الفصل 156: القطار من العاصفة الثلجية
صافرة مدوية تدوّي خارج المدينة، كالرعد ينفجر وسط العاصفة الثلجية!
تبادل رجال الإنفاذ نظرات قلقة ولكن، بموجب الأوامر، ما زالوا يرفضون التحرك، حاجبين طريقه.
عند بوابات مدينة أورورا، استيقظ حارس الإنفاذ الذي كان مستندًا إلى الجدار فجأة، وحدّق في الأفق البعيد.
“هذا…” أسرع الحارس إلى سحب منظار من معطفه ونظر في ذلك الاتجاه، متجمدًا في مكانه. “…ه-هذا… كيف يكون هذا ممكنًا؟!”
ارتفعت شظايا الثلج إلى السماء بفعل الرياح العاتية، وفي وسط العاصفة الثلجية الدوارة، ظهرت نقطة سوداء من العدم. خلف تلك النقطة تدفق مدٌ لا نهاية له من الكوارث، يتدحرج ويغلي!
“أنا وين شيلين من جريدة أورورا اليومية. وفقًا لقوانين مدينة أورورا، لدي الحق في عمل إعلامي مستقل. حتى رجال الإنفاذ ليس لديهم سلطة التدخل في تحركاتي… ابتعدوا.” أخرج وين شيلين بطاقة الصحافة الخاصة به وتحدث بحزم.
“هذا…” أسرع الحارس إلى سحب منظار من معطفه ونظر في ذلك الاتجاه، متجمدًا في مكانه. “…ه-هذا… كيف يكون هذا ممكنًا؟!”
صعد وين شيلين إلى السور ونظر من ارتفاعه. عندما وقعت عيناه على الأفق البعيد، تقلصت حدقتاه فجأة.
ضغط على زر جهاز الاتصال الخاص به وصاح فوق عواء الرياح وصافرة القطار: “المقر الرئيسي، المقر الرئيسي! هنا بوابة الجنوب الغربي رقم 4!! هنا بوابة الجنوب الغربي رقم 4!!”
“أتذكر أنه لا توجد أي مسارات قطار خارج البوابات في هذا الاتجاه… فكيف يمكن أن يكون هناك قطار؟”
“أنا… أرى قطارًا!!”
“أتذكر أنه لا توجد أي مسارات قطار خارج البوابات في هذا الاتجاه… فكيف يمكن أن يكون هناك قطار؟”
—
انقطع صوته.
في نفس اللحظة.
صعد وين شيلين إلى السور ونظر من ارتفاعه. عندما وقعت عيناه على الأفق البعيد، تقلصت حدقتاه فجأة.
في شارع غير بعيد عن سور المدينة، توقفت الحشود التي كانت تسير وتهتف فجأة، وأدارت رؤوسها نحو مصدر الصوت، عيونهم مليئة بالحيرة والصدمة.
اخترق شخصان يحملان كاميرات الحشد، وتجاهلا الشريط التحذيري، وانحنى تحته. قبل أن يتمكنا من أخذ أكثر من بضع خطوات، أوقفهما عدة رجال إنفاذ.
“صافرة قطار؟ هل أخطأت السمع؟”
“مستحيل. أليس المنطقة خارج السور قد سيطر عليها العالم الرمادي بالفعل؟ كيف يمكن أن تكون هناك صافرة؟”
“إنها قادمة من خارج السور…”
تبادل رجال الإنفاذ نظرات قلقة ولكن، بموجب الأوامر، ما زالوا يرفضون التحرك، حاجبين طريقه.
“مستحيل. أليس المنطقة خارج السور قد سيطر عليها العالم الرمادي بالفعل؟ كيف يمكن أن تكون هناك صافرة؟”
“أنا وين شيلين من جريدة أورورا اليومية. وفقًا لقوانين مدينة أورورا، لدي الحق في عمل إعلامي مستقل. حتى رجال الإنفاذ ليس لديهم سلطة التدخل في تحركاتي… ابتعدوا.” أخرج وين شيلين بطاقة الصحافة الخاصة به وتحدث بحزم.
“أتذكر أنه لا توجد أي مسارات قطار خارج البوابات في هذا الاتجاه… فكيف يمكن أن يكون هناك قطار؟”
“مستحيل. أليس المنطقة خارج السور قد سيطر عليها العالم الرمادي بالفعل؟ كيف يمكن أن تكون هناك صافرة؟”
“…”
انقطع صوته.
انتشرت همسات الشك بين الحشود. في تلك اللحظة، انطلقت شخصيات ترتدي معاطف سوداء كالبرق نحو ذلك الجزء من السور. بدا أن رجال الإنفاذ الذين يحافظون على النظام في الشوارع قد تلقوا أيضًا نوعًا من الأوامر، يتحركون بسرعة للتجمع هناك!
بينما كان يتحدث، وقف القلم من تلقاء نفسه وبدأ في الكتابة بسرعة:
تبادل المدنيون النظرات، مدركين أن شيئًا ما يجب أن يكون قد حدث خارج السور، وتبعوا رجال الإنفاذ نحوها. ولكن بمجرد اجتيازهم ساحة الحمامة البيضاء، أوقفهم رجال الإنفاذ.
“هذا لا يصدق”، تمتم ضابط إنفاذ آخر، يحدق في ذهول في القطار الفولاذي الذي يقترب بسرعة. “لقد مرت عشرون ساعة كاملة منذ اختفاء الأضواء القطبية. وفقًا لكل المنطق، يجب أن تكون المنطقة خارج المدينة تعج بالكوارث… كيف قاتل طريقه خارج العالم الرمادي؟”
تم شد شريط تحذيري أصفر بسرعة، يحجب الجميع عند حافة الساحة. خلف الشريط وقف تشكيل كثيف من رجال الإنفاذ، يقودهم ضابط إنفاذ بثلاثة خطوط.
هل تحاولون تحدي قوانين مدينة أورورا؟”
“المنطقة الأمامية مغلقة. يمنع دخول غير المصرح لهم”، قال ضابط الإنفاذ بجدية، وجهه بلا تعابير.
كان وين شيلين مصعوقًا. للحظة، لم يستطع العثور على الكلمات لوصف المشهد. لم يكن يعرف كيف يتحرك القطار عبر التندرا التي لا مسارات فيها، ولا لماذا اندفع خارج العالم الرمادي. ظهوره على هذه السهول الجليدية القاحلة واليائسة لم يكن أقل من معجزة!
“لماذا لن تدعونا نمر؟!”
“أنا وين شيلين من جريدة أورورا اليومية. وفقًا لقوانين مدينة أورورا، لدي الحق في عمل إعلامي مستقل. حتى رجال الإنفاذ ليس لديهم سلطة التدخل في تحركاتي… ابتعدوا.” أخرج وين شيلين بطاقة الصحافة الخاصة به وتحدث بحزم.
“نعم، هذه مساحة عامة. كيف يمكنكم إغلاقها هكذا؟”
انتشرت همسات الشك بين الحشود. في تلك اللحظة، انطلقت شخصيات ترتدي معاطف سوداء كالبرق نحو ذلك الجزء من السور. بدا أن رجال الإنفاذ الذين يحافظون على النظام في الشوارع قد تلقوا أيضًا نوعًا من الأوامر، يتحركون بسرعة للتجمع هناك!
“لا بد أن شيئًا ما حدث خارج السور… لدينا الحق في معرفة الحقيقة!”
وسط العاصفة الثلجية الهائجة، زحف عدد لا يحصى من المخلوقات السوداء من حافة العالم الرمادي، تتدفق إلى الأمام كموجة وحشية سوداء. وفي وسط هذه الموجة المضطربة، اندفع قطار بخطر في المقدمة، صافرته تصرخ!
“…”
اشتعل الفلاش المغنيسيوم أعلى الكاميرا، وتمكن مساعده من التقاط المشهد إلى الأبد على الفيلم. فقط عندها استفاق وين شيلين من ذهوله، والتفت ليسأل ضابط الإنفاذ بجانبه في حيرة، “ما قصة ذلك القطار؟”
اخترق شخصان يحملان كاميرات الحشد، وتجاهلا الشريط التحذيري، وانحنى تحته. قبل أن يتمكنا من أخذ أكثر من بضع خطوات، أوقفهما عدة رجال إنفاذ.
“أتذكر أنه لا توجد أي مسارات قطار خارج البوابات في هذا الاتجاه… فكيف يمكن أن يكون هناك قطار؟”
“أنا وين شيلين من جريدة أورورا اليومية. وفقًا لقوانين مدينة أورورا، لدي الحق في عمل إعلامي مستقل. حتى رجال الإنفاذ ليس لديهم سلطة التدخل في تحركاتي… ابتعدوا.” أخرج وين شيلين بطاقة الصحافة الخاصة به وتحدث بحزم.
كان قطارًا محترقًا بالكامل بلون أسود قاتم، هيكله الضخم يسحق عددًا لا يحصى من المخلوقات السوداء إلى عجينة. تموجت النيران الشرسة حول عجلاته، ومن بعيد، بدا كوحش فولاذي يندفع خارج العالم الرمادي، متوجًا بالنار!
تبادل رجال الإنفاذ نظرات قلقة ولكن، بموجب الأوامر، ما زالوا يرفضون التحرك، حاجبين طريقه.
في شارع غير بعيد عن سور المدينة، توقفت الحشود التي كانت تسير وتهتف فجأة، وأدارت رؤوسها نحو مصدر الصوت، عيونهم مليئة بالحيرة والصدمة.
عند رؤية هذا، تقلص حاجبا وين شيلين. تحدث بصوت منخفض، “قبل ثلاثمائة عام، عندما أنشأت مدينة أورورا نظام الإنفاذ، كان هدفه الحفاظ على النظام بشكل أفضل. ولكن لمنع رجال الإنفاذ من إساءة استخدام سلطتهم، منح القانون أيضًا وسائل الإعلام المدنية حقوق الرقابة والإبلاغ الحر – حقوق مساوية لسلطتكم المطلقة في الإنفاذ… لا تعتقدوا أن الأمر يتعلق بكم فقط. حتى لو كان رئيس الإنفاذ تان شين واقفًا هنا، لن يكون لديه الحق في إيقافي!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
هل تحاولون تحدي قوانين مدينة أورورا؟”
“هذا…” أسرع الحارس إلى سحب منظار من معطفه ونظر في ذلك الاتجاه، متجمدًا في مكانه. “…ه-هذا… كيف يكون هذا ممكنًا؟!”
عند هذه الكلمات، تغيرت تعابير رجال الإنفاذ. سار الضابط ذو الثلاثة خطوط، ألقى نظرة على وجه وين شيلين المصمم، وتنهد باستسلام.
“ابدأ التسجيل.” سحب وين شيلين دفترًا بنيًا وقلمًا ذهبيًا من معطفه.
“…حسنًا، دعوه يمر.”
بينما كان يتحدث، وقف القلم من تلقاء نفسه وبدأ في الكتابة بسرعة:
بينما تنحى رجال الإنفاذ الذين كانوا يحجبونه جانبًا، ألقى وين شيلين عليهم نظرة حادة، رفع كاميرته، وأسرع نحو سور المدينة.
عند رؤية هذا، تقلص حاجبا وين شيلين. تحدث بصوت منخفض، “قبل ثلاثمائة عام، عندما أنشأت مدينة أورورا نظام الإنفاذ، كان هدفه الحفاظ على النظام بشكل أفضل. ولكن لمنع رجال الإنفاذ من إساءة استخدام سلطتهم، منح القانون أيضًا وسائل الإعلام المدنية حقوق الرقابة والإبلاغ الحر – حقوق مساوية لسلطتكم المطلقة في الإنفاذ… لا تعتقدوا أن الأمر يتعلق بكم فقط. حتى لو كان رئيس الإنفاذ تان شين واقفًا هنا، لن يكون لديه الحق في إيقافي!
تقع ساحة الحمامة البيضاء مباشرة خلف بوابة الجنوب الغربي رقم 4، متصلة بطريق مستقيم طوله حوالي خمسة أو ستمائة متر. سار وين شيلين ومساعده مباشرة على الطريق وصعدا إلى السور. على طول الطريق، حاول العديد من رجال الإنفاذ إيقافهم، ولكن بعد رؤية بطاقة الصحافة على صدره، سمحوا له بالمرور.
وسط العاصفة الثلجية الهائجة، زحف عدد لا يحصى من المخلوقات السوداء من حافة العالم الرمادي، تتدفق إلى الأمام كموجة وحشية سوداء. وفي وسط هذه الموجة المضطربة، اندفع قطار بخطر في المقدمة، صافرته تصرخ!
“ابدأ التسجيل.” سحب وين شيلين دفترًا بنيًا وقلمًا ذهبيًا من معطفه.
“لقد تأكدنا! هذا هو القطار الذي استخدمه مغتصبو اللهب من قبل. يُشتبه في أنه اندمج مع نوع من القطع الأثرية الطقسية وكان عالقًا مؤقتًا في وينتربورت.”
بينما كان يتحدث، وقف القلم من تلقاء نفسه وبدأ في الكتابة بسرعة:
انتشرت همسات الشك بين الحشود. في تلك اللحظة، انطلقت شخصيات ترتدي معاطف سوداء كالبرق نحو ذلك الجزء من السور. بدا أن رجال الإنفاذ الذين يحافظون على النظام في الشوارع قد تلقوا أيضًا نوعًا من الأوامر، يتحركون بسرعة للتجمع هناك!
3:42 مساءً. خارج السور الجنوبي الغربي لمدينة أورورا، سُمع صوت يشبه صافرة قطار. تحرك رجال الإنفاذ والحراس بسرعة لإغلاق المنطقة بالقرب من البوابة. اخترق الكاتب الحصار وصعد إلى السور للتحقيق في الحقيقة وراء الشذوذ خارج المدينة…
“لا بد أن شيئًا ما حدث خارج السور… لدينا الحق في معرفة الحقيقة!”
صعد وين شيلين إلى السور ونظر من ارتفاعه. عندما وقعت عيناه على الأفق البعيد، تقلصت حدقتاه فجأة.
“صافرة قطار؟ هل أخطأت السمع؟”
انقطع صوته.
مسار مشتعل من القضبان المحترقة يحترق بعنف عبر السهول الجليدية. فوق القاطرة السوداء القاتمة، ترفرف معلمة حمراء الدم بعنف في الريح.
وسط العاصفة الثلجية الهائجة، زحف عدد لا يحصى من المخلوقات السوداء من حافة العالم الرمادي، تتدفق إلى الأمام كموجة وحشية سوداء. وفي وسط هذه الموجة المضطربة، اندفع قطار بخطر في المقدمة، صافرته تصرخ!
تبادل رجال الإنفاذ نظرات قلقة ولكن، بموجب الأوامر، ما زالوا يرفضون التحرك، حاجبين طريقه.
كان قطارًا محترقًا بالكامل بلون أسود قاتم، هيكله الضخم يسحق عددًا لا يحصى من المخلوقات السوداء إلى عجينة. تموجت النيران الشرسة حول عجلاته، ومن بعيد، بدا كوحش فولاذي يندفع خارج العالم الرمادي، متوجًا بالنار!
عند بوابات مدينة أورورا، استيقظ حارس الإنفاذ الذي كان مستندًا إلى الجدار فجأة، وحدّق في الأفق البعيد.
مسار مشتعل من القضبان المحترقة يحترق بعنف عبر السهول الجليدية. فوق القاطرة السوداء القاتمة، ترفرف معلمة حمراء الدم بعنف في الريح.
“أنا وين شيلين من جريدة أورورا اليومية. وفقًا لقوانين مدينة أورورا، لدي الحق في عمل إعلامي مستقل. حتى رجال الإنفاذ ليس لديهم سلطة التدخل في تحركاتي… ابتعدوا.” أخرج وين شيلين بطاقة الصحافة الخاصة به وتحدث بحزم.
كان وين شيلين مصعوقًا. للحظة، لم يستطع العثور على الكلمات لوصف المشهد. لم يكن يعرف كيف يتحرك القطار عبر التندرا التي لا مسارات فيها، ولا لماذا اندفع خارج العالم الرمادي. ظهوره على هذه السهول الجليدية القاحلة واليائسة لم يكن أقل من معجزة!
