الفصل 203: التعاون
نسيم الفجر البارد لمس خدي وين شيلين، كابحاً مؤقتاً تعبه من الليل. كان قلبه في حلقه وهو يمسح المنطقة المحيطة بحذر، داعياً بصمت أن يكون تشين لينغ بخير.
“الاسم.”
“لا! تشيو دونغ جاء بواسطتي! هو فقط أجرى العمليات!” تحدث شين يوكوان على الفور. “كنت أنا الذي أتعامل مع غرفة التجارة النجمية! أعرف أكثر بكثير مما يعرفه!”
“…شين يوكوان.”
على الطاولة الصغيرة أمام وين شيلين، كانت قلم حبر يسجل محادثتهم تلقائياً في دفتر الملاحظات. عندما سكت شين يوكوان، توقف القلم عن الحركة.
“العمر.”
الطبيب المعجزة، تشو مويون.
“43.”
هل نشرت غرفة التجارة النجمية ممارس طريق لاستهدافهم؟
“المهنة.”
تسارعت الأسماء في ذهن وين شيلين بقلق، حتى ظهر أخيراً واحد:
“الطبيب الرئيسي في مستشفى فروستليف.”
عرف وين شيلين أن وضعه خطير، لكنه كان أكثر قلقاً على تشين لينغ… تشين لينغ انجر إلى هذا فقط بسببه!
“متى بدأت باستئصال الأعضاء لصالحهم؟”
الفصل 203: التعاون
في المستودع الضيق المظلم، أطرق شين يوكوان رأسه صامتاً.
نظر وين شيلين إليه، ولاحظ حشداً من الجيران مجتمعين حول الطابق الرابع – طابقه – مع بعض ضباط إنفاذ القانون في الزي الرسمي. غاص قلبه.
على الطاولة الصغيرة أمام وين شيلين، كانت قلم حبر يسجل محادثتهم تلقائياً في دفتر الملاحظات. عندما سكت شين يوكوان، توقف القلم عن الحركة.
في وقت سابق، كان منغمساً تماماً في المقابلات المتعمقة، ناسياً تماماً أن تشين لينغ ذهب لإحضار الكاميرا. فقط الآن أدرك – تشين لينغ كان غائباً طوال الليل دون عودة…
“شين يوكوان، هل تعتقد حقاً أنك تستطيع إخفاء ما فعلته في هذه المرحلة؟”
“لا! تشيو دونغ جاء بواسطتي! هو فقط أجرى العمليات!” تحدث شين يوكوان على الفور. “كنت أنا الذي أتعامل مع غرفة التجارة النجمية! أعرف أكثر بكثير مما يعرفه!”
كانت يدا شين يوكوان وقدميه مقيدتين بإحكام وهو يتكوم في زاوية المستودع، ما زال يرفض الإجابة.
لم يعرف وين شيلين كيف يشرح هذا لتشين لينغ. ربما لم يكن عليه أن يتباهى في المقام الأول.
“…أم أنك تخشى أن ينتقمت غرفة التجارة النجمية إذا تكلمت؟”
تحدث وين شيلين بلا عجلة. “هذه المرة، تجرأتم على العمل داخل مدينة أورورا… لقد تركتم الكثير من الآثار. هل تعتقد أنكم ستنجون بسلام؟ مستحيل.”
عند هذه الكلمات، ارتعد شين يوكوان قليلاً ونظر إلى وين شيلين بدهشة. “أنت تعرف؟”
“الاسم.”
“قبل عامين، اكتشفت بالفعل آثار تجارة أعضاء مشبوهة لغرفة التجارة النجمية في المناطق السبع الكبرى. لكن المعلومات داخل المدينة وخارجها لم تكن مترابطة، وكانت جميع الأدلة مسدودة – حتى أنني لم أستطع جمع أدلة كافية… لكن هذه المرة مختلفة.”
بينما تم توجيه الحشد للانصراف، لم يقترب وين شيلين أكثر. بدلاً من ذلك، أبقى رأسه منخفضاً واختلط مع الحشد، مبتعداً تدريجياً.
تحدث وين شيلين بلا عجلة. “هذه المرة، تجرأتم على العمل داخل مدينة أورورا… لقد تركتم الكثير من الآثار. هل تعتقد أنكم ستنجون بسلام؟ مستحيل.”
عرف وين شيلين جيداً أن غرفة التجارة النجمية وحدها قد لا تكون مرعبة – ما هو مرعب حقاً هو سلسلة المصالح المرتبطة بها. الآن، على الرغم من أنه جمع المعلومات، إلا أنها كلها مجرد شهادات لفظية. محاولة قلب الطاولة بهذا كانت شبه مستحيلة…
“حتى لو كان الأمر كذلك، ليس لدي ما أقوله لك.”
هل نشرت غرفة التجارة النجمية ممارس طريق لاستهدافهم؟
“هل تعتقد أن الصمت سيجعل غرفة التجارة النجمية تحميك؟ هل تدرك أنه لو لم أختطفك وأحضرك إلى هنا، لكنت ميتاً الآن؟” كان صوت وين شيلين هادئاً تماماً.
“هذا سيء…”
“ماذا؟!” تجمد شين يوكوان. “لا، هذا مستحيل…”
“هذا سيء…”
“مستحيل؟ لقد عملت مع هؤلاء الأشخاص من غرفة التجارة النجمية – يجب أن تعرف بالضبط كيف هم. عندما تكون الأمور هادئة، لا بأس. لكن في اللحظة التي يشعرون فيها بالخطر، هل تعتقد حقاً أنهم سيتركونك على قيد الحياة؟”
“متى بدأت باستئصال الأعضاء لصالحهم؟”
بدا أن شين يوكوان يتذكر شيئاً ما، فشحب وجهه كالورق.
نسيم الفجر البارد لمس خدي وين شيلين، كابحاً مؤقتاً تعبه من الليل. كان قلبه في حلقه وهو يمسح المنطقة المحيطة بحذر، داعياً بصمت أن يكون تشين لينغ بخير.
“حتى لو لم تتكلم، لا يهم. في وقت سابق، عندما استجوبت – لا، قابلت تشيو دونغ، أخبرني بكل ما يعرفه.” وضع وين شيلين قلم الحبر جانباً وقلب صفحة في دفتر الملاحظات مليئة بأسطر من الحوار.
ظهرت ومضة تردد في عيني شين يوكوان قبل أن يقول أخيراً، “ماذا تريد أن تعرف؟”
“كباول من تعاون مع التحقيق، سأحترم طلبه – عندما تنشر هذه القصة، سأحذف اسمه لحماية أصدقائه وعائلته. وسأشرح الوضع لنظام إنفاذ القانون، مما قد يساعد في تقليل عقوبته…”
أخيراً، ظهر المبنى السكني المألوف في نهاية الطريق.
“لا! تشيو دونغ جاء بواسطتي! هو فقط أجرى العمليات!” تحدث شين يوكوان على الفور. “كنت أنا الذي أتعامل مع غرفة التجارة النجمية! أعرف أكثر بكثير مما يعرفه!”
اقترب وين شيلين بسرعة من شقته، حيث كان مجموعة من الناس يشيرون إلى حفرة ضخمة متصدعة في أرضية الرواق – كادت أن تخترق بالكامل – لا تبدو من صنع الإنسان.
“أوه؟” رفع وين شيلين حاجبه، وأعاد القلم إلى دفتر الملاحظات.
بصفته شخصاً خاض العديد من العواصف، شعر وين شيلين على الفور أن شيئاً ما ليس على ما يرام. قفز من أرضية المستودع، على وشك المغادرة، لكن بعد خطوة ونصف، تردد وعاد.
“إذن، سيد شين، أنت مستعد للتعاون الآن؟”
بدا أن شين يوكوان يتذكر شيئاً ما، فشحب وجهه كالورق.
ظهرت ومضة تردد في عيني شين يوكوان قبل أن يقول أخيراً، “ماذا تريد أن تعرف؟”
“لا! تشيو دونغ جاء بواسطتي! هو فقط أجرى العمليات!” تحدث شين يوكوان على الفور. “كنت أنا الذي أتعامل مع غرفة التجارة النجمية! أعرف أكثر بكثير مما يعرفه!”
—
“مستحيل؟ لقد عملت مع هؤلاء الأشخاص من غرفة التجارة النجمية – يجب أن تعرف بالضبط كيف هم. عندما تكون الأمور هادئة، لا بأس. لكن في اللحظة التي يشعرون فيها بالخطر، هل تعتقد حقاً أنهم سيتركونك على قيد الحياة؟”
بحلول الوقت الذي أنهى فيه وين شيلين مقابلة آخر شخص، كان الفجر قد بدأ يبزغ.
ظهرت ومضة تردد في عيني شين يوكوان قبل أن يقول أخيراً، “ماذا تريد أن تعرف؟”
حاملاً دفتر ملاحظات سميكاً، جلس وحده عند مدخل المستودع، يفرك صدغيه بتعبير مرهق.
عرف وين شيلين جيداً أن غرفة التجارة النجمية وحدها قد لا تكون مرعبة – ما هو مرعب حقاً هو سلسلة المصالح المرتبطة بها. الآن، على الرغم من أنه جمع المعلومات، إلا أنها كلها مجرد شهادات لفظية. محاولة قلب الطاولة بهذا كانت شبه مستحيلة…
“حصاد الأعضاء خارج المدينة، توزيعها في الداخل… مؤسسة البجعة البيضاء الخيرية… ذلك الشاب يان شي شو جر عالم الأعمال في أورورا بأكمله إلى هذا… حتى بعض المسؤولين رفيعي المستوى في نظام إنفاذ القانون متورطون.”
“إذن، سيد شين، أنت مستعد للتعاون الآن؟”
“هذا سيء…”
ظهرت ومضة تردد في عيني شين يوكوان قبل أن يقول أخيراً، “ماذا تريد أن تعرف؟”
عرف وين شيلين جيداً أن غرفة التجارة النجمية وحدها قد لا تكون مرعبة – ما هو مرعب حقاً هو سلسلة المصالح المرتبطة بها. الآن، على الرغم من أنه جمع المعلومات، إلا أنها كلها مجرد شهادات لفظية. محاولة قلب الطاولة بهذا كانت شبه مستحيلة…
بدا أن شين يوكوان يتذكر شيئاً ما، فشحب وجهه كالورق.
كان بحاجة إلى أدلة أكثر مباشرة ولا تقبل الجدل. لكن مثل هذه الأدلة ستكون مخبأة بعناية من قبل غرفة التجارة النجمية. الاعتماد على نفسه وحده للعثور عليها كان شبه ميؤوس منه.
معرفة الحقيقة ولكن عدم القدرة على إثباتها – هذا الشعور بالعجز كان مألوفاً جداً لوين شيلين. على مر السنين، أثناء تحقيقه في قضايا أخرى، واجه غالباً مواقف كهذه. كان يعرف أن هناك مؤامرات أكبر وراء الكواليس، لكنه لم يستطع الحفر أعمق. أحياناً، لم يتمكن حتى من نشر مقال فضائحي بسلاسة… أعداؤه لم يتركوا له أي ثغرات.
معرفة الحقيقة ولكن عدم القدرة على إثباتها – هذا الشعور بالعجز كان مألوفاً جداً لوين شيلين. على مر السنين، أثناء تحقيقه في قضايا أخرى، واجه غالباً مواقف كهذه. كان يعرف أن هناك مؤامرات أكبر وراء الكواليس، لكنه لم يستطع الحفر أعمق. أحياناً، لم يتمكن حتى من نشر مقال فضائحي بسلاسة… أعداؤه لم يتركوا له أي ثغرات.
“قبل عامين، اكتشفت بالفعل آثار تجارة أعضاء مشبوهة لغرفة التجارة النجمية في المناطق السبع الكبرى. لكن المعلومات داخل المدينة وخارجها لم تكن مترابطة، وكانت جميع الأدلة مسدودة – حتى أنني لم أستطع جمع أدلة كافية… لكن هذه المرة مختلفة.”
لم يعرف وين شيلين كيف يشرح هذا لتشين لينغ. ربما لم يكن عليه أن يتباهى في المقام الأول.
نظر وين شيلين إليه، ولاحظ حشداً من الجيران مجتمعين حول الطابق الرابع – طابقه – مع بعض ضباط إنفاذ القانون في الزي الرسمي. غاص قلبه.
“أين لين يان؟” تذكر وين شيلين فجأة، ينظر حوله خارج المستودع في حيرة.
“قبل عامين، اكتشفت بالفعل آثار تجارة أعضاء مشبوهة لغرفة التجارة النجمية في المناطق السبع الكبرى. لكن المعلومات داخل المدينة وخارجها لم تكن مترابطة، وكانت جميع الأدلة مسدودة – حتى أنني لم أستطع جمع أدلة كافية… لكن هذه المرة مختلفة.”
في وقت سابق، كان منغمساً تماماً في المقابلات المتعمقة، ناسياً تماماً أن تشين لينغ ذهب لإحضار الكاميرا. فقط الآن أدرك – تشين لينغ كان غائباً طوال الليل دون عودة…
“قبل عامين، اكتشفت بالفعل آثار تجارة أعضاء مشبوهة لغرفة التجارة النجمية في المناطق السبع الكبرى. لكن المعلومات داخل المدينة وخارجها لم تكن مترابطة، وكانت جميع الأدلة مسدودة – حتى أنني لم أستطع جمع أدلة كافية… لكن هذه المرة مختلفة.”
بصفته شخصاً خاض العديد من العواصف، شعر وين شيلين على الفور أن شيئاً ما ليس على ما يرام. قفز من أرضية المستودع، على وشك المغادرة، لكن بعد خطوة ونصف، تردد وعاد.
أخيراً، ظهر المبنى السكني المألوف في نهاية الطريق.
أولاً، خلع معطفه، ونزع سترة شين يوكوان المبطنة، ولف وشاح شخص آخر حول نصف وجهه. بعد التأكد من أنه لن يتم التعرف عليه بسهولة من مسافة، أسرع نحو منزله.
على الطاولة الصغيرة أمام وين شيلين، كانت قلم حبر يسجل محادثتهم تلقائياً في دفتر الملاحظات. عندما سكت شين يوكوان، توقف القلم عن الحركة.
نسيم الفجر البارد لمس خدي وين شيلين، كابحاً مؤقتاً تعبه من الليل. كان قلبه في حلقه وهو يمسح المنطقة المحيطة بحذر، داعياً بصمت أن يكون تشين لينغ بخير.
“أين لين يان؟” تذكر وين شيلين فجأة، ينظر حوله خارج المستودع في حيرة.
أخيراً، ظهر المبنى السكني المألوف في نهاية الطريق.
لم يعرف وين شيلين كيف يشرح هذا لتشين لينغ. ربما لم يكن عليه أن يتباهى في المقام الأول.
نظر وين شيلين إليه، ولاحظ حشداً من الجيران مجتمعين حول الطابق الرابع – طابقه – مع بعض ضباط إنفاذ القانون في الزي الرسمي. غاص قلبه.
كان بحاجة إلى أدلة أكثر مباشرة ولا تقبل الجدل. لكن مثل هذه الأدلة ستكون مخبأة بعناية من قبل غرفة التجارة النجمية. الاعتماد على نفسه وحده للعثور عليها كان شبه ميؤوس منه.
“هذا سيء.”
لم يعرف وين شيلين كيف يشرح هذا لتشين لينغ. ربما لم يكن عليه أن يتباهى في المقام الأول.
اقترب وين شيلين بسرعة من شقته، حيث كان مجموعة من الناس يشيرون إلى حفرة ضخمة متصدعة في أرضية الرواق – كادت أن تخترق بالكامل – لا تبدو من صنع الإنسان.
“المهنة.”
كان المتفرجون مصدومين، غير قادرين على فهم كيف حدث هذا. لكن ضباط إنفاذ القانون بدوا غير مبالين بشكل غريب، يسجلون بضع ملاحظات قبل أن يلوحوا بلا مبالاة:
الطبيب المعجزة، تشو مويون.
“إنه مجرد تشقق في الأرضية بسبب البرد… انصرفوا جميعاً. لا شيء لتروه هنا.”
“حصاد الأعضاء خارج المدينة، توزيعها في الداخل… مؤسسة البجعة البيضاء الخيرية… ذلك الشاب يان شي شو جر عالم الأعمال في أورورا بأكمله إلى هذا… حتى بعض المسؤولين رفيعي المستوى في نظام إنفاذ القانون متورطون.”
بينما تم توجيه الحشد للانصراف، لم يقترب وين شيلين أكثر. بدلاً من ذلك، أبقى رأسه منخفضاً واختلط مع الحشد، مبتعداً تدريجياً.
“كباول من تعاون مع التحقيق، سأحترم طلبه – عندما تنشر هذه القصة، سأحذف اسمه لحماية أصدقائه وعائلته. وسأشرح الوضع لنظام إنفاذ القانون، مما قد يساعد في تقليل عقوبته…”
عرف أن شيئاً ما يجب أن يكون قد حدث هنا الليلة الماضية. وبحسب رد فعل إنفاذ القانون، كان مرتبطاً بغرفة التجارة النجمية بلا شك… اختفاء تشين لينغ كان متصلاً بلا ريب.
“المهنة.”
هل نشرت غرفة التجارة النجمية ممارس طريق لاستهدافهم؟
هذه الفكرة أقلقت وين شيلين بشدة. على مر السنين، على الرغم من أنه واجه العديد من محاولات الاغتيال، كان معظم مهاجميه أشخاصاً عاديين… بعد كل شيء، في مدينة أورورا، تمت ترقية جميع ممارسي الطرق المحليين إلى ضباط إنفاذ القانون، مقيدين بأنظمة النظام. حتى الغرباء كانوا تحت مراقبة صارمة. أن ترسل غرفة التجارة النجمية غريباً هذه المرة يعني أنهم عازمون على التخلص منه.
حاملاً دفتر ملاحظات سميكاً، جلس وحده عند مدخل المستودع، يفرك صدغيه بتعبير مرهق.
عرف وين شيلين أن وضعه خطير، لكنه كان أكثر قلقاً على تشين لينغ… تشين لينغ انجر إلى هذا فقط بسببه!
“حتى لو كان الأمر كذلك، ليس لدي ما أقوله لك.”
مع وجود إنفاذ القانون مثقلاً بأشخاص غرفة التجارة النجمية، كان الإبلاغ عن هذا مستحيلاً. لكن بخلاف ذلك، من الذي يمكنه اللجوء إليه للمساعدة في إنقاذ تشين لينغ؟
بدا أن شين يوكوان يتذكر شيئاً ما، فشحب وجهه كالورق.
تسارعت الأسماء في ذهن وين شيلين بقلق، حتى ظهر أخيراً واحد:
“إذن، سيد شين، أنت مستعد للتعاون الآن؟”
الطبيب المعجزة، تشو مويون.
كان بحاجة إلى أدلة أكثر مباشرة ولا تقبل الجدل. لكن مثل هذه الأدلة ستكون مخبأة بعناية من قبل غرفة التجارة النجمية. الاعتماد على نفسه وحده للعثور عليها كان شبه ميؤوس منه.
(نهاية الفصل)
أولاً، خلع معطفه، ونزع سترة شين يوكوان المبطنة، ولف وشاح شخص آخر حول نصف وجهه. بعد التأكد من أنه لن يتم التعرف عليه بسهولة من مسافة، أسرع نحو منزله.
هذه الفكرة أقلقت وين شيلين بشدة. على مر السنين، على الرغم من أنه واجه العديد من محاولات الاغتيال، كان معظم مهاجميه أشخاصاً عاديين… بعد كل شيء، في مدينة أورورا، تمت ترقية جميع ممارسي الطرق المحليين إلى ضباط إنفاذ القانون، مقيدين بأنظمة النظام. حتى الغرباء كانوا تحت مراقبة صارمة. أن ترسل غرفة التجارة النجمية غريباً هذه المرة يعني أنهم عازمون على التخلص منه.
