الفصل 201: مسار محرك الدمى
انفجار!
في اللحظة التي صدح فيها الصوت، انتفضت الدمية الورقية رأسها للأعلى – فقط لترى شخصية ترتدي معطفًا بنيًا متربعًا رأسًا على عقب على السقف، فوهة مسدس سوداء موجهة مباشرة بين عينيها!
“لماذا كنت داخل تلك الدمية الورقية؟” عبس تشن لينغ، ثم بدا أنه أدرك شيئًا. في نفس الوقت، تحدث الاثنان: “كنت هدفها أيضًا؟”
في اللحظة التالية، انفجرت قوة تفكيك مرعبة، تتدفق نحو الدمية الورقية مثل عمود غير مرئي اخترق الأرض مباشرة!
في اللحظة الحاسمة، تحركت الدمية الورقية بسرعة شبيهة بالشبح. ومع ذلك، ابتلعت قوة التفكيك نصف جسدها.
عرف تشن لينغ أن قدرات الدمية الورقية غريبة. في مواجهة مباشرة، سيكون من الصعب اكتساب اليد العليا… ولكن عندما يتعلق الأمر بقدرات غريبة، لم يكن تشن لينغ يفتقر إليها أيضًا. في هذه البيئة المعقدة الشبيهة بالمتاهة مع الكثير من العوائق البصرية، كانت مهاراته لديها مساحة كبيرة للمناورة.
“ثانيًا، يمكن لمستخدم مسار محرك الدمى التحكم بأكثر من شيء في وقت واحد.”
في اللحظة الحاسمة، تحركت الدمية الورقية بسرعة شبيهة بالشبح. ومع ذلك، ابتلعت قوة التفكيك نصف جسدها.
[التوقع الحالي: ٥٠٪]
انتشر الغبار بينما تمزق سقف الطابق الثاني، تاركًا حفرة ناعمة واسعة تمتد حتى الغرفة الفارغة أدناه – حتى اختراق الأرضية وأساس المبنى!
[توقعات الجمهور +٣]
تمزق جسد الدمية الورقية، وفي نفس الوقت، سقطت شخصية مثل سمكة تهرب من شبكة ممزقة، تصطدم بقوة بالأرض.
“أنت…!” وقف جيان تشانغشنغ متجمدًا.
كان هناك شخص داخل الدمية الورقية؟
“كن حذرًا”، حذر جيان تشانغشنغ على الفور. “ذلك الرجل غريب تم توظيفه من قبل غرفة التجارة النجمية من خارج النطاقات – خبير من المستوى الرابع من مسار محرك الدمى.”
عند رؤية هذا، ومضت الدهشة في عيني تشن لينغ. عندما حصل على نظرة واضحة على وجه الشخص، تعمقت دهشته.
انفجار مدوٍ انفجر بالقرب. تمايلت الدمية الورقية الممزقة بشكل غير مستقر بينما قامت بتصويب نفسها. خارج النافذة المكسورة، زحفت أوراق مثل الثعابين، تلتف حول جسدها وتصلح الضرر بسرعة.
سعال سعال سعال… انبطح جيان تشانغشنغ على الأرض مثل رجل غريق يلهث للهواء. عندما نظر لأعلى ورأى تشن لينغ ينزل من الأعلى، تجمد.
“ثالثًا… من أخبرك أن رؤية مجال تعني بالضرورة المستوى الرابع؟”
“أنت؟!”
عند الجملة الأخيرة، تقلصت حدقتا جيان تشانغشنغ. بجهد هائل، رفع رأسه، عيناه واسعتان مع عدم تصديق.
كان تشن لينغ قد تحول الآن إلى مظهر لين يان. لم يتوقع جيان تشانغشنغ أن يصادفه هنا.
انفجار!
“لماذا كنت داخل تلك الدمية الورقية؟” عبس تشن لينغ، ثم بدا أنه أدرك شيئًا. في نفس الوقت، تحدث الاثنان: “كنت هدفها أيضًا؟”
كان هناك شخص داخل الدمية الورقية؟
[توقعات الجمهور +٣]
هذه الدفعة الأولى 25 فصل
[التوقع الحالي: ٥٠٪]
في اللحظة الحاسمة، تحركت الدمية الورقية بسرعة شبيهة بالشبح. ومع ذلك، ابتلعت قوة التفكيك نصف جسدها.
انفجار!
في رؤيته، سكين مطوية من الورق قد قطعت معصمه بسهولة كما لو كان هواء. كان القطع نظيفًا بشكل مستحيل – لدرجة أن جيان تشانغشنغ استطاع رؤية الأوردة التي تنبض ببطء في يده المقطوعة بينما كانت تدور في الهواء.
