لم تفهم لينغر ما كان يقوله تشاو يي. فقط شعرت أن مزاجه قد أصبح كئيبًا. بعد لحظة من التردد، سحبت يديها من جيوبها مرة أخرى، ضغطتهما على راحتي تشاو يي الملطختين بالدماء، ونفخت أنفاسًا دافئة بكل قوتها.

تقلصت حدقتا تشاو يي. وهو يلعن في داخله، نفذ حركته المميزة – تدحرج الكلب – ملتفًا مرتين على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط