الفصل 162: دخول المدينة
[زيادة توقع الجمهور +5]
في نفس الوقت، همس مواطنو أورورا خلف المتاريس بينما يراقبون القادمين الجدد… بالنسبة لمعظمهم، كانت هذه أيضًا لمحة أولى عن العالم خارج الجدران.
[التوقع الحالي: 78%]
“إنه كذلك… لكنه مغطى بالدماء، لذا يبدو أحمر. كم شخصًا قتل؟”
كانت هذه موجة أخرى من تقلبات توقعات الجمهور – فقد تشين لينغ العد لعدد المرات التي تغير فيها. كل ما يعرفه هو أن قيمة التوقع الحالية وصلت إلى ذروة غير مسبوقة.
كان شابًا يرتدي معطفًا أحمر قانيًا، مسدسًا في يده اليسرى، فوهته لا تزال تنفث دخانًا. عيناه الهادئتان العميقتان تفحصان الساحة ببطء.
بينما ضغط تشين لينغ على الزناد، اندفعت قوة التفكيك، محطمة على الفور ثقبًا في مركز بوابات المدينة المقتربة. القاطرة الفولاذية، حاملة زخمًا مرعبًا كرصاصة لا تُوقف، اصطدمت بالبوابات باصطدام مدوّ!
“يبدو كذلك. إنه صغير جدًا… يبدو في العشرين؟”
بوووم!!!
بينما كانوا يدرسون تشين لينغ، كان تشين لينغ يدرس هذه المدينة – الغريبة تمامًا عليه…
في لحظة، مزقت القطار الفجوة المفككة، محطمة البوابة بأكملها بقوة ساحقة. تناثرت قطع لا تحصى في المدينة كشظايا انفجار، بينما اختلطت الرياح والثلج بالغبار الذي حجب الجدران.
كانوا كالمتوحشين الخارجين من البرية، يخطون إلى مدينة للمرة الأولى. كل شيء حولهم كان غريبًا – الناس يرتدون ملابس لم يروها من قبل، وجوههم نظيفة، أيديهم خالية من الندوب والمسامير… في البعد امتدت صفوف لا نهاية لها من المنازل والشوارع.
حشد الناس خلف المتاريس شعر بارتجاف الأرض وأطلقوا أنفاسًا محبوسة، عيونهم مثبتة على البوابات وهم يحبسون أنفاسهم في ترقب.
ثم، سلسلة من النقرات الواضحة حطمت الصمت الهش.
صرخة صفارة القطار اجتاحت الرياح العاصفة بينما ظل فولاذي أسود ضخم يخرج من جحيم اليأس المهجور… فقط عندها تمكن الحشد أخيرًا من رؤية القطار بوضوح.
في لحظة، مزقت القطار الفجوة المفككة، محطمة البوابة بأكملها بقوة ساحقة. تناثرت قطع لا تحصى في المدينة كشظايا انفجار، بينما اختلطت الرياح والثلج بالغبار الذي حجب الجدران.
كان قطارًا متوجًا بالعاصفة الثلجية والجليد، جسمه محترق بالأسود، مع عدة عربات بضائع ملتوية ومشوهة كما لو أنها تحملت دمارًا لا يُتصور. أمام أعين الجميع، حطم بوابات مدينة أورورا واندفع خارج ضباب الغبار والدخان!
في لحظة، مزقت القطار الفجوة المفككة، محطمة البوابة بأكملها بقوة ساحقة. تناثرت قطع لا تحصى في المدينة كشظايا انفجار، بينما اختلطت الرياح والثلج بالغبار الذي حجب الجدران.
جاء من الهاوية. سار على النيران. كان لا يُوقف!
الجرحى بأرجل مكسورة، الأم التي تحتضن طفلها المحتضر، الرجل المغطى بالحروق، الفتاة الجائعة بالكاد تستطيع الوقوف… واحدًا تلو الآخر، نزلوا من القطار تحت أنظار الحشد. عيونهم حملت ليس فقط الفرح ولكن أيضًا الحيرة والقلق.
صرير!
صوت طقطقة خفيف جاء من الجدران. ضباط الإنفاذ الثلاثة المقيدون بـ[حكم الخطيئة] أطلقوا زمجرة متزامنة، محطمين القيود بقوة واستعادوا حركتهم!
انفجر صرير معدني حاد من القطار بينما ضُغطت الفرامل إلى أقصى حدها. تناثرت الشرر من العجلات، تاركة علامات انزلاق سوداء طويلة على الجادة الواسعة المستقيمة.
في لحظة، مزقت القطار الفجوة المفككة، محطمة البوابة بأكملها بقوة ساحقة. تناثرت قطع لا تحصى في المدينة كشظايا انفجار، بينما اختلطت الرياح والثلج بالغبار الذي حجب الجدران.
أجبر الصراخ المزعج الحشد على تغطية آذانهم. في نفس الوقت، اجتاحت عاصفة جليدية المدينة مع القطار، رافعة ملابسهم وشعرهم – برد لم يشعره مواطنو أورورا من قبل، كما لو أنه جاء من أعماق الجحيم، جاعلًا إياهم يرتجفون لا إراديًا.
[التوقع الحالي: 78%]
“هل… الجو بارد هكذا خارج أورورا؟”
حشد الناس خلف المتاريس شعر بارتجاف الأرض وأطلقوا أنفاسًا محبوسة، عيونهم مثبتة على البوابات وهم يحبسون أنفاسهم في ترقب.
“لماذا أشعر أن درجة الحرارة مختلفة تمامًا هناك؟”
توقف القطار تمامًا أمام ساحة الحمامة البيضاء. أطلق صمام البخار صفارة حادة، وبينما تبدد الضباب والدخان، ظهرت الشخصية الواقفة فوق القاطرة أخيرًا بوضوح.
“أشعر كأنني متجمد حتى العظم… كيف نجوا من مثل هذه العاصفة الثلجية؟”
كانت هذه موجة أخرى من تقلبات توقعات الجمهور – فقد تشين لينغ العد لعدد المرات التي تغير فيها. كل ما يعرفه هو أن قيمة التوقع الحالية وصلت إلى ذروة غير مسبوقة.
“…”
توقف القطار تمامًا أمام ساحة الحمامة البيضاء. أطلق صمام البخار صفارة حادة، وبينما تبدد الضباب والدخان، ظهرت الشخصية الواقفة فوق القاطرة أخيرًا بوضوح.
بينما همس الحشد فيما بينهم، زفر شخص يرتدي معطفًا أسود على أسوار المدينة أخيرًا بارتياح بينما دخل القطار المدينة…
“انتظر، أليس هذا معطف ضابط إنفاذ يرتديه؟”
حدق هان مينغ في القطار المهشم، عيناه تومضان بالذنب والتعقيد. لم يكن يعرف كيف عبر هذا القطار مملكة الرمادي، لكن الناجين على متنه بلا شك تحملوا معاناة لا تُتصور… لو لم يأتِ إلى أورورا وبقي بدلًا من ذلك في المنطقة الثالثة، لربما أنقذ المزيد من الأرواح.
“هل… الجو بارد هكذا خارج أورورا؟”
صوت طقطقة خفيف جاء من الجدران. ضباط الإنفاذ الثلاثة المقيدون بـ[حكم الخطيئة] أطلقوا زمجرة متزامنة، محطمين القيود بقوة واستعادوا حركتهم!
في لحظة، كانوا قد سيطروا على هان مينغ. أمسكوا بكتفيه، زمجرون بغضب، “الخائن هان مينغ! تحديت أوامر المقر الرئيسي واستجوبت أورورا علنًا! ماذا لديك لتقوله عن نفسك؟!”
من لحظة قيد هان مينغ لهم حتى الآن، مرت حوالي أربعين ثانية فقط لكن تلك الثواني العابرة كانت إهانة بالغة. لم يفشلوا فقط في تنفيذ أوامر أورورا، بل قُمعوا أمام الملأ من قبل غريب… احترقت غضبهم في عيونهم!
في هذه الأثناء، راقب الحشد خلف المتاريس بقلق، عيونهم مليئة بالترقب بينما ينتظرون شيئًا.
اندفعوا نحو هان مينغ، مجالاتهم الثلاثة تنفتح مرة أخرى. هالة مرعبة قفلت على الشخصية السوداء كأنها نظرة الموت ذاتها، مستعدة لقتال حتى الموت.
لم يكن هناك حاجة له للقتال بعد الآن… لأن مهمته كانت قد اكتملت بالفعل.
لكن هان مينغ لم يقاوم على الإطلاق.
على جادة الورقة المتساقطة، بينما تباطأ القطار تدريجيًا، اندفع موجات من ضباط الإنفاذ والقضاة من المدينة، محاصرين القطار الذي ينفث البخار في حصار منيع.
وقف بهدوء على الجدار، يشاهد القطار الذي يتباطأ تدريجيًا، سامحًا لضباط الإنفاذ الثلاثة بالقبض عليه دون أن يرفع إصبعًا.
أصوات حفيف جاءت من الأسفل بينما شخصيات أشعث يطلون بحذر من أبواب القطار، يفحصون محيطهم بقلق. معظم وجوههم كانت مجمدة أو محروقة، ملابسهم ممزقة – بدوا تمامًا كلاجئين.
في لحظة، كانوا قد سيطروا على هان مينغ. أمسكوا بكتفيه، زمجرون بغضب، “الخائن هان مينغ! تحديت أوامر المقر الرئيسي واستجوبت أورورا علنًا! ماذا لديك لتقوله عن نفسك؟!”
في نفس الوقت، همس مواطنو أورورا خلف المتاريس بينما يراقبون القادمين الجدد… بالنسبة لمعظمهم، كانت هذه أيضًا لمحة أولى عن العالم خارج الجدران.
لم يلق هان مينغ حتى نظرة عليهم. ظلت عيناه مثبتتين على القطار بينما أجاب بلا مبالاة، “ليس لدي ما أقوله.”
أصوات حفيف جاءت من الأسفل بينما شخصيات أشعث يطلون بحذر من أبواب القطار، يفحصون محيطهم بقلق. معظم وجوههم كانت مجمدة أو محروقة، ملابسهم ممزقة – بدوا تمامًا كلاجئين.
لم يكن هناك حاجة له للقتال بعد الآن… لأن مهمته كانت قد اكتملت بالفعل.
من لحظة قيد هان مينغ لهم حتى الآن، مرت حوالي أربعين ثانية فقط لكن تلك الثواني العابرة كانت إهانة بالغة. لم يفشلوا فقط في تنفيذ أوامر أورورا، بل قُمعوا أمام الملأ من قبل غريب… احترقت غضبهم في عيونهم!
على جادة الورقة المتساقطة، بينما تباطأ القطار تدريجيًا، اندفع موجات من ضباط الإنفاذ والقضاة من المدينة، محاصرين القطار الذي ينفث البخار في حصار منيع.
لم يلق هان مينغ حتى نظرة عليهم. ظلت عيناه مثبتتين على القطار بينما أجاب بلا مبالاة، “ليس لدي ما أقوله.”
في هذه الأثناء، راقب الحشد خلف المتاريس بقلق، عيونهم مليئة بالترقب بينما ينتظرون شيئًا.
في لحظة، مزقت القطار الفجوة المفككة، محطمة البوابة بأكملها بقوة ساحقة. تناثرت قطع لا تحصى في المدينة كشظايا انفجار، بينما اختلطت الرياح والثلج بالغبار الذي حجب الجدران.
هيس—
توقف القطار تمامًا أمام ساحة الحمامة البيضاء. أطلق صمام البخار صفارة حادة، وبينما تبدد الضباب والدخان، ظهرت الشخصية الواقفة فوق القاطرة أخيرًا بوضوح.
توقف القطار تمامًا أمام ساحة الحمامة البيضاء. أطلق صمام البخار صفارة حادة، وبينما تبدد الضباب والدخان، ظهرت الشخصية الواقفة فوق القاطرة أخيرًا بوضوح.
كان شابًا يرتدي معطفًا أحمر قانيًا، مسدسًا في يده اليسرى، فوهته لا تزال تنفث دخانًا. عيناه الهادئتان العميقتان تفحصان الساحة ببطء.
ثم، سلسلة من النقرات الواضحة حطمت الصمت الهش.
“أهذا هو الزنديق تشين لينغ الذي يتحدث عنه ضباط الإنفاذ؟”
تحدق الناس داخل وخارج المدينة عبر حاجز ضباط الإنفاذ البشري، التناقض الصارخ بين عالميهم مكشوف في هذه اللحظة.
“يبدو كذلك. إنه صغير جدًا… يبدو في العشرين؟”
“لماذا أشعر أن درجة الحرارة مختلفة تمامًا هناك؟”
“انتظر، أليس هذا معطف ضابط إنفاذ يرتديه؟”
“أهذا هو الزنديق تشين لينغ الذي يتحدث عنه ضباط الإنفاذ؟”
“إنه كذلك… لكنه مغطى بالدماء، لذا يبدو أحمر. كم شخصًا قتل؟”
“إذن هذه هي أورورا…”
“…”
وقف بهدوء على الجدار، يشاهد القطار الذي يتباطأ تدريجيًا، سامحًا لضباط الإنفاذ الثلاثة بالقبض عليه دون أن يرفع إصبعًا.
بينما كانوا يدرسون تشين لينغ، كان تشين لينغ يدرس هذه المدينة – الغريبة تمامًا عليه…
توقف القطار تمامًا أمام ساحة الحمامة البيضاء. أطلق صمام البخار صفارة حادة، وبينما تبدد الضباب والدخان، ظهرت الشخصية الواقفة فوق القاطرة أخيرًا بوضوح.
حدائق، أعمدة إنارة، طائرات ورقية، أبراج… مقارنة بهذا، كانت المناطق السبع متخلفة حقًا كمساكن العمال. ما وراء ضروريات البقاء الأساسية، لم يكن لديهم شيء. هذا المكان يشبه حقًا مدينة صالحة للعيش – أقرب بكثير إلى “المدن” من الحقبة السابقة في ذكريات تشين لينغ.
كانوا كالمتوحشين الخارجين من البرية، يخطون إلى مدينة للمرة الأولى. كل شيء حولهم كان غريبًا – الناس يرتدون ملابس لم يروها من قبل، وجوههم نظيفة، أيديهم خالية من الندوب والمسامير… في البعد امتدت صفوف لا نهاية لها من المنازل والشوارع.
“لا عجب أن الجميع يريد دخول أورورا”، ضحك تشين لينغ بخفة.
في لحظة، كانوا قد سيطروا على هان مينغ. أمسكوا بكتفيه، زمجرون بغضب، “الخائن هان مينغ! تحديت أوامر المقر الرئيسي واستجوبت أورورا علنًا! ماذا لديك لتقوله عن نفسك؟!”
أصوات حفيف جاءت من الأسفل بينما شخصيات أشعث يطلون بحذر من أبواب القطار، يفحصون محيطهم بقلق. معظم وجوههم كانت مجمدة أو محروقة، ملابسهم ممزقة – بدوا تمامًا كلاجئين.
جاء من الهاوية. سار على النيران. كان لا يُوقف!
“أورورا… لقد وصلنا حقًا إلى أورورا!”
[زيادة توقع الجمهور +5]
“أبي… إنها جميلة جدًا هنا! هناك الكثير من الطيور الملونة في السماء!”
حدق هان مينغ في القطار المهشم، عيناه تومضان بالذنب والتعقيد. لم يكن يعرف كيف عبر هذا القطار مملكة الرمادي، لكن الناجين على متنه بلا شك تحملوا معاناة لا تُتصور… لو لم يأتِ إلى أورورا وبقي بدلًا من ذلك في المنطقة الثالثة، لربما أنقذ المزيد من الأرواح.
“لقد نَجَوْنا! طفلي نجا!”
صرير!
“إذن هذه هي أورورا…”
“…”
“…”
في لحظة، كانوا قد سيطروا على هان مينغ. أمسكوا بكتفيه، زمجرون بغضب، “الخائن هان مينغ! تحديت أوامر المقر الرئيسي واستجوبت أورورا علنًا! ماذا لديك لتقوله عن نفسك؟!”
الجرحى بأرجل مكسورة، الأم التي تحتضن طفلها المحتضر، الرجل المغطى بالحروق، الفتاة الجائعة بالكاد تستطيع الوقوف… واحدًا تلو الآخر، نزلوا من القطار تحت أنظار الحشد. عيونهم حملت ليس فقط الفرح ولكن أيضًا الحيرة والقلق.
أجبر الصراخ المزعج الحشد على تغطية آذانهم. في نفس الوقت، اجتاحت عاصفة جليدية المدينة مع القطار، رافعة ملابسهم وشعرهم – برد لم يشعره مواطنو أورورا من قبل، كما لو أنه جاء من أعماق الجحيم، جاعلًا إياهم يرتجفون لا إراديًا.
كانوا كالمتوحشين الخارجين من البرية، يخطون إلى مدينة للمرة الأولى. كل شيء حولهم كان غريبًا – الناس يرتدون ملابس لم يروها من قبل، وجوههم نظيفة، أيديهم خالية من الندوب والمسامير… في البعد امتدت صفوف لا نهاية لها من المنازل والشوارع.
[التوقع الحالي: 78%]
في نفس الوقت، همس مواطنو أورورا خلف المتاريس بينما يراقبون القادمين الجدد… بالنسبة لمعظمهم، كانت هذه أيضًا لمحة أولى عن العالم خارج الجدران.
“…”
تحدق الناس داخل وخارج المدينة عبر حاجز ضباط الإنفاذ البشري، التناقض الصارخ بين عالميهم مكشوف في هذه اللحظة.
الجرحى بأرجل مكسورة، الأم التي تحتضن طفلها المحتضر، الرجل المغطى بالحروق، الفتاة الجائعة بالكاد تستطيع الوقوف… واحدًا تلو الآخر، نزلوا من القطار تحت أنظار الحشد. عيونهم حملت ليس فقط الفرح ولكن أيضًا الحيرة والقلق.
ثم، سلسلة من النقرات الواضحة حطمت الصمت الهش.
[التوقع الحالي: 78%]
ارتفعت عدد لا يحصى من فوهات البنادق من بين ضباط الإنفاذ، جميعها موجهة نحو الشخصية القرمزية فوق القطار – كأنهم يواجهون عدوًا مميتًا!
صوت طقطقة خفيف جاء من الجدران. ضباط الإنفاذ الثلاثة المقيدون بـ[حكم الخطيئة] أطلقوا زمجرة متزامنة، محطمين القيود بقوة واستعادوا حركتهم!
(نهاية الفصل)
“انتظر، أليس هذا معطف ضابط إنفاذ يرتديه؟”
تحدق الناس داخل وخارج المدينة عبر حاجز ضباط الإنفاذ البشري، التناقض الصارخ بين عالميهم مكشوف في هذه اللحظة.
