Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 168

الفصل 168: البقاء أم الموت؟

الفصل 168: البقاء أم الموت؟

“أبي…”

تحول ضوء القمر، وانقلبت إسقاط البطاقة. على ظهرها، ظهر سطر صغير من النص ببطء:

في الزنزانة، فتح جيان تشانغشنغ عينيه ببطء.

تحول ضوء القمر، وانقلبت إسقاط البطاقة. على ظهرها، ظهر سطر صغير من النص ببطء:

انسكب ضوء القمر الخافت الضبابي عبر النافذة ذات القضبان الحديدية في الأعلى، مثل رقعة ثلج متناثرة على الأرض الرطبة. حدقت عيناه الفارغتان بلا حياة في سقف الخرسانة لفترة طويلة قبل أن يعود العقل والفكر تدريجياً… مثل حاسوب تم إيقافه لفترة طويلة، تعمل مكوناته المعطوبة بصعوبة أثناء محاولته إعادة التشغيل، ببطء وبشكل غير منتظم.

لا… لا يمكنه الموت بعد. لقد كافح بشدة لاستعادة الموهبة التي كانت من حقه، تسلق عائداً من حافة الموت – فقط ليجد نفسه ليس فقط محروماً من فرصة تغيير حياته ولكن حتى من فرصة رؤية والده للمرة الأخيرة. كيف يمكنه الموت هنا هكذا؟

تذكر الآن – هذا كان الطابق السفلي السري لغرفة التجارة النجمية، منطقة محظورة تحت مراقبة صارمة، سجن مصنوع من الفولاذ والخرسانة…

“هذا منزلك؟” جاب تشين لينغ بنظره حديقة الصخور، أحواض الزهور والأجنحة في البعيد، مندهشاً. “تملك عقاراً بهذا الحجم في مدينة أورورا؟”

وهو… كان أسيرهم.

ثم، كما لو تذكر شيئاً، التفت إلى تشين لينغ.

“غرفة التجارة النجمية… عائلة يان!!” استلقى جيان تشانغشنغ على الأرض مثل جثة، صدره يعلو ويهبط بعنف بينما اندفع غضب لا حدود له من أعماق قلبه، مهدداً بإحراق الزنزانة بأكملها.

على الرغم من أنه كان ضابط إنفاذ منخفض المستوى في مدينة أورورا، إلا أنه سمع شائعات عن منظمة تستخدم بطاقات اللعب كأسماء رمزية… كانت تلك المنظمة محظورة، خطورتها وجنونها يشكلان تهديداً لجميع المناطق.

منذ مغادرته مخزن الجندي القديم، كانت ذكرياته مجزأة. أولاً، كان يحاول يائساً التجديف عبر البحر المتجمد، ثم فقد الوعي. عندما استيقظ، كان مربوطاً بالفعل على طاولة تشريح غرفة التجارة النجمية، جاهزاً لبحث شظايا الروح… بعد ذلك جاءت موجة تلو الأخرى من التعذيب، كل منها كافٍ لتمزيق روحه.

(نهاية الفصل)

كان ألماً لم يختبره جيان تشانغشنغ من قبل. مرات لا تحصى، شعر بأنه على وشك فقدان عقله من شدة الألم، فقط ليجد قوة خفية تسحبه للوراء. تحطمت إرادته وأعيد تشكيلها مراراً وتكراراً في بوتقة العذاب، دورة لا تنتهي.

انسكب ضوء القمر الخافت الضبابي عبر النافذة ذات القضبان الحديدية في الأعلى، مثل رقعة ثلج متناثرة على الأرض الرطبة. حدقت عيناه الفارغتان بلا حياة في سقف الخرسانة لفترة طويلة قبل أن يعود العقل والفكر تدريجياً… مثل حاسوب تم إيقافه لفترة طويلة، تعمل مكوناته المعطوبة بصعوبة أثناء محاولته إعادة التشغيل، ببطء وبشكل غير منتظم.

حتى بدأ جيان تشانغشنغ يعتقد أنه مقارنة بما عاناه، فإن الزيت المغلي وسكاكين السلخ في الجحيم كانت مجرد ألعاب أطفال.

كانت هذه بطاقة لعب – “جوكر” رمادي.

قبض يديه بغضب، ثم استرخى بهدوء… محدقاً في ضوء القمر الضبابي في الأعلى، خطرت له فكرة إنهاء كل شيء بالانتحار.

“أبي…”

لا… لا يمكنه الموت بعد. لقد كافح بشدة لاستعادة الموهبة التي كانت من حقه، تسلق عائداً من حافة الموت – فقط ليجد نفسه ليس فقط محروماً من فرصة تغيير حياته ولكن حتى من فرصة رؤية والده للمرة الأخيرة. كيف يمكنه الموت هنا هكذا؟

كان ألماً لم يختبره جيان تشانغشنغ من قبل. مرات لا تحصى، شعر بأنه على وشك فقدان عقله من شدة الألم، فقط ليجد قوة خفية تسحبه للوراء. تحطمت إرادته وأعيد تشكيلها مراراً وتكراراً في بوتقة العذاب، دورة لا تنتهي.

ولكن ماذا يمكنه أن يفعل حتى لو عاش؟ كانت غرفة التجارة النجمية تعلم أنه قتل يان شيتشاي. لن يسمحوا له بمغادرة هذا المكان حياً. ربما ينتظره تعذيب لا نهاية له، حتى تتحول روحه إلى غبار، تاركاً إياه مع أكثر موت بائس يمكن تخيله.

“هو الوحيد بيننا في مدينة أورورا ذو المكانة العالية، الثروة الواسعة، والحرية في إنفاقها علناً… التطفل عليه أفضل من الاختباء في بعض الزوايا المظلمة أي يوم.”

بينما كان جيان تشانغشنغ يتصارع مع اليأس، تلألأ ضوء القمر الذي يتسرب إلى الزنزانة بخفة. تداخلت الظلال والضوء، كما لو أن يداً غامضة نزعت خيوط ضوء القمر الفضية.

تجمد جيان تشانغشنغ. بجهد كبير، أدار رأسه، متتبعاً الضوء إلى الرقعة البيضاء على الأرض…

قبض يديه بغضب، ثم استرخى بهدوء… محدقاً في ضوء القمر الضبابي في الأعلى، خطرت له فكرة إنهاء كل شيء بالانتحار.

طفا ذرات صغيرة من الغبار في ضوء القمر، وعلى الأرض تجسدت صورة شخصية ملفوفة بالظل – مهرج. كانت أطرافه مربوطة بخيوط تؤدي إلى العدم، مثل دمية على خيوط غير مرئية. كان وجهه ملتوياً بالغضب، يداه تمسكان بعدة من الخيوط كما لو كان مصمماً على قطعها جميعاً.

“بعد هذه الحادثة، هويتك الأصلية غير قابلة للاستخدام تماماً. قد ترغب في التفكير في صنع هوية جديدة لنفسك في مدينة أورورا… هذا لن يكون صعباً جداً عليك.”

في الزاوية اليسرى العليا، شكل خط عمودي من الحروف المزخرفة نمطاً قديماً غامضاً:

إذن لماذا لاحظوه، محبوساً في هذا السجن؟

[جوكر]

لا… لا يمكنه الموت بعد. لقد كافح بشدة لاستعادة الموهبة التي كانت من حقه، تسلق عائداً من حافة الموت – فقط ليجد نفسه ليس فقط محروماً من فرصة تغيير حياته ولكن حتى من فرصة رؤية والده للمرة الأخيرة. كيف يمكنه الموت هنا هكذا؟

كانت هذه بطاقة لعب – “جوكر” رمادي.

ضبط تشو مويون نظارته وشرح بهدوء، “هناك الكثير في مجتمع الشفق أكثر قدرة مني. أنا فقط مكثت في منطقة أورورا لفترة أطول، لذا تراكمت لدي بعض… الموارد.”

“هذا هو…” تقلصت حدقات جيان تشانغشنغ قليلاً عند الرؤية.

لم يفهم جيان تشانغشنغ… لكنه لم يكن بحاجة لذلك. الاختيار أمامه كان واضحاً – البقاء، أم الموت؟ كيف يمكنه اختيار الأخير؟

على الرغم من أنه كان ضابط إنفاذ منخفض المستوى في مدينة أورورا، إلا أنه سمع شائعات عن منظمة تستخدم بطاقات اللعب كأسماء رمزية… كانت تلك المنظمة محظورة، خطورتها وجنونها يشكلان تهديداً لجميع المناطق.

في الزنزانة، فتح جيان تشانغشنغ عينيه ببطء.

تحول ضوء القمر، وانقلبت إسقاط البطاقة. على ظهرها، ظهر سطر صغير من النص ببطء:

انسكب ضوء القمر الخافت الضبابي عبر النافذة ذات القضبان الحديدية في الأعلى، مثل رقعة ثلج متناثرة على الأرض الرطبة. حدقت عيناه الفارغتان بلا حياة في سقف الخرسانة لفترة طويلة قبل أن يعود العقل والفكر تدريجياً… مثل حاسوب تم إيقافه لفترة طويلة، تعمل مكوناته المعطوبة بصعوبة أثناء محاولته إعادة التشغيل، ببطء وبشكل غير منتظم.

“البقاء، أم الموت؟”

ثم، كما لو تذكر شيئاً، التفت إلى تشين لينغ.

عند رؤية هذه الكلمات، اهتز عقل جيان تشانغشنغ. أدرك أخيراً ما – أو من – كان يواجهه… هل كانت تلك المنظمة المحظورة تراقبه؟

في الصمت المميت للظلام، جلس جيان تشانغشنغ بلا حراك في مركز الزنزانة، يحدق في ذلك الشريط من ضوء القمر المنقذ مثل تمثال.

لماذا؟

ولكن ماذا يمكنه أن يفعل حتى لو عاش؟ كانت غرفة التجارة النجمية تعلم أنه قتل يان شيتشاي. لن يسمحوا له بمغادرة هذا المكان حياً. ربما ينتظره تعذيب لا نهاية له، حتى تتحول روحه إلى غبار، تاركاً إياه مع أكثر موت بائس يمكن تخيله.

على الرغم من أن هذا كان مجرد مراقبة، وليس دعوة للانضمام، إلا أن أولئك الذين استحقوا انتباههم كانوا قلة نادرة. كان جيان تشانغشنغ قد سمع منذ فترة طويلة أن مجتمع الشفق كان قليل العدد ونادراً ما يجند أعضاء جدد. مسار [أسورا] وحده لن يكون كافياً لجذب انتباههم – على الرغم من ندرته، إلا أن هناك القليل في مدينة أورورا، وكان هو مجرد مبتدئ بالكاد خطا على الطريق الإلهي.

ولكن ماذا يمكنه أن يفعل حتى لو عاش؟ كانت غرفة التجارة النجمية تعلم أنه قتل يان شيتشاي. لن يسمحوا له بمغادرة هذا المكان حياً. ربما ينتظره تعذيب لا نهاية له، حتى تتحول روحه إلى غبار، تاركاً إياه مع أكثر موت بائس يمكن تخيله.

إذن لماذا لاحظوه، محبوساً في هذا السجن؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

هل لأنه تحمل أربع جولات من بحث شظايا الروح؟ أم كان هناك شيء آخر فيه؟

“هذا هو…” تقلصت حدقات جيان تشانغشنغ قليلاً عند الرؤية.

لم يفهم جيان تشانغشنغ… لكنه لم يكن بحاجة لذلك. الاختيار أمامه كان واضحاً – البقاء، أم الموت؟ كيف يمكنه اختيار الأخير؟

كان ألماً لم يختبره جيان تشانغشنغ من قبل. مرات لا تحصى، شعر بأنه على وشك فقدان عقله من شدة الألم، فقط ليجد قوة خفية تسحبه للوراء. تحطمت إرادته وأعيد تشكيلها مراراً وتكراراً في بوتقة العذاب، دورة لا تنتهي.

بدون تردد، همس بصوت أجش لكنه حازم، “أريد أن أعيش.”

تجمد جيان تشانغشنغ. بجهد كبير، أدار رأسه، متتبعاً الضوء إلى الرقعة البيضاء على الأرض…

في اللحظة التي غادرت فيها هذه الكلمات شفتيه، تلاشت إسقاط البطاقة… لا رد، لا ظاهرة، لم يحدث شيء. كان الأمر كما لو أن كل شيء الآن كان مجرد هلوسة.

صرير —

في الصمت المميت للظلام، جلس جيان تشانغشنغ بلا حراك في مركز الزنزانة، يحدق في ذلك الشريط من ضوء القمر المنقذ مثل تمثال.

مسكن مثل هذا كان سيكون باهظ الثمن حتى في المناطق السبع. في مدينة أورورا، كان أرستقراطياً صرفاً. لقد افترض أن تشو مويون، كعضو سري في مجتمع الشفق، سيعيش في بعض الزوايا المظلمة المنعزلة – لا أن يتباهى بمثل هذا البذخ علناً.

في الصمت المميت للظلام، جلس جيان تشانغشنغ بلا حراك في مركز الزنزانة، يحدق في ذلك الشريط من ضوء القمر المنقذ مثل تمثال.

صرير —

ضبط تشو مويون نظارته وشرح بهدوء، “هناك الكثير في مجتمع الشفق أكثر قدرة مني. أنا فقط مكثت في منطقة أورورا لفترة أطول، لذا تراكمت لدي بعض… الموارد.”

فتح باب المنزل ببطء. تبع تشين لينغ تشو مويون إلى الداخل، متجهاً إلى فناء تقليدي فسيح.

عند رؤية هذه الكلمات، اهتز عقل جيان تشانغشنغ. أدرك أخيراً ما – أو من – كان يواجهه… هل كانت تلك المنظمة المحظورة تراقبه؟

“هذا منزلك؟” جاب تشين لينغ بنظره حديقة الصخور، أحواض الزهور والأجنحة في البعيد، مندهشاً. “تملك عقاراً بهذا الحجم في مدينة أورورا؟”

كان تشين لينغ مصدوماً حقاً. آخر مرة رأى فيها فناء بهذا الحجم كان خلال رحلة إلى حدائق سوتشو في حياته الماضية… وحينها، دفع حتى 70 يوان رسوم دخول.

كان تشين لينغ مصدوماً حقاً. آخر مرة رأى فيها فناء بهذا الحجم كان خلال رحلة إلى حدائق سوتشو في حياته الماضية… وحينها، دفع حتى 70 يوان رسوم دخول.

سار باي يه خلفهم، متشابك الأذرع، مبتسماً.

مسكن مثل هذا كان سيكون باهظ الثمن حتى في المناطق السبع. في مدينة أورورا، كان أرستقراطياً صرفاً. لقد افترض أن تشو مويون، كعضو سري في مجتمع الشفق، سيعيش في بعض الزوايا المظلمة المنعزلة – لا أن يتباهى بمثل هذا البذخ علناً.

وهو… كان أسيرهم.

سار باي يه خلفهم، متشابك الأذرع، مبتسماً.

كان ألماً لم يختبره جيان تشانغشنغ من قبل. مرات لا تحصى، شعر بأنه على وشك فقدان عقله من شدة الألم، فقط ليجد قوة خفية تسحبه للوراء. تحطمت إرادته وأعيد تشكيلها مراراً وتكراراً في بوتقة العذاب، دورة لا تنتهي.

“طبيبنا الإلهي تشو يختلط بنخبة ومشاهير مدينة أورورا. هؤلاء الناس يصطفون بأموال طائلة، يتوسلون إليه ليعمل معجزاته الطبية من أجل صحتهم وطول عمرهم. وإلا، فلماذا تظن أنني ألازمه كثيراً؟

كان ألماً لم يختبره جيان تشانغشنغ من قبل. مرات لا تحصى، شعر بأنه على وشك فقدان عقله من شدة الألم، فقط ليجد قوة خفية تسحبه للوراء. تحطمت إرادته وأعيد تشكيلها مراراً وتكراراً في بوتقة العذاب، دورة لا تنتهي.

“هو الوحيد بيننا في مدينة أورورا ذو المكانة العالية، الثروة الواسعة، والحرية في إنفاقها علناً… التطفل عليه أفضل من الاختباء في بعض الزوايا المظلمة أي يوم.”

في الصمت المميت للظلام، جلس جيان تشانغشنغ بلا حراك في مركز الزنزانة، يحدق في ذلك الشريط من ضوء القمر المنقذ مثل تمثال.

ضبط تشو مويون نظارته وشرح بهدوء، “هناك الكثير في مجتمع الشفق أكثر قدرة مني. أنا فقط مكثت في منطقة أورورا لفترة أطول، لذا تراكمت لدي بعض… الموارد.”

طفا ذرات صغيرة من الغبار في ضوء القمر، وعلى الأرض تجسدت صورة شخصية ملفوفة بالظل – مهرج. كانت أطرافه مربوطة بخيوط تؤدي إلى العدم، مثل دمية على خيوط غير مرئية. كان وجهه ملتوياً بالغضب، يداه تمسكان بعدة من الخيوط كما لو كان مصمماً على قطعها جميعاً.

ثم، كما لو تذكر شيئاً، التفت إلى تشين لينغ.

ولكن ماذا يمكنه أن يفعل حتى لو عاش؟ كانت غرفة التجارة النجمية تعلم أنه قتل يان شيتشاي. لن يسمحوا له بمغادرة هذا المكان حياً. ربما ينتظره تعذيب لا نهاية له، حتى تتحول روحه إلى غبار، تاركاً إياه مع أكثر موت بائس يمكن تخيله.

“بعد هذه الحادثة، هويتك الأصلية غير قابلة للاستخدام تماماً. قد ترغب في التفكير في صنع هوية جديدة لنفسك في مدينة أورورا… هذا لن يكون صعباً جداً عليك.”

بينما كان جيان تشانغشنغ يتصارع مع اليأس، تلألأ ضوء القمر الذي يتسرب إلى الزنزانة بخفة. تداخلت الظلال والضوء، كما لو أن يداً غامضة نزعت خيوط ضوء القمر الفضية.

[الفصل التالي]

عند رؤية هذه الكلمات، اهتز عقل جيان تشانغشنغ. أدرك أخيراً ما – أو من – كان يواجهه… هل كانت تلك المنظمة المحظورة تراقبه؟

(نهاية الفصل)

في الزاوية اليسرى العليا، شكل خط عمودي من الحروف المزخرفة نمطاً قديماً غامضاً:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أبي…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط