الفصل 161: مرحبًا
“هان منغ هذا مثير للاهتمام أيضًا.”
—
تابع باي ييه بدهشة وهو يشاهد الشخص المنفرد يغلق أسوار المدينة. “هل هناك فرصة…”
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، نظر إليه تان شين بهدوء. كان جهاز اتصال مستريحًا بجانبه.
“لا.” قطع تشو مويون كلامه مباشرة.
“لكنه استجوب مدينة الشفق بالفعل. لماذا لا؟”
كان يحتاج فقط إلى شراء القطار بضع عشرات من الثواني، دقيقة على الأكثر – للدخول إلى المدينة. وفي الوقت نفسه، كان على هان منغ أن يحافظ على أكبر قدر ممكن من القوة…
“استجوابه لمدينة الشفق يثبت بالضبط أنه لن ينضم إلينا. أناس مثله لديهم مبادئهم الراسخة… أنا أعرفه. طريق جمعية الغسق مختلف عن طريقه. لن ينضم.”
جلس هان منغ على الحافة الداخلية لسور المدينة، مسدسًا في يده، ومعطفه الأسود الممزق يتمايل بخفة في الريح. نظر نحو المقر الرئيسي، مخفيًا نظرة هادئة عزيمة لا تستطيع عاصفة ثلجية أن تحطمها.
“…حسنًا.” هز باي ييه كتفيه. “إذن سينتظر فقط أن يُجر إلى المحكمة… يا لها من إهدار لموهبة واعدة كهذه.”
“هان منغ؟” تجمد تشو شيدو. “لقد قمع هؤلاء المنفذين؟ لكن ألم يكن…”
بينما كان الاثنان يتحدثان، كان هان منغ قد حبس بالفعل المنفذين الثلاثة ذوي الخمسة خطوط تمامًا. التفّت سلاسل سوداء حول أجسادهم، وقُمعت مجالاتهم بنفس الطريقة بواسطة هان منغ. حدقوا بغضب في الشكل الأسود المقترب، وعيونهم تكاد تطلق النار.
كان يعلم أن مقامرته قد آتت أكلها.
كانوا يكافحون باستمرار، مما تسبب في انتشار شقوق دقيقة عبر السلاسل السوداء. بدا أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يحطموها وينطلقوا.
“علاوة على ذلك، هناك أشخاص من صحيفة الشفق على الجدران ويبدو أنهم يتصادمون مع منفذينا. إذا لم نسمح لذلك القطار بالدخول، فمن المحتمل أن تكون الصفحة الأولى بأكملها غدًا مقالات تديننا…”
رأى هان منغ هذا بالطبع لكنه لم يضغط على الهجوم. كان يعلم أن هؤلاء الثلاثة كانوا منفذين من نفس مستواه. بغض النظر عن مدى هيمنته، فإن شل الثلاثة تمامًا لن يكون أمرًا سهلاً. في الوقت الحالي، كان استخدام [حكم الخطيئة] لشل حركتهم مؤقتًا كافيًا.
“علاوة على ذلك، هناك أشخاص من صحيفة الشفق على الجدران ويبدو أنهم يتصادمون مع منفذينا. إذا لم نسمح لذلك القطار بالدخول، فمن المحتمل أن تكون الصفحة الأولى بأكملها غدًا مقالات تديننا…”
كان يحتاج فقط إلى شراء القطار بضع عشرات من الثواني، دقيقة على الأكثر – للدخول إلى المدينة. وفي الوقت نفسه، كان على هان منغ أن يحافظ على أكبر قدر ممكن من القوة…
من خلال نوافذ العربة، حدقوا في بوابات المدينة الشاهقة، وراحات أيديهم زلقة من العرق…
لأنه كان يعلم أن المفتاح لمدى إمكانية دخول ذلك القطار إلى المدينة لم يكن مع هؤلاء المنفذين الثلاثة ذوي الخمسة خطوط.
“استجوابه لمدينة الشفق يثبت بالضبط أنه لن ينضم إلينا. أناس مثله لديهم مبادئهم الراسخة… أنا أعرفه. طريق جمعية الغسق مختلف عن طريقه. لن ينضم.”
إذا كانت مدينة الشفق مصممة حقًا على تدمير ذلك القطار، فسوف ترسل المزيد من الأشخاص. إذا لم تكن الخمسة خطوط كافية، فسيرسلون ستة… أو حتى سبعة.
“لكنه استجوب مدينة الشفق بالفعل. لماذا لا؟”
جلس هان منغ على الحافة الداخلية لسور المدينة، مسدسًا في يده، ومعطفه الأسود الممزق يتمايل بخفة في الريح. نظر نحو المقر الرئيسي، مخفيًا نظرة هادئة عزيمة لا تستطيع عاصفة ثلجية أن تحطمها.
على القطار الهادر، رأى العديد من السكان هان منغ يقمع المنفذين الثلاثة، ووجوههم تضيء بفرح!
بدت أفعاله، ونظراته، كما لو كانت تعلن لكل شخص عند بوابات المدينة وحتى داخل المقر الرئيسي –
“…حسنًا.” هز باي ييه كتفيه. “إذن سينتظر فقط أن يُجر إلى المحكمة… يا لها من إهدار لموهبة واعدة كهذه.”
اليوم، أي شخص يريد الاقتراب من هذه البوابات سيتعين عليه أولاً أن يدوس على جثته.
ما إذا كان بإمكانهم دخول المدينة بسلاسة الآن يعتمد على هذه الخطوة الأخيرة.
—
“حتى داخل صفوفنا، يعتقد عدد كبير من المنفذين أنه يجب علينا السماح لهم بالدخول…”
مدينة الشفق، المقر الرئيسي للمنفذين.
“ما هو الوضع في المدينة؟” عاد تشو شيدو على عجل إلى المقر الرئيسي وسأل.
“ما هو الوضع في المدينة؟” عاد تشو شيدو على عجل إلى المقر الرئيسي وسأل.
صرخ تشاو يي من غرفة التحكم، دافعًا بدفة القطار بيد واحدة بينما أغلق عينيه غريزيًا.
“ليس جيدًا،” أجاب أحد المنفذين، تعبيره قاتم. “الرد أسوأ مما توقعنا. بعد أن بث ذلك القطار رسالته، انضم معظم السكان في الجانب الجنوبي الغربي إلى الاحتجاجات. تجمع أكثر من ألف مدني بالقرب من بوابات المدينة مطالبين بالسماح للقطار بالدخول.”
“فضل آخر مدين به له…” همس تشن لينغ لنفسه.
“علاوة على ذلك، هناك أشخاص من صحيفة الشفق على الجدران ويبدو أنهم يتصادمون مع منفذينا. إذا لم نسمح لذلك القطار بالدخول، فمن المحتمل أن تكون الصفحة الأولى بأكملها غدًا مقالات تديننا…”
عاد تشن لينغ إلى قمة القاطرة، يشاهد البوابات تتسارع نحوهم. انطلق صافرة القطار من مدخنة خلفه، تخترق السماوات.
“حتى داخل صفوفنا، يعتقد عدد كبير من المنفذين أنه يجب علينا السماح لهم بالدخول…”
“أعتقد أنه يجب علينا السماح للقطار بالدخول،” أجاب تشو شيدو بجدية. “حتى إذا جلب الناجون على متن القطار أخبارًا من الخارج قد تسبب الذعر، فإن هذا الذعر يمكن السيطرة عليه. مع الإشراف المناسب، قد لا يصبح هؤلاء الأشخاص حتى متمردين لاحقًا… ولكن إذا لم نسمح لهم بالدخول، ستكون العواقب أسوأ بمئة مرة.”
عند سماع هذا، أسرع تشو شيدو في خطواته، متجهمًا وهو يحلل ببرودة، “إذا دمرنا ذلك القطار حقًا خارج المدينة، فإن التداعيات ستتجاوز التوقعات بكثير… إذا قام شخص ما بإثارة الفوضى وراء الكواليس، يمكن أن تغرق المدينة بأكملها في الفوضى… لا، أحتاج إلى رؤية المعلم على الفور!”
“حتى داخل صفوفنا، يعتقد عدد كبير من المنفذين أنه يجب علينا السماح لهم بالدخول…”
تنقل تشو شيدو بسرعة عبر عدة ممرات ووصل إلى باب غرفة الشاي. بعد طرق خفيف، دخل.
“المعلم! بخصوص ذلك القطار—”
“المعلم! بخصوص ذلك القطار—”
“ليس جيدًا،” أجاب أحد المنفذين، تعبيره قاتم. “الرد أسوأ مما توقعنا. بعد أن بث ذلك القطار رسالته، انضم معظم السكان في الجانب الجنوبي الغربي إلى الاحتجاجات. تجمع أكثر من ألف مدني بالقرب من بوابات المدينة مطالبين بالسماح للقطار بالدخول.”
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، نظر إليه تان شين بهدوء. كان جهاز اتصال مستريحًا بجانبه.
(نهاية الفصل)
“المعلم، أنت على علم بالفعل بالوضع في الخارج؟” سأل تشو شيدو على الفور.
إذا كانت مدينة الشفق مصممة حقًا على تدمير ذلك القطار، فسوف ترسل المزيد من الأشخاص. إذا لم تكن الخمسة خطوط كافية، فسيرسلون ستة… أو حتى سبعة.
“نعم.” أخذ تان شين رشفة من الشاي. “ما رأيك؟”
“أعتقد أنه يجب علينا السماح للقطار بالدخول،” أجاب تشو شيدو بجدية. “حتى إذا جلب الناجون على متن القطار أخبارًا من الخارج قد تسبب الذعر، فإن هذا الذعر يمكن السيطرة عليه. مع الإشراف المناسب، قد لا يصبح هؤلاء الأشخاص حتى متمردين لاحقًا… ولكن إذا لم نسمح لهم بالدخول، ستكون العواقب أسوأ بمئة مرة.”
من خلال نوافذ العربة، حدقوا في بوابات المدينة الشاهقة، وراحات أيديهم زلقة من العرق…
“صحيح.” أومأ تان شين قليلاً.
“ما هو الوضع في المدينة؟” عاد تشو شيدو على عجل إلى المقر الرئيسي وسأل.
“المعلم، أنت أيضًا تعتقد أنه يجب السماح لهم بالدخول؟ إذن لماذا لم تصدر الأمر بعد؟”
صرخ تشاو يي من غرفة التحكم، دافعًا بدفة القطار بيد واحدة بينما أغلق عينيه غريزيًا.
“لا داعي للعجلة.” تحدث تان شين دون عجلة. “لقد قمع هان منغ بالفعل المنفذين عند البوابات وسيطر. سواء أصدرت الأمر أم لا، النتيجة واحدة.”
“لا شيء. زد السرعة.”
“هان منغ؟” تجمد تشو شيدو. “لقد قمع هؤلاء المنفذين؟ لكن ألم يكن…”
(نهاية الفصل)
“هذا لم يعد مهمًا.”
“فضل آخر مدين به له…” همس تشن لينغ لنفسه.
أدار تان شين الشاي في كوبه، نظره يخترق الفراغ على ما يبدو إلى القطار المتسارع نحو المدينة.
“نعم.” أخذ تان شين رشفة من الشاي. “ما رأيك؟”
“ذلك تشن لينغ قادر حقًا… أنا فضولي. بعد بذل كل هذه الجهود للدخول إلى مدينة الشفق، ما نوع العرض الذي يخطط لعرضه؟”
عند سماع هذا، أسرع تشو شيدو في خطواته، متجهمًا وهو يحلل ببرودة، “إذا دمرنا ذلك القطار حقًا خارج المدينة، فإن التداعيات ستتجاوز التوقعات بكثير… إذا قام شخص ما بإثارة الفوضى وراء الكواليس، يمكن أن تغرق المدينة بأكملها في الفوضى… لا، أحتاج إلى رؤية المعلم على الفور!”
“إنه رئيس هان منغ! رئيس هان منغ قد تحرك!!”
“الجميع! امسكوا بقوة!!”
على القطار الهادر، رأى العديد من السكان هان منغ يقمع المنفذين الثلاثة، ووجوههم تضيء بفرح!
على القطار الهادر، رأى العديد من السكان هان منغ يقمع المنفذين الثلاثة، ووجوههم تضيء بفرح!
قبل لحظات فقط، كانوا يرتجفون تحت ضغط المنفذين، متأكدين أنهم محكوم عليهم بالفشل. لكن ظهور هان منغ المفاجئ أعطاهم بصيصًا من الأمل… الآن، بينما يقترب القطار من البوابات، كانت قلوبهم تنبض في ترقب.
كان معطفه الأحمر الدموي يخفق بعنف في الريح الجليدية بينما أخرج تشن لينغ مسدسه ووجهه للأمام، وعيناه تتألقان.
من خلال نوافذ العربة، حدقوا في بوابات المدينة الشاهقة، وراحات أيديهم زلقة من العرق…
إذا كانت مدينة الشفق مصممة حقًا على تدمير ذلك القطار، فسوف ترسل المزيد من الأشخاص. إذا لم تكن الخمسة خطوط كافية، فسيرسلون ستة… أو حتى سبعة.
في غرفة التحكم، شاهد تشن لينغ الشخصية الجالسة على الجانب الداخلي من الجدار، بينما ارتفعت زوايا شفتيه قليلاً.
كان يعلم أن مقامرته قد آتت أكلها.
“لا داعي للعجلة.” تحدث تان شين دون عجلة. “لقد قمع هان منغ بالفعل المنفذين عند البوابات وسيطر. سواء أصدرت الأمر أم لا، النتيجة واحدة.”
“فضل آخر مدين به له…” همس تشن لينغ لنفسه.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، نظر إليه تان شين بهدوء. كان جهاز اتصال مستريحًا بجانبه.
“ماذا قلت؟” أدار تشاو يي رأسه.
كان يحتاج فقط إلى شراء القطار بضع عشرات من الثواني، دقيقة على الأكثر – للدخول إلى المدينة. وفي الوقت نفسه، كان على هان منغ أن يحافظ على أكبر قدر ممكن من القوة…
“لا شيء. زد السرعة.”
من خلال نوافذ العربة، حدقوا في بوابات المدينة الشاهقة، وراحات أيديهم زلقة من العرق…
عاد تشن لينغ إلى قمة القاطرة، يشاهد البوابات تتسارع نحوهم. انطلق صافرة القطار من مدخنة خلفه، تخترق السماوات.
“حتى داخل صفوفنا، يعتقد عدد كبير من المنفذين أنه يجب علينا السماح لهم بالدخول…”
بززز!!
أمسك الركاب على الفور بأي شيء يمكنهم الإمساك به وتجعدوا في كرات ضيقة، بينما كانت قلوبهم تنبض بينما استعدت كل خلية في أجسادهم للاصطدام الوشيك.
كان معطفه الأحمر الدموي يخفق بعنف في الريح الجليدية بينما أخرج تشن لينغ مسدسه ووجهه للأمام، وعيناه تتألقان.
“علاوة على ذلك، هناك أشخاص من صحيفة الشفق على الجدران ويبدو أنهم يتصادمون مع منفذينا. إذا لم نسمح لذلك القطار بالدخول، فمن المحتمل أن تكون الصفحة الأولى بأكملها غدًا مقالات تديننا…”
ما إذا كان بإمكانهم دخول المدينة بسلاسة الآن يعتمد على هذه الخطوة الأخيرة.
“لكنه استجوب مدينة الشفق بالفعل. لماذا لا؟”
كيلومترين، كيلومتر واحد، سبعمائة متر، أربعمائة متر، مائتي متر…
“المعلم، أنت أيضًا تعتقد أنه يجب السماح لهم بالدخول؟ إذن لماذا لم تصدر الأمر بعد؟”
لم يتدخل أي شخص آخر. وسط صرير العجلات الدوارة، اندلعت النيران بينما شق رأس القطار الهواء، مما أجبر العاصفة الثلجية نفسها على الانقسام في أعقابه.
تابع باي ييه بدهشة وهو يشاهد الشخص المنفرد يغلق أسوار المدينة. “هل هناك فرصة…”
“الجميع! امسكوا بقوة!!”
إذا كانت مدينة الشفق مصممة حقًا على تدمير ذلك القطار، فسوف ترسل المزيد من الأشخاص. إذا لم تكن الخمسة خطوط كافية، فسيرسلون ستة… أو حتى سبعة.
صرخ تشاو يي من غرفة التحكم، دافعًا بدفة القطار بيد واحدة بينما أغلق عينيه غريزيًا.
“أعتقد أنه يجب علينا السماح للقطار بالدخول،” أجاب تشو شيدو بجدية. “حتى إذا جلب الناجون على متن القطار أخبارًا من الخارج قد تسبب الذعر، فإن هذا الذعر يمكن السيطرة عليه. مع الإشراف المناسب، قد لا يصبح هؤلاء الأشخاص حتى متمردين لاحقًا… ولكن إذا لم نسمح لهم بالدخول، ستكون العواقب أسوأ بمئة مرة.”
أمسك الركاب على الفور بأي شيء يمكنهم الإمساك به وتجعدوا في كرات ضيقة، بينما كانت قلوبهم تنبض بينما استعدت كل خلية في أجسادهم للاصطدام الوشيك.
كان معطفه الأحمر الدموي يخفق بعنف في الريح الجليدية بينما أخرج تشن لينغ مسدسه ووجهه للأمام، وعيناه تتألقان.
صرير صرير صرير…
“المعلم، أنت أيضًا تعتقد أنه يجب السماح لهم بالدخول؟ إذن لماذا لم تصدر الأمر بعد؟”
ملأت البوابات الشاهقة والقوية رؤية تشن لينغ بسرعة، والريح تضرب شعره للخلف. في لحظة الاصطدام، ضغط على الزناد دون تردد.
“هان منغ هذا مثير للاهتمام أيضًا.”
“مرحبًا… مدينة الشفق،” همس لنفسه.
“استجوابه لمدينة الشفق يثبت بالضبط أنه لن ينضم إلينا. أناس مثله لديهم مبادئهم الراسخة… أنا أعرفه. طريق جمعية الغسق مختلف عن طريقه. لن ينضم.”
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
“استجوابه لمدينة الشفق يثبت بالضبط أنه لن ينضم إلينا. أناس مثله لديهم مبادئهم الراسخة… أنا أعرفه. طريق جمعية الغسق مختلف عن طريقه. لن ينضم.”