انقطع صوته.
بانغ!
“أنا وين شيلين من جريدة أورورا اليومية. وفقًا لقوانين مدينة أورورا، لدي الحق في عمل إعلامي مستقل. حتى رجال الإنفاذ ليس لديهم سلطة التدخل في تحركاتي… ابتعدوا.” أخرج وين شيلين بطاقة الصحافة الخاصة به وتحدث بحزم.
اشتعل الفلاش المغنيسيوم أعلى الكاميرا، وتمكن مساعده من التقاط المشهد إلى الأبد على الفيلم. فقط عندها استفاق وين شيلين من ذهوله، والتفت ليسأل ضابط الإنفاذ بجانبه في حيرة، “ما قصة ذلك القطار؟”
“إنها قادمة من خارج السور…”
تجاهله ضابط الإنفاذ ذو الخمسة خطوط، لم يكن لديهم أي التزام للتعاون مع المراسلين. التفت وسار نحو الجانب الآخر من السور. في تلك اللحظة، هرع ضابط إنفاذ آخر إليه.
“لماذا لن تدعونا نمر؟!”
“لقد تأكدنا! هذا هو القطار الذي استخدمه مغتصبو اللهب من قبل. يُشتبه في أنه اندمج مع نوع من القطع الأثرية الطقسية وكان عالقًا مؤقتًا في وينتربورت.”
“…”
“ماذا عن الشخص على متنها؟ هل تم التعرف عليه؟”
“أنا وين شيلين من جريدة أورورا اليومية. وفقًا لقوانين مدينة أورورا، لدي الحق في عمل إعلامي مستقل. حتى رجال الإنفاذ ليس لديهم سلطة التدخل في تحركاتي… ابتعدوا.” أخرج وين شيلين بطاقة الصحافة الخاصة به وتحدث بحزم.
“نعم.” سحب ضابط الإنفاذ ملفًا، صورته تظهر وجه تشين لين. “الدماغ المدبر وراء إبادة مستودع الجندي القديم، الزنديق الذي تسلل إلى نظام الإنفاذ – ضابط الإنفاذ السابق في المنطقة الثالثة، تشين لين.”
بينما تنحى رجال الإنفاذ الذين كانوا يحجبونه جانبًا، ألقى وين شيلين عليهم نظرة حادة، رفع كاميرته، وأسرع نحو سور المدينة.
“تشين لين…” تمتم ضابط الإنفاذ ذو الخمسة خطوط بالاسم.
تبادل المدنيون النظرات، مدركين أن شيئًا ما يجب أن يكون قد حدث خارج السور، وتبعوا رجال الإنفاذ نحوها. ولكن بمجرد اجتيازهم ساحة الحمامة البيضاء، أوقفهم رجال الإنفاذ.
“هذا لا يصدق”، تمتم ضابط إنفاذ آخر، يحدق في ذهول في القطار الفولاذي الذي يقترب بسرعة. “لقد مرت عشرون ساعة كاملة منذ اختفاء الأضواء القطبية. وفقًا لكل المنطق، يجب أن تكون المنطقة خارج المدينة تعج بالكوارث… كيف قاتل طريقه خارج العالم الرمادي؟”
“ماذا عن الشخص على متنها؟ هل تم التعرف عليه؟”
“ما زال يتجه نحو مدينة أورورا؟ ماذا يريد حتى؟؟”
انتشرت همسات الشك بين الحشود. في تلك اللحظة، انطلقت شخصيات ترتدي معاطف سوداء كالبرق نحو ذلك الجزء من السور. بدا أن رجال الإنفاذ الذين يحافظون على النظام في الشوارع قد تلقوا أيضًا نوعًا من الأوامر، يتحركون بسرعة للتجمع هناك!
(نهاية الفصل)
عند بوابات مدينة أورورا، استيقظ حارس الإنفاذ الذي كان مستندًا إلى الجدار فجأة، وحدّق في الأفق البعيد.
عند هذه الكلمات، تغيرت تعابير رجال الإنفاذ. سار الضابط ذو الثلاثة خطوط، ألقى نظرة على وجه وين شيلين المصمم، وتنهد باستسلام.
