الفصل 202: دخول عرين النمر
لم يفاجئ الرد الرجل الأحدب. بنظرة عابرة، التفّت الشرائط الورقية المتبقية حول تشن لينغ بالكامل، محولة إياه إلى دمية ورقية مرتجفة.
امتدت أوراق بيضاء كالثلج من ألواح الأرضية، تلتف ببطء حول جسد جيان تشانغشنغ، وتغلفه مرة أخرى مثل تابوت.
تسارع عقل تشن لينغ. لكن بالضبط عندما كان على وشك الالتزام بالاستراتيجية الحذرة، خطرت فكرة أكثر تطرفًا فجأة في أفكاره –
ظهر بريق من اليأس في عيني جيان تشانغشنغ.
تحطم الحائط تحت التأثير، وأُرسل تشن لينغ طائرًا للخلف.
كان يعتقد أنه بعد إنقاذ تشن لينغ له، قد يكون للاثنين معًا فرصة – أو على الأقل، يمكنه استخدام [خطوة قطرة الدم] للهروب. لكنه لم يتخيل أبدًا أنه بعد كل هذا الدوران، سيعود مرة أخرى إلى أيدي العدو.
في اللحظة التي دخلت فيها هذه الفكرة عقل تشن لينغ، فوجئ بجرأته الخاصة. كانت الخطة متهورة للغاية، خطيرة للغاية. بدون توقع كافٍ من الجمهور، ستعني الكارثة…
كان هذا الدخيل من مسار محرك الدمى قويًا للغاية، يتجاوز بكثير ما يمكنهم التعامل معه بمستواهم الحالي… وبمجرد القبض عليه، من المرجح أن تشن لينغ لن يتمكن من الهروب أيضًا.
وسط المباني المهجورة، طفت دمية ورقية مثل شبح عديم الوزن، تتحرك بلا صوت عبر المساحة.
ابتلع الورق الأبيض جسد جيان تشانغشنغ بالكامل، مشكلًا مرة أخرى دمية ورقية. بنقرة عابرة من إصبع الرجل الأحدب، تم رسم عينين قرمزيين عليها، مما أغرقها في صمت تام.
لعب الرجل بعشوائية بورقة لاصقة في يده، واقفًا ساكنًا تمامًا. ومع ذلك، قفلت رؤيته المحيطية على كل نافذة وباب. إذا حاول أي شيء مغادرة هذا المبنى، يمكنه تحويل تلك الورقة اللاصقة إلى سلاح مميت في لحظة، يشل الهدف قبل أن يخطو خطوة أخرى.
حمل الرجل الأحدب الدمية الورقية على ظهره ووجه نظره نحو المبنى المقابل.
تقدم شخص منحني نحوه دون عجلة.
“لم يُقبض عليه بعد… هل يجب أن أتدخل بنفسي؟”
امتدت أوراق بيضاء كالثلج من ألواح الأرضية، تلتف ببطء حول جسد جيان تشانغشنغ، وتغلفه مرة أخرى مثل تابوت.
نظر إلى الأضواء التي تتزايد سطوعًا تدريجيًا في المباني السكنية في المسافة، وتجعدت جبهته دون قصد. أخبره حدسه أنه يحتاج إلى القبض على ذلك الفأر الهارب في أسرع وقت ممكن.
في تلك اللحظة، بدا أن الرجل لاحظ شيئًا ما. ارتفعت حاجبه قليلاً بينما أدار رأسه.
بدأ يمشي نحو المبنى المقابل.
سحب الرجل قلمًا، رسم عينين قرمزيين على رأس الدمية قبل أن يتمتم:
وسط المباني المهجورة، طفت دمية ورقية مثل شبح عديم الوزن، تتحرك بلا صوت عبر المساحة.
بينما اجتاحت نظراتها المجوفة مطبخًا مهجورًا، مؤكدة أنه فارغ، انتقلت إلى الغرفة التالية. بحلول الوقت الذي اختفى فيه جسدها تمامًا، اهتزت زجاجة فارغة قديمة في زاوية حافة النافذة قليلاً.
منذ دقيقة كاملة، فقدت أثر تشن لينغ. حتى بعد تفتيش عدة غرف مهجورة قريبة، لم تجد أي أثر لوجود حي… كان الأمر كما لو أن تشن لينغ قد اختفى ببساطة في الهواء.
اقترب صوت خطوات مألوف من الطابق السفلي. كان الرجل الأحدب يقترب. كان الوقت المتبقي للتردد ينفد.
لكنها كانت متأكدة أن تشن لينغ لم يغادر المبنى – وإلا، لما استطاع أبدًا الهروب من ملاحظة الجسد الرئيسي في الخارج.
وسط المباني المهجورة، طفت دمية ورقية مثل شبح عديم الوزن، تتحرك بلا صوت عبر المساحة.
بينما اجتاحت نظراتها المجوفة مطبخًا مهجورًا، مؤكدة أنه فارغ، انتقلت إلى الغرفة التالية. بحلول الوقت الذي اختفى فيه جسدها تمامًا، اهتزت زجاجة فارغة قديمة في زاوية حافة النافذة قليلاً.
الثاني، يمكنه الاستمرار في الاختباء متنكرًا، مراهنًا على أنهم لن يجدوه.
غاص قلب تشن لينغ في الأعماق.
ظهر بريق من اليأس في عيني جيان تشانغشنغ.
من هذه الزاوية، يمكنه رؤية كل ما يحدث في المبنى المقابل عبر النافذة – بما في ذلك اللحظة التي تم فيها مواجهة جيان تشانغشنغ على الفور. كان تشن لينغ شبه متأكد أن خصمه كان يتجاوز بكثير المستوى الرابع.
بهذا الأمر، تطوت دمى ورقية بيضاء إلى الوجود خلفه، تنتشر مثل أشباح في كل اتجاه.
كان تشن لينغ وجيان تشانغشنغ كلاهما من المستوى الثاني. حتى مع مهاراته الأكثر عددًا، كان هزيمة العدو مستحيلاً. خياره الوحيد كان الاختباء باستخدام قدرات المسار الملتوي، لكن هذا لم يكن حلاً طويل الأمد… لأن الجسد الرئيسي كان الآن يتجه مباشرة نحو هذا المبنى.
في المبنى المهجور الفارغ، توقف الرجل الذي يحمل الدمية الورقية على ظهره ببطء. جرفت نظراته متاهة الغرف حوله قبل أن يتحدث بهدوء، “ابحث.”
هذا ترك تشن لينغ مع مسارين فقط:
في اللحظة التي دخلت فيها هذه الفكرة عقل تشن لينغ، فوجئ بجرأته الخاصة. كانت الخطة متهورة للغاية، خطيرة للغاية. بدون توقع كافٍ من الجمهور، ستعني الكارثة…
الأول، يمكنه محاولة الهروب دون أن يلاحظه أحد، رغم أن احتمالات النجاح غير مؤكدة.
في المبنى المهجور الفارغ، توقف الرجل الذي يحمل الدمية الورقية على ظهره ببطء. جرفت نظراته متاهة الغرف حوله قبل أن يتحدث بهدوء، “ابحث.”
الثاني، يمكنه الاستمرار في الاختباء متنكرًا، مراهنًا على أنهم لن يجدوه.
نقرة – نقرة – نقرة…
شعر تشن لينغ أن الخيار الثاني كان أكثر قابلية للتنفيذ. بعد كل شيء، مهارة [عديم الوجه] – التي تسمح له بالتحول إلى أشياء – كانت فريدة له في هذا العالم. لا أحد سيشك في زجاجة فارغة تجلس في الزاوية، لذا كان الحفاظ على التنكر هو الرهان الأكثر أمانًا.
الأول، يمكنه محاولة الهروب دون أن يلاحظه أحد، رغم أن احتمالات النجاح غير مؤكدة.
تسارع عقل تشن لينغ. لكن بالضبط عندما كان على وشك الالتزام بالاستراتيجية الحذرة، خطرت فكرة أكثر تطرفًا فجأة في أفكاره –
منذ دقيقة كاملة، فقدت أثر تشن لينغ. حتى بعد تفتيش عدة غرف مهجورة قريبة، لم تجد أي أثر لوجود حي… كان الأمر كما لو أن تشن لينغ قد اختفى ببساطة في الهواء.
إذا لم يتوقع أحد أن أتحول إلى شيء… هل يمكنني استخدام ذلك للمراهنة على فرصة أكبر؟
لم يعد تشن لينغ يستطيع تحريك جسده. يمكنه فقط تحويل نظره ليرى الرجل الأحدب واقفًا أمامه، عيناه المتدليتان باردتين وغير مباليتين. تحدث صوت أجش، “أين ون شيلين ولين يان؟”
كان تشن لينغ يبحث عن قلبه لكنه ما زال يفتقر إلى أي أدلة صلبة. من المرجح أن الأطباء الذين أسرهم ون شيلين لا يمكنهم تقديم معلومات عنه أيضًا… والآن، طريق مباشر إلى العقل المدبر وراء تجارة الأعضاء كان أمامه مباشرة.
قبل أن تتمكن حتى من الاقتراب نصف متر، انفرجت ورقة بيضاء مثل مظلة أمامه. اصطدمت الرصاصة بسطح الورق، تم تحويل قوتها بلا ضرر، دون ترك حتى خدش.
أراد ذلك الرجل الأحدب معرفة مكان ون شيلين و”لين يان”، مما يعني أنه لن يقتل تشن لينغ على الفور. بدلاً من ذلك، سيأخذه للاستجواب المحطم للأرواح. تلك الفجوة، مقترنة بـ[عديم الوجه]، قد تترك مجالاً للمناورة.
ابتلع الورق الأبيض جسد جيان تشانغشنغ بالكامل، مشكلًا مرة أخرى دمية ورقية. بنقرة عابرة من إصبع الرجل الأحدب، تم رسم عينين قرمزيين عليها، مما أغرقها في صمت تام.
في اللحظة التي دخلت فيها هذه الفكرة عقل تشن لينغ، فوجئ بجرأته الخاصة. كانت الخطة متهورة للغاية، خطيرة للغاية. بدون توقع كافٍ من الجمهور، ستعني الكارثة…
حمل الرجل الأحدب الدمية الورقية على ظهره ووجه نظره نحو المبنى المقابل.
ومع ذلك، بشكل غير مفهوم، رفضت الفكرة مغادرة عقله. بدا صدره الفارغ منذ زمن طويل يطن بإثارة مألوفة من الخطر.
منذ دقيقة كاملة، فقدت أثر تشن لينغ. حتى بعد تفتيش عدة غرف مهجورة قريبة، لم تجد أي أثر لوجود حي… كان الأمر كما لو أن تشن لينغ قد اختفى ببساطة في الهواء.
آخر مرة شعر فيها بهذا كان عندما تسلل إلى مغتصبي اللهب في طريقه إلى مستودع الجندي القديم.
منذ دقيقة كاملة، فقدت أثر تشن لينغ. حتى بعد تفتيش عدة غرف مهجورة قريبة، لم تجد أي أثر لوجود حي… كان الأمر كما لو أن تشن لينغ قد اختفى ببساطة في الهواء.
نقرة – نقرة – نقرة…
وسط المباني المهجورة، طفت دمية ورقية مثل شبح عديم الوزن، تتحرك بلا صوت عبر المساحة.
اقترب صوت خطوات مألوف من الطابق السفلي. كان الرجل الأحدب يقترب. كان الوقت المتبقي للتردد ينفد.
منذ دقيقة كاملة، فقدت أثر تشن لينغ. حتى بعد تفتيش عدة غرف مهجورة قريبة، لم تجد أي أثر لوجود حي… كان الأمر كما لو أن تشن لينغ قد اختفى ببساطة في الهواء.
في المبنى المهجور الفارغ، توقف الرجل الذي يحمل الدمية الورقية على ظهره ببطء. جرفت نظراته متاهة الغرف حوله قبل أن يتحدث بهدوء، “ابحث.”
أراد ذلك الرجل الأحدب معرفة مكان ون شيلين و”لين يان”، مما يعني أنه لن يقتل تشن لينغ على الفور. بدلاً من ذلك، سيأخذه للاستجواب المحطم للأرواح. تلك الفجوة، مقترنة بـ[عديم الوجه]، قد تترك مجالاً للمناورة.
بهذا الأمر، تطوت دمى ورقية بيضاء إلى الوجود خلفه، تنتشر مثل أشباح في كل اتجاه.
أراد ذلك الرجل الأحدب معرفة مكان ون شيلين و”لين يان”، مما يعني أنه لن يقتل تشن لينغ على الفور. بدلاً من ذلك، سيأخذه للاستجواب المحطم للأرواح. تلك الفجوة، مقترنة بـ[عديم الوجه]، قد تترك مجالاً للمناورة.
إذا لم تتمكن دمية ورقية واحدة من العثور على تشن لينغ، إذن عشر ستفعل. على هذا النطاق، يمكنهم قلب المبنى بأكمله رأسًا على عقب، مما لا يترك لتشن لينغ مجالًا للاختباء أو التهرب.
في المبنى المهجور الفارغ، توقف الرجل الذي يحمل الدمية الورقية على ظهره ببطء. جرفت نظراته متاهة الغرف حوله قبل أن يتحدث بهدوء، “ابحث.”
لعب الرجل بعشوائية بورقة لاصقة في يده، واقفًا ساكنًا تمامًا. ومع ذلك، قفلت رؤيته المحيطية على كل نافذة وباب. إذا حاول أي شيء مغادرة هذا المبنى، يمكنه تحويل تلك الورقة اللاصقة إلى سلاح مميت في لحظة، يشل الهدف قبل أن يخطو خطوة أخرى.
إذا لم تتمكن دمية ورقية واحدة من العثور على تشن لينغ، إذن عشر ستفعل. على هذا النطاق، يمكنهم قلب المبنى بأكمله رأسًا على عقب، مما لا يترك لتشن لينغ مجالًا للاختباء أو التهرب.
في تلك اللحظة، بدا أن الرجل لاحظ شيئًا ما. ارتفعت حاجبه قليلاً بينما أدار رأسه.
انفجار!
من الظلال بين الغرف، انفجر ومض فوهة مسدس –
الثاني، يمكنه الاستمرار في الاختباء متنكرًا، مراهنًا على أنهم لن يجدوه.
انفجار!
الأول، يمكنه محاولة الهروب دون أن يلاحظه أحد، رغم أن احتمالات النجاح غير مؤكدة.
اخترقت رصاصة الهواء، متجهة مباشرة إلى جبهة الرجل الأحدب!
شعر تشن لينغ أن الخيار الثاني كان أكثر قابلية للتنفيذ. بعد كل شيء، مهارة [عديم الوجه] – التي تسمح له بالتحول إلى أشياء – كانت فريدة له في هذا العالم. لا أحد سيشك في زجاجة فارغة تجلس في الزاوية، لذا كان الحفاظ على التنكر هو الرهان الأكثر أمانًا.
قبل أن تتمكن حتى من الاقتراب نصف متر، انفرجت ورقة بيضاء مثل مظلة أمامه. اصطدمت الرصاصة بسطح الورق، تم تحويل قوتها بلا ضرر، دون ترك حتى خدش.
بهذا الأمر، تطوت دمى ورقية بيضاء إلى الوجود خلفه، تنتشر مثل أشباح في كل اتجاه.
“مسدس أيضًا؟” لاحظ الرجل براحة. تطوت المظلة الورقية مرة أخرى إلى ورقة لاصقة في راحة يده قبل أن يقذفها للأمام بطقطقة أصابعه.
غاص قلب تشن لينغ في الأعماق.
تشن لينغ، المختبئ في الظلام، عبس بينما فشلت طلقته. استدار ليهرب نحو أقرب نافذة لكن في اللحظة التي خطا فيها خطوة واحدة، تطوت الورقة اللاصقة الطائرة في منتصف الهواء، تتحول بسرعة مرعبة إلى مخطط دمية ورقية صدمته بعنف في الحائط!
لكنها كانت متأكدة أن تشن لينغ لم يغادر المبنى – وإلا، لما استطاع أبدًا الهروب من ملاحظة الجسد الرئيسي في الخارج.
انفجار!
ابتسم تشن لينغ ببرودة. “من؟ لم أسمع بهم من قبل.”
تحطم الحائط تحت التأثير، وأُرسل تشن لينغ طائرًا للخلف.
امتدت أوراق بيضاء كالثلج من ألواح الأرضية، تلتف ببطء حول جسد جيان تشانغشنغ، وتغلفه مرة أخرى مثل تابوت.
في نفس الوقت، التف عدد لا يحصى من الشرائط الورقية حول جسده مثل ثعابين. قبل حتى أن يصطدم بالأرض، كانت قد ربطت كل شبر منه تقريبًا، تاركة فقط رأسه مكشوفًا بينما كان الورق يبتلعه ببطء.
بينما اجتاحت نظراتها المجوفة مطبخًا مهجورًا، مؤكدة أنه فارغ، انتقلت إلى الغرفة التالية. بحلول الوقت الذي اختفى فيه جسدها تمامًا، اهتزت زجاجة فارغة قديمة في زاوية حافة النافذة قليلاً.
تقدم شخص منحني نحوه دون عجلة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
لم يعد تشن لينغ يستطيع تحريك جسده. يمكنه فقط تحويل نظره ليرى الرجل الأحدب واقفًا أمامه، عيناه المتدليتان باردتين وغير مباليتين. تحدث صوت أجش، “أين ون شيلين ولين يان؟”
كان تشن لينغ وجيان تشانغشنغ كلاهما من المستوى الثاني. حتى مع مهاراته الأكثر عددًا، كان هزيمة العدو مستحيلاً. خياره الوحيد كان الاختباء باستخدام قدرات المسار الملتوي، لكن هذا لم يكن حلاً طويل الأمد… لأن الجسد الرئيسي كان الآن يتجه مباشرة نحو هذا المبنى.
ابتسم تشن لينغ ببرودة. “من؟ لم أسمع بهم من قبل.”
منذ دقيقة كاملة، فقدت أثر تشن لينغ. حتى بعد تفتيش عدة غرف مهجورة قريبة، لم تجد أي أثر لوجود حي… كان الأمر كما لو أن تشن لينغ قد اختفى ببساطة في الهواء.
لم يفاجئ الرد الرجل الأحدب. بنظرة عابرة، التفّت الشرائط الورقية المتبقية حول تشن لينغ بالكامل، محولة إياه إلى دمية ورقية مرتجفة.
تقدم شخص منحني نحوه دون عجلة.
سحب الرجل قلمًا، رسم عينين قرمزيين على رأس الدمية قبل أن يتمتم:
بينما اجتاحت نظراتها المجوفة مطبخًا مهجورًا، مؤكدة أنه فارغ، انتقلت إلى الغرفة التالية. بحلول الوقت الذي اختفى فيه جسدها تمامًا، اهتزت زجاجة فارغة قديمة في زاوية حافة النافذة قليلاً.
“بمجرد عودتنا إلى التجارة… سوف تتكلم، سواء أردت أم لا.”
كان تشن لينغ يبحث عن قلبه لكنه ما زال يفتقر إلى أي أدلة صلبة. من المرجح أن الأطباء الذين أسرهم ون شيلين لا يمكنهم تقديم معلومات عنه أيضًا… والآن، طريق مباشر إلى العقل المدبر وراء تجارة الأعضاء كان أمامه مباشرة.
(نهاية الفصل)
هذا ترك تشن لينغ مع مسارين فقط:
انفجار!
