Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 160

الفصل 160: نعم، أنا أشكك في مدينة أورورا

الفصل 160: نعم، أنا أشكك في مدينة أورورا

كانت لكلمات ون شيلين بعض التأثير، حيث اسودت تعابير المنفذين الثلاثة بشكل واضح، لكن هذا لم يغير شيئاً… طاعة الأوامر كانت واجبهم.

كانت لكلمات ون شيلين بعض التأثير، حيث اسودت تعابير المنفذين الثلاثة بشكل واضح، لكن هذا لم يغير شيئاً… طاعة الأوامر كانت واجبهم.

“افعلوا ما يحلو لكم”، قال المنفذ الأوسط من بين أسنانه.

مدينة أورورا كانت حقاً على مستوى سمعتها. على مر كل هذه السنوات، أنتجت المناطق السبع فقط منفذاً واحداً من المستوى الخامس – هان مينغ – بينما تستطيع مدينة أورورا إرسال ثلاثة منفذين من المستوى الخامس بشكل عابر للتعامل مع قطار واحد… إذا هاجم هؤلاء المنفذون الثلاثة حقاً، سيتم سحق هذا القطار دون شك. هذه الخطة بأكملها كانت مقامرة من البداية.

ركزوا باهتمام على القطار المقترب بسرعة. بينما توسعت نطاقاتهم، تصاعدت هالاتهم، وهبطت ثلاث تذبذبات روحية من المستوى الخامس فجأة!

رغم أنهم من نفس المستوى الخامس، كان نطاق هان مينغ وحده يقمع قسراً نطاقاتهم الثلاثة جميعاً!

كانت نطاقاتهم الثلاثة مميزة، متداخلة مع بعضها البعض، مشوهة حتى ضوء الشمس المتدفق من السماء. من بعيد، بدا وكأن سحابة كثيفة مشؤومة قد تجمعت فوق جدران مدينة أورورا!

في اللحظة التي ظهر فيها هذا النطاق، تجمد المنفذون الثلاثة على الجدار في وقت واحد. شعروا بأن نطاقاتهم الخاصة يتم قمعها قسراً والنطاق الذي يقمعهم بدا أكثر متانة وقوة!

أي واحد من هؤلاء الأقوياء الثلاثة من المستوى الخامس يمكنه سحق أنظمة المنفذين في المناطق السبع خارج مدينة أورورا بمفرده.

صدحت توبيخاتهم المتتالية فوق الجدار. كان المنفذون الثلاثة غاضبين. كانوا منفذين بخمسة خطوط في مدينة أورورا – من حيث المكانة، الهيبة، والأقدمية، كانوا شخصيات رفيعة المستوى داخل نظام الإنفاذ. كيف يتجرأ منفذ من الأرياف على تحديهم؟

الآن، مع انضمام الثلاثة معاً، حتى موجة الثعابين الملعونة السوداء المتدفقة في المسافة شعرت بالخطر. توقفت الثعابين الملعونة المكتظة بكثافة، غير جريئة على التقدم أكثر.

كان يراهن على الإنسانية خلف تلك الجدران. كان يراهن على أن مدينة أورورا لن تجرؤ على تدميرهم خارج البوابات تحت ضغط الرأي العام. لهذا كان قد تلاعب بمشاعر الناس في عربات القطار.

فقط القطار الأسود، بعجلاته المحاطة باللهب، تحرر بالكامل من موجة الكوارث وانطلق نحو مدينة أورورا دون إبطاء على الإطلاق!

“استمر في القيادة فقط. اترك الباقي لي.”

وقف تشن لين على قاطرة القطار، ممسكاً بعدد من الثعابين الملعونة التي انتزعها من الموجة. كانت نظراته هادئة كالماء وهو يراقب الهالة القمعية المرعبة للنطاقات المتربصة فوق جدران المدينة…

اصطدم النطاق المنبعث من جسده بالنطاقات الثلاثة المتداخلة على الجدار، منتجاً دويًا صاخبًا مثل جرس عملاق. بدأت النطاقات الثلاثة ترتجف بعنف، وتغيرت تعابير المنفذين فجأة!

مدينة أورورا كانت حقاً على مستوى سمعتها. على مر كل هذه السنوات، أنتجت المناطق السبع فقط منفذاً واحداً من المستوى الخامس – هان مينغ – بينما تستطيع مدينة أورورا إرسال ثلاثة منفذين من المستوى الخامس بشكل عابر للتعامل مع قطار واحد… إذا هاجم هؤلاء المنفذون الثلاثة حقاً، سيتم سحق هذا القطار دون شك. هذه الخطة بأكملها كانت مقامرة من البداية.

وقف المنفذون متجمدين. استغرق منهم عدة ثوان لاستعادة حواسهم، يحدقون في هان مينغ في منتصف الهواء مع عدم تصديق… نظراتهم كما لو كانوا ينظرون إلى مجنون.

كان يراهن على الإنسانية خلف تلك الجدران. كان يراهن على أن مدينة أورورا لن تجرؤ على تدميرهم خارج البوابات تحت ضغط الرأي العام. لهذا كان قد تلاعب بمشاعر الناس في عربات القطار.

ركزوا باهتمام على القطار المقترب بسرعة. بينما توسعت نطاقاتهم، تصاعدت هالاتهم، وهبطت ثلاث تذبذبات روحية من المستوى الخامس فجأة!

“تشن لين! هل سنُدمر حقاً؟!” جاء صوت تشاو يي المتوتر من غرفة التحكم.

“استمر في القيادة فقط. اترك الباقي لي.”

“استمر في القيادة فقط. اترك الباقي لي.”

امتدت سلاسل سوداء لا نهاية لها من الفراغ، تقيد المنفذين الثلاثة وكل منفذ آخر على الجدار – في مكانهم، كما لو كانوا “متهمين” مقيدين بمقاعد محكمة باردة، ينتظرون المحاكمة!

كان رد تشن لين هادئاً.

دوي!!

حتى الآن، مع استعداد المنفذين الثلاثة للهجوم، لم يكن تشن لين يعتقد أنه سيخسر… كان يختبر حدود مدينة أورورا، ومدينة أورورا، بطبيعة الحال، ستختبر حدوده في المقابل.

في اللحظة التي تحدثوا فيها، استحضروا مدينة أورورا نفسها، وضعوا هان مينغ في مواجهة مباشرة مع نظام الإنفاذ بأكمله كوسيلة للترهيب.

انفجار!!

“سأتحمل العواقب.” سحب هان مينغ الزناد ببطء. “لكن اليوم، سيدخل ذلك القطار المدينة!”

بالضبط عندما وصلت النطاقات الثلاثة إلى ذروة شدتها، حدث تغيير مفاجئ!

كان رد تشن لين هادئاً.

نطاق أكبر فجأة انبسط من داخل الجدران، مغلفاً على الفور نطاقات المنفذين الثلاثة من المستوى الخامس. هالة شرسة غاضبة اجتاحت جدران المدينة، كما لو أن وحشاً شرساً قد فتح عينيه الدمويتين ببطء…

في اللحظة التي نطق بها هذه الكلمات، ذهل المنفذون والقضاة حول الجدار. كان البيان جريئاً جداً… كان عملياً تحدياً مباشراً لسلطة المقر الرئيسي – لا، تحدياً لمدينة أورورا نفسها.

“هذا…” ضاقت عينا تشن لين قليلاً.

وقف تشن لين على قاطرة القطار، ممسكاً بعدد من الثعابين الملعونة التي انتزعها من الموجة. كانت نظراته هادئة كالماء وهو يراقب الهالة القمعية المرعبة للنطاقات المتربصة فوق جدران المدينة…

الشخصية في المعطف الممزق لم توقف توسع نطاقه. بدلاً من ذلك، أمام مرأى الجميع، وجه مسدسه ببطء لكن بحزم نحو المنفذين الثلاثة.

“ما الذي يحدث؟!”

صدحت توبيخاتهم المتتالية فوق الجدار. كان المنفذون الثلاثة غاضبين. كانوا منفذين بخمسة خطوط في مدينة أورورا – من حيث المكانة، الهيبة، والأقدمية، كانوا شخصيات رفيعة المستوى داخل نظام الإنفاذ. كيف يتجرأ منفذ من الأرياف على تحديهم؟

في اللحظة التي ظهر فيها هذا النطاق، تجمد المنفذون الثلاثة على الجدار في وقت واحد. شعروا بأن نطاقاتهم الخاصة يتم قمعها قسراً والنطاق الذي يقمعهم بدا أكثر متانة وقوة!

انفجار!!

التفتوا في صدمة، فقط ليروا شخصية ترتدي معطفاً أسود تتخطى الهواء، تمشي خطوة بخطوة نحو الجدار.

وقف تشن لين على قاطرة القطار، ممسكاً بعدد من الثعابين الملعونة التي انتزعها من الموجة. كانت نظراته هادئة كالماء وهو يراقب الهالة القمعية المرعبة للنطاقات المتربصة فوق جدران المدينة…

تحت قدميه كانت ساحة الحمام الأبيض المغلقة والطريق الرئيسي. الحشد الغاضب أدنى حدق في الشخصية السوداء التي تمشي في الهواء، يتمتمون في حيرة، كما لو كانوا يتساءلون من يكون هذا الشخص.

دوي!!

“هان مينغ؟”

في هذه اللحظة، أصبح منفذو مدينة أورورا سجناء [الحكم]، بينما كان الغريب في المعطف الممزق يمسك بمطرقة “العدالة” في يديه!

تعرف المنفذ ذو الخمسة خطوط على الجدار على هان مينغ بنظرة واحدة. تقطبت حاجبيه بشدة بينما صاح، “هان مينغ، ماذا تظن أنك تفعل؟!”

كانت نطاقاتهم الثلاثة مميزة، متداخلة مع بعضها البعض، مشوهة حتى ضوء الشمس المتدفق من السماء. من بعيد، بدا وكأن سحابة كثيفة مشؤومة قد تجمعت فوق جدران مدينة أورورا!

كان هان مينغ لا يزال يرتدي المعطف ذو الأربعة خطوط الذي لم يكن لديه وقت لتغييره. الملابس كانت ملطخة بدماء حمراء داكنة من معاركه مع الكوارث، متشابكة مع الصقيع المتبقي من العاصفة الثلجية، مما جعل المعطف الممزق يبدو شرساً وجليلاً.

(نهاية الفصل)

تعلقت عينا هان مينغ المحمرتان بالمنفذين الثلاثة على الجدار بينما تحدث ببطء، “…دعوهم يدخلون المدينة.”

تعلقت عينا هان مينغ المحمرتان بالمنفذين الثلاثة على الجدار بينما تحدث ببطء، “…دعوهم يدخلون المدينة.”

“لم نتلق أوامر من المقر الرئيسي.”

نطاق أكبر فجأة انبسط من داخل الجدران، مغلفاً على الفور نطاقات المنفذين الثلاثة من المستوى الخامس. هالة شرسة غاضبة اجتاحت جدران المدينة، كما لو أن وحشاً شرساً قد فتح عينيه الدمويتين ببطء…

“هذا ليس أمر المقر الرئيسي…” رفع هان مينغ قدمه وداس بشدة على الهواء!

“هذا هو أمري.”

دوي!!

[حكم الخطيئة] ، المحكمة منعقدة.