انفجار مدوٍ انفجر بالقرب. تمايلت الدمية الورقية الممزقة بشكل غير مستقر بينما قامت بتصويب نفسها. خارج النافذة المكسورة، زحفت أوراق مثل الثعابين، تلتف حول جسدها وتصلح الضرر بسرعة.
عرف تشن لينغ أن قدرات الدمية الورقية غريبة. في مواجهة مباشرة، سيكون من الصعب اكتساب اليد العليا… ولكن عندما يتعلق الأمر بقدرات غريبة، لم يكن تشن لينغ يفتقر إليها أيضًا. في هذه البيئة المعقدة الشبيهة بالمتاهة مع الكثير من العوائق البصرية، كانت مهاراته لديها مساحة كبيرة للمناورة.
“كن حذرًا”، حذر جيان تشانغشنغ على الفور. “ذلك الرجل غريب تم توظيفه من قبل غرفة التجارة النجمية من خارج النطاقات – خبير من المستوى الرابع من مسار محرك الدمى.”
شعر جيان تشانغشنغ كما لو أنه قد ضرب بنيزك. صدح صوت تحطم العظام مثل الفشار بينما أُرسل جسده مثل قذيفة مدفع، مغروسًا في الأرضية.
مسار محرك الدمى؟ المستوى الرابع؟
التف دخان من فوهة المسدس. بعد تبادل نظرات قصير، استدار تشن لينغ على كعبه وركض في الممر، بينما كان شكل الدمية الورقية الضبابي يطارده عن كثب!
هاتان الكلمتان الرئيسيتان جعلتا حاجب تشن لينغ يتقطب لا إراديًا… كانت هذه أول مواجهة له مع حامل هذا المسار الإلهي. ومع ذلك، لم تكن التلاعب بالدمى الورقية يتطابق تمامًا مع توقعاته لمسار محرك الدمى.
مسار محرك الدمى؟ المستوى الرابع؟
لكن خصم من المستوى الرابع كان بالفعل مزعجًا. مستخدم واحد من المستوى الثالث من مسار اللص كاد يقمع تجربة مستودع الجندي القديم بأكملها. مستخدمو المستوى الرابع، الذين أتقنوا مجالاتهم، يمثلون قفزة نوعية بعد المستوى الثالث.
معصم مقطوع طاف بعيدًا عن جسده بلا وزن…
“لا يمكن قتل تلك الدمية الورقية. يجب أن نستهدف الجسد الرئيسي.” كان صوت تشن لينغ جادًا وهو يشاهد الدمية الورقية، التي كانت الآن قد تعافت بالكامل تقريبًا وأصبحت أكبر من قبل.
عند الجملة الأخيرة، تقلصت حدقتا جيان تشانغشنغ. بجهد هائل، رفع رأسه، عيناه واسعتان مع عدم تصديق.
“لدي [خطوة قطرة الدم]. سأذهب للقتل!”
“أنت؟!”
على الرغم من أن جيان تشانغشنغ كاد أن يموت على يد ذلك الرجل سابقًا، إلا أن الخوف كان الآن آخر ما يشغل باله. بدلاً من ذلك، اشتعلت رغبة شرسة في الانتقام بداخله. طعن نفسه ثلاث مرات بسيفه القصير، حفر ثلاث جروح مرعبة، بينما ارتفعت هالته مع كل ضربة.
على الرغم من أن جيان تشانغشنغ كاد أن يموت على يد ذلك الرجل سابقًا، إلا أن الخوف كان الآن آخر ما يشغل باله. بدلاً من ذلك، اشتعلت رغبة شرسة في الانتقام بداخله. طعن نفسه ثلاث مرات بسيفه القصير، حفر ثلاث جروح مرعبة، بينما ارتفعت هالته مع كل ضربة.
عند رؤية هذا، لم يتدخل تشن لينغ، سمح له برش قطرة دم من النافذة والاختفاء في ومضة.
شعر جيان تشانغشنغ كما لو أنه قد ضرب بنيزك. صدح صوت تحطم العظام مثل الفشار بينما أُرسل جسده مثل قذيفة مدفع، مغروسًا في الأرضية.
كما لو كان يشعر بنية جيان تشانغشنغ، استدارت الدمية الورقية، تستعد للمطاردة – فقط لتأتي رصاصة تفكيك غير مرئية أخرى نحوها!
في اللحظة التي صدح فيها الصوت، انتفضت الدمية الورقية رأسها للأعلى – فقط لترى شخصية ترتدي معطفًا بنيًا متربعًا رأسًا على عقب على السقف، فوهة مسدس سوداء موجهة مباشرة بين عينيها!
هذه المرة، كانت الدمية الورقية مستعدة. تجنبت بالكاد جانبًا، رأسها الصارخ يدور ١٨٠ درجة بينما عيناها الحمراء المجوفة تحدقان في تشن لينغ، الذي كان يقف ممسكًا بمسدسه بالقرب.
انتشر الغبار بينما تمزق سقف الطابق الثاني، تاركًا حفرة ناعمة واسعة تمتد حتى الغرفة الفارغة أدناه – حتى اختراق الأرضية وأساس المبنى!
التف دخان من فوهة المسدس. بعد تبادل نظرات قصير، استدار تشن لينغ على كعبه وركض في الممر، بينما كان شكل الدمية الورقية الضبابي يطارده عن كثب!
“ما رأيك؟”
—
الآن، بدا جيان تشانغشنغ أشبه بجثة مشوهة، منقوعة في الدماء، نصف مدفونة في الأنقاض. ومع ذلك، لا يزال يحاول النهوض.
قفز جيان تشانغشنغ في ضوء القمر، نظراته تمسح المحيط حتى استقرت على الرجل المنحني الواقف في ممر الطابق الرابع من مبنى آخر.
“مت!”
ومض بريق حاد في عينيه. مع رشة أخرى من شفرته، تناثرت قطرات الدم – وفي اللحظة التالية، تجسد في ممشى الطابق الرابع.
عند رؤية هذا، ومضت الدهشة في عيني تشن لينغ. عندما حصل على نظرة واضحة على وجه الشخص، تعمقت دهشته.
“مت!”
(نهاية الفصل)
ممسكًا بسيفه القصير، كانت نية جيان تشانغشنغ القاتلة ملموسة. كان يعلم أن تشن لينغ لن يصمد لفترة أطول. كان عليهم التخلص من الجسد الرئيسي لمستخدم مسار محرك الدمى بسرعة، وإلا سيهلك الاثنان هنا.
[التوقع الحالي: ٥٠٪]
شقت الشفرة الهواء بصافرة حادة. تمامًا عندما كانت على وشك ضرب الرجل المنحني، ومض ضوء أبيض أمام عيني جيان تشانغشنغ –
في اللحظة التي صدح فيها الصوت، انتفضت الدمية الورقية رأسها للأعلى – فقط لترى شخصية ترتدي معطفًا بنيًا متربعًا رأسًا على عقب على السقف، فوهة مسدس سوداء موجهة مباشرة بين عينيها!
معصم مقطوع طاف بعيدًا عن جسده بلا وزن…
في اللحظة التالية، صفرت العصا البيضاء في الهواء –
تقلصت حدقتا جيان تشانغشنغ بعنف!
—
في رؤيته، سكين مطوية من الورق قد قطعت معصمه بسهولة كما لو كان هواء. كان القطع نظيفًا بشكل مستحيل – لدرجة أن جيان تشانغشنغ استطاع رؤية الأوردة التي تنبض ببطء في يده المقطوعة بينما كانت تدور في الهواء.
سعال سعال سعال… انبطح جيان تشانغشنغ على الأرض مثل رجل غريق يلهث للهواء. عندما نظر لأعلى ورأى تشن لينغ ينزل من الأعلى، تجمد.
مع تلك اليد طار السيف القصير الذي كان يستهدف حلق الرجل المنحني.
[توقعات الجمهور +٣]
“أنت…!” وقف جيان تشانغشنغ متجمدًا.
يبدو ان المترجم الاجنبي رأف بنا نحن الفقراء واطلب مجموعة من الفصول المجانية على باتريون
انقلبت السكين الورقية بمهارة في قبضة الرجل المنحني، تطوى بسرعة مذهلة إلى عصا بيضاء ثلجية. ببطء، رفع الرجل رأسه، عيناه المتدليتان خاليتان من أي عاطفة.
هذه المرة، كانت الدمية الورقية مستعدة. تجنبت بالكاد جانبًا، رأسها الصارخ يدور ١٨٠ درجة بينما عيناها الحمراء المجوفة تحدقان في تشن لينغ، الذي كان يقف ممسكًا بمسدسه بالقرب.
“ألم يكن من الأفضل أن تبقى مختومًا داخل الدمية الورقية… بدلاً من الخروج لتموت؟”
سعال سعال سعال… انبطح جيان تشانغشنغ على الأرض مثل رجل غريق يلهث للهواء. عندما نظر لأعلى ورأى تشن لينغ ينزل من الأعلى، تجمد.
