الفصل 157: كيف يمكننا النجاة؟
على السور العالي للمدينة، سقطت مجموعة من الناس في صمت بينما كانوا يشاهدون القطار المشتعل يندفع خارج الكارثة.
بالنسبة لهم، يمثل عالم الرمادي الغموض والمجهول. هذا القطار الخارج من عالم الرمادي، مع الشخصية القرمزية الدموية على متنه، كان أكثر غموضًا.
العيش في مدينة أورورا، لم يحلموا أبدًا بمشاهدة مثل هذا المشهد – قطار ملفوف باللهب، مثل منتقم من أعماق الجحيم… وبينما كانوا يشاهدونه يتجه نحوهم، تسلل خوف لا يمكن تفسيره إلى قلوبهم.
الناس في العربة سمعوا أيضًا التحذير من مدينة أورورا. بتذكر كلمات تشن لين السابقة، كانت العربة بأكملها الآن مليئة بجو من اليأس الخانق… ربما، كما قال تشن لين، لم يكن لديهم حقًا فرصة لدخول مدينة الضوء القطبي.
بالنسبة لهم، يمثل عالم الرمادي الغموض والمجهول. هذا القطار الخارج من عالم الرمادي، مع الشخصية القرمزية الدموية على متنه، كان أكثر غموضًا.
—
“سيدي، ماذا نفعل الآن؟” سأل منفذ بتوتر.
أمامه كانت امرأة في منتصف العمر ذات خدين متجمدين، تحتضن طفلاً في الخامسة أو السادسة من العمر. كان جسد الطفل مغطى بحروق شديدة، جلده محترقًا باللون الأسود، تنفسه بالفعل خافتًا… على الأرجح لن يصمد لفترة أطول.
“أصدرت المقرات الأوامر بالفعل. لتجنب التسبب في ذعر، لا يجب السماح لهذا القطار بدخول مدينة أورورا،” قال المنفذ ذو الخمسة خطوط، وهو يخزن جهاز الاتصال الخاص به. “أولاً، أصدر تحذيرًا عن بعد. من الناحية المثالية، سينزل ويستسلم طواعية… إذا رفض التعاون، سندمر القطار تمامًا.”
“الرئيس تشن، علمنا… ماذا يجب أن نفعل بالضبط؟”
“ماذا عن الكوارث خلفه؟”
“لقد وصل.” رفع تشو مويون حاجبه.
“مع وجود الأورورا في مكانها، لن يجرؤوا على الاقتراب من الأسوار. تجاهلوهم.”
بالنسبة لهم، يمثل عالم الرمادي الغموض والمجهول. هذا القطار الخارج من عالم الرمادي، مع الشخصية القرمزية الدموية على متنه، كان أكثر غموضًا.
“نعم، سيدي.”
عند هذه الكلمات، رفع بعض الناس في العربة رؤوسهم، عيونهم الجوفاء تحدق في تشن لين في حيرة.
في تلك اللحظة، صوت ون شيلين من خلف المنفذ.
“ذعر؟ تذكرت خطأ.”
“منفذ المنطقة الثالثة السابق؟ الزنديق تشن لين؟ هل يمكنك التفصيل أكثر عن الشخص على متن ذلك القطار؟”
صعد مرة أخرى إلى غرفة التحكم ورأى تشاو يي ينظر إليه بقلق.
عبس المنفذ ذو الخمسة خطوط والتفت، متحدثًا بلا عجلة، “السيد ون، بما أنك قوي جدًا، لماذا لا تحقق بنفسك؟ المعلومات السرية داخل نظام الإنفاذ لن يتم الكشف عنها عشوائيًا للغرباء.”
ملأت الحيرة عيونهم. لم يستطيعوا فهم ما يقوله تشن لين.
عند رؤية ذلك، لم يضغط ون شيلين أكثر. ببساطة وقف بهدوء، يحدق في القطار المقترب كما لو كان غارقًا في أفكاره.
ملأت الحيرة عيونهم. لم يستطيعوا فهم ما يقوله تشن لين.
بينما كان الاثنان يتحدثان، كان المنفذون القريبون قد جهزوا بالفعل معدات مكبرات الصوت. أخذها المنفذ ذو الخمسة خطوط، نظر إلى القطار الذي يقترب أكثر، وتحدث بصوت بطيء عميق، “تشن لين، هويتك قد كشفت بالفعل. أوقف القطار واستسلم الآن، وقد لا يزال لديك فرصة للعيش.”
—
انتشر الصوت عبر مكبرات الصوت عند بوابة المدينة، حاملاً فوق العاصفة الثلجية. سمع المتظاهرون بالقرب من الأسوار بوضوح، يتهامسون في حيرة بينما يناقشون من يمكن أن يكون هذا “تشن لين”.
“تشن لين، هويتك قد كشفت بالفعل. أوقف القطار واستسلم الآن، وقد لا يزال لديك فرصة للعيش.”
في نفس الوقت، على مقعد خشبي في ساحة الحمامة البيضاء، ارتعش شخص يرتدي معطفًا أسود قليلاً.
“تشن… لين؟”
“الرئيس تشن، تقصد… جعلهم يتحولون ضد بعضهم أولاً؟” شو تشونغقوه، كونه رجل أعمال، كان أول من فهم مقصد تشن لين. “لكن… مع عدد قليل منا، هل يستحق ذلك بالنسبة لهم؟ هل سيتحدث أحد حقًا من أجلنا؟”
رفع رأسه بصعوبة، شفتاه المتشققتان تشكلان بصمت المقطعين، كما لو كان يحاول التمييز ما إذا كانا يطابقان الاسم الذي يعرفه… لا، لا يمكن. تشن لين الذي يعرفه لم يكن زنديقًا.
“سيدي، ماذا نفعل الآن؟” سأل منفذ بتوتر.
—
صعد مرة أخرى إلى غرفة التحكم ورأى تشاو يي ينظر إليه بقلق.
فوق المبنى البني الصغير.
اخترق التحذير العاصفة الثلجية أمام أسوار المدينة، وصل إلى أذني تشن لين. ضيق عينيه، بالكاد يميز الأشكال العديدة الواقفة أعلى الجدار. يبدو أن وصوله قد أثار اضطرابًا داخل المدينة… لكن هذا كان بالضبط ما أراده تشن لين.
“لقد وصل.” رفع تشو مويون حاجبه.
الناس في العربة سمعوا أيضًا التحذير من مدينة أورورا. بتذكر كلمات تشن لين السابقة، كانت العربة بأكملها الآن مليئة بجو من اليأس الخانق… ربما، كما قال تشن لين، لم يكن لديهم حقًا فرصة لدخول مدينة الضوء القطبي.
“كنت أعرف أن هذا الطفل لن يحدث ضجة صغيرة.” أمال باي ييه قبعته ذات المنقار قليلاً، ابتسامة خافتة تلتف على شفتيه.
صعد مرة أخرى إلى غرفة التحكم ورأى تشاو يي ينظر إليه بقلق.
“…من كان في ذعر سابقًا؟”
بالنسبة لهم، يمثل عالم الرمادي الغموض والمجهول. هذا القطار الخارج من عالم الرمادي، مع الشخصية القرمزية الدموية على متنه، كان أكثر غموضًا.
“ذعر؟ تذكرت خطأ.”
العيش في مدينة أورورا، لم يحلموا أبدًا بمشاهدة مثل هذا المشهد – قطار ملفوف باللهب، مثل منتقم من أعماق الجحيم… وبينما كانوا يشاهدونه يتجه نحوهم، تسلل خوف لا يمكن تفسيره إلى قلوبهم.
“كيف يمكنني… هاه؟” حك تشو مويون رأسه في حيرة. “ماذا كنت أقول للتو… [ملكة القلوب]، هل سرقت أفكاري؟”
لم يجب تشن لين. بدلاً من ذلك، أخذ جهاز اتصال يشبه جهاز اللاسلكي من لوحة التحكم ومشى إلى العربة خلفه.
“لقد التقطت للتو خطأ في ذاكرتك، لكن هذا ليس مهمًا بعد الآن.” ابتسم باي ييه بينما نظر في اتجاه ما وراء الأسوار. “أنا فضولي كيف يخطط هذا الطفل للدخول هنا تحت مراقبة مدينة أورورا.”
“قلت… أن مدينة أورورا لن تأخذنا أبدًا،” قال أحدهم بصوت أجش.
—
بينما كان الاثنان يتحدثان، كان المنفذون القريبون قد جهزوا بالفعل معدات مكبرات الصوت. أخذها المنفذ ذو الخمسة خطوط، نظر إلى القطار الذي يقترب أكثر، وتحدث بصوت بطيء عميق، “تشن لين، هويتك قد كشفت بالفعل. أوقف القطار واستسلم الآن، وقد لا يزال لديك فرصة للعيش.”
“تشن لين، هويتك قد كشفت بالفعل. أوقف القطار واستسلم الآن، وقد لا يزال لديك فرصة للعيش.”
“الرئيس تشن، علمنا… ماذا يجب أن نفعل بالضبط؟”
اخترق التحذير العاصفة الثلجية أمام أسوار المدينة، وصل إلى أذني تشن لين. ضيق عينيه، بالكاد يميز الأشكال العديدة الواقفة أعلى الجدار. يبدو أن وصوله قد أثار اضطرابًا داخل المدينة… لكن هذا كان بالضبط ما أراده تشن لين.
“سيدي، ماذا نفعل الآن؟” سأل منفذ بتوتر.
صعد مرة أخرى إلى غرفة التحكم ورأى تشاو يي ينظر إليه بقلق.
جرفت نظرة تشن لين بهدوء عبر العربة قبل أن يخطو خطوة بطيئة للأمام، متوقفًا أمام الحشد.
“تشن لين، ماذا نفعل الآن؟”
رغم أن الآخرين ربما لم يفهموا تمامًا كلمات تشن لين، من التبادل، شعروا أنهم ليسوا بدون أمل تمامًا. عادت ومضات من الضوء إلى عيونهم الباهتة بينما نظروا إلى تشن لين، ينتظرون إجابته.
لم يجب تشن لين. بدلاً من ذلك، أخذ جهاز اتصال يشبه جهاز اللاسلكي من لوحة التحكم ومشى إلى العربة خلفه.
في تلك اللحظة، صوت ون شيلين من خلف المنفذ.
الناس في العربة سمعوا أيضًا التحذير من مدينة أورورا. بتذكر كلمات تشن لين السابقة، كانت العربة بأكملها الآن مليئة بجو من اليأس الخانق… ربما، كما قال تشن لين، لم يكن لديهم حقًا فرصة لدخول مدينة الضوء القطبي.
“هل تريدون العيش؟” سأل تشن لين بصراحة.
“هل تريدون العيش؟” سأل تشن لين بصراحة.
“صحيح. لن تأخذكم مدينة أورورا لأن المنفذين رفيعي المستوى يقفون على الأرض الأكثر عقلانية وموضوعية.” تحدث تشن لين ببطء. “لكن يجب أن تفهموا… مدينة أورورا لا تنتمي بالكامل إلى هؤلاء المنفذين.”
عند هذه الكلمات، رفع بعض الناس في العربة رؤوسهم، عيونهم الجوفاء تحدق في تشن لين في حيرة.
في نفس الوقت، على مقعد خشبي في ساحة الحمامة البيضاء، ارتعش شخص يرتدي معطفًا أسود قليلاً.
“قلت… أن مدينة أورورا لن تأخذنا أبدًا،” قال أحدهم بصوت أجش.
جرفت نظرة تشن لين بهدوء عبر العربة قبل أن يخطو خطوة بطيئة للأمام، متوقفًا أمام الحشد.
“صحيح. لن تأخذكم مدينة أورورا لأن المنفذين رفيعي المستوى يقفون على الأرض الأكثر عقلانية وموضوعية.” تحدث تشن لين ببطء. “لكن يجب أن تفهموا… مدينة أورورا لا تنتمي بالكامل إلى هؤلاء المنفذين.”
أمامه كانت امرأة في منتصف العمر ذات خدين متجمدين، تحتضن طفلاً في الخامسة أو السادسة من العمر. كان جسد الطفل مغطى بحروق شديدة، جلده محترقًا باللون الأسود، تنفسه بالفعل خافتًا… على الأرجح لن يصمد لفترة أطول.
ملأت الحيرة عيونهم. لم يستطيعوا فهم ما يقوله تشن لين.
“سيفعلون.” في عقل تشن لين، ظهرت صورة شخص يرتدي معطفًا أسود. “سيفعلون بالتأكيد.”
“في المسرح، أسوأ شيء هو أن تصبح الشخصيات أحادية البعد ومتجانسة… لأن الناس مختلفون. تظهر هذه الاختلافات في أفكارهم، مشاعرهم، والخيارات التي يتخذونها في مواقف مختلفة.”
ملأت الحيرة عيونهم. لم يستطيعوا فهم ما يقوله تشن لين.
“ليس كل المنفذين في مدينة أورورا يمكنهم الحفاظ على العقلانية المطلقة. بعض بينهم يجب أن يعارضوا الطرق الباردة للمدينة. وما وراء المنفذين، هناك ثلاثة ملايين مدني – هم أساس هذه المدينة. ومشاعر الجماهير هي الأسهل للاستثارة.”
أمامه كانت امرأة في منتصف العمر ذات خدين متجمدين، تحتضن طفلاً في الخامسة أو السادسة من العمر. كان جسد الطفل مغطى بحروق شديدة، جلده محترقًا باللون الأسود، تنفسه بالفعل خافتًا… على الأرجح لن يصمد لفترة أطول.