اصطدم النطاق المنبعث من جسده بالنطاقات الثلاثة المتداخلة على الجدار، منتجاً دويًا صاخبًا مثل جرس عملاق. بدأت النطاقات الثلاثة ترتجف بعنف، وتغيرت تعابير المنفذين فجأة!

انفجر المنفذون الثلاثة ذوو الخمسة خطوط على الفور في غضب، “هان مينغ، أنت مجرد رئيس منفذ صغير من المنطقة الثالثة. من تظن نفسك لتعطينا أوامر؟”

رغم أنهم من نفس المستوى الخامس، كان نطاق هان مينغ وحده يقمع قسراً نطاقاتهم الثلاثة جميعاً!

في اللحظة التي نطق بها هذه الكلمات، ذهل المنفذون والقضاة حول الجدار. كان البيان جريئاً جداً… كان عملياً تحدياً مباشراً لسلطة المقر الرئيسي – لا، تحدياً لمدينة أورورا نفسها.

“هذا هو أمري.”

“هذا هو أمري.”

في اللحظة التي نطق بها هذه الكلمات، ذهل المنفذون والقضاة حول الجدار. كان البيان جريئاً جداً… كان عملياً تحدياً مباشراً لسلطة المقر الرئيسي – لا، تحدياً لمدينة أورورا نفسها.

كانت لكلمات ون شيلين بعض التأثير، حيث اسودت تعابير المنفذين الثلاثة بشكل واضح، لكن هذا لم يغير شيئاً… طاعة الأوامر كانت واجبهم.

انفجر المنفذون الثلاثة ذوو الخمسة خطوط على الفور في غضب، “هان مينغ، أنت مجرد رئيس منفذ صغير من المنطقة الثالثة. من تظن نفسك لتعطينا أوامر؟”

“هذا ليس أمر المقر الرئيسي…” رفع هان مينغ قدمه وداس بشدة على الهواء!

“هان مينغ، هل تقول أن أوامرك تعلو على مدينة أورورا؟ من أعطاك تلك السلطة؟!”

في اللحظة التي نطق بها هذه الكلمات، ذهل المنفذون والقضاة حول الجدار. كان البيان جريئاً جداً… كان عملياً تحدياً مباشراً لسلطة المقر الرئيسي – لا، تحدياً لمدينة أورورا نفسها.

“هل نسيت من منحك صفة المنفذ؟! كل ما لديك يأتي من مدينة أورورا! هان مينغ، هل تشكك علناً في حكم مدينة أورورا؟!”

الآن، مع انضمام الثلاثة معاً، حتى موجة الثعابين الملعونة السوداء المتدفقة في المسافة شعرت بالخطر. توقفت الثعابين الملعونة المكتظة بكثافة، غير جريئة على التقدم أكثر.

صدحت توبيخاتهم المتتالية فوق الجدار. كان المنفذون الثلاثة غاضبين. كانوا منفذين بخمسة خطوط في مدينة أورورا – من حيث المكانة، الهيبة، والأقدمية، كانوا شخصيات رفيعة المستوى داخل نظام الإنفاذ. كيف يتجرأ منفذ من الأرياف على تحديهم؟

انفجار!!

في اللحظة التي تحدثوا فيها، استحضروا مدينة أورورا نفسها، وضعوا هان مينغ في مواجهة مباشرة مع نظام الإنفاذ بأكمله كوسيلة للترهيب.

ركزوا باهتمام على القطار المقترب بسرعة. بينما توسعت نطاقاتهم، تصاعدت هالاتهم، وهبطت ثلاث تذبذبات روحية من المستوى الخامس فجأة!

الشخصية في المعطف الممزق لم توقف توسع نطاقه. بدلاً من ذلك، أمام مرأى الجميع، وجه مسدسه ببطء لكن بحزم نحو المنفذين الثلاثة.

في اللحظة التي ظهر فيها هذا النطاق، تجمد المنفذون الثلاثة على الجدار في وقت واحد. شعروا بأن نطاقاتهم الخاصة يتم قمعها قسراً والنطاق الذي يقمعهم بدا أكثر متانة وقوة!

“نعم.” كان صوت هان مينغ هادئاً.

“افعلوا ما يحلو لكم”، قال المنفذ الأوسط من بين أسنانه.

“أنا أشكك في مدينة أورورا.”

“لم نتلق أوامر من المقر الرئيسي.”

في تلك اللحظة، ساد الصمت – سواء بين المدنيين أو المنفذين.

(نهاية الفصل)

وقف المنفذون متجمدين. استغرق منهم عدة ثوان لاستعادة حواسهم، يحدقون في هان مينغ في منتصف الهواء مع عدم تصديق… نظراتهم كما لو كانوا ينظرون إلى مجنون.

مدينة أورورا كانت حقاً على مستوى سمعتها. على مر كل هذه السنوات، أنتجت المناطق السبع فقط منفذاً واحداً من المستوى الخامس – هان مينغ – بينما تستطيع مدينة أورورا إرسال ثلاثة منفذين من المستوى الخامس بشكل عابر للتعامل مع قطار واحد… إذا هاجم هؤلاء المنفذون الثلاثة حقاً، سيتم سحق هذا القطار دون شك. هذه الخطة بأكملها كانت مقامرة من البداية.

هل أدرك حتى ما تعنيه قول تلك الكلمات؟!

“هان مينغ، هل تقول أن أوامرك تعلو على مدينة أورورا؟ من أعطاك تلك السلطة؟!”

“هان مينغ، ستدفع ثمن هذا”، قال أحد المنفذين ذوي الخمسة خطوط بصوت خشن.

وقف تشن لين على قاطرة القطار، ممسكاً بعدد من الثعابين الملعونة التي انتزعها من الموجة. كانت نظراته هادئة كالماء وهو يراقب الهالة القمعية المرعبة للنطاقات المتربصة فوق جدران المدينة…

“سأتحمل العواقب.” سحب هان مينغ الزناد ببطء. “لكن اليوم، سيدخل ذلك القطار المدينة!”

بالضبط عندما وصلت النطاقات الثلاثة إلى ذروة شدتها، حدث تغيير مفاجئ!

مع تلاشي كلماته، بدأت أنماط معقدة تنتشر بعنف تحت قدميه، مغطية على الفور كل شبر من المساحة داخل نطاقه.

انفجر المنفذون الثلاثة ذوو الخمسة خطوط على الفور في غضب، “هان مينغ، أنت مجرد رئيس منفذ صغير من المنطقة الثالثة. من تظن نفسك لتعطينا أوامر؟”

امتدت سلاسل سوداء لا نهاية لها من الفراغ، تقيد المنفذين الثلاثة وكل منفذ آخر على الجدار – في مكانهم، كما لو كانوا “متهمين” مقيدين بمقاعد محكمة باردة، ينتظرون المحاكمة!

“استمر في القيادة فقط. اترك الباقي لي.”

في هذه اللحظة، أصبح منفذو مدينة أورورا سجناء [الحكم]، بينما كان الغريب في المعطف الممزق يمسك بمطرقة “العدالة” في يديه!

وقف تشن لين على قاطرة القطار، ممسكاً بعدد من الثعابين الملعونة التي انتزعها من الموجة. كانت نظراته هادئة كالماء وهو يراقب الهالة القمعية المرعبة للنطاقات المتربصة فوق جدران المدينة…

[حكم الخطيئة] ، المحكمة منعقدة.

“نعم.” كان صوت هان مينغ هادئاً.

(نهاية الفصل)

“لم نتلق أوامر من المقر الرئيسي.”

“هل نسيت من منحك صفة المنفذ؟! كل ما لديك يأتي من مدينة أورورا! هان مينغ، هل تشكك علناً في حكم مدينة أورورا؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط