Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 148

الفصل 148: القطار يغادر
PDF

الفصل 148: القطار يغادر

طقطقة!

“ليس بعد الآن.”

قبل أن يتمكن تشاو يي من إنهاء كلامه، اندفعت خيوط من الأعشاب البحرية عبر الهواء بسرعة تفوق الصوت، مرسلة الأنبوب الفولاذي في يده بعيدًا!

“لكن… هناك جليد في كل مكان!” حدق تشاو يي في الأرض المغطاة بالصقيع، صوته مرير.

شعر تشاو يي بخدر صادم في راحة يده بينما انقطع الأنبوب نظيفًا إلى نصفين، صادمًا على الأرض. زحفت رموز غريبة على طول الحواف المكسورة، تتحرك مثل كائنات حية.

“تشاو يي، أنت تقود.” أمسك تشن لينغ عدة علب بنزين من المستودع وقفز بخفة على السطح.

كان تشاو يي مصعوقًا. وقف متجمدًا، لا يشعر سوى بالازدراء والسخرية من تلك الخيوط الملتوية من الأعشاب البحرية… شجاعته لم تكن سوى مزحة في مواجهة كوارث بهذه القوة.

اندفع الغضب والعجز خلاله، عيناه محمرتان – لكنه رفض التراجع. انتزع قضيبًا حديديًا من الأرض، واندفع خارج المستودع بصراخ، مستعدًا للقتال حتى الموت مع الأعشاب البحرية.

اندفع الغضب والعجز خلاله، عيناه محمرتان – لكنه رفض التراجع. انتزع قضيبًا حديديًا من الأرض، واندفع خارج المستودع بصراخ، مستعدًا للقتال حتى الموت مع الأعشاب البحرية.

انفجرت العلبة في منتصف الهواء، تمطر نارًا عبر الأرض. تلوّت الأعشاب البحرية المغطاة بالرموز في اللهب، ذبلت بينما تبخر الجليد والبرك تحت الحرارة.

في اللحظة التي استعدت فيها الأعشاب البحرية للضرب، دوى صوت طلقة مدوية!

ارتعدت لينغ آر من الرعب. قال تشاو يي مدهوشًا: “ما هذا بحق الجحيم؟!”

انفجار!!

قوة التفكيك دمرت على الفور خيطين من الأعشاب البحرية، ممزقة فجوة في الحصار حول المستودع. وقف تشن لينغ عند الخرق، مسدسه ينفث دخانًا بينما كان يصوب نحو الخيوط الملتوية على الجانبين.

لم يكن لدى تشن لينغ وقت للشرح. ساقهم إلى غرفة التحكم، التي كانت متطابقة تقريبًا مع القطار السابق – باستثناء تفصيل واحد. كل ذراع، كل زر، كل أداة كانت متصلة بأوعية دموية نابضة بشعة.

“اهرب”، قال تشن لينغ بهدوء.

انفجرت العلبة في منتصف الهواء، تمطر نارًا عبر الأرض. تلوّت الأعشاب البحرية المغطاة بالرموز في اللهب، ذبلت بينما تبخر الجليد والبرك تحت الحرارة.

بدون تردد، استدار تشاو يي، التقط لينغ آر، وركض نحو تشن لينغ.

“اصعد. الآن.”

الأعشاب البحرية المتبقية ضربت بغضب، لكن تشاو يي لم يبطئ. صرير أسنانه، اندفع للأمام بعشوائية – حياته الآن بالكامل في يد تشن لينغ.

“من المحتمل أن هناك طريقة خاصة. اكتشفها.”

انفجار! انفجار!

رقصت أضواء النار عبر الوحش الفولاذي، تاركة إياه سالماً. اخترق القطار بحر النار، الرياح واللهب يجلدان حوله بينما كان يندفع بعيدًا عن الساحل.

طلقتان أخريان. اختفت الضربات الصافرة في منتصف الهواء. عندما فتح تشاو يي عينيه مجددًا، كان قد اخترق الحصار، وصل إلى جانب تشن لينغ.

قوة التفكيك دمرت على الفور خيطين من الأعشاب البحرية، ممزقة فجوة في الحصار حول المستودع. وقف تشن لينغ عند الخرق، مسدسه ينفث دخانًا بينما كان يصوب نحو الخيوط الملتوية على الجانبين.

كان على وشك الكلام عندما لاحظ وجه تشن لينغ الشاحب بشكل غير معتاد.

انبعث الدخان من المدخنة، ملء المستودع. بينما اشتبك عمود القيادة، بدأ القطار الغامض – الخامل في وينتربورت لفترة طويلة – أخيرًا في الهدير، يزحف نحو المخرج.

“تشن لينغ، هل أنت بخير؟”

مع ذلك، لم يكن تشاو يي أبدًا من يتراجع. صرير أسنانه، أمسك اليد الذابلة بيده.

“بخير.” نظر تشن لينغ إلى البرك تحت الأعشاب البحرية. “تجنب الماء، الجليد، أي شيء عاكس… من المحتمل أن وينتربورت قد محيت بواسطة هذه الأشياء.”

في اللحظة التي استعدت فيها الأعشاب البحرية للضرب، دوى صوت طلقة مدوية!

“لكن… هناك جليد في كل مكان!” حدق تشاو يي في الأرض المغطاة بالصقيع، صوته مرير.

“أسرع… شيء ما يخرج من الماء.”

ضيق تشن لينغ عينيه، ضغط المسدس على رئته، وسحب الزناد.

انفجرت العلبة في منتصف الهواء، تمطر نارًا عبر الأرض. تلوّت الأعشاب البحرية المغطاة بالرموز في اللهب، ذبلت بينما تبخر الجليد والبرك تحت الحرارة.

اخترقت الرصاصة جسده، وعيناه احمرتا على الفور. ثم، رفع قدمه اليمنى وداس بقوة مرعبة!

مع ذلك، لم يكن تشاو يي أبدًا من يتراجع. صرير أسنانه، أمسك اليد الذابلة بيده.

انفجار!

“أسرع… شيء ما يخرج من الماء.”

انفجرت شبكة عنكبوتية من الشقوق عبر الجليد، محطمة إياه بالكامل. بتلك الخطوة الواحدة، حول تشن لينغ كل الصقيع ضمن عشرات الأمتار إلى مسحوق.

“تشن لينغ، هل أنت بخير؟”

“ليس بعد الآن.”

اندفع الغضب والعجز خلاله، عيناه محمرتان – لكنه رفض التراجع. انتزع قضيبًا حديديًا من الأرض، واندفع خارج المستودع بصراخ، مستعدًا للقتال حتى الموت مع الأعشاب البحرية.

كان تشاو يي ولينغ آر مصعوقين. حدق تشاو يي في جرح الرصاصة الذي ألحقه تشن لينغ بنفسه على جسده، عقله يتوقف… كانت هذه المرة الأولى التي يشهد فيها أسلوب قتال تشن لينغ مباشرة. الآن فهم لماذا كان سكان شارع فروست ينظرون إلى تشن لينغ بهذا الحذر…

كان تشاو يي مصعوقًا. وقف متجمدًا، لا يشعر سوى بالازدراء والسخرية من تلك الخيوط الملتوية من الأعشاب البحرية… شجاعته لم تكن سوى مزحة في مواجهة كوارث بهذه القوة.

نظر تشن لينغ للخلف. كانت الأعشاب البحرية البعيدة تتجمع نحوهم. “اتبعاني.”

“لكن… هناك جليد في كل مكان!” حدق تشاو يي في الأرض المغطاة بالصقيع، صوته مرير.

نسج الثلاثة بين المستودعات والمباني حتى وصلوا إلى منطقة محظورة. وراء الحاجز، وقف مستودع ضخم شاهق.

م وهو يحدق عائدًا إلى البحر المتجمد المضطرب.

شق تشن لينغ الحاجز بسكينه، ثم ضغط يديه الملطختين بالدماء على الأبواب الفولاذية الثقيلة. انتفخت الأوردة على طول ذراعيه بينما أجبر الأبواب التي تزن نصف طن على الفتح بقوة خالصة.

انفجار!!

صدح صوت صرير منخفض بينما غطى الغبار رؤية تشاو يي. عندما انقشع، رأى وحشًا فولاذيًا هائلاً مستلقيًا خاملًا بالداخل –

نسخة طبق الأصل من القطار K18 الذي وصلوا به.

قطار.

انفجار! انفجار!

نسخة طبق الأصل من القطار K18 الذي وصلوا به.

نظر تشن لينغ للخلف. كانت الأعشاب البحرية البعيدة تتجمع نحوهم. “اتبعاني.”

“هذا…” اتسعت عينا تشاو يي. “لماذا يوجد قطار K18 آخر هنا؟”

انفجرت العلبة في منتصف الهواء، تمطر نارًا عبر الأرض. تلوّت الأعشاب البحرية المغطاة بالرموز في اللهب، ذبلت بينما تبخر الجليد والبرك تحت الحرارة.

“اصعد. الآن.”

“أنا؟! لا أعرف كيف أقود هذا الشيء!”

لم يكن لدى تشن لينغ وقت للشرح. ساقهم إلى غرفة التحكم، التي كانت متطابقة تقريبًا مع القطار السابق – باستثناء تفصيل واحد. كل ذراع، كل زر، كل أداة كانت متصلة بأوعية دموية نابضة بشعة.

عند سماع هذا، وقعت نظرة تشاو يي على اليد الذابلة. كل أداة كانت مرتبطة بها – بوضوح قلب النظام. لكن كلما حدق فيها، زاد شعوره بعدم الارتياح.

التفت الأوردة عبر الآلات، تلتقي في مركز لوحة التحكم… حيث برزت يد ذابلة من الداخل، أصابعها ملتوية كما لو كانت تمسك بشيء غير مرئي.

“اهرب”، قال تشن لينغ بهدوء.

ارتعدت لينغ آر من الرعب. قال تشاو يي مدهوشًا: “ما هذا بحق الجحيم؟!”

قوة التفكيك دمرت على الفور خيطين من الأعشاب البحرية، ممزقة فجوة في الحصار حول المستودع. وقف تشن لينغ عند الخرق، مسدسه ينفث دخانًا بينما كان يصوب نحو الخيوط الملتوية على الجانبين.

وقف تشن لينغ بجانب القاطرة، يراقب الأعشاب البحرية تتجمع خارجًا. تعمق عبوسه. حتى إذا جعلوا القطار يتحرك، سيكون بطيئًا جدًا للهروب من هذه الأشياء. إذا دمر هذا القطار أيضًا، فستكون النهاية.

صدح صوت صرير منخفض بينما غطى الغبار رؤية تشاو يي. عندما انقشع، رأى وحشًا فولاذيًا هائلاً مستلقيًا خاملًا بالداخل –

“تشاو يي، أنت تقود.” أمسك تشن لينغ عدة علب بنزين من المستودع وقفز بخفة على السطح.

انفجرت شبكة عنكبوتية من الشقوق عبر الجليد، محطمة إياه بالكامل. بتلك الخطوة الواحدة، حول تشن لينغ كل الصقيع ضمن عشرات الأمتار إلى مسحوق.

“أنا؟! لا أعرف كيف أقود هذا الشيء!”

انفجار!!

“من المحتمل أن هناك طريقة خاصة. اكتشفها.”

طقطقة!

عند سماع هذا، وقعت نظرة تشاو يي على اليد الذابلة. كل أداة كانت مرتبطة بها – بوضوح قلب النظام. لكن كلما حدق فيها، زاد شعوره بعدم الارتياح.

في اللحظة التي التقت فيها أيديهم، انقبضت الأصابع الذابلة مثل الكماشة. هدر المرجل إلى الحياة، البخار يصفر بصوت عالٍ كاد أن يصمهم.

مع ذلك، لم يكن تشاو يي أبدًا من يتراجع. صرير أسنانه، أمسك اليد الذابلة بيده.

“تبًا، لنذهب!” بدا أن تشاو يي قد أتقن الضوابط. سحب اليد الذابلة للأمام، مرسلًا القطار يندفع مباشرة في الجحيم!