“ليس لدينا سوى ثلاثة وستون منا. مقارنةً بالكائنات القوية وثلاثة ملايين شخص في مدينة أورورا، لسنا مختلفين عن النمل الزاحف من الأنقاض.”
“لقد وصل.” رفع تشو مويون حاجبه.
“لذا الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله… هو جعل مدينة أورورا تواجه نفسها. يجب أن نجعل صوتًا ثانيًا يظهر داخل هذه الجدران…”
عند رؤية ذلك، لم يضغط ون شيلين أكثر. ببساطة وقف بهدوء، يحدق في القطار المقترب كما لو كان غارقًا في أفكاره.
“الرئيس تشن، تقصد… جعلهم يتحولون ضد بعضهم أولاً؟” شو تشونغقوه، كونه رجل أعمال، كان أول من فهم مقصد تشن لين. “لكن… مع عدد قليل منا، هل يستحق ذلك بالنسبة لهم؟ هل سيتحدث أحد حقًا من أجلنا؟”
“هل تريدون العيش؟” سأل تشن لين بصراحة.
“سيفعلون.” في عقل تشن لين، ظهرت صورة شخص يرتدي معطفًا أسود. “سيفعلون بالتأكيد.”
عند هذه الكلمات، رفع بعض الناس في العربة رؤوسهم، عيونهم الجوفاء تحدق في تشن لين في حيرة.
“الرئيس تشن، علمنا… ماذا يجب أن نفعل بالضبط؟”
“لكن مدينة أورورا لديها أطباء ممتازون. إذا تلقى العلاج بالداخل، سيعيش بالتأكيد.” توقف تشن لين، ثم نطق جملته الثانية.
رغم أن الآخرين ربما لم يفهموا تمامًا كلمات تشن لين، من التبادل، شعروا أنهم ليسوا بدون أمل تمامًا. عادت ومضات من الضوء إلى عيونهم الباهتة بينما نظروا إلى تشن لين، ينتظرون إجابته.
“سيدي، ماذا نفعل الآن؟” سأل منفذ بتوتر.
جرفت نظرة تشن لين بهدوء عبر العربة قبل أن يخطو خطوة بطيئة للأمام، متوقفًا أمام الحشد.
عبس المنفذ ذو الخمسة خطوط والتفت، متحدثًا بلا عجلة، “السيد ون، بما أنك قوي جدًا، لماذا لا تحقق بنفسك؟ المعلومات السرية داخل نظام الإنفاذ لن يتم الكشف عنها عشوائيًا للغرباء.”
أمامه كانت امرأة في منتصف العمر ذات خدين متجمدين، تحتضن طفلاً في الخامسة أو السادسة من العمر. كان جسد الطفل مغطى بحروق شديدة، جلده محترقًا باللون الأسود، تنفسه بالفعل خافتًا… على الأرجح لن يصمد لفترة أطول.
رغم أن الآخرين ربما لم يفهموا تمامًا كلمات تشن لين، من التبادل، شعروا أنهم ليسوا بدون أمل تمامًا. عادت ومضات من الضوء إلى عيونهم الباهتة بينما نظروا إلى تشن لين، ينتظرون إجابته.
لاحظت المرأة نظرة تشن لين، رفعت عينيها الجوفاء ببطء لملاقاة نظراته.
“لقد وصل.” رفع تشو مويون حاجبه.
“طفلك يحتضر،” قال تشن لين بهدوء.
“منفذ المنطقة الثالثة السابق؟ الزنديق تشن لين؟ هل يمكنك التفصيل أكثر عن الشخص على متن ذلك القطار؟”
ارتجفت المرأة عند هذه الكلمات، عاد الألم واليأس إلى عينيها الفارغتين.
الناس في العربة سمعوا أيضًا التحذير من مدينة أورورا. بتذكر كلمات تشن لين السابقة، كانت العربة بأكملها الآن مليئة بجو من اليأس الخانق… ربما، كما قال تشن لين، لم يكن لديهم حقًا فرصة لدخول مدينة الضوء القطبي.
“لكن مدينة أورورا لديها أطباء ممتازون. إذا تلقى العلاج بالداخل، سيعيش بالتأكيد.” توقف تشن لين، ثم نطق جملته الثانية.
“ماذا عن الكوارث خلفه؟”
(نهاية الفصل)
الناس في العربة سمعوا أيضًا التحذير من مدينة أورورا. بتذكر كلمات تشن لين السابقة، كانت العربة بأكملها الآن مليئة بجو من اليأس الخانق… ربما، كما قال تشن لين، لم يكن لديهم حقًا فرصة لدخول مدينة الضوء القطبي.
لاحظت المرأة نظرة تشن لين، رفعت عينيها الجوفاء ببطء لملاقاة نظراته.