في اللحظة التالية، صفرت العصا البيضاء في الهواء –
—
انفجار!!
“أنت… أنت فوق المستوى الرابع؟!”
شعر جيان تشانغشنغ كما لو أنه قد ضرب بنيزك. صدح صوت تحطم العظام مثل الفشار بينما أُرسل جسده مثل قذيفة مدفع، مغروسًا في الأرضية.
هاتان الكلمتان الرئيسيتان جعلتا حاجب تشن لينغ يتقطب لا إراديًا… كانت هذه أول مواجهة له مع حامل هذا المسار الإلهي. ومع ذلك، لم تكن التلاعب بالدمى الورقية يتطابق تمامًا مع توقعاته لمسار محرك الدمى.
حجب الغبار الطابق الرابع بأكمله. أيقظ الانفجار السكان القريبين، تومض الأنوار في المباني المحيطة.
“لدي [خطوة قطرة الدم]. سأذهب للقتل!”
الآن، بدا جيان تشانغشنغ أشبه بجثة مشوهة، منقوعة في الدماء، نصف مدفونة في الأنقاض. ومع ذلك، لا يزال يحاول النهوض.
[توقعات الجمهور +٣]
انحنى الرجل المنحني ببطء أمامه، صوته خشناً جافًا، “أولاً، ليس كل مستخدمي مسار محرك الدمى لديهم أجساد رئيسية هشة.”
عند رؤية هذا، ومضت الدهشة في عيني تشن لينغ. عندما حصل على نظرة واضحة على وجه الشخص، تعمقت دهشته.
“ثانيًا، يمكن لمستخدم مسار محرك الدمى التحكم بأكثر من شيء في وقت واحد.”
وقفت هذه الدمى خلفه مثل مد أسود، عدد لا يحصى من العيون المجوفة مثبتة على جيان تشانغشنغ. كانت الدمية الورقية التي كان تشن لينغ يتعامل معها الآن بوضوح واحدة من العديد.
“ثالثًا… من أخبرك أن رؤية مجال تعني بالضرورة المستوى الرابع؟”
“ما رأيك؟”
عند الجملة الأخيرة، تقلصت حدقتا جيان تشانغشنغ. بجهد هائل، رفع رأسه، عيناه واسعتان مع عدم تصديق.
عند رؤية هذا، ومضت الدهشة في عيني تشن لينغ. عندما حصل على نظرة واضحة على وجه الشخص، تعمقت دهشته.
“أنت… أنت فوق المستوى الرابع؟!”
انحنى الرجل المنحني ببطء أمامه، صوته خشناً جافًا، “أولاً، ليس كل مستخدمي مسار محرك الدمى لديهم أجساد رئيسية هشة.”
لم يجب الرجل المنحني. بنقرة إصبع، انفتحت أوراق من أرضية الممر، تلتوي إلى عشرات الدمى الورقية المتطابقة البشعة وسط الغبار الدوار.
في رؤيته، سكين مطوية من الورق قد قطعت معصمه بسهولة كما لو كان هواء. كان القطع نظيفًا بشكل مستحيل – لدرجة أن جيان تشانغشنغ استطاع رؤية الأوردة التي تنبض ببطء في يده المقطوعة بينما كانت تدور في الهواء.
وقفت هذه الدمى خلفه مثل مد أسود، عدد لا يحصى من العيون المجوفة مثبتة على جيان تشانغشنغ. كانت الدمية الورقية التي كان تشن لينغ يتعامل معها الآن بوضوح واحدة من العديد.
[توقعات الجمهور +٣]
تحدث الرجل المنحني بهدوء:
وقفت هذه الدمى خلفه مثل مد أسود، عدد لا يحصى من العيون المجوفة مثبتة على جيان تشانغشنغ. كانت الدمية الورقية التي كان تشن لينغ يتعامل معها الآن بوضوح واحدة من العديد.
“ما رأيك؟”
تقلصت حدقتا جيان تشانغشنغ بعنف!
……….
هذه الدفعة الأولى 25 فصل
يبدو ان المترجم الاجنبي رأف بنا نحن الفقراء واطلب مجموعة من الفصول المجانية على باتريون
“ألم يكن من الأفضل أن تبقى مختومًا داخل الدمية الورقية… بدلاً من الخروج لتموت؟”
هذه الدفعة الأولى 25 فصل
تقلصت حدقتا جيان تشانغشنغ بعنف!
(نهاية الفصل)
“أنت…!” وقف جيان تشانغشنغ متجمدًا.
عند رؤية هذا، ومضت الدهشة في عيني تشن لينغ. عندما حصل على نظرة واضحة على وجه الشخص، تعمقت دهشته.