في اللحظة التي التقت فيها أيديهم، انقبضت الأصابع الذابلة مثل الكماشة. هدر المرجل إلى الحياة، البخار يصفر بصوت عالٍ كاد أن يصمهم.

(نهاية الفصل)

انبعث الدخان من المدخنة، ملء المستودع. بينما اشتبك عمود القيادة، بدأ القطار الغامض – الخامل في وينتربورت لفترة طويلة – أخيرًا في الهدير، يزحف نحو المخرج.

شق تشن لينغ الحاجز بسكينه، ثم ضغط يديه الملطختين بالدماء على الأبواب الفولاذية الثقيلة. انتفخت الأوردة على طول ذراعيه بينما أجبر الأبواب التي تزن نصف طن على الفتح بقوة خالصة.

عند رؤية هذا، قذف تشن لينغ علبة بنزين في قوس عالٍ نحو الأعشاب البحرية الملتوية.

كان على وشك الكلام عندما لاحظ وجه تشن لينغ الشاحب بشكل غير معتاد.

قبل أن تتمكن الخيوط من الضرب، رفع تشن لينغ مسدسه وأطلق النار دون تردد!

قبل أن يتمكن تشاو يي من إنهاء كلامه، اندفعت خيوط من الأعشاب البحرية عبر الهواء بسرعة تفوق الصوت، مرسلة الأنبوب الفولاذي في يده بعيدًا!

انفجار!

“تشاو يي، أنت تقود.” أمسك تشن لينغ عدة علب بنزين من المستودع وقفز بخفة على السطح.

انفجرت العلبة في منتصف الهواء، تمطر نارًا عبر الأرض. تلوّت الأعشاب البحرية المغطاة بالرموز في اللهب، ذبلت بينما تبخر الجليد والبرك تحت الحرارة.

نسخة طبق الأصل من القطار K18 الذي وصلوا به.

“تبًا، لنذهب!” بدا أن تشاو يي قد أتقن الضوابط. سحب اليد الذابلة للأمام، مرسلًا القطار يندفع مباشرة في الجحيم!

“أنا؟! لا أعرف كيف أقود هذا الشيء!”

من السطح، قذف تشن لينغ المزيد من علب البنزين للأمام، مشعلًا طريقًا متوهجًا عبر برية وينتربورت. ارتفعت صرخات غير أرضية من اللهب، كما لو أن شيئًا ما يهيج تحتها.

انفجار!!

رقصت أضواء النار عبر الوحش الفولاذي، تاركة إياه سالماً. اخترق القطار بحر النار، الرياح واللهب يجلدان حوله بينما كان يندفع بعيدًا عن الساحل.

عند رؤية هذا، قذف تشن لينغ علبة بنزين في قوس عالٍ نحو الأعشاب البحرية الملتوية.

متغطيًا بمعطفه الأحمر الدموي، وقف تشن لينغ فوق القاطرة المسودة، تعبيره قات

“بخير.” نظر تشن لينغ إلى البرك تحت الأعشاب البحرية. “تجنب الماء، الجليد، أي شيء عاكس… من المحتمل أن وينتربورت قد محيت بواسطة هذه الأشياء.”

م وهو يحدق عائدًا إلى البحر المتجمد المضطرب.

لم يكن لدى تشن لينغ وقت للشرح. ساقهم إلى غرفة التحكم، التي كانت متطابقة تقريبًا مع القطار السابق – باستثناء تفصيل واحد. كل ذراع، كل زر، كل أداة كانت متصلة بأوعية دموية نابضة بشعة.

“أسرع… شيء ما يخرج من الماء.”

“تشن لينغ، هل أنت بخير؟”

(نهاية الفصل)

لم يكن لدى تشن لينغ وقت للشرح. ساقهم إلى غرفة التحكم، التي كانت متطابقة تقريبًا مع القطار السابق – باستثناء تفصيل واحد. كل ذراع، كل زر، كل أداة كانت متصلة بأوعية دموية نابضة بشعة.

كان تشاو يي مصعوقًا. وقف متجمدًا، لا يشعر سوى بالازدراء والسخرية من تلك الخيوط الملتوية من الأعشاب البحرية… شجاعته لم تكن سوى مزحة في مواجهة كوارث بهذه القوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط